نتائج البحث عن (الكنْدُرُ) 11 نتيجة

(الكندر) الكنادر وَيُقَال فِي الْجمع فتيَان كنادرة واللبان (انْظُر اللبان)
(الكندرة) مَا غلظ من الأَرْض وارتفع وَمَكَان الْبَازِي الَّذِي يهيأ لَهُ من خشب وَنَحْوه (د)
العِلْكُ. والكِنْدِيْرَةُ ضِخَمُ المَحْزِم للبَعِير. والكُنْدرُ والكُنَادِرُ العَظِيْمُ من الحُمُرِ الوَحْشِيَّةِ، والكنَيْدِرُ مِثْلُه. والكَنْدَرُ ضَرْبٌ من حِسَابِ الرُّوْم في النُّجُوْم. وكَنْدَرَةُ البازي مَجْثِمُه.
الكُنْدُرُ، بالضم: ضَرْبٌ من العِلْكِ، نافِعٌ لِقَطْعِ البَلْغَمِ جِدًّا، والرجلُ الغليظُ القصيرُ، والحِمارُ العظيمُ،كالكُنادِرِ، كعُلابِطٍ فيهما.والكَنْدَرَةُ: ماغَلُظَ من الأرضِ وارْتَفَعَ، ومَجْثِمُ البازي، وبِلا هاءٍ: ضَرْبٌ من حِسابِ الرُّومِ في النُّجُومِ.والكِنْدَارَةُ، بالكسر: سَمَكَةٌ لها سَنامٌ.والكُنَيْدِر، كقُنَيْفِذٍ وسَمَيْدعٍ: الغليظُ.والكِنْدِيرُ، بالكسر: الحِمارُ الغليظُ، واسم.وإنه لَذُو كِنْدِيرَةٍ: غِلَظٍ وضَخامَةٍ.

ينال، قتلمش، الكندري

سير أعلام النبلاء

ينال، قتلمش، الكندري:
4144- ينال 1:
المَلِكُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مِيْكَائِيْلَ السَّلْجُوْقِيُّ أَحَدُ الأَبْطَالِ المَذْكُوْرِيْنَ.
حَارب أَخَاهُ طُغْرُلْبَك، وَقَهَرَهُ، وَجَرَتْ لَهُ فُصُولٌ، ثُمَّ انفلَّ جَيْشُه، وَأَخَذَه أَخُوْهُ أَسِيْراً، وَخَنَقَهُ بِوَتَرٍ مَعَ إِخْوَته سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة بنواحي الري.
4145- قتلمش 2:
ابن إسرائيل بن سلجوق بن دقاق المَلِكُ شِهَابُ الدَّوْلَةِ التُّرُكْمَانِيُّ السَّلجوقِيُّ؛ وَالِدُ صَاحِبِ الرُّوْمِ سُلَيْمَانَ بنِ قُتُلْمِشَ وَمَا زَالَتْ مَمْلَكَةُ إِقْلِيْمِ الرُّوْمِ فِي يَد ذُرِّيَّته إِلَى أَنْ أَخَذَهَا مِنْهم هُولاَكُو.
كَانَتْ لِقُتُلْمِش قلاعٌ بعرَاق الْعَجم، عصَى عَلَى ابْنِ عَمِّهِ أَلب آرسلاَن، ثُمَّ عَمِلا المَصَافَّ بنوَاحِي الرَّيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَانحلَّت المعركَةُ، فَوُجِدَ قُتُلْمِش مَيتاً. فَيُقَالُ: مَاتَ خَوَراً وَرُعباً فَاللهُ أَعْلَم فَلَمَّا رَآهُ أَلب آرسلاَن حزن وَبَكَى عَلَيْهِ وَجَلَسَ للعزاء فعزاه وزيره نظام الملك.
وكان قتلمش يتعانى التنجيم والهذيان.
4146- الكندري 3:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ، عَمِيْدُ الملكِ، أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُنْدُرِيُّ، وَزِيْرُ السُّلْطَانِ طُغْرُلْبَكَ.
كَانَ أَحَدَ رِجَال الدَّهْر سُؤْدُداً وَجُوْداً وَشَهَامَةً وَكِتَابَةً، وَقَدْ سَمَّاهُ مُحَمَّدُ بنُ الصَّابِئ فِي تَارِيْخِهِ وَعَلِيُّ بنُ الحَسَنِ البَاخرزِي فِي الدُّميَة: مَنْصُوْر بن مُحَمَّدٍ. وَسَمَّاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيّ: أَبَا نَصْرٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْر.
وَكُنْدُر: مِنْ قرَى نَيْسَابُوْر. وُلِدَ بِهَا سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.
تَفَقَّهَ وَتَأَدَّبَ وَكَانَ كَاتِباً لرَئِيْس ثُمَّ ارْتقَى وَوَلِيَ خُوَارِزْم وَعَظُم ثُمَّ عصَى عَلَى السُّلْطَان وتزوج بامرأة ملك خورازم فَتحيَّل السُّلْطَان حَتَّى ظَفِرَ بِهِ وَخصَاهُ لِتزوُّجِه بِهَا ثُمَّ رَقَّ لَهُ وَتَدَاوَى وَعُوفِي وَوزر له وَقَدِمَ بَغْدَاد وَلقَّبه القَائِم سَيِّدَ الوزرَاء وَكَانَ مُعْتَزِلياً لَهُ النّظم وَالنثر فَلَمَّا مَاتَ طُغْرُلْبَك؛ وزر لألب آرسلان قليلًا ونكب.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 203"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 152".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 71"، والعبر "3/ 240"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 73"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 301".
3 ترجمته في الأنساب للسمعاني "1/ 483"، واللباب لابن الأثير "3/ 114"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 234" ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 138"، والعبر "3/ 240"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 76"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 301".
*عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية.
تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (447هـ = 1055م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (455هـ = 1063م).
ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب.
واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر.
عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة 456هـ = ديسمبر سنة 1063م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة 456هـ = نوفمبر سنة 1064م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.

176 - محمد بن منصور بن محمد، الوزير عميد الملك، أبو نصر الكندري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - محمد بن منصور بن محمد، الوزير عميد المُلك، أبو نصر الكُنْدري، [المتوفى: 456 هـ]
وزير السُّلطان طُغرلْبك.
كان أحد رجال الدَّهر شهامةً وكتابةً وكرما، قُتل بمَروالروذ في ذي الحجة. وكان قد قطع مذاكيره ودَفَنَها بخُوارزم لأمرٍ وقع له، فلمَّا قتلوه حملوا رأسه إلى نَيْسَابُور، نَسْأَلُ اللَّه العافية.
وقد سماه أبو الحسن محمد ابن الصابئ في " تاريخه "، وعليّ بن الحسن الباخَرْزي في " دمْية القصر ": منصور بن محمد.
وقال أبو الحسن الهمذاني في كتاب " الوزراء ": أبو نصر محمد بن محمد بن منصور.
وكُندُر قَرْيَة مِن نَوَاحي نيسابور بها وُلد سنة خمس عشرة، وتفقَّه لَأبي حنيفة، وتأدَّب، ثم صحب رئيسًا بنَيْسابور، فاستخدمه في ضياعه، ثم استنابه عنه في خدمة السلطان طُغرلْبك، فطلبه منه، فدخل في خدمته، وصار صاحب خبرة، ثُمّ ولاه خُوارَزم، وعظُم جاهه، وعصى بخُوارَزم، ثم ظفر به السُّلطان، ونقم عليه أنَّهُ تزوَّج امرأة ملك خُوارَزم فخصاه. ثمّ رقّ له فداواه وعوفي، واستوزره وله إحدى وثلاثون سنة. وقدِم بغداد، وأقام بها مُدَّة، ولقَّبهُ الخليفة " سيِّد الوزراء ". ونال من الجاه والحُرمة ما لم ينلْه أحد.
وكان كريمًا جوَّادًا، متعصِّبًا لمذهبه، مُعتزليًّا، مُتكلِّمًا له النظْم والنَّثر. فلمّا مات طُغرلبك وتسلطن ابن أخيه ألْبُ أرسلان أقرَّه على وزارته قليلًا، ثُمّ عزله، واستوزر نظام المُلك.
ومن شِعره في غلامٍ له:
أنا في غَمْرة حُبِّهِ ... وهو مشغولٌ بلعبهْ
صانه اللَّه فما أكثر ... إعجابي بعجبهْ -[86]-
لو أراد الله نفعا ... وصلاحا لمحبهْ
نقلت رقّة خدّيه ... إلى قسوة قلبهْ
وقال أبو الحسن الهَمَذَانيّ في " تاريخه " إنَّ ابنة الْإِعرابيّ المُغنْية المشهورة وجوْقتها غنَّت عميد المُلك، فأطربته، فأمر لها بألف دينار، وأمر لَأولئك بألف دينار، وفرَّق في تلك الليلة أشياء، فلمَّا أصبح قال: كفَّارة ما جرى أن أتقرَّب بمثل ذَلِكَ، فتصدَّق بألفيّ دينار.
وقال أبو رجاء: أنشد عميد المُلك عند قتله:
إن كان بالنَّاس ضيقٌ عن مُنافستي ... فالموتُ قد وسَّع الدُّنيا على النَّاسِ
مَضَيْتُ والشَّامِتُ المَغْبُونُ يَتْبَعُني ... كُلٌّ بكأس المنايا شاربٌ حاسي
وقيل: إنَّهُ قال للتُّركيّ الّذي جاء لكي يقتله: قُل للسُّلطان ألْبِ أرسلان: ما أسعدني بدولة آل سَلجوق، أعطاني طُغرلبك الدُّنيا، وأعطاني ألْبُ أرسلان الآخرة.
وكانت وزارته ثمان سنين وثمانية أشهر؛ وزر لألب أرسلان شهرين وعزله. فتوجّه إلى مروالروذ في صَفَر سنة سبعٍ وخمسين، ومعه زوجته وبنته، أَوْلَدها قبل أن يُخصى. وأخذ ألْبُ أرسلان ضياعه جميعها وآلاته وغلمانه، وكانوا ثلاثمائة مملوك. ثمّ كتب له بمائتيّ دينار في الشَّهر، وتركه قليلًا، ثم أرسل إليه من قتله صَبْرًا، وحَمَل إليهِ رأسه، وله نيّفٌ وأربعون سنة.
قلت: ويُقال إنَّ غُلامين دخلا عليه ليقتلاه، فأذنا له، فودَّع أهله، وصلَّى ركعتين، فأرادا خنقه فقال: لستُ بلصٍّ. وشرط خرقةً من كُمِّهِ وعصب عينيه فضربوا عنقه.
وكان مُتعصِّبًا يقع في الشّافعيّ.

355 - أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين، أبو سعيد الكندري، الإسفراييني، الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين، أبو سعيد الكندري، الإسفراييني، الأديب، [المتوفى: 538 هـ]
من أولاد الفُضَلاء.
قال ابن السَّمْعانيّ: لقيته بجوسقان إسفرايين، وقد شاخ وناطَح التّسعين، وتغيّر، واختلّ حالُه، كتبت عنه يسيرًا من الحديث وشعرًا لوالده، مولده سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة، وتُوُفّي في آخر العام.
قال: وكان أديبًا، فاضلًا، عُمّر، وافتقر، وكان مشتغلًا بالعلم، حكى أنّه كان يصْحَب الصُّوفية، ويتكتَّم من كتابة الحديث، قال: فسقطت مني يوما الدواة، فقال صوفيّ: أستر عورتك، سمع: أبا إسحاق الشّيرازيّ، وفاطمة بنت الدّقّاق، وجماعة.

150 - أحمد بن محمد بن علي بن أبي بكر بن عرفة، الشيخ نجم الدين الهاشمي، البغدادي، ابن المحفدار ويعرف بابن الكندران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن أبي بَكْر بْن عَرَفَة، الشَّيْخ نجمُ الدِّين الهاشميّ، البغداديّ، ابن المحفَّدار ويعرف بابن الكندران. [المتوفى: 693 هـ]
سمع: القَطِيعيّ، وعلي بْن كبّة، والمبارك بْن عليّ المطرز، وعنه أبو العباس الكازروني.
مات في رجب.
*عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية.
تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (447هـ = 1055م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (455هـ = 1063م).
ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب.
واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر.
عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة 456هـ = ديسمبر سنة 1063م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة 456هـ = نوفمبر سنة 1064م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت