نتائج البحث عن (أحمد بن بديل) 3 نتيجة

أحمد بن بديل

سير أعلام النبلاء

2091- أحمد بن بديل 1: "ت، ق"
ابن قريش بن بدير بن الحارث اليامي، قَاضِي الكُوْفَةِ ثُمَّ هَمَذَانَ، الحَافِظُ، أَبُو جَعْفَرٍ عَالِمٌ دَيِّنٌ فَاضِلٌ مُعَمَّرٌ.
حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَحَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ وَالمُحَارِبِيِّ، وَوَكِيْعٍ وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ دِيْنَارٍ الهَمَذَانِيُّ تِلْمِيْذُ ابْنِ مَاجَهْ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَمْرُوسٍ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَكِيْلُ أَبِي صَخْرَةَ، وَحَاجِبٌ الفَرْغَانِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عِيْسَى الوَزِيْرُ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزَّعْفَرَانِيُّ قُلَيْلَة، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيْثَ أُنْكِرَتْ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ عَلَى ضَعْفِهِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِيْهِ لينٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: لَمْ يقض لي السماع منه، ومحله الصدق.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يُسَمَّى بِالْكُوْفَةِ رَاهِبَ الكُوْفَةِ فَلَمَّا تَقَلَّدَ القَضَاءَ قَالَ: خُذِلْتُ عَلَى كبرِ السِّنِّ مَعَ عفَّتِهِ، وَصيَانَتِهِ.
قَالَ مُطَيَّنٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وخمسين ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 17"، وتاريخ بغداد "4/ 49"، والعبر "2/ 16، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 263"، وتهذيب التهذيب "1/ 17" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 137"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 9"، وميزان الاعتدال "1/ 84".

8 - ت ق: أحمد بن بديل بن قريش، أبو جعفر اليامي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - ت ق: أَحْمَد بْن بُدَيْل بْن قُرَيش، أَبُو جعْفَر اليامي الكُوفيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي الكوفة ثمّ قاضي همذان ومُسْنِدُها ومحدثها.
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وأبي معاوية، ومحمد بْن فُضَيْل، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، ووكيع، وعبد الرَّحْمَن المُحَاربيّ، وعبد الله بْن نُمَيْر، وطائفة.
وَعَنْهُ: التّرمِذيّ، وابن ماجه، وإبراهيم بْن عَمْرُوس، وابن صاعد، وأحمد بن الحسن بن عزون، ومحمد بن عبد الله بلبل، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وطائفة.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.
وقال الدّارَقُطْنيّ: فِيهِ لين. -[22]-
وكان يُسَمّى راهب الكوفة، فلمّا تولّي القضاء قَالَ: خُذِلْتُ عَلَى كِبَر السِّنّ، مَعَ عِفَّتِه وصيانته.
قَالَ سِيَامُرْد النَّهَاوَنْديّ: كتبتُ عَنْ ألف شيخ، الحُجّةَ فيما بيني وبين اللَّه شيخان: أَحْمَد بْن بُدَيْل؛ وسمي رجلَا أخر.
ونقل شِيرُوَيُه فِي تاريخه أن أَبَا بَكْر بْن لال قَالَ: حكي لنا أنّ أَحْمَد بْن بُدَيْل الأياميّ كَانَت له بِنْت عابدة بالكوفة، فكتبت إِلَيْهِ: يا أبه لَا حشرك اللَّه مَحْشَرَ القُضاة، فَعَزل نفسه، وخرج فِي أمانةٍ لَابن هارون، فقيل لَهُ: اخترت الأمانة عَلَى القضاء؟ فقال: نعم، اخترتُ الأمانة عَلَى الخيانة.
قال الحافظ صالح بن أحمد الهمذاني: حدثنا إبراهيم بن عمروس إملاء، قال: سمعتُ أَحْمَد بْن بُدَيْل قَالَ: بعث إليَّ المعتزّ بالله رسولَا بعد رسول، فلبست كَمّتي، ولبست نَعْلَ طاق، فأتيت بابَه، فقال الحاجب: يا شيخ، نَعْلَيْك، فلم ألتفت إِلَيْهِ، ودخلت الباب الثاني، فقال الحاجب: نَعْلَيْك، فلم ألتفِت، ودخلت إلى الباب الثالث، فقال: يا شيخ نعليك، فقلت: أبالوادي المقدَّس أَنَا فأخلع نَعْلَيَّ؟! فدخلت بَنْعَلَيَّ، فرفع مجلسي وجلستُ عَلَى مُصَلَاه، فقال: أتعبناك أَبَا جعْفَر، فقلت: أتْعَبْتني وذعَّرْتَني، فكيف بك إذا سُئلتَ عنيّ؟ فقال: ما أردنا إلَا الخير، أردنا أن نسمع العِلْم، فقلت: وتسمع العِلْم أيضًا؟ ألَا جئتني؟ فإنّ العلم يؤتي ولا يأتي، قال: نعتب أبا جعفر؟ فقلت له: خلبتني بحُسْن أدبك، أكتُب، قَالَ: فأخذ القِرْطاسَ والدَّواة، فقلت: أتكتب حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِرطاس بمدادٍ؟ قال: فيما يكتب؟ قلت: في رق بحبر، فجاؤوا بَرقٍّ وحِبْر، فأخذ الكاتب يريد أنْ يكتب فقلت: أكتُب بخطّك، فأوما إليَّ أَنَّهُ لَا يكتب، فأمليت عَلَيْهِ حديثين أسخن اللَّه بهما عينيه، فسأله ابن البناء أو ابن النُّعْمان: أي حديثين؟ فَقَالَ حَدِيثَ: " مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهَا بِالنَّصِيحَةِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "، وَالثَّانِي: " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا.
تُوُفِّيَ سنة ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.

أحمد بن بديل الكوفى القاضى [ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي بكر بن عياش وطبقته.
قال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه.
وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه.
وقال الدارقطني: فيه لين.
وقال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ: بلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة فلما ولى القضاء قال: خذلت على كبر السن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت