نتائج البحث عن (الشار) 50 نتيجة

(الشَّارِب) فَاعل من شرب (ج) شراب وَمَا ينْبت على الشّفة الْعليا من الشّعْر وطرفاه شاربان (ج) شوارب
(الشاربة) مؤنث الشَّارِب (ج) شوارب وَالْقَوْم يسكنون على جَانب النَّهر وَلَهُم مَاؤُهُ
(الشارد) يُقَال رجل شارد الْعين يتطلع إِلَى غير مَا لَهُ من مَتَاع وَنَحْوه وَهِي شاردة وقصيدة شاردة سائرة فِي الْبِلَاد (ج) شوار د وشوارد اللُّغَة غرائبها ونوادرها
(الشَّارِع) فِي الشَّيْء البادئ فِيهِ وسان الشَّرِيعَة وَالطَّرِيق الْأَعْظَم فِي الْمَدِينَة
(الشارف) من الدَّوَابّ المسن (ج) شوارف وَشرف وَمن الْأَشْيَاء الْقَدِيم الْعَتِيق
(الشارق) الشَّمْس والجانب الشَّرْقِي (ج) شَرق وَيُقَال أَحْمَر شارق شَدِيد الْحمرَة
(الشاري) المُشْتَرِي وَالْبَائِع وَمن يَبِيع نَفسه فِي طَاعَة الله (ج) شراة والشراة فرقة من الْخَوَارِج
(الشار) حسن المنظر يُقَال رجل صَار شار أَو شار صَار حسن الصُّورَة والشورة أَي أَنه فِي مخبره مثله فِي منظره
(الشارة) الْجمال الرائع والهيئة واللباس الْحسن وَالسمن
الشّارُوفُ:
بعد الراء واو ثمّ فاء، كأنّه فاعول من الشرف وهو الموضع العالي: جبل لبني كنانة.

القَوْل الشَّارِح

دستور العلماء للأحمد نكري

القَوْل الشَّارِح: هُوَ الْمَعْلُوم التصوري الْموصل إِلَى مَجْهُول تصوري وَيُسمى مُعَرفا بِالْكَسْرِ أَيْضا كَمَا أَن الْحجَّة هِيَ الْمَعْلُوم التصديقي الْموصل إِلَى مَجْهُول تصديقي وَيُسمى دَلِيلا أَيْضا وَوجه التَّسْمِيَة على الطَّالِب المفكر موجه.
الشارع: هو الطريق الذي يشرع فيه الناسُ عامة وراجع الشرع.
الشارف من النوق: المسنَّة الهَرمة.

الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأمالي الشارحة، على مفردات الفاتحة
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، الشافعي.
المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
وهو ثلاثون مجلسا.
أملاها أحاديث بأسانيدها عن أشياخه، على سورة الفاتحة، وتكلم عليها.
بلوغ المآرب، في قص الشارب
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
القولُ الشَّارحُ: هُوَ الْموصل إِلَى التَّصَوُّر.

الموفق، الشاري

سير أعلام النبلاء

الموفق، الشاري:
5878- المُوَفَّقُ 1:
قَاسِمُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بن محمد بن أبي الحديد المدائني، ثم البَغْدَادِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، الأَدِيْبُ، صَاحِبُ الإِنشَاءِ، وَيُدعَى: أَحْمَدَ.
أجاز له عبد الله بن أبي المجد.
أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ شِعراً.
مَاتَ فِي وَسطِ سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَرثَاهُ أَخُوْهُ عِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الحَمِيْدِ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَهُ بِقَلِيْلٍ فَي العام، وكان مِنْ كِبَارِ الفُضَلاَءِ وَأَربَابِ الكَلاَمِ وَالنَّظمِ وَالنَّثرِ وَالبَلاغَةِ، وَالمُوَفَّقُ أَحْسَنُهُمَا عَقِيدَةً، فَإِنَّ العِزَّ مُعْتَزِلِيٌّ، أجارنا الله!
5879- الشاري:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الأَنبَلُ الأَمْجَدُ شَيْخُ المَغْرِبِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى الغَافِقِيُّ، الشَّارِيُّ، ثُمَّ السَّبْتِيُّ.
وَشَارَةُ: بُليدَةٌ مِنْ عمل مرسية، وهي محتده، وسبتة مولده.
قَالَ تِلْمِيْذُهُ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُ الزُّبَيْرِ: وُلِدَ فِي خَامِسِ رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحَجْرِيِّ وَلاَزَمَهُ، فَتَلاَ عَلَيْهِ ختمَةً بِالسَّبْعِ، وَأَخَذَ القِرَاءاتِ أَيْضاً: عَنْ أَبِي بَكْرٍ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ الهَوْزَنِيِّ فِي خَتمَاتٍ، وَالمُقْرِئِ مُحَمَّدِ بن حسن ابن الكَمَّادِ، إلَّا أَنَّهُ اعتمدَ عَلَى ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ؛ لِعُلُوِّ سَندِه، وَقَرَأَ عَلَيْهِ "المُوَطَّأَ"، وَسَمِعَ عَلَيْهِ الكُتُبَ الخَمْسَةَ سِوَى يَسيرٍ مِنْ آخرِ "كِتَابِ مُسْلِمٍ"، وَسَمِعَ مِنْهُ أَيْضاً "مُسْنَدَ أَبِي بَكْرٍ البَزَّارِ الكَبِيْرَ" وَ"السِّيَرَ" تَهْذِيْبَ ابْنِ هِشَامٍ. وَحَمَلَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ غَازِي السَّبْتِيِّ، وَأَبِي ذَرٍّ الخُشَنِيِّ، وَأَيُّوْبَ بنِ عَبْدِ اللهِ الفِهْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَقَرَأَ عَلَى أَبِيْهِ أَشيَاءَ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالسَّبْعِ، وَلاَزَمَ بِفَاسَ الأُصُوْلِيَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الفَنْدَلاَوِيَّ الكَتَّانِيَّ، وَتَفَقَّهَ عِنْدَهُ فِي عِلمِ الكَلاَمِ وَفِي أُصُوْلِ الفِقْهِ وَعَلَى جَمَاعَةٍ بفَاسَ، وَسَمِعَ بِهَا مِنْ: عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ المَلْجُوْمِ، وَلاَزَمَ فِي
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 392"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 280، 281".

ابن عمه، الشارعي

سير أعلام النبلاء

ابن عمه، الشارعي:
5943- ابن عمه 1:
الإِمَامُ المُقرِئُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ حَامِدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمْدِ بنِ حَامِدٍ الأَرتَاحِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: جدِّهِ لأُمِّهِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَهِبَةِ اللهِ البُوْصِيْرِيّ، وَعِدَّةٍ. وَلاَزَمَ الحَافِظَ عَبْدَ الغَنِيِّ وَأَكْثَرَ عَنْهُ، وَأَقَرَأَ القُرْآنَ.
رَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَالدوَادَارِيُّ، وَالشَّيْخُ شَعْبَانُ، وَيُوْسُفُ بنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ الصّعبِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ تسع وخمسين وست مائة.
5944- الشارعي 2:
الإِمَامُ العَالِمُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بن أبي الحرم مكي بن عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيبي السَّعْدِيُّ، المِصْرِيُّ، الشَّارعِيُّ، الوَاعِظُ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَقَاسمِ بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَهِبَةِ اللهِ البُوْصِيْرِيِّ، وَخَلْقٍ، فَأَكْثَرَ، وَعُنِي بِالحَدِيْثِ وَالعِلْمِ، وَشَاركَ فِي الفَضَائِلِ مَعَ التَّقْوَى وَحُسن التَّذكِيْرِ وَسعَةِ المَحْفُوْظِ، وَكَانَ رَأْساً فِي مَعْرِفَةِ الوَقْتِ.
حَدَّثَ هُوَ وأبوه وَجدُّهُ وَإِخْوَتُه وَذُرِّيَتُهُ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الدُّوَادَارِيُّ، وَابْنُ الظَّاهِرِيّ، وَشَعْبَانُ الإِرْبِلِيُّ، وَآخَرُوْنَ، آخرهُم نَافلتُه المُتَوْفَّى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في الحفاظ "4/ 1451"، وشذرات الذهب "5/ 297"، ووقع عنده [ابن حاتم] بدل [ابن حامد] .
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1452"، والنجوم الزاهرة "7/ 205"، وشذرات الذهب "5/ 298".
المقرئ: أحمد بن محمّد بن بشر بن عليّ بن محمّد بن جعفر المعروف بابن الشارب، أبو بكر الخراساني المروروذي المؤدب.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن موسى الزيني وهو أثبت أصحابه، وأبو بكر محمّد بن يونس وغيرهما.
من تلامذته: عبد الباقي بن السَّقاء، وعلي بن عمر الحمامي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "حدثنا أبو بكر البرقاني وسألته عنه فقال: ثقة" أ. هـ.
• معرفة القراء: "نزيل بغداد وأدّب فيها وأقرأ " أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ جليل ثقة ثبت" أ. هـ.
وفاته: سنة (370 هـ) سبعين وثلاثمائة.
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 470)، الوافي (8/ 29)، بغية الوعاة (1/ 368)، كشف الظنون (1/ 481)، معجم المؤلفين (1/ 276).
(¬1) يريد أن "ما" هنا ليست نافية، بل المعنى "الذي له عندي حق"، ويرى الأستاذ النشاشيبي أنه جاء بها عامية أي "ما له" عندي حق، وما دام نحويًا فهو يؤخذ بلفظه إذ ليس يحمل كلامه على اللحن قلت: وذلك وجه جيد في التخريج انظر هامش معجم الأدباء.
* تاريخ بغداد (4/ 401)، معرفة القراء (1/ 317)، تاريخ الإسلام (وفيات 370) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 107).

المقرئ: سليمان بن أحمد بن عليّ، أبو الربيع، السعدي الشارعي المصري، يعرف بابن المغربل.
ولد: سنة (544 هـ) أربع وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: الفقيه رسلان بن عبد الله، والشيخ محمّد بن إبراهيم الكيزاني وهو آخر من روى عنه.
من تلامذته: الزكي المنذرى، والقاضيان ابن الخويِّجي، وابن حمزة الحنبلي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقرئ ثقة ... قال الذهبي (¬1): محله الصدق" أ. هـ.
وفاته: سنة (633 هـ) ثلاث وثلاثين وستمائة.

المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن يحيى، أَبو الحسن الغافقي الشاري السَّبتي.
ولد: (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: أَبو ذر الخشني، وابن خروف وغيرهما.
من تلامذته: أَبو جعفر بن الزبير وغيره.
كلام العلماء فيه:
* السير: "قال ابن الزبير: وكان ثقة متحريًا، ضابطًا عارفًا بالأسانيد والرجال والفرق، بقية صالحة وذخيرة نافعة، رحلت إليه فقرأت عليه كثيرًا، وتلوت عليه، وكان منافرًا لأهل البدع والأهواء، معروفًا بذلك، حسن النية من أهل المروءة والفضل التام والدين القويم، منصفًا متواضعًا، حسن الظن بالمسلمين محبًا في الحديث
¬__________
* السير (23/ 275)، غاية النهاية (1/ 574)، العسجد المسبوك (583).

وأهله أ. هـ .... وكذلك عظمه وفخمه أَبو عبد الله الأبار وقال: شارك في عدة فنون مع الشرف والحشمة والمروءة الظاهرة .. "
أ. هـ.
* العسجد المسبوك: "الإمام المحدث .. كان محتشمًا فاضلًا شريفًا له مروءة ظاهرة .. " أ. هـ.
وفاته: (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة.

هارون بن عبد الله الشارى (ثورة)

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*هارون بن عبد الله الشارى (ثورة) قامت فى العصر العباسى فى عهد المعتضد بالله أبى العباس، بزعامة هارون بن عبد الله الشارى الذى خرج فى أطراف الموصل، وتبعه عدد كبير، فقصده المعتضد سنة (282هـ = 895م)، ودار بينهما قتال شديد انهزم فيه هارون، واستسلم أصحابه.
وبقى هارون فى قلة، فعبر نهر دجلة فتعقبه الحسين بن حمدان التغلبى فى ثلاثمائة فارس، ودار بينهما قتال، انتهى بهزيمة هارون الشارى، وأسره وقتله سنة (283 هـ = 896 م).

3 - قص الشارب، وإعفاء اللحية وتوفيرها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

3 - قص الشارب، وإعفاء اللحية وتوفيرها:
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خالفوا المشركين، ووفروا اللحى، وأحفوا الشوارب)). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5892)، واللفظ له، ومسلم برقم (259).

ثورة الوليد بن طريف الشاري الخارجي في الجزيرة والقضاء عليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الوليد بن طريف الشاري الخارجي في الجزيرة والقضاء عليها.
178 - 794 م
خرج الوليد بن طريف التغلبي بالجزيرة، ففتك بإبراهيم بن خازم ابن خزيمة بنصيبين، ثم قويت شوكة الوليد، فدخل إلى أرمينية، وحصر خلاط عشرين يوما فافتدوا منه أنفسهم بثلاثين ألفاً. ثم سار إلى أذربيجان، ثم إلى حلوان وأرض السواد، ثم عبر إلى غرب دجلة، وقصد مدينة بلد، فافتدوا منه بمائة ألف، وعاث في أرض الجزيرة فسير إليه الرشيد يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني فحملوا عليهم حملة، فثبت يزيد ومن معه من عشيرته، ثم حمل عليهم فانكشفوا واتبع الوليد بن طريف، فلحقه واحتز رأسه.

انهزام هارون الشاري الخارجي الصفري من عسكر الموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهزام هارون الشاري الخارجي الصفري من عسكر الموصل.
282 - 895 م
خلف المعتضد بالموصل نصراً القشوري يجبي الأموال ويعين العمال على جبايتها فخرج عامل معلثايا إليها ومعه جماعة من أصحاب نصر، فوقع عليهم طائفة من الخوارج، فاقتتلوا إلى أن أدركهم الليل وفرق بينهم، وقتل من الخوارج إنسان اسمه جعفر، وهو من أعيان أصحاب هارون، فعظم عليه قتله، وأمر أصحابه بالإفساد في البلاد، فكتب نصر القشوري إلى هارون الخارجي كتاباً يتهدده بقرب الخليفة، فلما قدم المعتضد، جد في قصده، وولى الحسن بن علي كورة الموصل، وأمره بقصد الخوارج، وأمر مقدمي الولايات والأعمال كافة بطاعته، فجمعهم، وسار إلى أعمال الموصل، وخندق على نفسه، وأقام إلى أن رفع الناس غلاتهم، ثم سار إلى الخوارج، وعبر الزاب إليهم، فلقيهم قريباً من المغلة، وتصافوا للحرب، فاقتتلوا قتالاً شديدا وانكشف الخوارج عنه ليفرقوا جمعيته ثم يعطفوا عليه، فأمر الحسن أصحابه بلزوم مواقفهم، ففعلوا فرجع الخوارج وحملوا عليهم سبع عشرة حملة، فانكشفت ميمنة الحسن، وقتل من أصحابه، وثبت هو، فحمل الخوارج عليه حملة رجل واحد، فثبت لهم وضرب على رأسه عدة ضربات فلم تؤثر فيه. فلما رأى أصحابه ثباته تراجعوا إليه وصبروا فانهزم الخوارج أقبح هزيمة وقتل منهم خلق كثير، وفارقوا موضع المعركة، ودخلوا أذربيجان. وأما هارون فإنه تحير في أمره، وقصد البرية، ونزل عند بني تغلب، ثم عاد إلى معلثايا ثم عاد إلى البرية، ثم رجع عبر دجلة إلى حزة، وعاد إلى البرية. وأما وجوه أصحابه، فإنهم لما رأوا إقبال دولة المعتضد وقوته، وما لحقهم في هذه الوقعة، راسلوا المعتضد يطلبون الأمان فأمنهم، فأتاه كثير منهم، يبلغون ثلاثمائة وستين رجلا وبقي معه بعضهم يجول بهم في البلاد، إلى أن قتل سنة 383هـ، حيث لاحقه الحسين بن عبدان التغلبي حتى قبض عليه وأرسله للمعتضد الذي قتله وصلبه.

انقلاب سلمي في إمارة الشارقة يطيح بالشيخ سلطان القاسمي &.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب سلمي في إمارة الشارقة يطيح بالشيخ سلطان القاسمي &.
1407 شوال - 1987 م
استولى الشيخ عبدالعزيز بن محمد القاسمي على السلطة في إمارة الشارقة في انقلاب سلمي أطاح خلاله بشقيقه الشيخ سلطان القاسمي.

311 - الوضاح، هو أبو عوانة الوليد بن طريف بن الصلت الشيباني، وقيل التغلبي الشاري الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ.
وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ.

362 - أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر بن الشارب المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - أحمد بن محمد بن بِشْر، أبو بكر بن الشارب المقرئ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
خُرَاسَانيّ نزل بغداد، وأَدّب بها، وقرأ بها على أبي بكر الزَّيْنبيّ، وهو من أثبت أصحابه وأنبلهم.
قَرَأَ عَلَيْه: عبد الباقي بن الحسن، وعلي بن عمر الحمامي، وأبو بكر بن شاذان الواعظ، وغيرهم.

346 - أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر ابن الشارب، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - أحمد بن محمد بن بشر، أبو بكر ابن الشّارب، المقرئ. [المتوفى: 370 هـ]
قرأ برواية قُنْبُل على أبي بكر محمد بن موسى بن محمد الهاشمي الزَّينَبِي صاحب قُنْبُل.
قَرَأَ عَلَيْه: أَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارَزِيني.
تُوُفّي في المحرّم.

317 - أحمد بن حمدان ابن الشيخ أبي حامد أحمد بن محمد بن شارك الهروي، أبو حامد الشاركي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - أحمد بن حمدان ابن الشَّيْخ أَبِي حامد أحمد بْن محمد بْن شارك الهروي، أبو حامد الشاركي. [المتوفى: 418 هـ]
روى عن جده. روى عنه محمد بْن علي العُمَيْريّ، وغيره.

387 - يحيى بن عمر، أبو الحسن الدعاء المقرئ، المعروف بالشارب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - يحيى بْن عُمَر، أبو الحَسَن الدّعّاء المقرئ، المعروف بالشّارب. [المتوفى: 419 هـ]
سَمِعَ مِن عَبْد الباقي بْن قانع، وحامد الرّفّاء. -[315]-
قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة مشهورًا بالسُّنَّة.

159 - عبد الله بن موسى بن سعيد الأنصاري، أبو محمد الطليطلي، ويعرف بالشارقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - عبد اللَّه بن موسى بن سعيد الأنصاريّ، أبو محمد الطُّلَيْطُليّ، ويُعرف بالشّارِقيّ. [المتوفى: 456 هـ]
سمع بقرطبة من يونس بن عبد اللَّه، وأبي محمد بن دحّون، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، وجماعة كثيرة، وحجَّ وسَمِعَ ورجع إلى وطنه.
وكان زاهدًا عابدًا رافضًا للدُّنيا يجلس للناس ويُذكِّرهم ويأمُرهم بالمعروف، ويُعلّمهم، ويتواضع لهم ويصبر على أخلاقهم، ويقنع باليسير من السّترة والقوت.
تُوُفّي في شوَّال.

200 - عبد الله بن موسى، أبو محمد الأنصاري الطليطلي الزاهد، المعروف بالشارقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - عبد اللَّه بن موسى، أبو محمد الأنصاريّ الطُليطُليِّ الزَّاهِد، المعروف بالشَّارقيّ. [المتوفى: 458 هـ]-[98]-
روى عن يونس بن عبد اللَّه، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِيّ، وطبقتهما، وحجّ، وكان من العلماء العاملين، ذا ورعٍ وتَعَبُّد وتألُّه وتواضُع ونَفْع للخلق.

382 - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو العباس الأنصاري، الشارقي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو العباس الأنصاري، الشارقي الواعظ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
حج وسمع من كريمة، وتفقّه عَلَى أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، ودخل العراق وفارس، وسكن سَبْتَةَ، وفاس.
وكان صالحًا، دينًا، ذاكرًا، بكاءً، واعظًا، تُوُفّي بشرق الأندلس في نحو الخمس مائة؛ قاله ابن بَشْكُوَال.

374 - محمد بن محمد بن فارس، أبو بكر بن الشاروق، الحريمي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن فارس، أَبُو بَكْر بْن الشّاروق، الحريميّ، المقرئ. [المتوفى: 570 هـ]
أحد القرّاء الموصوفين بجودة الأداء وملاحة الصوت. سمع أبا الحسين ابن الطُّيُوريّ. روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن مَشِّقْ، وابن الأخضر، وتوفي فِي رجب.

39 - محمد بن أبي محمد رسلان بن عبد الله بن شعبان الفقيه أبو عبد الله الشارعي، الشافعي، المقرئ بالشارع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان الفقيه أبو عَبْد اللَّه الشّارعيّ، الشّافعيّ، المقرئ بالشّارع. [المتوفى: 591 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وسمع من أَبِيهِ رسلان، ومُجَلّي بْن جُمَيع القاضي، وعثمان بْن إِسْمَاعِيل الشّارعيّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحمن.

283 - إسماعيل بن صالح بن ياسين بن عمران. الرجل الصالح أبو الطاهر ابن المقرئ العالم أبي التقي الشارعي، الشفيقي، بفاء ثم قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البناء، الجبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - إِسْمَاعِيل بْن صالح بْن ياسين بْن عِمْرَانَ. الرجل الصّالح أبو الطّاهر ابن الْمُقْرِئ العالم أَبِي التّقيّ الشّارِعيّ، الشَّفِيقيّ، بفاء ثمّ قاف، نسبة إلى خدمة شفيق الملك، المصري البنّاء، الْجَبَليّ، [المتوفى: 596 هـ]
نسبة إِلَى سُكنى جبل مصر.
ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة. وسمع بمصر من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن أَحْمَد ابن الحطّاب الرازيّ، بإفادة الزّاهد المعروف بالرُّدّيْنيّ.
وكان آخر من حدَّث بمصر عن الرّازيّ.
روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغني، والحافظ الضّياء، والشّهاب القوصي، والمجد عيسى ابن الموفق، وعبد الله ابن الشيخ أبي عمر، ومحمد ابن البهاء عبد الرحمن، والرضي عبد الرحمن بن محمد، وأبو سليمان عبد الرحمن ابن الحافظ عبد الغني، وخطيب مردا محمد بن إِسْمَاعِيل، ويوسف بْن خليل، والزَّين أَحْمَد بْن عبد الملك، ويونس بن خليل أخو يوسف، وأبو الحسن السخاوي، وأبو عمرو بْن الحاجب، وإسماعيل بْن ظَفَر، وأبو طَالِب مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن صابر، والمعين أَحْمَد بْن عليّ بْن يوسف الدَّمشقيّ ثمّ المصريّ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الواحد بْن علّاق، والرشيد يحيى بْن عليّ العطّار، وإسماعيل ابن عزّون، وخلْق آخرهم ابن علّاق. -[1067]-
وتوفي في ثاني عشر ذي الحجة.

445 - عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس، الحافظ، أبو محمد بن بصيلة المسكي الأصل، الشارعي، القاهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن رافع بْن ريّس، الحافظ، أبو مُحَمَّد بْن بُصَيْلَة المِسْكيّ الأصل، الشّارعيّ، القاهريّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وقرأ القرآن على الشَّيْخ رسلان بْن عَبْد اللَّه بْن شعبان، وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الرَّحَبيّ، وعثمانَ بْن فَرَج العَبْدَريّ، وإسماعيل الزيات، وعبد الرحمن بن محمد السبيي، وابن برّيّ، وخلْق، وارتحل إِلَى الثّغر فأكثر عن السلفي، وابن عوف، وبدر الخداداذي، وأبي طالب بن المسلم، وكتب بخطه الكثير.
قال المنذري: رأيته ولم يتفق لي السّماع منه.
قال: وكان حافظًا، محصّلًا، عالمًا بالتواريخ والوَفَيَات، وجمع مجاميع مفيدة، وشرع فِي تاريخ لمصر وعجز عن إكماله لضيق ذات يده، ومسكة قرية بقرب عسقلان.
قال ابن الأنْماطيّ: جمع تاريخًا لمصر أجاد فِيهِ، وهو مُسَوَّدة، وكان يحفّظ.

391 - رضوان بن رفاعة بن غارات المصري الشارعي المقرئ الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - رِضوان بْن رفاعة بْن غارات المَصْرِيّ الشّارعيّ المقرئ الشافعيّ. [المتوفى: 608 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن رسلان، ومحمد بن أحمد ابن البّناء. وكان مشهورًا بالورع والصّلاح.
تُوُفّي في صفر.
وكان يَؤُمُّ بمسجد سعدِ الدّولة بقلعة الجبل.

186 - مكي بن عثمان بن إسماعيل، أبو الحرم ابن الإمام أبي عمرو السعدي المصري الشارعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - مكي بن عُثْمَان بن إسْمَاعِيل، أَبُو الحرَم ابن الإِمَام أَبِي عَمْرو السَّعْديّ المصري الشارعي. [المتوفى: 613 هـ]
ولد سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من الشريف أَبِي الفتوح الخطيب، وَعَبْد المنعم بن موهوب الواعظ، وَأَبِي عَبْد اللَّه محمد بن إبراهيم ابن الكِيزاني، وفارس الدَّمِيري، وعبد الله بن مُحَمَّد بن فَتْحون الْأنْدَلُسِيّ بمصر، وأبي الطاهر السلفي بالثَّغْر، والمبارك بن علي ابن الطَّبَّاخ بمَكَّة.
وَحَدَّثَ بدمشق وَمِصْر؛ رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ، وقبِله الزَّكيّ البِرزالي، وغيرُ واحدٍ.
وفي ذُرّيته فُضلاء ورُواة، وَتُوُفِّي في صَفَر أيضاً.

296 - عبد الرحمن بن أبي الحرم مكي بن عثمان بن إسماعيل، الفقيه موفق الدين أبو القاسم السعدي المصري الشارعي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الحَرَم مكّيّ بْن عُثْمَان بْن إسْمَاعِيل، الفقيه مُوَفَّق الدِّين أَبُو الْقَاسِم السَّعْديّ المَصْرِيّ الشَّارعيّ الشافعي. [المتوفى: 615 هـ]
تَفَقَّه عَلَى الفقيه أَبِي عَمْرو عُثْمَان بن دِرْباس، وَسَمِعَ من إسْمَاعِيل بن ياسين، والقاسم بن إبراهيم المقدسي، والأرتاجي، وطبقتهم.
وأقبل عَلَى الوعظ، والتفسير. وَلَهُ شِعر ومجاميع. وَتُوُفِّي شابًا قبل أن يتكهَّل في رجب.

368 - صالح بن أبي الحرم مكي بن عثمان بن إسماعيل، أبو التقى الشارعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - صالح بْن أَبِي الحَرَم مكّيّ بْن عُثْمَان بْن إسْمَاعِيل، أَبُو التُّقى الشاَّرعي. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وغيره.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المنذري، وقال: ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة، ومات بثغر دِمْيَاط، والعدوّ - خذله اللَّه - يحاصرهم.

267 - محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن يحيى، الشيخ أبو عبد الله الغافقي المرسي الشاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن يحيى بن يحيى، الشيخ أبو عبد الله الغافِقيُّ المُرسِيُّ الشَّارِيُّ، [المتوفى: 624 هـ]
وشارَّة: من عَمَل مُرسية.
قال الأبَّار: أخذ القراءاتِ عن أبي نصر فتح بن يوسُف صاحِب أبي داود المقرئ. وسكنَ سَبْتَةَ. وقد سَمِعَ من أبي العبّاس بن إدريس، وتَفَقَّه على أبي مُحَمَّد بن عاشِر. روى عنه ابنه أبو الحَسَن، وعاشَ نَيِّفًا وثمانينَ سَنَة.

514 - عبد الرحمن بن محمد ابن الفقيه أبي محمد بن رسلان بن عبد الله بن شعبان، أبو القاسم المقرئ الفقيه الشافعي الشارعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد ابن الفقيه أبي مُحَمَّد بن رسلان بن عبد الله بن شعبان، أبو القاسم المقرئ الفقيه الشّافعيُّ الشَّارِعيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
قرأ القراءات وسَمِعَ من القاسم بن إبراهيم المَقْدِسيِّ، ومُحَمَّد بن عُمَر -[887]- ابن جامع البنّاء، وجماعة. وأمَّ بالمسجد المعروف بأبيه وجدّه بالشارع بظاهر القاهرة.
وكان مشهورًا بالخير والعَفاف والسَّعي في قضاء حوائج النّاس ومساعدتهم. وعاش ستًّا وخمسين سَنَة.

157 - إبراهيم بن مرتفع بن نصر، أبو إسحاق الحمزي الشارعي الشافعي، ويعرف بصفي الدين ابن البطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - إِبْرَاهِيم بْن مرتفع بْن نصر، أَبُو إِسْحَاق الحمزيُّ الشَّارعيُّ الشّافعيّ، ويعرف بصفيّ الدين ابن البطوني. [المتوفى: 633 هـ]
سمع من القاسم ابن عساكر، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعةٍ.
روى عَنْهُ الزّكيّ المنذريُّ، وقال: كَانَ من أهل العفَافِ والخير. ولأهلِ الشارع بِهِ نفعٌ كثيرٌ. وُلِد سنة ستين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرةِ.

173 - سليمان بن أحمد بن علي بن أحمد، أبو الربيع السعدي الشارعي الشافعي المقرئ، المعروف بابن المغربل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد، أَبُو الرَّبيع السَّعْديّ الشارعي الشّافعيّ المقرئُ، المعروف بابن المُغَربلِ. [المتوفى: 633 هـ]
قرأ القرآن عَلَى الفقيهِ رسلّان بْن عَبْد اللَّه.
وقال ابْن مسدي: أخذَ القرآن بالروايات عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الكيزانيّ، فهذا آخرُ من روى عَنْهُ فِي الدّنيا. وسَمِعْتُ منه من شعره.
قلتُ: وسَمِعَ بمكّة من أَبِي الْحَسَن عليٍ بْن حُميد بْن عمَّار، وبالشارع من قاسم بْن إِبْرَاهِيم المقدسيِّ. وذكر أَنَّهُ سَمِعَ من أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن الحُطيئة، والسلفي.
وولد بالشارع فِي سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة.
روى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وجماعةٌ من المصريين. ولم أُدرِكْ أحدًا سَمِعَ منه. وروى عَنْهُ بالإجازة سعدٌ، والقاضيان ابْن الخويي وابن حمزة الحنبليّ، وغيرهم.
وهو آخرُ مَنْ حدَّث بمصر عن ابْن عمار.
تُوُفّي فِي التاسع والعشرين من ذي الحجّة.

266 - عبد المنعم بن جماعة بن ناصر، صائن الدين أبو محمد الحمزي الشارعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - عبدُ المنعم بْن جماعة بْن ناصر، صائنُ الدّين أَبُو مُحَمَّد الحَمْزيُّ الشَّارعيُّ. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ صالحٌ، خيرٌ. صَحِبَ المشايخَ، وسَمِعَ من فاطمةَ بنتِ سَعْد الخير وزوِجها ابنِ نجا الواعظ. -[147]-
حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي تاسع جُمَادَى الأولى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت