|
النحوي: سليمان بن مطروح الحجاري - بالراء - القرطبي الأصل.
كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من أعلم أهل وقته بالنحو وأحفظهم للغريب، يكاد يملي الغريب المصنّف لأبي عبيد وغيره من حفظه، حسن القيام على الحديث، خيرًا ورعًا منفردًا عن الأهل" أ. هـ. وفاته: قريبًا من سنة (390 هـ) تسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - وَهْبُ بْن مَسَرَّة بْن مُفّرج بْن بَكْر، أبو الحزم التميمي الأندلسي الحِجَاريُّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبة: محمد بْن وضّاح، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، وأحمد بْن الراضي، والأعناقيّ. وببلده من: أَبِي وَهْبُ بْن أَبِي نُخَيْلة، ومحمد بْن عَزْرَة. وكان حافظًا للفقه، بصيرًا بِهِ وبالحديث والعِلَل والرّجال مَعَ ورع وفضل. دارت عَلَيْهِ الفُتْيا بموضعه، وله أوضاع حسنة. واستُقْدِم إلى قرطبة وأخرجت إِلَيْهِ أصول ابن وضّاح التي سَمِعَ منها، فسُمِعت منه. وسمع منه عالم عظيم. أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو محمد القَلَعيّ، وأحمد بْن العجوز والد الشَّيْخ عبد الرحيم، ومحمد بن علي ابن الشَّيْخ السَّبْتيّ، وأبو عُمَر أَحْمَد بْن محمد بْن الْجَسُور، وأحمد بْن القاسم التَّاهرْتيّ، وأخرون. وتوفي ببلده بعد رجوعه من قُرْطُبَة فِي نصف شعبان، وسمع الإمامان، أَبُو محمد بْن حزم، وابن عَبْد البَرّ من أصحابه. وحدَّث بمُسْنَد ابن أَبِي شيبة. -[847]- وقد كانت منه هفوة فِي المعتقد فِي القدر، فنسأل اللَّه السّلامة فِي الدّين. قَالَ ابن الفَرَضيّ: محمد بن المفرج القرطبي تُرك لأنّه كَانَ يدعو إلى بدْعة وَهْبُ بن مسرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عَبَّاس بْن أصبغ بن عبد العزيز الهمداني الحجاري، من أهل وادي الحجارة، أَبُو بَكْر القُرْطُبي. [المتوفى: 386 هـ]
ولم يكن من أهل وادي الحجارة فيما قِيلَ. سَمِعَ: مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وعَبْد اللَّه بْن يونس، وسيد أَبِيهِ الزّاهد، وسعيد بْن جَابِر، وعباس بْن مُحَمَّد. وكان ضابطًا لما كتب، عفيفا طاهرا، قرأ الناس عَلَيْهِ كثيرًا، وَتُوُفِّي فِي ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - عَبْد الباقي بن محمد بن سعيد بن أصبغ، أبو بكر الأنصاري، الحجاري، الأندلسيّ، ويُعرف بابن بُريال. [المتوفى: 502 هـ]
روى عَنْ: المنذر بن المنذر، وهشام بن أحمد الكناني، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، والقاسم بْن فتح، وكان نبيلًا، حافظًا، ذكيًا، شاعرًا، محسنًا. قال ابن بشكوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، وتُوُفّي في شَعْبان ببَلنْسِية، وكان مولده سنة ست عشرة وأربعمائة. قلت: أخذ عنه ابن العريف والزاهد، وله سماع أيضًا مِن أَبِي عُمَر بْن عبد البر، عرض عليه القرآن وهو ابن عشرة أعوام، وأما شيخه قاسم الحجاري فمات بعد الخمسين وأربعمائة بسنة، وكان قاسم إماما علامة مجتهدا عاش ثلاثا وستين سنة، وقد ذكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عبد الرحيم بْن قاسم بْن محمد، أبو الحسن القَيْسيّ، الأندلسي، الحجاري، الفَرَجيّ، [المتوفى: 543 هـ]
من أهل مدينة الفَرَج. روى عَنْ: أَبِي عليّ الغسّانيّ، وخازم بْن محمد، ومحمد بن الموزة، وغيرهم. قَالَ ابن بَشكوال: كَانَ من أهل المعرفة والفَهْم والذّكاء والحِفظ، قويّ الأدب، كثير الكتب، ديِّنًا فاضلًا، صاحب ليل وعبادة وكثرة بكاء، حتّى أثّر ذَلكَ بعينيه، تُوُفّي في شعبان - رحمه الله تعالى -. قَالَ ابن مَسْدي: آخر من روى عَنْهُ بالسّماع الخطيب أبو جعفر بْن يحيى الحِميري، وأجاز أبو جعفر لنا، ومات سنة إحدى عشرة وست مائة - قلت: بل مات سنة عشر بقُرْطُبة -. |