كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصريف المازني
هو: الشيخ، أبو عثمان: بكر بن محمد النحوي. المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين. وشرحه: أبو الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: 393، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وهو شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله على نعمه... الخ). وسماه: (المصنف). وعليه حاشية: للشيخ: يعيش بن علي، المعروف: بابن يعيش النحوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
تميم أبو عباد بن تميم المازني
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وسكن المدينة 242 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو عبد الرحمن المقرىء عن سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني أبو الأسود عن عباد بن تميم المازني عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ويمسح الماء على رجليه. . . . . |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه حجاج
حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري المازني سكن المدينة. 526 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم نا ابن علية قال حدثني الحجاج بن أبي عثمان قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى. قال: فحدثنيه ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن زيد بن عاصم المازني
من بني مازن بن النجار بن عم عباد بن تميم وقد قيل: إنه شهد بدرا وليس بصحيح سكن المدينة وأم عبد الله بن زيد: أم عمارة [نسيبة] بنت كعب. 1602 - حدثنا كامل بن طلحة أبو يحيى الجحدري أخبرنا [] ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه ح ونا أبو خيثمة [] بن أيوب وابن البزار وابن المقري وغيرهم قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن بسر المازني السلمي
سكن حمص يكنى أبا صفوان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: ونا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن بسر كنيته أبو صفوان. 1680 - حدثنا حاجب بن الوليد أبو أحمد نا مبشر بن إسماعيل نا حسان بن نوح عن عبد الله بن بسر قال: يدي هذه ضربت بها على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعته يقول: " [لا تصوموا يوم السبت] إلا فريضة وإن لم يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحا شجرة ". 1681 - حدثنا داود بن رشيد عن عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري عن أبيه عن عبد الله بن بسر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندهم فلما فرغ قال: " اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم فيما رزقتهم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن بسر الحمصي
وليس هو المازني ولا أحسبه له صحبة. 1686 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن أبي عبيدة الحمصي قال: حدثني عبد الله بن بسر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على بعث فعممه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه أو قال: على كتفه. قال: وعليكم بالقنا والقسي [العربية فبها//389// ينصر الله دينكم ويفتح عليكم البلاد]. وعبد الله بن بسر هذا ليست له صحبة ولا أحسبه بصريا. روى هذا الحديث عن أبي راشد عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم. 1687 - حدثنيه جدي نا علي بن هاشم عن أشعث بن سعيد عن عبد الله بن بسر عن أبي راشد عن علي قال: عممني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُمَّ بعمامة سدل طرفها على منكبي وقال: إن الله عز وجل أمدني يوم بدر ويوم حنين بملائكة معتمين هذه العمامة والعمامة حاجز بين المسلمين والمشركين قال: وعليكم بالقسي العربية ورماح القنا فإنها بها يؤيد الله لكم في الدين ويمكن لكم في الأرض الكتاب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الأعور الأعشى المازني
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1746 - حدثنا إبراهيم بن [هانىء، حدثنا] العباس العنبري نا أبو [سلمة] عبيد بن عبد الرحمن الحنفي نا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بُهْصل قال: حدثني أبي أُمَيْن بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل نا أمين بن ذروة بن نضلة عن أبيه نضلة بن طريف: أن رجلا منهم يقال [له: الأعشى واسمه عبد الله //204//] بن الأعور كانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة خرج في رجب يمير لأهله فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن [قميشع بن دُلَف] بن أهضم بن عبد الله بن الحرماز فجعلها خلف ظهره فلما قدم لم يجدها في بيته فأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بُهصل فأتاه فقال: يا ابن عم: أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي ولو كانت |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن كعب المازني الأنصاري البدري.
حدثني أحمد بن زهير أخبرنا المدائني نا عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن بن النجار كان على الخمس يوم بدر يكنى أبا الحارث |
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن قيس أبو صرمة المازني
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو صرمة مالك بن قيس المازني. وسألت يحيى بن معين عن أبي صرمة قال: اسمه: مالك بن قيس المازني له صحبة. 2058 - أخبرنا عبد الله قال نا سريج قال نا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز الشامي أنه سمع أبا صرمة المازني وأبا سعيد الخدري يقولان: أصبنا سبايا في غزوة بني المصطلق وهي الغزوة التي أصاب فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا ومنا من يريد أن يبيع فذكر //80// العزل |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
196- الأعشى المازني
ب د ع: الأعشى المازني من بني مازن بْن عمرو بْن تميم، واسمه: عَبْد اللَّهِ بْن الأعور. وقيل غير ذلك. سكن البصرة. (67) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا الْمُقَدَّمِيُّ، حدثنا أَبُو مَعْشَرٍ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ، حَدَّثَنِي الأَعْشَى الْمَازِنِيُّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ: يَا مَالِكَ النَّاِس وَدَيَّانَ الْعَرَبِ إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذَّرَبِ غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبٍ فَخَلَفَتْنِي فِي نِزَاعٍ وَهَرَبْ أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَتْ بِالذَّنَبْ وَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلِبَ قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلِبَ. وَسَبَبُ هَذِه الأَبْيَاتِ أَنَّ الأَعْشَى كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مُعَاذَةُ، فَخَرَجَ يَمِيرُ أَهْلَهُ مِنْ هَجْرٍ، فَهَرَبَتْ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ، فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ نَهْصَلٍ، فَجَعَلَهَا خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَلَمَّا قَدِمَ الأَعْشَى لَمْ يَجِدْهَا فِي بَيْتِهِ، وَأُخْبِرَ أَنَّهَا نَشَزَتْ عَلَيْهِ، وَأَنَّهَا عَاذَتْ بِمُطَرِّفٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَمِّ، عِنْدَكَ امْرَأَتِي مُعَاذَةُ، فَادْفَعْهَا إِلَيَّ، فَقَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، وَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ، فَسَارَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَاذَ بِهِ، وَقَالَ الأَبْيَاتَ، وَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَمَا صَنَعَتْ، وَأَنَّهَا عِنْدَ مُطَرِّفِ بْنِ نَهْصَلٍ، فَكَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُطَرِّفٍ: انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذَةَ، هَذَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكِ، وَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ، قَالَتْ: خُذْ لِي الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ، وَذِمَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لا يُعَاقِبَنِي فِيمَا صَنَعْتُ، فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ، وَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ: لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي يُغَيِّرُهُ الْوَاشِي وَلا قِدَمُ الْعَهْدِ وَلا سُوءُ مَا جَاءَتْ بِهِ إِذْ أَزَلَّهَا غُوَاةُ رِجَالٍ إِذْ يُنَادُونَهَا بَعْدِي ، أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ هَاهُنَا. وأخرجوه في عَبْد اللَّهِ بْن الأعور، إلا أن أبا عمر، قال: الحرمازي المازني، وليس في نسب الحرماز إِلَى تميم مازن، فإنه قد ذكر هو، وابن منده، وَأَبُو نعيم: مازن بْن عمرو بْن تميم، فإذن يكون الحرماز بطنا من مازن، وَإِنما هو ابن مالك بْن عمرو بْن تميم، وقيل: الحرماز بْن الحارث بْن عمرو بْن تميم، وهم إخوة مازن بْن مالك بْن عمرو بْن تميم، وقد جرت عادتهم ينسبون أولاد البطن القليل إِلَى أخيه إذا كان مشهورًا، مثل أولاد نعيلة بْن مليل أخي غفار بْن مليل يقال لهم: غفاريون، منهم الحكم بْن عمرو الغفاري، وليس من غفار، وَإِنما هو من بني نعيلة، قيل ذلك لكثرة غفار وشهرتها، ومثل بني مالك بْن أفصى أخي أسلم بْن أفصى، ينسب كثير من ولده إِلَى أسلم لشهرة أسلم، عَلَى أن أبا عمر يعلم ما لم يعلم، فإن الرجل عالم بالنسب، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
407- بسر بن أبي بسر المازني
