|
(السبط) من الرِّجَال الطَّوِيل وَمن الشّعْر المسترسل غير الْجَعْد وَمن الْمَطَر المتدارك وَهُوَ سبط بِالْمَعْرُوفِ سهل وسبط الْيَدَيْنِ سخي وسبط الْأَصَابِع طويلها (ج) سباط وَفُلَان سبط الْجِسْم حسن الْقد وَهِي سبطة يُقَال امْرَأَة سبطة الْخلق رخصَة لينَة
(السبط) شَجَرَة لَهَا أَغْصَان كَثِيرَة وَأَصلهَا وَاحِد (السبط) ولد الابْن والابنة والسبط من الْيَهُود كالقبيلة من الْعَرَب (ج) أَسْبَاط وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وقطعناهم اثْنَتَيْ عشرَة أسباطا أمما}} |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الماضي. وهو يَمْشي السبَطْرى: أي يَتَبَخْتَرُ. واسْبَطَر: إذا اضْطَجَعَ فامْتَد. والسبَاطِرُ والسبَيْطَرُ: الطَّوِيلُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّبَطْرُ، كهِزَبْرٍ: الماضِي الشَّهْمُ، والسَّبْطُ الطويلُ، والأَسَدُ يَمْتَدُّ عندَ الوَثْبَةِ.وجِمالٌ سِبَطْراتٌ، وتاؤُهُ كرجالاتٍ: طِوالٌ على وجهِ الأرضِ.والسَّبَيْطَرُ: طائِرٌ طَويلُ العُنُقُ جِدّاً، والطويلُ،كالسُّباطِرِ.والسِّبَطْرَى، كعِرَضْنَى: مِشْيةٌ فيها تَبَخْتُرٌ.واسْبَطَرَّ: اضْطَجَعَ وامْتَدَّ،وـ الإِبِلُ: أسْرَعَتْ،وـ البِلادُ: اسْتَقامَتْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السَّبْطُ ويُحَرَّكُ وككتفٍ: نَقيضُ الجَعْدِ، وقد سَبُطَ، ككَرُمَ وفَرحَ، سَبْطاً وسُبوطاً وسُبوطَةً وسَباطَةً. وككتِفٍ: الطويلُ.ورجلٌ سَبْطُ اليَدينِ: سَخِيٌّ.وسَبْطُ الجِسْمِ: حَسَنُ القَدِّ.ومَطَرٌ سَبْطٌ: سَحٌّ.وسَباطَتُه: كَثْرَتُه وسَعَتُه.والسَبَطُ، محركةً: الرَّطْبُ من النَّصِيِّ، ونباتُه كالدُّخْنِ، مَرْعًى جَيِّدٌ، والشجرةُ لها أغْصانٌ كثيرَةٌ، وأصْلُها واحدٌ، وبالكسر: ولَدُ الوَلَدِ، والقبيلةُ من اليَهودِج: أسباطٌ.{{وقَطَّعْناهم اثْنَتَي عَشرةَ أَسباطاً}} بَدَلٌ لا تَمييزٌ.و"حُسَيْنٌ سِبْطٌ من الأَسْباطِ": أمَّةٌ من الأُمَمِ.وسَبَّطَتِ الناقةُ والنَّعْجَةُ تَسْبِيطاً، وهي مُسَبِّطٌ: ألْقَتْ ولدَها لغيرِ تَمامٍ، أو قَبْلَ أن يَسْتَبِينَ خَلْقُه.وأسْبَطَ: سَكَتَ فَرَقاً،وـ بالأرض: لَصِقَ، وامْتَدَّ من الضَّرْبِ،وـ في نَوْمِه: غَمَّضَ،وـ عن الأمرِ: تَغابَى، وانْبَسَطَ، ووَقَعَ فلم يَقْدِر أن يَتَحَرَّكَ.والسَّبَطانَةُ، محركةً: قَناةٌ جَوْفاءٌ يُرْمَى بها الطيرُ.والساباطُ: سَقِيفَةٌ بين دَارَيْنِ تحتَها طريقٌج: سَوابِيطُ وساباطاتٌ،ود بما وراءَ النَّهْرِ،وع بالمَدائِنِ لِكِسْرَى، مُعَرَّبُ بَلاس آبادْ، ومنه: "أفْرَغُ من حَجَّامِ ساباط"، لأنه حَجَمَ كِسْرَى مَرَّةً في سَفَرِهِ. فأَغْناهُ، فلم يَعُدْ للحِجامةِ، أو لأنه كان يَحْجِم من مَرَّ عليه من الجَيْشِ بِدانِقٍ نَسِيئَةً إلى وقْتِ قُفُولِهم، ومع ذلك يَمُرُّ عليه الأُسْبُوعُ والأُسْبوعانِ، ولا يَقْرَبُه أحدٌ، فحينئذٍ كان يُخْرِجُ أُمَّه، فَيَحْجِمُها لئلاً يُقَرَّعَ بالبطالةِ، فما زالَ دَأبَهُ حتى ماتَت فَجْأةً، فصارَ مَثَلاً. وكقَطامِ: الحُمَّى. وكعُنِيَ: حُمَّ. وكغُرابٍ، ويُصْرَفُ: شَهْرٌ قبلَ آذارَ.والسُّباطةُ: الكُناسةُ تُطْرَحُ بأفْنِيَةِ البُيوتِ. وسابِطٌ وسُبَيْطٌ، كزُبيرٍ: اسْمان.وسَبْسَطِيَّةُ، كأَحْمَدِيَّةٍ: د من عَملِ نابُلُسِ، فيه قَبْرُ زَكَرِيَّا ويحيى، عليهما السلام.وسابُوطٌ: دابةٌ بَحْرِيَّةٌ.
|
سير أعلام النبلاء
|
السبط، الطاووسي:
5358- السبط 1: الشَّيْخُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ، أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي سَعْدٍ المُظَفَّرِ بنِ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيُّ المَرَاتِبِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ أَبِي عَلِيٍّ، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ رِضْوَانٍ، وَأَبِي العِزِّ بنِ كَادِشٍ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ المَزْرَفِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ الفَرَّاءِ، وَأَبِي غَالِبٍ بنِ البَنَّاءِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّنِ، وَطَائِفَةٍ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: هُوَ صَحِيْحُ السَّمَاعِ، فِيْهِ تسَامُحٌ فِي الأُمُوْرِ الدِّينِيَّةِ. وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ غَيْرَ مَرْضِيِّ السِّيرَةِ فِي دِيْنِهِ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ اليَلْدَانِيُّ، وَالنَّجِيْبُ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعِدَّةٌ. وَبِالإِجَازَةِ: الفَخْرُ عَلِيٌّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الخير. تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: كَانَ مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ فَهماً ذَكِيّاً، حَفظَةً لِلنَّوَادِرِ، عَمِلَ مَرَّةً شطْرنجاً وَزْنُهُ خَرُوبتَانِ، وَرزَّةٌ مِنْ عَاجٍ وَأَبنوس، ثُمَّ كَبُرَ وَسَاءَ خُلُقُهُ، وَكَانَ يَتعَاسَرُ، وَيَسُبُّ أَبَاهُ الَّذِي سَمَّعَهُ، وَفِيْهِ قِلَّةُ دِيْنٍ، اللهُ يسامحه. 5359- الطاووسي: العَلاَّمَةُ، رُكْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضْلِ، العِرَاقِيُّ بنُ محمد بن العِرَاقِيِّ القَزْوِنِيُّ الطَّاوُوْسِيُّ، المُتَكَلِّمُ، صَاحِبُ الطَّرِيقَةِ المَشْهُوْرَةِ فِي الجَدَلِ. كَانَ رَأْساً فِي الخِلاَفِ وَالنَّظَرِ، مفحِماً لِلْخُصُوْمِ. أَخَذَ عَنِ الرَّضِيِّ النَّيْسَابُوْرِيِّ الحَنَفِيِّ صَاحِبِ الطَّرِيقَةِ. صَنَّفَ ثَلاَثَ تَعَاليقَ، وَبَعُدَ صِيْتُهُ، وَرحلُوا إِلَيْهِ. مَاتَ سَنَةَ سِتِّ مائَةٍ بِهَمَذَانَ. وَمِنْ تَلاَمِذتِهِ القَاضِي نَجْمُ الدِّيْنِ ابْنُ رَاجِحٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 181"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 338". |
سير أعلام النبلاء
|
5880- السبط 1:
الشيخ المسند المعمر أبو القاسم عبد الرحمن ابن الحاسب مكي بن عبد الرحمن بنِ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ عَتِيْقٍ جَمَالُ الدِّيْنِ الطَّرَابُلُسِيُّ، ثُمَّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، سِبْطُ الحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ. سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ كَثِيْراً، وَحَضَرَ عَلَيْهِ فِي الرَّابِعَةِ كَثِيْراً، وَمَا رَأَيْتُهُ حضَرَ شَيْئاً قَبْلَهَا. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِيْنَ. وَسَمِعَ جُزْءاً مِنِ ابْنِ موقا، ومن بدر الحذاداذي، وَعَبْدِ المَجِيْدِ بنِ دُلَيْلٍ، وَبِمِصْرَ مِنَ البُوْصِيْرِيِّ. وأجاز لَهُ: جدُّه، وَالكَاتِبَةُ شُهْدَةُ، وَعَبْدُ الحَقِّ بنُ يُوْسُفَ، وَمِنْ مَكَّةَ: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ حُمَيْد بنِ عَمَّار رَاوِي "الصَّحِيْحِ"، وَمِنَ المَوْصِلِ: خَطِيْبُهَا أَبُو الفَضْلِ، وَمِنَ الشَّامِ: أَبُو سَعْدٍ بنُ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَمِنَ الأَنْدَلُسِ: الحَافِظُ خَلَفُ بنُ بَشْكُوَالَ، وَمِنْ مِصْرَ: ابْنُ بَرِّيٍّ، وَعَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ الكَامِلِيُّ، وَعِدَّةٌ. وَتَفَرَّدَ، وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطلبَةُ، وَرَوَى الكَثِيْرَ بِالقَاهِرَةِ، وَلَهُ سَمَاعَاتٌ كَثِيْرَةٌ مَا قُرِئتْ عَلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ دَقِيْقِ العِيْدِ، وَالتَّقِيُّ عُبَيْدٌ، وَالضِّيَاءُ السَّبْتِيُّ، وَالفَخْرُ التَّوْزَرِيُّ، وَمِثْقَالٌ الأَشْرَفِيُّ، وَالشِّهَابُ القَرَافِيُّ، وَالعِمَادُ مُحَمَّدُ ابْنُ الجَرَائِدِيِّ، وَالخَطِيْبُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ الحَنْبَلِيُّ، وَالفَخْرُ أَحْمَدُ بنُ الجَبَّابِ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَظِيْمِ الرَّسِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ ابْنِ الدِّمَاغِ، وَالنُّوْرُ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الوَانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَبِالإِجَازَةِ خَطِيْبُ حَمَاةَ مُعِيْن الدِّيْنِ أَبُو بَكْرٍ ابْن المُغَيْزِلِ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنُ الرَّضِيِّ، وَالقَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ الحَافِظِ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ اللهِ ابْنُ العَفِيْفِ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ قَلِيْلَ العِلْمِ. تُوُفِّيَ فِي دَارِ ابْنِ القَسْطَلاَنِيِّ بِمِصْرَ لَيْلَةَ رَابِعِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو التُّقَى صَالِحُ بنُ شُجَاعٍ المُدْلِجِيّ المَالِكِيُّ بِمِصْرَ، رَاوِي "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ"، وَعَبْدُ القَادِرِ بنُ الحُسَيْنِ البَنْدَنِيْجِيُّ البَوَّابُ آخِرُ أَصْحَابِ عَبْدِ الحَقِّ اليُوْسُفِيِّ، وَالزَّاهِدُ عُثْمَانُ شَيْخُ دَيْرِ نَاعِسَ، وَالزَّاهِدُ مُحَمَّدُ ابْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ اليُوْنِيْنِيُّ، وَالمُحَدِّثُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الطنجالي. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 31"، وشذرات الذهب "5/ 253، 254". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - الحسن بن المظفر بن الحسن بن المظفّر بن يزيد، أبو علي بن أبي سعد السِّبْط. [المتوفى: 523 هـ]
كان أبوه سِبْط أبي بكر بن لال الهَمَذَانيّ، سمع: أباه، وأبا محمد الجوهري، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، روى عنه: ابنه هبة الله، ويحيى بن بوش، وأبو القاسم ابن عساكر، وآخرون. تُوُفّي في ربيع الأوّل. وثّقه ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - الْحَسَن بْن أَبِي سعد المظفر بن الحسن بن المظفر ابن السِّبْط الهَمَذَانيّ، أَبُو مُحَمَّد، ويُقَالُ اسمه ثَابِت. [المتوفى: 589 هـ]
وَهُوَ بكنيته أشهر. شيخ بغدادي، رَوَى عَنْ جده أَبِي علي. سَمِع منه أَحْمَد بْن طارق، وَجَعْفَر بن أحمد العباسي. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَبِي سعْد المظفّر بْن الْحَسَن بْن المظفَّر، أبو القاسم الهَمَذَانيّ الأصل، البغدادي، المراتبيّ، المعروف بالسِّبْط، [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط ابن لال. وُلِد فِي حدود سنة عشْرٍ وخمس مائة. سمع من أَبِيهِ أَبِي عليّ، وأبي نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبي العزّ أَحْمَد بْن كادش، وأبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البناء، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ، وأبي الحسين ابن الفرّاء، وعليّ بْن عَبْد القاهر بْن آسة الفَرَضيّ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن شاتيل، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وقال: كان صحيح السّماع، فِيهِ تسامح فِي الأمور الدّينيَّة، وأبو مُوسَى بْن عَبْد الغنيّ، وابن خليل، والضّياء، واليَلْدانيّ، والنّجيب، وابن عَبْد الدّائم، وآخرون. وبالإجازة: ابن أبي الخير، والفخر ابن البخاري. -[1161]- وتُوُفّي فِي العشرين من المحرَّم. وقيل: إنّه وُلِد فِي رجب سنة ثلاث عشرة. قال ابن نُقْطَة: كان غير مَرْضِيّ السّيرة فِي دينه. وقال ابن النّجّار: كان فَهِمًا، ذَكيًّا، حفظة للشعر والنوادر، ظريفاً، برع في علم السكاكين، وعمل شطرنج عاج وآبنوس زنة حبتين وأرزة كان مثل الخردل، وأشكاله مفسَّرة. ثُمَّ كبَر وعجز، وساءت أخلاقه، وصار وسخاً، وقذرًا لا يتق النجاسة، ولم يكن فِي دينه بذاك. وكان يسّب أَبَاهُ كيف أسمعه وكان مع فَقْره وعسارته لا يطلب شيئًا على الرّواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عَبْد الرَّحْمَن بن مكي بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي سَعِيد بن عتيق، جمال الدين، أَبُو القاسم، ابن الحاسب الطَّرابُلُسيّ، المغربي، ثم الإسكندرانيّ، السِّبْط. [المتوفى: 651 هـ]
وُلد بالإسكندرية سنة سبعين وخمسمائة، وسمع من: جدّه أبي طاهر السلفي قطعة صالحة من مَرْوياته، وهو آخر من سمع منه، وسمع من: ابن موقا جزءًا، ومن: بدر الخُدَاداذيّ، وعبد المجيد بن دليل، وأبي القاسم -[709]- البوصِيريّ، وجماعة، وأجاز له: جده، وشُهْدة الكاتبة، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ، والمبارك بن عليّ ابن الطباخ، وأبو الْحَسَن علي بن حُمَيْد بن عمّار، راوى " صحيح الْبُخَارِيّ " عن عيسى بن أَبِي ذَر الهَرَويّ، وخطيب المَوْصِل أبو الفضل الطُّوسيّ، والقاضي العلاّمة أبو سعد بن أبي عَصْرُون، والحافظ أبو القاسم خَلَف بن بشْكُوال الأندلُسيّ، ومنوجهر بن تُرْكانْشاه، وَعَبْد اللَّه بن بَرِّي، وعَليِّ بن هبة الله الكاملي، وطائفة سواهم. وتفرد فِي زمانه، ورحل إليه الطَّلَبة، وروى الكثير. ورحل هُوَ فِي آخر عُمره إلى القاهرة فبث بها حديثه، وبها مات. روى عَنْهُ: أئمةٌ وحفاظ منهم: زكي الدين المُنْذريّ، وشَرَفُ الدين الدْمياطي، وقاضي القُضاة تقي الدين القُشَيْريّ، وتقي الدين عُبيد الإسْعِرْديّ، وضياء الدين عيسى السّبْتِيّ، وشَرَفُ الدين حَسَن بن علي اللَّخْميّ، وضياء الدين جَعْفَر بن عَبْد الرحيم الحُسَيْنيّ، وجلال الدين عَبْد الله بن هشام، ومَنْكُبَرْس العزيزي نائب غزة، والكمال أَبُو مُحَمَّد عَبْد الرحيم بن عَبْد المحسن الحنبلي، ومثقال الأشرفي، والركْن عُمَر بن مُحَمَّد العُتْبيّ، وأبو بَكْر بن عبد الباري الصعيدي، والأديب عَبْد المحسن بن هبة الله الفُوّيّ، وعبد المعطي ابن الباشق، وناصر الدين محمد بن عطاء الله ابن الخطيب، وفخر الدِّين علي بن عَبْد الرَّحْمَن النابلسي، وأخوه شهاب الدين أَحْمَد العابر، والعماد محمد بن يعقوب ابن الجرائدي، والشهاب أَحْمَد بن أَبِي بَكْر القرافي، والنُّور علي بن مُحَمَّد بن شخيان، والتاج مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سليم الوزير، والفخر أحمد بن إسماعيل ابن الجباب، والعماد محمد بن عليّ ابن القسطلاني، وولده مُحَمَّد، وناصر الدين مُحَمَّد بن أحمد ابن الدماغ، وناصر الدين مُحَمَّد بن عُمَر بن ظافر البصْريّ، ونور الدين علي بن عَبْد العظيم الرسي الشريف، ونور الدين علي بن عُمَر الواني، وخرَّج له المحدث أَبُو المظفَّر منصور بن سُليْم " مشيخة " فِي أربعة أجزاء. وكان شيخًا ناقص الفضيلة، لا بأس فِيهِ، تُوُفّي فِي ليلة رابع شوال بدار الشَّيْخ أبي العبّاس ابن القسطلاني بالفُسْطاط. وكان نازلًا عندهم. -[710]- وقد سمعنا أيضًا بإجازته من جماعةٍ منهم: خطيب حماة مُعين الدّين أبو بكر ابن المُغَيْزِل، والنَّجم محمود ابن النُّمَيْريّ، وست القُضاة بِنْت مُحَمَّد النُّمَيْريّة، والعماد محمد ابن البالِسيّ، وغيرهم، وانفردت بِنْت الكمال بإجازته لما مات ابن الرضِيّ، وابن عنتر سنة ثمانٍ وثلاثين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درر السمطين، في فضائل المصطفى والمرتضى والسبطين
للشيخ، جمال الدين: محمد بن يوسف الزرندي. محدث الحرم النبوي. المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قرة العين، في فضائل: الشيخين، والصهرين، والسبطين
لأبي ذر: أحمد بن إبراهيم الحلبي. المتوفى: سنة 884، أربع وثمانين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي طهر قلوب أهل السنة من الأدناس ... الخ) . رتبه على: ثلاثة عشر فصلا. آخره: في ذم الروافض. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن أبيه، وأبي العز ابن كادش.
قال ابن نقطة: كان غير مرضى في دينه. |
|
يطلق في اللغة على ولد الابن والابنة، وأكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت، ومنه قيل للحسن والحسين (رضى الله عنهما) : سبطا رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
وهو- بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة بعدها طاء مهملة-: هو المسترسل من الشعر، وتام الخلق من الرجل. وقيل: المديد القامة الوافي الأعضاء الكامل الخلق. وفي الاصطلاح: يطلق عند الشافعية على ولد البنت. وعند الحنابلة: يطلق على ولد الابن والبنت. «غريب الحديث للبستى 1/ 377، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 146، ونيل الأوطار 6/ 274، والموسوعة الفقهية 6/ 274، 24/ 148». |