نتائج البحث عن (بُرْهَان الدين) 45 نتيجة

بُرْهَان الدين
من (ب ر ه ن) بمعنى الحجة البينة الفاضلة.

تاريخ القاضي: برهان الدين السيواسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ القاضي: برهان الدين السيواسي
أربع مجلدات.
للفاضل: عبد العزيز البغدادي.
ذكر ابن عربشاه في (تاريخه) : أنه كان أعجوبة الزمان في النظم، والنثر، عربيا، وفارسيا.
وكان نديما للسلطان: أحمد الجلايري، ببغداد، فالتمسه منه القاضي، عند نزوله إليها، فامتنع، وأقام من يحرسه، وهو يريد الذهاب، فوضع ثيابه بساحل دجلة، ثم غاص، وخرج من مكان آخر، ثم لحق برفقائه، فزعموا أنه غرق، فصار عند القاضي مقدما، معظما.
فألف له: تاريخا بديعا.
ذكر فيه: من بدء أمره، إلى قريب وفاته.
وهو أحسن من (تاريخ العقبي)، في رقيق عباراته.
ثم بعد وفاة القاضي، رحل إلى القاهرة، فتردى هناك من سطح عال، ومات منكسر الأضلاع
ذكره: عرب زاده، في (حاشية الشقائق).
تفسير: برهان الدين
أبي المعالي: أحمد بن ناصر بن طاهر الحسيني، الحنفي.
مات: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة.
في سبع مجلدات.
النحوي: إبراهيم برهان الدين الحلبى ثم القاهري الشافعي.
من مشايخه: البرهان الحلبي والتقي الشمِني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء اللامع: "تُكلّم بعد موته في عقيدته، ولم يكن بالنير، لكنه كان لين الجانب مع جمود ونقص فهم، والله أعلم بحقيقة أمره" أ. هـ.
وفاته: (857 هـ) سبع وخمسين وثمانمائة.

اللغوي المقرئ: إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى بن خلف الحكري، المصري، أَبو إسحاق، الشيخ برهان الدين.
ولد: سنة (670 هـ) سبعين وستمائة، وقيل (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة.
من مشايخه: التقي الصائغ، ونور الدين علي بن ظهير، وسمع الحديث من الأبرقوهي والدمياطي وآخرين.
من تلامذته: محمد بن أحمد بن علي بن اللبان، والشيخ خليل بن عثمان القرافي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* طبقات الإسنوي: "كان إمامًا في علم القراءات، نحويًا، مفسرًا، كريمًا كثير المروءة طارحًا للتكليف، حسن الاعتقاد والتلاوة في المحراب، يُضرب به المثل فيه .. " أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ مشايخ الإقراء بالديار المصرية أستاذ كامل ماهر ... انتهت إليه رئاسة القراءة والتجويد مع حسن الصوت وجودة الأداء في الديار المصرية ورحل الناس إليه من الأقطار وكان ذا مروءة ونزاهة وقضاء لحقوق الأصحاب مع فقر وجودة طباع ودين" أ. هـ.
* المقفى: "كان قد أوتي مع حسن القراءة طيب
¬__________
* البغية (1/ 416)، الشذرات (8/ 283).
(¬1) قلت: نقل كل من بغية الوعاة والشذرات كلام ابن الزبير في ترجمة إبراهيم بن عبد الله الأنصاري وابن الزبير توفي سنة (707 هـ) وقيل (708 هـ)، ولذلك فإن سنة الوفاة التي ذكرها السيوطي (في سنة 650 هـ) هي الصحيحة وأما ما ذكره ابن العماد (750 هـ) فهو خطأ واضح.
* غاية النهاية (1/ 17)، الدرر الكامنة (1/ 30)، المقفى الكبير (1/ 233)، بغية الوعاة (1/ 415)، الشذرات (8/ 271) طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 459).

النغمة وكثرة الكرم والصدقات والمعرفة"
أ. هـ.
* الدرر: "اعتنى بالعربية والقراءات. مات في الطاعون العام. ذكره الذهبي في آخر الطبقات في أصحاب ابن الصائغ، وكان حسن التعليم" أ. هـ.
وفاته: (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة، في الطاعون.

النحوي، المفسر إبراهيم بن فَتوح بن علي بن محمد بن موسى بن محمد بن عبد القادر، التميمي، المالقي، السهيلي، برهان الدين أَبو إسحاق.
من مشايخه: قرأ النحو ببلده على الأستاذ أبي الحسن بن عصفور.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "قدم إلى القاهرة وسكنها، وتولى إعادة درس التفسير بالقبة المنصورية، وانقطع إلى بني الكردوش الكتّاب، وأقرأ النحو" أ. هـ.
من مصنفاته: اختصر "المقرّب" وسماه "المجرَّد" وشرحه ...

المقرئ: إبراهيم بن فلاح بن محمد بن حاتم الجُذامِيّ الإسْكَنْدَرَانِيّ الدِمَشْقِي الشافعي، برهان الدين، أَبو إسحاق.
ولد: سنة (624 هـ) أربع وعشرين وستمائة وقيل (636 هـ) ست وثلاثين وستمائة وقيل غير ذلك.
من مشايخه: أحمد عبد الدائم، وفرج مولى ابن القرطبي، والقاسم الأندلسي.
من تلامذته: الذهبي، ومحمد غدير الواسطي والجمال الحميري.
كلام العلماء فيه:
* المعجم المختص: "قدم دمشق شابًّا فتَلا بالسبع على علم الدين القاسم الأندلسي واعتنى بالسماع .. وكتب بخطه وأسمع أولاده وأعاد ودرس وأقرأ الناس دهرًا. تلوت عليه السبعة، نعم الشيخ كان علمًا ودينًا وورعًا ووقّارًا وخيرًا" أ. هـ.
* معرفة القراء: " ... وكان صالحًا خيرًا وقورًا مهيبًا، حسن السمت، مديدَ القامة مليحَ الشيبة، وكان ناقلًا للقراءات، عارفًا بالمذهب، جيد المعرفة بالحديث، كثير الفضائل، معروفًا بالعدالة والديانة" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "كان دينًا فاضلًا .. " أ. هـ.
* السلوك: "وكان مشهورًا بالعلم والديانة، ناب في خطابة جامع بني أمية وباشر الحكم مدة بدمشق ودرّس بها، وأفاد زمانًا .. " أ. هـ.
* الدرر: "قرأ بالسبع على جماعة وأقرأ الناس وناب في الخطابة مدة وفي القضاء عن ابن جماعة ودرّس وأعاد واشتهر بالخير والصلاح وانتفع الناس به مع التواضع والتودد" أ. هـ.
* درة الحجال: " ... وهو إمام ففيه محدث ذو زهد وصلاح" أ. هـ.
* المقفى: "كان معروفًا بالعلم والصلاح، وأقرأ القراءات، وكان ذا ورع وزهد وسمت، ووقار" أ. هـ.
وفاته: سنة (702 هـ) اثنتين وسبعمائة.
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 92)، إنباه الرواة (1/ 174)، الوافي (6/ 91)، بغية الرعاة (1/ 422).
* تذكرة الحفاظ (4/ 1483)، غاية النهاية (1/ 22)، المعجم المختص (48)، المقفى الكبير (1/ 252)، الدرر الكامنة (1/ 54)، معجم شيوخ الذهبي (118). معرفة القراء (2/ 712)، السلوك (1/ 3 / 945) البداية والنهاية (14/ 29)، درة الحجال (1/ 192).

المقرئ: إبراهيم بن محمد بن راشد المَلَكَاوي الشافعي، برهان الدين.
من مشايخه: الجمال بن الشرائحي، وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "وكان يشغل في الفرائض بين المغرب والعشاء بالجامع، وأنه قرأ على الجمال ابن الشرائحي الرد على الجهمية لعثمان الدارمي، فحضر عندهم الزين عمر الكفيري، وأنكر عليهم وشنع وأخذ نسخة من الكتاب، وذهب بها إلى القاضي المالكي، وهو البرهان إبراهيم بن محمد بن علي التادلي، فطلب القاري صاحب الترجمة فأغلظ له، ثم طلبه ثانيًا فتغيب، ثم أحضره فسأله عن عقيدته فقال الإيمان بما جاء عن رسول الله - ﷺ -، فانزعج القاضي لذلك، وأمر بتعزيره فعزر وضرب وطيف به، ثم طلبه بعد جمعة لكونه بلغه عنه كلام أغضبه فضربه ثانيًا، ونادى عليه وحكم بسجنه شهرًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (804 هـ) أربع وثمائمائة.

النحوي، المفسر إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان، برهان الدين المُرِّي المقدسي ثم القاهري الشافعي المعروف بابن أبي شريف.
ولد: سنة (836 هـ)، ثلاث وثلاثين وقيل ست وثلاثين وثمانمائة وقيل (833).
من مشايخه: لازم سراج الرومي في العربية والأصول المنطق، ويعقوب الرومي في العربية والمعاني والبيان وابن حجر.
¬__________
* الضوء اللامع (1/ 119).
* الضوء اللامع (1/ 169 - 170)، شجرة النور الزكية (259). مشاهير التونسيين (32).
(¬1) الطولقي: طولقة بالقرب من سكرة. أ. هـ. من الضوء.
* الضوء اللامع (1/ 134 - 136)، نظم العقيان (26)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 18)، الكواكب السائرة (1/ 102)، البدر الطالع (1/ 26 - 27)، الشذرات (10/ 166)، الأعلام (1/ 66)، معجم المفسرين (1/ 20)، معجم المؤلفين (1/ 59). طبقات المفسرين للأدنروي (346 هـ) وقد وهم في وفاته حيث جعلها في سنة (883 هـ) أعلام فلسطين (1/ 66).

كلام العلماء فيه:
• الضوء: "درس التفسير بجامع طولون وأخذ عنه الطلبة في جامع الأزهر وغيره" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للأدرنوي: "إمام جليل القدر، جميل الأخبار، ذو همة وافرة" أ. هـ.
• أعلام فلسطين: "قال الشعراوي: كان يتقوت من مصبنة له بالقدس، ولا يأكل من معاليم مشيخة الإسلام شيئًا، وكان قوالًا بالحق آمرًا بالمعروف لا يخاف في الله لومة لائم، وكان الناس يقولون جميع ما وقع للغوري بسر الشيخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (923 هـ) ثلاث وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: له "تفسير سورة الكوثر" و"تفسير سورة الإخلاص" والكلام على البسملة وعلى خواتيم سورة البقرة. وشرح قواعد الإعراب في نحو عشرة كراريس.

النّحويّ: إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن موسى الكنانيّ البلبيسيّ، ثمّ المصريّ التّركمانيّ الحنفيّ، أبو إسحاق، برهان الدّين.
ولد: سنة (728 هـ)، وقيل (729 هـ) ثمان، وقيل تسع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: سمع من محمّد بن إسماعيل الأيوبيّ، والميدومي، وغيرهما.
من تلامذته: تفقّه به الفخر الزّيلعيّ، وغيره.
كلام العلماء فيه:
* المقفّى: "تفقّه بمذهب أبي حنيفة على مشايخ الحنفيّة بالقاهرة، وسمع الحديث ... وبرع في الفقه والنّحو ... وتقلّد قضاء القضاة الحنفيّة عوضًا عن الطّرابلسيّ فلم ينجب فيه، وصار في غاية الخوف من الطّرابلسي. وكان جميل العشرة فَكِه المحاضرة ... إماما يقتدى به في معركة الشروط والوثائق ... علامة في الفرائض والحساب المفتوح، وعنه أخذت ذلك، أحد مشايخ الحديث المتصدّرين للأسماع، يرجع إليه في الإفتاء والعلوم الأدبيّة، وتعرف القراءات والنّحو ...
وكان المجد بُدن وعظم سمنه إلى الغاية حتّى إنّه كان إذا أراد أن ينهض قائمًا يعتمد على يديه، ويرفع عجيزته عاليًا، وكانت كالكثيب ضخامة، ويقيم ساعة ويداه ورجلاه على الأرض وعجيزته مرتفعة حتى يستطيع أن ينتصب قائمًا ... وكانت هذه الحالة أحد أمور عزله عن القضاء"
أ. هـ.
* المنهل الصّافي: "قال المقريزيّ: وشعره كثير، وأدبه غزير، وعلمه جمّ غير يسير، ولقد صحبته عدّة أعوام وأخذت عنه فوائد، وكان له بي أنس، وللنّاس بوجوده جمال، إلا أنّه امتحن بالقضاء في دنياه كما امتحن به ابن ميلق في دينه.
* الطّبقات السّنيّة: "
وكان ديّنًا، فاضلًا، أديبًا، عفيفًا، حسن المفاكهة، جيّد المحاضرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة.
من مصنّفاته: له تأليف في الفرائض، واختصر "
الأنساب" للرشاطي، و"شرح التلقين في النّحو" لأبي البقاء.

المفسر: علي بن الحسين بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن، برهان الدين، الغزنوي.
من مشايخه: حمزة بن الحسين القايني، وأبو سعيد بن الطيوري وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد بن السمعاني، وأبو الفضل محمّد بن يوسف الغزنوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* المنتظم: "كان يميل إلى التشيع، ويدل بمحبة الأعاجم، فلا يعظم بيت الخلافة كما ينبغي، فسمعته يقول تتولانا وتغفل عنا وأنشد:
فما تصنع بالسيف ... إذا لم تك قتالًا
فغير حلية السيف ... وضعه لك خلخالًا
ثم قال: تولي اليهود فيسبون نبيك يوم السبت ويجلسون عن يمينك يوم الأحد وصاح: اللهم هل بلغت فكانت هذه الأشياء تبلغ فتثبت في القلوب حتى إنه منع من الوعظ فقدم السلطان مسعود فاستدعاه فجلس بجامع السلطان فحدثني ابن البغدادي الفقيه أنه لما جلس يومئذ حضر السلطان فقال له يا سلطان العالم محمّد بن عبد الله أمرني أن أجلس، ومحمد بن عبد الله منعني أن أجلس يعني المقتفي، وكان إذا نبغ واعظ سعى في قطعه.
وأراد ابن الغزنوي قد قام للناس؛ لأنه كان يلقب بالبرهان وهذا من عجيب ذكاء البغداديين فلما مات السلطان مسعود تتبع الغزنوي وأذل لما كان تقدم مع انبساطه وكان معه قرية أصلها للمارستان فأخذت وطولب بنمائها بين يدي الحاكم وحبس ثم سئل فيه فأطلق ومنع من الوعظ"
أ. هـ.
* البداية: "كان له قبول كثير من العامة وبنت له الخاتون زوجة المستظهر رباطًا بباب الأزج ووقفت عليه أوقافًا كثيرة وحصل له جاه عريض وزاره السلطان وكان حسن الإيراد مليح الوعظ". أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "كان يتكلم بالعربى والعجمي، جيد الكلام مليح الإيراد حسن المعرفة بالفقه والتفسير حنفي، تام المروءة والسخاء كثير البذل" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "كان حنفيًا يميل إلى التشيع" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 359)، تاريخ الإسلام (وفيات 551) ط. تدمري، المنتظم (18/ 108)، الكامل (11/ 216)، السير (20/ 324)، الوافي (21/ 29)، عيون التواريخ (12/ 493)، البداية (12/ 252)، النجوم (5/ 323)، الشذرات (6/ 264)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 404).

من أقواله: تاريخ الإسلام: "قال: حِزمة حُزنٍ خيرٌ من أعدال أعمال.
وقال ابن السمعاني: سمعته يقول: رُبَّ طالبٍ غير واجد، وواجد غير طالب وقال: نشاط القائل على قدر فهم المستمع"
أ. هـ.
وفاته: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة.

التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، يعين برهان الدين رباني، رئيسا لأفغانستان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، يُعيِّن برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان.
1418 ربيع الثاني - 1997 م
قام التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، بتعيين برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان وهو ثاني رئيس في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في إبريل 1992م. وكان قد خرج من كابل في 26 سبتمبر 1996م على يد حركة طالبان. وظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين، والمعارض لطالبان. رباني من مواليد 1940م في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان. ينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية. التحق بـ مدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضم إلى جامعة "كابل" في كلية الشريعة عام 1960م، وتخرج منها عام 1963م، وعُيِّن مدرسًا بها. في عام 1966 التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية عاد بها إلى جامعة كابول ليدرس الشريعة الإسلامية. واختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام 1972. وفي عام 1974 حاولت الشرطة الأفغانية اعتقاله من داخل الحرم الجامعي، ولكن نجح في الهروب إلى الريف بمساعدة الطلبة. لم يحظ بآراء الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية في الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان عام 1977م، وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلامية التي انقسمت إلى حزبين: "الحزب الإسلامي" الذي كان يقوده حكمتيار، و"الجمعية الإسلامية" التي كان يقودها رباني.

اغتيال برهان الدين رباني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال برهان الدين رباني.
1432 شوال - 2011 م
اغتيل في كابل برهان الدين ربَّاني بن محمد يوسف والذي يُعَدُّ ثاني رئيس لدولة المجاهدين في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في أبريل 1992، وقد أُخرج من كابل في 26 سبتمبر 1996 على يد حركة طالبان. وظلَّ ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي، والمعارض لطالبان، وولد في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان، وينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية، والتحق بمدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضمَّ إلى جامعة "كابل" في كلية الشريعة عام 1960، وتخرج منها عام 1963، وعُيِّن مدرسًا بها. وفي عام 1966، التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية وعاد بها إلى جامعة كابل ليدرس الشريعة الإسلامية. واختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام 1972. ولم يحظ بآراء الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية في الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان عام 1977، وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلامية التي انقسمت إلى حزبين: "الحزب الإسلامي" الذي كان يقوده قلب الدين حكمتيار، و"الجمعية الإسلامية" التي كان يقودها رباني. ومنذ الاحتلال السوفييتي لأفغانستان عام 1979 كان برهان الدين رباني مشاركا في الجهاد ضد السوفييت وكانت قواته أول القوات التي دخلت كابل بعد هزيمة الشيوعيين فيها. وشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان.

84 - منصور بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، برهان الدين أبو القاسم بن أبي سعد بن أبي نصر الصاعدي، النيسابوري، قاضي نيسابور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - مَنْصُور بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بْن مُحَمَّد، برهان الدِّين أبو القَاسِم بْن أبي سَعْد بْن أبي نصر الصّاعديّ، النَّيْسَابُوريّ، قاضي نَيْسابور. [المتوفى: 552 هـ]
سمع من جَدّه أبي نصر، وَأَبِي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن الواحديّ، وإسماعيل بْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وغيرهم. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم.
وقال أبو سَعْد: كان حميد الولاية، مشتغلا بالعبادة. لزِم الجامع مدَّة معتكفًا. وكان شديد الامتناع عن التحديث.
وقال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ فِي " مُعْجَمه "، وهو كلام أَبِيهِ على لسان عَبْد الرحيم: كان إمامًا، فاضلًا، عالِمًا، مَهيبًا، وَقُورًا، قصير اليد عن أموال النّاس، غير أنه كان شديد المَيْل إلى مذهب أهل العدل، يعني المعتزلة، قرأ والدي عليه جزءًا ضخْمًا بجهدٍ، وسمعت منه الأوّل من " تاريخ نَيْسابور " للحاكم بروايته عن مُوسَى بْن عِمْرَانَ عَنْهُ. تُوُفّي في ربيع الآخر.

140 - علي بن أبي بكر بن عبد الجليل. العلامة، شيخ الحنفية، برهان الدين المرغيناني، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - عَليّ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الجليل. العلّامة، شيخ الحنفيَّة، برهان الدّين المَرْغِينَانيّ، الحنفي، [المتوفى: 593 هـ]
صاحب كتابي الهداية والبداية في المذهب.
توفي ليلة الثلاثاء لأربع عشرة ليلةٍ خَلَت من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.

548 - مسعود بن شجاع بن محمد. الإمام برهان الدين أبو الموفق القرشي الأموي الدمشقي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

548 - مَسْعُود بْن شجاع بْن مُحَمَّد. الْإِمَام برهان الدين أبو الموفق القرشي الأموي الدمشقي، الحنفي، [المتوفى: 599 هـ]
مدرس النورية بدمشق، والخاتونية أيضًا.
إمامٌ خبير بالمذهب. درّس وأفتى وأشغل، وكان ذا أخلاق شريفة، وشمائل لطيفة.
وُلِد بدمشق، وارتحل إِلَى ما وراء النّهر، فتفقّه على شيوخ بخارى وسمع بها من الإمام ظهير الدّين الْحَسَن بْن عليّ المَرْغِينانيّ، وجماعة.
وولي قضاء العسكر لنور الدّين، وحصل له جاه وافر ودنيا واسعة. وكان -[1187]- لا تغسل له فرجيَّة، بل إذا اندعكت وهَبَها، ولبس أخرى جديدة.
وطال عُمره، فإنّه وُلِد فِي جمادى الآخرة سنة عشر وخمسمائة، وتُوُفّي فِي سادس عشر جُمَادَى الآخرة أيضًا.
روى عَنْهُ الشّهاب القُوصيّ فِي مُعْجَمه، وابن خليل. ولابن أَبِي الخير منه إجازة.

393 - علي بن علوش، الفقيه برهان الدين المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عَليّ بن علّوش، الفقيه برهان الدِّين المَغْرِبيّ، [المتوفى: 616 هـ]
مدرّس المالكية وعالمهم بدمشق.
رَوَى شيئًا من طريق المغاربة. وَكَانَ عالمًا بالْأصول والفروع والعربية.
قيَّد الضِّيَاء وفاته في ثالث شعبان، ودُفن بسفح قاسيون، رحمه اللَّه تعالى.
رَوَى عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ، وغيرُه.

643 - نصر بن أبي الفرج محمد بن علي بن أبي الفرج، الحافظ المسند أبو الفتوح، برهان الدين البغدادي الحنبلي المقرئ، المعروف بابن الحصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

643 - نصر بن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي الفَرَج، الحَافِظ المسنِد أَبُو الفتوح، بُرهان الدِّين البَغْدَادِيّ الحَنْبَلِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن الحُصري، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ مَكَّة وإمام الحطيم.
قرأ بالروايات عَلَى أَبِي الكرم المبارك ابن الشَّهْرَزُوري، وغيره، وأقرأ بالروايات وَكَانَ إسناده فيها عاليًا إلى الغاية.
وَسَمِعَ من: أَبِي بَكْر محمد ابن الزَّاغُونيّ، وَأَبِي الوَقْت، والشريف أَبِي طَالِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد العَلَويّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد التُّرَيْكِيّ، وأبي محمد محمد بن أحمد ابن المادح، وهبة الله ابن الشِّبْلِي، وهبة اللَّه بن هِلال الدَّقَّاق، وابن البَطِّيّ، وَالشَّيْخ عَبْد القادر الجِّيليّ، وَأَبِي زُرعة، وأبي بكر ابن النَّقُور، وخلقٍ كثير.
وعُني بهذا الشأن عناية تامة، وكتب الكثير، وَكَانَ يفهم ويدري، مَعَ الثقة والْأمانة.
ذكره المُنْذِريّ فَقَالَ: قرأ بالقراءات على: أبي الكرم، وأبي بكر محمد بن عبيد الله ابن الزَّاغُونيّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصين، وأبي المعالي أحمد بن علي ابن السمين، وسعد الله ابن الدّجاجيّ، وعَليِّ بن أَحْمَد اليَزْدي، وغيرهم. -[589]-
كذا ذكر ابن النجار: أَنَّهُ قرأ بالروايات الكثيرة على جماعة كأبي بكر ابن الزاغوني، والشهرزوري، وابن الحُصين، وسعد الله ابن الدجاجي، وعليّ بْن عليّ بْن نصر، وعليّ بْن أَحْمَد بْن محمويه اليَزدي، وغيرهم.
واشتغل بالْأدب وحصّل منه طرفًا حسنًا، وَسَمِعَ من خلق كثير من البَغْدَادِيّين، والغرباء، ولم يزل يقرأ، ويسمع ويفنّد إلى أن عَلَتْ سِنّه، وجاور بمَكَّة زيادةً عَلَى عشرين سنة، وَحَدَّثَ ببَغْدَاد وَمَكَّة، وَكَانَ كثير العبادة، ولم يزل مُقيمًا بمَكَّة إلى أن خرج منها إلى اليمن، فأدركه أجله بالمَهْجَم في المحرّم، وَقِيلَ في ربيع الآخر، من هَذَا العام، وَقِيلَ: في ذي القِعْدَة سنة ثمان عشرة واللَّه أعلم، ومولده في رمضان سنة ستٍّ وثلاثين وخمسمائة.
وَقَالَ الدُّبَيْثِي: كَانَ ذا معرفةٍ بهذا الشأن، خرج إلى مَكَّة سنة ثمانٍ وتسعين فاستوطنها، وأم الحنابلة، قرأت عليه، ونِعم الشيخ كان عبادةً، وثقة. وخرج عن مَكَّة سنة ثمان عشرة، فَبَلَغنا أَنَّهُ تُوُفِّي ببلد المَهْجَم في ذي القَعدة من السنة.
وَقَالَ الضِّيَاء: في المحرّم من سنة تسع عشرة تُوُفِّي شيخُنا الحَافِظ الإِمَام أَبُو الفتوح إمام الحَرم بالمَهجم.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، والبِرزالي، وابنُ خليل، وأحمد بن عَبْد الناصر اليَمَني، والمُفتي سُلَيْمَان بن خليل العَسقلاني، وتاج الدِّين علي بن أَحْمَد القَسطلاني، وشهاب الدِّين القُوصِيّ - وَقَالَ: كَانَ إماماً في القراءات والعربية، وله عُلوّ إسناد - وَمُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن مُقبل الْمَكِّيّ، ورضيّ الدِّين الحَسَن بن مُحَمَّد الصَّغاني اللُّغَويّ، ونجيبُ الدِّين المقداد القَيْسِيّ، وآخرون.
وذكره ابن نُقْطَة، فَقَالَ: أَمَّا شيخنا أَبُو الفتوح، فحافظٌ ثقةٌ، كثيرُ السَّماع، ضابطٌ، متقِنٌ. ذكروا أَنَّ وفاته في ذي القِعْدَة من سنة ثمان عشرة.
وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظَا، حُجَّة، نبيلًا، جَمّ العِلم، كثيرَ -[590]- المحفوظ، من أعلام الدِّين وأئمة المسلمين، كثير العبادة والتهجُّد، والتِّلاوة، والصيام، رحمه اللَّه.
وَقَالَ ابن مَسْدي: كَانَ أحد الْأئمة الْأثبات، مشارًا إِلَيْهِ بالحفظ والإتقان. قصدَ اليمن، فمات بالمَهْجم في ربيع الآخر سنة تسع عشرة، وَلَهُ شعر جيد في الزهديات.

251 - عبد العزيز بن سحنون بن علي، برهان الدين أبو محمد الغماري النابي النحوي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - عبد العزيز بن سحنون بن علي، بَرهانُ الدِّين أبو مُحَمَّد الغُمَاريُّ النَّابيُّ النَّحْويّ العَدْل. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَة أربعٍ وخمسين. وقَدِمَ مصر سَنَة ثمانٍ وستّين، وحدَّث عن السِّلَفيّ، وعبد الله بن بَرِّيّ، وجماعة بعدهما. وتصدَّر لإقراء العَرَبية بجامع مِصْرَ، وانتفعَ النّاسُ به.
روى عنه الزَّكيُّ المُنذريّ، وغيره. وتُوُفّي في ثامن عشر ذي الحِجَّة.

72 - عبد الرحمن بن محمد بن رستم، أبو القاسم الموصلي، الشيخ برهان الدين الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن رستم، أَبُو القاسم المَوْصليّ، الشَّيْخ برهان الدين الزاهد. [المتوفى: 652 هـ]
وُلد سنة سبْع وسبعين وخمسمائة بالعمادية، من أعمال المَوْصِل؛ وحدث بدمشق عن: عبد العزيز ابن الأخضر. وكان فاضلًا فِي فنونٍ من العِلم، منقبضًا عن الناس زاهدًا عابدًا، قانعًا. روى عنه: الدمياطي وغيره. ومات في ذي القعدة.

115 - عبد العزيز بن عبد المجيد بن سلطان بن أحمد، الفقيه، برهان الدين، أبو محمد المصري، الشافعي. عرف بابن قراقيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عَبْد العزيز بن عَبْد المجيد بن سُلطان بن أَحْمَد، الفقيه، بُرهان الدين، أَبُو مُحَمَّد الْمَصْرِيّ، الشافعي. عُرف بابن قراقيش. [المتوفى: 653 هـ]
ولد سنة تسعٍ وستّين وخمسمائة. وسمع من: عشير بن عليّ الجبليّ، والعماد الكاتب ووُلي قضاء الجيزة، وعقود الأنكحة بمصر. وكان إمامًا متقِناً، مُفْتياً.
روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد بن خَلَف الحافظ. ومات فِي ربيع الأول.

250 - إسماعيل بن محمد بن يوسف، برهان الدين أبو إبراهيم الأنصاري، الأندلسي، الأبذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن يوسف، برهان الدين أَبُو إِبْرَاهِيم الأنصاري، الأندلسي، الأبَّذي. [المتوفى: 656 هـ]
سمع بدمشق من: عُمَر بن طبرْزد؛ وبمكة من جماعة، وأمَّ بالصخرة مدة. وكان فاضلًا، صالحاً، شاعراً.
وأبّذة، بالباء المشدَّدة، بُليْدة بالأندلس.
تُوُفي فِي الثالث والعشرين من المحرم بالقدس.

35 - محمد بن محمد بن محمد، العلامة برهان الدين المطرزي، المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي، المسند برهان الدين، أبو إسحاق ابن الدرجي، القرشي، الدمشقي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن يَحْيَى بْن علويّ، المُسْنِد برهان الدّين، أَبُو إِسْحَاق ابن الدَّرَجيّ، القُرَشيّ، الدّمشقيّ، الحنفيّ، [المتوفى: 681 هـ]
إمام المدرسة العزّية بالكجك.
ولد سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائة فِي شعبان وأجاز لَهُ: أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَحْمَد الصَّيْدلانيّ، وأبو الفخر أسعد بْن سَعِيد، وإدريس بْن مُحَمَّد العطّار، وأبو المفاخر خَلَف بْن أَحْمَد الفرّاء، وعبيد اللَّه بْن محمد بن أبي نصر -[446]-
اللفتواني، ومحمد بن معمَّر بن الفاخر، والمؤيَّد ابن الإخوة، وأم هانئ عفيفة الفارفانية، وطائفة من الإصبهانيّين فِي عام اثنتين وستّمائة، وسمع أجزاء معدودة: من أَبِي اليُمْن الكِنْديّ، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وأبي الفتوح البكْري، وحدَّث " بالمعجم الكبير " للطَّبراني.
وكان ثقة، فاضلًا، خيّرًا، سهل القياد. ولم يظهر سماعة من الكِنْديّ وابن الحَرَسْتانيّ إلّا بعد موته، روى عن الدمياطي، وابن تيمية، والقحفازي، والمزي، وابن البرزالي، وابن العطّار، وجماعة، وحج فِي آخر عُمُره، فتُوُفّي يوم عبور الركْب فِي سابع صفر، رحمه اللَّه. ولي منه إجازة.

54 - محمود بن عبد الله بن عبد الرحمن، العلامة، برهان الدين المراغي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - محمود بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن، العلامة، برهان الدّين المَرَاغيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 681 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع بحلب من أَبِي القاسم بْن رواحة، والقاضي زين الدّين ابن الأستاذ، روى عَنْهُ المِزّيّ وابن العطّار وابن البِرْزاليّ وجماعة، وكان إمامًا، مفتياً، مناظراً، أصولياً، كثير الفضائل، -[459]-
درس وأفتى وأشغل بدمشق مدة، وكان مع براعته في الفضائل صالحاً، زاهداً، متعفّفًا، عابدًا.
قَالَ قُطْب الدّين: عُرِض عَلَيْهِ قضاء القضاة فامتنع، وعُرِض عَلَيْهِ مشيخة الشيوخ فامتنع أيضًا، وكان لطيف الأخلاق، كريم الشمائل، عارفًا بالمذهب، والأصول، مكمل الأدوات، تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من ربيعٍ الآخر، ودُفِن بمقابر الصّوفيّة، قلت: وكان عالمًا بالأصلين والخلاف، لَهُ حلقة بالجامع، وكان شيخاً طوالاً حسن الوجه، مهيباً، متصوفاً.
وقال لنا ابن أَبِي الفتح: عُرِضت عَلَيْهِ الوكالة فأباها، وعُرِض عَلَيْهِ القضاء لمّا عُزل ابن خلكان فأبى ودرّس مدّة بالفلكية.

71 - إبراهيم بن تروس بن عبد الله، برهان الدين الحنبلي، التاجر بقيسارية الفرش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - إِبْرَاهِيم بْن تروس بْن عبد اللَّه، برهان الدين الحنبلي، التاجر بقيسارية الفرش. [المتوفى: 682 هـ]-[464]-
سمع من السخاوي، والتاج القُرطبي، والرشيد ابن مَسْلَمَة، ثمّ سَمِعَ بنفسه وحصّل، كتب عَنْهُ ابن أَبِي الفتح، وابن البِرْزاليّ وجماعة، ومات فِي ذي القعدة.

111 - عيسى بن الخضر بن الحسن بن علي، الصدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السنجاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - عيسى بْن الخضر بْن الْحَسَن بْن علي، الصّدر، شمس الدين ابن الوزير برهان الدين الزرزاري السّنْجاريّ. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ مليح الشّكل والصّورة، ناب عَنْ أبِيهِ فِي الوزارة فِي أوّل الدّولة المنصوريّة، ثمّ عُزل، وولي نظر الأحباس وخانقاه سَعِيد السعداء، ثم درس بمدرسة زين التجار مدةً، ثم قبض عليه وامتحن محنةً شديدةً، وأفرج عنه -[479]-
وأقام بطالا فِي منزله بالمدرسة المُعِزّية إلى أن تُوُفّي فِي المحرم، وله نيفٌ وأربعون سنة.

233 - إبراهيم بن إسحاق بن المظفر، الشيخ برهان الدين، أبو إسحاق، المصري، الوزيري، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن المظفَّر، الشّيْخُ برهان الدّين، أَبُو إِسْحَاق، الْمَصْرِيّ، الوزيريّ، المقرئ. [المتوفى: 684 هـ]
من حارة الوزيريّة بالقاهرة.
وُلِد سنة تسع عشرة وستّمائة، وحفظ " العنوان ". وقرأ بها - أعني القراءات - علي التقي عبد القوي بن مغربل صاحب أَبِي الْجُود سنة أربعين، وقرأ بعدّة كتب عَلَى الكمال الضرير. وراح إلى الصّعيد، فقرأ على: محمد بن محمد الفصّال. وقرأ بدمشق عَلَى عَلَم الدّين القاسم وعلى الكمال بن فارس.
وعني بالقراءات وأقرأها. وسمع الحديث، وسمع ابنه إسحاق. قرأ عليه القراءات الشيخ أحمد الحراني، وابنه إسحاق، وغيرهما. وحج في هذه السنة، فأدركه الأجل في الخامس والعشرين من ذي الحجة بين الحرمين، وكان قد سكن بدمشق من بعد سنة ستين.

378 - الخضر بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، برهان الدين السنجاري، الزرزاري، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - الخضِر بْن الْحَسَن بْن علي، قاضي القضاة، برهانُ الدّين السّنْجاريّ، الزّرزاريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 686 هـ]
وُلِد سنة ست عشرة وستمائة، ولي قضاء مصر في الدولة الصالحية فيما -[569]-
قيل؛ إذ أخوه بدر الدين قاض عَلَى القاهرة، وبقي عَلَى ذَلِكَ إلى أيّام الملك الظاهر، فعمل الوزير بهاء الدين ابن حنى عَلَيْهِ حتّى عُزِل وحُبس وضُرب، فبقي معزولًا فقيراً ليس بيده سوى المدرسة المعزِّية.
فلما مات ابن حنى سنة سبعٍ وسبعين سيّر لَهُ الملك السعيد تقليداً بالوزارة، فأحسن إلى آل ابن حنى ولم يؤذهم. وبقي فِي الوزارة إلى أن تولى الأمير عَلَمُ الدّين الشُّجاعيّ شدَّ الدّواوين، فسعى فِي عزله وضربه.
وبقي معزولًا إلى أن مات نجم الدّين ابن الأصفونيّ الوزير، فأعيد إلى الوزارة وبقي مدّة، ثمّ سعى فِيهِ الشُّجاعيّ أيضًا وآذاه. ولمّا تُوُفّي القاضي بهاء الدّين ابن الزّكيّ بدمشق ذكروه لقضاء الشام، ثمّ زووه عَنْهُ إلى ابن الخُويي. ثم ولوه قضاء القضاة بالديار المصرية، فبقي عشرين يومًا. ومات. فيقال: إنّه سُمَّ.
وكان لا بأس بسيرته، وفيه مروءة وقضاء لحوائج النّاس. وقد روى جزءًا عَنْ عَبْد الله ابن اللمط. سَمِعَ منه البِرْزاليّ والمصرّيون.
قَالَ البِرْزاليّ: وُلّي القضاء نحوًا من عشرين يومًا، انقطع منها عشرة أيّام. ومات فِي تاسع صفر. وولي بعده ليومه قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن ابن قاضي القضاة تاج الدين ابن بِنْت الأعزّ.
وذكره بعض الأئمّة، فقال: كَانَ عنده مشاركة فِي شيء من الفقه فقط.

476 - محمد بن محمد بن محمد، الشيخ برهان الدين النسفي، الحنفي، الفيلسوف، المتكلم، المنطيقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

476 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، الشّيْخ برهان الدّين النَّسفي، الحنفيّ، الفيلسوف، المتكلم، المنطيقيّ، [المتوفى: 687 هـ]
صاحب التّصانيف.
قَالَ ابن الفُوَطيّ: هُوَ شيخنا الحكيم المحقق، العلامة، المدقّق، لَهُ التّصانيف الشهيرة. وكان أوحد في الخلاف والفلسفة، مُتِّع بحواسّه. وكان زاهدًا وقد لخَّص " تفسير الفخر الرازي ". مولده تقريباً سنة ستمائة. ومات فِي الثاني والعشرين من ذي الحجّة ببغداد وكان قدِمها حاجًّا فِي سنة خمسٍ وسبعين فسكنها واشتغل عليه هارون ابن الصّاحب.

553 - أحمد بن ناصر بن طاهر، العلامة، برهان الدين الحسيني، الشريف، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - أَحْمَد بْن ناصر بْن طاهر، العلامة، برهان الدّين الحسينيّ، الشريف، الحنفيّ، [المتوفى: 689 هـ]
إمام محراب الحنفيّة الَّذِي بمقصورة الحلبيّين بدمشق.
كَانَ مُفْتيًا، عالمًا، زاهدًا، عابدًا، تُوُفّي فِي بيته بالمنارة الشرقية فِي شوال، وقد صنّف تفسيرًا فِي سبْع مجلّدات وصنّف فِي أصول الدّين كتابًا فِيهِ سبعون مسألة. وذكر أنّه سَمِعَ من ابن اللّتّيّ وغيره. -[627]-
وقد ساح مدّةً فِي برّية الخِطا، وترك دنيا واسعةً وتجارات وفرَّ بدينه وتزهَّد وتصوَّف.

14 - إبراهيم ابن مجد الدين أبي الفتح نصر الله بن أحمد بن رسلان، ابن البعلبكي برهان الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - إبراهيم ابن مجد الدِّين أَبِي الفتح نصر اللَّه بْن أَحْمَد بْن رسلان، ابن البَعْلَبَكيّ برهان الدِّين. [المتوفى: 691 هـ]
مات بصفد، روى عن ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ وابن المقيّر.

164 - الحسن بن عيسى بن حسن الشيخ نجم الدين ابن أخي قاضي القضاة برهان الدين الخضر الزرزاري، السنجاري، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - الْحَسَن بْن عِيسَى بْن حَسَن الشَّيْخ نجم الدِّين ابن أخي قاضي القُضاة برهان الدِّين الخضِر الزرْزاريّ، السّنْجاريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 693 هـ]
روى عن السّاوي وسِبط السِّلَفيّ، ومات في رجب.

294 - إبراهيم بن عبد الرزاق بن أبي بكر بن رزق الله بن خلف، الفقيه العدل، برهان الدين، أبو إسحاق الرسعني، الحنفي، المعروف بابن المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرّزّاق بْن أبي بَكْر بْن رزق اللَّه بْن خَلَف، الفقيه العَدْل، برهان الدِّين، أبو إسحاق الرسَعنيّ، الحَنَفِيّ، المعروف بابن المحدث، [المتوفى: 695 هـ]-[808]-
أخو الشمس، ابن المحدث العَلامَة عزَّ الدِّين.
وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وسمع من والده، وغيره، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ شيئًا من نظْمه. وكان يشهد تحت السّاعات.
تُوُفّي فِي سادس عَشْر رمضان.

394 - إبراهيم بن عبد العزيز بن أحمد بن يوسف بن يحيى بن كامل، الإمام، أبو إسحاق، برهان الدين المقدسي، الأباري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - إِبْرَاهِيم بْن عبد العزيز بْن أَحْمَد بْن يُوسُف بْن يحيى بْن كامل، الإِمَام، أبو إسحاق، برهان الدِّين المَقْدِسيّ، الأباريّ، [المتوفى: 696 هـ]
خطيب أرزونا.
روى عن الفخر الإربليّ، وتُوُفيّ فِي شعبان عن ستٍّ وسبعين سنة، فاتني الأخْذ عَنْهُ.

538 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الغني، أبو الفتح ابن المحدث برهان الدين ابن النشو القرشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

538 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الغني، أبو الفتح ابن المحدّث برهان الدِّين ابن النشو الْقُرَشِيّ. [المتوفى: 698 هـ]
سمّعه أَبُوهُ من عثمان ابن خطيب القرافة حضورًا، وسمع من إِبْرَاهِيم بْن خليل وجماعة، وكان من جملة الشهود، روى لنا حديثين، ومات فِي شوّال.

594 - إبراهيم بن يحيى بن يوسف بن طرخان، الفقيه برهان الدين، الكناني، العسقلاني، الحنبلي، المعروف في مصر بالغزاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - إِبْرَاهِيم بْن يحيى بْن يُوسُف بْن طرخان، الفقيه برهان الدِّين، الكِنانيّ، العسقلانيّ، الحنبليّ، المعروف في مصر بالغزاوي. [المتوفى: 699 هـ]
ولد بغزة سنة ثلاثٍ وعشرين وستّمائة واشتغل بالقاهرة وسمع بها من -[900]-
عَبْد الوهّاب بْن رواج ويوسف السّاوي وابن الْجُمّيْزيّ وجماعة وكان عدلًا صالحًا، عالمًا، مقرئًا، يشهد بين القصرين وعُمي فِي أواخر عُمُره. لم ألقه. ومات فِي المُحَرَّم.

تاريخ القاضي: برهان الدين السيواسي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ القاضي: برهان الدين السيواسي
أربع مجلدات.
للفاضل: عبد العزيز البغدادي.
ذكر ابن عربشاه في (تاريخه) : أنه كان أعجوبة الزمان في النظم، والنثر، عربيا، وفارسيا.
وكان نديما للسلطان: أحمد الجلايري، ببغداد، فالتمسه منه القاضي، عند نزوله إليها، فامتنع، وأقام من يحرسه، وهو يريد الذهاب، فوضع ثيابه بساحل دجلة، ثم غاص، وخرج من مكان آخر، ثم لحق برفقائه، فزعموا أنه غرق، فصار عند القاضي مقدما، معظما.
فألف له: تاريخا بديعا.
ذكر فيه: من بدء أمره، إلى قريب وفاته.
وهو أحسن من (تاريخ العقبي) ، في رقيق عباراته.
ثم بعد وفاة القاضي، رحل (1/ 300) إلى القاهرة، فتردى هناك من سطح عال، ومات منكسر الأضلاع
ذكره: عرب زاده، في (حاشية الشقائق) .
تفسير: برهان الدين
أبي المعالي: أحمد بن ناصر بن طاهر الحسيني، الحنفي.
مات: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة.
في سبع مجلدات.
ديوان برهان الدين
إبراهيم بن جلال الدين: أحمد بن محمد المدني، الخجندي.
المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة.
فوائد برهان الدين
... المرغيناني.
المتوفى: سنة ...
ولبرهان الدين: محمد بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 688، ثمان وثمانين وستمائة.

مورد الطالب الظمي لمرويات الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مورد الطالب الظمي، لمرويات الحافظ، برهان الدين، سبط ابن العجمي
لأبي القاسم، جار الله، نجم الدين: محمد بن فهد المكي.
المتوفى: سنة ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت