المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
سنكسار: باليونانية (سِنكساريون): مجموعة مختصرة من حياة القديسين. ومنه كتاب سنكسار: تراجم القديسين (بوشر، محيط المحيط).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خاكسَارانُ:
بعد الكاف سين مهملة، وبعد الألف راء، وآخره نون: موضع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كُسَارةالجذر: ك س ر
مثال: كُسَارة زجاج النافذةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما تبقَّى بعد كسرها الصواب والرتبة: -كُسارة زجاج النافذة [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض، ووردت الكلمة في المعاجم الحديثة كالوسيط والمنجد؛ ولذا يمكن تصحيحها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسَّارة
من (ك س ر) مؤنث كَسَّار، وأداة الكسر للأشياء الصلبة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسَّارةالجذر: ك س ر
مثال: كَسَّارة بندقالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة. الصواب والرتبة: -كسَّارة بندق [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة؛ اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث. وقد وردت هذه الكلمة اسمًا للآلة في المعاجم الحديثة كالأساسي، والمنجد، والوسيط الذي نص على أنها مجمعية. |
سير أعلام النبلاء
|
الرخجي، الكسار، ابن رزمة:
3964- الرخجي 1: الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ، وَزِيْرُ بَني بُويه بِالعجم، ثُمَّ عَظُمَ عَنِ الوزَارَة وَتَرَكَهَا، فَكَانَتِ الوُزَرَاءُ يَغْشَونه، وَيتَأَدَّبُوْنَ مَعَهُ، حَتَّى مَاتَ في سنة ثلاثين، وأربع مائة. 3965- الكسار: القَاضِي الجَلِيْلُ العَالِمُ، أَبُو نَصْرٍ؛ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بَوَّان الدِّيْنَوَرِيُّ. سَمِعَ: "سُنَن" النَّسَائِيّ المُخْتَصر مِنَ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ بنِ السُّنِّي، وَسَمَاعُهُ لَهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَحَدَّثَ بِهِ فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: بدرُ بنُ خَلَفٍ الفركين وَعَبْدُوْسُ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَمَذَانِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْد الدّوْنِي، وَأَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ المُؤَذِّن. وَكَانَ الكَسَّار صَدُوْقاً، صَحِيْحَ السَّمَاع، ذَا عِلْمٍ وَجَلاَلَة. مَاتَ فِي هَذَا الوَقْت بَعْد تَحْدِيْثه بِالكِتَابِ بِيَسِيْرٍ، وآخرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ مُسْنِدُ أَصْبَهَان أَبُو عَلِيٍّ الحداد. 3966- ابن رزمة 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ عَلِيٍّ بن رِزْمَة، البَزَّازُ، مِنْ مُحَدِّثِي بَغْدَاد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلاَّد العَطَّار، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ سَلْم، وَأَبِي سعيد السيرافي، وطائفة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو طَاهِرٍ بن سوار المقرىء، وخالد ابن عَبْدِ الوَاحِدِ التَّاجِر. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ صَدُوْقاً، كَثِيْرَ السَّمَاع، كَتَبْتُ عَنْهُ. وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، مَاتَ فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَة خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ المِيمَاسِي؛ رَاوِي "مُوطأَ" يَحْيَى ابن بُكَيْرٍ، وَشَارح "الصَّحِيْح" أَبُو القَاسِمِ المُهَلَّبُ بنُ أحمد بن أبي صفرة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 100"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 356". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 361"، والعبر "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 255". |
|
اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن إبراهيم بن حسن التكساري الرومي الحنفي، محيي الدين.
من مشايخه: المولى حسام الدين التوقاني، والمولى يوسف بالي بن محمّد الفناري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الكواكب السائرة: "كان حسن الأخلاق قنوعًا راضيًا بالقليل من العيش مشتغلًا بإصلاح نفسه منقطعًا إلى الله .. " أ. هـ. • الشذرات: "المولى الإمام العالم ... وكان حافظًا للقرآن العظيم، عارفًا بالقراءات، ماهرًا في التفسير ... " أ. هـ. وفاته: سنة (901 هـ) إحدى وتسعمائة. من مصنفاته: صنف "تفسير سورة الدخان" ¬__________ * نيل الابتهاج (305)، تعريف الخلف (2/ 338)، معجم أعلام الجزائر (137). * الضوء (6/ 261)، معجم المؤلفين (3/ 35)، كشف الظنون (1/ 155) و (2/ 1352 و 1797). * الشقائق النعمانية (165)، الفوائد البهية (127)، الشذرات (10/ 14)، الكواكب (1/ 23)، معجم المؤلفين (3/ 27). وكتب "حواشي على تفسير القاضي البيضاوي وحاشية على "شرح الوقاية" لصدر الشريعة ... وغير ذلك. |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ذكر السبب في ذلك وانكسار سنجر في حربه مع الخطائية
قال: كانت خيول قرلق في نواحي سمرقند، وقد وفرت أموالهم وانتشرت مواشيهم، وانتشئت غواشيهم وحواشيهم. وخيفت مضرتهم، وخشيت معرتهم. فأشار الأمراء على السلطان سنجر بأن يتوجه لدفعهم، ويتنبه لردعهم. والقوم مستمرون على الصلاح لو خلوا، مستقرون من الفلاح على ما إليه دلوا. فمضوا إليهم وضايقوهم في مراعيهم، وقايضوهم عن محاسنهم بمساويهم، وأسرفوا في سرقة نسائهم وذراريهم. فأنفذوا إلى السلطان سنجر، وبذلوا له الخدمة بخمسة آلاف جمل، وخمسة آلاف فرس، وخمسين ألف رأس غنم، ليتمسكوا منه بأقوى ذمم وأوفى عصم، وليأمنوا على أهاليهم ونسائهم وذراريهم. فلما لم يقبل خدمتهم، ولم تحصل عصمتهم، حملتهم الحمية على الاحتماء بالتحمل، وآل بكبارهم الترحم والحنو على صغارهم إلى الترحل. ودخلوا إلى بلاد الترك قاصدين حضرة أوزخان صاحب خطأ وختن ونعما. ولم يكن في الكفار الخطائية أوسع منه ملكا، وأنظم سلكا، وأوفر عددا، وأكثر عددا. وكان أمره ينفذ إلى حدود الصين. فلما وصلت القرلقية إليهم أقلقتهم، وشوفتهم إلى الملك وشوقتهم. وأطمعت الكفر في الإيمان، واستصرخت على أهل العدل بأهل العدوان. وقالوا له: "إن الممالك بخراسان وما وراء النهر مشمرة، وإن السعادة من سلاطينها متنمرة. وإن سنجر قد تخالف عسكره، وكسف معروفه منكره". فوسع الخطائي خطى وسعه، ودبت عقارب كتائبه لسلب الدين ولسعه. وأقبل في سبعمائة ألف مقاتل، ووصل في قطع من ليل الكفر المعتكر، ووقع من سيل البؤس المنحدر. والسلطان سنجر في سبعين ألف فارس. لكن التوفيق عليه ساخط، والتأييد من حزبه ساقط. فشهد المشركون وحملوا بكراديسهم، واستشهد المسلمون وحملوا إلى فراديسهم. وبقي سنجر في عدد قليل، ومدد كليل. فقال له الأمير أبو الفضل صاحب سجستان: "قد أحدقت بنا العساكر ودارت علينا الدوائر، فانج بنفسك لأقف مكانك تحت الجتر". فوقف ووقع في الأسر. وأسرت خاتون زوجة السلطان وبقيت في الإسار إلى أن فديت بخمسمائة ألف دينار. وأسر الأمير قماج وبلى بكل عسف، ولقى كل عنف، حتى فدى بمائة ألف |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - أحمد بن الحُسين بن محمد بن عبد الله بن بَوّان القاضي، أبو نصر الدِّينَوَريّ المعروف بالكسّار. [المتوفى: 433 هـ]
سمع " سُنَن النسائيّ " سنة ثلاث وستين وثلاثمائة في جمادى الأولى من أبي بكر ابن السُّنّيّ، وحدَّث به في شوّال من هذا العام. روى عنه: أبو نجم بدر بن خَلَف الفَرْكيّ، وعَبْدُوس بن عبد الله، وعبد الرحمن بن حمْد الدّونيّ، وأبو صالح أحمد بْن عبد الملك المؤذّن، وآخرون. وكان صدوقًا، صحيح السّماع، من أهل العِلم والجلالة. |