المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
السّعادة:[في الانكليزية] Happiness [ في الفرنسية] Bonneur بالعين المهملة عند الصوفية هي النّداء الأزلي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جزائر السَّعادةِ:
هي الخالدات المذكورة قبل هذا. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
كيمياء السَّعَادَة: تَهْذِيب النَّفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عَنْهَا واكتساب الْفَضَائِل وتحليها بهَا. وَاسم كتاب صنفه الإِمَام الْهمام مُحَمَّد الْغَزالِيّ رَحمَه الله تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
كيمياء السعادة: تهذيب النفس بتجنب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
كِيمِياء السَّعادة: قال السيد: "هو تهذيبُ النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبواب السعادة، في أسباب الشهادة
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أبواب السعادة، في مسائل الصلاة
فارسي. للشيخ: عثمان بن محمد الغزنوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إكسير الأسماء، وسعادة المسمى
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إكسير السعادة في التصريف
للقاضي، برهان الدين: أحمد الأرزنجاني. المتوفى: سنة ثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة
للشيخ، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر السعادة
فارسي. للشيخ، تاج الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الكازروني، الملقب: بحاجي هراس. وهو في مجلد. مرتب على: اثني عشر بابا. في العبادات، والأخلاق. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة إحدى وتسعمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن سعادة، الجياني:
5125- ابن سعادة 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ سَعَادَةَ المُرْسِيُّ، مَوْلَى سَعِيْدِ بنِ نَصْرٍ، نَزِيْلُ شَاطِبَةَ. لاَزم أَبَا عَلِيٍّ الصَّدَفِيّ، وَصَاهَرَه، وَصَارَت إِلَيْهِ أَكْثَرُ أُصُوْلِه. وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ جَعْفَرٍ. وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسَةَ، وَأَبَا بَحْرٍ بنَ العَاصِ، وَبِالثَّغْرِ أَبَا الحَجَّاجِ المَيُوْرقِيّ، وَبِالمَهدِيَّةِ أَبَا عَبْدِ اللهِ المَازَرِيَّ، فَسَمِعَ مِنْهُ المُعْلمَ، وَبِمَكَّةَ مِنْ رَزِيْنٍ العَبْدَرِيِّ، وَابْن الغَزَالِ صَاحِبِ كَرِيْمَةَ. قَالَ الأَبَّارُ: عَارِفٌ بِالآثَارِ، مُشَارك فِي التَّفْسِيْرِ، حَافِظٌ لِلْفُرُوْعِ، بَصِيْرٌ بِاللُّغَةِ، مُتَصَوِّفٌ، ذُو حظٍّ مِنْ علم الكَلاَمِ، فَصيح مُفَوَّهٌ، مَعَ الوقَارِ وَالحلمِ وَالخشوعِ وَالصَّوْمِ، وَلِي خِطَابَةَ مُرْسِيَة، ثُمَّ قَضَاء شَاطِبَة، وَأَقرَأَ، سَمِعَ مِنْهُ أَبُو الحَسَنِ بنُ هُذَيلٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَصَنَّفَ كِتَابَ شَجَرَةَ الوَهْمِ المُتَرَقِّيَةَ إِلَى ذِرْوَةِ الفَهْمِ لَمْ يُسبقْ إِلَى مِثْلِهِ، حَدَّثَنَا عَنْهُ أَكَابِرُ شُيُوْخِنَا، مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وله سبعون عامًا. 5126- الجياني 2: العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَاسِرٍ، الأَنْصَارِيُّ الجَيَّانِيُّ. وُلِدَ بِالأَنْدَلُسِ بِجَيَّانَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَأَكْثَرَ التِّرحَالَ إِلَى القَيْرَوَانِ وَمِصْرَ وَالحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 218". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 380"، وشذرات الذهب "4/ 210". |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمّد بن سعادة بن أحمد بن عُثْمَان، المذحجي اللوشي، أبو عبد الله، المعروف بابن سعادة.
من مشايخه: أبو عليّ الغساني، وابن الباذش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن الزبير: كان من أهل الخط البارع والمعارف الجمة، من الفقه والحديث والنحو والأدب وغير ذلك بارع الأدب جيد الكتابة حسن النظم والنثر جليلًا مشاورًا بغرناطة" أ. هـ. وفاته: سنة (532 هـ) اثنتين وثلاثين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عمر سعادة.
ولد: سنة (1088 هـ) ثمان وثمانين وألف. من مشايخه: الشيخ محمّد الزرقاني، والشيخ منصور المنوفي وغيرهما. من تلامذته: الشيخ عليّ الغراب وغيره. كلام العلماء فيه: • ذيل البشائر: "العالم العارف صاحب العلوم والمعارف، الحبر المدقق المحقق. . له ولوع بالعلم والإفادة والإستفادة صاحب تدقيق وتحقيق، جيد القريحة. ." أ. هـ. • عنوان الأريب: "اعترف بفضله الأعلام، وصدع بالحق بين الأنام" أ. هـ. • مشاهير التونسي: "ولد بالمنستير وبها نشأ ثم انتقل إلى تونس فأخذ عن علماء الزيتونة ثم سافر إلى المشرق ثم رجع إلى تونس وتصدر للتدريس بجامع الزيتونة. ." أ. هـ. وفاته: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف. من مصنفاته: حاشية على الأشموني سماها "تنوير المسالك من شرح منهج المسالك إلى ألفية ابن مالك" وغيرها. |
|
في الفرنسية/ Bonheur
في الانكليزية/ Happiness في اللاتينية/ Felicitas السعادة ضد الشقاوة، وهي الرضا التام بما تناله النفس من الخير. والفرق بين السعادة واللذة ان السعادة حالة خاصة بالإنسان، وان رضى النفس بها تام، على حين أن اللذة حالة مشتركة بين الإنسان والحيوان، وأن رضى النفس بها موقت. ومن شرط السعادة أن تكون ميول النفس كلها راضية مرضية، وأن يكون رضاها بما حصلت عليه من الخير تاما ودائما. ومتى سمت السعادة إلىمستوى الرضا الروحي ونعيم التأمل والنظر أصبحت غبطة ( Beatitude) وان كانت هذه أسمى وأدوم (راجع: غبطة). وللفلاسفة في حقيقة السعادة آراء مختلفة، فمنهم من يقول: ان السعادة هي الاستمتاع بالأهواء (السفسطائيون)، ومنهم من يقول: انها في اتباع الفضيلة (أفلاطون)، ومنهم من يقول: انها في الاستمتاع باللّذات الحسية (المدرسة القورينائية)، ومنهم من يقول انها في العمل والجهد. أما أرسطو فانه يوحّد الخير الأعلى والسعادة، ويجعل اللذة شرطا ضروريا للسعادة، لا شرطا كافيا. ومع أن (ابيقوروس) يقول: إن اللذة غاية الحياة، فإنه يفرق بين اللذة الثابتة واللذة المتغيرة، ويجعل السعادة في الأولى لا في الثانية، لأن اللذة المتغيرة تورث الألم والاضطراب، على حين ان اللذة الثابتة أو الساكنة توصل إلىالطمأنينة، وهي وحدها مصدر الخير. أما الرواقيون فانهم يرجعون السعادة إلى الفعل الموافق للعقل، وهي في نظرهم غير ممتنعة عن الحكيم، وإن كان طريقها محفوفا بالألم والعذاب، والمهم في نظرهم أن يكون في الوجود نظام، وهذا النظام يستوجب وجود الخير، والشر، واللذة، والألم على السواء. وأما المحدثون فانهم يوحدون سعادة الفرد وسعادة الكل (بنتام وميل، وسبنسر) أو يرجعون السعادة إلى الواجب (كانت)، أو يفرقون بين اللذة والسعادة، فيجعلون اللذة حالة آنية تابعة للزمان المتغيّر، والسعادة حالة مثالية يتقرب الإنسان منها بالتدريج دون بلوغها بالفعل. والسعيد ( Heureux) هو المتصف بالسعادة. ومذهب السعادة (- Eudemonis me) هو القول: ان السعادة العقلية هي الخير الأعلى، وهي غاية العمل الإنساني سواء أ كانت خاصة بالفرد ام بالمجتمع، ومذهب السعادة بهذا المعنى مقابل لمذهب اللذة ( Hedonisme) وهو القول: ان اللذة هي الخير الاعلى: (راجع: اللذة). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
7 - السَّعادة
اصطلاحا: هو مصطلح خاض فيه علماء الكلام والفلاسفة المتصوفة، ولكل وجهة، لكن الشيء الذى هو محل إجماع المسلمين هو أن السعادة ترتبط بما يميز الإنسان عن سائر الكائنات، وهو العقل السوى، والفطرة النقية. وتتحقق السعادة فى الدنيا بانشراح الصدر، وطمأنينة القلب، وفى الآخرة بالفوز بالجنة، والخلود فى الفردوس. وهذه السعادة بشقيها الدنيوى والأخروى هى ثمرة الإيمان الصحيح، والتسليم المطلق لحكم الله تعالى، والرضا الكامل بحكمة الله عزوجل. قال الله تعالى {{قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم منى هدى فمن اتَّبَعَ هداى فلا يضل ولا يشقى}} (طه/ 123). وقال جل شأنه: {{يوم يأت لاتكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقى وسعيد. فأما الذين شقوا ففى النار لهم فيها زفيروشهيق. خالدين فيها مادامت السموات والارض إلا ماشاء ربك إن ربك فعال لما يريد. وأما الذين سعدوا ففى الجنة خالدين فيها مادامت السموات والارض إلا ما شاء ربك عطاء غيرمجذوذ}} (هود 105 - 108) ويرى الأشاعرة من علماء الكلام أن السعادة هى الموت على الإيمان، وضدها الشقاوة وهى الموت على الكفر، فالعبرة بالخوا تيم. ويرى الماتريدية- من علماء الكلام- أن السعادة هى الإيمان فى الحال، وأن الشقاوة هى الكفر فى الحال، فلحظة الإيمان هى السعادة ولحظة الكفر هى الشقاوة وقد تتبدل اللحظات فينقلب المؤمن السعيد كافرًا شقيا، وينقلب الكافر الشقى مؤمنًا سعيدا .. ويذهب فلاسفة المسلمين والمتصوفة إلى أن السعادة هى المعرفة وزوال الحجب بين العبد وربه، بحيث تنعكس العلوم الإلهية من اللوح المحفوظ إلى مرآة القلب الإنسانى، فيصل المرء إلى معرفة مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. والطريق إلى ذلك عند الفلاسفة: هو التأمل العقلى، والنظر الفلسفى، فيما وراء الطبيعة. والطريق إلى ذلك عند المتصوفة: هو قطع الهمة عن الأهل والمال والولد، ثم الخلوة والذكر، ثم الانتظار والكشف. ويطلق الفلاسفة والمتصوفة على من وصل إلى تلك الحال اسم العارف بالله تعالى. وهذا العارف يعبد الله لأن الله تعالى أهل للعبادة، ويزهد فى الدنيا سُمُوَّا عليها واحتقارا للذَّاتها. وتسمى تلك الحال بالفناء عن النفس والكون والكائنات، فيرى العارف الملأ الأعلى، وينكشف له عالم الملكوت، وهذا الانكشاف قد يطول وقته، وقد يقصرمنه على قدر استعداد العارف. ا. د/ محمد سيد أحمد المسير __________ المراجع 1 - تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق لابن مسكويه. 2 - الذريعة لمكارم الشريعة، للراغب الأصفهانى- تحقيق الدكتور/ أبو اليزيد العجمى. 3 - باب الهجرتين وطريق السعادتين. لابن القيم. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
20 - كيمياء السعادة
اصطلاحا: الكيمياء علم يختص ببحث خواص الأجسام، وتغيرات بناها الداخليه بتأثير العوامل الطبيعية. والكيميائى: هو المنسوب إلى الكيمياء. والكيمياء الفيزيائية: علم تطبق فيه قوانين الفيزياء على خواص الأجسام وتغيراتها. والنظرية الكيميائية الفيزيائية فى علم الحياة: هى القول بأن جميع ظواهر الحياة ترجع إلى ظواهر فيزيائية وكيميائية معقدة. وكيمياء العوام: هى استبدال المتاع الأخروى الباقى، بالحطام الدنيوى الفانى. وكيمياء الخواص: تخصيص القلب عن الكون باستئثار المكوّن (1). كيمياء السعادة: تهذيب النفس: باجتتاب الرذائل وتزكيتها عنها، واكتساب الفضائل وتحليتها بها (2). وسوف نتوسع قليلا فى كيمياء السعادة، من خلال ما كتبه الإمام الغزالى (المتوفى 505 هـ) فى رسالته الصغيرة "كيمياء السعادة " (3). يرى الإمام الغزالى أن الكيمياء الظاهرية لا تكون فى خزائن العوام، وإنما تكون فى خزائن الملوك. أما كيمياء السعادة فإنها لا تكون إلا فى خزائن الله سبحانه وتعالى: ففى السماء جواهر الملائكة، وفى الأرض قلوب الأولياء العارفين. فكل من طلب هذه الكيمياء من غير حضرة النبوة، فقد أخطأ الطريق، ويكون عمله شبيها بالدينار البهرج (المزيف)، فيظن فى نفسه أنه غنى وهو مفلس فى القيامة، كما قال الله عزوجل: {{لقد كنت فى غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}} (ق 22). ومن رحمه الله تعالى بعباده، أنه أرسل إليهم آلاف الأنبياء والرسل؟ كى يعلموا الناس "نسخة الكيمياء" وكيف يجعلون القلب فى كور المجاهدة؟ ليطهر من الأخلاق المذمومة، ويتوجه إلى طرق الصفاء، كما قال المولى عز وجل: {{هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبلى لفى ضلال مبين}} (الجمعة 2). أى يطهرهم من الأخلاقى المذمومة، ومن صفات البهائم، ويجعل صفات الملائكة لباسهم وحليتهم، وهذا هو مفهوم كيمياء السعادة. ومقصود هذه الكيمياء: هو أن كل ما كان من صفات النقص يتعرى العبد منه وكل ما يكون من صفات الكمال يلبسه. وسر هذه الكيمياء: أن يرجع العبد من الدنيا إلى الله تعالى، كما قال: {{وتبتل إليه تبتيلا}} (المزمل 8). ولا تتحقق هذه الكيمياء إلا بمعرفة الله عزوجل. ومفتاح هذه المعرفة هو معرفة الإنسان نفسه؟ لأن نفسه أقرب شيء إليه؟ فمن عرف نفسه فقد عرف ربه - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: {{سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}} (فصلت 53). ومن قال: إنى أعرف نفسى، فإنما يعرف الجسم الظاهر، دون أن يعرف الباطن الذى يجمع صفات متعددة. منها صفات البهائم، وصفات السباع، وصفات الملائكة. فالروح حقيقة جوهر الإنسان، وغيرها غريب منه، وعارية عنده. ولكل واحد مما سبق سعادة خاصة: فسعادة البهائم فى الأكل والشرب والنوم والنكاح، وسعادة السباع فى الضرب والفتك، وسعادة الشياطين فى المكر والشر والحيل. فمن كان من هؤلاء فليشتغل بما اشتغلوا به. أما سعادة الملائكة فإنها