نتائج البحث عن (الإشراف) 11 نتيجة

الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 318.
وفي المذاهب الأربعة.
للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة.
الإشراف، على معرفة الأطراف
مجلدان.
للإمام، الحافظ: القاسم علي بن الحسن، المعروف: بابن عساكر، الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الهادي إلى الرشاد... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع أطراف: (سنن أبي داود)، و(جامع الترمذي)، و(النسائي)، وأسانيدها.
ورتب على: حروف المعجم.
ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي.
وقد أضاف إليها: (سنن ابن ماجة).
فاختبر وسبر، إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص، فأضاف إلى كتابه: (أطراف سنن ابن ماجة)، خشية من نقصه عنه، وترك أطراف الصحيحين، لتمام ما صنف فيها.
و (الإشراف على أطراف الكتب) أيضا.
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
و (أطراف الأشراف)..
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
ذكره: في (فهرسه).

اعتلاء الشّيء والإشراف عَلَيْهِ

المخصص

عُلْو كل شَيْء وعَلْوُه وعُلاوَته: أرفعه، وَقد قعد عُلاوة الرّيح وبعُلاوتها وأخذته من عَلُ مضموم غير منوّن وَمن عَلٍ وَمن عَلاً منوّنين، وَمن عَلْوُ وَمن عَلْوَ وعَلْوِ وعَلْوٍ وَمن عالٍ ومُعالٍ، قَالَ: ظمأى النّسَا من تحتُ رَيَّا من عالْ وَقَالَ ذُو الرّمة: فرّج عَنهُ حَلَقُ الأغلال جَذبُ العُري وجِرْيَةُ الحِبالِ ونَغَضَانُ الرّحْل من مُعالِ أَي فرّج عَن جَنِين النّاقة حَلَق الأغلال يَعْنِي حلق الرّحم سيرنا ورميت بِهِ من عَلِ الْجَبَل أَي من فَوْقه، والعَلاء: الرّفْعَة، وَقد ذهب عَلاء وعُلْوا والعُلُوّ: العظمة والتّجبر وَالله العَلِيّ المُتعالي وَقد تَعالى: أَي جلّ ونبا عَن كل ثَنَاء، وعَلَوْت فِي الْجَبَل وعَلى الْجَبَل وكل شَيْء، وعَلَوْته عُلُوَّاً وعَلِيت فِي المكارم والرفعة والشّرف، وَيُقَال اعْلُ على الوسادة وعالِ عَنْهَا واعْلُ عَنْهَا: أَي تنحّ وَقد عَلَوْت بِهِ وأعْلَيْته: جعلته عَالِيا وعالِيَة كل شَيْء أَعْلَاهُ، وَقد تقدم عَامَّة ذَلِك فِي أبوابه، وَقَالُوا عَلا الشّيء واعْتلاه واستعلاه واستعلى عَلَيْهِ: استولى وَمِنْه استعلى الْفرس على الْغَايَة.
والعَلْياء: رَأس كل جبل مُشرف.
أَبُو عُبَيْد: أشْرَفت على الشّيء: عَلَوْته، وأشرَفْت عَلَيْهِ: طلعت من فَوْقه.
أَبُو عُبَيْد: أوْفَدْت على الشّيء: أشرفت وَقَالَ: سَمَدْت أسمُد سُموداً: عَلَوْت.
صَاحب الْعين: سَمَد سُموداً: رفع رَأسه.
أَبُو عُبَيْد: المُقْلَوْلي: المُشرف.
غَيره: اقْلَوْلَيْت فِي الْجَبَل: صعدت أَعْلَاهُ وكل مَا عَلَوْت ظَهره فقد اقلوليته.
صَاحب الْعين: رَقِيت إِلَى الشّيء رُقِيَّاً ورُقُوَّاً وارتَقَيْت وتَرَقَّيْت: صعدت.
أَبُو زيد: سَنَدْت فِي الْجَبَل أسنُد سُنوداً: ترقيت.
ابْن قُتَيْبَة: سنَدْت وأسْندت.
ابْن السّكيت: أَطَلَّ عَلَيْهِ: أشرف، وَكَذَلِكَ أشاف وأشفى.
أَبُو عُبَيْد: الشّفا: حرف الشّيء.
ابْن السّكيت: يُقَال أطْلَعْت من فَوق الْجَبَل واطَّلَعْت.
أَبُو عُبَيْد: طَلِعْت الْجَبَل أطْلَعه.
أَبُو عُبَيْدة: طَلَعته أطلُعُه وطَلَعْت عَلَيْهِ طُلوعاً.
أَبُو عُبَيْد: طلعت على الْقَوْم أطْلُع عَلَيْهِم: إِذا أَقبلت حَتَّى يروك، وَقَالَ: المُطَّلِع من الأضداد يكون من فَوق إِلَى أَسْفَل وَمن أَسْفَل إِلَى فَوق.
صَاحب الْعين: طَلَع الرَّجُل على الْقَوْم يطْلَع ويطلُع طُلوعاً: هجم عَلَيْهِم، وكل بادٍ لَك من عُلْوٍ فقد طَلَع عَلَيْك وَفِي الحَدِيث: (هَذَا بُسْرٌ قد طَلَعَ الْيمن) أَي قَصدهَا من نجد، وأطْلَع رَأسه: أشرف على الشّيء وَكَذَلِكَ اطَّلَع وَالِاسْم الطّلاع، وأطلعته أَنا وأطلعته على أَمر لم يكن علمه.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَهُوَ على الْمثل وَالِاسْم الطّلْع.
سِيبَوَيْهٍ: أطْلَعت عَلَيْهِم: هجمت.
غَيره: اطَّلعت على هَذَا الْأَمر وأطلعني فلَان طِلْعَة حَتَّى طلَعت عَلَيْهِ أطلُع طُلوعاً: عَلمته كُله، وطالعت فلَانا: أَتَيْته فَنَظَرت مَا عِنْده واستطلعت رَأْيه: نظرت مَا رَأْيه، والطّليعة: الْقَوْم يُبعثون لمُطالَعة خبر الْعَدو، وَقد يُسمى الْوَاحِد طَليعة وَقد يُسمى الْجَمِيع طَلِيعَة أَيْضا والطّلائِع: الْجَمَاعَات فِي السّريّة تُوجّه لمُطالعة الْعَدو أَيْضا وَقد تقدم وَنَفس طُلَعَة ومُتَطَلِّعَة: نازعة إِلَى الشّيء تُرِيدُ الإِطِّلاع عَلَيْهِ، وَقَالَ الْحسن: إنّ هَذِه النّفوس طُلَعَةٌ فاقدعوها بالمواعظ وَإِلَّا

نزعت بكم إِلَى شَرّ غَايَة.
وَقد تقدم الطّلَعَة من النّساء وَهِي المُتَطَلِّعَة وطَلْعَة الإِنسان: مَا طَلَع عَلَيْك مِنْهُ وَقد تقدم، وطِلْع الأَرْض: كل مطمئن بَين رَبْوين إِذا اطَّلعت عَلَيْهِ رَأَيْت مَا فِيهِ وعَلَوْت طِلْع الأكمة: عَلَوْت مِنْهَا مَكَانا يشرف على مَا حوله، وَرجل طَلاّعُ أنْجُدٍ: غالبٌ للأمور وَكَذَلِكَ طَلاّع الثّنايا، قَالَ: أَنا ابْن جَلا وطَلاّع الثّنَايا مَتى أَضَع العَمامَة تعرفوني ابْن دُرَيْد: أَوْفَيْت على الْموضع وَفِيه، وَإنَّهُ لمِيفاءٌ على كَذَا، وَقَالَ: نَجَهْت على الْقَوْم: طلعت عَلَيْهِم وعلوت طِلْع الأكمة: إِذا عَلَوْت مِنْهَا مَكَانا يشرف مِنْهَا على مَا حولهَا، وسَمَكْت فِي الشّيء أَسْمُك: صعدت، وَقَالَ: جَبَأْت على الْقَوْم وأجْبَأت: أشرفت، وفَرَعْت الْجَبَل: صرت فِي ذروته.
أَبُو عُبَيْد: فَرَّعْت فِي الْجَبَل: صعدت وانحدرت، وَكَذَلِكَ أفْرَعت، وَأنْشد: فَإِن كرهتَ هِجائي فاجتنبْ سَخطي لَا يُدْرِكَنَّكَ إفْراعي وتَصْعيدي أَي انحداري.
وَقَالَ: تَفَرَّعْت الشّيء: علوته.
أَبُو زيد: سَنَّمْت الشّيء وتَسَنَّمْته: علوته.
أَبُو زيد: وَشَعْت الْجَبَل وَشْعاً: علوته.
غَيره: وشعته ووَشْعت فِيهِ.
صَاحب الْعين: وَقَل فِي الْجَبَل وَقلاً وتَوَقَّل: صعد، ووَعِل وقلٌ ووَقُل ووَقَل وَكَذَلِكَ الْفرس وكل صاعد فِي شَيْء مُتَوَقِّل، وَقد يجوز فِي الشّعر واقِل.
صَاحب الْعين: فاقَ الشّيء: علاهُ وَمِنْه فاق قومه.
أَبُو عُبَيْد: على الشّيء أشرفت عَلَيْهِ أَن يُظفر بِهِ.
صَاحب الْعين: تَلَع الرَّجُل: إِذا أخرج رَأسه واطّلع، وتلع رَأسه وأتلعه: أطلعه، وأتلعت الظّبية وَالْبَقَرَة: إِذا أطلعت رَأسهَا من كِناسها.
الْأَصْمَعِي: من أَيْن وَضَح الرّاكب: أَي طلع.
ابْن دُرَيْد: الشّخَوص: ضد الهبوط.
ابْن جني: أحْزى الشّيء أشرف، وَأنْشد: كعُوذِ المُعَطَّفِ أحْزى لَهَا بمَصدرةِ المَاء رأمٌ رَذِي وألفه وَاو لقَولهم حَزَوْت الشّيء.

الإشراف على مذاهب الأشراف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشراف، على مذاهب الأشراف
لأبي بكر: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن منذر النيسابوري، الشافعي.
المتوفى: سنة 318.
وفي المذاهب الأربعة.
للوزير، أبي المظفر: يحيى بن محمد، المعروف: بابن هبيرة.

الإشراف على معرفة الأطراف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإشراف، على معرفة الأطراف
مجلدان.
للإمام، الحافظ: القاسم علي بن الحسن، المعروف: بابن عساكر، الدمشقي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله الهادي إلى الرشاد ... الخ) .
ذكر فيه: أنه جمع أطراف: (سنن أبي داود) ، و (جامع الترمذي) ، و (النسائي) ، وأسانيدها.
ورتب على: حروف المعجم.
ثم وصل إلى أطراف الستة للمقدسي.
وقد أضاف إليها: (سنن ابن ماجة) .
فاختبر وسبر، إلى أن ظهر له فيه أمارات النقص، فأضاف إلى كتابه: (أطراف سنن ابن ماجة) ، خشية من نقصه عنه، وترك أطراف الصحيحين، لتمام ما صنف فيها.
و (الإشراف على أطراف الكتب) أيضا.
لسراج الدين: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
و (أطراف الأشراف) ..
للشيخ: جلال الدين السيوطي.
ذكره: في (فهرسه) .
التنبيه والإشراف
لأبي الحسن: علي بن حسين المسعودي، المؤرخ.
المتوفى: سنة 346، ست وأربعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت