|
(الكهل) من جَاوز الثَّلَاثِينَ إِلَى نَحْو الْخمسين (ج) كهول وكهلان وَيُقَال طَار لَهُ طَائِر كهل إِذا كَانَ لَهُ جد وحظ فِي الدُّنْيَا
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَهْلُ: مَنْ وخَطَهُ الشَّيْبُ ورأيتَ له بَجالَةً، أو من جاوَزَ الثلاثينَ أَو أربعاً وثلاثين إلى إحْدَى وخمسينَج: كَهْلونَ وكُهولٌ وكِهالٌ وكُهْلانٌ وكُهَّلٌ، كرُكَّعٍ، وهي: بهاءٍج:كَهْلاتٌ، ويُحَرَّكُ، أو لا يقالُ كَهْلَةٌ إلاَّ مُزْدَوِجاً بشَهْلَةٍ.واكْتَهَلَ: صار كهْلاً. قالوا: ولا تَقُلْ كَهَلَ.وقد جاءَ في الحديثِ: "هَلْ في أهْلِكَ من كاهلٍ" ويُرْوَى: "مَنْ كاهَلَ" أي: تَزَوَّجَ. قاله لرَجُلٍ أرادَ الجِهادَ معه، صلى الله عليه وسلم.ونَبْتٌ كَهْلٌ ومُكْتَهِلٌ: مُتَناهٍ.ونَعْجَةٌ مُكْتَهِلَةٌ: مُخْتَمِرَةُ الرأسِ بالبياضِ.واكْتَهَلَتِ الرَّوْضَةُ: عَمَّها نَوْرُها.والكاهِلُ، كصاحِبٍ: الحارِكُ، أو مُقَدَّمُ أعْلَى الظَّهْرِ مما يَلي العُنُقَ وهو الثُّلُثُ الأَعْلَى، وفيه سِتُّ فِقَرٍ، أو ما بين الكَتِفَيْنِ، أو مَوْصِلُ العُنُقِ في الصُّلْبِ، وابنُ أسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ، وأبو قَبيلةٍ من أسَدٍ، قاتِلَيْ أبي امْرِئ القيسِ.ويقالُ للشديدِ الغَضَبِ وللفَحْلِ الهائِجِ: إِنه لذو كاهِلٍ.والشديدُ الكاهِلِ: المَنيعُ الجانبِ.وأبو كاهِلٍ: قيسُ بنُ عائِذٍ البَجَلِيُّ الصحابيُّ.والكُهْلولُ، بالضم: الضَّحَّاكُ والكريمُ.وسَمَّوْا كَهْلاً، بالفتح. وكصاحِبٍ وزُبيرٍ وسَكْرانَ.وكجُهَيْنَةَ: ع.وكغُرابٍ: كاهِنٌ جاهِلِيٌّ، وكجَرْوَلٍ وصَبورٍ: العَنْكبوتُ، وطار له طائرٌ كَهْلٌ، أي: له جَدٌّ وحَظٌّ في الدنيا.
|
|
الكهل: من وخطه الشيب. ذكره الراغب. وقال الحرالي: الكهولة سن من أسنان أرابيع الإنسان، وتحقيق حده أنه الربع الثالث الموتر لشفع متقدم سنه من الصبا والشباب. فهو خير عمره، يكون فيه عمره ألف شهر بضع وثمانون سنة من حد نيف وأربعين إلى ستين إذا قسم الأرباع لكل ربع إحدى وعشرون سنة إحدى وعشرون سنة صبا، وإحدى وعشرون شباب، وإحدى وعشرون كهولة وإحدى وعشرون شيخة، فذلك بضع وثمانون.
|