نتائج البحث عن (هانئ) 50 نتيجة

أُم هانِئ
من (ه ن أ) الفرِح السعيد بالشيء والمعطي طعاما أو نحوه.

751- جعدة بن هانئ الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

751- جعدة بن هانئ الحضرمي
د ع: جعدة بْن هانئ الحضرمي جاهلي، عداده في أهل حمص.
روى ابن عائذ، عن المقدام الكندي، وجعدة بْن هانئ، وأبي عتبة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث عمر إِلَى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إِلَى الإسلام، فإن أبى عليه يقسم ماله نصفين، فأتاه، فقسمه.
كذلك أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
977- الحارث بن هانئ
س: الحارث بْن هانئ بْن أَبِي شمر بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد يَوْم ساباط، وهو يَوْم بالعراق، لما سار سعد من القادسية إِلَى المدائن، فوصلوا ساباط قاتلوا، فاستلحم يومئذ وأحاط به العدو، فنادى: يا حكر يا حكر، بلغة أهل اليمن، يريد: حجر بْن عدي، فعطف عليه حجر فاستنقذه، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء، قاله الكلبي وابن شاهين.
وأخرجه أَبُو موسى، عن ابن شاهين.
2127- سفيان بن هانئ
د ع: سفيان بْن هانئ بْن جبر بْن عمرو ابن سعد الفوي بْن ذاخر بْن شرحبيل بْن عمرو بْن شرحبيل بْن عمرو بْن يعفر بْن عريب بْن شراحيل ويقال: شرحبيل ثويب، أَبُو سالم الجيشاني، عداده في المصريين.
وفد عَلَى علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه، وروى عنه، وعن عقبة بْن عامر، وزيد بْن خَالِد، وكان علوي المذهب، روى عنه الحارث بْن يَزِيدَ، وواهب بْن عَبْد اللَّهِ، وغيرهما، اختلف في صحبته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
الفوي: بفتح الفاء وتشديد الواو.
2428- شريح بن هانئ
ب د ع: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ ابن الحارث بْن كعب وقيل: شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سفيان بْن الضباب، واسمه سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا له، وبه كنى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أباه: أبا شريح، ولأبيه صحبة، وكان شريح يكنى أبا المقدام.
روى عن: علي، وسعد بْن أَبِي وقاص، وعائشة، وسمع أباه هانئًا.
روى عنه: ابناه مُحَمَّد، والمقدام، والشعبي، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وكان من أعيان أصحاب علي، وشهد معه حروبه، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وبقي دهرًا طويلًا، وسار إِلَى سجستان غازيًا، فقتل بها سنة ثمان وسبعين، وكان قد أخذ الكفار عَلَى المسلمين الطريق، وحفظوا عليهم الدروب التي في الجبال، فقتل عامة ذلك الجيش، وقال شريح ذلك اليوم:

3229- عبد الله بن هانئ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3229- عبد الله بن هانئ
د ع: عَبْد اللَّه بْن هانئ أخو شريح بْن هانئ بْن يَزِيدَ بْن نهيك بْن دريد بْن سُفْيَان بْن الضباب، واسمه سَلَمة بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن كعب الحارثي من بني الحارث بْن كعب بْن مذحج.
رَوَى يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ هَانِئِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟ "، فَقَالَ: شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ، قَالَ: " فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ "، قَالَ: شُرَيْحٌ، قَالَ: " أَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ ".
ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِيمَنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.

4607- مالك بن عامر بن هانئ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4607- مالك بن عامر بن هانئ
مالك بْن عَامِر بْن هانئ بْن خفاف وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال شعرا يدل عَلَى وفادته:
4919- مسلم بن هانئ
د ع: مسلم بْن هانئ بْن يَزِيدَ، أخو شريح بْن هانئ، وعبد اللَّه.
تقدم ذكره فِي ترجمة شريح.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
6322- أبو هانئ
ب: أبو هانئ قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان.
حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده أبي هانئ.
أخرجه أبو عمر.

