نتائج البحث عن (كازَرُ) 20 نتيجة

كازَر:
بعد الزاي المفتوحة راء، فهو عجميّ، عن الحازمي، وكازر: موضع من ناحية سابور من أرض فارس كان فيه قتال الخوارج والمهلّب وقتل عنده عبد الرحمن بن مخنف الغامدي، فقال سراقة بن مرداس البارقي يرثيه:
ثوى سيّد للأزد أزد شنوءة ... وأزد عمان رهن رمس بكازر
وضارب حتى مات أكرم ميتة ... بأبيض صاف كالعقيقة باتر
وصرّع حول التلّ تحت لوائه ... كرام المساعي من كرام المعاشر
قضى نحبه يوم اللقاء ابن مخنف ... وأدبر عنه كلّ ألوث داثر
كازَرُونُ:
بتقديم الزاي، وآخره نون: مدينة بفارس بين البحر وشيراز، قال البشّاري: كازرون بلدة عامرة كبيرة وهي دمياط الأعاجم وذلك أن ثياب الكتّان التي على عمل القصب وشبه الشّطويّ وإن كانت حطبا تعمل بها وتباع بها إلّا ما يعمل بتوّز، ثم هي كلها قصور وبساتين ونخيل ممتدّة عن يمين وشمال وبها سماسرة كبار وسوق كبيرة جادّة، ومعظم الدور والجامع على تلّ يصعد إليه والأسواق وقصور التجار تحت، وقد بنى عضد الدولة بن بويه دارا جمع فيها السماسرة، دخلها للسلطان كلّ يوم عشرة آلاف درهم، للسماسرة في البلد قصور حصينة حسنة وليس بها نهر مادّ إنما هي قنيّ وآبار، وبكازرون تمر يقال له الجيلان يتفرّد به ذلك الموضع ولا يكون بالعراق ولا بكرمان مثله ويحمل منه إلى العراق في الهدايا على كثرة التمور بالعراق، وبينها وبين شيراز ثلاثة أيام ثمانية عشر فرسخا، قال الإصطخري: وأما كازرون والنوبندجان فهما أكبر مدن كورة سابور، وكازرون والنوبندجان متقاربتان في الكبر إلّا أنّ بناء كازرون أوثق وأكثر قصورا وأصح تربة وليس بجميع فارس أصحّ هواء وتربة من كازرون، ومياههم من الآبار، وهي مدينة حصينة واسعة كثيرة الثمار وأخصب مدن كورة سابور، وبينها وبين فسا ثمانية فراسخ،
ولكازرون ذكر في أخبار الخوارج والمهلّب، قال النعمان بن عقبة العتكي من أصحاب المهلّب:
ليت الحواصن في الخدور شهدننا ... فيرين من وغل الكتيبة أوّلا
وقروا وكنّا في الوقار كمثلهم، ... إذ ليس تسمع غير قدّم أو هلا
رعدوا فأبرقنا لهم بسيوفنا ... ضربا ترى منه السواعد تختلى
تركوا الجماجم، والرماح تجيلها ... في كازرون كما تجيل الحنظلا
وينسب إلى كازرون جماعة من أهل العلم، منهم من المتأخرين: أحمد بن منصور بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن جعفر أبو العباس الكازروني، قدم بغداد في سنة 539 وأقام بها للتفقه على مذهب الشافعي وسمع بها من جماعة، منهم: أبو محمد عبد الله بن عليّ المغربي سبط أبي منصور الخيّاط وشيخ الشيوخ أبو البركات إسماعيل بن أحمد النيسابوري وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي وغيرهم وعاد إلى بلده وتولى العصامة ثم قدم بغداد في سنة 586 رسولا وحدث بها وجمع لنفسه نسخة في سبعة أجزاء، وكان خبيرا، له فهم ومعرفة، ومولده في ذي الحجة سنة 516، وخرج ومات بشيراز في جمادى الأولى سنة 587، وأبو الحسين بن أبي علي الكازروني الصوفي، حدث عن أحمد بن العباس بن حوّى وسمع أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عتيق الشيرازي وعلي بن محمد بن إبراهيم الحربي السّتيتي، ومات سنة 454، ذكره أبو القاسم.
كازَرُ، كهاجَرَ: نَهْرٌ بالعَجمِ،وع بِنَاحِيَةِ سابُورَ من فارِسَ.وكَيْزَرُ: ة بِفَيْرُوزآبادَ. وكَزَرٌ، محركةً: اسْمٌ.وكازَرُون، بفتح الزاي: د م.
وحاشية: الكازروني
الفاضل: أبي الفضل القرشي، الصديقي، الخطيب المشهور: بالكازروني.
المتوفى: في حدود سنة أربعين وتسعمائة. (945).
وهي: حاشية لطيفة.
في مجلد.
أورد فيها: من الدقائق، والحقائق، ما لا يحصى.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل آيات بينات محكمة 000 الخ).
المفسر: أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي، نور الدين الكازروني. نزيل مكة.
وفاته: سنة (923 هـ) ثلاث وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "الصراط المستقيم" في تفسير القرآن، ممزوج كتفسير الجلالين ..
قلت: وقد أخطأ صاحب "معجم المفسرين" فجعل كتابه "الصراط المستقيم" لابن خضر، أحمد بن محمد بن عمر المتوفى (785 هـ)، فليراجع التحقيق في ترجمة ابن خضر، وبالله التوفيق.

المفسر: محمّد بن أحمد بن محمد بن محمود بن إبراهيم بن أحمد بن روزبة الكازروني (¬1) الأصل، المدني الشافعي.
وفي إنباء الغمر: محمّد بن عبد الله ...
ولد: سنة (757 هـ) سبع وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: العز بن جماعة، والنويري، والعراقي وغيرهم.
من تلامذته: التقي بن فهد، وأبو الفرج المراغي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على التهجد لم يضبط عنه تركه في سفر ولا حضر إلا ليلة في مرض موته، وقال المقريزي صحبته زمانًا ونعم الرجل رحمه الله".
وقال: "ووصفه النجم السكاكيني في إجازة ولده بشيخ الإسلام مفتي الأنام الجامع بين المشروع والمعقول البارع في الفروع والأصول ذي الهمة العلية مدرس الروضة النبوية" أ. هـ.
• البدر الطالع: "تصدر للقراءة والإفتاء والتحديث في المدينة المنورة" أ. هـ.
وفاته: سنة (843 هـ) ثلاث وأربعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "مختصر المغني" للبارزي، وكتب تفسيرًا اعتمد فيه على تفسير القرطبي.

النحوي، اللغوي: محمَّد بن سعيد بن مسعود بن محمَّد بن مسعود بن محمَّد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الحسن بن علي بن محمد، أبو عبد الله النيسابوري الكازروني نسيم الدين الشافعي.
ولد: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه والمزي وغيرهما.
من تلامذته: قال السيوطي: "روى لنا عنه جماعة من شيوخنا المكيين" أ. هـ.
¬__________
* فوات الوفيات (3/ 263)، الوافي (1/ 175) وذكر اسمه محمَّد بن محمد، الجواهر المضية (3/ 160)، المغرب في حلى المغرب (2/ 383)، المقفى (2/ 675)، البغية (1/ 112)، نفح الطيب (2/ 335).
* إنباء الغمر (4/ 84)، الضوء (10/ 22)، بغية الوعاة (1/ 113)، شذرات الذهب (9/ 23).

كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "برع في العربية وشارك في الفقه وغيره مشاركة حسنة مع عبادة ونسك وخلق رضي. كان حسن التعليم غاية في الورع في عصرنا وانتفع به أهل مكة ومات ببلاده بلار .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (801 هـ) إحدى وثمانمائة.

المفسر: منصور بن الحسن بن علي بن اختيار الدين فريدون بن علي بن محمّد القرشي العدوي العمري الكازروني الشافعي العماد.
من مشايخه: ابن الجزري، والسيد الجرجاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان متقدمًا في العقلبات يصبغ بالحمرة" أ. هـ.
• الشذرات: "كان إمامًا عالمًا مُصنفًا مفيدًا صحيح العقيدة" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالتفسير والحديث والعقليات من فقهاء الشافعية" أ. هـ.
وفاته: (860 هـ) ستين وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف ما ينيف على مائة تأليف منها "لطائف الألطاف في تحقيق التفسير" و"نقد الكشاف" ولم يكمله و"حجة السفرة البررة على المبتدعة الفجرة الكفرة" في نقد "الفصوص" لابن عربي.

259 - عبد الملك بن علي، أبو عمر الكازروني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - عبد الملك بن علي، أبو عمر الكازَرُوني [المتوفى: 358 هـ]
الزاهد المُجاب الدّعوة.
كان يُعدّ من الأبدال.
سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي وغيره،
ورُحِل إليه لتفرُّده بكازَرُون؛
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم الدهّان، وأحمد بن محمد بن عبدوس النسائي.
وكان ثقة.

327 - عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي، أبو عمر الفارسي الكازروني، ثم البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن مهديّ، أبو عُمَر الفارسيّ الكازرُوني، ثم البغدادي البزّاز. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلَد، وابن عياش القطّان، وأبا العبّاس بْن عُقدة، ومحمد بْن أحمد بْن يعقوب السُدوسي، وغيرهم.
وتفرّد بالرّواية عَنْ جماعة؛ روى عنه أبو بَكْر الخطيب ووثَّقه، وهبة الله بْن الحسين البزّاز، وأبو الغنائم محمد بْن عليّ بْن أَبِي عثمان، وعاصم بْن الحَسَن، وعليّ بْن محمد بْن محمد الأنباريّ ابن الأخضر، وأبو يوسف عَبْد السّلام بْن محمد القَزوينيّ رأس المعتزلة، ورزق الله بْن عَبْد الوهاب التّميميّ، وخلْق آخرهم أبو عَبْد الله بْن طلحة النّعاليّ.
وقال الخطيب: كان ثقة أمينًا، تُوُفّي في رجب. قال: وولد سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.

141 - محمد بن بيان بن محمد الفقيه الكازروني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - محمد بن بيان بن محمد الفقيه الكازَرُونيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 455 هـ]
سكن آمد، وتفقّه به جماعة، ورحل إليه الفقيه نصر المقدسيّ وتَفَقَّه عليه. ثم قدِمَ دمشق حاجًّا، فحدَّث بها، وحدَّث عن أَحْمَد بن الحسين بن سهل بن خليفة البلديّ، والقاضي أبي عمر الهاشميّ، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وابن رزقويه، وغيرهم. روى عنه الفقيه نصر، وإبراهيم بن فارس الأزديّ، وأبو غانم عبد الرزَّاق المعرّيّ، وعبد الله بن الحسن ابن النحاس. -[64]-
قال ابن عساكر: حدَّثني ضبَّة بن أَحْمَد أنَّهُ لقيه وسمع منه.
قلت: وذكر ابن النّجار أنّ أبا عليّ الفارِقيّ قرأ عليه القرآن، وأنه توفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة.

29 - أحمد بن محمد بن سياوش، أبو بكر الكازروني الفارسي البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - أحمد بْن مُحَمَّد بْن سياوش، أَبُو بَكْر الكازروني الفارسي البيع. [المتوفى: 462 هـ]
شيخ ثقة، صالح، مكثر. -[162]-
قال أَبُو سعد: سمع أَبَا أَحْمَد الفرضي، وابن الصلت المجبر، وهلالًا الحفار، وأكثر عن هذه الطبقة. حدثنا عنه أبو بكر قاضي المارستان، وأبو عُبَد الله السلال.
توفي فِي جمادى الأولى.

247 - أحمد بن منصور بن أحمد بن عبد الله، أبو العباس الكازروني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الْعَبَّاس الكازرُونيّ. [المتوفى: 587 هـ]
قدِم بغداد، وسَمِع أَبَا مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأبا عَبْد الله ابن السّلّال، وأبا بَكْر أَحْمَد بْن الأشقر، وجماعة.
وكتب أكثر مسموعاته، وتفقه مدةً عَلَى مذهب الشّافعيّ. ثُمَّ وُلّي قضاء كازرون، ثُمَّ قدِم بعد مدةٍ رسولًا من أمير شيراز، وحدَّث.
رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ فَقَالَ: سَمِعْتُ منه مشيخته فِي سبعة أجزاء جَمَعَها لنفسه، وقَالَ لي: وُلِدتُ سنة ست عشرة وخمسمائة.
وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى بشيراز.
وَقَدْ حفظ أبو العباس هذا جملة كتبٍ فِي اللغة والعربية.

220 - محمد بن عبد السلام بن أبي المعالي بن أبي الخير بن ذاكر بن أحمد بن الحسن بن شهريار، أبو عبد الله الكازروني، ثم المكي المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - مُحَمَّد بن عَبْد السلام بن أَبِي المعالي بن أَبِي الخير بن ذاكر بن أحمد بن الحسن بن شَهْرَيار، أَبُو عَبْد الله الكازرُوني، ثم الْمَكِّيّ المؤذن. [المتوفى: 655 هـ]
سمع من: يحيى بن ياقوت البغدادي، وزاهر بن رستم. وحدث بحلب. روى عَنْهُ: الدمياطي، وأبو نصر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشيرازي. ومات بمكّة فِي الثامن والعشرين من ذي الحجة عن بضعٍ وثمانين سنة.

342 - محمد بن أحمد بن محمد بن إسفنديار، الكازروني، مجد الدين ابن حدنك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - سعيد الكازروني، الصوفي، الزندبوشي، المقيم بمقصورة الخطابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - سعيد الكازرونيّ، الصُّوفيّ، الزَّندبوشيّ، المقيم بمقصورة الخطابة. [المتوفى: 697 هـ]
فقير، مليح، فِيهِ دين وصلاح ومروءة وخدمة.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل فِي عَشْر السّتّين.
وحاشية: الكازروني
الفاضل: أبي الفضل القرشي، الصديقي، الخطيب المشهور: بالكازروني.
المتوفى: في حدود سنة أربعين وتسعمائة. (945) .
وهي: حاشية لطيفة.
في مجلد.
أورد فيها: من الدقائق، والحقائق، ما لا يحصى.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل آيات بينات محكمة 000 الخ) .

مناسك سعيد الدين الكازروني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناسك سعيد الدين الكازروني
محمد بن مسعود.
المتوفى: سنة 758.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت