سير أعلام النبلاء
|
2019- أحمد بن الحسن 1: "خ، ت"
ابن جنيدب، الإِمَامُ، الحَافِظُ, المُجَوِّدُ, الفَقِيْهُ أَبُو الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ. سَمِعَ يَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ، وَأَبَا النَّضْرِ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَسَعِيْدَ بنَ أَبِي مَرْيَمَ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَأَبَا صَالِحٍ الكَاتِبَ، وَطَبَقَتَهُم. وَتَفَقَّهَ بِأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالعِلَلِ وَالرِّجَالِ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ خزيمة، وجماعة. وَكَانَ قَدْ قَدِمَ نَيْسَابُوْرَ، فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَحَدَّثَ بِهَا، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ فِي المَغَازِي عَنْهُ حَدِيْثاً بِرِوَايَتِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ. لَمْ يُظْفَرْ لَهُ بِتَارِيْخِ، وَفَاةٍ، وَلَهُ رِحلَةٌ شَاسِعَةٌ، وَبَاعٌ أَطْوَلُ في الحديث. __________ = وأخرجه أحمد "4/ 165" من طريق يزيد يعني ابن عطاء، عن يزيد بن أبي زياد، به مرفوعا. وأخرجه أحمد "1/ 208"، والحاكم "3/ 333" من طريق جرير بن عبد الحميد أبي عبد الله، عن يزيد بن زياد به مرفوعا. لكن هذا إسناد ضعف لأجل يزيد بن أبي زياد هذا قال الحافظ في "التقريب": ضعيف كبر فتغير صار يتلقن. وللحديث شاهد أخرجه ابن ماجه "140" في المقدمة من طريق محمد بن طريف، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: كنا نلقى النفر من قريش، وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم, فذكرنا ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني". قلت: وهذا إسناد ضعيف، محمد بن كعب القرظي، روايته عن العباس بن عبد المطلب قيل إنها مرسلة وعلى فرض أنه قد سمع منه، فإن في هذا الإسناد أبا سبرة النخعي. قال الحافظ في "التقريب": مقبول -أي عند المتابعة- فالحديث حسن بهذا الشاهد. وقد تكلمت على هذا الحديث بإسهاب في تخريجنا وتعليقنا على كتاب "مكان رأس الحسين" لشيخ الإسلام ابن تيمية. ط. دار الجيل، بيروت لبنان "ص21-22" فراجعه ثم إن شئت. وقد ذكرت هذا التخريج لهذا الحديث في المجلد الثاني من كتابنا هذا بتعليقنا رقم "838" ذكرناه لبعد العهد من هذا الموضوع وتذكرة لإخواننا القراء الكرام. 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 33"، والأنساب للسمعاني "3/ 45"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 553"، والوافي بالوفيات "6/ 319"، وتهذيب التهذيب "1/ 24"، وتقريب التهذيب "1/ 13". |
سير أعلام النبلاء
|
أحمد بن الحسن بن خراش، الهيثم بن سهل:
2020- أحمد بن الحسن بن خراش 1: "م، ت" الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ. حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَشَبَابَةَ بنِ سَوَّارٍ، وَطَبَقَتِهِم. رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا، وَمُحَمَّدُ بنُ هارون ابن المُجَدَّرِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ السَّرَّاجِ، وَآخَرُوْنَ. وَكَانَ ثقة. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ لاَ بَلِ ابْنَ سِتِّيْنَ سَنَةً إِلاَّ عِشْرِيْنَ يَوْماً قَالَ ابْنُهُ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: هَذَا قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَاعَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ. 2021- الهَيْثَمُ بنُ سَهْل 2: التُّسْتَرِيُّ شَيْخٌ مُعَمَّرٌ عَالِي الإِسْنَادِ مُحَدِّثٌ لَيِّنٌ. حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَعَبْثَرِ بنِ القَاسِمِ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَعَلِيِّ بنِ مُسْهِرٍ، وَالمُسَيَّبِ بنِ شَرِيْكٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: سُلَيْمِ بنِ عُقْبَةَ البَقَّارِ، وَمِنْ حَرْبِ يَام صَاحِبَيْ أَنَسٍ، وَسَكَنَ بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ حَمْدَانَ، وَالِدُ القَطِيْعِيِّ، وَعَلِيُّ بنُ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الزَّيَّاتُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ، وَآخَرُوْنَ. ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظُ: ضَرَبَ إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي عَلَى حَدِيْثِ الهَيْثَمِ بنِ سِهْلٍ، عَنْ حَمَّادِ بنِ زيد، وأنكر عليه. وَقَالَ القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ: حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ عَمْرٍو الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ، فَذَكَرَ حَدِيْثاً. قُلْتُ: لاَ يُدْرَى مَنِ النَّضْرُ هَذَا. وَعَنِ الهَيْثَمِ, قَالَ: وُلِدْتُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 42"، وتاريخ بغداد "4/ 78"، وتهذيب التهذيب "1/ 24". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 60"، وميزان الاعتدال "4/ 323"، ولسان الميزان "6/ 207". |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الحاكم بأمر الله أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن الحسن 661هـ ـ 701ه
الحاكم بأمرالله : أبو العباس أحمد بن أبي علي الحسن بن أبي بكر بن الحسن بن علي القبي ـ بضم القاف و تشديد الباء الموحدة ـ ابن الخليفة المسترشد بالله بن المستظهر بالله كان اختفى وقت أخذ بغداد و نجا ثم خرج منها و في صحبته جماعة فقصد حسين ابن فلاح أمير بني خفاجة فأقام عنده مدة ثم توصل مع العربي إلى دمشق و أقام عند الأمير عيسى بن مهنأ مدة فطالع به الناصر صاحب دمشق فأرسل يطلبه فبغته مجيء التتار فلما جاء الملك المظفر دمشق سير في طلبه الأمير قلج البغدادي فاجمع به و بايعه بالخلافة و توجه في خدمته جماعة من أمراء العرب فافتتح الحاكم غانة بهم و الحديثة و هيت و الأنبار و صاف التتار و انتصر عليهم ثم كاتبه علاء الدين طيبرس نائب دمشق يومئذ و الملك الظاهر يستدعيه فقدم دمشق في صفر فبعثه إلى السلطان و كان المستنصر بالله قد سبقه بثلاثة أيام إلى القاهرة فما رأى أن يدخل إليها خوفا من أن يمسك فرجع إلى حلب فبايعه صاحبها و رؤساؤها منهم عبد الحليم بن تيمية و جمع خلقا كثيرا و قصد غانة فلما رجع المستنصر وافاه بغانة فانقاد الحاكم له و دخل تحت طاعته فلما عدم المستنصر في الوقعة المذكورة في ترجمته قصد الحاكم الرحبة و جاء إلى عيسى بن مهنأ فكاتب الملك الظاهر بيبرس فيه فطلبه فقدم إلى القاهرة و معه ولده و جماعة فأكرمه الملك الظاهر و بايعوه بالخلافة و امتدت أيامه و كانت خلافته نيفا و أربعين سنة و أنزله الملك الظاهر بالبرج الكبير بالقلعة و خطب بجامع القلعة مرات قال الشيخ قطب الدين في يوم الخميس ثامن المحرم سنة إحدى و ستين جلس السلطان مجلسا عاما و حضر الحاكم بأمر الله راكبا إلى الإيوان الكبير بقلعة الجبل و جلس مع السلطان و ذلك بعد ثبوت نسبه فأقبل عليه السلطان و بايعه بإمرة المؤمنين ثم أقبل هو على السلطان و قلده الأمور ثم بايعه الناس على طبقاتهم فلما كان من الغد يوم الجمعة خطب خطبة ذكر فيها الجهاد و الإمامة و تعرض إلى ما جرى من هتك حرمة الخلافة ثم قال : و هذا السلطان الملك الظاهر قد قام بنصر الإمامة عند قلة الأنصار و شرد جيوش الكفر بعد أن جاسوا خلال الديار و أول الخطبة : الحمد لله الذي أقام لآل العباس ركنا و ظهيرا ثم كتب بدعوته إلى الآفاق و في هذه السنة و بعدها تواتر مجيء جماعة من التتار مسلمين مستأمنين فأعطوا أخبارا و أرزاقا فكان ذلك مبدأ كفاية شرهم و في سنة اثنتين و ستين فرغت المدرسة الظاهرية بين القصرين و ولى بها تدريس الشافعية التقي ابن رزين و تدريس الحديث الشرف الدمياطي و فيها زلزلت مصر زلزلة عظيمة و في سنة ثلاث و ستين انتصر سلطان المسلمين بالأندلس أبو عبد الله بن الأحمر على الفرنج و استرجع من أيديهم اثنتين و ثلاثين بلدا : من جملتها إشبيلية و مرسية و فيها كثر الحريق بالقاهرة في عدة مواضع و وجد لفائف فيها النار و الكبريت على الأسطحة و فيها حفر السلطان بحر أشمون و عمل فيه بنفسه و الأمراء و فيها مات طاغية التتار هلاكو و ملك بعده ابنه أبغا و فيها سلطن السلطان ولده الملك السعيد و عمره أربع سنين و ركبه بأبهة الملك في قلعة الجبل و حمل الغاشية بنفسه بين يديه ولده من باب السر إلى باب السلسلة ثم عاد و ركب إلى القاهرة و الأمراء مشاة بين يديه و فيها جدد بالديار المصرية القضاة الأربعة من كل مذهب قاض و سبب ذلك توقف القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز عن تنفيذ كثير من الأحكام و تعطلت الأمور و أبقى للششافعي النظر في أموال الأيتام و أمور بيت المال ثم فعل ذلك بدمشق و في رمضان منها حجب السلطان الخليفة و معه الناس لكون أصحابه كانوا يخرجون إلى البلد و يتكلمون في أمر الدولة و في سنة خمس و ستين و ستمائة أمر السلطان بعمل الجامع بالحسنية و تم في سنة سبع و ستين و قرر له خطيب حنفي و في سنة أربع و سبعين وجه السلطان جيشا إلى النوبة و دنقلة فانتصروا و أسر ملك النوبة و أرسل به إلى الملك الظاهر و وضعت الجزية على أهل دنقلة و لله الحمد قال الذهبي : و أول ما غزيت النوبة في سنة إحدى و ثلاثين من الهجرة غزاها عبد الله بن أبي سرح في خمسة آلاف فارس و لم يفتحها فهادنهم و رجع ثم غزيت في زمن هشام و لم تفتح ثم في زمن المنصور ثم غزاها تكن الزنكي ثم كافور الأخشيدي ثم ناصر الدولة ابن حمدان ثم توران شاه أخو السلطان صلاح الدين في سنة ثمانية و ستين و خمسمائة و لم تفتح إلا هذا العام و قال في ذلك ابن عبد الظاهر : ( هذا هو الفتح لا شيء سمعت به ... في شاهد العين لا ما في الأسانيد ) و في سنة ست و سبعين مات الملك الظاهر بدمشق في المحرم و استقل ابنه الملك السعيد محمد بالسلطنة و له ثمان عشرة سنة و فيها جمع التقي بن رزين بين قضاء مصر و القاهرة و كان قضاء مصر قبل ذلك مفردا عن قضاء القاهرة ثم لم يفرد بعد ذلك قضاء مصر عن قضاء القاهرة و في سنة ثمان و سبعين خلع الملك السعيد من السلطنة و سير إلى الكرك سلطانا بها فمات من عامه و ولوا مكانه بمصر أخاه بدر الدين سلامش ـ و له سبع سنين ـ و لقبوه بـ [ الملك العادل ] و جعلوا أتابكة الأمير سيف الدين قلاوون و ضرب السكة باسمه على وجه و دعي لهما في الخطبة ثم في رجب نزع سلامش من السلطنة بغير نزاع و تسلطن قلاوون و لقب بـ [ الملك المنصور ] و في سنة تسع و سبعين يوم عرفة وقع بديار مصر برد كبار و صواعق و في سنة ثمانين وصل عسكر التتار إلى الشام و حصل الرجيف فخرج السلطان لقتالهم و وقع المصاف و حصل مقتلة عظيمة ثم حصل النصر للمسلمين و لله الحمد و في سنة ثمان و ثمانين أخذ السلطان طرابلس بالسيف و كانت في أيدي النصارى من سنة ثلاث و خمسمائة إلى الآن و كان أول فتحها في زمن معاوية و أنشأ التاج ابن الأثير كتابا بالبشارة بذلك إلى أصحاب اليمن يقول فيه : و كانت الخلفاء و الملوك في ذلك الوقت ما فيهم إلا من هو مشغول بنفسه مكب على مجلس أنسه يرى السلامة غنيمة و إذا عن له وصف الحرب لم يسأل إلا عن طريق الهزيمة قد بلغ أمله من الرتبة و قنع بالسكة و الخطبة أموال تنهب و ممالك تذهب لا يبالون بما سلبوا و هم كما قيل : ( إن قاتلونا قتلوا أو طاردوا طردوا ... أو حاربوا حربوا أو غالبوا غلبوا ) إلى أن أوجد الله من نصر دينه و أذل الكفر و شياطينه و ذكر بعضهم أن معنى طرابلس باللسان الرومي ثلاثة حصون مجتمعة و في سنة تسع و ثمانين مات السلطان قلاوون في ذي القعدة و تسلطن ابنه الملك الأشرف صلاح الدين خليل فأظهر أمر الخليفة و كان خاملا في أيام أبيه حتى إن أباه لم يطلب منه تقليدا بالملك فخطب الخليفة بالناس يوم الجمعة و ذكر في خطبته توليته للملك الأشرف أمر الإسلام و لما فرغ من الخطبة صلى بالناس قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ثم خطب الخليفة مرة خطبة أخرى جهادية و ذكر بغداد و حرض على أخذها و في سنة لإحدى و تسعين سافر السلطان فحاصر قلعة الروم و في سنة ثلاث و تسعين و ستمائة قتل السلطان بتروجة و سلطنوا أخاه محمد بن المنصور و لقب [ الملك الناصر ] و له يومئذ تسع سنين ثم خلع في المحرم سنة أربع و تسعين و تسلطن كتبغا المنصوري و تسمى بـ [ الملك العادل ] و في هذه السنة و دخل في الإسلام قازان بن أرغون بن أبغا بن هلاكو ملك التتار و فرح الناس بذلك و فشا الإسلام في جيشه و في سنة ست و تسعين و ستمائة كان السلطان بدمشق فوثب لاجين على السلطنة و حلف له الأمراء و لم يختلف عليه اثنان و لقب [ الملك المنصور ] و ذلك في صفر و خلع عليه الخليفة الخلعة السوداء و كتب له تقليدا و سير العادل إلى صرخد نائبا بها ثم قتل لاجين في جمادى الآخرة سنة ثمان و تسعين و أعيد الملك الناصر محمد بن المنصور قلاوون و كان منفيا بالكرك فقلده الخليفة فسير العادل إلى حماة نائبا بها فاستمر إلى أن مات سنة اثنتين و سبعمائة و في سنة إحدى و سبعمائة توفي الخليفة الحاكم إلى رحمة الله ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى و صلى عليه العصر بسوق الخيل تحت القلعة و حضر جنازته رجال الدولة و الأعيان كلهم مشاة و دفن بقرب السيدة نفيسة و هو أول من دفن منهم هناك و استمر مدفنهم إلى الآن و كان عهد بالخلافة لولده أبي الربيع سليمان و ممن مات في أيام الحاكم من الأعلام : الشيخ عزالدين بن عبد السلام و العلم اللورقي و أبو القاسم القباري الزاهد و الزين خالد النابلسي و الحافظ أبو بكر بن سدي و الإمام أبو شامة و التاج ابن بنت الأعز و أبو الحسن بن عدلان و مجد الدين ابن دقيق العيد و أبو الحسن بن عصفور النحوي و الكمال سلار الإربلي و عبد الرحيم ابن يونس صاحب [ التعجيز ] و القرطبي صاحب التفسير و التذكرة و الشيخ جمال الدين ابن مالك و ولده بدر الدين و النصير الطوسي رأس الفلاسفة و خاصة التتار و التاج ابن السباعي خازن المستنصرية و البهان ابن جماعة و النجم الكاتبي المنطقي و الشيخ محيي الدين النووي و الصدر سليمان إمام الحنفية و التاج ابن مسير المؤرخ و الكواشي المفسر و التقي بن رزين و ابن خلكان صاحب [ وفيات الأعيان ] و ابن إياز النحوي و عبد الحليم بن تيمية و ابن جعوان و ناصر الدين بن المنبر و النجم ابن البارزي و البرهان النسفي صاحب التصانيف في الخلاف و الكلام و الرضي الشاطبي اللغوي و الجمال الشريشي و النفسي شيخ الأطباء و أبو الحسين بن أبي الربيع النحوي و الأصبهاني شارح المحصول و العفيف التلمساني الشاعر المنسوب إلى الإلحاد و التاج ابن الفركاح و الزين بن المرحل و الشمس الجوني و العز الفاروقي و المحب الطبري و التقي ابن بنت الأعز و الرضي القسطنطيني و البهاء ابن النحاس النحوي و ياقوت المستعصمي صاحب الخط المنسوب و خلائق آخرون |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
12 - خ ت: أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن الترمذي الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أبا النضر، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وأبا نُعَيْم، وسعيد بن أبي مريم، وأبا صالح كاتب اللَّيْث، وخلقا كثيرا بالعراق، ومصر، وخُراسان. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأهل خُراسان. وسألوه عن العِلل والْجَرْح والتّعديل والفقه. وكان من تلامذة أحمد بن حنبل. روى عنه البخاري حديثا عن أحمد بن حنبل في المغازي، وقدِمَ نَيْسَابور سنة إحدى وأربعين. ولا تاريخ لموته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - م ت: أحمد بن الحسن بن خِراش أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مهديّ، وشَبّابة، ووهْب بن جرير. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، ومحمد بن هارون بن المجدّر، وأبو العباس السراج، وآخرون. توفي سنة اثنتين وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - أحمد بن الحسن الكِنْديُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حَدَّثَ بالري عَنْ: أبي عُبَيدة اللُّغَويّ، وحَجّاج بن نُصَيْر. وَعَنْهُ: الفضل بن -[998]- شاذان المقرئ، والحسن بن الليث الرازيان. ذكره ابن أبي حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - أحمد بن الحسن بن عبد الملك بن مروان الكُوفيُّ البقال. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: منصور بن أبي قرينة، وأحمد بن المفضل. وَعَنْهُ: ابن عقدة، وقال: مات سنة سبع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - أحمد بن الحسن بن القاسم، أبو الحسن الكُوفيُّ الملقب برسول نفسه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قال ابن يونس في " تاريخ الغرباء ": سكن مصر، وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة وغيره، مضطرب الحديث، له مناكير، مات بمصر سنة اثنتين وستين. -[262]- وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم بن حبان: كان يضع الحديث. قلت: وروى أيضا عن وكيع، روى عنه أبو عوانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - أَحْمَد بْن الحَسَن السُّكّريّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
تُوُفيّ بمصر سنة ثمان وستين، لا أعرفه، وذكروه مختصرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - أحمد بن الحسن بن طوق الحربيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مسلم بن إِبْرَاهِيم، وجنْدل بن والق. وَعَنْهُ: ابن مخلد، وابن البختري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - أَحْمَد بن الحَسَن بن مُكرَم البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عَليّ بن الْجَعْد. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وابن قانع. وكان بزازاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - أحمد بن الحسن بن أبان بن مُضَر. المُضَريُّ الأُبُلِّيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن حسّان، وحَجّاج بن منهال، وغيرهم. وَعَنْهُ: عبد الباقي بن قانع، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازيّ، والطّبرانيّ، وجماعة. قال ابن حِبّان، وابن البيع: كذّاب. وقال أبو يَعْلَى الخليليّ: كذاب يضع الحديث. قلت: تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين. أورد له ابن عديّ حديثين باطلين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - العبّاس بن أحمد بن الحَسَن الوشّاء البَغْداديُّ المعروف بالمحبّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: أبا إبراهيم الترجماني، وغيره. وَعَنْهُ: إسماعيل الخطبي، وأبو علي ابن الصّوّاف. مات سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - أحمد بن الحسن بن عبد الملك الإصبهانيّ المعدّل. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: مؤمّل بن إهاب، وأيوب الوزّان، وجماعة. وله رحلة. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار بن راشد، أبو عبد الله الصُّوفيّ. [المتوفى: 306 هـ]
بغداديّ مشهور. وثّقه الخطيب، وغيره. سَمِعَ: عليّ بن الجعد، ويحيى بن معين، وأبا نصر التّمّار، وسُوَيْد بن سعيد، وأحمد بن جناب، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، وأبو الشيخ الأصبهاني، وأبو بكر الإسماعيليّ، ومحمد بن المظفّر، وعليّ بن عُمَر الحربيّ. تُوُفّي في رجب. وقع لي حديثه بعُلُوّ. ومات في عشر المائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
500 - أحمد بْن الحَسَن بْن الْجَعْد، أبو جعفر. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بغداديّ، حدَّثَ سنة أربعً وثلاث مائة عَنْ: أبي بَكْر بْن أَبِي شيبة، ويعقوب بْن كاسب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حفص الزّيّات، وابن المظفّر، وعبد العزيز بْن جعفر الخِرَقيّ. وثَّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أحمد بْن الحَسَن بْن هارون، أبو بَكْر الخّراز الكوفيّ، ثمّ البغداديّ الصّبّاحيّ. [المتوفى: 312 هـ]
عَنْ: عَمْرو بن علي الفلّاس، ومحمد بن منصور الطُّوسيّ. وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر السُّكّريّ، والطَّبَرانيّ، والحَسَن بْن رشيق، وأبو عُمَر بْن فَضَالَةَ، وآخرون. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - محمد بْن أحمد بْن الحَسَن بْن زياد، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الزّوْرَابَذِيّ. [المتوفى: 316 هـ]-[312]-
سَمِعَ: الذُّهْليّ، وأبا سَعِيد الأشج، وهارون بْن إِسْحَاق. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - أحمد بن الحسن بن العباس بن شُقَيْر البغدادي، أبو بكر النحوي. [المتوفى: 317 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح تصانيف الواقديّ. وَعَنْهُ: إبراهيم الخِرَقيّ، وأبو بَكْر بْن شاذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
443 - أحمد بْن الحَسَن بْن عَزُّون بْن أَبِي الْجَعْد، أبو عَمْرو الطاهريّ. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ مِنْ: إبراهيم بْن أحمد بْن يعيش " مسنده "، وَمِنْ: أحمد بْن بُدَيْل الكوفي، وعليّ بْن حرب، وحمدويه بْن عَبّاد، وَعَنْهُ: صالح بْن أحمد، وعبد الرَّحْمَن بْن أحمد الأنماطي، وأهل همذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - حسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن ربيعة، أبو علي ابن الناعس الهمداني الدمشقي المقرئ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ مِنْ: هلال بن العلاء، ويزيد بن عبد الصّمد، ومحمد بن عبد الله السوسيّ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو سليمان بن زَبْر، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الطَّيِّب النَّيْسابوريُّ المَنَاديليُّ المؤذن. [المتوفى: 341 هـ]
أحد الصالحين. سَمِعَ: محمد بْن عَبْد الوهّاب الفراء، وأحمد بْن مُعاذ السُّلَمي، وأبا يحيى بْن أَبِي مَسَّرة المكِّيَّ، وإسماعيل القاضي. وَعَنْهُ: الحاكم، وابن مَنْدَه. مات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أيوب بْن هارون، أَبُو الْحَسَن الأصبهانيّ النقاش. [المتوفى: 345 هـ]
ثقة، صاحب أصول. سَمِعَ: عمران بْن عَبْد الرحيم، وعبد اللَّه بن محمد بْن سلام، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الْبَرَاء. قَالَ أَبُو نُعَيْم: حضرته ولا أعرف سماعي منه، وحدثنا عنه أبو بكر ابن المقرئ. تُوُفِّي فِي شهر ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَن بْن عُمَر بْن بشير بْن الفَرُّخَان الثَّقفيّ، مولاهم الأصبهانيّ الكسائيّ أبو عبد الله المقرئ. [المتوفى: 347 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي خَالِد عَبْد العزيز بْن معاوية الْقُرَشِيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن يحيى بْن حمزة، وأبي بَكْر بْن أَبِي عاصم. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بَكْر محمد بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْوانيّ، ومحمد بْن عَلِيّ بْن مُصْعَب، وجماعة. سمعنا جزءًا من حديثه. وكان قد قَرَأَ عَلَى: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن شاكر، وجعفر بْن عَبْد اللَّه بْن الصّبّاح الأصبهانيّ صاحب أَبِي عُمَر الدُّوريّ. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أشْتَه، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن ماجة القَزْوِينيّ، [المتوفى: 349 هـ]
ابن أخي محمد بْن ماجة. سَمِعَ: محمد بْن أيوب الرازي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، ويعقوب بْن يوسف القَزْوِينيّ صاحب القاسم بْن الحَكَم العُرَنيّ، ومحمد بْن مَنْدَه الأصبهانيّ. وَعَنْهُ: أَبُو منصور القُومسانيّ، وأحمد بْن عَلِيّ بْن لال، وأبو عبد الله بْن منجُوَيْه، وغيرهم. قَالَ شِيرُوَيُه: كَانَ صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عُتبة، أبو العبّاس الرّازي ثم المصري. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: مقدام بن داود، وأبا الزنباع روح بن الفرج، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويحيى بن أيّوب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الغني المصري، وعبد الرحمن بن عمر البزاز ابن النحاس، وشعيب بن عبد الله بن المنهال، ومحمد بن الفضل بن نظيف الفرّاء، وآخرون. وُلد سنة ثمانٍ وستّين ومائتين، وأوّل سماعه سنة ثمانين، وَتُوفِّي في جمادى الآخرة بمصر، وكان صدوقًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - إبراهيم بن أحمد بن الحسن، أبو أسحاق القِرمِيسِيني المقرئ. [المتوفى: 358 هـ]
طوّف شرقاً وغرباً، وكتب بعدّة أقاليم، وَسَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وعبد الرحمن بن القاسم بن الروّاس، وأبا عبد الرحمن النسائي. وَعَنْهُ: الدارقطني، والحسن بن الحسن بن المنذر، وأبو الحسن الحمامي، وغيرهم. وتُوُفّي بالموصل. قال الخطيب: كان ثقة صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - محمد بن أَحْمَد بن الحسن، أبو عمر الضبي الهيساني. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهاني، وغيره، وَتُوُفِّي في عشر التسعين. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - الحسن بن أحمد بن الحسن، القاضي أبو علي البيهقي الأديب، [المتوفى: 359 هـ]
قاضي نَسَا. سَمِعَ: ابن خُزَيمة، وابن صاعد، وطبقتهما. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو علي ابن الصّوافّ، [المتوفى: 359 هـ]
محدّث بغداد. سَمِعَ: محمد بن إسماعيل التِرْمذِي، وإسحاق الحربي، وبِشْر بن موسى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو الحسين، وعبد الملك ابنا بِشْران، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم، وجماعة. قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي ابن الصواف، وآخر بمصر نسيه ابن أبي الفوارس. وقال ابن أبي الفوارس: كان أبو علي ثقة مأمونًا ما رأيت مثله في التَّحَرز، تُوُفِّي في شعبان وله تسعٌ وثمانون سنة. قلت: آخر من روى حديثه بعُلُوَّ عفيفة الفارفانية، سمعت من الدَّشْتَج آخر أصحاب أبي نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - أحمد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويُعرف بابن الحمصي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي جعفر الطحاوي، وجعفر الطّيالسي. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - أحمد بن إسحاق بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن شيبان، أبو محمد البغدادي الشَّيْباني ثم الهَرَوي الضَّرير. [المتوفى: 369 هـ]
سَمِعَ: مُعَاذ بن نَجْدَة، وعلي بن محمد الجكاني، وأقرانهما. رَوَى عَنْهُ: أبو الفضل بن أبي عصمة، وأبو عثمان سعيد القرشي، وأبو حازم العبدويي. تُوُفّي في جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - طلحة بن أحمد بن الحسن البغدادي الخزّاز الصُّوفي. [المتوفى: 380 هـ]
سَمِعَ: المَحَامِلي، ومحمد بن أحمد بن أبي مَهْزُول، ومحمد بن أحمد بن صفوة، المَصَّيصيّين. وَعَنْهُ: أبو محمد الخلال وقال: ثقة، وعمر بن بُكَير، وأبو نُعَيم، وأحمد بن عمر بن رَوْح. مات ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - أحمد بن الحسن بن محمد بن سعيد، أبو العبّاس البغدادي، المخرمي الورّاق الصَّيْدَلاني، المعروف بابن بطانة. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سكن البصرة، وَحَدَّثَ عَنْ: البَغَوِي، وابن صاعد، وأبي حامد الحضْرَمي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وأخوه عبد الرّزّاق، وأبو سعد الماليني، وحمزة السَّهْمي، وغيرهم. وكان ينسخ للنّاس، ويقرأ الحديث على أبي إسحاق الهجيمي ونحوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحسين الكَرَجيُّ، [الوفاة: 371 - 380 هـ]
نزيل بيت المقدس. سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة بن سليمان، وعثمان بن محمد الذهبي وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الفرج عُبَيْد الله المراغي، وانتقي عليه الحافظ عبد الغني المصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن سَعِيد، أَبُو بَكْر الهاشمي الْجُرْجَاني الورّاق. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ: أَبَا يعقوب البحري إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم وعبد اللَّه بْن عدِيّ الحافظ بجُرْجان، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الصّفّار، ومُحَمَّد بْن يعقوب الْأصمّ بنيسابُور. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وقَالَ: ما رَأَيْت ورَّاقًا أسرع يدًا منه، ولا أصحّ خطًأ منه، لكنه تغيّر بآخره وخلّط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - أحْمَد بْن الْحَسَن بْن القاسم، أَبُو بَكْر الهمذاني الفَلَكيّ الحاسب. [المتوفى: 384 هـ]
قَالَ حفيده الحافظ أَبُو الفضل عَلِيّ بْن الْحُسَيْن: كَانَ جدّي جامعًا لفنون؛ كَانَ عالمًا بالأدب والنَّحْو والعَروض، وسائر العلوم، لاسيما علْم الحساب، ولقب الفَلَكيّ لهذا المعنى، حتى كان يقال: إنه لم ينشأ في الشرق والغرب أعلم بالحساب منه. وكان هَيُوبًا، ذا حشمة ومنزلة. سَمِعَ: علي بن سعد البزاز، ومُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْجُهَنِي، وأَبَا بَكْر بْن سهل الدينوري الحافظ. سَمِعَ مِنْهُ: ابناه أبو الصّقْر حسن، وحسين، وعَبْد اللَّه بْن أحْمَد الكرجي. وتُوُفِّي فِي ذي القعدة، وله خمس وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن سَعِيد، أَبُو عَلِيّ الْإصبهاني المقرئ، [المتوفى: 393 هـ]
نزيل دمشق. قَرَأَ عَلَى: زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وأبي بكر النقاش، وجماعة، وسمع بدمشق من جماعة متأخرين، وبأصبهان من الطبراني، وبجرجان من ابن عَدِيّ، وبالبصرة من أَبِي إِسْحَاق الهجيمي، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: تمام الرّازي، وهو أسند منه، وأبو نصر ابن الجبان، وإِسْمَاعِيل بْن رجاء العسقلاني. ودُفِن بباب الفراديس، وشيعه خلق. وله مصنَّف فِي القراءات. وقيل مات عام أوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، أَبُو بَكْر الطاهري البغدادي الضّرير، [المتوفى: 393 هـ]
نزيل إصبهان. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرازي، ومُحَمَّد بْن عيّاش المّوْصلي. سَمِعَ عَلِيّ بْن حرْب، وأَبَا صالح السليل بْن أحْمَد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن عَلِيّ اليزدي، وعَبْد الرَّحْمَن وعُبَيْد اللَّه ابنا أَبِي عَبْد اللَّه بْن مَنْدَه، وغيرهم. ومات فِي عاشر ذي القعدة؛ ذكره ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عُبَيْد اللَّه بْن أحْمَد بْن الْحَسَن، أَبُو الفرج بْن السَّخْتِ الرَّقِّي المقرئ البزّاز. [المتوفى: 400 هـ]
حدّث بدمشق عَنِ النّجّاد، وجعفر الخلدي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: أبو علي الأهوازي، وعلي الحنائي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - عليّ بْن مُحَمَّد، أبو الفتح البُستي الكاتب الشاعر المشهور، وقيل: اسمه عليّ بْن محمد بْن حُسين بْن يوسف بْن عَبْد العزيز، وقيل: علي بْن أحمد بْن الحسن. [المتوفى: 401 هـ]
لَهُ أسلوبٌ معروف في التَّجْنيس. روى عَنْهُ من شِعره، أبو عَبْد الله الحاكم -[33]- وأبو عثمان الصّابونيّ، وأبو عَبْد الله الحسين بن علي البردعي. قَالَ الحاكم: هُوَ واحد عصره، حدَّثني أنه سَمِعَ الكثير من أَبِي حاتم بْن حبّان. ومِن نثره: مَن أصلحَ فاسدهَ أرغم حاسده. عادات السّادات سادات العادات. لم يكن لنا طَمَعٌ في دَرَك دَرِّك، فاعفنا من شَرَك شَرِّك. يا جهل من كَانَ عَلَى السّلطان مُدلا وللإخوان مُذِلا. إذا صح ما قاتك، فلا تأس عَلَى ما فاتك. المعاشرة ترك المُعاسرة. مِن سعادة جدك وقوفك عند حدك. ومن شعره: أعلل بالمُنى روحي لَعَلي ... أُروّح بالأماني الهَمَّ عنّي وأعلم أنّ وصْلك لا يُرجى ... ولكن لا أَقَل من التَّمَنّي وله: زيادةُ المرءِ في دنْياهُ نُقْصانُ ... وربْحُهُ غير محض الخير خُسْرانُ وكل وجدان حظّ لا ثبات لَهُ ... فإنّ معناه في التّحقيق فقدانُ يا عامرًا لخراب الدّار مجتهدًا ... بالله هَلْ لخراب العُمر عُمرانُ ويا حريصَا على الأموال يجمعها ... أقْصرْ فإنّ سُرور المال أحزانُ زع الفؤادَ عَنِ الدّنيا وزُخْرُفها ... فَصَفْوُها كَدَرٌ والوصلُ هِجرانُ وأرعِ سَمْعَكَ أمثالًا أفصلُها ... كما يُفصل ياقوتٌ ومُرجانُ أحسِن إلى النّاس تستعبْد قلوبُهم ... فطالما اسْتَعْبدَ الإنسانَ إحسانُ وإن أساء مُسيءٌ فلْيكُنْ لك في ... عروض زلّته صفحٌ وغُفرانُ واشدُدْ يديك بحبل الله معتصمًا ... فإنه الركنُ إنّ خانتْك أركانُ مَنِ استعان بغير الله في طَلَبٍ ... فإنّ نَاصِرَه عجزٌ وخُذْلانُ -[34]- مَن جاد بالمال مالَ الناسُ قاطِبةً ... إِليْهِ والمالُ للإنسان فتانُ مِن سالَم النّاسَ يسلمْ من غَوَائلهم ... وعاش وهو قرير العَيْن جذلانُ والنّاس أعوانُ مَن وَاتَتْه دولتُه ... وهُم عَليْهِ إذا خانَتْه أعوانُ يا ظالمًا فرِحا بالسَّعْد ساعده ... إنّ كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ لا تَحْسبَنّ سُرورا دائمًا أبدًا ... مَن سَرّه زمنٌ سأته أزمان لا تَغْتررْ بشباب رائق خَضِلً ... فكم تقدَّم قبل الشيبِ شُبانُ ويا أخا الشَّيْبِ لو ناصحتَ نفسك لم ... يكن لمثلك في اللذات إمعانُ هَبِ الشّبيبةُ تُبلي عُذر صاحبها ... ما عُذر أشْيَب يسْتَهْويه شيطانُ كل الذُّنُوب فإن الله يغفرها ... إنّ شيع المرء إخلاصٌ وإيمانُ وكلّ كَسْرٍ فإنّ الدّين يجْبُرُهُ ... وما لكسرِ قناةِ الدّين جُبرانُ وهي طويلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - إبراهيم بْن جعفر بْن الحَسَن بْن أحمد بْن الحَسَن بْن الصّبّاح بْن عَبْدة، أبو الحسن الأسدي الهمذاني الحناط الشاهد. [المتوفى: 406 هـ]
وُلد سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. وسمع سنة ثلاثٍ وأربعين من أَبِي القاسم بْن عُبيد، وأَوْس الخطيب، وأبي الصَّقْر الكاتب، ومأمون بْن أحمد، وأبي بَكْر محمد بْن حَيَّوَيْهِ الكُرْجيّ، وأبي بَكْر بْن خلاد النَّصيبيّ، ومحمد بْن مَحْمَوَيْهِ النَّسَويّ، روى عَنْهُ أبو مسلم بن غزو، والحسن بْن عبد الله بْن ياسين، -[104]- ومحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم الخطيب. قَالَ شِيَرَوَيْه: كَانَ صدوقا، توفي في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَبْد الوهّاب بن أحمد بْن الحَسَن بْن عليّ بْن منير، أبو القاسم المصريّ الأديب، [المتوفى: 407 هـ]
أخو منير. لم يكن لَهُ في الحديث خبرة، وقد سَمِعَ أبا سعيد ابن الأعرابيّ، وغير واحد، وحدَّث، وأفاد؛ روى عَنْهُ الحافظ أبو عَمْرو الدّانيّ، وغيره من المَغَاربة والمصرييّن. وتُوُفّي في شَعْبان من السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - أحمد بْن الحَسَن بْن بُندار بْن إبراهيم، أبو العبّاس الرّازيّ المحدّث. [المتوفى: 409 هـ]
جاورَ بمكة زمانًا، وحدث بها، وبهمذان، عَنْ أَبِي بَكْر محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأهوازيّ، وأبي بَكْر الشّافعيّ، وأبي بَكْر بْن خلاد، والطَّبَرانّي، وعبد الله بْن عدّي الجُرجاني، وأحمد بْن القاسم بن الرّيّان اللّكّيّ، وفهد بْن إبراهيم، ورحلَ في الحديث. روى عَنْهُ أحمد بْن إبراهيم الرّازيّ والد صاحب " المشيخة "، وأحمد بن عمر بْن دلهاث العُذري، وأحمد بن محمد أبو مسعود البجلي، وطاهر بن أحمد الهمذاني الإمام، وآخرون. وكان يحسن هذا الشأن. حدث في هذه السنة، ولا أعلم متى مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - أحمد بن الحسن بن المرزُبان، أبو العبّاس ابن الطَّبَريّ الشّرابيّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
بغداديّ، سكن الرَّيّ، وحدَّث عَنْ أَبِي جعفر عَبْد الله بْن بُرَيْه الهاشميّ، وأبي عمر الزاهد، وجماعة. روى عَنْهُ أبو سعد إسماعيل السّمّان، والمظفَّر بن مموس، ومحمد بن جعفر الأسدآباذي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - عَبْد الله بْن أحمد بْن الحَسَن، أبو أحمد المِهْرَجانيّ العدْل. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عَنْ محمد بْن يعقوب بْن الأخرم، وأبي بَكْر محمد بْن جعفر المُزكي وغيرهما. وعنه البيهقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - مُنير بن أحمد بن الحَسَن بن عليّ بن منير، أبو العبّاس الْمَصْرِيّ الخشّاب المعدّل. [المتوفى: 412 هـ]-[213]-
حدّث عَنْ عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي مطر الإسكندريّ، ومحمد بْن الصَّمُوت، ومحمد بْن أحمد بْن عَبْد العزيز بْن أبي الأَصْبغ، وأحمد بْن سَلَمَة بْن الضّحّاك، وجماعة. روى عنه محمد بْن عليّ الصُّوريّ، وخَلَف بْن أحمد الحُوفيّ، وعليّ بْن الحَسَن الخِلعي، وآخرون. وثقه ابن ماكولا. وقال الحبّال: كَانَ ثقة، لا يجوز عليه تدليس. حضرتُ جنازته، وتوفي في حادي عشر ذي القعدة. قلتُ: حديثه في " الخلعيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - أحمد بْن الحَسَن بْن عبد اللَّه بْن أحمد، أبو عبد الله المقرئ الهمذاني، إمام الجامع، ويُعرف بالصّائغ. [المتوفى: 414 هـ]
روى عَنْ أَبِي جعفر بْن بَرزة، والفضل الكِنْديّ، وأحمد بْن الحسن بن ماجه، وأبي الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبيد، ومخلد بْن جعفر الباقَرْحِيّ، وعُبيد الله بْن أحمد ابن البوّاب، والحسين بْن محمد بْن عُبَيْد العسكريّ الدّقّاق، وأبي الفتح محمد بْن الحسين الأزْديّ. روى عَنْهُ حمْد بْن سهل، وأبو الحَسَن بْن حُميد، ومحمد بْن ينال الصُّوفيّ. قَالَ شيرويه الحافظ: وحدثنا عَنْهُ يوسف الخطيب، ومحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وكان ثقة صدوقًا فاضلًا، مات في المحرَّم وصلى عَليْهِ ابنه طاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أحمد بْن الحَسَن الدّمشقيّ الوراق. [المتوفى: 414 هـ]
حدث عن عليّ بْن أبي العَقِبَ، وغيره بديار مصر. تُوُفّي في صفر. روى عَنْهُ خَلَف بْن أحمد الحوفي، وأبو عليّ الأهوازيّ، وأبو عَبْد الله القُضاعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بْن أحمد بْن الحَسَن البزّاز، أبو الحسن البغداديّ. [المتوفى: 417 هـ]
سَمِعَ بمكّة مِن أَبِي محمد الفاكهيّ. روى عَنْهُ الخطيب، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ. ووثقه الخطيب. |