كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
21- الأفنان في رواية القرآن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
129- نهاية التقريب وتكميل التّهذيب بالتذهيب.
|
سير أعلام النبلاء
|
5793- ابن الصلاح 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ابْنُ المُفْتِي صَلاَحِ الدِّيْنِ عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي، الشهزوري، المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، صَاحِبُ "عُلُوْمِ الحَدِيْثِ". مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَفَقَّهَ عَلَى والده بشهزور، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِالمَوْصِلِ مُدَّةً، وَسَمِعَ مِنْ: عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ السَّمِينِ، وَنَصْرِ بن سَلاَمَةَ الهِيْتِيِّ، وَمَحْمُوْدِ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيِّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ بنِ البَرْنِيِّ، وَعَبْدِ المُحْسِنِ ابْنِ الطُّوْسِيِّ، وَعِدَّةٍ، بِالمَوْصِلِ. ومن: أبي أحمد ابن سُكَيْنَةَ، وَأَبِي حَفْصِ بنِ طَبَرْزَذَ وَطَبَقَتِهِمَا بِبَغْدَادَ، وَمِنْ: أَبِي الفَضْلِ بنِ المُعَزّمِ بِهَمَذَانَ. وَمِنْ: أبي الفتح منصور بن عَبْدِ المُنْعِمِ ابْنِ الفُرَاوِيِّ، وَالمُؤَيَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوْسِيِّ، وَزَيْنَب بِنْتِ أَبِي القَاسِمِ الشَّعْرِيَّةِ، وَالقَاسِمِ بن أَبِي سَعْدٍ الصَّفَّارِ، وَمُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الصَّرَّامِ، وَأَبِي المَعَالِي بنِ نَاصِرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي النَّجِيْبِ إِسْمَاعِيْلَ القَارِئ، وَطَائِفَةٍ بِنَيْسَابُوْرَ. وَمِنْ: أَبِي المُظَفَّرِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ بِمَرْوَ، وَمِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ ابنِ الأُسْتَاذِ وَغَيْرهِ بِحَلَبَ، وَمِنَ الإِمَامَيْنِ فَخْرِ الدِّيْنِ ابْنِ عَسَاكِرَ وَمُوفَّقِ الدِّيْنِ ابْنِ قُدَامَةَ وَعِدَّةٍ بِدِمَشْقَ، وَمِنَ: الحَافِظِ عَبْدِ القَادِرِ الرُّهَاوِيِّ بِحَرَّانَ. نَعَمْ، وَبِدِمَشْقَ أَيْضاً مِنَ القَاضِي أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَرَسْتَانِيِّ، ثُمَّ دَرّسَ بِالمَدْرَسَةِ الصَّلاَحيَةِ بِبَيْتِ المَقْدِسِ مُديدَةً، فَلَمَّا أَمَرَ المُعَظَّمُ بِهدمِ سُورِ المَدِيْنَةِ نَزحَ إِلَى دِمَشْقَ فَدَرَّسَ بِالروَاحيَةِ مُدَّةً عندما نشأها الوَاقفُ، فَلَمَّا أُنشِئْتِ الدَّارُ الأَشْرَفِيَةُ صَارَ شَيْخَهَا، ثُمَّ وَلِي تَدرِيسَ الشَّامِيّةِ الصُّغْرَى. وَأَشْغَلَ، وَأَفتَى، وجمع وألف، وتخرج بِهِ الأَصْحَابُ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الإِمَامُ شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ نُوْحٍ المَقْدِسِيُّ، وَالإِمَامُ كَمَالُ الدِّيْنِ سَلاّرُ، وَالإِمَامُ كَمَالُ الدِّيْنِ إِسْحَاقُ، وَالقَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ بنُ رَزِيْن، وَتَفَقَّهوا بِهِ. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً العَلاَّمَةُ تَاجُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَخُوْهُ الخَطِيْبُ شَرَفُ الدِّيْنِ، وَمَجْدُ الدِّيْنِ ابْنُ المهتَارِ، وَفَخْرُ الدِّيْنِ عُمَرُ الكَرَجِيُّ، وَالقَاضِي شِهَابُ الدِّيْنِ ابْنُ الخُوَيِّيّ، وَالمُحَدِّثُ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى الجَزَائِرِيُّ، وَالمُفْتِي جَمَالُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّرِيْشِيُّ، وَالمُفْتِي فَخْرُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يُوْسُفَ البَعْلَبَكِّيّ، وَنَاصِرُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَرَبْشَاه، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الذِّكْرِ، والشيخ أحمد بن عبد __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1141"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 221". |
|
المفسر عُثمَان بن عبد الرحمن (صلاح الدين) بن عُثمَان بن موسى بن أبي النصر النصري الشهرزوري الكردى الشرخاني، أبو عمرو، تقي الدين، المعروف بابن الصلاح.
ولد: سنة (577 هـ) سبع وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: عبيد الله بن السمين، ونصر الله بن سلامة وغيرهما. من تلامذته: حدّث عنه فخر الدين عمر الكرجي، ومجد الدين بن المهتار، والشيخ زين الدين الفارقي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تذكرة الحفاظ: "كان سلفيًا حسن الاعتقاد كافًا عن تأويل المتكلمين مؤمنًا بما ثبت من النصوص غير خائض ولا معمق وكان وافر الجلالة" أ. هـ. * السير: "قلت -أي الذهبي- كان ذا جلالة عجيبة، ووقار وهيبة وفصاحة وعلم نافع وكان متين الديانة سلفي الجملة، صحيح النحلة، كافًا ¬__________ * وفيات الأعيان (3/ 243)، تذكرة الحفاظ (4/ 1430)، البداية والنهاية (13/ 179)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 326)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 133)، النجوم (6/ 354)، مفتاح السعادة (2/ 60)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 382)، الأنس الجليل (2/ 449)، الشذرات (7/ 383)، معجم المفسرين (1/ 342)، الأعلام (4/ 207)، معجم المؤلفين (2/ 361)، السير (23/ 140)، العبر (5/ 177)، طبقات الحفاظ (499)، "أدب المفتي والمستفتي" تحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر -مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة، ط (1)، لسنة (1407 هـ-1986 م). عن الخوض في مَزَلّات الأقدام، مؤمنًا بالله وبما جاء عن الله من أسمائه ونُعوته، حسن البزَّة وافر الحرمة- مُعظَّمًا عند السلطان .. " وقال: "وكان مع تبحره في الفقه مجودًا لما ينقله، قوي المادة من اللغة والعربية متفننًا في الحديث متصونًا، مُكِبًا على العلم، عديم النظير في زمانه، وله مسألة ليست من قواعده شذّ فيها وهي صلاة الرَّغائب قواها ونصرها مع أن حديثها باطل بلا ترددٍ، ولكن له إصابات وفضائل. ومن فتاويه أنه سئل عمن يشتغل بالمنطق والفلسفة فأجاب: الفلسفة أسُّ السفه والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين، ومن تلبَّس بها قارنه الخذلان والحرمان، واستحوذ عليه الشيطان، وأظلم قلبه عن نبوة محمّد - ﷺ -، إلى أن قال: واستعمال الاصطلاحات المنطقية في مباحث الأحكام الشرعية من المنكرات المستبشعة والرقاعات المستحدثة، وليس بالأحكام الشرعية -ولله الحمد- افتقار إلى المنطق أصلًا، هو قعاقع قد أغنى الله عنها كلَّ صحيح الذهن فالواجب على السلطان أعزه الله أن يدفع عن المسلمين شر هؤلاء المشائيم، ويخرجهم من المدارس ويبعدهم" أ. هـ. * البداية: "وكان دينًا زاهدًا ورعًا ناسكًا، على طريق السلف الصالح كما هو طريق متأخري أكثر المحدثين" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا كبيرًا فقيهًا محدثًا زاهدًا ورعًا مفيدًا معلمًا" أ. هـ. * طبقات الشافعية للأسنوي: "كان ورعًا زاهدًا، ملازمًا لطريقة السلف الصالح لا يمكن أحدًا في دمشق من قراءة المنطق والفلسفة، والملوك تطيعه على ذلك" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "أفتى وتخرج به الأصحاب، وكان من أعلام الدنيا ... قال ابن خلكان: كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث ... وقال أبو حفص بن الحاجب في معجمه: إمام ورع وافر العقل حسن السمت متبحر في الأصول والفروع، بالغ في الطلب، حتى صار يضرب به المثل، وأجهد نفسه في الطاعة والعبادة، كان وافر الجلالة، حسن البزَّة، كثير الهيبة، مُوقَّرًا عند السلاطين والأمراء ... ودفن بمقابر الصوفية وقبره ظاهر يزار" أ. هـ. * قلت: قال محقق كتاب "أدب المفتي والمستفتي" (ص 15): "كانت عقيدة ابن الصلاح رحمه الله تعالى عقيدة سلفية نظيفة بعيدة عن علم الكلام والجدل والتأويل وغير ذلك من الأمور التي تبعد المسلمين عن الصواب في عقيدتهم" أ. هـ. من أقواله: طبقات الشافعية للسبكي: "إن ابن الصلاح قال: ما فعلت صغيرة في عمري قط" أ. هـ. ومن شعره: احذر من الواوات أربـ ... عة فهنّ من الحتوف واو الوصية والوديـ ... عة والوكالة والوقوف وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "معرفة أنواع علم الحديث" تعرف بمقدمة ابن الصلاح، و"الأمالي" و"الفتاوى" جمعه بعض أصحابه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الصلاح.
643 ربيع الثاني - 1245 م هو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري أبو عمرو المعروف بابن الصلاح، مفتي الشام ومحدثها، سمع الحديث ببلاد الشرق وتفقه بالموصل وحلب وغيرها، وكان أبوه مدرسا بالأسدية التي بحلب، وواقفها أسد الدين شيركوه بن شادي، وقدم هو الشام وهو في عداد الفضلاء الكبار، وأقام بالقدس مدة ودرس بالصلاحية، ثم تحول منه إلى دمشق، ودرس بالرواحية ثم بدار الحديث الأشرفية، وهو أول من وليها من شيوخ الحديث، وهو الذي صنف كتاب وقفها، ثم بالشامية الجوانية، وقد صنف كتبا كثيرة مفيدة في علوم الحديث أشهرها معرفة أنواع علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح، وله كتاب أدب المفتي والمستفتي، وله في الفقه وله تعاليق حسنة على الوسيط وغيره من الفوائد التي يرحل إليها، كان دينا زاهدا ورعا ناسكا، على طريق السلف الصالح، كما هو طريقة متأخري أكثر المحدثين، مع الفضيلة التامة في فنون كثيرة، ولم يزل على طريقة جيدة حتى كانت وفاته بمنزله في دار الحديث الأشرفية ليلة الاربعاء الخامس والعشرين من ربيع الآخر وصلي عليه بجامع دمشق وشيعه الناس إلى داخل باب الفرج، ولم يمكنهم البروز لحصار الخوارزمية، وما صحبه إلى جبانة الصوفية إلا نحو العشرة رحمه الله وتغمده برضوانه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - أبو الفتوح ابن الصّلاح الفيلسوف. [المتوفى: 548 هـ]
ورَّخ موته فيها أبو يَعلى حمزة في تاريخه، وقال: كَانَ غايةً في الذّكاء، وصفاء الحسّ، والنّفاذ في العلوم الرياضية: الطب، والهندسة، والمنطق، والحساب، والنّجوم، والفقه، والتّواريخ، والآداب، بحيث وقع الإجماع عَلَيْهِ بأنّه لم يُر مثله في جميع العلوم، وكان لا يقبل من الوُلاة صِلَة، قدِم دمشقَ في أوائل العام من بغداد، ومات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التقييد والإيضاح، لما أطلق وأغلق من ابن الصلاح
يأتي في: علوم الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رحلة ابن الصلاح
فوائد. جمعها الشيخ، تقي الدين: أبو عمر، وعثمان بن عبد الرحمن، المعروف: بابن الصلاح الشهرزوري. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. في رحلة إلى الشرق. وهي عظيمة النفع في سائر العلوم مفيدة جدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الشذا الفياح، من علوم ابن الصلاح
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الأبناسي. المتوفى: سنة 802، اثنين وثمانمائة. لخصه من: كلامه، وكلام غيره. وضم إلى ذلك: فوائد حديثية، ومهمات فقهية. ذكر أولا: كلام ابن الصلاح بنصه. ثم أردف ذلك: بكلام الحافظ: زين الدين العراقي، وغيره. واستوفى: كلام المصنف، في خمسة وستين نوعا. ولا يغادر شيئا من كلامهما، بل استوعب فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى: ابن الصلاح
أبي عمرو: عثمان بن عبد الرحمن (2/ 1219) الشهرزوري، الشافعي. وهي: من محاسنه. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. جمعها: بعض طلبته. وهو: الكمال: إسحاق المعزي، الشافعي. ذكره البقاعي في: (الأقوال القديمة) . وهي: في مجلد كثير الفوائد. نسخة منها: مرتبة على الأبواب. ونسخة: غير مرتبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محاسن الاصطلاح، في تضمين ابن الصلاح
لعمر بن رسلان سراج الدين، البلقيني، الشافعي. المتوفى: سنة 805، خمس وثمانمائة. نظمه: عز الدين: طاهر بن حسن، المعروف: بابن الحبيب الحلبي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. |