سير أعلام النبلاء
|
ابن عياد، حياة:
5267- ابن عياد 1: الإِمَامُ شَيْخُ القُرَّاءِ وَالمُحَدِّثِيْنَ، أَبُو عُمَرَ يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سعيد بن أَبِي زَيْدِ ابْنِ عَيَّادٍ الأَنْدَلُسِيُّ اللّرييُّ. تَلاَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَابْنِ هُذَيْلٍ، وَأَبِي مَرْوَانَ ابْنِ الصَّيْقَلِ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الوَلِيْدِ ابْنِ الدَّبَّاغِ، وَطَارِقِ بنِ يَعِيْشَ، وَعِدَّةٍ. وَكَانَ حجَّةً ثَبْتاً مَعْنِيّاً بصنَاعَةِ الحَدِيْثِ، مُكْثِراً إِلَى الغَايَةِ، بَصِيْراً بِترَاجمِ الرِّجَالِ. وَلَهُ تَصَانِيْفُ مِنْهَا: "شرحُ الْمُنْتَقَى لابْنِ الجَارُوْدِ"، وَ"شرحُ كِتَابِ الشِّهَابِ"، وَكِتَابُ "الكفَايَةِ فِي مَرَاتِبِ الرِّوَايَةِ" وَ"الأَرْبَعِيْنَ فِي الحشرِ" وَ"الأَرْبَعِيْنَ فِي العِبَادَاتِ". رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَأَبُو الحَجَّاجِ بنُ عَبْدَةَ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ غلبُوْنَ. استُشْهِدَ فِي كَائِنَةِ لريَّةَ عَنْ سَبْعِيْنَ سَنَةً، وَذَلِكَ يَوْمَ العِيْدِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وخمس مائة. 5268- حياة 2: الشَّيْخُ القُدْوَةُ الزَّاهِدُ العَابِدُ، شَيْخُ حَرَّانَ، وَزَاهِدُهَا، حياة بن قيس ابن رَجَّالِ بنِ سُلْطَانٍ الأَنْصَارِيُّ الحَرَّانِيُّ. صَاحِبُ أَحْوَالٍ وَكَرَامَاتٍ وَتَأَلُّهٍ وَإِخْلاَصٍ وَتعفُّفٍ وَانقباضٍ. كَانَتِ المُلُوْكُ يَزورُوْنَهُ، وَيَتبرَّكُوْنَ بلقَائِهِ، وَكَانَ كلمَةَ وِفَاقٍ بَيْنَ أَهْلِ بلدِهِ. قِيْلَ: إِنَّ السُّلْطَانَ نُوْرَ الدِّيْنِ زَارَهُ، فَقوَّى عَزْمَهُ عَلَى جِهَادِ الفِرنْج، وَدَعَا لَهُ، وَإِنَّ السُّلْطَانَ صَلاَحَ الدِّيْنِ زَارَهُ، وَطلبَ مِنْهُ الدُّعَاءَ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِترْكِ قصدِ المَوْصِلِ، فَلَمْ يَقبلْ، وَسَارَ إِلَيْهَا فَلَمْ يظفرْ بِهَا. وَكَانَ الشَّيْخُ حَيَاةُ قَدْ صَحِبَ الشَّيْخَ حُسَيْناً البَوَارِيَّ تِلْمِيْذَ مُجَلِّي بنِ يَاسينَ، وَكَانَ مُلاَزِماً لزَاويتِهِ بِحَرَّانَ مُنْذُ خَمْسِيْنَ سَنَةً، لَمْ تَفُتْهُ جَمَاعَةٌ إلَّا مِنْ عُذرٍ شرعِيٍّ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ بشوشَ الوَجْهِ، ليِّنَ الجَانبِ، رحيمَ القَلْبِ، سخيّاً كَرِيْماً، صَاحِبَ ليلٍ وَتَبَتُّلٍ، لَمْ يُخَلِّفْ بِحَرَّانَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَلَهُ سيرَةٌ فِي مُجَلَّدٍ كَانَتْ عِنْدَ ذُرِّيَتِهِ. تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الأَرْبعَاءِ سَلْخَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً رَحِمَهُ الله تَعَالَى. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 254" ووقع عنده [ابن عباد] بالموحدة التحتية، بدل [ابن عياد] بالمثناة التحتية، ووقع أيضا [ابن سعد] بدل [ابن سعيد] . 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 269". |
|
المقرئ: يوسف بن عبد الله بن سعيد بن أبي زيد بن عياد الأندلسي اللّريّ.
ولد: سنة (505 هـ) خمس وخمسمائة. من مشايخه: أبو عبد الله بن أبي إسحاق، وطارق بن يعيش وغيرهما. من تلامذته: ابنه محمد، وأبو الحَجّاج بن عبدة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * السير: "كان حجة ثبتًا معنيًا بصناعة الحديث مكثرًا إلى الغاية، بصيرًا بتراجم الرجال" أ. هـ. * معرفة القراء: "أخذ القراءات عن أبي عبد الله بن أبي إسحاق، إلا أنه غلب عليه علم الحديث وكتب العالي والنازل" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "وكان يحفظ أخبار المشايخ وينقب عنهم ويضبط وفياتهم ويدوّن قصصهم أنفق عمره في ذلك. وكان من أهل التواضع والخير والعلم، استشهد عند كبسة العدو لرية يوم العيد" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وصفه بعض أصحابه بالمشاركة في الآداب والفقه وفهم القراءات. وكان من أهل التواضع والخُلُق السَّهل" أ. هـ. ¬__________ * السير (21/ 180)، تذكرة الحفاظ (4/ 1361)، معرفة القراء (2/ 554)، العبر (4/ 226)، غاية النهاية (2/ 397)، طبقات الحفاظ (484)، الشذرات (6/ 419)، إيضاح المكنون (1/ 54)، هدية العارفين (2/ 552)، الأعلام (8/ 240)، معجم المؤلفين (4/ 169)، تاريخ الإسلام (وفيات 575) ط. تدمري، تكملة الصلة (4/ 211). * الأعلام: "مؤرخ مقرئ، من رجال الفقه والحديث، أندلسي" أ. هـ. وفاته: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح المنتقى لابن الجارود"، و"شرح كتاب الشهاب"، و"الكفاية في مراتب الرواية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن أَبِي زيد، أَبُو عَبْد الله البلنسيُّ، المعروف بابن عيَّاد. [المتوفى: 603 هـ]
سَمِعَ مِن أَبِيهِ أَبِي عُمَر بْن عيَّاد، وأبي الحسن بن هُذيل، وأبي بكر ابن نمارة، وأبي عَبْد الله بْن سعادة، وجماعة. وكان من أهل العناية بالرواية والتَّقييد والحِفْظ والمشاركة في العربية. |