ب د ع: بسر مثله أيضًا، وهو بسر بْن أَبِي بسر المازني. قال أَبُو سعد السمعاني: هو من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ، قال: جاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل عَلَى أَبِي، فأتاه بطعام، وسويق، وحيس فأكل، وأتاه بشراب فشرب، فناول من عن يمينه، وأتى بتمر فأكل، وكان إذا أكل التمر ألقى التمر عَلَى ظهر أصبعيه، يعني: السبابة والوسطى، فلما ركب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء أَبِي، فأخذ بلجامه فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ادع اللَّه لنا، فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: السلمي، وقيل: المازني نزل عندهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودعا لهم، وهو والد عَبْد اللَّهِ بْن بسر، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وليس من الصماء في شيء، وقد جعله في ترجمة الصماء أخاها. وقال الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا: بسر، وعبد اللَّه بْن بسر أَبُو صفوان، وأخوه عطية، وأختهم الصماء لهم صحبة، وهم من بني سليم من بني مازن، وقد ذكره ابن أَبِي عاصم في بني سليم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
494- بلال بن مالك المازني
ب: بلال بْن مالك المزني بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بني كنانة في سرية، فأشعروا به، ففارقوا مكانهم، فلم يصب منهم إلا فرسًا واحدًا، وذلك في سنة خمس من الهجرة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2839- عبد الله بن بسر المازني
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن بسر المازني، من مازن بْن مَنْصُور بْن عكرمة، يكنى أبا بسر، وقيل: أبا صفوان. صلى القبلتين، وضع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده عَلَى رأسه ودعا له، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأبوه، وأمه، وأخوه عطية، وأخته الصماء. روى عنه الشاميون منهم: خَالِد بْن معدان، ويزيد بْن خمير، وسليم بْن عامر، وراشد بْن سعد، وغيرهم. (719) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره، قَالُوا بإسنادهم، عن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْن سورة، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن المثنى، حدثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر، حدثنا شعبة، عن يَزِيدَ بْنِ خمير، عن عَبْد اللَّهِ بْن بسر، قال: نزل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي، فقربنا إليه طعامًا، فأكل منه، ثم أتى بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بإصبعيه، جمع السبابة والوسطى، قال شعبة: وهو ظني فيه، إن شاء اللَّه تعالى، إلقاء النوى بين إصبعيه توفي سنة ثماني وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين سنة، وقيل: مات بحمص سنة ست وتسعين، أيام سليمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، وعمره مائة سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده قال: عَبْد اللَّهِ بْن بسر السلمي المازني، وهذا لا يستقيم، فإن سليمًا أخو مازن، وليس لعبد اللَّه حلف في سليم حتى ينسب إليهم بالحلف. وبسر: بالباء الموحدة المضمومة، والسين المهملة، وحريز: بفتح الحاء المهملة وكسر الراء، وآخره زاي، وخمير: بضم الخاء المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3459- عبيد الله بن بسر المازني
س: عُبَيْد اللَّه بْن بسر الْمَازِنِي من بني مازن بْن قيس، وَأخو عَبْد اللَّه بْن بسر، قاله أَبُو الفضل السليماني، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3547- عتبة بن طويع المازني
د ع: عتبة بْن طويع الْمَازِنِي ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت. رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ طويعٍ الْمَازِنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْعَرَبِ، وَيَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْمَوَالِي "، فَقِيلَ لَهُ فِي مَوْلًى تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَضِيَتْ؟ "، قَالَ: نَعَمْ فَأَجَازَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3710- عقبة بن طويع المازني
س: عقبة بْن طويع الْمَازِنِي أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة. وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُسْلِم بْن خَالِد الزنجي، عَنِ ابْنِ جريج، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّه بْن قسيط، عَنْ عقبة بْن طويع الْمَازِنِي، عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تزوج رَجُل من الموالي امْرَأَة من الأنصار ... ". عَلَى نحو ما أورد ابْنُ منده في عتبة بالتاء. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، ولا شك أن أحدهما تصحيف، فإن عتبه بالتاء يشتبه بـ عقبة بالقاف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3805- عمارة بن أحمر المازني
ب د ع: عمارة بْن أحمر الْمَازِنِي بضم العين وفي آخره هاء وهو عمارة بْن أحمر الْمَازِنِي ذكره مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِيّ فِي الوحدان من الصحابة. رَوَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ جُمَيْعٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَنِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ أَحْمَرَ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَرَدُوا الإِبِلَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَرَدَّهَا عَلِيٌّ، وَلَمْ يَكُونُوا اقْتَسَمُوهَا بَعْدُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4035- عمرو بن النعمان المازني
ب د ع: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن الْمَازِنِي وَيُقَال: النعمان بْن عَمْرو، قاله ابْن منده، وَأَبُو نعيم. رَوَى حَدِيثَهُ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ بَكْرٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، قَالَ: وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يُعْرَفُ بِالْبَذَاءِ وَمُشَاتَمَةِ النَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ! "، فَقَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ لا أُسَابُّ أَحَدًا أَبَدًا. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عَمْرو بْن النعمان بْن مقرن، لَهُ صحبة، وكان أَبُوهُ من جلة الصحابة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4480- كعب بن عياض المازني
س: كعب بْن عياض الْمَازِنِي قَالَ أَبُو مُوسَى: أفرده جَعْفَر، عَنِ الْأَشْعَرِيّ. (1409) روى يَحيى بْن يونس، عَنْ زَيْد بْن الحريش، عَنْ يعقوب بْن مُحَمَّد، عَنْ كرامة بِنْت الْحُسَيْن، عَنِ الحارث بْن عَبْد اللَّه بْن كعب الْمَازِنِي، يذكر عَنْ أَبِي عياش، عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه، عَنْ كعب بْن عياض، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب أوسط أيام الأضحى عند الجمرة ". أَنْبَأَنَا بِهِ إِسْمَاعِيل بْن عليّ، وغيره، بإسنادهم، عَنْ أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سوار، حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سعد، عَنْ معاوية بْن صالح، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن جُبَيْر بْن نفير، حدثه عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كعب بْن عياض، مثله سواء. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، ولم يذكر عَنْ جَابِر أَنَّهُ مازني وَقَدْ قَالَ أَبُو عُمَر: إن الْأَشْعَرِي روى عَنْهُ: جَابِر، فربما كانا واحدًا ومما يقوي أنهما واحد أن الإسناد فِي الْأَشْعَرِي هُوَ هَذَا الإسناد سواء من غير اختلاف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6213- أبو ليلى المازني
ب: أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني له صحبة من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ممن شهد أحدا وما بعدها. مات آخر خلافة عمر أو أول خلافة عثمان رضي الله عنهم، فيما ذكره الواقدي، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني. أخرجه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم.
اسمه عبد اللَّه بن الأعور، وقيل غير ذلك، ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي ﷺ، فذكره. وأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره. وسنذكره في العين إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه بن بسر، من بني مازن بن منصور بن عكرمة.
ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عبد اللَّه بن بسر، قال: نزل النبيّ ﷺ على أبي، فقدّمنا له طعاما ... الحديث. ووقع للنّسائيّ عن عبد اللَّه بن بسر، عن أبيه، وروى في الصوم حديثا في صوم يوم السّبت من رواية عبد اللَّه بن بسر عن أبيه. وقيل: عن أخته عن أبيه، وقيل: عنه، بلا واسطة. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: صحب بسر النبي ﷺ هو وابناه وابنته. وروى ابن السّكن من طريق معاوية بن صالح، عن ابن عبد اللَّه بن بسر، عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه بسر- أن النبيّ ﷺ أتاهم وهو راكب على بغلة كنّا نسمّيها حمارة شامية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عبد اللَّه، ذكره ابن قانع في تضاعيف من اسمه بشير فصحف، فإنه ساق من طريق يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن بشير، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ نزل بهم فأتي بطعام وتمر ... الحديث. وفيه دعاؤه لهم.
وهذا حديث عبد اللَّه بن بسر المازني، وهو بضم أوله وسكون المهملة. الباء بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو حريث بن سلمة بن مرارة، من بني مازن بن عمرو بن تميم.
قال المرزبانيّ: هو مخضرم له في الجاهلية أشعار، وعاش إلى أن أدرك الحجاج، وله معه قصة، وذلك أنه سمعه على المنبر وهو يقول: بنو المجد لم تقعد بهم أمّهاتهم ... وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا «1» [الطويل] وفيها: فقام إليه حريث، وهو شيخ كبير فقال: أيها الأمير، من يقول هذا؟ قال حريث بن مخفض المازني فلما نزل دعاه فقال له: ما حملك على قطع الخطبة عليّ؟ قال: أنا حريث بن مخفّض، فإنه أنشدت شعري فأخذتني أريحيته. قال: فخلاه. وقد أنشد معاوية هذا البيت لما رأى فتيان بني عبد مناف، وقيل: ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم ... أجابوا وإن يغضب إلى السّيف يغضبوا «2» [الطويل] انتهى. ومخفّض رأيته في النسخة بالتشديد، وضبطه الرضي الشاطبيّ في الهامش بسكون المهملة وبعد الفاء ضاد معجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأعشى الشاعر.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى أباه الأعور، ثم أعاده وسمّى أباه عبد اللَّه. وقال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي. وقال أهل الحديث: يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى. وروى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن الحسن، عن صدفة بن طيسلة: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحيّ بعده، قالوا: حدّثنا الأعشى، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأنشدته: يا مالك النّاس وديّان العرب ... إنّي لقيت ذربة من الذّرب [الرجز] الأبيات. وفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله: وهنّ شرّ غالب لمن غلب [الرجز] قال: فجعل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» . يتمثّلهن. وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن، عن الأعشى، وعن صدقة عن بقيّة «1» بن ثعلبة، عن الأعشى، وروى عنه طيسلة بن صدقة، حدثني أبي وأخي، عن الأعشى. وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف، من وجه آخر، وفيه تسمية الأعشى عبد اللَّه بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود «2» [الرجز] قلت: مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: حكى عبد اللَّه بن سعد القطر بلي عن الواقدي أنه من الصحابة، وأنه شهد فتح قبرس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: لم أجده عند غيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد اللَّه «3» .
ذكره أبو موسى عن أبي الفضل السليماني. قلت: وقد أخرج البيهقي من طريق ابن جابر، عن عبد اللَّه بن زياد البكري، قال: دخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلنا: الدابة يركبها الرجل فيضربها بالسوط، هل سمعتما من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فيها شيئا؟ فقالا: لا. فقالت امرأة من الداخل: إن اللَّه يقول: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ [الأنعام 38] . فقالا: هذه أختنا، وهي أكبر منا. انتهى. فيحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعبيد اللَّه. ويحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعطية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكر في «الصحابة» ، ولا يثبت. وذكره ابن شاهين في عقبة- بالقاف- بدل المثناة «4»
، وأخرجا من طريق ابن جريج، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا معشر الموالي، شراركم من تزوّج في العرب» ، وأنه قيل له: إن فلانا المولى تزوّج في الأنصار، فقال: «أرضيت؟» قال: نعم. فأجازه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عدي.
ذكره ابن سعد في «طبقة الفتحيين» ، وقال ابن السّكن: أزدي. وقال البخاريّ: له صحبة، ولم يصحّ إسناده، وفيه عفير بن معدان. وقال ابن السّكن، له صحبة، حديثه في الشاميين، ولم يرو عنه غير حديث واحد، وفيه نظر. وقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: عداده في الحمصيين. قلت: حديثه عند التّرمذيّ والبغويّ، وفيه التصريح بسماعه عن النبيّ «2» صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي. قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. قلت: فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف، لكن رواه الوليد بن مسلم عنه، وكان رواه قبله عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، قال بقول أبيه فذكره. قال الوليد: فذكرته لعقبة فحدثني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الحرمازي، ومازن وحرماز أخوان من بني تميم.
اسمه عبد اللَّه بن الأعور، وقيل غير ذلك، ومدار حديثه على أبي مسعر البراء عن صدقة بن طيسلة، حدثني أبي وأخي عن أعشى بني مازن، قال: أتيت النبي ﷺ، فذكره. وأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن شاهين وغيرهم من هذا الوجه وغيره. وسنذكره في العين إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة فيمن استشهد يوم اليمامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه بن بسر، من بني مازن بن منصور بن عكرمة.
ثبت ذكره في صحيح مسلم من حديث عبد اللَّه بن بسر، قال: نزل النبيّ ﷺ على أبي، فقدّمنا له طعاما ... الحديث. ووقع للنّسائيّ عن عبد اللَّه بن بسر، عن أبيه، وروى في الصوم حديثا في صوم يوم السّبت من رواية عبد اللَّه بن بسر عن أبيه. وقيل: عن أخته عن أبيه، وقيل: عنه، بلا واسطة. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: صحب بسر النبي ﷺ هو وابناه وابنته. وروى ابن السّكن من طريق معاوية بن صالح، عن ابن عبد اللَّه بن بسر، عن أبيه عبد اللَّه، عن أبيه بسر- أن النبيّ ﷺ أتاهم وهو راكب على بغلة كنّا نسمّيها حمارة شامية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عبد اللَّه، ذكره ابن قانع في تضاعيف من اسمه بشير فصحف، فإنه ساق من طريق يزيد بن حمير، عن عبد اللَّه بن بشير، عن أبيه- أن النبيّ ﷺ نزل بهم فأتي بطعام وتمر ... الحديث. وفيه دعاؤه لهم.
وهذا حديث عبد اللَّه بن بسر المازني، وهو بضم أوله وسكون المهملة. الباء بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو حريث بن سلمة بن مرارة، من بني مازن بن عمرو بن تميم.
قال المرزبانيّ: هو مخضرم له في الجاهلية أشعار، وعاش إلى أن أدرك الحجاج، وله معه قصة، وذلك أنه سمعه على المنبر وهو يقول: بنو المجد لم تقعد بهم أمّهاتهم ... وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا «1» [الطويل] وفيها: فقام إليه حريث، وهو شيخ كبير فقال: أيها الأمير، من يقول هذا؟ قال حريث بن مخفض المازني فلما نزل دعاه فقال له: ما حملك على قطع الخطبة عليّ؟ قال: أنا حريث بن مخفّض، فإنه أنشدت شعري فأخذتني أريحيته. قال: فخلاه. وقد أنشد معاوية هذا البيت لما رأى فتيان بني عبد مناف، وقيل: ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم ... أجابوا وإن يغضب إلى السّيف يغضبوا «2» [الطويل] انتهى. ومخفّض رأيته في النسخة بالتشديد، وضبطه الرضي الشاطبيّ في الهامش بسكون المهملة وبعد الفاء ضاد معجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأعشى الشاعر.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، وسمى أباه الأعور، ثم أعاده وسمّى أباه عبد اللَّه. وقال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. وكذا نسبه الآمدي. وقال أهل الحديث: يقولون المازني. وإنما هو الحرمازي، وليس في بني مازن أعشى. وروى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن الحسن، عن صدفة بن طيسلة: حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحيّ بعده، قالوا: حدّثنا الأعشى، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فأنشدته: يا مالك النّاس وديّان العرب ... إنّي لقيت ذربة من الذّرب [الرجز] الأبيات. وفيه قصة امرأته وهربها. وفي الأبيات قوله: وهنّ شرّ غالب لمن غلب [الرجز] قال: فجعل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «وهنّ شرّ غالب لمن غلب» . يتمثّلهن. وروى عن صدقة عن ثعلبة بن معن، عن الأعشى، وعن صدقة عن بقيّة «1» بن ثعلبة، عن الأعشى، وروى عنه طيسلة بن صدقة، حدثني أبي وأخي، عن الأعشى. وسيأتي في ترجمة نضلة بن طريف، من وجه آخر، وفيه تسمية الأعشى عبد اللَّه بن الأعور الحرمازي. وزعم المرزباني أن الأعشى هذا هو القائل: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود ... نبتّ في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود «2» [الرجز] قلت: مقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة بني مروان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عساكر في تاريخه فقال: حكى عبد اللَّه بن سعد القطر بلي عن الواقدي أنه من الصحابة، وأنه شهد فتح قبرس مع معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وثلاثين. قال ابن عساكر: لم أجده عند غيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو عبد اللَّه «3» .
ذكره أبو موسى عن أبي الفضل السليماني. قلت: وقد أخرج البيهقي من طريق ابن جابر، عن عبد اللَّه بن زياد البكري، قال: دخلنا على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلنا: الدابة يركبها الرجل فيضربها بالسوط، هل سمعتما من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فيها شيئا؟ فقالا: لا. فقالت امرأة من الداخل: إن اللَّه يقول: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ [الأنعام 38] . فقالا: هذه أختنا، وهي أكبر منا. انتهى. فيحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعبيد اللَّه. ويحتمل أن يكون المراد عبد اللَّه وعطية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن مندة: ذكر في «الصحابة» ، ولا يثبت. وذكره ابن شاهين في عقبة- بالقاف- بدل المثناة «4»
، وأخرجا من طريق ابن جريج، عن يزيد بن عبد اللَّه بن سفيان عنه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا معشر الموالي، شراركم من تزوّج في العرب» ، وأنه قيل له: إن فلانا المولى تزوّج في الأنصار، فقال: «أرضيت؟» قال: نعم. فأجازه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عدي.
ذكره ابن سعد في «طبقة الفتحيين» ، وقال ابن السّكن: أزدي. وقال البخاريّ: له صحبة، ولم يصحّ إسناده، وفيه عفير بن معدان. وقال ابن السّكن، له صحبة، حديثه في الشاميين، ولم يرو عنه غير حديث واحد، وفيه نظر. وقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: عداده في الحمصيين. قلت: حديثه عند التّرمذيّ والبغويّ، وفيه التصريح بسماعه عن النبيّ «2» صلى اللَّه عليه وسلّم. وروى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي. قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي. قلت: فيه عفير بن معدان، وهو ضعيف، لكن رواه الوليد بن مسلم عنه، وكان رواه قبله عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، قال بقول أبيه فذكره. قال الوليد: فذكرته لعقبة فحدثني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في مسند الإمام أبي عبد اللَّه محمد «2» بن عبد الرحمن الدارميّ المسند المشهور على الأبواب، فقال: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد الأنصاري، عن عمه عاصم المازني، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يتوضّأ بالجحفة، فمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثا..
الحديث. هكذا رأيته في نسختين، وما عرفت جهة الوهم فيه. وقد أخرجه أحمد على الصواب، قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة بهذا السند إلى عبد اللَّه بن زيد بن عاصم، فقال: عبد اللَّه بن زيد بن عاصم المازني، قال: رأيت.... وهكذا أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي من طريق حبّان بن واسع، وليس لعبد اللَّه بن زيد عمّ اسمه عاصم، بل عاصم اسم جده. وليست له صحبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو محمّد بن قتيبة في «غريب الحديث» ، فقال: ومنه قول عباد بن أحمر
المازني، قال: كنت في إبلي أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فركبت الفحل، فجئت صباح تبوك. قال ابن عساكر: وهم فيها ابن قتيبة. والصواب عمارة بن أحمر، كما تقدم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن ماكولا، تبعا لعبد الغني بن سعيد: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ورآه.
وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره، وكذا ذكره ابن فتحون. وقال ابن مندة: روى عنه جناح «1» ، ولا تصحّ له صحبة ولا رؤية. قلت: حديثه عن الصحابة في مسلم وغيره، ويقال له أيضا الكعبي، وكنيته أبو العنبر، وله رواية أيضا عن أبيه، وله صحبة، وعن أبي موسى الأشعري، وابن عمر. روى عنه سليمان التيمي، وعاصم الأحول، وخالد الحذّاء، وأبو السليل وآخرون. ووثّقه ابن سعد، والنّسائيّ، وابن حبّان، وقال: مات سنة تسعين من الهجرة. وفي الجعديات عن شعبة، عن سعيد الجريريّ، سمعت غنيم بن قيس، قال: كنا نتواعظ في أول الإسلام: ابن آدم اعمل في فراغك قبل شغلك، وفي شبابك لكبرك، وفي صحتك لمرضك، وفي دنياك لآخرتك، وفي حياتك لموتك. وأخرج ابن سعد من طريق محمد بن الوضاح، عن عاصم الأحول، قال: قال غنيم بن قيس أشرف علينا راكب فنعى لنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فنهضنا من الاحوية، فقلنا: بأبينا وأمّنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقلت: ألا لي الويل على محمّد ... قد كنت في حياته بمقعد وفي أمان من عدوّ معتدي «2» [الرجز] وأخرج أبو بكر بن أبي على هذه القصة من طريق صدقة بن عبد اللَّه المازني، عن جناح بن غنيم بن قيس، عن أبيه، قال: أذكر موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أشرف علينا رجل، فقال ... فذكر الشعر. ورواه شعبة، عن عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس، قال: أحفظ من أبي كلمات قالهن لما مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، أخرجه أبو نعيم. القسم الثالث العين بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكر عمر بن شبّة في أخبار البصرة أنه كان ممن افتتح الأبلة مع عتبة بن غزوان، وكان رأسا في تلك الحروب، وله حديث مرسل ذكره ابن شاهين في الصحابة وهو
من طريق يزيد الرقاشيّ، عن موسى بن يسار، عن قسامة بن زهير، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أبى اللَّه عليّ في قاتل المؤمن» . وروايته عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة عند أبي داود والنسائي والترمذي. روى عنه قتادة وعمران بن حدير، وهشام بن حسان، وغيرهم. وذكره العجليّ وابن حبّان في ثقات التابعين. وذكره الهيثم وخليفة في تابعي أهل البصرة، وقالا: مات بعد الثمانين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو موسى في «الذيل» : أورده جعفر المستغفري، وأورد من طريق الحارث بن عبد اللَّه بن كعب المازني، عن ابن عباس، عن جابر، أخبرني كعب بن عياض، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أوسط أيام الأضحى عند الجمرة.
قلت: فيه خطأ في موضعين: أحدهما قوله المازني، وليس كعب مازنيا، وكأنه لما رأى في اسم جد الحارث راوي الحديث كعبا وهو مازني ظنّه صاحب الترجمة. ثانيهما قوله ابن عياض، وإنما هو ابن عاصم: أورده البغويّ وابن السّكن في ترجمة كعب بن عاصم، وكذا أخرجه الطبراني في أثناء أحاديث كعب بن عاصم الأشعري، فذكر بهذا الإسناد حديثا طويلا فيه هذا القدر. وقد بينت في ترجمة كعب بن عياض الأشعري أن مسلما جزم بأن جبير بن نفير تفرد بالرواية عنه، فثبت أنه كعب بن عاصم. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل اسمه عمرو. وقيل عمير.
قال الدّولابيّ: سمعت ابن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وحكى العسكري في التصحيف أنّ الجهنيّ كان يقول إنه أبو دؤاد بتقديم الهمزة على الألف، وصححه ابن الدباغ، وكذا أبو علي الغساني في أوهام ابن عبد البر، وردّه ابن فتحون، فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو. قلت: هو المشهور، وبه جزم ابن إسحاق وخليفة، وبه جاءت الرواية في الحديث المرويّ عنه. وذكر ابن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها. وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا. وأخرج الدّولابيّ من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني، عن أبيه، عن جده، وكان من أصحاب بدر، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى أتى مسجد ذي الحليفة، فصلّى أربع ركعات ثم أهلّ بالحج ... الحديث. وذكر ابن سعد عن الواقديّ بسند له عن أم عمارة- أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء ليلة العقبة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو عمر، فقال: قيل اسمه حرب، له صحبة. سكن مصر، وله عندهم حديث واحد: إياكم والسريّة التي إن لقيت فرّت «6» وإن غنمت غلّت. ويروى عنه مرفوعا، وهو
عند ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة عنه. قلت: أخرجه ابن ماجة، والبغويّ. وتقدم ذكره في عبيد بن قيس، وبيان الاختلاف في اسمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكرها «4» الزّبير في «أخبار المدينة» ، عن محمد بن الحسن، عن علي «5» بن موسى بن عروبة، عن يعقوب بن محمد بن أبي «6» صعصعة أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم صلّى في بني مازن في بيت أم بردة.
|
سير أعلام النبلاء
|
فأمَّا:
176- عبد الله بن زيد المازني النجاري 1: "ع": صَاحِبُ حَدِيْثِ الوُضُوْءِ2، فَمِنْ فُضَلاَءِ الصَّحَابَةِ. يُعْرَفُ بِابْنِ أُمِّ عُمَارَةَ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيْدِ بنِ عَاصِمِ بنِ كَعْبٍ، أَحَدُ بَنِي مازن بن النجار. ذَكَرَ ابْنُ مَنْدَةَ فَقَطْ أَنَّهُ بَدْرِيٌّ3. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ وَغَيْرُهُ: بَلْ هُوَ أحُديّ, وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ مُسَيْلِمَةَ بِالسَّيْفِ مَعَ رَمْيَةِ وَحْشِيٍّ لَهُ بِحَرْبَتِهِ, وَهُوَ عَمُّ عَبَّادِ بنِ تَمِيْمٍ. قِيْلَ: إِنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الحرة, سنة ثلاث وستين. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 531"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 20"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 266"، أسد الغابة "3/ 250"، تهذيب الكمال "14/ ترجمة 3381"، تهذيب التهذيب "5/ ترجمة 385"، الإصابة "2/ ترجمة 4688"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3509". 2 صحيح: أخرجه البخاري "185"، ومسلم "235" من طريق عمرو بن يحيى المازن، عن أبيه, أنَّ رجلًا قال لعبد الله بن زيد -وهو جد عمرو بن يحيى: أتستطيع أن تريني كيف كأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد: نعم, فدعا بماء, فأفرغ على يديه فغسل مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثًا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر, بدأ بمقدَّم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردَّهما إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه". 3 قال الحافظ الذهبي في "تلخيص المستدرك" معلقًا على هذا فقال: هذا خطأ. |