نتائج البحث عن (الكلاباذي) 6 نتيجة

3683- الكَلَابَاذي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الأَوْحَدُ، أَبُو نَصْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ رُسْتُم، البُخَارِيُّ الكَلاَبَاذِيُّ، وَكَلاَباذ: محلَّةٌ مِنْ بُخَارَى.
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنَ: الهَيْثَم بن كُلَيْب الشَّاشِي، وَعَلِيِّ بن مُحتَاج، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيّ الجَمَّال، وَعَبْدِ المُؤْمِنِ بن خَلَفٍ النَّسَفِي، وَمُحَمَّدِ بن مَحْمُوْد بن عَنْبَر، وَعَبْدِ اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ الحَارِثِيّ، وَطَبَقَتهم.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ فِي كِتَاب "المدَبَّج"، والحاكم، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُسْتَغْفِرِي، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ المُسْتَغْفِرِي: هُوَ أَحْفَظُ مَنْ بِمَا وَرَاء النَّهر اليَوْم فِيمَا أَعْلَم.
وَقَالَ الحَاكِمُ: أَبُو نَصْرٍ الكَلاَبَاذِيّ الكَاتِبُ مِنَ الحُفَّاظِ، حسنُ الفَهْمِ وَالمعرفَةِ، عَارِفٌ
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 434"، والأنساب للسمعاني "10/ 506"، واللباب لابن الأثير "3/ 122"، ووفيات الأعيان "4/ 210"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 956"، والعبر "3/ 67"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 151".

317 - عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل، أبو محمد الحارثي الكلاباذي البخاري الفقيه، شيخ الحنفية بما وراء النهر، ويعرف بعبد الله الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن الحارث بْن الخليل، أَبُو محمد الحارثيُّ الكَلابَاذيّ الْبُخَارِيّ الفقيه، شيخ الحنفيّة بما وراء النَّهر، ويعُرف بعبد اللَّه الأستاذ. [المتوفى: 340 هـ]
كَانَ كبير الشّأن كثير الحديث، إمامًا فِي الفقه.
رَوَى عَنْ: عُبّيْد اللَّه بْن واصل، وعبد الصمد بْن الفضل، وحمدان بْن ذي النُّون، وأحمد بن الضوء، وأبي الموجه المروزي، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وموسى بن هارون الحافظ، وخالد بن تمام الأسدي، والفضل بن محمد الشعراني، وأبي بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وأبي معشر حمدويه بن خطاب، وعمران بن فرينام، ومحمد بن الليث السرخسي، وأبي همام محمد بن خلف النسفي.
وعاش ثمانين سنة أو أكثر. وصنف كتاب " الكشف عن وهم الطبقة الظلمة أَبَا حنيفة ".
وَعَنْهُ: أَبُو الطَّيّب عَبْد اللَّه بْن محمد، ومحمد بْن الْحَسَن بْن منصور النيسابوريّان، وأحمد بْن محمد بْن يعقوب الفارسيّ، وطائفة. ومِن القُدماء، أَبُو العبّاس بْن عُقْدَةَ. ومِن المتأخرين، أبو عبد الله بْن منده. وكان حسنُ الرّأي فِيهِ.
قَالَ حمزة السَّهميّ: سألت عنه أبا زرعة أحمد بن الحسين الرّازيّ فقال: ضعيف. -[738]-
وقال الحاكم: هُوَ صاحب عجائب عَنِ الثقات.
وقال الخطيب: لا يحُتجُ بِهِ. وُلِد سنة ثمان وخمسين ومائتين،
وَتُوفِّي في شوال.
قلت: وقد جمع " مُسْنَد أبي حنيفة ".

242 - أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، أبو نصر الكلاباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحافظ، أَبُو نصر الكلاباذي، [المتوفى: 398 هـ]
وكلاباذ محلّة من بُخَارَى.
سَمِعَ: الهَيْثَم بْن كليب الشاشي، وعَلِيّ بْن محتاج، وأَبَا جَعْفَر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البغدادي، وعَبْد المؤمن بْن خلف النَّسَفي، ومُحَمَّد بْن محمود بْن عنبر، وجماعة. -[785]-
قَالَ جعفر المُسْتَغْفِري بعد أن رَوَى عَنْهُ: هُوَ أحفظ مَن بما وراء النّهر اليوم فيما أعلم، ومات فِي جُمادى الآخرة عَنْ خمسٍ وسبعين سنة.
وقَالَ الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه: أَبُو نصر الكلاباذي الكاتب من الحُفّاظ، حَسَن الفَهْم والمعرفة، عارفٌ " بصحيح " الْبُخَارِيّ، وكتب بما وراء النهر وبخراسان والعراق، ووجدت شيخنا أَبَا الْحَسَن الدَّارَقُطْنيّ قد رضي فهْمَه ومعرفته، وهو متقِن ثَبْت.
تُوُفِّي فِي جُمادى الآخرة، ولم يخلف بما وراء النهر مثله.
قلت: رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنيّ فِي كتاب " المُدَبّج "، والحاكم. وله مصنَّف مشهور فِي أسماء رجال " صحيح " الْبُخَارِيّ وتراجمهم، وحديثه عزيز الوقوع.

818 - محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء، الإمام، المحدث، الفرضي، شمس الدين، أبو العلاء البخاري، الكلاباذي، الحنفي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

818 - محمود بْن أَبِي بَكْر بْن أبي العلاء بْن عليّ بْن أبي العلاء، الإِمَام، المحدّث، الفَرَضيّ، شمس الدِّين، أَبُو العلاء الْبُخَارِيّ، الكلاباذيّ، الحَنَفِيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ بمحلّة كلاباذ فِي سنة أربعٍ وأربعين وتَفَقَّه ببخارى وسمع بها فِي سنة سبعين وحولها. ثُمَّ قَدِمَ العراق سنة بضعٍ وسبعين فسمع بها من محمد ابن أبي الدينة ومحمد بن عمر ابن المريخ وابن بلدّجيّ وابن الدّبّاب وطائفة، وبالموصل من الشَّيْخ موفّق الدِّين الكواشي المفسّر وجماعة، وبماردين ودُنَيْسر، وقدِم دمشق سنة أربعٍ وثمانين فسمع بها ورحل إلى مصر سنة سبْعٍ وثمانين فأكثر بها وبدمشق. وكتب الكثير بخطّه المليح الحُلْو وصنَّف فِي الفرائض تصانيف. وكان بارعًا فيها. له أصحاب يشتغلون عليه.
وكان ديّنًا، نزهًا ورِعًا، متحريًّا، متقنًا، كثير المعارف، حَسَن العِشْرة، كثير الإفادة، مُحِبًّا للطَّلبة، سمع من سبعمائة وخمسين شيخًا وسوَّد معجمًا لنفسه، استفدنا منه وكان لا يمسّ الأجزاء إلا على وضوء، روى عَنْهُ شيخنا الدّمياطيّ فِي " معجمه " وفاة ابن أبي الدينة، وسمع منه المِزّيّ وأبو حيان وابن سيّد النّاس والبِرْزاليّ وقُطْب الدِّين والمقاتليّ والمجد الصَّيْرَفيّ وطائفة. وقد سمع أشياء نازلة بمرُو وسرخس ودامغان، وحج سنة سبع وتسعين.
حدثنا أبو العلاء الفرضي، قال: أخبرنا أحمد بن معشر ببخارى، قال: حدثنا أبو رشيد الغزال، فذكر حديثا، ولمّا انقضت أيّام التَّتَار سافر من دمشق خوفًا من الغلاء إلى ماردين، فأقام بها أشهرًا وتُوُفيّ فِي أوائل ربيع الأوّل عن ستٍّ وخمسين سنة.
وكان أشقر، رَبْع القامة وافر اللّحية، كبير الهامة، منعجم اللّسان، كثير -[962]-
التودّدّ، حَسَن الدّيانة والمعتَقَد. وكان من أعيان صوفية الخانقاه وقف أجزاءه بالخانقاه وتركها ولم يسافر بها.

الأربعين لأبي بكر الكلاباذي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأربعين، لأبي بكر الكلاباذي
هو: تاج الإسلام: محمد بن إبراهيم الحنفي.
المتوفى: سنة 380.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت