|
كشي: كُشْيةُ الضَّبِّ: أَصل ذَنَبه، وقيل: هي شَحْمة صفراء من أَصل ذنبه حتى تبلغ إِلى أَصل حَلْقه، وهما كُشْيَتان مُبْتَدَّتا الصلب من داخل من أَصل ذنبه إِلى عنقه،وقيل: هي على موضع الكُلْيَتَيْنِ، وهما شحمتان على خِلْقة لِسان الكلب صفراوان عليهما مِقْنعة سَوْداء أَي مثل المِقْنعة، وقيل: هي شَحْمة مُسْتطيلة في الجنبين من العُنُق إِلى أَصل الفَخِذ. وفي المثل: أَطْعِمْ أَخاكَ مِنْ كُشْيةِ الضبِّ؛ يَحُثُّه على المُواساة، وقيل: بل يَهْزَأُ به؛ قال قائل الأَعراب: وأَنت لو ذُقْتَ الكُشى بالأَكْباد، لَما تَرَكْتَ الضَّبَّ يَعْدُو بالواد وفي حديث: عمر، رضي الله عنه: أَنه وضَع يدَه في كُشْيةِ ضَبٍّ، وقال إِنَّ نبيَّ الله، صلى الله عليه وسلم، لم يُحرِّمْه ولكن قَذِرَه؛ الكُشْيةُ شَحْم يكون في بَطن الضبِّ ووضْعُ اليد فيه كِنايةٌ عن الأَكل منه؛ قال ابن الأَثير: هكذا رواه القتيبي في حديث عمر، والذي جاء في غَرِيب الحَرْبي عن مُجاهِد: أَن رجلاً أَهْدَى للنبي، صلى الله عليه وسلم، ضَبّاً فقَذِرَه فوضع يده في كُشْيَتَي الضَّبِّ، قال: ولعله حديث آخر، والجمع الكُشَى؛ وقال الشاعر: فلو كان هذا الضبُّ لا ذَنَبٌ لَه ولا كُشْيةٌ، ما مَسَّه الدَّهْرَ لامِسُ ولَكِنَّه من أَجْلِ طِيبِ ذُنَيْبِه وكُشْيَتِه دَبَّتْ إِليهِ الدِّهارِسُ ويقال: كُشَّةٌ (*قوله« كشة» هو بهذا الضبط في التهذيب وكُشْيةٌ بمعنى واحد. ابن سيده: وكَشا الشيءَ كَشْواً عَضَّه بفيه فانتزعه.
|
|
(ك ش ي)
كُشْية الضّبّ: أصل ذَنَبه. وَقيل: هِيَ شحمة صفراء من أصل ذَنبه حَتَّى تبلغ إِلَى اصل حلقه. وهما كُشْيتان مُبْتدَّتا الصُلْب من دَاخل، من أصل ذَنبه إِلَى عُنُقه. وَقيل: هِيَ على مَوضِع الكُلْيتين، وهما شحمتان على خلقَة لِسَان الْكَلْب صفراوان عَلَيْهِمَا مقنعة سَوْدَاء: أَي مثل المِقْنَعة. وَقيل: هِيَ شحمة مستطيلة فِي الجنبين من الْعُنُق إِلَى اصل الْفَخْذ، وَفِي الْمثل: " أطْعم أَخَاك من كُشْيَة الضَّب " يحثه على المؤاساة، وَقيل بل يهزأ بِهِ، وَقَالَ قَائِل الْأَعْرَاب: وَأَنت لَو ذقت الكُشَي بالأكباد لما تركتَ الضبَ يعدو بالوادْ |
|
كشي
: (ي! الكُشْيَةُ، بالضَّمِّ: شَحْمَةُ بَطْنِ الضَّبِّ) . (وَفِي كتابِ القالِي: شَحْمَةُ كلى الضَّبِّ. (أَو) هِيَ شَحْمَةٌ صَفْراءُ مِن (أَصْلِ ذَنَبِهِ)حَتَّى تَبْلُغ إِلَى أَصْلِ حَلْقِه، وهُما {{كُشْيَتانِ، وقيلَ: هُما على مَوْضِعِ الكُلْيَتَيْنِ؛ وقيلَ: شَحْمَةٌ مُسْتَطِيلَةٌ فِي الجَنْبَيْنِ مِنْ العُنُقِ إِلَى أصْلِ الفَخِذ. وَفِي حديثِ عُمَر: أَنَّه وَضَعَ يَدَهُ فِي}} كُشْيَةِ ضَبَ وقالَ: إنَّ نَبيَّ اللَّهِ لم يُحَرِّمْه وَلَكِن قَذِرَهُ. ووَضْعُ اليَدِ كِنَايَةٌ عَن الأَكْلِ مِنْهُ. قالَ ابنُ الأثيرِ: هَكَذَا رَواهُ القتيبيُّ فِي حديثِ عُمَر، وَالَّذِي جاءَ فِي غرِيبِ الحرْبي عَن مجاهدٍ: أَنَّ رجُلاً أَهْدَى النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ضبًّا فقَذِرَهُ فوضَعَ يَدَهُ فِي {{كُشْيَتِي الضَّبِّ، قالَ: ولعلَّه حديثٌ آخرُ. قَالَ الشاعرُ: فَلَو كانَ هَذَا الضبُّ لَا ذَنَبٌ لَهُ وَلَا}} كُشْيةٌ مَا مَسَّهُ الدَّهْرَ لامِسُولكنَّه من أَجْلِ طِيبِ ذُنَيْبِه {{وكُشْيَتِه دَبَّتْ إِلَيْهِ الدَّهارِسُ ويقالُ: كُشَّةٌ}} وكُشْيَةٌ بمعْنًى واحِدٍ، والجَمْعُ {{الكُشَى. ومِن سَجَعَاتِ الأساسِ: مَا الأَعْرابُ}} بالكُشَى أَوْلَع مِن القُضاةِ بالرُّشا. قالَ القالِي: وأَنْشَدَ الفرَّاءُ: إنَّكَ لَو ذُقْتَ {{الكُشَى بالأكْبادِ لم تُرْسِل الضبَّةَ أَعْداء الوَادْقالَ: وَأَنْشَدَني ابنُ دُرَيْدٍ: لمَا تَرَكْتَ الضَّبَّ يَعْدُو بالوَادْ (و) قوْلُهم: (أَطْعِمْ أَخَاكَ مِن}} كُشْيَةِ الضَّبِّ: حَثٌّ عَلىالمُواساةِ؛ وقيلَ: بل يُهْزَأُ بِهِ) ؛) كَذَا فِي المُحُكم. |
|
ك ش ي
أكل كشية الضبّ وهي شحمة مستطيلة في جنبيه. قال: وأنت لو ذقت الكشى بالأكباد...لما تركت الضّب يعدو بالواد وتقول: ما الأعراب بالكشى، أولع من القضاة بالرشى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَشِيط
من (ك ش ط) الجلد إذا أزيل عن الذبيحة، والحرف الممحو المزال، وغلال اللبن المجموعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَشِيشيَّة
من (ك ش ش) نسبة إلى كَشِيش بمعنى صوت جلد الأفعى إذا احتك بعضه ببعض، وهدير الجمل، وغليان القدر؛ والكشيش في الفارسية بمعنى قسيس أو زاهد. |
|
كَشِيش
من (ك ش ش) الكثير الخوف والتقبض. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُشَيْرِيّ
من (ك ش ر) نسبة إلى كُشَيْر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَكِّشيّ
من (ع ك ش) نسبة إلى مُعَكِّش: الخبز يبس وفسد وعلته خضرة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كَشيشُ الأَفْعَى: صَوْتُها من جِلْدِها، لا من فيها،وـ من الجَمَلِ: أولُ هَديرِهِ، وهو دُونَ الكَتِّ، وقد كَشَّ يَكِشُّ فيهما،وـ من الشَّرابِ: صَوْتُ غَلَيانِها،وـ من الزَّنْدِ: صَوْتٌ خَوَّارٌ عندَ خُروجِ النارِ.وكَشَّتِ البَقَرَةُ: صاحَتْ.والكُشَّةُ، بالضم: الناصِيَةُ، أو الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ.والكُشُّ، بالضم: الذي يُلْقَحُ به النَّخْلُ،وبالفتح: ة بجُرْجانَ.والكَشْكَشَةُ: الهَرَبُ، وكَشِيشُ الأَفْعَى، وقد كَشْكَشَتْ،وـ في بَني أسَدٍ أو رَبيعَةَ: إبْدالُ الشينِ من كافِ الخِطابِ للمُؤَنَّث، كعَلَيْشِ في عليكِ، أو زِيادَةُ شينٍ بعد الكافِ المَجرورة. تقولُ: عَلَيْكِشْ، ولا تقولُ: عَلَيْكَشْ، بالنَّصْبِ، وقد حُكِيَ كذاكَشْ، بالنَّصْب. ونادَتْ أعْرابيَّةٌ جارِيَةً: تَعَالَيْ إلى مَوْلاشِ يُنادِيشِ.وبَحْرٌ لا يُكَشْكِشُ: لا يُنْزَحُ ماؤُهُ بالاسْتِقاءِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ المراكشي
هو: الشيخ: أبو عبد الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة، الزركشي
هو: بدر الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الزركشي
هو: الشيخ، بدر الدين: محمد بن عبد الله الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. إلى: سورة مريم. |
سير أعلام النبلاء
|
3640- أبو زُرْعَة الكَشِّي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو زُرْعَةَ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الجُنَيْدِ الجُرْجَانِيُّ الْكَشِّيُّ، وكَشّ: مِنْ قُرَى جُرْجَان, عَلَى ثَلاَثَة فِرَاسخ مِنْهَا -بشين مُعْجَمَة، فأمَّا كِس الَّتِي بِمَا وَرَاء النَّهر، فمدينَةٌ صَغِيْرَةٌ مِنْهَا عَبْدُ بنُ حُمَيْد، بِكَسْر الكَاف وَبِمُهمَلَةٍ. سَمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيَّ، وأبا العَبَّاس الدَّغُوْلِيّ، وَابنَ أَبِي حَاتِمٍ، وَمَكِّيَّ بنَ عَبْدَان، وَطَبَقَتهُم بِخُرَاسَانَ وَالعِرَاق وَالحِجَاز. حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الغَنِيّ الحَافِظ، وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ السَّهْمِيُّ، وَطَائِفَة. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: جمع أَبُو زُرْعَةَ الكَشِّي الأَبْوَابَ وَالمَشَايِخ، وَكَانَ يفهم، أَمْلَى عَلَيْنَا بِالبَصْرَةِ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاوَرَ بِمَكَّةَ إِلَى أَنْ توفِّي بِهَا فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الصَّالِحيّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، عَنْ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ السَّعْدِيّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الغَنِيّ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بِمَكَّةَ -بَعْد جُهدٍ وَعنَاء- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوْلِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُشْكَان، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ أَبِي حِكِيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: غزونَا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَاد2. هَذَا غَرِيْبٌ، وَإِنَّمَا المَحْفوظُ حَدِيْثُ سُفْيَان عَنْ أَبِي يَعْفُوْرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص412-413"، وتاريخ بغداد "3/ 408"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 186"، والأنساب للسمعاني "10/ 440"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 213"، والعبر "3/ 47"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 928"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 134". 2 صحيح: أخرجه البخاري "5495"، ومسلم "1952"، وأبو داود "3812". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد، تاج الدين المراكشي.
ولد: سنة (701 هـ)، وقيل: (703 هـ) إحدى، وقيل: ثلاث وسبعمائة. من مشايخه: زكي الدين ابن القوبع، والقونوي وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 754)، الوفيات لابن رافع (2/ 108)، غاية النهاية (2/ 49)، الدرر الكامنة (3/ 389)، وجيز الكلام (1/ 40)، الدارس (1/ 605). * البغية (1/ 16)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 147)، الدرر (3/ 386)، الشذرات (8/ 295)، النجوم (10/ 253)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 468). كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية للسبكي: "كان فقهًا نحويًّا متفننًا مواظبًا على طلب العلم جميع نهاره وغالب ليله، يستفرغ فيه قواه، ويدع من أجله طعامه وشرابه وكان ضريرًا فلا يفتر عن الطلب إلا إذا لم يجد من يطالع عليه" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "كان ذكيًا، غير أنه كان عجولًا محتقرًا للناس، كثيرا الوقيعة فيهم" أ. هـ. • الشذرات: "كان ضيق الحلق لا يحابي أحدًا ولا يتحاشاه فآذاه لذلك القاضي جلال الدين القزويني أول دخوله القاهرة فلم يرجع" أ. هـ. وفاته: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر " محمّد بن عبد الله بن بهادر، بدر الدين، أبو عبد الله المصري الزركشي الشافعي.
ولد: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة. من مشايخه: الإسنوي، ومغلطاي، وابن كثير وغيرهم. قلت: هو أشعري معروف. وفاته: سنة (794 هـ) أربع وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: "النكت على ابن الصلاح"، ¬__________ * الدرر الكامنة (4/ 13)، الإحاطة (2/ 433)، بغية الوعاة (1/ 143). * البغية (1/ 151)، إنباه الغمر (3/ 48)، الشذرات (8/ 556) وفيه محمّد بن سليمان. * طبقات المفسرين للداودي (2/ 162)، إنباه الغمر (3/ 138)، الدرر (4/ 17)، الشذرات (8/ 572) وسماه محمّد بن بهادر بن عبد الله، وجيز الكلام (1/ 302). و "تفسير القرآن العظيم" وصل فيه إلى سورة مريم، و"البرهان في علوم القرآن"، و"تخريج أحاديث الرافعي" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المقرئ: محمد بن محمد بن عبد الملك بن سعيد الأنصاري الأوسي، أبو عبد الله المراكشي.
ولد: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة. من مشايخه: أبو زكرياء بن أبي عتيق، وأبو القاسم البلوي وغيرهما. من تلامذته: أبو حفص بن صفوان والقاسم بن يوسف التجيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الديباج: "الإمام العلامة، الأوحد، المصنف الأديب المفتي المقرئ، المؤرخ، الحافظ المفيد أبو عبد الله قاضي مراكش" أ. هـ. • الإحاطة: "كان رحمه الله غريب المنزع، شديد الانقباض، محجوب المحاسن، تنبو العين عنه جهامة، وغرابة شكل، ووحشة ظاهرة في طي ذلك أدب غض ونفس حرة، وحديث ممتع، وأبوة كريمة، أحد الصابرين على الجهد المتمسكين بأسباب الحشمة، الراضين بالخصاصة ... " أ. هـ. • مقدمة (الذيل والتكملة) للمترجم له، بقلم الدكتور إحسان عباس: "كان رحمه الله نبيل ¬__________ * معرفة القراء (2/ 710)، معجم شيوخ الذهبي (604)، غاية النهاية (2/ 244)، النجوم (8/ 78)، الشذرات (7/ 755)، ذيل تذكرة الحفاظ (92). * الديباج المذهب (2/ 325)، الإحاطة (2/ 527)، أعلام مراكش (3/ 242)، هدية العارفين (2/ 151)، معجم المؤلفين (3/ 657)، مقدمة كتاب "الذيل والتكملة" بقلم الدكتور إحسان عباس- دار الثقافة- بيروت. الأغراض عارفًا بالتاريخ والأسانيد نقادًا لها حسن التهدي جيد التصرف وإن قل سماعه، أديبًا بارعًا شاعرًا مجيدًا، امتدح بعض كبراء وقته، وكان مع نقده الإسنادي ذا معرفة بالعربية واللغة والعروض ومشاركة في الفقه وما تقدمت الإشارة إليه من معارفه أغلب عليه ... ولي قضاء مراكش مدة ثم أخر عنها لعارض، سببه ما كان في خلقه من حدة أثمرت مناقشة موتور وجد سبيلًا فنال منه" أ. هـ. وفاته: سنة (703 هـ) ثلاث وسبعمائة، وقيل: (743 هـ) ثلاث وأربعين وسبعمائة كما في الإحاطة. من مصنفاته: "الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزركشي.
794 رجب - 1392 م بدر الدين أبو عبدالله محمد بن بهادر بن عبدالله المنهاجي، تركي الأصل ولد بمصر تعلم الفقه فيها وأصبح من كبار علماء الشافعية فيها وبرع كذلك في الأصول، له تصانيف عديدة أشهرها البحر المحيط في الأصول، وله إعلام الساجد بأحكام المساجد وله الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة وله كتاب المنثور في القواعد الفقهية والأصولية وله التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وغيرها من الكتب، توفي في الثالث من رجب في القاهرة عن 50 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - م ت: عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد الكشي، ويقال: الكسي بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف. [الوفاة: 241 - 250 ه]
صنّف المُسْنَد الكبير الذّي وقع لنا مُنْتَخَبُه، والتّفسير، وغير ذلك. وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر. رحل في حدود المائتين ولقي الكبار. -[1176]- فَسَمِعَ: يزيد بن هارون، وابن أبي فُدَيْك، ومحمد بن بِشْر العبْديّ، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن بكر البرسانيّ، وحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبا أُسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكيّ، وعبد الرّزّاق، وخلْقا كثيرا. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، وولده محمد بن عبد، وعمر بن محمد بن بجير، وبكر بن المرزبان السمرقندي، وزاهر بن عبد الله الصُّغْديّ، وإبراهيم بن خُرَيْم الشاشي، وحاتم بن الحَسَن الشّاشيّ، وحفص بن بوخاش، وخلْق سواهم. توفي سنة تسعٍ وأربعين. علّق له الْبُخَارِيّ فِي دلائل النُّبُوة من صحيحه. قال غُنْجَار فِي تاريخه: حدثنا أحمد بن أبي حامد الباهلي، قال: حدثنا حفص بْن برخاش الكَشّي قال: كان شيخنا يحيى بن عبد الغفار مريضا، فعاده عَبْد بْن حُمَيْد، فبكى وقال: لا أبقاني اللَّه بعدك يا أَبَا زَكَرِيّا، قال: فماتا جميعا. مات يحيى، ثُمَّ مات عبد اليوم الثاني فُجَاءَةً من غير مرض، ورُفِعت جنازتهما فِي يومٍ واحد. كذا فِي السَّند ابن برخاش، وهو ابن بوخاش. وممّن حدَّث عن عَبْد أبو معاذ عباس بن إدريس، وسلمان بْن إسرائيل الخُجَنْديّ، والشّاه بْن جَعْفَر النَّسْفيّ، ومحمود بْن عَبْثَر، ومكّيّ بْن نوح المقرئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - الفتْحُ بْن شُخْرُف، أبو نصر الكشّي الزّاهد، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بغداد. ومن كبار مشايخ الصُّوفيّة. رَوَى عَنْ: رجاء بن مرجى الحافظ، والجارود بْن مُعَاذ التّرمِذيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الحكيميّ، وأبو بَكْر النّجّاد، وأبو عمرو ابن السّمّاك، ومحمد بْن مَخْلَد العطار، وآخرون. وكان عابدا سائحا كبير الشأن. رأى أحمد بن أبي الحواري، والقاسم الْجَوْعيّ وجُلّ روايته حكايات. قَالَ أبو محمد الجريريّ: قَالَ لي فتح بْن شخرف: من إعجابي بكلّ شيء جيّد أنّ عندي قَلَمٌ كتبت به أربعين سنة. كنت أكتب به بالنهار وبالليل في ضوء القمر، فإذا تشعث رأسه قططته، وهو عندي، فأخرجه لي من أُنْبوبة نحاس. -[586]- وقَالَ جَعْفَر الخلديّ: رَأَيْت الفتح بْن شخرف، وكان صالحًا زاهدًا. لم يكن يأكل الخُبز ثلاثين سنة، وكان له أخلاق حسنة، وكن يُطعم الفقراء الطّعام الطّيّب. وقَالَ ابنُ البَربَهاريّ: سمعت الفتح يقول: رأيتُ ربّ العِزّة فِي المنام، فقال لي: يا فتح، احذر لا آخذك على غِرّة. قَالَ: فتُهْت فِي الجبال سبْعَ سنين. وقِيلَ: إنّ الفتح بْن شخرف قرأ أربعين ألف ختمة، فالله أعلم. ولمّا مات كَانَتْ له جنازة عظيمة، وشيّعه خلائق، تُوُفِّيَ فِي شوّال سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - حامد بن شاذي الكَشِّيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: قتيبة، وعلي بن حجر. وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - محمد بن عبد بن حُمَيْد بن نصر، أَبُو جَعْفَر الكشّيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف النسفي وغيره. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - حامد بن شاذي. أبو محمد الكشّيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حدَّث ببغداد عن إبراهيم بن يوسف البلْخيّ، وقُتَيْبَة، وعلي بن حُجْر، وجماعة. مرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
613 - محمد بْن أحمد بْن يزيد ورْكشين، أبو عبد الله البلْخيّ، ويُعرف بالأزرق. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: علي ابن المَدِينيّ، وهشام بن عمّار. وَعَنْهُ: أبو بكر الربعي، وعبد الله بن عدي وضعفه. قُلْتُ: ثُمَّ رَوَى عَنْهُ حَدِيثًا بِإِسْنَادِ الصَّحِيحِ مَرْفُوعًا: " إن الله ائتمن على وحيه جبريل ومحمد وَمُعَاوِيَةَ ". وَهَذَا مِنْ وَضْعِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - محمد بْن الطَّيِّب، أبو نَصْر الكشِّيُّ الزّاهد. [المتوفى: 318 هـ]
أحد الفُقهاء العُبّاد الرحّالة في الحديث، سَمِعَ: محمد بْن إبراهيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بْن أيوب الرازي، ويوسف القاضي، والموجودين قبل الثلاث مائة، وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وأبو الوليد حسّان بْن محمد، وأبو سَعِيد بْن أَبِي عثمان. قَالَ الحاكم: وكان حُسَيْنَك التَّميميّ سلَّمهُ أبوه إلي أَبِي نَصْر حين حجَّ بهِ وسَمَّعَهُ ببغداد، فسمعت حُسَيْنَك يذكر من اجتهاده وعبادته وورعه وصومه عجائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بن أحمد بن يزيد بن ورْكشين، أبو حفص البلْخيّ المؤدِّب. [المتوفى: 331 هـ]
سكن دمشق. وَحَدَّثَ عَنْ: الحَسَن بن عَرَفَة، وحماد بن المؤمل. وَعَنْهُ: أبو الحسين الّرازيّ، وأبو بكر الرَّبَعيّ. وهذا الرجل أول ترجمةٍ في " تاريخ دمشق " لابن عساكر. وروى حديثا بإسناد كالشمس متنه موضوع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - محمد بن حاتم بن خُزَيْمَة، أبو جعفر الأُساميُّ الكَشّيّ المُعَمَّر. [المتوفى: 339 هـ]
من ولد أسامة بن زيد الحِب. قال الحاكم: قدِم علينا سنة تسعٍ وثلاثين ليحُجّ، فحدَّثنا عن عَبْد بن حُمَيْد، والفتح بن عَمْرو. وذكر أنّه ابن مائة وثمان سنين. وعرضتُ كُتُبُه على شيخنا أبي بكر الصِّبْغيّ، فأمرنا بالسّماع منه. تُوفِّي بهمذان في شَوال من السنة. وقال ابن الصّلاح في النّوع السّتّين: روينا عن الحاكم أنّه قال: لمّا قدِم علينا محمد بن حاتم وحدَّث عن عبدٍ، سألته عن مولده، فقال: سنة ستين ومائتين. قلتُ: فظهر كِذبُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - محمد بن محمد بن راهب، أبو بكر الكَشِّيُّ. [المتوفى: 351 هـ]
يَرْوِي عَنْ: حامد بن شادي الْكشّي، والربيع بن حسّان، ومُطَيّن، وأبي عمر القتّات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْنِ الْجُنَيْد، أَبُو زُرْعَة الكَشِّي الحافظ الْجُرْجاني. [المتوفى: 390 هـ]
كَانَ أَبُوهُ من قرية كَشّ، وهي عَلَى ثلاثة فراسخ من جُرْجَان. سَمِعَ أَبُو زُرْعَة مِنْ: أَبِي نُعَيْم بْن عَدِيّ، وأَبِي العباس الدغلولي، ومكي بن عبدان، وأبي محمد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ورحل إلى نيسابُور، وبغداد، وهمذان، والحجاز. قَالَ حمزة بْن يوسف: جمع الأبواب والمشايخ، وكان يفهم ويحفظ، وأملى علينا بالبصرة، ثم إنه جاور بمكّة إلى أن توفي بها سنة تسعين وثلاثمائة. |