|
أولاء: أُولاء: يُقْصَر في لغة تميم، وأهل الحجاز يمدّون أولاء، والهاء في أوّله زيادة للتنبيه إذا قلت هؤلاء، وقلّما يُقال هؤلائك في المخاطبة، وهو جائز في الشّعر.
أولو وأولات: أولو وأولات: مثل: ذَوُو وذوات في المَعْنَى، ولا يُقال إلاّ للجميع من النّاس وما يشبهه. تم باب اللفيف من اللام وبه تم حرف اللام، ولا رباعي ولا خماسي له |
|
أولاء [كلمة وظيفيَّة]: اسم إشارة للجمع القريب المذكّر والمؤنّث، وتدخل عليه هاء التنبيه فيصبح هؤلاء واحده هذا وذا وهذه وتلحقه كاف الخطاب فيصبح أولئك واحده ذلك وذاك وتلك ويكثر استعماله فيما يعقل، وقد يرد لغيره " {{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ}} - {{قَالَ هُمْ أُولاَءِ عَلَى أَثَرِي}} ".
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم القواعد العربية
|
اسْمُ إشارَة لجَمعِ المذكَّر العَاقِل وقد يكُونُ لِغيرِ العاقلِ وقد تَسبِقُه "ها" للتَّنْبيه إنْ لمْ تكُنْ كافُ الخِطاب تقول: هؤلاء، وأُولئِكَ. (راجع: اسم الإشارة).
أُولَيَّاء: تصغيرُ "أُولاءِ" (راجع: التصغير 14) أولَيَّاء: تصغير "أُولى" (راجع: التصغير 14) أَوَّهْ: اسمُ فعل مضارع بمعنى أَشْكُو وأَتَوَجَّعُ نحو" أَوَّهْ من تَسَاهُلِكَ" (راجع: اسم الفعل 3). إي: حَرْفُ جَوابٍ بمعنى "نَعَمْ" ويقالُ يمعنى "بَلَى" فيكونُ جَواباً لتصديقِ المُخْبِر والإعلامِ المسْتَخْبِرِ ولوعْدِ الطَّالبِ ولا تَقَعُ إلاَّ قَبْل القَسَم نحو "إي واللَّهِ" وإنْ شِئْتَ قلتَ "إي الله لأفْعَلَنَّ" أي واللهِ، ونُصبَتْ بنزَعِ الخَافِضِ وهُوَ واوُ القَسَم، ولا يُسْتَعمَل فِعلُ القَسَم بعد" أي" فلا يُقال: "إي أَقْسَمْتُ بِرَبّي" ولا يكونُ المُقسَمُ به بعدها إلاَّ " الرَّب، والله وَلَعَمْري" وفي ياء" أي" من "أي الله" ثَلاَثَةُ أَوْجُه: حَذْفُها للسَّاكِنَيْن وفَتْحُها تبييناً لِحَرْفِ الإيجاب، وإبْقاؤها سَاكِنَةً مع الجمعُ بينَ ساكنين. |
|
اسم إشارة لجمع المذكّر أو المؤنّث العاقل، وقد يكون لغير العاقل، مبنيّ على الكسر في محل رفع أو نصب أو جرّ حسب موقعه في الجملة، نحو: «جاء أولاء الرجال» و «شاهدت أولاء الرجال» و «مررت بأولاء الرجال». وقد تدخل عليها «ها» التنبيهيّة بعد حذف ألفها فتصبح: هؤلاء (١) . وقد تقصر فتصبح: أولى. وقد تتوسّط لام البعد بين «أولى» وكاف الخطاب فتصبح: أولالك. |