نتائج البحث عن (السبر) 14 نتيجة

(السبر) الأَصْل واللون والهيئة والمنظر (ج) أسبار والسبر والتقسيم (فِي اصْطِلَاح الْأُصُولِيِّينَ) حصر الْأَوْصَاف فِي الأَصْل الْمَقِيس عَلَيْهِ وإلغاء بَعْضهَا ليتعين الْبَاقِي للعلية

(السبر) السبر بِمَعْنى الأَصْل واللون والهيئة

(السبر) طَائِر من الْجَوَارِح أعظم من الباشق طَوِيل الجناحين
(السبرات) الْفَقِير والمسكين وَهِي سبراته (ج) سباريت
(السبروت) الشَّيْء الْقَلِيل التافه وَالْفَقِير والمسكين والغلام الْأَمْرَد وَمن الأَرْض القفر وَهِي سبروتة (ج) سباريت وَيُقَال أَيْضا أَرض سباريت كَمَا يُقَال ثوب أَخْلَاق
(السبريت) السبرات وَهِي سبريتة (ج) سباريت
السّبر:[في الانكليزية] Sounding [ في الفرنسية] Sondage بالكسر وبالياء الموحدة وقيل بالفتح والياء المثناة كما يجيء بعد هذا، ويقال له التقسيم، هو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض التيقّن الباقي للعلّة، كما يقال علّة حرمة الخمر إمّا الإسكار أو كونه ماء العنب المجموع. وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علة بالطّريق الذي يفيد إبطال علة الوصف، فتيقّن الإسكار للعلة كذا في الجرجاني.
السُّبْرُوتُ، كزُنْبور: القَفْرُ، لا نَباتَ فيه، والشيءُ القَليل التَّافِهُ، والفَقيرُ،كالسَّبْريتِ والسِّبْراتِ والسُّبْرُتِ، والغُلامُ الأَمْرَدُ، ج: سَبارِيتُ وسَبارٍ، وهذه نادِرةٌ.وأرضٌ سَبارِيتُ: من بابِ، ثَوْبٌ أخْلاقٌ.(وسَبْرَتَ: قَنِعَ.المُسَبْرَتُ: الذي لا شَعْرَ عليه.والسَّنْبَرِيتُ: السَّيِّئُ الخُلُقِ) .وسَبْرَتٌ، كَجَعْفَرٍ: سُوقٌ بأَطْرابُلُسَ.
السَّبْرُ: امْتِحانُ غَوْرِ الجُرْحِ وغيرِهِ،كالاسْتِبارِ، والأَسَدُ، والأَصلُ، واللَّوْنُ، والجَمَالُ، والهَيْئةُ الحَسَنَةُ، ويكسرُ في الأَرْبَعَةِ.والمَسْبورُ: الحَسَنُها، وبالكسرِ: العَداوةُ، والسُّبَّةُ.والسَّبْرَةُ، بالفتح: الغَداةُ البارِدةُج: سَبَراتٌ. وسَبْرَةُ بنُ أبي سَبْرَةَ، وابنُ عَمْرٍو، وابنُ فاتِكٍ، وابنُ الفاكِهِ: صحابيُّونَ. وأبو بكرِ بنُ أبي سَبْرَةَ السَّبْرِيُّ: مُفْتي المدينةِ.وسِبْرِتُ، (كزِبْرِجٍ) : د بالمَغْرِبِ.والسَّابِرِيُّ: ثوبٌ رَقيقٌ جَيِّدٌ، ومنه:عَرْضٌ سابِرِيٌّ، لأَنَّهُ يُرْغَبُ فيه بأَدْنَى عَرْضٍ، وتمرٌ طَيِّبٌ ودِرْعٌ دَقيقةُ النَّسجِ في إحكامٍ وسابور: مَلِكٌ، مُعَرَّبُ شَاهْبور، وكُورَةٌ بِفارِسَ مَدِينَتُها نَوْبَنْدَجانُ. وأحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سابورَ، وعبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ سابورَ الشِّيرازِيُّ: محدِّثانِ.والسُّبْرُورُ: الفقير، وأرضٌ لا نباتَ بها.والسِّبارُ، ككِتابٍ،والمِسْبارُ: ما يُسْبَرُ به الجُرْحُ. وعبدُ المَلِكِ بنُ عبدِ الرحمنِ السِّبارِيُّ: حَدَّثَ بتاريخِ بُخارى عن مُؤَلِّفه غُنْجارَ. وكصُرَدٍ وقُتْرَةٍ: طائرٌ. وكصُرَدٍ أو قُتْرَةٍ أو زُبَيْرٍ: بئرٌ عادِيَّةٌ لِتَيْمِ الرِّبابِ. وكَبَقَّمٍ: كثيِبٌ بينَ بَدْرٍ والمدينةِ. وكتَنُّومةٍ: جَريدةٌ من الأَلْواحِ يُكْتَبُ عليها، فإذا اسْتَغْنَوْا عنها، مَحَوْها.والمُسْبَئِرُّ، كمُقْشَعِرٍّ: الذَّاهِبُ تَحْتَ اللَّيلِ.
  • السبر
السبر: بِالْكَسْرِ الامتحان وَيُسمى الترديد بالسبر والتقسيم أَيْضا فكلاهما بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ إِيرَاد أَوْصَاف الأَصْل إِلَى الْمَقِيس عَلَيْهِ وَإِبْطَال بَعْضهَا ليتعين الْبَاقِي للعلية كَمَا يُقَال عِلّة الْحُدُوث فِي الدَّار إِمَّا التَّأْلِيف أَو الْإِمْكَان وَالثَّانِي بَاطِل بالخلف لِأَن صِفَات الْوَاجِب تَعَالَى مُمكنَة وَلَيْسَت بحادثة فَتعين الأول كَمَا مر فِي (الترديد) .
السبر: بفتح السين وسكون الموحدة، لغة: الاختبار والتجربة، واصطلاحا: حصر الأوصاف في الأصل وإبطال ما لا يصلح ليتعين ما بقي. وقال ابن الكمال: السبر والتقسيم واحد، وهو إيراد أوصاف الأصل أي المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية.
السبر والتقسيم: هو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض ليتعين الباقي للعلّية كما يقال: عِلّة حرمة الخمر إما الإسكارُ أو كونُه ماء العنب أو المجموع، وغيرُ الماء وغير الإسكار لا يكون علةً الذي يفيد إبطال علة الوصف فتعين الإسكار للعلة.
في الفرنسية/ Sondage
سبر الجرح، أو البئر، أو الماء: امتحن غوره ليعرف مقداره وسبر الأمر: جربه واختبره.
وللسبر في اصطلاحنا معنيان:
أحدهما حقيقي، والآخر مجازي.
أما السبر الحقيقي، فهو امتحان باطن الشيء، كسبر البدن (تقول:
سبر الطبيب أحشاء المريض)
، وسبر الأشياء المادية (تقول:
سبر المفتش حقائب المسافر ليعرف ما فيها)
، وتقول أيضا: (هذه مسافة لا تسبر)، ومن قبيل ذلك أيضا قولهم: سبر الأرض ليعرف طبقاتها.
وأما السبر المجازي، فهو امتحان غور الشعور لمعرفة ما ينطوي عليه، تقول: سبر الرجل عواطف صديقه ونواياه، وسبر المعلم افكار تلاميذه. ومن قبيل ذلك ايضا سبر الأحول الاجتماعية، تقول:
سبر العالم الاجتماعي حقيقة الرأي العام، أي امتحن غوره ليعرف اتجاهاته.

458 - ق: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه، [اسمه عبد الله، وقيل: محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - ق: أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْقُرَشِيُّ السَّبْرِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ، [اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَقِيلَ: مُحَمَّدٌ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي الْعِرَاقِ.
سَمِعَ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، وَشَرِيكَ بْنَ أَبِي نَمِرٍ، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ.
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ، وَصَالِحٌ ابْنَا أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِمَا قَالَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ، قدم ههنا، -[554]- فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالَ: عِنْدِي سَبْعُونَ أَلْفَ حديث، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابْنِ جُرَيْجٍ، وَإِلا فَلا.
وَرَوَى مَعْنٌ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ: يَا مَالِكُ، مَنْ بَقِيَ بِالْمَدِينَةِ مِنَ الْمَشْيَخَةِ؟ قُلْتُ: ابن أبي ذئب، وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الماجشون، وابن أبي سبرة.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وأبو سبرة جده، هو ابن أبي رهم العامري، أحد البدريين.
وقال ابن سعد: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي سَبْرَةَ يَقُولُ: قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِكَ جِيَادًا، فَكَتَبْتُ لَهُ أَلْفَ حَدِيثٍ ثُمَّ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِ، مَا قَرَأَهَا عَلَيَّ، وَلا قَرَأْتُهَا عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: قَالَ لِي حَجَّاجٌ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ: عِنْدِي سَبْعُونَ أَلَفَ حَدِيثٍ فِي الْحَلالِ وَالْحَرَامِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: هُوَ عِنْدِي مِثْلُ ابْنِ أَبِي يَحْيَى.
قُلْتُ: وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِ أَبِي بَكْرٍ، فَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ، وَقِيلَ: مُحَمَّدٌ.
قال معصب الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ قُرَيْشٍ، وَلاهُ الْمَنْصُورُ الْقَضَاءَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ بِبَغْدَادَ، قَالَ: وَكَانَ قَدْ وُلِّيَ قضاء موسى الهادي، وهو ولي عهد، وولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله، وعاش سِتِّينَ سَنَةً، فَلَمَّا مَاتَ اسْتُقْضِيَ بَعْدَهُ أَبُو يُوسُفَ.
وَقَالَ مُصْعَبٌ: خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ، وَابْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَلَى صَدَقَاتِ أسد وطيئ، فَقَدِمَ عَلَى مُحَمَّدٍ مِنْهَا بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ دينار، فلما قتل محمد أُسِرَ أَبُو بَكْرٍ وَسُجِنَ، فَاسْتَعْمَلَ الْمَنْصُورُ، جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَقَالَ: إِنَّ بَيْنَنَا وبين ابن أبي سبرة رحما، وقد أَسَاءَ وَقَدْ أَحْسَنَ -[555]- الآنَ، فَإِذَا وَصَلْتَ فَأَطْلِقْهُ وَأَحْسِنْ جِوَارَهُ، وَكَانَ الإِحْسَانُ الَّذِي ذَكَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَمَا شَخَصَ عِيسَى بْنُ مُوسَى، وَمَعَهُ الْعَسْكَرُ، فَعَاثُوا بِالْمَدِينَةِ، وَأَفْسَدُوا فَوَثَبَ عَلَيْهِ سُودَانُ الْمَدِينَةِ وَالرِّعَاعُ فَقَتَلُوا جُنْدَهُ وَطَرَدُوهُمْ، وَنَهَبُوا مَتَاعَ ابْنِ الرَّبِيعِ، فَخَرَجَ حَتَّى نَزَلَ بِئْرَ الْمُطَّلِبِ يُرِيدُ الْعِرَاقَ عَلَى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَكَسَرَ السُّودَانُ السِّجْنَ، وَأَخْرَجُوا أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي سَبْرَةَ، فَحَمَلُوهُ حَتَّى أَجْلَسُوهُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَرَادُوا كَسْرَ قُيُودَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: لَيْسَ عَلَى هَذَا فَوْتٌ، دَعُونِي حَتَّى أَتَكَلَّمَ، فَتَكَلَّمَ فِي أَسْفَلِ الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَحَذَّرَهُمُ الْفِتْنَةَ، وَذَكَّرَهُمْ مَا كَانُوا فِيهِ، وَوَصَفَ عَفْوَ الْمَنْصُورِ عَنْهُمْ وَأَمَرَهُمْ بِالطَّاعَةِ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى كَلامِهِ، وَتَجَمَّعَ الْقُرَشِيُّونَ، فَخَرَجُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ فَضَمِنُوا لَهُ مَا ذَهَبَ لَهُ وَلِجُنْدِهِ، وَكَانَ قَدْ تَأَمَّرَ عَلَى السُّودَانِ وَثِيقٌ الزِّنْجِيُّ، فَمَضَى إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْكِبَارِ، فَلَمْ يَزَلْ يَخْدَعُهُ حَتَّى دَنَى مِنْهُ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ وَأَمَرَ مَنْ مَعَهُ فَأَوْثَقُوهُ فِي الْحَدِيدِ، وَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْحَبْسِ حَتَّى قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ فَأَطْلَقَهُ وَأَكْرَمَهُ، ثُمَّ صَارَ إِلَى الْمَنْصُورِ فَاسْتَقْضَاهُ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَهُوَ فِي جُمْلَةِ مَنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ جَمَاعَةٌ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
- بفتح السين وسكون الموحدة- لغة: الاختبار والتجربة.
واصطلاحا: حصر الأوصاف في الأصل، وإبطال ما لا يصلح ليتعين ما بقي.
وقيل: هو عبارة عن حصر الأوصاف الموجودة في الأصل الصالحة للعلية ظاهرا في عدد ثمَّ إبطال علية بعضها لتثبت علية الباقي.
فائدة: قال ابن الكمال: السّبر والتقسيم واحد، وهو إيراد أوصاف الأصل، أي: المقيس عليه وإبطال بعضها ليتعين الباقي للعلية.
فائدة أخرى:
الفرق بين تنقيح المناط وبين السبر والتقسيم: أن الوصف في تنقيح المناط منصوص عليه بخلافه في السبر والتقسيم.
وقد ذكر الشوكانى أن الفخر الرازي زعم أن مسلك وتنقيح المناط هو مسلك السبر والتقسيم فلا يحسن عده نوعا آخر.
ورد عليه بأن بينهما فرقا ظاهرا، وذلك أن الحصر في دلالة السبر والتقسيم لتعيين العلة أما استقلالا أو اعتبارا، وفي تنقيح المناط لتعيين الفارق وإبطاله لا لتعيين العلة.
«شرح المحلى على جمع الجوامع 2/ 270، وإرشاد الفحول ص 222، والآمدي 3/ 43، والإسنوى 3/ 84، والبدخشى ص 83، والإبهاج 3/ 54، وابن الحاجب 2/ 236، والتلويح على التوضيح 2/ 77، وتيسير التحرير 4/ 46، والموجز في أصول الفقه ص 244، والتوقيف ص 396، والموسوعة الفقهية 14/ 79».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت