كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الإلهامية:[في الانكليزية] Al Ilhamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ilhamiyya (secte)فرقة من المتصوّفة المبطلة وهم موافقون للقرامطة والدّهرية، فهم يعرضون عن قراءة وتعلّم القرآن والعلوم الدينية، ويقولون: المسلم الظاهر هو حجاب لطريق الباطن، وإنما يتعلمون الأشعار. كذا في توضيح المذاهب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِرْهَاميّان
من (ب ر ه م) مثنى بِرْهَامي نسبة إلى بِرْهام بمعنى الذي يديم النظر إلى غيره أو نسبة إلى الطريقة البرهامية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُرْهَامِيّ
من (ب ر ه م) نسبة إلى بُرْهَام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
براهاميان
عن الفارسية برهمة وبرهمن وقد جمعت جمعا فارسيا علامته ان بمعنى الأصيل النجيب الحكيم المرشد الشيخ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «إن» بدلا من «هل» الاستفهامية
مثال: لا أدري إن كان قد حدث هذا؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «إن» في موضع الاستفهام. الصواب والرتبة: -لا أدري أحدث هذا أم لا؟ [فصيحة]-لا أدري هل حدث هذا أو لا؟ [فصيحة]-لا أدري إن كان قد حدث هذا [صحيحة] التعليق: (انظر: مجيء «إن» في موضع أداة الاستفهام). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف تمييز «كم» الاستفهامية
مثال: كَمْ بقي من النقود؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تمييز «كم» الاستفهامية. الصواب والرتبة: -كم بقي من النقود؟ [فصيحة] التعليق: جاء تمييز «كم» الاستفهامية محذوفًا في قوله تعالى: {{قَالَ كَمْ لَبِثْتَ}} البقرة/259، كما ورد في الشعر، ولهذا أجاز مجمع اللغة المصريّ- في الدورة الحادية والخمسين- حذف تمييز «كم» الاستفهامية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهاميةالأمثلة: 1 - هَلْ ستزورني غدًا؟ 2 - هَلْ سيشفى المريض؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهامية.
الصواب والرتبة:1 - هل تزورني غدًا؟ [فصيحة]-هل ستزورني غدًا؟ [صحيحة]2 - هل يشفى المريض؟ [فصيحة]-هل سيشفى المريض؟ [صحيحة] التعليق: تدخل «هل» على المضارع فتخصصه بالاستقبال، فيستغنى معها عن دخول السين أو سوف على الفعل، ولكن يصح دخول السين أو سوف لتأكيد معنى الاستقبال بوسيلتين هما «هل» والسين أو سوف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتينالأمثلة: 1 - مَا هو رأيك في هذه المشكلة؟ 2 - مَا هي حاجتك الأساسية؟ 3 - مَنْ هو مؤسس مصر الحديثة؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لأن الضمير لا مرجع له هنا.
الصواب والرتبة:1 - ما رأيك في هذه المشكلة؟ [فصيحة]-ما هو رأيك في هذه المشكلة؟ [فصيحة]2 - ما حاجتك الأساسية؟ [فصيحة]-ما هي حاجتك الأساسية؟ [فصيحة]3 - من مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة]-من هو مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة] التعليق: يقتضي الأسلوب الفصيح عدم ورود ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين؛ لأن الضمير حين وروده لا مرجع له، ولكن مجمع اللغة المصريّ قد صحَّح هذه الأساليب المرفوضة ونظائرها، وخرَّجها على وجوه ثلاثة، أولها: أن يكون الضمير ضمير فصل؛ ليدل على أن ما بعده خبر لما قبله، وثانيها: أن يكون الاسم الظاهر بدلاً من الضمير قبله، وثالثها: أن يكون الضمير مبتدأ ثانيًا، وما بعده خبرًا له، والجملة منهما خبرًا للمبتدأ الأول. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين
مثال: مَنْ هو مؤسس مصر الحديثة؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لأن الضمير لا مرجع له. الصواب والرتبة: -من مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة]-من هو مؤسس مصر الحديثة؟ [فصيحة] التعليق: (انظر: مجيء ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين). |
سير أعلام النبلاء
|
التهامي، الجرجرائي، ابن فنجويه:
3869- التهامي 1: شَاعِرُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بن فهد، التهامي. لَهُ دِيْوَانٌ صَغِيْرٌ، وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً عَنِ الهجَاء. وُلِدَ بِاليَمَنِ، وَقَدِمَ الشَّامَ وَالعِرَاقَ وَالجبل، وَامتدح ابْنَ عَبَّاد، وَصَارَ مُعتزليّاً، ثُمَّ وَلِي خطَابَةَ الرَّمْلَة، وَزعم أَنَّهُ علوِيٌّ. وَذَهَبَ إِلَى مِصْرَ بِخَبَرٍ لحَسَّان بنِ مُفَرِّج، فَقُتِلَ سِرّاً سنة ست عشرة وأربع مائة. 3870- الجرجرائي 2: الشَّيْخُ العَالِمُ، الحَافِظُ الرَّحَّالُ المُفِيْدُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ بنِ سُلَيْمَانَ، الجَرْجَرَائِيُّ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، تِلْمِيْذُ مُحَدِّث بلده محمد بن أحمد المفيد. سَمِعَ: بِبَغْدَادَ لَمَّا قَدِمَهَا مِنْ أَحْمَدَ بنِ نَصْرٍ الذَّارع وَطَبَقَتِهِ، وَبِجُرْجَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْف، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أبي بكر ابن المقرىء وَطَائِفَة، وَبِدِمَشْقَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الخَلاَّل وَغَيْرِهِ، وَببلخ وَأَنطَاكيَة وَالنَّوَاحِي، وَسَمِعَ: المُحَدِّثُونَ بَانْتِخَابه. وَمَا علمْتُ بِهِ بَأْساً. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِر مُختصراً، وَعَرفه أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ النَّجَّار، وَذكر أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ هَنَّادُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ النَّسَفِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَامَا الحَافِظ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُخَارِيُّ الحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِح العَطَّار وَآخَرُوْنَ. سَكَنَ بُخَارَى فِي آخِرِ عُمُرِهِ. وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالفَهْم وَالمعرفَة. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. أَحسبه من أبناء السبعين. 3871- ابن فنجويه 3: الشَّيْخُ الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُفِيْدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحِ بنِ شُعَيْب بن فنجويه، الثقفي الدينوري. __________ 1ترجمته في وفيات الأعيان "3/ 378"، والعبر "3/ 122"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 263". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 224"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 203". 3 ترجمته في العبر "3/ 116"، وتبصير المنتبه "3/ 1084"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 200". |
معجم القواعد العربية
|
تَأْتِي بمَعْنَى "مِنْ أَيْنَ" نحو: {{أَنّى لَكِ هَذَا}} الآية "37" من سورة آل عمران "3") أيْ من أيْنَ لكِ هَذَا وتَأْتِي بمعنى " كَيْفَ" نحو: {{أَنَّى شِئْتُمْ}} (الآية "223" من سورة البقرة "2"). والمعنى: كَيْفَ شِئْتم ومَتى شِئْتُمْ وحيثُ شِئْتُمْ فتكونُ "أَنَّى" على أربعة مَعَانٍ. |
معجم القواعد العربية
|
يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام، نحو "أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ" فزيدٌ أحدُهُم.
ويَطْلبُ بها تعيينَ الشَّيْءِ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو: {{أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا}} (الآية "38" من سورة النمل "27") ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه" أيّ" الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و "أمْ" فتَفْسير" أيُّ أخَوايَكْ زَيدٌ" أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه، وحِينَئِذٍ تنَّون نحون "أَيّاً مِن النَّاسِ تُصَادِق؟ " و "أيّ" الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما قبلها، وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها قال الله عَزَّ وجَلَّ: {{لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً}} (الآية "12" من سورة الكهف "18") فَأَيُّ: رُفعَ بالابتداء، وأَحْصَى هي الخبر، وقال تعالى: {{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون}} (الآية "227" من سورة الشعراء "26") فـ "أَيَّ" هنا مفعولٌ مُطلَق لـ " يَنقلِبون" التَّقْدير يَنْقَلِبُون انْقِلاَباً أيَّ انْقِلابٍ، فعمل فيها ما بعدها. |
معجم القواعد العربية
|
اسمُ استِفهامٍ عن مكانٍ، وهي مُغْنِيَةٌ عنِ الكلامِ الكثير، وذلكَ أَنَّكَ إذا قُلتَ: "أَيْنَ بَيْتُكَ". أغناكَ عن ذِكْرِ الأَمَاكِنِ كُلِّها، وهو سُؤالُ عنِ المَكَانِ الَّذي حَلَّ فيه الشيءُ، وإذَا دَخَلَتْهُ "مِنْ" كان سُؤالاً عن مَكانِ بُرُوزِ الشيءِ تقول: "مِنْ أَيْنَ قَدِمْتَ" وهو مبنيٌّ على الفتح في الحالات كلِّها.
|
معجم القواعد العربية
|
-1 - هي اسمٌ مُبهَم غير مُتمكِّن، يُستَفهَمُ بِه عنْ حَالَةِ الشَّيء مَبنِيٌ على الفَتحِ. والاستِفهَامُ بِها إمَّا حَقِيقيٌّ نحو: "كَيفَ زَيدٌ؟ ". أو غيرُ حَقِيقيٍّ نحو {{كَيفَ تَكفُرُونَ بِاللَّهِ}} (الآية "28" من سورة البقرة "2"). فإنَّهُ أُخرِجَ مُخرَجَ التَّعَجُّبِ. -2 - إعرابُها: تَقَعُ "كيفَ" "خَبَراً" مُقّدَّماً قَبلَ مَا لاَ يَستَغنِي، إمّا عنْ مُبتَدَأ نحو "كَيفَ أنتَ" أو خَبراً مُقَدَّماً لـ "كَانَ" نحو "كَيفَ كُنتَ" أومَفعُولاً ثَانِياً مُقَدَّماً لِـ "ظَنَّ" وأَخَواتِها نحو "كَيفَ ظَنَنتَ أَخَاك" أو مَفعُولاً ثالِثاً لِـ "أَعلَمَ" وأخواتها نحو "كيفَ أُعلِمتَ فَرَسَكَ" لأنَّ ثاني مفعولِ ظنَّ وثالثَ مفعولات أعلمَ خبرُ إنَّ في الأَصل، وقَدْ تدخُل على "الباء" من حُروفِ الجر فتكون حرفَ جرٍّ زَائِدٍ تقول: "كيف بِخَالدٍ" فـ "كيفَ" في مَحَلِّ رَفعِ خَبَر مُقَدَّم و "بخالدٍ" الباءُ زَائِدة و "خالِد" مُبتدأ مَنَع من ظُهُور الضَّمَّة فيه حَرْفُ الجَرِّ الزَّائِدِ، وقد تَكُونُ في مَحَلِّ نَصبٍ مَفعُولاً مُطلَقاً وذلك في قوله تعالى: {{أَلَمْ تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بأصحَابِ الفِيلِ}} (أول آية في سورة الفيل) وفعلُه "فَعلَ رَبُّكَ" لا "أَلَمْ تَرَ". وتَقَعُ "حَالاً" قَبلَ ما يستَغني ويَتمُّ به الكلام نحو "كَيفَ مَضَى أَخُوكَ" أيِّ حَالٍ مَضَى أَخُوكَ. |
معجم القواعد العربية
|
-1 معناها: مَعْنَاها: أيُّ شَيء نحو {{مَا هِي؟}} (الآية "68" من سورة البقرة "2") ، {{مَا لَوْنُها؟}} (الآية "69" من سورة البقرة "2") ، {{ومَا تِلْكَ بيَمينِكَ}} (الآية "17" من سورة طه "20") وهي سُؤَالٌ عَنْ غَيْر الآدمِيِّين وعَنْ صِفَاتِ الآدميين، فإذا قلتَ: "ما عِنْدَكَ؟ " فَتُجِيبُ عَنْ كلِّ شيء ما خَلاَ مَنْ يعقل، و "ما" في قولك "ما اسْمُكَ؟ "، و "ما عِنْدَكَ؟ " في مَوضِع رفعٍ بالابْتِداء. -2 حَذْفُ ألفها: يَجبُ حَذْفُ ألِف "مَا" الاسْتِفهامية إذا جُرَّت وإبْقَاءُ الفَتحَةِ دَليلاً عَلَيْها نحو "فِيمَ" و "ألامَ" و "علاَمَ" و "بمَ" و "عمَّ" نحو {{فِيمَ أنْتَ مِنْ ذِكْراها}} (الآية "43" من سورة النازعات "79") ، {{فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُون}} (الآية "35" من سورة النمل "27") ، {{لِمَ تقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونُ}} (الآية "2" من سورة الصف "61"). -3 تركيب ما مع "ذا": (راجع: ذا). تأتي في ذلك على أربعَةِ أوْجُه: أحَدُها: أنْ تكونَ مع "ذا" للإشَارَة نحو "ماذا التَّقْصِير". الثاني: أَنْ تكونَ مَعَ "ذَا" المَوْصُولة. الثالث: أنْ يكونَ "مَاذا" كُلُّه اسْتِفْهَاماً على التَّركيب كقول جرير: ياخُزْرَ تَغْلِبَ مَاذَا بَالُ نِسْوتكم ... لا يَسْتَفِقْنَ إلى الدَّيْرَينِ تَحنَا نا (الخزر: جمع "أخزر" وهو صغير العينين). الرابع: أنْ يَكُونَ "مَاذا" كلُّه اسمَ جِنسٍ بمعنى شيء أو موصولاً بمعنى الذي على خِلافٍ في تخريجِ قول المثقّب العبدي: دَعِي مَاذا عَلِمتِ سأتَّقِيه ... ولكنْ بالمغَيَّبِ نَبِّئيني فالجُمهورُ على أَنَّ "مَاذَا" كُلَّهُ مَفْعول "دَعِي" في البَيْت، ثمَّ اخْتَلفُوا فقال بعضُهم: مَوْصُول بمعنَى الذي، وقال آخَرُون: نَكِرَةٌ بمَعْنَى شيء. |
معجم القواعد العربية
|
هي التي إذا اقْتَرَنتْ باسمٍ نَكِرة أَبْهَمته وزادَتْه شِياعاً وعُموماً نحو "أعْطِنِي كِتَاباً ما" أمَّا قَوْلُهم "أعَطِني أَيَّ كتات"، فخطأ: إذ لا تصلح أيّ هنا لا للاستفهام، ولا للموصول.
|
معجم القواعد العربية
|
نحو: {{مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا}} (الآية "52" من سورة يس "36"). وإذا قيل: "مَنْ يَفْعَلُ هذا إلاَّ زَيدٌ" فهي "مَنْ" الاستفهاميّة أشرِبَتْ معنى النَّفي، ومنه: {{وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ اللَّهُ}} (الآية "135" من سورة آل عمران "3"). وإذا دَخَلَ عليها حرفُ الجر لم يغيِّرها، تقُول "بِمَنْ تَمُرُّ؟ ".
وإذا قِيلَ: رَأيتُ زَيْداً، فَتَقُول مُسْتَفْهِماً: مِنْ زيداً؟ وإذا قِيل مَرَرْتُ بزيدٍ، تقول: مِنْ زيدٍ؟ وإذا قيل: هذا عبدُ الله تقولُ: مَنْ عبدُ الله؟ وهذا قولُ أهلِ الحجاز حَمَلُوه على الحكاية، يقُول سيبويه: وسمِعْتُ عَرِبيّاً مَرَّةً يقول لرجلٍ سَأَله: أَلَيْسَ قُرَشِيّاً فقال: لَيْسَ بِقُرَشِيّاً، وأمَّا بَنُو تِمِيم فَيَرْفَعُونَه على كلِّ حال، يقول سيبويه: وهو أَقَيْس القَوْلين. |
معجم القواعد العربية
|
تُكْتَب "عَمَّن" مُتَّصِلةً على كلِّ حَالِ لأجل الإدْغام نحو "عَمَّن تَسألُ أَسْأل" و "روَيْتُ عمَّنْ رَوَيْتَ عَنْه" و "عمَّن تَرْضَ أَرْضَ عنه". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - علي بن محمد بن فهد، أبو الحسن التَّهاميّ الشّاعر. [المتوفى: 416 هـ]
لَهُ " ديوان " صغير، فمن شِعْره: أعطى وأكثر واسْتقلّ هِبَاته ... فاستحيت الأنواءُ وهي هواملُ فاسمْ السَّحاب لَدَيْه وهو كنهور ... آلٌ وأسماء البُحُور جداول وله في ولده: حُكم المَنِيَّة في البريَّة جارِي ... ما هذه الدّنيا بدار قرارِ منها: إني لأرحمُ حاسدي لحرما ... ضمَّتْ صُدورهم مِن الأوغارِ نظروا صنيعَ اللَّه بي فعيونُهم ... في جنّةٍ وقلوبُهم في نارِ ومكلّف الأيامِ ضدَّ طِباعها ... متطلبٌ في الماء جذوة نارِ -[272]- طُبعتْ عَلَى كدرٍ وأنت تريدُها ... صَفْوًا مِن الأقذاء والأقذارِ وإذا رجوتَ المستحيلَ فإنّما ... تبني الرَّجاء عَلَى شفيرٍ هارِ منها: جاورتُ أعدائي وجاورَ ربهُ ... شتان بين جوارهِ وجواري وتلهبُ الأَحْشاء شيَّب مَفْرِقي ... هذا الشُّعاع شِواظُ تِلْكَ النارِ وبَلَغَنَا أنّ التهَاميّ وصل إلى مصر خفيةً ومعه كُتب من حسّان بْن مفرج إلى بني قُرة فظفروا بِهِ، فقال: أَنَا مِن بني تميم، ثمّ عرفوا أنّه التهَاميّ الشّاعر، فسجنوه بمصر في خزانة البُنود، ثمّ قتلوه سرًا بعد أيّام، وذلك في جُمادى الأولى سنة ستّ عشرة. وكان يتورَّع عَنْ الهجاء، بحيث أنّه يمتنع مِن كتابة شِعر فيه هَجْو. ذكره ابن النجار وساق من نظمه، وقال: وُلد باليمن وطرأ إلى الشّام ومنها إلى العراق والجبل، ولقي الصّاحب بْن عَبّاد وصار مُعتزليا، ثمّ ردّ إلى الشّام. ثمّ ولي خطابة الرملة، وزعم أنه علوي. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم استفهام عن المكان الذي حلّ فيه الشيء، وإذا دخلته «من» كان سؤالا عن مكان بروز الشيء وإذا دخلته «إلى» يدلّ على مكان انتهاء الشيء، وهو ظرف مبنيّ على الفتح في الحالات كلّها، لذلك يعرب مفعولا فيه، متعلّقا بخبر مقدّم إذا أتى بعده مبتدأ، نحو: «أين أبوك؟»، أو بالفعل التام (غير الناقص) ، نحو: «أين جلستم؟»، أو بخبر الفعل الناقص، نحو: «أين كان بيتكم؟». وقد تدخله «من»، نحو: «من أين لك هذا»؟». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أصلها «ما» التي تحذف ألفها إذا دخل عليها حرف الجرّ، نحو: «بم تفكّر؟». انظر: ما الاستفهاميّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم مبنيّ على السكون، يستفهم به عن غير العاقل، وعن حقيقة الشيء أو صفته، سواء أكان هذا الشيء عاقلا أم غير عاقل، نحو: «ما فعلت؟» و «ما الإعراب؟»، و «ما أقسام الكلمة؟». تعرب إعراب «من» الاستفهاميّة. (انظر: من الاستفهاميّة) . وقد تركّب «ما» مع «ذا» فيصبحان كلمة واحدة: «ماذا» بمعنى «ما» وتعرب إعرابها. أما إذا كانت «ذا» إشاريّة (وهي التي يليها اسم) أو موصوليّة (وهي التي يليها فعل) ، فتكون «ما» مبتدأ و «ذا» خبرا، فمثال الموصوليّة نحو «ماذا كتبته؟» أي: ما الذي كتبت؟ ومثال الإشاريّة: «ماذا الكلام؟» أي: ما هذا الكلام؟. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول فيه، يتعلّق بخبر مقدّر إذا تلاها اسم، نحو الآية: (مَتى نَصْرُ اللهِ؟) (البقرة: ٢١٤) ، وبخبر الفعل الناقص إذا أتى بعدها هذا الفعل، نحو: «متى كان زيد صائما؟»، وبالفعل التامّ، إذا جاء بعدها هذا الفعل، نحو: «متى ذهبت إلى البحر؟». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان أبي الحسن التهامي
علي بن محمد. توفي في سنة 416 ست عشرة وأربعمائة. قال: وديوانه صغير، أكثره نخب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طراز العلمين، في حكم الاستفهامين
لسراج الدين: عمر بن قاسم النشار. مختصر. في: القراءة. |