المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الكفي) مَا تكون بِهِ الْكِفَايَة تَقول هَذَا رجل كفيك من رجل (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع مذكرا ومؤنثا وَالْكَاف مُثَلّثَة الحركات)
|
|
(الكفية) قوت الْكِفَايَة يُقَال قنعت بالكفية (ج) الكفى
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكَفَّيْن:
تثنية كفّ اليد، ورواه بعضهم الكفين، بتخفيف الفاء، قال ابن إسحاق: لما أسلم طفيل بن عمرو الدّوسي ورجع إلى قومه دعاهم إلى الإسلام فاستجاب له نحو ثمانين رجلا فقدم بهم على النبيّ، صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر، فلمّا فتح الله مكّة على رسوله، صلّى الله عليه وسلّم، قال له طفيل: يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفّين صنم عمرو بن حممة حتى أحرّقه، فبعثه إليه فجعل طفيل يوقد عليه النار ويقول: يا ذا الكفين لست من عبّادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا إنّي حشوت النّار في فؤادكا وقال ابن الكلبي: كان لدوس ثمّ لبني منهب بن دوس صنم يقال له ذو الكفّين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكفِيحُ: الكُفْءُ، وزَوْجُ المَرْأَةِ، والضجيعُ، والضيفُ المُفاجِئُ.والأَكْفَحُ: الأَسْوَدُ.وكفَحَهُ، كمنعَهُ: كَشَفَ عنه غِطاءَهُ،وـ بالعَصَا: ضَرَبَهُ،وـ لِجامَ الدابَّةِ: جَذَبَهُ،كأَكْفَحَهُ،وـ فلاناً: واجَهَهُ،وـ المرأةَ: قَبَّلَهَا فَجْأَةً،ككَافَحَهَا فيهما مُكَافَحَةً وكِفاحاً.وكسَمِعَ: خَجِلَ، وجَبُنَ.وفي الحديثِ: "أَعْطَيْتُ محمداً كِفاحاً"، أي: أشْيَاء كثيرَةً من الدُّنْيَا والآخِرَةِ.وأكْفَحْتُهُ عنِّي: رَدَدْتُهُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الكَفيل: هو الذي ضَمَّ ذمَّته إلى ذمة الآخر والآخرُ هو الأصيل والمكفول عنه والطالبُ هو الدائنُ وهو المكفول له والشيءُ الذي تعهَّدالكفيل بأدائه وتسليمه هو المكفول به. الكُلُّ: اسم موضوع لاستغراق أفارد المُنكّر والمُعرّف المجموع، وقد تستعمل للتكثير والمبالغة.
|
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: محمّد بن عمر بن
¬__________ * الأعلام (6/ 317)، (7/ 7)، معجم المؤلفين (3/ 564) و (3/ 592) في المرة الأولى: سماه محمّد بن عمر بن قاسم، وفي الثانية: محمّد بن قاسم بن إسماعيل، هدية العارفين (2/ 307) وذكر اسمه: محمّد بن قاسم، "توضيح أصول قواعد الشفع في نشر علم القراءات السبع" (ص 45). * سلك الدرر (4/ 41)، فهرس الفهارس (1/ 497)، إيضاح المكنون (1/ 86)، (2/ 99)، هدية العارفين (2/ 314)، الأعلام (6/ 317). عبد القادر الكفيري الحنفي. ولد: سنة (1043 هـ) ثلاث وأربعين وألف. من مشايخه: عبد الغني النابلسي، وأيوب الخلوتي وغيرهما. من تلامذته: ابن عبد الحي الداودي الشامي وغيره. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الشيخ العالم العلامة الفقيه الفاضل الأديب الماهر المتقن. كان متبحرًا في الفنون معقولًا ومنقولًا" أ. هـ. • الأعلام: "فقيه حنفي، عالم بالحديث وفنون الأدب، من أهل دمشق" أ. هـ. وفاته: سنة (1130 هـ) ثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: "الدرة البهية على مقدمة الآجرومية" في النحو، و"بغية المستفيد في أحكام التجويد" رسالة وثبت أنه سماه "إضاءة النور اللامع" و"شرح البخاري" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن نصر بْن ميمون، أَبُو عَمْرو الْأسلمي القُرْطُبي الكفيف النَّحْوِيّ. [المتوفى: 390 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السلام الخشنيّ. وكان صالحًا عفيفًا. تُوفِّي فِي شوّال، وقد أدَّب جماعة من الْأعيان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكفيل، بمعاني التنزيل
وهو: تفسير العماد الكندي، قاضي إسكندرية، النحوي. المتوفى: سنة 720، عشرين وسبعمائة. وكان ممن استوطن غرناطة بالأندلس. وهو: تفسير ضخم. في: ثلاث وعشرين مجلدة كبيرة. وطريقته فيه: أن يتلو الآية أو الآيات. فإذا فرغ منها قال: قال الزمخشري، ويسوق كلامه. فإذا انتهى أتبعه بما عليه من مناقشة، وما يحتاج إليه من توجيه، وما يكون هناك من الزيادات الواقعة في غير (الكشاف) من التفاسير. وأكثر نظره فيه في النحو، فإنه كان متقدما في معرفته. |