الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو شريح بن هانئ «5» .
تقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو شريح بن هانئ «5» .
تقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نهيك المذحجي «1» ويقال النخعيّ والد شريح.
أخرج حديثه أحمد، والبخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود، والنّسائيّ، من طريق يزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه هانئ، ومنه ما أخرجه أبو داود عنه لما وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: «إنّ اللَّه والحكم، فلم تكنّى أبا الحكم؟» قال: لأن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فقال: «ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟» قال: شريح، ومسلم، وعبد اللَّه. قال: «فمن أكبرهم؟» قال: شريح. قال «فأنت أبو شريح» . وعند ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بهذا السند: قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة. قال: «عليك بحسن الكلام وبذل الطّعام» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جاهلي إسلامي، يكنى أبا المقدام، وأبوه هانئ بن يزيد ، له صحبة، قد ذكرناه في بابه، وشريح هذا من أجلة أصحاب علي رضي الله عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال هانئ بْن كعب المذحجي. ويقال الحارثي، ويقال الضبي. وهو هانئ بن يزيد بن نهيك بْن دريد بْن سُفْيَانَ بْن الضباب، وَهُوَ سلمة بْن الحارث بْن ربيعة بْن الحارث بن كعب الضبابي المذحجي في أسد الغابة: الأشجعي. ثم قال: إلا أن بعضهم قال: الأسلمي (- ) . من أ في أ، وأسد الغابة: هميم. في أ: بن ذهل بن هني البلوى، من بلى. أ: ويقال: الضبابي. في أ: دويد. الحارثي. وَهُوَ والد شريح بْن هانئ، كَانَ يكنى فِي الجاهلية أبا الحكم، لأنه كَانَ يحكم بينهم فكناه رَسُول اللَّهِ ﷺ بأبي شريح، إذ وفد عَلَيْهِ. وَهُوَ مشهور بكنيته. شهد المشاهد كلها. روى عنه ابنه شريح بْن هانئ، حديثه عَنِ ابْن ابنه المقدام بْن شريح بْن هانئ عَنْ أبيه عَنْ جده. وَكَانَ ابنه شريح من جلة التابعين، ومن كبار أصحاب علي رضي اللَّه عنه وممن شهد معه مشاهده كلّها. باب هبار |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ يكنى أبا الحكم، فلما وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مَعَ طائفة من قومه فسمعهم يكنونه أبا الحكم، فدعاه رَسُول اللَّهِ ﷺ وقال: إن الله هُوَ الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ فَقَالَ: إن قومي إذا اختلفوا فِي شيء حكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فَقَالَ رسول الله ﷺ: ما أحسن هَذَا، فما لك من الولد؟ قَالَ: ثلاثة: شريح، وعَبْد اللَّهِ، ومسلم. قَالَ: من أكبرهم؟ قَالَ: شريح قَالَ: فأنت أَبُو شريح، ودعا له ولولده. وَهُوَ والد شريح بْن هانئ صاحب عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ. يعد في الكوفيين. |