تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُشَاوِرَةُ:
بضم أوله، وبعد الألف واو مكسورة بعدها راء: سكة بنيسابور، عن أبي سعد، نسب إليها إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القاري الخشاوري، كان ينزل برأس سكة خشاورة من أهل نيسابور ويعرف بإبرهيمك، سمع أبا زكرياء يحيى بن محمد ابن يحيى، ومات في شهر ربيع الآخر سنة 338 عن ثلاث وتسعين سنة، وقد احدودب كثيرا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشَاوِر
من (ش و ر) الطالب رأي غيره في الأمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَتَعَيّن التشاورَالجذر: ش و ر
مثال: كَانَ يَتَعَيَّن على الأردن التشاورَ مع إخوانهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -كان يتعين على الأردن التشاورُ مع إخوانه [فصيحة] التعليق: كلمة «التشاور» فاعل للفعل «يتعين»، ولهذا يجب الرفع. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُشَاوَرَةُ: استنباط الرَّأْي من الْغَيْر فِيمَا يعرض من مشكلات الْأُمُور الْجُزْئِيَّة.
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو زيد: استرأيته - استدعيت رَأْيه.
وَقَالَ: رَأْي وآراء ورُئي وَلم يحْك سِيبَوَيْهٍ إِلَّا آراء. أَبُو عبيد: شاورته فِي الْأَمر وَهِي الشّورى. سِيبَوَيْهٍ: وَهِي المشورة مفعُلة وَلَيْسَت مفعولة لِأَنَّهَا مصدر وَلَيْسَ فِي المصادر مفعولة وَقد استشرْته. ابْن السّكيت: مالأته على الْأَمر - واطأته وجامعْته عَلَيْهِ مجامعة وجِماعاً وَقد تمالئوا عَلَيْهِ وتواطئوا. أَبُو زيد: استبدّ بِرَأْيهِ - انْفَرد. أَبُو عبيد: عكل يعكِل عكْلاً - استبدّ بِرَأْيهِ وعشنَ واعتشن وحدَس يحدِس حدْساً. قَالَ أَبُو عبيد: عكل وحدَس - قَالَ بقوله عشن واعتشن - رأى بِرَأْيهِ وكِلا الْقَوْلَيْنِ قريب. أَبُو زيد: الانتياط - اقتضاب الشَّيْء بِرَأْيِك من غير مُشاورة. وَقَالَ: رجل سُكاكة فِي رجال سُكاكات وَهُوَ - الَّذِي يمْضِي لرأيه لَا يشاور أحدا وَلَا يُبالي كَيفَ وَقع رَأْيه. وَقَالَ: ارتحلْت برأيي - تفرّدت بِهِ ومضيت لَهُ وانخزلْت بِهِ كَذَلِك. أَبُو زيد: تركته وخيدَبته - أَي أمره. أَبُو عبيد: فنكَ فِي أمره - ابتزه وَأنْشد: إِذْ فنكَتْ فِي فسادٍ بعْد إصْلَاح والفتْك مثله سَوَاء. أَبُو عبيد: من أحدث دونَك شَيْئا فقد فاتك بِهِ وافتاتَ عَلَيْك فِيهِ وَفِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر أمِثلي يُفْتات عَلَيْهِ فِي بناتِه. |
سير أعلام النبلاء
|
5130- شاور 1:
وَزِيْرُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، الْملك، أَبُو شُجَاعٍ، شَاورُ بنُ مُجِيْرٍ السَّعْدِيُّ الهَوَازِنِيُّ. كَانَ الصَّالِح بن رُزِّيْكٍ قَدْ وَلاَّهُ الصّعيد. وَكَانَ شَهْماً شُجَاعاً فَارِساً سَائِساً. وَلَمَّا قُتل الصَّالِح، ثَار شَاور، وَحشد، وَجَمَعَ، أَقْبَل عَلَى وَاحَاتٍ يَخترق البَرَّ حَتَّى خَرَجَ عِنْد تَرُوْجَه، وَقَصدَ القَاهِرَةَ، فَدَخَلَهَا، وَقَتَلَ العَادِلَ رُزِّيْكَ بنَ الصَّالِحِ، وَاسْتَقَلَّ بِالأَمْرِ، ثُمَّ تَزَلزَلَ أَمرُهُ، فَسَارَ إِلَى نُوْرِ الدِّيْنِ صَاحِبِ الشَّامِ، فَأَمدَّه بِأَسَدِ الدِّيْنِ بنِ شِيرْكُوْه، فثبته في منصبه، فَتلاَءمَ عَلَى شِيرْكُوْه وَلَمْ يَفِ لَهُ، وَعَمِلَ قبَائِح، وَاسْتنجد بِالفِرَنْج، وَكَادُوا أَنْ يَملِكُوا مِصْر، وَجَرَتْ أُمُوْرٌ عَجِيْبَة، ثُمَّ اسْتظهر شِيرْكُوْه، وَتَمرض، فَعَادَهُ شَاور، فَشدّ عَلَيْهِ جُرديك النُّوْرِيّ، فَقَتَلَهُ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، وَقِيْلَ، بَلْ قَتَله صَلاَح الدِّيْنِ لاَ جُرديك. قَالَ إِمَام مَسْجِد الزُّبَيْر إِبْرَاهِيْمُ بن إِسْمَاعِيْلَ الهَاشِمِيّ: تَملك شَاورُ البِلاَد، وَلَمَّ شَعثَ القَصْر، وَأَدر الأَرزَاق الكَثِيْرَة عَلَى أَهْلِ القَصْر، وَكَانَ قَدْ نَقصهُمُ الصَّالِحُ أَشيَاءَ كَثِيْرَةً، وَتَجبَّر وَظلم أَعنِي شَاور فَخَرَجَ عَلَيْهِ الأَمِيْر ضرغَام وَأُمَرَاءُ، وَتَهَيَّؤُوا لِحَرْبِهِ، فَفَرَّ إِلَى الشَّامِ، وَقُتِلَ وَلدُه طيٌّ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ، وَاختبط النَّاسُ، وَأَقْبَلت الرُّوْم إِلَى الحَوْفِ، فَحَاصَرُوا بَلْبِيْسَ، وَجَرَتْ وَقْعَة كُبْرَى قُتِلَ فِيْهَا خلق، وَرد العَدُوّ إِلَى الشَّامِ، فَأَتَى شَاور، فَاجْتَمَعَ بِنُوْرِ الدِّيْنِ، فَأَكْرَمَه، وَوعده بِالنُّصرَة، وَقَالَ شَاور لَهُ: أَنَا أُملِّكُكَ مِصْر، فَجَهَّزَ مَعَهُ شِيرْكُوْه بَعْد عُهُود وَأَيمَان، فَالتَقَى شِيرْكُوْه هُوَ وَعَسْكَر ضرغَام، فَانْكَسَرَ المِصْرِيّون، وَحُوصر ضرغَام بِالقَاهِرَةِ، وَتَفلُّل جَمعُه، فَهَرَبَ، فأدرك وقتل عند جامع بن طولُوْنَ، وَطيفَ بِرَأْسِهِ، وَدَخَلَ شَاور، فَعَاتبه العَاضد عَلَى مَا فَعل مِنْ تَطرِيقِ التّرْك إِلَى مِصْرَ، فَضمن لَهُ أَنْ يَصرِفَهُم، فَخلع عَلَيْهِ، فَكَتَبَ إِلَى الرُّوْمِ يَسْتَنفرهُم وَيُمَنِّيهِم، فَأُسقط فِي يد شيركوه، وحاصر __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 285"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 382"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 212". |
|
النحوي، اللغوي: سليمان بن محمّد بن الزُّبَيْر بن أحمد الجَيشي الشاوري.
من مشايخه: إبراهيم بن عُجيل وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا عالمًا، فاضلًا محققًا مشهورًا، غلب عليه اللغة والنحو ... انتهت إليه الرّياسة في بلده، وكان على الطريق المرضيّ" أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 601)، إشارة التعيين (136)، إنباه الرواة (2/ 22)، البلغة (108)، معجم البلدان (2/ 385). (¬1) خَلّي: بفتح الخاء، وتشديد اللام: قرية باليمن قرب عدن أبين عند سبأ صُهيب لبني مسيلمة. انظر معجم البلدان. * بغية الوعاة (1/ 601). وفاته: سنة نيف وتسعين وستمائة، وله مائة وخمس سنين. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: علي بن عبد الله الشاوَري، أبو الحسن، موفق الدين الشافعي.
ولد: بعد سنة (736 هـ) ست وثلاثين وسبعمائة. من مشايخه: محمّد بن سُنَينة، وابن بصيبص وغيرهما. ¬__________ * الوفيات لابن رافع (2/ 16)، الوافي (21/ 218)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 321)، الدرر الكامنة (3/ 143)، النجوم (10/ 145)، وجيز الكلام (1/ 16)، بغية الوعاة (1/ 171)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 410)، الشذرات (8/ 256)، معجم الأطباء (307)، معجم المفسرين (1/ 369)، الأعلام (4/ 306)، معجم المؤلفين (2/ 466). * بغية الوعاة (2/ 173). كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال الخزرجي: كان فقيهًا نبيهًا عارفًا متفننًا محققًا عالمًا بالأصول والحديث والقراءات والنحو واللغة والعروض والفرائض". وقال: "أقام يقرئ الناس في بيته وانتهت إليه رياسة الفتوى بزبيد، وانتشر ذكره، وأخذ عنه جمع جمّ، وكان مثواضعًا لطيفًا طُلب للقضاء فامتنع امتناعًا شديدًا ولم يجب إلى ذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (778 هـ) ثمان وسبعين وسبعمائة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: شُورَى __________ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوزير شاور الفاطمي يأمر بحرق مدينة الفسطاط.
563 - 1167 م قيل إنه لما استولى الفرنج على مصر وأشرفوا على أخذ مدينة الفسطاط وصاروا يأسرون من المسلمين وينهبون أموالهم وقرروا على أهل مصر والقاهرة أموالاً جزيله أشار الوزير شاور على الخليفة الفاطمي بحرق مدينة الفسطاط خوفاً من الفرنج أن يملكوها فأذن له الخليفة في حرقها، فجمع شاور العبيد وأحرقوها واستمرت النار عاملة فيها إحدى وخمسون يوماً، فلما رأى الفرنج ذلك خافوا فهربوا، ولما قويت شوكة بني أيوب خاف الخليفة جانبهم فخلع شاور، وقيل: في السادس من رمضان من عام 564 هـ، الموافق 1168 للميلاد، قضت ألسنة اللهب على مدينة الفسطاط عاصمة مصر، التي أسسها وشيدها عمرو بن العاص. الحريق حدث على يد شاور بن مجبر السعدي وزير الخليفة العاضد وقد وقع بالتزامن مع حشد ملك بيت المقدس عموري الأول جيش الصليبيين على أبواب الفسطاط والقاهرة للاستيلاء عليهما وغزوهما قبل وصول جيوش المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي والتي كانت قد بلغت الإسكندرية. وبعدها بأيام عزم عموري _ بتأثير من قواده وأمراء الصليبيين على شن حملة واسعة للإطباق على مصر كلها في محاولة هي الرابعة بعد ثلاث محاولات سابقة فاشلة، ولهذا الغرض أعد جيشاً جراراً اتجه به من عسقلان في فلسطين نحو دلتا النيل. واقترب عموري وجيشه من القاهرة، حيث نصب خيامه عند بركة الجيش جنوب الفسطاط. وقرر أهالي المدينة مواجهة الغزاة. وعندما علم عموري بإصرار الناس على المقاومة حتى الموت، تملك الخوف الوزير شاور، فأقدم على إشعال النار في الفسطاط، وقضى الحريق عليها تماما ً بعدما أمر الناس بالرحيل إلى القاهرة. ويقال أن أكثر من عشرين ألف قارورة نفط وعشرة آلاف مشعل ناري استعملت في إضرام الحريق. أما أهل المدينة فقد هاموا على وجوههم لا يصدقون ما يحدث. وعند رحيل القوات الصليبية عاد أهالي الفسطاط إليها بعد 54 يوما من مغادرتها، علهم يصلحون شيئاً مما تبقى، لكنهم فوجئوا أن النيران لم تترك شيئاً. وحتى اليوم، مازال القسم الشرقي من الفسطاط خربا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حماية نور الدين زنكي لشاور من أسد الدين شيركوه.
563 شعبان - 1168 م بعث شاور إلى نور الدين رسالةً مع شهاب الدين محمود، خال صلاح الدين يوسف، تتضمن أنه يحمل إليه مالاً في كل سنة من مصر مصانعةً ليصرف عنه أسد الدين شيركوه، فأجاب نور الدين إلى ذلك، وأعطى شيركوه مدينة حمص وأعمالها زيادةً على ما كان بيده، وأمره بترك ذكر مصر، فأرسل شاور إليه كتاباً يشكر صنيعه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال شاور بن مجير السعدي وزير العاضد العبيدي (الفاطمي).
564 - 1168 م لما كان من تولية أسد الدين، وراسل شاور الفرنج للعود إلى مصر ولكنهم تأخروا فخاف شاور فعمل في عمل دعوة لأسد الدين ولأمرائه ويقبض عليهم، فنهاه ابنه الكامل وقال له: والله لئن لم تنته عن هذا الأمر لأعرفن أسد الدين. فقال له أبوه شاور: والله لئن لم نفعل هذا لنقتلن كلنا. فقال له ابنه الكامل: لأن نقتل والبلاد بيد المسلمين خير من أن نقتل والبلاد بيد الفرنج. وكان شاور قد شرط لأسد الدين شيركوه ثلث أموال البلاد؛ فأرسل أسد الدين يطلب منه المال؛ فجعل شاور يتعلل ويماطل وينتظر وصول الفرنج؛ فابتدره أسد الدين وقتله، واختلفوا في قتله على أقوال؛ أحدها أن الأمراء اتفقوا على قتله لما علموا مكاتبته للفرنج، وأن أسد الدين تمارض، وكان شاور يخرج إليه في كل يوم والطبل والبوق يضربان بين يديه على عادة وزراء مصر، فجاء شاور ليعود أسد الدين فقبض عليه وقتله، والثاني أن صلاح الدين وجرديك اتفقا على قتله وأخبرا أسد الدين فنهاهما، وقال: لا تفعلا، فنحن في بلاده ومعه عسكر عظيم، فأمسكا عن ذلك إلى أن اتفق أن أسد الدين ركب إلى زيارة الإمام الشافعي - رضي الله عنه - وأقام عنده، فجاء شاور على عادته إلى أسد الدين فالتقاه صلاح الدين وجرديك وقالا: هو في الزيارة انزل، فامتنع؛ فجذباه فوقع إلى الأرض فقتلاه، والثالث أنهما لما جذباه لم يمكنهما قتله بغير أمر أسد الدين فسحبه الغلمان إلى الخيمة وانهزم أصحابه عنه إلى القاهرة ليجيشوا عليهم، علم أسد الدين فعاد مسرعاً؛ وجاء رسول من العاضد برقعة يطلب من أسد الدين رأس شاور، وتتابعت الرسل. وكان أسد الدين قد بعث إلى شاور مع الفقيه عيسى يقول: لك في رقبتي أيمان، وأنا خائف عليك من الذي عندي فلا تجيء. فلم يلتفت وجاء على العادة فوقع ما ذكرناه. ولما تكاثرت الرسل من العاضد دخل جرديك إلى الخيمة وجزر رأسه، وبعث أسد الدين برأسه إلى العاضد فسر به. ثم طلب العاضد ولد شاور الملك الكامل وقتله في الدهليز وقتل أخاه، واستوزر أسد الدين شيركوه، وذلك في شهر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - شاوَر بْن مجير بْن نزار بْن عشائر، السّعديّ الهَوَازنيّ، أبو شجاع ملك الدّيار المصريَّة ووزيرها. [المتوفى: 564 هـ]
كان الملك الصالح طلائع بن رزيك قد ولّاه إمرة الصَّعيد، ثمّ ندم عَلَى توليته حيث لا ينفع النَّدَم، ثمّ إنّ شاوَر تمكن فِي الصّعيد، وكان شجاعًا، فارسًا شَهْمًا، وكان الصّالح لمّا احتضر قد وصّى لولده رُزّيك أن لا يتعرَّض -[318]- لشاوَر ولا يهيجه، وجرت أمور، ثمّ إنّ شاوَر حشد وجمع وأقبل مِن الصّعيد عَلَى واحات، واخترق البرّيَّة إلى أن خرج من عند تَرُوجَة بقرب إسكندريَّة، وتوجّه إلى القاهرة ودخلها، وقتل العادل رُزّيك بْن الصّالح، ووَزَرَ للعاضد. ثمّ إنّه توجَّه إلى الشّام، وقدِم دمشقَ فِي سنة ثمانٍ وخمسين مستنجدًا بالسّلطان نور الدّين عَلَى عدوّه، فأنجده بالأمير أسد الدين شِيركُوه بعد أربعة عشر شهرًا، فسيّره معه، فمضى واستردّ لَهُ منصبه، فلمّا تمكَّن قَالَ لأسد الدّين: اذهب فقد رُفع عنك العناء، وأخلفه وعده، فأنف أسد الدّين وأضمر السّوء لَهُ، وكان شاوَر قد استعان بالفرنج، وحارب بهم المسلمين، وقدِمُوا عَلَى حَمِيَّة، فخافهم أسد الدّين وتحصَّن منهم ببلبيس شهورًا، وبقي بها محصورًا حتّى ملّت الفرنج من حصاره، فبذلوا لَهُ قطيعةً يأخذها وينفصل عَنْ بلبيس. واغتنم نور الدّين تلك المدَّة خُلُوَّ الشّام من الفرنج، وضرب معهم المُصَافّ عَلَى حارِم، وأسر ملوكهم، وهي سنة تسعٍ وخمسين. وَقُتِلَ شاوَر فِي ربيع الآخر سنة أربع، وكان المباشِر لقتله عزّ الدّين جرديك النوري. وقال الروحي: إن السّلطان صلاح الدّين ابن أخي أسد الدّين هُوَ الَّذِي أوقع بشاوَر، وكان فِي صُحبة عمّه أسد الدّين، وقيل: كَانَ قتله إيّاه فِي جُمادَى الأولى، وذلك أنّ أسد الدّين تمارضَ، فَعَاده شاوَر، وكان صلاح الدّين قد كمن لَهُ فخرج عَلَيْهِ، ففتك بِهِ. ولعُمارة اليَمنيّ فِيهِ: ضجِر الحديدُ من الحديدِ وشاوَرٌ ... فِي نصر دين مُحَمَّدٍ لم يَضْجَرِ حَلَفَ الزّمانُ لَيَأْتِيَنَّ بِمِثْلِهِ ... حَنَثَتْ يمينُكَ يا زمانُ فَكَفِّرِ وله فِي شاوَر عندما ظفر ببني رُزّيك وجلس فِي الدَّسْت: زالت ليالي بني رُزّيَك وانصرمَتْ ... والحمدُ والذّمُّ فِيهَا غير مُنْصَرِمِ كأنّ صالِحَهُم يومًا وعادلهم ... في صدر ذا الدست لم يقعد ولم يقم -[319]- كُنَّا نظنّ وبعض الظّنّ مأثمةٌ ... بأنّ ذَلِكَ جمْعٌ غيرُ منهزِمِ فَمُذْ وقعتْ وقوعَ النَّسْر خَانَهمُ ... مَن كَانَ مجتمعًا من ذَلِكَ الرَّخَمِ ولم يكونوا عدوًّا ذَلَّ جانبُهُ ... وإنّما غَرقوا فِي سيلك الْعَرِمِ وما قصدْتُ بتعظيمي عِداك سوى ... تعظيم شأَنك فاعذرْني ولا تلُمِ ولو شكرتُ لياليهم محافظةً ... لعهدها لم يكن بالعهد من قِدَم ولو فتحتُ فمي يومًا بذمّهِمُ ... لم يَرض فضلك إلّا أن يسدّ فمي قال الفقيه عُمارة: فشكرني شاوَر وأمراؤه عَلَى الوفاء لهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - قيصر، الأمير الأجَلٌ ابن الأمير طي ابْن الملك أمير الجيوش شاوَر بْن مُجير السَّعْدِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 585 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن المسلم الْأَنْصَارِيّ. وتُوفي فِي ذِي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - مَعْن، الْأمير ناصر الدين أَبُو الْجُود ابن الملك العادل طيّ ابن الوزير أمير الجيوش شاوَر بْن مُجير السَّعدي الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأبي الحَسَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن المُسلَّم المعروف بابن بنت أَبِي سعْد، وَحَدَّثَ. تُوُفِّي في صَفَر أَيْضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - عليّ بن أبي الحسن النَّشَاوريّ، الصُّوفيّ، سديدُ الدّين. [المتوفى: 664 هـ]
تُوُفّي في ذي الحِجَّة عن بضعٍ وثمانين سَنَة بالقاهرة، وحدَّث عن إبراهيم بن خلف السنهوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن شاور، زينُ الدّين القُرَشيّ، الطَّوخيّ، الْمَصْرِيّ، المقرئ، المجوّد. [المتوفى: 684 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستمائة، وقرأ القراءات، وتوفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - الْحَسَن بْن شاور بْن طُرْخان، الأديب، ناصر الدّين الكنانيّ، الشاعر المعروف بابن النّقيب وبابن الفقيسيّ، الجنديّ، [المتوفى: 687 هـ]
من أعيان الشعراء بالدّيار المصرية. مدحه الشهاب محمود الموقّع، ومدح هُوَ الشهاب. ونظمُه فِي غاية الجزالة والسُّهولة، فمن شعره: -[591]- إنّ القطيفةَ الّتي ... لا تُشتهى نقلًا وعقلا حُشِيت ببردٍ يابس ... فلأجل ذاك الحشْو تُقلا وله: أراد الظبيُ أن يحكي التَفاتَك ... وجيدَك، قلت: لا يا ظبي فاتَك. وقدّ الغصن قدّك إذ تثَّنى ... وقال: اللَّه يبقي لي حياتك ويا آسَ العذارِ فدتكَ نفسي ... وإنْ لم أقتطف بفمي نباتك ويا ورد الخدود حمتكَ مني ... عقاربُ صدغه فأمن حياتك ويا قلبي ثَبَتّ عَلَى التَجنّي ... ولم يثبت لَهُ أحدٌ ثباتك وله: وبي رشأ نحا قصدًا جميلًا ... فأقبل مُعرباً عَنْ حُسن قصدِه بنُطقٍ ملحه الإعراب فِيهِ ... وأشهد أنّها مُزجت بشهدِه وثغرِ دُرّة الغوّاصِ منه ... وجوهر ثغره وجُمان عقدِه ووجه فِيهِ تكملة المعاني ... وإيضاح لَهُ لمعٌ بوقدِه أخو جُملٍ مفصَّلةٍ يُرينا ... مقدّمه المطرّز فوق خدِّه وله: لَيْسَ لي فِي الشراب شرط ولكنْ ... أَنَا شرطي أنْ لا أعطّل كأسي كم أخذت الكؤوس مثل فؤادي ... ولكم قد رددتها مثل رأسي وله من قصيدة نبويّة: يا مادحين رَسُول اللّهِ حَسبَكُم ... تكريرُ مدحٍ وتعظيمٌ وتطويلُ فهو الّذي لَيْسَ يفني وصف سُؤدُده ... وينفد المدح فِي أدناه والقيلُ يُغنيه عَنْ كلّ مدحٍ مدْحُ خالقه ... فإن ذَلِكَ تنزيل وترتيلُ ليست قصائد إلّا أنّها سُوَر ... من الجليل بها وافاه جبريلُ والمدح شعرٌ وإنشادٌ لمن مدحوا ... ومدحُ أَحْمَد قرآنٌ وإنجيلُ وفي المدائح تأويلٌ لمعترضٍ ... والمصطفى مدحه ما فِيهِ تأويلُ وله: -[592]- وخودٍ دعتني إلى وصْلها ... وشرْخُ شبابي منّي ذهبْ فقلت: مَشيبي ما ينطلي ... فقالت: بلى ينطلي بالذَّهب توفي فِي منتصف ربيع الأول. وقد روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
460 - شاورشي المَنْصُورِيّ، الأمير سيف الدِّين، [المتوفى: 697 هـ]
من أمراء دمشق. كان يسكن بدرب كسك، مات بحلب فِي الغَزَاة فِي ذي القعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كفاية الأريب، عن مشاورة الطبيب
للشيخ، الإمام، سري الدين: أحمد بن محمد العلفي، الحنفي. أوله: (يا من حكم سيوف (2/ 1497) العدم في نحور الموجودات، وحكم.... الخ) . ذكر فيه أنه: من بيت العلم. وأراد أن يصنف: رسالة ضامنة لحفظ الصحة، وتعديل المزاج. وأهداها إلى: المولى: برويز. فألفها، ورتبها على: مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة. |