|
السّبحة:[في الانكليزية] Dust ،matter [ في الفرنسية] Poussiere ،matiere الهباء فإنّه ظلمة خلق الله فيها الخلق ثم رشّ عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأ ضلّ وغوى، كذا في الجرجاني. وفي الاصطلاحات الصوفية هي الهباء المسمّاة بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة إلّا بالصّور لا بنفسها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السِّبَحْلُ، كقِمَطْرٍ: الضَّخْمُ من الضَّبِّ والبعيرِ والسِّقاءِ والجاريةِ،كالسَّبَحْلَلِ.وسَبْحَلَ: قال: سبحانَ اللهِ.والمُسْبَحْلِلُ: الشِّبْلُ إذا أدْرَكَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السبحان: علم التَّسْبِيح غير منصرف كعثمان فَحِينَئِذٍ يقطع عَن الْإِضَافَة كَمَا فِي تَفْسِير القَاضِي الْبَيْضَاوِيّ رَحمَه الله وَأما الْمُضَاف مثل سُبْحَانَهُ وَسُبْحَان الله فمصدر لَا غير مَنْصُوب على المصدرية بالدوام لَا غير بِمَعْنى التَّنْزِيه والتبعيد من السوء أَي أسبح سبحانا وأبرئ الله بَرَاءَة من السوء حذف الْفِعْل وَاجِبا قِيَاسا أَو سَمَاعا على اخْتِلَاف الْقَوْلَيْنِ فِي الْمصدر الْمُضَاف لقصد الدَّوَام والثبات وأقيم الْمصدر مقَامه وأضيف إِلَى الْفَاعِل وَهُوَ مَذْكُور من الْمُجَرّد وَاسْتعْمل بِمَعْنى الْمَزِيد فِيهِ كَمَا فِي أنبت الله نباتا وَالضَّمِير لله تَعَالَى الْمَذْكُور على كل لِسَان وَالْمَحْفُوظ فِي كل قلب وجنان أَو بِاعْتِبَار دلَالَة الْمصدر عَلَيْهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السبحة: بِالْفَتْح التَّسْبِيح وَالصَّلَاة وَالذكر. وَقد يُطلق على مَا يعد بِهِ من الْحُبُوب. وبالضم وَسُكُون الثَّانِي وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة الطَّاعَة الَّتِي لَا يكون فرضا وَلَا سنة والمرط الْأسود والفناء فَإِنَّهُ ظلمه خلق الله تَعَالَى فِيهِ الْخلق ثمَّ رش عَلَيْهِ من نوره فَمن أَصَابَهُ من ذَلِك النُّور اهْتَدَى. وَمن أخطأه ضل وغوى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السُّبْحَة: خَرَزاتٌ منظومة في ملك وهو المُسبَّحة أي آلة التسبيح وأيضاً يطلق على النافلة من الصلاة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السبحة السوداء
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنحة، في السبحة
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. قال: فقد طال السؤال عن السبحة، هل لها أصل في السنة؟ فجمعها. وقد أوردها في: (حاويه) بتمامها. |