|
السّبحة:[في الانكليزية] Dust ،matter [ في الفرنسية] Poussiere ،matiere الهباء فإنّه ظلمة خلق الله فيها الخلق ثم رشّ عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى، ومن أخطأ ضلّ وغوى، كذا في الجرجاني. وفي الاصطلاحات الصوفية هي الهباء المسمّاة بالهيولى لكونها غير واضحة ولا موجودة إلّا بالصّور لا بنفسها.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السبحة: بِالْفَتْح التَّسْبِيح وَالصَّلَاة وَالذكر. وَقد يُطلق على مَا يعد بِهِ من الْحُبُوب. وبالضم وَسُكُون الثَّانِي وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة الطَّاعَة الَّتِي لَا يكون فرضا وَلَا سنة والمرط الْأسود والفناء فَإِنَّهُ ظلمه خلق الله تَعَالَى فِيهِ الْخلق ثمَّ رش عَلَيْهِ من نوره فَمن أَصَابَهُ من ذَلِك النُّور اهْتَدَى. وَمن أخطأه ضل وغوى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السُّبْحَة: خَرَزاتٌ منظومة في ملك وهو المُسبَّحة أي آلة التسبيح وأيضاً يطلق على النافلة من الصلاة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السبحة السوداء
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنحة، في السبحة
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. قال: فقد طال السؤال عن السبحة، هل لها أصل في السنة؟ فجمعها. وقد أوردها في: (حاويه) بتمامها. |