فى مشاهدة جمال الحضرة الربوبية، وليس للغضب والشهوة إليهم طريق. فمن كان من جوهر الملائكة، فليجتهد فى معرفة أصله، حتى يعرف الطريق إلى الحضرة الإلهية، ويبلغ إلى مشاهدة الجلال والجمال، ويخلص نفسه من قيد الشهوة والغضب. فمن لم يعرف هذه المعانى فنصيبه من القشور، لأن الحق عنه محجوب. ومما تجب معرفته، أن نفس الإنسان من شيئين: الأول القلب، والثانى النفس أو الروح. والنفس هو القلب الذى يعرفه الإنسان بعين الباطن، وهو حقيقة الإنسان وأصله. ولهذا غلط من ظن أن الروح قديم، أو أنه عرض أو جسم. وتمام السعادة مبنى على ثلاثة أشياء: قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم. فيحتاج أن يكون أمرها متوسطا، لئلا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك، أو تزيد قوة الغضب فتخرجه إلى الحمق فيهلّك. فإذا توسطت القوتان بإشارة قوة العدل ذل على طريق الهداية. وكذلك الغضب إذا زاد سهل عليه الضرب والقتل، وإذا نقص ذهبت الغيرة والحمية فى الدين والدنيا. وإذا توسط كان الصبر والشجاعة والحكمة. وكذلك الشهوة إذا زادت كان الفسق والفجور، وإن نقصت كان العجز والفتور، وإذا توسطت كانت العفة والقناعة والرضا. أ. د عبد اللطيف محمد العبد __________ المراجع: 1 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا: 254:2، ط1،1973 م. دار الكتاب الحب اللبنانى- بيروت. 2 - التعريفات الجرجانى: ص 166، ط 1938 م- الحلبى بالقاهرة. 3 - كيمياء السعادة- الغزالى نشر من ص 71 - 95 ضمن مجموعة بعنوان: "المنقذ من الضلال ومعه كيمياء السعادة والقواعد العشرة والأدب فى الدين،. تعليق وتصحيح/ محمد محمد جابر، من علماء الأزهر الشريف- بدون تاريخ- نشر مكتبة الجندى بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - محمود بْن سعادة بْن أحمد بْن يوسف، أبو القاسم الهلاليّ، السَّلَمَاسيّ. [المتوفى: 510 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن حريز السَّلَمَاسيّ، الفقيه، وأبا يَعْلَى الخليليّ، وأبا عثمان الصابوني، قدما عليهم. وهو من بيت رياسة وصلاح. روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: تُوُفّي في سنة عشر، وسماعه من الخليلي في سنة اثنتين وعشرين، مات وقد قارب المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - يحيى بن عُبَيْد بن سعادة، الزّاهد الخيّر، [المتوفى: 521 هـ]
من أهل الإسكندرية. قال السلفي: أجبرنا عن أبي العبّاس أحمد بن إبراهيم الرّازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عليّ بن سعادة، أبو الحسن الجُهَنيُّ الموصليُّ السَّرَّاج. [المتوفى: 529 هـ]
أحد علماء الموصل، ذكره ابن السَّمعاني، فقال: إمام ورع، عامل بعلمه، تفقه على أبي حفص الباغوساني إمام الجزيرة، وارتحل إلى بغداد، وسمع من أبي نصر الزَّينبي، وعلَّق "التعليقة" عن أبي حامد الغزَّالي. حدَّثنا عنه عبد الكريم بن أحمد، ومافنَّة بن فناخسرو الأصبهاني، وتوفي بالموصل ودُفن بجنب المُعافى بن عمران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - حمزة بن الحسين، ويقال له: حمزة بن سعادة، أبو يَعْلَى البُسْتيّ، ثمّ البغداديّ، المقرئ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 535 هـ]
نزيل نيسابور. سمع أبا المظفر موسى بن عِمران، وعبد الباقي بن يوسف المراغي. -[630]- قال ابن السمعاني: قال لي: إنه سمع بمكة من كريمة، تُوُفّي في ثالثٍ وعشرين ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - يحيى بْن محمد بْن سعادة ابن فصّال أبو بَكْر القُرْطُبيّ، المقرئ. [المتوفى: 543 هـ]
أخذ القراءات عن: أبي الحسن العبسي، وأبي القاسم ابن النخّاس، وحجّ فسمع من رزين بن معاوية كتاب " تجريد الصّحاح " وكتاب " فضائل مكَّة "، روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن بَشْكُوال، وأبو خَالِد المَرَوانيّ، وأبو الحَسَن بْن مؤمن، وأبو القاسم الشّرّاط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة، أَبُو عَبْد اللَّه المُرْسِيّ، [المتوفى: 566 هـ]
مولى سَعِيد بْن نصر. نزيل شاطبة. أكثر عن أبي علي بن سُكَّرَة، وصارت إِلَيْهِ عامَّة أُصُوله وكُتُبه لصهرٍ بينهما. وتفقه عَلَى أَبِي مُحَمَّد بْن جعفر. ورحل، فسمع أَبَا مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبا بحر بْن العاص. وحجّ فلقي بالإسكندريَّة أبا الحجّاج المَيُورَقيّ فصحِبَه وأخذ عَنْهُ. وسمع بمكَّة من رزين بن معاوية، وأبي محمد بن غزال صاحب كريمة. ولقي بالمهديَّة أَبَا عَبْد اللَّه المازري، فسمع منه كتاب " المعلم ". -[356]- قَالَ ابن الأَبّار: كَانَ عارفًا بالآثار، مشاركًا فِي التّفسير، حافظًا للفروع، بصيرًا باللّغة، مائلًا إلى التصوف. ذا حظ من عِلم الكلام، أديبًا، فصيحًا مُفَوَّهًا، خطيبًا، مَعَ الوقار، والحِلْم، والسَّمْت، والتّلاوة، والخشوع، والصّيام. ولي خطَّة الشُّورَى بمُرْسِيَة والخطابة، ثمّ ولي قضاء شاطِبة فاستوطنها. وحدَّث وأقرأ. سَمِعَ منه أَبُو الْحَسَن بْن هُذَيْل - مَعَ تقدُّمهِ - " جامع التِّرْمِذِيّ "، وصنَّف كتاب " شجرة الوهْم المترقّية إلى ذِرْوة الفهم " لم يسبق إلى مثله. حدثنا عَنْهُ أكابر شيوخنا، وكان موته بشاطِبة مصروفًا عَنِ القضاء، ودُفن فِي أوّل يوم من سنة ستٍّ، وله سبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سعادة، أَبُو مُحَمَّد الإصْبَحي الداني. [المتوفى: 572 هـ]
سمع أَبَا بَكْر بْن نمارة، وأبا الْحَسَن بْن سعد الخير. ثم رَحَل فأكثر عَن السِّلفيّ، وأبي الطاهر بن عوف. وكتب بخطه الكثير. سمع منه جعفر بن أبي ميمون الشّاطبيّ، وعبد الملك بْن مُحَمَّد. وحدث عَنْهُ أَبُو القاسم عيسى بن الوجيه عبد العزيز بن عيسى الشُّريشيّ، وحَمَّلَهُ الرواية عَن قومٍ لم يَرَهمْ وَلَا أدركهم، وبعضهم لَا يُعرف، قاله أَبُو عَبْد اللَّه الأبار فِي " تاريخه "، ثم قَالَ: وذلك من أوهام عيسى هذا، واضطرابه فِي روايته. -[511]- قال: وقال أَبُو عَبْد اللَّه التُجيبي: كان ابْن سَعادة مُقْرِئًا، محدثًا، ورِعًا، فاضلًا، أُخبرت أنه غرق فِي البحر عند صدره. قلت: توفّي في حدود هذه السّنة فيما أرى، أو في الّتي تليها، كهلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - مفرج بْن سعادة، أَبُو الفَرَج الإشبيلي، المعروف بغلام أَبِي عَبْد اللَّه البَرْزاليّ. [المتوفى: 584 هـ]
رَوَى عَنْ ميمون بْن ياسين، وأبي القاسم الهَوْزَنيّ، ونعمان بْن عَبْد اللَّه. وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عَتّاب. وكان محدّثًا، حافظًا، متقنًا، نبيلًا. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو جَعْفَر بْن أَبِي مَرْوَان، وأبو مُحَمَّد بْن جَهْوَر، وأَبُو بَكْر بْن عُبيد. وكان حيًا في هَذِهِ السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عُثْمَان بْن سعادة بْن غنيمة، اللّبّان المعّاز. [المتوفى: 586 هـ]
سمع من ابن ناصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
634 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مفرّج بْن سعادة، أبو بَكْر وأبو عَبْد اللَّه الإشبيليّ، الْمُقْرِئ، [المتوفى: 600 هـ]
نزيل تِلِمْسان. قال الأّبار: أخذ القراءات عن أَبِي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي العبّاس بْن حرب. وسمع منهما، ومن القاضي أبو بكر ابن العربيّ، وأبي بَكْر بْن مُدير. ولم يسمع من شريح إلا الموطأ وصحيح الْبُخَارِيّ. وكان مقرئًا فاضلًا، ومحدّثًا ضابطًا. أَخَذَ الناسُ عَنْهُ، وعُمّر وأسنّ. وحكى أبو العبّاس ابن المزيّن أنّه لقِيه بتِلِمسان، وأنّه أجاز له فِي ربيع الآخر سنة ستّمائة. وفيها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - حنبلُ بنُ عَبْد الله بْن الفَرَج بْن سعادة، أَبُو عليّ، وأَبُو عَبْد الله الواسطيُّ الأصلِ البغداديّ الرُّصافيّ النسَّاج المكبِّر. [المتوفى: 604 هـ]
راوي " المُسند " عَنْ أَبِي القاسم ابن الحُصَيْن، وسَمِعَ شيئًا يسيرًا من أَبِي القَاسِم ابن السَّمَرْقَنْدي، وأحمد بْن منصور بْن المُؤَمَّل، وحدَّث ببغداد، والمَوْصِلِ، ودمشق. وكان يُكَبِّر بجامع المهديّ، ويُنادي عَلَى الأملاك. عاش تسعين سنةً أو نحوها. قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُقْطَةَ، قال: حدثنا أبو الطاهر ابن الأَنْمَاطِيِّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا وُلِدْتُ، مَضَى أَبِي إِلَى الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ، وَقَالَ لَهُ: قَدْ وُلِدَ لِي وَلَدٌ فَمَا أُسَمِّيهِ؟ قَالَ: سَمِّهِ حنبل، وَإِذَا كَبِرَ سَمِّعْهُ " مُسْنَدَ " أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. قَالَ: فَسَمَّانِي كَمَا أَمَرَهُ، فَلَمَّا كَبِرْتُ سَمَّعَنِي " الْمُسْنَدَ "، وَكَانَ هَذَا مِنْ بَرَكَةِ مَشُورَةِ الشَّيْخِ. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: حنبل أَبُو عَبْد الله، كَانَ دلالًا في بيع الأملاك. سُئل عَنْ مولده، فذكر ما يدلّ عَلَى أَنَّهُ في سنة عشر أو إحدى عشرة وخمسمائة. قَالَ: وتُوُفّي بَعْدَ عَوْدِه من الشام في ليلة الجمعة رابعَ محرّم سنة أربع. قَالَ ابن الأنماطي: أسمعه أبوه " المسند " بقراءة ابن الخشّاب في شهري رجب وشعبانُ سنةَ ثلاثٍ وعشرين، وسمعتُ منه جميعَ " المُسند " ببغداد، أكثره بقراءتي عَلَيْهِ في نَيِّفٍ وعشرين مجلسًا، ولمّا فرغتُ من سماعه، أخذتُ أُرغِّبهُ في السفر إِلى الشّام فقلت: يَحْصُلُ لك من الدّنيا طَرَفٌ صالح، وتُقبل عليك وجوهُ النّاس ورؤساؤهم. فَقَالَ: دعني، فَوَاللهِ ما أُسافر لأجلهم، ولا لما -[93]- يَحْصُل منهم، وإنّما أسافر خدمةً لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أروي أحاديثَه في بلدٍ لا تُروى فيه. ولما عَلِم الله منه هذه النّيَّة الصّالحة أقبل بوجوه النّاسِ إِلَيْهِ وحَرَّك الهِممَ للسّماع عَلَيْهِ، فاجتمع إِلَيْهِ جماعةٌ لا نعلمها اجتمعت في مجلس سماع قبل هذا بدمشق، بل لم يجتمع مثلُها قطّ لأحدٍ ممّن روى " المُسْند ". قلتُ: سَمِعَ من حنبل خلق كثير منهم الضّياء، والدّبَيْثِيّ، وابنُ النّجّار، وابنُ خليل، والملكُ المحسن وهو الّذي أحضره وأمَّره وأعطاه، والتّقيّ أَحْمَدُ بْن العز، والفقيه اليونيني، وأبو الطاهر ابن الأنماطي، والتاج ابن أَبِي جَعْفَر، ومحمدُ بْن عَبْد العزيز بْن خلدون، والزين محمد بْن عُمَر الأنصاري الفاسيّ الأديب المعروف بابن الزقزوق، والموفَّق مُحَمَّدُ بْن عُمَر خطيب بيت الأبّار، والصّدرُ البكريّ، وأخوه الشرفُ مُحَمَّد، ومحمد بن نصر الله ابن أَبِي سُرَاقة الهَمْدانيّ، وأحمدُ بْن جميل المُطَعِّم، وأحمدُ بْن عَبْد الله بْن موسى النابلسيّ، وخطيبُ مردا، وأحمدُ بْن كتائب البانياسيّ، وإسماعيل بْن أَبِي اليُسْر، والمسلّم بْن علان، وشمسُ الدّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر، وأحمدُ بْن شيبان، والفخر عليّ، وغازي الحلاويّ. قَالَ الإمام أَبُو شامة: وكان حنبل فقيرًا جدًا، روى " المسند " بإربِل والموصل ودمشق. وكان كثير الأمراض بالتخم، كَانَ المَلِك المعظم يطعمه تِلْكَ الألوان، وهو يُسرفُ فيها. وقال ابنُ الأنماطيّ: كَانَ أَبُوهُ عبدُ الله قد وقف نفسَه عَلَى السَّعي في مصالح المسلمين، والمشي في قضاء حوائجهم. وكان أكبرُ هَمِّه تجهيزَ مَن يموت على الطرق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن سعادة، أَبُو عَبْد اللَّه الشَّاطبي المُقْرِئ. [المتوفى: 614 هـ]
أخذَ القراءة عن أَبِي الحَسَن بن هُذَيْل، وَأَبِي بَكْر بن نمارة، وجماعة، وَسَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن سعادة، وأبي مُحَمَّد بْن عاشر. وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن النِّعمة، وأبي عَبْد اللَّه بن حُمَيْد، وجماعة. قَالَ الْأبَّار: وكان مقرئًا متصدرًا، نحويًا، لُغويًا، محقّقًا، لقيته وقد زار أَبِي، وَسَمِعْتُ منه مسألة في " الْجُمَل ". وأجاز لي بعد سماعي من عَمِّه أَبِي عَبْد اللَّه بن سَعادة المعمَّر. وقد أخذ عَنْهُ جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن سَعادة، الشَّيْخ المعمَّر، مُسْند الْأنْدَلُس، أَبُو عَبْد اللَّه الشَّاطِبيّ المُقْرِئ. [المتوفى: 614 هـ]
أخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن هُذيل، وأبي بَكْر بن نمارة، وبعض -[421]- القراءات عن أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الحَسَن بن سَعِيد الدّانيّ، أخذ عَنْهُ قراءة نافع، وأخذ القراءات ببلنسية عن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عمران، وسمع من أبي الحسن ابن النِّعمة، وأبي عَبْد الله مُحَمَّد بْن يوسف بن سعادة وأبي محمد بن عاشر. قال الأبّار: تصدّر للإقراء ببلده. وكان من أهل الصلاح، والمعرفة بالقراءات والإتقان لها، وطال عمره، وأخذ الناس عنه. وقدِم بَلَنسية سنة عشر، فأخذت عنه، وسمعتُ منه. وَكَانَ شيخُنا أَبُو الخَطَّاب بن واجب يثني عَلَيْهِ، ويوثقه. وَتُوُفِّي بشاطبة في تاسع شوال سنة أربع عشرة عن سنّ عالية أربت عَلَى المائة يسيرًا. وَهُوَ ممتَّع بجوارحه كلها. مولده سنة أربع عشرة وخمسمائة، وَقِيلَ: سنة ستٍّ عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - سَعَادَةُ بنتُ الإمام عبد الرّزّاق ابن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الْجِيليّ. [المتوفى: 622 هـ]
روت عن أبي الحُسَيْن عبد الحقّ، والحَسَن بن عليّ بن شيرويه. -[704]- تُوُفّيت في جُمَادَى الآخرة، وَصَلَّى عليها أخوها القاضي أبو صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - مُكْرَمُ بْن مَسْعُود بْن حمَّاد بْن عَبْد الغفّار بْن سعادة بْن مَعْقِل بْن عبد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد الإيادي، القاضي أبو الغنائم الأبهري الزنجاني الشافعي. [المتوفى: 631 هـ]
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. ووَليَ القضاءَ ببلاد الروم. وقَدِمَ مصرَ، وحدَّث عن عبد المنعم ابن الفراوي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ. ومكرمٌ: مخففٌ. توفي بأبْهَر زنجان فِي السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - أَحْمَد بْن الخليل بْن سعادة بْن جعْفَر بن عيسى، قاضي القضاة بالشام شمسُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس الخُوَيي الشّافعيّ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي شوَّال سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة، ودخل خراسان وقرأ بها الأصول والكلام عَلَى فخر الدين ابن الخطيب، والفقه عَلَى الرافعيِّ. وقرأ علم الجدلِ على علاء الدين الطاووسي. وسَمِعَ من المؤيَّد الطُّوسيّ. وبدمشق من ابن الزُّبَيْدِيّ، وابن صباح. وكان فقيهًا، إمامًا، مُناظرًا، خبيرًا بعلم الكلامِ، أستاذًا فِي الطبِّ والحكمةِ ديِّنًا، كثير الصلاة والصيام. وله كتابٌ فِي النحو، وكتابٌ في الأصول، وكتابٌ فِيه رموز حكمية. قَالَ الموفّقُ أَحْمَد بن أَبِي أُصَيْبِعة: قرأتُ عَلَيْهِ كتاب " التبصرة " لابن سَهْلان. وقال الرشيدُ الفارقيّ: أنشدني القاضي شمسُ الدّين الخُوَييّ لنفسه فِي قاضي خُوَى: وقاضٍ لنا ما مضي حُكْمُه ... وأحكامُ زَوْجِته ماضِيَه فيا لَيْتَه لم يَكُنْ قاضيًا ... ويا لَيْتَها كانَتِ القاضيَه وله كتابٌ فِي العَروض، وفيه يَقُولُ الإمامُ أَبُو شامة: أحمدُ بنُ الخليلِ أرْشَدَه اللَّه ... لمّا أرْشَد الخليلَ بنَ أَحْمَد ذاكَ مُستخرِجُ العروضِ وهذا ... مُظهَر السِّرِ منه والعودُ أَحْمَد سَمِعَ منه: تاجُ الدّين بن أَبِي جعْفَر مَعَ تقدُّمه، والعزُّ عُمَر ابن الحاجب، والمعين إبراهيم القرشي، والجمال محمد ابن الصابوني. وروى عنه ولده قاضي القضاة شهابُ الدّين مُحَمَّد. وخُوَى: من مدن أذْرَبيجان. تُوُفّي فِي سابع شَعْبان، ودُفِنَ بسفح قاسِيُون. ومات بحمَّى الدِّقِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - إسحاق بن خليل بن فارس بن سعادة، القاضي كمالُ الدّين أبو محمد الشَّيْبَانيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، قاضي زُرَع، ويُعرف بالسَّقَطيّ. [المتوفى: 665 هـ]
وُلِد بدمشق سنة ثمانٍ وثمانين، وسمع من أبي عبد الله ابن البنّاء الصُّوفيّ. وحدَّث، وهو والد محيي الدّين يحيى قاضي زُرَع، وأُخْتَيه عائشة، وخديجة، اللَّتين روتا لنا بالإجازة عن مكرم، والناصح ابن الحنبليّ. تُوُفّي بدمشق في العشرين من رجب، ودفن بجبل قاسيون، حدثنا عنه ولده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب بْن سعادة، المحدّث الشهير، جمال الدّين، أَبُو مُحَمَّد العراقي، المريمي، [المتوفى: 683 هـ]
من ذرية أبي مريم. كَانَ مقرئًا، محدّثًا، بديع الخطّ، سَمِعَ مِنْ: عبد الله بن ثابت النعال، ومحيي الدّين ابن الجوزيّ، ثمّ طلب بنفسه فأكثر جدا، وقرأ وتعب. مات فِي ثامن ربيع الآخر ببغداد سنة ثلاثٍ كهلاً، أجاز للشيخ صفيّ الدّين عَبْد المؤمن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الخليل بْن سعادة بْن جعْفَر، قاضي القُضاة، ذو الفنون، شهاب الدين، أبو عبد الله ابن قاضي القُضاة شمس الدِّين الخُوَيّي الشّافعيّ، [المتوفى: 693 هـ]
قاضي دمشق وابن قاضيها. وُلِدَ فِي شوّال سنة ست وعشرين بدمشق، ونشأ بها، واشتغل فِي صِغره. ومات والده وله إحدى عشرة سنة فبقي منقطعًا بالعادليَّة. ثُمَّ أدمن الدرس -[772]- والسّهر والتكرار مدّة بالمدرسة وحفظ عدّة كُتب وعَرَضَها، وتنبّه وتميز على أقرانه. وسمع فِي صَغره من ابن اللَّتّيّ، وابن المُقَيَّر، والسَّخاويّ، وابن الصّلاح. وأجاز له خلْق من إصبهان، وبغداد، ومصر، والشام. وخرَّج له تقيُّ الدِّين عُبَيْد الحافظ معجمًا حافلًا. وخرَّج له أَبُو الحَجّاج الحافظ أربعين متباينة الإسناد. وحدَّث بمصر ودمشق. وأجاز له عُمَر بْن كرم، وأبو حفص السُّهْرَوَرْديّ ومحمود بْن مَنْده، وهذه الطّبقة. ولم أسمع منه، بل مشيت إليه وشهد فِي إجازتي من الحاضرين بالقراءات وامتحنني فِي أشياء من القراءات، وأعجبه جوابي وتبسِّم. وكان يحبّ أرباب الفضيلة ويُكرمهم، ويلازم الاشتغال فِي كِبَره. ويصنّف التّصانيف. وكان - على كثرة علومه - من الأذكياء الموصوفين، ومن النُّظّار المنصفين. يبحث بتُؤَدَة وسكينة، ويفرح بالفقيه الذّكيّ ويتألّفه، وينوَه باسمه. وكان حَسَن الأخلاق حُلْو المجالسة، ديّنًا، متصوِّنًا، صحيح الاعتقاد، مع كثرة نظره فِي الحكمة والعقليّات. وقد صنَّف كتابًا فِي مجلد كبير يشتمل على عشرين فنًّا من العِلم، وشَرَح " الفصول " لابن مُعْطٍ، ونظم " علوم الحديث " لابن الصّلاح، و " الفصيح " لثعلب و " كفاية المتحفّظ ". وقد شرح من أول " ملخّص القابسيّ " خمسة عشر حديثا فِي مجلّد، فلو تم هذا الكتاب لكان يكون أكبر من " التّمهيد " وأحسن. وله مدائح فِي النَّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وشِعره جيّد فصيح. وكان يحبّ الحديث وأهله ويقول: أنا من الطلبة. درس وهو شابّ بالدّماغية، ثُمَّ وُلّي قضاء القدس قبل هولاكو وأيامه، ثُمَّ انجفل إلى القاهرة فولي قضاء المحلّة والبَهْنَسا، ثُمَّ قَدِمَ الشَّام على قضاء حلب. ثُمَّ رجع وعاد إلى قضاء المحلّة. ثُمَّ وُلّي قضاء القُضاة بالدّيار المصرية بعد الثمانين، ثُمَّ نُقل إلى قضاء الشَّام عند موت القاضي بهاء الدِّين ابن الزّكيّ. -[773]- سمع منه: الفَرَضيّ والمِزّيّ والبِرْزاليّ، والخَتَنيّ، وعلاء الدين المقدسي، والشهاب ابن النابلسي، وروى " صحيح الْبُخَارِيّ " بالإجازة نَوبة عكا. وسمع منه خلْق. وكان رَبعةَ من الرجال، أسمر، مَهيبًا، كبير الوجه، فصيح العبارة، مستدير اللّحية، قليل الشَيْب. تُوُفّي فِي بُستان صيَّف فِيهِ بالسهَّم يوم الخميس الخامس والعشرين من رمضان. وصُلّي عليه بالجامع المظفّريّ بين الصلاتين ودُفِن عند والده بتُربته بالجبل. وقد سَأَلت شيخنا المِزّيّ عَنْهُ، فقال: كان أحد الأئمّة الفُضَلاء فِي عدّة علوم. وكان حَسَن الخُلُق، كثير التّواضع، شديد المحبّة لأهل العلم والدّين. وقد استوفى أخباره مجد الدين الصَّيْرَفيّ فِي "معجمه " وقال: كان علامة وقته وفريدَ عصره. وأحد الأئمّة الأعلام، وكان جامعًا لفنون من العلم كالتفسير والأصلين، والفِقه، والنحو، والخلاف، والمعاني، والبيان، والحساب، والفرائض، والهندسة، ذا فضل كامل، وعقلٍ وافر، وذهن ثاقب - رحمه اللَّه -. ومن شِعره لمّا تخلّف عن الركْب بمكة ثُمَّ أصبح ولحِق بهم. إنّ كان قصدُك يُفضي إلى عَدَمي ... فنظرةٌ منك لا تغلو بسفك دمي يلذّ لي فيك ما يُرضيك من تَلَفي ... وحُسن حالي من برئي ومن سقمي كُنْ كيف شئتَ فما لي قَطُّ عنك غِنى ... أنت المحكّم فِي الحالات فاحتكمِ كم شدّة فرّجت باللُّطف منك وقد ... سألتك اللُّطْفَ فِي داجٍ من الظُلَمِ وذكر القصيدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أبواب السعادة، في أسباب الشهادة
رسالة. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أبواب السعادة، في مسائل الصلاة
فارسي. للشيخ: عثمان بن محمد الغزنوي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إكسير الأسماء، وسعادة المسمى
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إكسير السعادة في التصريف
للقاضي، برهان الدين: أحمد الأرزنجاني. المتوفى: سنة ثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار السعادة، في شرح كلمتي الشهادة
للشيخ، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحر السعادة
فارسي. للشيخ، تاج الدين: محمد بن محمد بن إبراهيم الكازروني، الملقب: بحاجي هراس. وهو في مجلد. (1/ 225) مرتب على: اثني عشر بابا. في العبادات، والأخلاق. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة إحدى وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درة تاج السعادة، وبرق منهاج السيادة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سر السعادة، في عالم الغيب والشهادة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السعادة الآجلة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السعادة، في معرفة العبادة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سفر السعادة
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |