نتائج البحث عن (المَيورْقيّ) 21 نتيجة

النحوي، المفسر: عليّ بن محمّد بن عبد الملك الشاطبيّ ثم المرسي، أَبو الحسن، يُعرف بالميورقي.
من مشايخه: صهره أَبو عبد الله بن مقاتل الشاطبي، وأَبو الحسن بن فتح، وأجاز له أَبو الربيع بن سالم.
كلام العلماء فيه:
* صلة الصلة: "أقرأ بمدرسية النحو والفقه وكان يفسر القرآن كل يوم جمعة للجمهور وكان من أهل الصون والعفاف والإنقباض والفضل" أ. هـ.
وفاته: سنة (670 هـ) سبعين وستمائة.

81 - أمية بن عبد الله الهمداني الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - أُمَيَّة بْن عَبْد الله الهمداني الميُورقي. [المتوفى: 413 هـ]
رحل إلى المشرق، ولقى بمكّة الأُسْيُوطيّ صاحب النَّسائيّ، وبمصر الحَسَن بْن رشيق، وأبا إِسْحَاق بْن شَعْبان.
وكان ذا فضلٍ وعفاف وستر. توفي بميورقة في ذي القعدة؛ قاله أبو عَمْرو الدّانيّ.

309 - محمد بن سعيد، أبو عبد الله الميورقي، الفقيه الأصولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - محمد بن سعيد، أبو عبد اللَّه المَيُورقيّ، الفقيه الأُصُوليّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ذكره الأبَّار فقال: حجَّ صُحْبَةَ عبد الحق الصِّقَلّيّ، فقدِم أبو المعالي الجوينيّ مكَّة، فلَزِماه وحملا عنه تواليفه، ثم صدرا إلى مَيُورقة وقعد أبو عبد اللَّه للإشغال. فلمَّا دخلها أبو محمد بن حزم كتب هذا إلى أبي الوليد الباجيّ، فسار إليه من بعض السَّواحل، وتظافرا معًا، وناظرا ابن حزم، فأفحماه وأخرجاه، وهذا كان مبدأ العداوة بين ابن حَزْم والباجيّ.

143 - غالب بن عبد الله بن أبي اليمن، أبو تمام القيسي الميورقي النحوي، المعروف بالقطيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - غالب بن عبد الله بن أبي اليمن، أبو تمام القيسي الميورقي النحوي، المعروف بالقطيني. [المتوفى: 465 هـ]
ولد بقطين من عمل مَيُورْقَة سنة ثلاثٍ وتسعين، وتحوَّل منها إِلَى البلد سنة سبع وأربعمائة، فسمع من حبيب بْن أَحْمَد صاحب قاسم بْن أَصْبَغ، وسمع بقُرْطُبة من صاعد اللُّغويّ. وقرأ بالروايات على أبي عمرو الداني؛ وعلَّم العربية، وحمل عَنْهُ طائفة. وقرأ على أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن قُتَيْبة الصّقِلّيّ صاحب أَبِي الطّيّب بْن غلبون، وعلى غيرهما. وأخذ عن أَبِي عمر بن عبد البر، وطائفة.
وكان قائماً على "كتاب سيبويه"، بصيراً به، رأساً في معرفته. وكان متزهداً، منقبضاً عن الناس، متعففاً، قد أراده إقبال الدولة ابن مجاهد على القضاء فامتنع.
وممن قرأ عليه عَبْد الْعَزِيز بْن شفيع، وذلك مذكورٌ فِي إجازات الشّاطبيّ.
تُوُفّي رحمه اللَّه بدانِيّة، وله شعرٌ جيّد، فمنه: -[223]-
يا راحلًا عن سواد المُقلتَين إِلَى ... سواد قلبٍ عن الإضلاع قد رحلا
بي للفِراق جَوًى لو مرَّ أبْرَدُهُ ... بجامدِ الماء مرَّ البرق لاشتعلا

212 - علي بن أحمد بن عبد العزيز بن طنيز، أبو الحسن الأنصاري الميورقي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - عليّ بن أحمد بن عبد العزيز بن طنيز، أبو الحَسَن الأنصاريّ المَيُورْقيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 477 هـ]
حكى عن أبي عَمْر بن عبد البرّ، وغيره. وسمع بدمشق من عبد العزيز الكتّانيّ، وابن طلّاب.
وكان من علماء اللغة والنَّحو، دينًا، فاضلًا، فقيهًا، عارفًا بمذهب مالك. كتبَ بصور عامَّة تصانيف أبي بكر الخطيب وحصلها.
وحدَّث بالقُدس، والبحرين، وبغداد، حكى عنه شيخاه الخطيب، والكتّانيّ، وعمر الرُّواسيّ، وأثنى عليه الحافظ ابن ناصر، وقال: انحدر إلى البصرة وتُوُفّي بها، وقال: سمعتُ أبا غالب محمد بن الحَسَن الماوَرْديّ يقول: قدِم علينا أبو الحَسَن سنة تسعٍ وستين، فسمع السَّنن من أبي عليّ التُّستريّ، وأقام عنده نحوًا من سنتين، ثمّ ذهب بعد ذلك إلى عُمان، والتقيتُ به بمكّة في سنة ثلاثٍ وسبعين. وأخبرني أنّه ركبَ البحر إلى بلاد الزَّنج، وكان معه من العلوم أشياء، فما نفق عندهم إلّا النَّحو، وقال: لو أردت أن أكسب منهم آلافًا لأمكن ذلك، وقد حصل لي نحوٌ من ألف دينار، وأسِفوا على خروجي من عندهم.
ثمّ إنّه عاد إلى البصرة على أن يقيم بها، فلمّا وصل إلى باب البصرة وقع عن الجمل، فمات بعد رجوعه من الحجّ. -[411]-
وقال ابن عساكر: حدثنا عنه هبة الله ابن الأكفانيّ ووثقه.
قلت: وذكر وفاته هبة الله في هذه السُّنّة. وأما ابن السّمعانيّ وغيره فقالوا: تُوُفّي سنة أربعٍ وسبعين، وهو أشبْه.

292 - محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد بن يصل، الحافظ أبو عبد الله الأزدي الحميدي الأندلسي الميورقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - محمد بن أبي نصر فتُّوح بن عبد الله بن فتُّوح بن حُمَيْد بن يصل، الحافظ أبو عبد الله الأزْديّ الحُمَيْديّ الأندلسيّ المَيُورقيّ، [المتوفى: 488 هـ]
ومَيُورقة: جزيرة قريبة من الأندلس.
سمع بالأندلس، ومصر، والشّام، والحجاز، وبغداد واستوطنها، وكان من كبار أصحاب أبي محمد بن حزْم الفقيه.
قال: وُلِدتُ قبل العشرين وأربع مائة. سمع ابن حزْم، وأخذ عنه أكثر كُتُبه، وأبا العبّاس أحمد بن عمر العُذْريّ، وأبا عمر بن عبد البَرّ. ورحل سنة ثمانٍ وأربعين وأربع مائة. فسمع بإفريقيّة كثيرًا، ولقي كريمة بمكّة. وسمع بمصر القاضي أبا عبد الله القضاعي، وعبد العزيز ابن الضّرّاب، وابن بقاء الورّاق، والحافظ أبا زكريّا البخاريّ، وبدمشق أبا القاسم الحسين الحِنائيّ، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبا بكر الخطيب، وببغداد أبا الغنائم ابن المأمون، وأبا الحسين ابن المهتدي بالله، والطّبقة، وبواسط أبا غالب بن بشْران اللُّغَويّ. ولم يزل يسمع ويُكْثِر حتّى كتب عن أصحاب الجوهريّ.
روى عنه شيخه الخطيب في مصنَّفاته، وأبو نصر بن ماكولا، وأبو عليّ بن سُكَّرَة، وأبو الحَسَن بن سَرْحان، وأبو بكر بن طرخان، وهبة الله ابن الأكفاني، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، والحافظ إسماعيل بن محمد، وصدّيق بن عثمان التِّبْريزيّ، وأبو إسحاق الغَنَويّ، وأبو الفضل محمد بن ناصر، وطائفة آخرهم أبو الفتح ابن البطّيّ. سمع الكثير ورحل وتعب. وكان من كبار الحفّاظ.
وكان ثقة، متديناً، بصيرًا بالحديث، عارفًا بفنونه، خبيرًا بالرجال، لا سيما بأهل الأندلس وأخبارها، مليح النّظم، حَسَن النِّغْمة في قراءة الحديث، صيِّنًا ورِعًا، جيّد المشاركة في العلوم. -[618]-
وكان ظاهريّ المذهب، ويُسِرّ ذلك بعض الشيء.
قال ابن طَرْخَان: سمعتُه يقول: كنتُ أُحْمَلُ للسّماع على الكتِف سنة خمسٍ وعشرين وأربع مائة، وأوّل ما سمعتُ من الفقيه أبي القاسم أَصْبَغ بن راشد. وكنتُ أفهم ما يُقرأ عليه. وكان ممّن تفقّه على أبي محمد بن أبي زيد. وأَصْلُ أبي من قُرْطُبة، من محلةٍ يُقال لها الرّصافة، وسكن جزيرة ميورقة، وبها ولدت.
قال يحيى ابن البنّاء: كان الحُمَيْديّ مِن حِرصه واجتهاده ينسخ باللّيل في الحَرّ، فكان يجلس في إجّانة ماءٍ يتبرّد به.
وقال الحسين بن محمد بن خسْرُو: جاء أبو بكر بن ميمون، فدّق على الحُمَيْديّ، وظنّ أنّه قد أُذِن له فدخل، فوجده مكشوف الفخذ، فبكى الحُمَيْديّ وقال: والله لقد نظرت إلى موضعٍ لم ينظره أحدٌ منذ عَقَلْت.
وقال ابن ماكولا: لم أرَ مثل صديقنا الحُمَيْديّ في نزاهته وعفّته وورعه وتشاغله بالعلم. صنَّف تاريخًا للأندلس.
وقال السِّلَفيّ: سألت أبا عامر محمد بن سعدون العبدري، عن الحُمَيْديّ فقال: لا يُرى قطٌّ مثله، وعن مثله يسأل؟ جمع بين الفقيه والحديث والأدب، ورأى علماء الأندلس. وكان حافظًا.
قلت: لقي حفّاظ العصر ابن عبد البَرّ، وابن حَزْم، والخطيب، والحبّال.
وقال يحيى بن إبراهيم السّلماسي: قال أبي: لم تَرَ عينايَ مثل الحُمَيْديّ في فضله ونُبْله وغزارة عِلْمه وحرْصه على نشر العلم. قال: وكان ورِعًا تقيًّا إمامًا في الحديث وعِلَله ورُواته، متحقّقًا في علم التّحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث، بموافقة الكتاب والسُّنّة، فصيح العبارة، متبحِّرًا في علم الأدب والعربيّة والتّرسّل. وله كتاب " الجمع بين الصحيحين "، و" تاريخ الأندلس "، و" جمل تاريخ الإسلام "، وكتاب " الذَّهَب المسبوك في وعظ الملوك "، وكتاب في التَّرسُّل، وكتاب " مخاطبات الأصدقاء "، وكتاب ما جاء من الآثار في حفظ الجار "، وكتاب " ذمّ النّميمة ". وله شعرٌ رصينٌ في المواعظ والأمثال.
قلت: وقد جاء عن الحُمَيْديّ أنّه قال: صيّرني "
الشّهاب " شهابًا. وكان -[619]- يُسمع عليه كثيرًا، عن مصنّفه القُضَاعيّ.
وقال ابن سُكَّرَة: كان يدلّني على المشايخ، وكان متقلّلًا من الدّنيا، يموّنه ابن رئيس الرّؤساء. ثمّ جرت لي معه قصص أوجبت انقطاعي عنه. وكان يبيت عند ابن رئيس الرّؤساء كلّ ليلة. وحدَّثني أبو بكر ابن الخاضبة أنّه لم يسمعه يذكر الدّنيا قطّ.
وقال أبو بكر بن طرْخان: سمعت أبا عبد الله الحُمَيْديّ يقول: ثلاثة كُتُب من علوم الحديث يجب تقديم الهِمم بها: كتاب "
العِلل " وأحسن كتاب وُضع فيه كتاب الدَّارَقُطْنيّ، وكتاب " المؤتلف والمختلف " وأحسن كتاب وُضِع فيه كتاب الأمير ابن ماكولا، وكتاب " وَفَيات الشّيوخ " وليس فيه كتابٌ، وقد كنت أردت أن اجمع في ذلك كتابًا، فقال لي الأمير: رتبه على حروف المعجم، بعد أن ترتّبه على السِّنين.
قال ابن طرْخان: فشغله عنه الصّحيحان، إلى أن مات.
قلت: قد فتح الله بكتابنا هذا، يسّر الله إتمامه، ونفع به، وجعله خالصاً من الرّياء والرياسة.
وقد قال الحميدي في "
تاريخ الأندلس ": أخبرنا أبو عمر بن عبد البرّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الْجُهَنيّ، بمصنّف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائيّ، قراءةً عليه، عن حمزة بن محمد الكنَانيّ، عن النَّسَائيّ.
وللحُمَيْديْ - رحمه الله تعالى -:
كتابُ الله - عزّ وجلّ - قَولي ... وما صحَّتْ به الآثارُ دِيني
وما اتّفق الجميعُ عليه بَدْءًا ... وعَودًا فهو عن حقٍّ مُبينِ
فَدَعْ ما صَدَّ عن هذا وخُذْها ... تكُنْ منها على عين اليقينِ
وقال القاضي عياض: محمد بن أبي نصر أبو عبد الله الأزْديّ الأندلسيّ، سمع بمَيُورْقَة من أبي محمد بن حَزْم قديمًا. وكان يتعصَّب له، ويميل إلى قوله. وكانت قد أصابته فيه فتنة، ولمّا شُدِّد على ابن حَزْم وأصحابه خرج الحُمَيْديّ إلى المشرق. -[620]-
ومن شِعْره:
طريقُ الزُّهْد أفضلُ ما طريق ... وتَقْوَى الله تأديةُ الحقوقِ
فثِقْ بالله يكْفِكَ واستعنه ... يعنك وذر بنيّات الطّريق
وله:
لقاء النّاس ليس يُفيدُ شيئًا ... سوى الهَذَيان من قيلٍ وقالِ
فاقْللْ من لقاءِ النّاس إلّا ... لأخْذِ العلمِ أو إصلاح حالِ
قال السّمعانيّ: روى لنا عَنْهُ يُوسُفَ بْنُ أَيُّوبَ الهَمَذَانيّ، وإسماعيل الحافظ، ومحمد بن علي الجلابي، والحسين بن الحسن المقدسيّ، وغيرهم، وتُوُفّي في سابعٍ عشر ذي الحجّة، ودُفِن بمقبرة باب أبْرَز بالقرب من قبر الشّيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ، وصلّى عليه الفقيه أبو بكر الشّاشيّ بجامع القصر. ثمّ نُقِل في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة إلى مقبرة باب حرب، ودُفِن عند قبر بِشْر الحافي.
ونقل ابن عساكر في "
تاريخه " إنّ الحُمَيْديّ أوصى إلى الأجلّ مظفّر ابن رئيس الرّؤساء أن يُدْفن عند بِشْر بن الحارث، فخالف وصيّته، فلمّا كان بعد مدّة رآه في النّوم يُعاتبه على ذلك، فنقله في صَفَر سنة إحدى وتسعين، وكان كَفَنَه جديدًا، وبدنه طَرِيًّا، يفُوح منه رائحة الطِّيب. ووقفَ كُتُبَه - رحمه الله -.
وقع لنا "
تذكرة " الحُمَيْديّ بِعُلُوّ.

137 - علي بن سعيد بن محرز، العلامة أبو الحسن العبدري الميورقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - عليّ بْن سَعِيد بْن محرز، العلّامة أبو الحَسَن العَبْدَريّ الميورقي، [المتوفى: 493 هـ]
نزيل بغداد.
من كبار الشافعية، سمع من القاضيين أَبِي الطَّيِّب، والماورديّ، وأبي مُحَمَّد الجوهريّ. وتفقّه بالشيخ أَبِي إِسْحَاق. وصنَّف في المذهب والخلاف كتبًا.
وكان ديِّنًا حسن الطريقة؛ روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وسعد الخير، وعبد الخالق بْن يوسف.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ؛ ذكره ابن النجار.

83 - يوسف بن عبد العزيز بن علي بن نادر، أبو الحجاج اللخمي الميورقي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - يوسف بن عبد العزيز بن علي بن نادر، أبو الحجَّاج اللَّخميُّ الميورقيُّ الفقيه. [المتوفى: 523 هـ]
سمع "صحيح مسلم" بمكة من الحسين الطَّبري، و"صحيح البخاري" من عليّ بن سليمان البغدادي النَّقَّاش بروايته عن أبي ذر، وتفقه ببغداد على إلكيا الهرَّاسي. وسمع من أبي الحسين ابن الطُّيوري، وغيره، واستوطن الإسكندرية ودرَّس الفقه وروى "الصحيحين" وكان عارفاً بالأصول متفنناً، بارعاً، مصنِّفًا له تعليقة في الخلاف معروفة.
قال ابن الأبَّار: وهو أحيا علم الحديث بالإسكندرية؛ سمع منه جلَّة.
وقال أبو عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة: كان أفضل من لقيته في رحلتي علماً وعملاً، وزُهْداً وورعاً.
قلت: روى عنه السِّلفي، وأبو محمد العثماني، وأبو طالب أحمد بن المسلَّم بن رجاء التَّنوخي، وأبو عبد الله ابن الحضرمي، وعبد الله بن عطَّاف الأزدي، ومقاتل بن العريف، وأبو طالب أحمد بن عبد الله القصري، وأبو بكر -[392]- ابن أسود القاضي، وأبو القاسم ابن عساكر، وقال: أخبرنا سنة خمس وخمسمائة قال: أخبرنا ابن الطُّيوري سنة خمسمائة، فذكر حديثاً.
قال ابن الأبَّار: توفي في آخر سنة ثلاث.
وقال السِّلفي: توفي في جمادى الأولى سنة أربع وعشرين. قال: وحدَّث "بالتِّرمذي" وخلَّط في إسناده.

119 - محمد بن سعدون بن مرجي بن سعدون، الإمام أبو عامر القرشي العبدري الميورقي المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - محمد بن سعدون بن مُرجيّ بن سعدون، الإمام أبو عامر القُرَشيّ العَبْدَريّ المَيُورقيّ المغربيّ، [المتوفى: 524 هـ]
نزيل بغداد.
أحد الحُفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفُقهاء الظّاهرية، رحل إلى بغداد، وسمع: أبا عبد الله البانياسي، وأبا الفضل بن خيرون، وطراد بن محمد، ويحيى السيبي، والحُميديّ، وابن البَطر، وخلْقًا سواهم.
قال القاضي أبو بكر محمد بن العربي في " مُعجَمه ": أبو عامر العَبْدريّ هو أنبل من لقِيته.
وقال ابن ناصر: كان فهْمًا، عالمًا، متعففًا مع فقره، وكان يذهب إلى أنّ المناولة كالسّماع.
وذكره السَّلفيّ في " مُعْجَمه " فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السّلام، متصرفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحْوًا، ومعرفةً بالأنساب، وكان -[407]- داوديّ المذهب، قُرَشِيّ النَّسَب، كتب عنّي وكتبت عنه، ومولده بقُرْطُبَة من مدن الأندلس.
قال ابن نقطة: حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجيّ أنّ الحافظ ابن ناصر قال:
لما دفنوا أبا عامر العَبْدريّ ... خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصفِري
مات أبو عامر حافظ أحاديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَنْ شاء فلْيَقُلْ ما شاء.
وقال ابن عساكر: كان فقيهًا على مذهب داود، وكان أحفظ شيخٍ لقيته، ذكر أنه دخل دمشق في حياة أبي القاسم بن أبي العلاء، وسمعتُ أبا عامر وقد جرى ذِكر مالك، فقال: جلفٌ جاف، ضرب هشام بن عمّار بالدِّرَّة، وقرأتُ عليه " الأموال " لأبى عُبَيْد، فقال وقد مرّ قول لأبي عُبَيْد: ما كان إلا حمارًا مغفلًا لَا يعرف الفِقْه، وقيل لي عنه: إنّه قال في إبراهيم النَّخَعيّ: أعورُ سُوء، فاجتمعنا يومًا عند ابن السَّمَرْقَنْديّ في قراءة " الكامل "، فنقل فيه قولًا عن السَّعْديّ، فقال: يكذب ابن عَدِيّ، إنما هو قول إبراهيم الْجَوْزَجانيّ، فقلت له: فهو السَّعْديّ، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب، تقول في إبراهيم النَّخَعيّ كذا، وتقول في مالك كذا، وفي أبي عُبَيْد كذا؟! فغضب وأخذته الرِّعْدَة، وقال: كان ابن الخاضبة والبَرَدانيّ وغيرهما يخافوني، فآل الأمر إلى أن تقول فيّ هذا، فقال له ابن السمرقندي: هذا بذاك، وقلت: إنما نحترمك ما احترمت الأئمَّة، فقال: والله قد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممّن تقدَّم، وإني لأعلم من " صحيح البخاري " و" مسلم " ما لم يعلماه، فقلت مستهزئًا: فعِلْمُك إذا إلهامٌ، وهاجرته.
قال: وكان سيئ الاعتقاد، ويعتقد من أحاديث الصّفات ظاهرَهَا، بَلَغَني أنّه قال في سوق باب الأَزَج: {{يَوْمَ يكشف عن ساقٍ}} فضرب -[408]- على ساقه وقال: ساقٌ كساقي هذه، وبَلَغَني أنّه قال: أهل البِدَع يحتجّون بقوله تعالى: {{ليس كمثله شيء}} أي في الإلهيَّة، فأما في الصّورة فهو مثلي ومثلك، قال الله تعالى: {{يَا نِسَاءَ النبي لستن كأحدٍ من النساء}} أي في الحُرْمة.
وسألته يومًا عن أحاديث الصّفات، فقال: اختلف النّاس فيها، فمنهم مَن تأوَّلها، ومنهم من أمسك، ومنهم من اعتقد ظاهرها، ومذهبي آخر هذه الثلاثة مذاهب، وكان يُفْتي على مذهب داود بن علي، فبلغني أنّه سُئل عن وجوب الغُسْل على من جامَعَ ولم يُنْزِل، قال: لَا غُسْل عليه، الآن فعلت ذلك بأم أبي بكر، وكان بَشِع الصّورة، زَرِيّ اللّباس.
وقال ابن السّمعاني: حافظ مبرّز في صَنْعه الحديث، داوديّ المذهب، سمع الكثير، ونسخ بخطه وإلى آخر عُمره، وكان يسمع وينسخ.
وقال ابن ناصر: فيه تساهُل في السَّماع، يتحدَّث ولا يُصْغي ويقول: يكفيني حضور المجلس، ومذهبه في القرآن مذهب سوء، مات في ربيع الْآخر.
قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بوش، وأبو الفتح المندائيّ، وجماعة، وخمل ذِكره لبِدْعته.

195 - عبد العزيز بن الحسن، أبو الأصبغ الحضرمي الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر، أبو بكر الأنصاري، الميورقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن يحيى بْن بِشْر، أبو بكر الأنصاريّ، المَيُورقيّ، [المتوفى: 537 هـ]
نزيل غَرْناطة. -[676]-
روى عَنْ: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وحجّ، وسمع من: أبي عبد الله الرّازيّ، وأبي بكر الطُّرْطُوشيّ بالإسكندرية، وكان فقيهًا صالحًا، محدَّثًا، ظاهريّ المذهب، يغلب عليه الزُّهْد والصّلاح، روى عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفَرَس، وابنه عبد المنعم.
وهرب في الآخر إلى بجاية من صاحب المغرب بعد أن حَمل إليه هو وأبو العباس ابن العريف، وأبو الحكم بن بَرَّجان، وبقي إلى هذا العام.

154 - عبد العزيز بن الحسن بن أبي البسام، الحسيني الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - عَبْد العزيز بْن الْحَسَن بْن أَبِي البسّام، الحُسَيْنيّ الميورقي. [المتوفى: 564 هـ]
ولد بميورقة وأخذ بها العربيَّة عَنْ أَبِي عُبَيْدة الزّاهد، وولي خطَّة الكتابة.
وكان عابدًا، صالحًا، مجتهدًا، أخذ عَنْهُ من شِعْره: أَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء.

163 - إسحاق بن محمد بن علي، أبو إبراهيم العبدري الميورقي، ويعرف بابن عائشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو إِبْرَاهِيم العَبْدَريّ المَيُورقيّ، ويُعرف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 585 هـ]
فقيه مالكيّ مشاوّر، قائم عَلَى " المدُّونة " بعيد الصِّيت. تفقّه عليه غير واحد.
اشتغل عَلَى أَبِي إِسْحَاق بْن فتحون، وغيره. وتُوُفّي فِي حدود هَذِهِ السنة.

567 - محمد ابن المعز، أبو عبد الله الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - محمد ابن المعز، أبو عبد الله الميورقي. [الوفاة: 601 - 610 هـ]-[262]-
أخذ القراءات ببلده عن علي بن سعيد، وخلف بن عبد الله. وأجاز له ابن هذيل. وولي قضاء بلده.
توفي بعد سنة سبع وستمائة وقد قارب المائة.
لا أعرف شيخيه، وإن عنى الأبار بعلي بن سعيد أبا الحسن الميورقي صاحب ابن حزم، فذاك كان ببغداد سنة نيف وتسعين وأربعمائة.

630 - محمد بن عبد الله بن محمد بن وقاص الملطي الميورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

630 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وقّاص المَلَطي المَيورْقي. [المتوفى: 619 هـ]
حجّ، وَسَمِعَ من أَبِي الطاهر بن عوف الزُّهْرِيّ، وبدمشق من الخُشوعي، وَحَدَّثَ عن أَبِي جَعْفَر عَبْد الرَّحْمَن ابن القصير، ووليَ خطابة مَيورْقة، وَكَانَ فصيحًا، مفوَّهاً، بليغًا، جليلًا.
قَالَ الْأبَّار: تُوُفِّي قريبًا من سنة ثمان عشرة أَوْ فيها.

215 - يحيى بن إسحاق بن حمو بن علي، الأمير الجليل أبو زكريا الصنهاجي الميورقي، الذي خرج على بني عبد المؤمن، ويعرف بابن غانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - يحيى بْن إِسْحَاق بْن حَمّو بْن عَلِيّ، الأمير الجليل أَبُو زكريّا الصِّنْهاجي المَيُورْقيُّ، الّذِي خرج عَلَى بني عبد المؤمن، ويُعرفُ بابنِ غَانية. [المتوفى: 633 هـ]
تُوُفّي فِي أواخرِ شوَّال بالبَرِّيَّةِ بنواحي تِلمِسْان.
ذكرَه الحافظُ زكيُّ الدّين عبدُ العظيم، فقال: يُقَالُ: إن خروجه كَانَ من مَيْورْقةَ في شعبان سنة ثمانين وخمسمائة واستولي عَلَى بلادٍ كثيرة. وكان مشهورًا بالشجاعةٍ والإقدامِ.
قلت: وقد أقامَ فِي بلاده الدّعوة والخطبة لبني الْعَبَّاس، وقدم رسولُه إلى العراق يطلُبُ تقليدًا بالسَّلْطَنَة، فنُفِّذتْ إِلَيْهِ الخِلَعُ واللواءُ. وقد ذكرنا ذَلِكَ فِي الحوادثِ.

75 - إبراهيم بن إسحاق بن محمد بن علي أبو إسحاق العبدري الميورقي، المعروف بابن عائشة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

75 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ أَبُو إِسْحَاق العَبْدَريّ المَيُورَقيّ، المعروف بابن عَائِشَة. [المتوفى: 642 هـ]-[405]-
قَالَ الأَبّار: روى عَن: أَبِي عَبْد اللَّه ختن فضل وتفقَّه بِهِ، ومال إلى عِلْم الرأي. وكان ديّنًا نزهًا. أسره العدوّ فِي الحادثة الكائنة عَلَى مَيُورقة، ثُمَّ خلص وقدِم بَلَنْسِيَة. ثم ولي قضاء دانية. وسمعتُ منه بتونس، وبها توفي في ذي القعدة، وله بضْعٌ وستّون سنة.

415 - أحمد بن محمد بن أمية الحافظ أبو العباس العبدري، الميورقي، المحدث، الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أُميّة الحافظ أَبُو العبّاس العَبْدَريّ، المَيُورقيّ، المحدّث، الرَّحّال. [المتوفى: 646 هـ]
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ من شِعره. ومات فِي ذي الحجّة كهْلًا بالقاهرة. ومولده بمَيُورقَة.

465 - أحمد بن محمد بن أمية بن علي أبو العباس العبدري الميورقي، المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أُميّة بْن عَلِيّ أَبُو الْعَبَّاس العَبْدريّ المَيُورقيّ، المحدّث. [المتوفى: 647 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي أوّل السّنة، وقيل: فِي آخر السّنة الماضية.
وله شِعرٌ جيّد، روى عَنْهُ منه: شيخنا الحافظ عَبْد المؤمن.
ومات وقد قارب الخمسين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت