نتائج البحث عن (أَشْرَاف) 24 نتيجة

(أَشْرَاف) الْوَجْه الأذنان وَالْأنف
أشراف النفس، على حضرات الخمس
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.
الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 318.
وفي المذاهب الأربعة.
للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة.

الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
  • أنساب الأشراف
أنساب الأشراف
لأبي الحسن: أحمد بن يحيى البلاذري.
المتوفى: سنة...
وهو: كتاب كبير، كثير الفائدة.
كتب منه: عشرين مجلد، ولم يتم.
أوصاف الأشراف
فارسي.
مختصر.
لنصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
كتبه: بعد تأليف (أخلاق ناصري).
وبين فيه: أخلاق أهل السلوك، وسيرهم، وقواعدهم.
*أنساب الأشراف هو كتاب ألَّفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِىّ الجغرافى النسابة، وأحد كبار المؤرخين فى القرن (3 هـ = 9 م)، وكان من رجال البلاط العباسى منذ عهد الخليفة المتوكل حتى عهد المعتز ومن مصنفات البلاذرى: فتوح البلدان، والبلدان الكبير، وعهد أردشير.
وتُوفِّى سنة (279 هـ = 892 م).
ويتناول الكتاب تاريخ أشراف العرب فى الجاهلية والإسلام حتى عصر المؤلف، ويقع فى اثنى عشر مجلدًا، لا يزال معظمها مخطوطًا.
وقد بدأ البلاذُرِىّ كتابه بذكر نسب نوح- عليه السلام - ثم تكلم عن العرب ونزل إلى عدنان، وظل ينزل إلى أجداد النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدًا بعد واحد، حتى وصل إلى مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقد استغرقت سيرته ما يزيد على مائتى صفحة، ثم تكلم عن اجتماع السقيفة، وبدأ يصعد فى نسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - مرة أخرى، فتناول أبناء الجد الأول عبد المطلب واحدًا واحدًا، فبنيهم وبنى أبنائهم ومن نزل، ثم أبناء الجد الثانى هاشم بن عبد المطلب، ثم عبد شمس بن مناف، وظل متتبعًا عمود النسب حتى وصل إلى ثقيف وترجم لبعض رجالها.
وقد انتهج المؤلف فى كتابه أسلوب ذكر الخبر برواياته المختلفة مع الالتزام بذكر الأسانيد.
ويُعدُّ الكتاب كتاب تاريخ بالنظر إلى عمود الأنساب لا التسلسل التاريخى، إذ جعل مؤلفه لكل موضوع عنوانًا فرعيًّا خاصًّا به، كأنه وحدة مستقلة بذاتها، ومن ثمَّ فالكتاب ليس مؤلفًا تاريخيًّا متصل الحلقات، يسوق الأحداث وفق تتابعها الزمنى، وإنما يتتبع تسلسل الحكام.
إنه مجموعة روايات فى إطار الأنساب، توسعت حتى احتوت على الأخبار والأشعار والتراجم.

البربر يهزمون العرب في موقعة الأشراف بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البربر يهزمون العرب في موقعة الأشراف بالمغرب.
123 - 740 م
بعد أن تفشت الخوارج في المغرب وهو الصفرية ولوا عليهم ميسرة المدغري المعروف بميسرة الحقير فأعلن الثورة على عبيدالله بن الحبحاب فاستولى على طنجة وقتل عاملها عمر بن عبدالله المرادي وولى عبدالأعلى الرومي فتوجه الأخير إلى السوس لقتال إسماعيل بن عبيدالله بن الحبحاب وكان أبوه ولاه على السوس وقتل في المعركة عبدالأعلى فسير ميسرة لقتال إسماعيل على رأس جيش من البربر فقاتلوا وقتلوا إسماعيل فوجه عبيدالله بن الحبحاب جيشا بقيادة خالد بن أبي عبيدة الفهري لقتال ميسرة فتحاجز الفريقان وعاد ميسرة إلى طنجة فنقم عليه البربر وقتلوه وولوا عليهم خالد بن حميد الزناتي فالتقى جيش البربر مع جيش العرب بقيادة خالد الفهري بالقرب من طنجة فكانت معركة ضارية شديدة كانت نتيجتها هزيمة جيش العرب وقتل الكثير منهم وسميت وقعة الأشراف لكثرة الأشراف في جيش العرب والذين قتل الكثير منهم.

السلطان الأشرف يرسم للأشراف بعلامة خضراء ليعرفوا بها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الأشرف يرسم للأشراف بعلامة خضراء ليعرفوا بها.
773 شعبان - 1372 م
في شهر شعبان رسم السلطان الملك الأشرف أن الأشراف بالديار المصرية والبلاد الشامية كلهم يسمون عمائمهم بعلامة خضراء بارزة للخاصة والعامة إجلالاً لحقهم وتعظيماً لقدرهم، ليقابلوا بالقبول والإقبال، ويمتازوا عن غيرهم من المسلمين، فوقع ذلك ولبسوا الأشراف العمائم الخضر، فقال الأديب شمس الدين محمد بن إبراهيم الشهير بالمزين في هذا المعنى: (أطراف تيجان أتت من سندس ... خضر كأعلام على الأشراف) (والأشرف السلطان خصصهم بها ... شرفاً لنعرفهم من الأطراف) وقال في ذلك الأديب شمس الدين محمد بن أحمد بن جابر الأندلسي: (جعلوا لأبناء الرسول علامة ... إن العلامة شأن من لم يشهر) (نور النبوة في كريم وجوهم ... يغني الشريف عن الطراز الأخضر).

فتنة بمكة بين الأشراف والأمراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بمكة بين الأشراف والأمراء.
819 شوال - 1416 م
لما عزل الشريف حسن بن عجلان الشريف رميثة في صفر من السنة الحالية، ودخل رميثة إلى مكة في أول ذي الحجة منها لم يتعرض إليه الشريف حسن، حتى بعث ابنه بركات، وقائده شكر، إلى السلطان، فقدما فكتب السلطان بإعادة الشريف حسن إلى الإمرة في ثامن عشر شهر رمضان، وجهز إليه تشريفه وتقليده، فقدما عليه وهو بجدة في ثاني شوال، فبعث إلى القواد العمرية - وكانوا باينوه من شعبان ولحقوا برميثة في مكة - يرغبهم في طاعته، فأبوا عليه، وجمعوا لحربه، فسار إلى مكة، وعسكر بالزاهر - ظاهر مكة - في يوم السبت ثاني عشرين شوال هذا، ومعه الأشراف، آل أبي نمي، وآل عبد الكريم، والأدارسة، ومعه الأمير الشريف مقبل بن مختار الحسني أمير ينبع بعسكره، ومعه مائة وعشرون من الأتراك، فبعث إلى العمرية يدعوهم إلى طاعته، فندبوا إليه ثلاثة منهم، فلما أتوه خوفهم عاقبة الحرب، وحذرهم، ومضوا إلى مكة، فلم يعودوا إليه لتماديهم وقومهم على مخالفته، فركب يوم الاثنين رابع عشرينه من الزاهر، وخيم بقرب العسيلة أعلا الأبطح وأصبح يوم الثلاثاء زاحفاً في ثلاثمائة فارس وألف راجل، فخرج إليه رميثة في قدر الثلث من هؤلاء فلما بلغ الشريف حسن إلى المعابد، بعث يدعوهم، فلم يجيبوه فسار إلى المعلا ووقف على الباب ورمى من فوقه فانكشفوا عنه، وألقيت فيه النار فاحترق، وانبت أصحاب حسن ينقبون السور ويرمون من الجبل بالنشاب والأحجار أصحاب رميثة، ثم اقتحموا السور عليهم وقاتلوهم حتى كثرت الجراحات في الفريقين، فتقدم بعض بني حسن وأجار من القتال، فانكف عند ذلك حسن، ومنع أصحابه من الحرب، فخرج القضاة، والفقهاء، والفقراء، بالمصاحف والربعات إلى حسن، وسألوه أن يكف عن القتال، فأجابهم بشرط أن يخرج رميثة ومن معه من مكة، فمضوا إلى رميثة وما زالوا به حتى تأخر عن موضعه إلى جوف مكة، ودخل الشريف حسن بجميع عسكره، وخيم حول بركتي المعلا، وبات بها، وسار يوم الأربعاء سادس عشرينه وعليه التشريف السلطاني، ومعه عسكره، إلى المسجد، فنزل وطاف بالبيت سبعاً، والمؤذن قائم على بر زمزم، يدعو له حتى فرغ من ركعتي الطواف ثم مضى إلى باب الصفا فجلس عنده، وقرئ تقليده إمرة مكة هناك، ثم قرئ كتاب السلطان إليه بتسلم مكة من رميثة، وقد حضره عامة الناس، ثم ركب وطاف البلد، ونودي بالأمان، وأجل رميثة ومن معه خمسة أيام، فلما مضت سار بهم إلى جهة اليمن، واستقر أمر الشريف حسن بمكة على عادته، وثبت من غير منازع، وفيه قدمت الخاتون زوجة الأمير أيدكي صاحب الدست إلى دمشق، تريد الحج، وفي خدمتها ثلاثمائة فارس.

نفي محمد علي باشا نقيب الأشراف إلى دمياط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نفي محمد علي باشا نقيبَ الأشراف إلى دمياط.
1224 جمادى الآخرة - 1809 م
نفى محمد علي باشا حاكم مصر عمر مكرم نقيب الأشراف إلى دمياط، وبذلك يكون محمد علي باشا قد انفرد بحكم مصر بعد القضاء على الزعامة الشعبية التي كان يتزعمها عمر مكرم.

357 - الحسين بن الحسن بن علي بن حمزة نقيب الأشراف، قطب الدين، أبو عبد الله العلوي الحسيني، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن حمزة نقيبُ الأشراف، قُطْبُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه العلوي الحسيني، الأديب. [المتوفى: 645 هـ]
اتفق أنه قال مرة عَلَى سبيل التّصحيف: " نريد حليقة حديد "، أي " خليفة جديد ". فنُقِلت إلى الإِمَام النّاصر فَقَالَ: بل حلقتان. فقيّده وسجنه بالكوفة إلى أن مات الناصر. ثم أخرج وولي فِي أوّل الدّولة المستنصريّة النّقابة، وحظي عند المستنصر.
تُوُفّي فِي المحرَّم وقد جاوز السّبعين.
وخلّف دنيا واسعةً، من ذَلِكَ ذهب عين عشرون ألف دينار.

596 - محمد، السيد الجليل، نقيب الأشراف بدمشق، أبو البشائر العلوي، الحسيني، الملقب بشرف الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*أنساب الأشراف هو كتاب ألَّفه أحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِىّ الجغرافى النسابة، وأحد كبار المؤرخين فى القرن (3 هـ = 9 م)، وكان من رجال البلاط العباسى منذ عهد الخليفة المتوكل حتى عهد المعتز ومن مصنفات البلاذرى: فتوح البلدان، والبلدان الكبير، وعهد أردشير.
وتُوفِّى سنة (279 هـ = 892 م).
ويتناول الكتاب تاريخ أشراف العرب فى الجاهلية والإسلام حتى عصر المؤلف، ويقع فى اثنى عشر مجلدًا، لا يزال معظمها مخطوطًا.
وقد بدأ البلاذُرِىّ كتابه بذكر نسب نوح- عليه السلام - ثم تكلم عن العرب ونزل إلى عدنان، وظل ينزل إلى أجداد النبى - صلى الله عليه وسلم - واحدًا بعد واحد، حتى وصل إلى مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقد استغرقت سيرته ما يزيد على مائتى صفحة، ثم تكلم عن اجتماع السقيفة، وبدأ يصعد فى نسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - مرة أخرى، فتناول أبناء الجد الأول عبد المطلب واحدًا واحدًا، فبنيهم وبنى أبنائهم ومن نزل، ثم أبناء الجد الثانى هاشم بن عبد المطلب، ثم عبد شمس بن مناف، وظل متتبعًا عمود النسب حتى وصل إلى ثقيف وترجم لبعض رجالها.
وقد انتهج المؤلف فى كتابه أسلوب ذكر الخبر برواياته المختلفة مع الالتزام بذكر الأسانيد.
ويُعدُّ الكتاب كتاب تاريخ بالنظر إلى عمود الأنساب لا التسلسل التاريخى، إذ جعل مؤلفه لكل موضوع عنوانًا فرعيًّا خاصًّا به، كأنه وحدة مستقلة بذاتها، ومن ثمَّ فالكتاب ليس مؤلفًا تاريخيًّا متصل الحلقات، يسوق الأحداث وفق تتابعها الزمنى، وإنما يتتبع تسلسل الحكام.
إنه مجموعة روايات فى إطار الأنساب، توسعت حتى احتوت على الأخبار والأشعار والتراجم.

أشراف النفس على حضرات الخمس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أشراف النفس، على حضرات الخمس
للشيخ، تاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم الموصلي.
المتوفى: سنة ثلاث وستين وسبعمائة.

الإشراف على مذاهب الأشراف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 318.
وفي المذاهب الأربعة.
للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة.

الألطاف الخفية في أشراف الحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الألطاف الخفية، في أشراف الحنفية
لمجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي.
المتوفى: سنة سبع عشرة وثمانمائة.
أنساب الأشراف
لأبي الحسن: أحمد بن يحيى البلاذري.
المتوفى: سنة ...
وهو: كتاب كبير، كثير الفائدة.
كتب منه: عشرين مجلد، ولم يتم.
أوصاف الأشراف
فارسي.
مختصر.
لنصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
كتبه: بعد تأليف (أخلاق ناصري) .
وبين فيه: أخلاق أهل السلوك، وسيرهم، وقواعدهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت