موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بني يَعِيشِيّ
من (ع ي ش) نسبة إلى يَعِيش. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن يَعيش
من (ع ي ش) علم منقول عن الفعل المضارع بمعنى صار ذا حياة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5654- يعيش الجهني
ب د ع: يعيش الجهني يعرف بذي الغرة حديثه بالكوفة. روى عَنه عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن رجلا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قَالَ: " نعم ". قَالَ: أصلي فِي مرابضها؟ قَالَ: " لا "، قَالَ: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قَالَ: " لا ". قَالَ: أصلي فِي مرابضها؟ قَالَ: " نعم ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5655- يعيش بن طخفة
ب د ع: يعيش بن طخفة الغفاري شامي 2806 روى حديثه ابن لهيعة، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى بناقة فقال: " من يحلبها؟ " فقام رجل فقال: أنا، فقال: " ما اسمك؟ "، قَالَ: مرة، قَالَ: " اقعد ". ثُمَّ قام آخر، فقال: " ما اسمك؟ " قَالَ: جمرة، قَالَ: " اقعد "، قَالَ يعيش: ثُمَّ قمت أنا فقال: " ما اسمك؟ " قلت: يعيش. قَالَ: " احلبها ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5656- يعيش غلام بني المغيرة
س: يعيش غلام بني المغيرة روى وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قَالَ وكيع: قَالَ سفيان، أراه يقال لَهُ: يعيش، قَالَ: فذلك قَوْله تعالى: {{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} . أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7432- أم خالد بنت يعيش
أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية من بني مالك. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
|
ذو الغرّة الجهنيّ. «1»
له حديث في الوضوء من لحوم الإبل، ذكره الترمذيّ، ولم يسمّه، وسمّاه ابن السّكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن يعيش الجهنيّ، ويعرف بذي الغرّة- أنّ أعرابيا قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «نعم» . وكذا سمّاه ابن شاهين من هذا الوجه، وسياقه أتم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال ابن سعد: شامي، مخرج حديثه عن المصريين، ثم
ساق من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أتي بناقة فقال: من يحلبها؟ فقام رجل، فقال له: «ما اسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . ثم قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قال: جمرة. قال: «اقعد» . فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» قال يعيش. قال: «احلب» . وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن ابن لهيعة، فقال في السّند: عن يعيش الأنصاري. وله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطّأ، وأخرجه البزّار من حديث بريدة مطوّلا. ويعيش هذا غير يعيش بن طخفة الّذي روى عن أبيه، وروى عنه يحيى بن أبي كثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لؤيّ.
ذكره أبو إسحاق بن الأمين في ذيله على الاستيعاب، وقال: ذكره العثماني في الصّحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المستغفريّ، وساق من طريق وكيع: حدّثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عكرمة، قال: كان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقرئ غلاما لبني المغيرة أعجميا، قال وكيع: قال سفيان: أراه يقال له يعيش، فنزلت: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ.. [النحل: 103] الآية، وينظر في يحنّس، فلعله هو.
الياء بعدها الغين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عمرو الأنصارية.
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وأظنها الأولى، نسبت لجدها. |
سير أعلام النبلاء
|
5794- يعيش 1:
ابن عَلِيِّ بنِ يَعِيْشَ بنِ أَبِي السَّرَايَا مُحَمَّدٍ بن عَلِيِّ بنِ المُفَضَّلِ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بن حَيَّانَ ابْنِ القَاضِي بِشْرِ بن حَيَّانَ، العَلاَّمَةُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ أَبُو البَقَاءِ الأَسَدِيُّ المَوْصِلِيُّ، ثُمَّ الحَلَبِيُّ النَّحْوِيُّ، وَيُعرَفُ قديمًا بابن الصائغ. مَوْلِدُهُ بِحَلَبَ، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنَ: القَاضِي أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَبِي الحَسَنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بن الطوسوسي، وَيَحْيَى الثَّقَفِيّ. وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ: خَطِيْبهَا أَبِي الفَضْلِ الطُّوْسِيّ "مَشْيَخَتَه" وَغَيْرَ ذَلِكَ. وَأَخَذَ النَّحْوَ عَنْ: أَبِي السّخَاءِ الحَلَبِيِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ المَغْرِبِيّ، وَجَالَسَ الكِنْدِيَّ بِدِمَشْقَ، وَبَرَعَ فِي النَّحْوِ، وَصَنَّفَ التصانيف، وبعد صيته، وتخرج به أئمة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "7/ 46-53"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1433"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 355"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 228". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شامي، حديثه عند ابْن لهيعة. قَالَ: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن جبير بْن نفير يحدث عَنْ يعيش بْن طخفة الغفاري أن النَّبِيّ ﷺ أتي بناقة فَقَالَ: من يحلبها؟ فقام رجل فَقَالَ: أنا. فَقَالَ: مَا اسمك؟ قَالَ: مرة. قَالَ: اقعد، ثم قام آخر فَقَالَ: مَا اسمك؟ فَقَالَ: جمرة. قَالَ: اقعد. قَالَ يعيش: ثم قمت، فَقَالَ: مَا اسمك؟ قلت: يعيش. قَالَ: احلب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقد تقدم ذكره فِي الذال فِي الأذواء ، حديثه عند ابْن أبي ليلى، عَنْ أخيه عِيسَى، عَنْ أبيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى، عَنْ يعيش الجهني فِي الوضوء من لحوم الإبل باب الأفراد فِي حرف الياء |
|
النحوي، المفسر الحسن بن محمّد بن الحسن بن سابق الدين بن علي بن علي بن أحمد بن أسعد بن أبي السعود بن يعيش، المعروف بالنحوي الصنعاني الزيدي.
كلام العلماء فيه: • البدر الطالع: "عالم بالزيدية (¬1) في زمانه وشيخ شيوخهم وناشر علومهم كان يحضر حلقة تدريسه نحو ثمانين عالمًا وله تحقيق وإتقان لا سيما لعلم الفقه يفوق الوصف ... كان زاهدًا ورعًا متقشفًا متواضعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (791 هـ) إحدي وتسعين وسبعمائة. من مصنفاته: "التذكرة الفاخرة" وله "التيسير في التفسير"، وتعليق علي "اللمع". |
|
النحوي، اللغوي: يعيش بن عليّ بن يعيش بن أبي السَّرايا محمّد بن عليّ بن المفضل، أبو البقاء الأسدي الموصلي ثم الحلبي، ويعرف قديمًا بابن الصائغ.
ولد: سنة (553 هـ)، وقيل: (556 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: ست وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: أبو سعد بن أبي عصرون، وأبو السخاء الحلبي، وأبو العباس الكندي وغيرهم. من تلامذته: الصاحب بن العديم، وابنه مجد الدين وغيرهما. كلام العلماء فيه: • وفيات الأعيان: "كان فاضلًا ماهرًا في النحو والتصريف ... وكان خفيف الروح ظريف الشمائل، كثير المجون، مع سكينة ووقار" أ. هـ. • السير: "كان طويل الروح، حسن التَّفَهم، طويل الباع في النقل، ثقة علامة كيسًا، طيب المزاح، حلو النادرة، مع وقارٍ ورزانةٍ" أ. هـ. • الأعلام: "من كبار العلماء بالعربية، موصلي ¬__________ * هدية العارفين (2/ 547)، إيضاح المكنون (1/ 308)، معجم المطبوعات لسركيس (1344)، الأعلام (8/ 202)، معجم المؤلفين (4/ 131). * معرفة القراء (2/ 560)، غاية النهاية (2/ 391)، التكملة لوفيات النفلة (1/ 160)، تاريخ الإسلام (وفيات 587) ط. تدمري. * وفيات الأعيان (7/ 46)، تاريخ ابن الوردي (2/ 176)، السير (23/ 144)، العبر (5/ 181)، المختصر في أخبار البشر (3/ 174)، النجوم (6/ 355)، مفتاح السعادة (1/ 197)، بغية الوعاة (2/ 351)، الشذرات (7/ 394)، كشف الظنون (1/ 412)، هدية العارفين (2/ 548)، الأعلام (8/ 206). الأصل مولده ووفاته في حلب رحل إلى بغداد ودمشق وتصدر الإقراء بحلب إلى أن توفي" أ. هـ. وفاته: سنة (643 هـ) ثلاث وأربعين وستمائة. من مصنفاته: "شرح التصريف" لابن جني، و "شرح المفصّل" للزمخشري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - م 4: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الأُمَوِيُّ الْمُعَيْطِيُّ، أَبُو يَعِيشَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُتَوَلِّي قِنَّسْرِينَ لِعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَوَى عَنْ: مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَعِيشُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِدَّةٌ. وَصَفَهُ الْوَاقِدِيُّ بِالنُّسُكِ، وَالدِّينِ، وَلَوْلا ذَا لَمَا أَمَّرَهُ عُمَرُ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَدْ وَلِيَ غَزْوَ الصَّائِفَةِ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - د ت ن: يعيش بن الوليد بن هشام الأموي الدمشقي، [الوفاة: 131 - 140 ه]
نزيل قَرْقيسياء رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعن معاوية بن أَبِي سُفْيَان، ومعدان بن أَبِي طلحة. وَعَنْهُ: الأوزاعي، وعكرمة بن عمار. ولما قدم دمشق نزل على مكحول فاكرمه وعمل له دعوة حفلة. -[759]- قتلته المُسوِّدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - م ن: عُبَيْد بن يعيش، أبو محمد الكُوفيُّ المَحَامِليّ العطار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وابن فُضَيْل، وعبد الله بن نُمَيْر، وأبا بكر بن عيّاش، ويحيى بن آدم، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عن رجلٍ عنه، وأبو زُرْعة، والبخاريّ في كتاب " رفعِ الْيَدَين "، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُسُيّ، ومحمد بن جعفر القتّات، ومُطَيِّن، وخلْق. قال أبو داود: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: صَدُوق. وقال عمّار بن رجاء: سَمِعْتُ عُبَيْد بن يعيش يقول: أقمتُ ثلاثين سنة، ما أكلت بيدي بالّليل، كانت أختي تُلقّمني، وأنا أكتب. وقال أبو بكر بن مُنْجَوَيْه، وغيره: مات سنة تسعٍ وعشرين في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن يعيش، أَبُو إِسْحَاق البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل هَمَذان ومحدّثها. ثقة حافظ، سَمِعَ: يزيد بْن هارون، وعبد الوهاب الخفاف، وأبا داود الحفري، ومحمد بْن عُبّيْد، وأبا النّضْر هاشم بْن القاسم، وطائفة، وصنَّف " المُسْنَد ". وَعَنْهُ: أَبُو قُرَيش محمد بْن جمعة الحافظ، ومحمد بْن نصر القطان، -[40]- ومحمد بن عبد اللَّه بُلْبُل، وأحمد بْن محمد بن أوس، وعبدوس بن إسحاق الهمذانيون. قَالَ ابن أَبِي حاتم: كَانَ صدوقًا، مَرَرْنا بِهِ ولم نكتب عَنْهُ، وانصرفنا فِي سنة سبْعٍ وخمسين وقد تُوُفّي. رُوِيَ أنّ ابن يعيش أنفق عَلَى باب يزيد بْن هارون عشرة آلاف درهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - سليم بن مجاهد بن بعيش، بباء موحدة يشتبه بيعيش، أَبُو عُمَر الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وعبد اللَّه بْن رجاء الغُدّانيّ، والقَعْنَبيّ. وَعَنْهُ: ابنه المحدث مهيب بْن سُلَيْم. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - يعيش بن الجَهْم، أبو الحسن الحَدِيثيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، وأَبِي ضَمْرَةَ، وأَبِي أُسامة، وطائفة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: هُوَ ثقة صدوق، كتبتُ عَنْهُ بالحُدَيثة. قلت: وروى عَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن شُعْبَة الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وغيرهما. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن يعيش البَغْداديُّ الهَمَذانيُّ، أبو العباس ابن النَّابتيِّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ولي أبوه قضاء همذان مدة. وَحَدَّثَ هو عَنْ: أبيه، وأبي عمار الحسين بن حريث، ومحمود بن غيلان، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأحمد بن بُنْدار، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - يعيش بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم القُرْطُبي الورّاق المعروف بابن الحَجّام. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي دُلَيْم، وجمع لمحمد بْن معاوية القرشي مُسْنَد حديثه. وقد ذهب بَصَره بآخرة، وَتُوُفِّي في صفر. كتب الناس عنه. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - يعيش بْن سَعِيد، أَبُو عثمان الْأندلسي الوَرّاق. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ ومُحَمَّد بْن معاوية بْن الْأحمر فأكثر عَنْهُمَا، وألّف " مُسْنَد حديث ابن الأحمر " بأمر الحكم المستنصر. قَالَ ابن عَبْد البَرّ: قرأ علينا " مسند ابن الأحمر " سنة تسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - يعيش بْن محمد بْن يعيش، أبو بَكْر الأَسَديّ الطُّلَيْطُليّ. [المتوفى: 419 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، ورحل فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وكان مِن كبار الفقهاء، ولي القضاء ببلده والرياسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - يعيش بن مفرج اللخمي اليابري، أبو البقاء، [المتوفى: 530 هـ]
نزيل إشبيلية. سمع سنة خمسٍ وتسعين وأربعمائة " جامع الترمذي " بيابرة من أبي القاسم الهَوْزَنيّ، وحجّ، فسمع من: أبي عبد الله الرّازيّ، وأبي طاهر السِّلَفيّ. روى عنه: أبو بكر بن خير، وسمع منه في هذه السنة أبو القاسم بن بَشْكُوال كتاب " المحدِّث الفاصل "، بسماعه من السِّلَفيّ، فابن بَشْكُوال في هذا الكتاب في طبقة شيخنا أبي الفتح القرشي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - طارق بْن موسى بْن يعيش، أبو محمد المخزوميّ المنصفي، [المتوفى: 549 هـ]
ومنصف: من قرى بلنسية. سمع بمكة من الحسين بْن عليّ الطَّبَريّ، وأبي بَكْر الطُّرْطُوشيّ. وكان صالحًا، زاهدًا، مُجَاب الدّعوة، روى عَنْهُ أبو بكر بن خير، وطارق بْن موسى، والقُدَماء، ثمّ حجّ في أواخر عمره، وجاور بمكة حتى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعيش، أبو عَبْد اللَّه اللَّخْميّ، البَلَنْسِيّ، [المتوفى: 556 هـ]
نزيل شاطِبَة. روى عن أبي علي بن سكرة، وأبي محمد بن خيرون، وحج سنة ست وخمسمائة، وأقام بمصر مدَّة، وسمع أَبَا بَكْر عَبْد الله بن طلحة اليابري، وأبا الحسن ابن الفرّاء، وأبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرّازيّ، وأبا بَكْر الطُّرْطُوشيّ، ورافع بْن دغش. قال أبو عَبْد اللَّه الأَبَّار: كان ثقة ولم يكن له كبيرُ معرفة، حَدَّثَ عَنْهُ صهره أبو عبد الله ابن الخباز، وأبو عمر بن عياد. وكان مولده سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - علي بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعيش، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، العَوْفيّ، الباجيّ، قاضي إشبيلية. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم الهَوْزَنيّ، وشُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبا بكر ابن العربيّ، وناظر فِي " المدوّنة " عند أَبِي مروان الباجيّ، وأخذ العربيَّة عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن الأخضر. وسمع بقُرْطُبة من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وابن بَقِيّ، وأبي الوليد بْن طريف. قَالَ الأَبّار: وكان فقيهًا، مشاوَرًا، محدّثًا، متقدّمًا بنفسه وبشرفه وله تصنيف فِي مناسك الحجّ، حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن خَيْر، وأبو عمر ابن عياد، وأبو بَكْر بْن أَبِي زمنين، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب، وآخر من حدَّث عَنْهُ -[376]- أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن ابنه. تُوُفّي فِي ربيع الأول وله سبْعٌ وسبعون سنة. وكانت لَهُ جنازة مشهودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - عَبْد الصَّمد بْن مُحَمَّد بْن يعيش الغساني الأندلسي، المُنكّبيّ، [المتوفى: 582 هـ]
خطيب المنكب. -[752]- أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن ثَابِت، وأبي بَكْر بْن الخلوف. وروى عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، والقاضي عِياض. وتصدَّر للإقراء. واخذ النّاس عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملاحيّ، وأَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه. وبقي إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - يعيش بْن صَدَقَة بْن عليّ، أبو القاسم الفُراتيّ، الضّرير، الفقيه الشّافعي، [المتوفى: 593 هـ]
صاحب ابن الخَلّ. كان إمامًا، صالحًا، بارعًا فِي المذهب والخلاف. وكان أَجلْ من بقي ببغداد من الشّافعيَّة. تخرَّج به جماعة، ودرَّس بمدرسة ثقة الدولة، وبالمدرسة الكمالية. وكان سديد الفَتَاوى، حَسَن الكلام فِي المناظرة. قرأ بالكوفة القراءات على الشّريف عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة العلوي. وسمع أبا القاسم ابن السمرقندي، وأبا محمد ابن الطّرّاح، وجماعة. وتفقَّه على أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بن المبارك ابن الخلّ. روى عَنْهُ التّقّي بْن باسوَيْه، وأبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابن خليل، واليَلْدانيّ، وآخرون. وهو منسوب إِلَى نهر الفُرات. تُوُفّي ببغداد فِي الرّابع والعشرين من ذي القعدة، وآخر من روى عنه بالإجازة أحمد بن أبي الخير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن يعيش، أبو الْحَسَن [المتوفى: 598 هـ]
سِبْط قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن محمد ابن الدامغاني. شيخ متميز نبيل، عالي الإسناد، سمع من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وزاهر بْن طاهر، وهبة الله ابن الطّبر، وغيرهم. وكان مولده فِي شعبان سنة تسع عشرة. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابن خليل، والضّياء، وابن عَبْد الدّائم، وآخرون، وبالإجازة ابن أبي الخير، والفخر علي. وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
650 - يعيش بْن نجم بْن عَبْد اللَّه، أبو البقاء الْبَغْدَادِيّ، المأمونيّ، الفَرَضيّ، الحاسب، الواعظ، الوكيل. [المتوفى: 600 هـ]
عاش إحدى وسبعين سنة. وسمع سعيد ابن البناء، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن يوسف. ويُقال: إنّه سمع من قاضي المَرِسْتان. وكان عارفًا بالفرائض وعقْد الوثائق. مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن يَعيش، الْأجلّ أَبُو الفرج الْأَنْبَارِيّ الْأصل البَغْدَادِيّ [المتوفى: 616 هـ]
الكاتب، سِبْط قاضي القضاة أَبِي الْحَسَن عَليّ بْن محمد ابن الدامغاني. ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة. وسمع من الحَافِظ عَبْد الوَهَّاب الْأَنْمَاطِي، وأبي المُظَفَّر مُحَمَّد بن التُّرَيْكِيّ، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وغيرهما. وعاش تسعين سنة، ومات في شعبان. قَالَ ابن النجار: كان شيخا جليلا، حسن الأخلاق، جميل السيرة، أمينًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - يعيش بن رَيْحَان بن مالك الفقيه أبو المكارم الأنباريّ ثمّ البغداديّ الحنبليّ. [المتوفى: 622 هـ]-[729]-
ولد بعيد الأربعين وخمسمائة. وكان صالحًا، زاهدًا، منقبِضًا عن النَّاس، مِن كبار الحنابلة. سَمِعَ من أبي زُرْعة المَقْدِسيُّ، وأبي حامد مُحَمَّد بن أَبِي الربيع الغَرْنَاطَيّ، وسعد الله بن نصر ابن الدَّجَاجيّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، وجماعة. روى عنه الدُّبَيْثيّ، والضُّياءُ، والكمالُ عبد الرحمن شيخُ المستنصرية، وآخرون. وتوفّي في منتصف ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - يعيش بن عليّ بن يَعيش بن مسعود بن القَديم الأَنصاري الشَّلْبيُّ الأَنْدَلسِيّ، أبو البقاء وأبو مُحَمَّد وأبو الحَسَن. [المتوفى: 626 هـ]
روى عن أبي القاسم القِنْطريّ، وأبي الحَسَن عَقِيل، وموسى بن قاسم، وأبي عبد الله بن زرقون، وجماعة. وأجاز لَهُ أَبُو القاسم بْن بَشْكُوالَ، وَأَبُو الحَسَن الزُّهْريّ. وفي مشايخه كثرة. وقد سَمِعَ بفاس من أبي عبد الله بن الرّمّامة، وعلي بن الحسين اللّواتيّ، وأبي عبد الله بن خليل الإِشْبِيليّ. وكان من أهل المعرفة بالقراءات، والإِكثار من الحديث مع الضَّبْطِ والعدالة. وأَلّفَ " فضائل مالك "، وكتابًا في القراءات. حدَّث عنه أبو الحَسَن ابن القَطّان، وأبو العبّاس النَّباتيّ، وأبو بكر بن غَلْبون، وجماعة. ومن المُكثرين عنه ابن فرتون، وقال: عاش سبعًا وتسعين سَنَة. وقال ابن مَسْدِيّ: شيخُنا أبو البقاء نزيلُ فاس، أعذبُ مَنْ لقينا بالقرآن -[828]- لسانًا، كتب بخطّه نيّفًا على خمسمائة مجلّد. أخذ القراءات عن عَقيل بن العقل الخَوْلانيّ، وعن موسى بن القاسم. وسَمِعَ من جماعة، تفرَّد عنهم، ولم يزل يسمع إلى حين وفاته. إلى أن قال ابن مَسْدِيّ: ذكرتُ لشيخنا ابن القَديم يومًا إجازة الفقيه أبي الوليد بن رُشْد لِكلّ من شاءَ الرواية عنه، فقال: ذَكّرتني، وأنا أُحِبُّ الرواية عنه، اشْهَدْ عليّ أنّي قد قَبلتُ هذه الإِجازة. فقلتُ أنا: فأفعل أنت مثلَه. فقال: وأشهد عليَّ أني قد أجزتُ لِكل من أحبَّ الروايةَ عنّي. وهذا في رمضان سنة إحدى وعشرين وستمائة، وقد وقفت على إجازة له بالقراءات في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. قرأتُ عليه بالعَشْر. وأخبرنا أنّ مَوْلِدُه سَنَة سبع عشرة وخمسمائة بشِلْب، ومات على ما بلغني سَنَةَ أربعٍ وعشرين وستمائة. وقال الأبّار: مات سنة ست وعشرين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - يعيش بْن عَلِيّ بْن يعيش بْن أَبِي السّرايا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن المفضّل بْن عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن حيّان ابن القاضي بِشْر بْن حيّان الأسَديّ، العلّامة موفَّق الدّين أَبُو البقاء الأَسَديّ المَوْصِليّ الأصل، الحلبيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ بحلب في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة فِي رمضان. وسمع بِهَا -[490]- من القاضي أبي سَعْد بن أبي عصرون، ويحيى الثَّقَفيّ، وَأَبِي الْحَسَن أحمد بْن مُحَمَّد ابن الطَّرَسُوسيّ. ورحل فسمع بالموصل من الخطيب أَبِي الفضل الطّوسيّ " مشيخته " وغير ذَلِكَ. وكان يُعرف بابن الصّائغ. وكان من كبار أئمّة العربيّة تخرّج بِهِ أهل حلب، وطال عُمره، وشاع ذِكره. وأخذ النّحو عَن أَبِي السّخاء الحلبيّ، وَأَبِي الْعَبَّاس المغربيّ، وليسا بالمشهورَيْن، وقدِم دمشقَ فجالَسَ الكِنْديّ. وسأل عَن قول الحريريّ فِي " المقامة العاشرة ": " حتّى إذا لألأ الأُفق ذَنَب السرحان وآن انبلاج الفجر وحان "، فتوقّف وقال: علمت قصْدك، وأنّك أردت إعلامي بمكانتك من النَّحْو. والمسألة أن يرفع الأفق وينصب ذَنَب، وبالعكس أحسن وأصحّ. ويجوز رفْع ذَنَب عَلَى البَدَل. وقيل بنصْبهما. وذكر ابن خلكان: أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ سنة ستٍّ وبعض سنة سبْعٍ وعشرين معظم " اللُّمَع " لابن جنّيّ. وقال: حضَرْتُهُ وقد شرح هذا البيت، فطوّل وأوضح، والشخص الذي شرح لَهُ ساكت، منصت إلى الآخر ثُمَّ قَالَ: يا سيّدي، وأيْشٍ فِي المليحة ما يشبه الظبية؟ قال: قرونها وذنبها! فضحك الجماعة وخجل الرجل. والبيت: أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنتِ أم أُمّ سالم روى عَنْهُ: الصّاحب كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وابن الحلوانية، وابن هامل، وبهاء الدين أيوب ابن النحاس، وأخوه أبو الفضل إسحاق، وسنقر القضائي، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري، وَأَبُو بَكْر أَحْمَد الدَّشْتيّ - وهو آخر من حدث عنه - وعبد الملك ابن العنيقة العطار. وكان ظريفاً مطبوعاً، خفيف الروح، طيب المزاح، مَعَ سكينةٍ ورَزَانة. وله نوادر كثيرة. وكان طويل الروح، حسن التفهيم، وعامة فضلاء حلب تلامذته، لأنه أقرأ العربيّة والتّصريف مدّةً طويلة. وكان يُعرف قديماً بابن الصائغ. شرح " المفصل " للزمخشري، و" التصريف " لأبي الفتح ابن جنّيّ. وَتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من جمادى الأولى بحلب، وله تسعون -[491]- سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - يعيش بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن حَفّاظ، أمينُ الدّين أَبُو البقاء بْن الكُوَيْس العامريّ. [المتوفى: 644 هـ]
ولد سنة ثمانين. سمع من: الخشوعي، والقاسم ابن عساكر. -[509]- وكان مُقرِئًا فاضلًا. روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وآخرون. وبالحضور: أبو المعالي ابن البالِسيّ. ومات فِي ثامن شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - إِسْمَاعِيل بن حامد بن أَبِي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أَبُو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، القُوصيّ، الشافعي، [المتوفى: 653 هـ]
وكيل بيت المال بالشّام. وُلِد فِي المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة فِي سنة تسعين فلم يطول بها. وقدِم الشّام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها، وقد سمع بقوص كتاب " التَّيْسير " على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إقبال المَريني، وقرأ عليه القرآن. وذكر محمد أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنه تلميذُ أَبِي عمْرو الخَضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن القيْسيّ المقرئ. -[740]- قلت: ومولد الخضر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أَبِي دَاوُد وأبي الْحَسَن بن شفيع. وقال القُوصيّ: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، ولم أسمع من: القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إِسْمَاعِيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات، ومن أَبِي عَبْد الله الأرْتاحيّ، وغيرهما. وسمع بالمنية من الفقيه علي بن خَلَف بن معزوز التلِمساني. وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لما حج. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر، ومن القاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ، وأحمد بن تزمش، وأحمد ابن الزنف، وأبي جَعْفَر القُرْطبيّ، وأسماء بِنْت الران، وأختها آمنه، وابنها القاضي محيي الدين مُحَمَّد ابن الزّكيّ، وعبد اللّطيف بن أَبِي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن علي الطبري، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهراس، ومحمد ابن الخصيب، وخلق كثير. وعُني بالرواية، وأكثَرَ من المسموعات. وخرَّج لنفسه " معجماً " هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصر فِيهِ، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب. وكان فقيهًا فاضلاً، مدرّساً، أديباً، أخبارياً، حفظة للأشعار، فصيحًا مفوَّهاً. اتَّصل بالصاحب صفي الدين ابن شُكْر، وقال فِي ترجمته: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطان. قلت: سيَّره ابن شُكْر رسولًا عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشَّيْخ علاء الدين ابن العطار. وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبِزة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه. روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الحُلْوانيّة، والكنْجيّ، والزَّين الأبِيوَرْديّ، والبدر ابن الخلاّل، والرّشيد الرَّقّيّ، والعماد ابن البالِسيّ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، وخلْق. -[741]- وتوفّي في سابع عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
487 - إسحاق ابن العلّامة موفق الدين يعيش بْن عليّ بْن يعيش، أبو إبراهيم الحلبي الكاتب. [المتوفى: 659 هـ]
ولد سنة إحدى وستمائة، وتُوُفّي بالقاهرة فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - مُحَمَّد بْن بدْر بْن مُحَمَّد بْن يعيش، أبو عَبْد اللّه الْجَزَريّ النّسّاج. [المتوفى: 675 هـ]
رَجُل صالح من أَهْل جبل قاسيون. حدَّث عن: عُمَر بْن طَبَرْزَد، والشيخ -[295]- أبي عمر. روى عَنْهُ القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان، والدمياطيّ، والنجم ابن الخباز، والشمس ابن الزّرّاد، وغيرهم. وتُوُفِّي فِي ثامن عشر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن يعيش، الشَّيْخ شمس الدّين المالكيّ. [المتوفى: 680 هـ]
شيخ مسند، صالح، خير، سمع من أبي اليمن الكندي، وأبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، روى عَنْهُ المِزّيّ والبِرْزاليّ وجماعة، وليس بالمُكْثِر. تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
573 - يوسف بْن يعقوب بن يعيش، الفقيه، العابد، جمال الدين ابن القُدوة أبي يوسف، شيخ مغارة الْعَزِيز. [المتوفى: 680 هـ]
وكان شيخنا أبو علي ابن الخلال يصحبه ويخدمه. مات في جمادى الأولى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن نمير.
وثقه أبو حاتم، وقال غيره: منكر الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة. روى عنه محمد بن هارون الحضرمي، والحسن بن محمد بن شعبة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مالك بخبر موضوع.
ضعفه ابن عساكر. قلت: والرواى عنه مجهول، فأحدهما وضع الحديث الذي عن مالك عن نافع عن ابن عمر: كنا عند رسول الله ﷺ فأهدى له سفرجل فأعطى أصحابه واحدة واحدة. وفى لفظ أعطاهن معاوية وقال: تلقاني بهن في الجنة. |
|
شيخ.
حدث عنه الحارث بن مرة. مجهول. [يغنم] |