7619- أم هانئ الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7619- أم هانئ الأنصارية
ب د ع: أم هانئ الأنصارية لا أقف على نسبها.
وقد اختلف في اسمها، فقيل: أم قيس، وقيل: أم هانئ، والله أعلم.
(2500) أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن درة بنت معاذ، عن أم هانئ الأنصارية: أنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضاً؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون النسم طيراً يعلق بالشجر، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها ".
أخرجها الثلاثة

7620- أم هانئ بنت أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7620- أم هانئ بنت أبي طالب
ب د ع: أم هانئ بنت أبي طالب عبد مناف القرشية الهاشمية بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد.
واختلف في اسمها، فقيل: هند.
وقيل: فاطمة.
وقيل: فاختة.
كانت تحت هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.
أسلمت عام الفتح، فلما أسلمت وفتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة، هرب هبيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:
لعمرك ما وليت ظهري محمداً وأصحابه جبناً، ولا خيفة القتل
ولكنني قلبت أمري فلم أجد لسيفي غناء إن ضربت ولا نبلي
وقفت فلما خفت ضيقة موقفي رجعت لعود كالهزبر أبي الشبل
قال خلف الأحمر: أبيات هبيرة في الاعتذار خير من قول الحارث بن هشام، يعني قوله:
الله يعلم ما تركت قتالهم حتى علوا فرسي بأشقر مزبد
وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قول الحارث بن هشام.
(2501) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أن هبيرة أقام بنجران فلما بلغه إسلام أم هانئ وكانت تحته، قال أبياتاً منها:
وعاذلة هبت بليل تلومني وتعذلني بالليل، ضل ضلالها
وتزعم أني إن أطعت عشيرتي سأردى، وهل يردين إلا زوالها؟
ومنها يخاطب أم هانئ:
فإن كنت قد تابعت دين محمد وقطعت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحيق بهضبة ململمة غبراء يبس بلالها
وهي أكثر من هذا.
وولدت أم هانئ لهبيرة عمراً، وبه كان يكنى هبيرة، وهانئاً ويوسف وجعدة.
(2502) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل، فسبح ثماني ركعات، ما رأيته صلى صلاة أخف منها، غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
أخرجها الثلاثة

جعدة بن هانئ الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ حدثني المقدام الكنديّ والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي ﷺ بعثه إلى رجل نصرانيّ بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين.
بن أبي شمر بن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الكندي [ (1) ] .
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ وشهد يوم ساباط [ (2) ] بالمدائن، وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء.
وأخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون.
بن جبير بن عمرو بن سعيد بن ذاخر، أبو سالم الجيشانيّ، حليف المعارف. نزل مصر.
قال ابن مندة: اختلف نزل مصر.
قال: ابن مندة أخلفت في صحبته.
قلت: اتّفق البخاريّ، ومسلم، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن حبان، على أنه تابعيّ.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله رواية عن عليّ، وكان قد وفد عليه وصحبته.
وروى أيضا عن أبي ذر، وعقبة بن عامر، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيرهم.
وروى عنه ابنه سالم، وحفيده سعيد بن سالم، ويزيد بن أبي حبيب، وبكر بن سوادة، وآخرون.
قال ابن يونس: مات بالإسكندريّة في إمرة عبد العزيز بن مروان.
بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.
أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده،
ووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.
وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.
ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.
روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون.
قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.
قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «1» :
ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «2» الدّالة على إدراكه:
أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا
وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «3»
[الرجز]

عبد اللَّه بن هانئ الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: هو اسم أبي عامر الأشعري.
ويأتي بيانه في عبيد بن هانئ.
بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، يكنى أبا وهب.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في ترجمة الوليد بن عدي ابنه، وقال: كان أبوه عدي ممّن وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

عبد اللَّه بن هانئ بن يزيد الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو شريح بن هانئ «5» .
تقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

جعدة بن هانئ الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن مندة من طريق محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ حدثني المقدام الكنديّ والجعد بن هانئ أبو عتبة أن النبي ﷺ بعثه إلى رجل نصرانيّ بالمدينة يدعوه إلى الإسلام فإن أبي يقسم له نصفين.
بن أبي شمر بن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الكندي [ (1) ] .
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي ﷺ وشهد يوم ساباط [ (2) ] بالمدائن، وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء.
وأخرجه ابن شاهين، واستدركه أبو موسى، وابن فتحون.
بن جبير بن عمرو بن سعيد بن ذاخر، أبو سالم الجيشانيّ، حليف المعارف. نزل مصر.
قال ابن مندة: اختلف نزل مصر.
قال: ابن مندة أخلفت في صحبته.
قلت: اتّفق البخاريّ، ومسلم، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن حبان، على أنه تابعيّ.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، وله رواية عن عليّ، وكان قد وفد عليه وصحبته.
وروى أيضا عن أبي ذر، وعقبة بن عامر، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيرهم.
وروى عنه ابنه سالم، وحفيده سعيد بن سالم، ويزيد بن أبي حبيب، وبكر بن سوادة، وآخرون.
قال ابن يونس: مات بالإسكندريّة في إمرة عبد العزيز بن مروان.
بن يزيد بن نهيك، ويقال شريح بن هانئ بن يزيد ابن الحارث بن كعب الحارثي، أبو المقدام.
أدرك النبيّ ﷺ ولم يهاجر إلا بعده،
ووفد أبوه على النّبي ﷺ فسأله عن أكبر ولده، فقال: شريح. فقال: أنت أبو شريح.
وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم، أخرج ذلك أبو داود والنّسائي وابن حبّان. وذكره مسلم في المخضرمين.
ولشريح رواية عند مسلم وغيره عن عائشة وعليّ وبلال وغيرهم.
روى عنه ابناه: المقدام، ومحمّد، والشّعبيّ، وآخرون.
قال ابن سعد: كان من أصحاب عليّ، وذكر بسنده أن عليّا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ومعهم عبد اللَّه بن عبّاس يصلّي بهم.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: وفد أبوه، وأخبر النّبيّ ﷺ باسم ولده. وعدّه يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ في وقعة الجمل مع عليّ.
قال أبو نعيم الفضل بن دكين: عاش مائة وعشر سنين. وقال القاسم بن مخيمرة «1» :
ما رأيت أفضل منه، وقتل غازيا مع عبد اللَّه بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين، وكان الكفار قد أخذوا الدّروب على المسلمين فقتل عامّة ذلك الجيش، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المذكورة «2» الدّالة على إدراكه:
أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمّت أدركت النبيّ المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا ... والجمع في صفّينهم والنّهرا
وباخميراوات والمشقرا ... هيهات ما أطول هذا العمرا «3»
[الرجز]

عبد اللَّه بن هانئ الأشعري

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال: هو اسم أبي عامر الأشعري.
ويأتي بيانه في عبيد بن هانئ.
بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، يكنى أبا وهب.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» في ترجمة الوليد بن عدي ابنه، وقال: كان أبوه عدي ممّن وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

عبد اللَّه بن هانئ بن يزيد الحارثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو شريح بن هانئ «5» .
تقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
: أخو شريح بن هانئ.
تقدم ذكره في ترجمة شريح، وسماه ابن قانع مسلمة بزيادة هاء، والمعروف بإسقاطها وضمّ أوله وكسر اللام. واللَّه أعلم.
بن النّعمان «2» المرادي القطيعي.
تقدم في ترجمة أخيه النعمان أنّ له صحبة، وأنه شهد فتح مصر.
بن جبلة «3» بن حجر بن شرحبيل بن الحارث بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ.
قال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

هانئ بن حبيب الداريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الواقدي فيمن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الداريين مع تميم الداريّ. وتقدم ذكره في ترجمة نعيم بن أوس. وقال الرشاطي: قدم في وفد الداريين مع تميم الداريّ وأهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قباء مخوصا بالذهب، فأعطاه العباس، فباعه من رجل يهوديّ بثمانية آلاف.
بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكنديّ.
قال ابن الكلبيّ، وابن سعد: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ومن ولد هانئ الوليد بن عدي بن هانئ. قال ابن الكلبي: شاعر إسلاميّ.
بن معاوية بن جبلة الكندي، أخو حجر بن عديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

هانئ بن فارس الأسلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. قال أبو عمر: كان ممن بايع تحت الشجرة. روى عنه مجزأة بن زاهر. وقال ابن مندة: هانئ بن فراس الأشجعي من أهل الكوفة، اشتكى فجعل تحت ركبته وسادة. رواه إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر.
قلت: ذكر البخاريّ ذلك من طريق مجزأة عن أهبان بن أوس. فاللَّه أعلم.

هانئ بن مالك الهدمانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

نزيل الشام، أبو مالك، وجد خالد بن يزيد بن أبي مالك.
قال أبو حاتم: له صحبة، ونقل ابن مندة أن البخاري قال: في صحبته نظر. وقال ابن حبان: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من اليمن فأسلم، ومات بدمشق سنة ثمان وستين.
وذكر البخاريّ في التّاريخ، والطّبرانيّ، والخطيب، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده- أنه قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم من اليمن، فدعاه إلى الإسلام فأسلم فمسح على رأسه ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان، فلما جهّز أبو بكر الجيش إلى جهة الشام خرج معهم فلم يرجع. قال الخطيب: تفرد به أبو سليمان.
. ذكره الذّهبيّ في التجريد، وقال: إن له في مسندة بقي بن مخلد أربعة أحاديث.
انتهى.
وأنا أخشى أن يكون هو هانئ بن هانئ الراويّ عن علي وعمارة «2» . وسأذكره في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
بن أبي وهب القرشي المخزوميّ.
مات أبوه كافرا بعد فتح مكة، وهو زوج أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي، وبه كانت تكنى، واختلف في اسمها كما سيأتي في النساء، فحكى الزبير أن أم هانئ ولدت من هبيرة هانئا ويوسف وجعدة. وأخرج ابن سعد أن الإسلام فرّق بينها وبين هبيرة وهرب هبيرة لما فتحت مكة فمات بعد ذلك كافرا، وكانت ولدت له هانئا وجعدة وعمرا ويوسف.
وأخرج من طريق إسماعيل السدي، عن أبي صالح مولى أم هانئ، قالت: خطب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أم هانئ فقالت: إني مؤتمة وبني صغار، فلما أدرك بنوها عرضت نفسها عليه، فقال: «أمّا الآن فلا» ، فأن اللَّه تعالى أنزل عليه قوله: اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ [الأحزاب 50] ، ولم تكن من المهاجرات.
بن عمرو «3» بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن دينار بن هميم بن كاهل بن ذهب بن بليّ البلويّ، أبو بردة بن نيار حليف الأنصار، خال البراء بن عازب. مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى. وقيل اسمه الحارث، وقيل مالك. والأول أشهر.
بن نهيك المذحجي «1» ويقال النخعيّ والد شريح.
أخرج حديثه أحمد، والبخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه هانئ، ومنه ما
أخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «إنّ اللَّه والحكم، فلم تكنّى أبا الحكم؟» قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين.
فقال: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد اللَّه. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال «فأنت أبو شريح» .
وعند ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند: قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطّعام» .
أبو مخزوم «2» .
قال ابن السّكن: يقال: إنه أدرك الجاهلية، وأخرج من طريق يعلى بن عمران البجلي، أخبرني مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، وكان أتت عليه خمسون ومائة سنة، قال: لما كانت ليلة مولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ارتجّ إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وغاضت بحيرة ساوة ... الحديث. قال ابن الأثير: وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على ابن عبد البرّ، وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته.
قلت: إذا كان مخزوميّا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلا شهد حجة الوداع.
الهاء بعدها الباء
بن الفضفاض بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث المرادي ثم الغطيفي.
مخضرم، سكن الكوفة، وكان من خواص عليّ، ولما بايع أهل الكوفة مسلّم بن عقيل بن أبي طالب للحسين بن علي نزل على هانئ المذكور، فلما قدم عبيد اللَّه بن زياد قتل مسلّم بن عقيل، وقتل هانئ بن عروة.
وذكر ابن سعد بأسانيده إلى الشّعبي وغيره أن مسلما قدم الكوفة مستخفيا، والنّعمان بن بشير أمير الكوفة، فبلغ يزيد بن معاوية مسير الحسين بن علي قاصدا الكوفة، فخشي أنّ النّعمان لا يقاومه، فكتب إلى عبد اللَّه بن زياد- وهو أمير البصرة يضم إليه إمرة الكوفة، فقدمها وصحبته شريك بن الأعور الحارثيّ، فنزل شريك على هانئ بن عروة- وتمارض، فعاده عبيد اللَّه بن زياد، فأرادوا الفتك به، ففطن ورجع مسرعا، واستدعى بهانئ بن عروة، فأدخل عليه القصر وهو ابن بضع وتسعين سنة، فعاتبه ثم طعنه بالحربة وحزّ رأسه، ورمى به من أعلى القصر. والقصّة مشهورة في جزء مقتل الحسين، والغرض منها قوله: إنه جاوز التسعين، فيكون أدرك من الحياة النبويّة فوق الأربعين، فهو من أهل هذا القسم، وقد مضى ذكر أبيه عروة في القسم الثالث أيضا.

هانئ بن معاوية الصدفي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك، وشهد فتح مصر، وحجّ مع عثمان، وروى عن عثمان بن حنيف ذكره ابن يونس.
الهاء بعدها الباء
بن عروة المرادي «1» .
تابعي صغير أرسل شيئا، فذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورده من طريق ابن الكلبي، حدثنا أبو كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادي، قال: وفد فروة بن مسيك على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مفارقا ملوك كندة ... فذكر الحديث.
قلت: وأبوه هانئ بن عروة معدود في المخضرمين، وقد مضى في حرف الهاء، وليحيى رواية عن أنس، ونعيم بن دجاجة، وأبي حذيفة، وغيرهم.
روى عنه شعبة، والثوري، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وغيرهم.
قال أبو حاتم الرازيّ: ثقة صالح من سادات أهل الكوفة. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين، وقال يحيى بن بكير، عن شعبة: كان سيد أهل الكوفة في زمانه، ووثّقه النسائي وغيره، وحديثه في السنن الثلاثة.
الياء بعدها الزاي

يزيد أبو هانئ الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه أبو موسى، وأخرج من طريق هانئ بن يزيد، عن أبيه- أن أخاه بشر بن معبد وحارثة بن ظفر اقتتلا، فوهم في استدراكه، فإنه يزيد بن معبد الّذي ذكره ابن مندة.

أبو صالح مولى أم هانئ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تابعي شهير، وهم بعض الرواة في حديث من طريقه، فأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، وذكره من طريقه أبو نعيم في الصحابة وهو وهم، فأخرج الحسن من طريق رزين عن ثابت، عن أبي ثابت، عن أبي صالح مولى أم هانئ أنها أعتقته، قال: وكنت ادخل عليها في كل [شهر، وكل] «3» شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما [إذ دخل عليها النبي صلى اللَّه عليه وسلّم] «4» فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت، وضعف عملي، فهل من مخرج؟ فقال: أبشري يا بوان خير كثير، احمدي اللَّه مائة مرة تكون عدل مائة رقبة، وكبّري مائة تكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل اللَّه، وسبحي مائة تكون عدل مائة بدنة مقلدة مثقلة، وهللي
مائة لا يلحقك ذنب إلّا الشرك. هكذا قال، رزين، وهو ضعيف، والصواب إذ دخل عليها علي، فقالت: يا ابن أم، وأبو صالح مولى أم هانئ مشهور في التابعين لا يخفى ذلك على من له أدنى معرفة.
، جد عبد الرحمن بن أبي مالك.
ذكره أبو عمر، فقال: قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فمسح رأسه ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان. روى حديثه عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جده أبي هانئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت