نتائج البحث عن (أحمد بن سليمان) 50 نتيجة

أحمد بن سليمان الباجي

سير أعلام النبلاء

4370- أحمد بن سليمان الباجي 1:
العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو القَاسِمِ، أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ البَاجِيُّ.
سَكَنَ بسَرقُسطَة، وَرَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْراً، وَخَلَفَه فِي حَلْقَته.
وَحَدَّثَ عَنْ: حَاتِم بنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ حَيَّانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عتَّاب، وَمُعَاوِيَة العُقيلي.
وَبَرَعَ فِي الأُصُوْل وَالكَلاَم، لَهُ تَصَانِيْفُ تَدُلُّ عَلَى حِذْقِه وَذكَائِهِ، وَصَنَّفَ عقيدَةً.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَوصفُوهُ بِالنَّباهَة والجلالة.
قُلْتُ: وَأَجَاز لِلقَاضِي عيَاض، وَقَالَ: كَانَ حَافِظاً لِلْخلاَف وَالمنَاظرَة. لَهُ النَّظم وَالأَدب، وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً، تخلَّى عَنْ تَرِكَةِ أَبِيْهِ لِقَبُولِهِ جَوَائِز السُّلْطَان، وَكَانَتْ وَافرَةً حَتَّى احْتَاجَ بَعْدُ.
قُلْتُ: ارْتَحَلَ وَرَأَى بَغْدَاد وَاليَمَن، وَاتَّفَقَ مَوْتُهُ بِجُدَّةَ بَعْد الحَجّ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة كهلًا.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 71"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "6/ 404"، والديباج المذهب لابن فرحون المالكي "1/ 183".
*أحمد بن سليمان هو شمس الدين أحمد بن سليمان الحنفى المعروف بابن كمال باشا، تركىّ الأصل.
وُلد فى طوقات نواحى سيواس، وهو من علماء الحديث.
كان جده من أمراء الدولة العثمانية، واشتغل هو فى شبابه بالعلم؛ فعكف على القراءة بالليل والنهار، وقد تلقى تعليمه فى أدرنة وعُيِّن مدرسًا فى مدارس كثيرة، ثم صار قاضيًا لأدرنة، ثم مفتيًا بالقسطنطينية.
وقد ترك أحمد بن سليمان مصنفات كثيرة منها: كتاب طبقات المجتهدين، وكتاب طبقات الفقهاء، وكتاب المهمات فى فروع الفقه الحنفى، وكتاب محيط اللغة.
وتُوفِّى أحمد بن سليمان وهو مفتٍ بالقسطنطينية سنة (640 هـ = 1534 م).

خلع الخليفة العباسي الواثق وتولية الحاكم بأمر الله أحمد بن سليمان المستكفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الخليفة العباسي الواثق وتولية الحاكم بأمر الله أحمد بن سليمان المستكفي.
742 محرم - 1341 م
كان السلطان محمد بن قلاوون قبل وفاته أوصى بأن يعاد أحمد بن سليمان للخلافة على ما كان أبوه عهد إليه وأشهد على ذلك أربعين عدلا وقاضي قوص وغيره من الفقهاء والقضاة، ففي أول هذه السنة أحضر السلطان المنصور بن محمد بن قلاوون الخليفة الواثق إبراهيم وخلعه بناء على وصية المستكفي لابنه أحمد وبايع القضاة والسلطان أحمد بن سليمان المستكفي ولقبه الحاكم بأمرالله.

15 - خ ت: أحمد بن أبي الطيب المروزي، هو أحمد بن سليمان البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - خ ت: أحمد بن أبي الطيب المروزي، هو أحمد بن سليمان البَغْداديُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سكن مرو ثم سكن الرّيّ، ثمّ قدم بغداد، وولي شَرِطَةَ بُخَارَى. -[264]-
وَرَوَى عَنْ: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن مُجالد، وخالد بن عبد الله، ومُصْعَب بن سلّام، وعبد الله بن المبارك، وعُبَيد الله بن عمرو، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاريّ، وأحمد بن سَيَّار وعبد الله بن منير المَرْوَزِيّان، وأبو زُرْعَة الرّازيّ، وأبو بكر الأثرم، وجماعة.
ضعّفه أبو حاتم.
وقال أبو زُرْعَة: كان حافظا، محله الصدق.
وخرج له أيضا الترمذي.

9 - خ ت: أحمد بن سليمان بن أبي الطيب، أبو سليمان المروزي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - خ ت: أحمد بن سليمان بن أبي الطيب، أبو سليمان المروزي الحافظ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد، ونزيل الري أيضا.
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، وأبي المَلِيح الرَّقّيّ، وعُبَيْد الله الرَّقّيّ، وابن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الذهلي، والبخاري، وقد مر في الطبقة الماضية.

31 - ن: أحمد بن سليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - ن: أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك، أبو الْحُسَيْن الرّهاويّ الحافظ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأئمّة.
رحل وطوَّف، وَسَمِعَ: زَيْدَ بْن الحُباب، ويحيى بْن آدم، وجعفر بن عون، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: النسائي فأكثر، وأبو عروبة، ومكحول محمد بن عبد الله، وآخرون. وأجاز لعبد الرحمن بن أبي حاتم. -[265]-
توفي سنة إحدى وستين
قال النسائي: ثقة مأمون، صاحب حديث.

32 - أحمد بن أبي سليمان، وقيل: أحمد بن سليمان، أبو جعفر القواريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - أحمد بن أبي سليمان، وقيل: أحمد بن سليمان، أبو جعفر القواريري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ادعى أنه سمع من حماد بن سلمة.
رَوَى عَنْهُ: نهشل بن دارم، ومحمد بن مخلد.
قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدت سنة إحدى وخمسين ومائة، وكتبت عن حماد بن سلمة، وحزم بن أبي حزم، وخالد الطحان، وسمى جماعة، إلى أن قال: وكتبت عن محمد بن إسحاق بالكوفة، ولم أكتب عنه " المغازي ".
قلت: يكفيه فضيحة ادعائه أنه كتب عن ابن إسحاق بعد أن أخبر بمولده.
كذبه أبو الفتح الأزدي، والخطيب، والناس. ولقد أثم ابن مخلد بروايته عن مثل هذا الكذاب، وقال: سمعت منه سنة سبعين في صفر.

19 - أحمد بن سليمان أبو بكر الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان أبو بَكْر الصُّوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزل عرقة،
وَحَدَّثَ عَنْ: سَعِيد بْن مَنْصُور، ومهدي بْن جَعْفَر الرملي، وغير واحد.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يوسف الهروي وخيثمة الأطرابلسي.

39 - أحمد بن سليمان بن أبي الربيع الأندلسي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن أبي الربيع الأندلسي الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: سحنون، وَسَعِيد بن حسان، والحارث بن مسكين، وغيرهم. ورحل إلى مصر.
تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين بحاضرة إلبيرة من الأندلس.

192 - حبشي بن أحمد بن سليمان الموصلي السمسار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - أحمد بن سليمان بن أيوب، أبو محمد المديني الأصبهاني الوشاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - أحمد بن سليمان بن أيوب، أبو محمد المَدِينيّ الأصبهانيّ الوَشّاء، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأثبات.
سَمِعَ: الوليد بن شجاع، وسوّار بن عبد الله العَنْبَريّ، والطبقة.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيخ، وأبو إسحاق بن حمزة.
توفي سنة تسعٍ وتسعين.

151 - الحسن بن أحمد بن سليمان أبو علي بن الصيقل المصري، حسنون

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - الحَسَن بن أحمد بن سليمان أبو علّي بن الصّيقل المِصْريُّ، حسنون [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو علّان بن الصَّيقل.
رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، ومحمد بن رُمْح، وأحمد بن صالح.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، وحمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وتأخر أخوه.

290 - عبيد الله بن أحمد بن سليمان أبو محمد ابن الصنام القرشي الرملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - عُبَيْد الله بن أحمد بن سليمان أبو محمد ابن الصّنّام القُرَشيّ الرّمْليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[978]-
عَنْ: أبي عمير عيسى ابن النّحّاس، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهريّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن فَضَالَةَ، والفضل بن جعفر المؤذّن، والطَّبَرانيّ.
تُوُفّي سنة تسع وتسعين.

370 - محمد بن أحمد بن سليمان أبو العباس الهروي الفقيه الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - محمد بن أحمد بن سليمان أبو العبّاس الهَرَويّ الفقيه الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رحل إلى الشام، وسَمِعَ: أبا عمير عيسى ابن النّحّاس، وموسى بن عامر، والهيثم بن مروان، وأبا حفص الفلّاس، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: شيوخ أصبهان عبد الرحمن بن سِياه، وأحمد بن بُنْدار، وأبو الشّيخ، ومحمد بن إسحاق بن أيّوب، وغيرهم.
وله تصانيف. مات ببَرُوجِرْد سنة اثنتين وتسعين.

3 - أحمد بن سليمان بن يوسف بن صالح، أبو جعفر العقيلي الإصبهاني الفابزاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن سليمان بن يوسف بن صالح، أبو جعفر العُقَيليّ الإصبهانيّ الفابِزانيّ، [المتوفى: 301 هـ]
وفابزان من قرى إصبهان.
رَوَى عَنْ: أبيه، عن النُّعمان بن عبد السّلام، شيخ أصبهان.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو أحمد العسّال، وأبو الشَّيْخ.

305 - الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري البصري، الفقيه الشافعي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - الزُّبَيْر بْن أحمد بْن سليمان بْن عَبْد اللَّه بْن عاصم بْن المنذر بْن الزُّبَيْر بْن العوام الأَسَديّ الزُّبَيْريّ الْبَصْرِيّ، الفقيه الشّافعيّ الضّرير. [المتوفى: 317 هـ]
لَهُ تصانيف في الفقه " كالكافي "، وغيره.
وحدث عَنْ: محمد بْن سِنان القزّاز، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر النّقّاش، وعُمَر بْن بِشْران، وعليّ بن لؤلؤ، ومحمد بن بخيت.
وكان ثقة إمامًا مُقرئًا،
عرض عَلَى: رَوْح بْن قُرّة، ورُوَيْس، ومحمد بن يحيى القطعيّ، ولم يختم عَلَيْهِ،
قَرَأَ عَلَيْه: أبو بَكْر النّقّاش، وغيره.

317 - علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة، أبو الحسن بن الصيقل المصري، المعروف بعلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عليّ بْن أحمد بْن سليمان بْن ربيعة، أبو الحَسَن بْن الصَّيْقَل الْمَصْرِيّ، المعروف بعلّان. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن رُمْح، وعَمْرو بْن سواد، ومحمد بْن هشام بْن أَبِي خيْرة، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وخلْقًا،
وَعَنْهُ: أبو سَعِيد بْن يونس، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي غالب البزّاز، ومحمد بْن أحمد الإخميميّ، وطائفة سواهم.
وقال ابن يونس: كَانَ ثقة كثير الحديث، وُلِد فيما حَدَّثَنَا سنة سبع -[328]- وعشرين، وكتب سنة أربعين، وكان أحد كبراء عُدُول البلد، وفي خُلُقه زعارة،
تُوُفِّي في شوّال.

462 - الزبير بن أحمد بن سليمان، أبو عبد الله الزبيري الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

462 - الزُّبَيْر بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، أبو عَبْد اللَّه الزبيري الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 320 هـ]
تُوُفّي في صَفَر بالبصرة، وصلّى عَلَيْهِ ابنُه أبو عاصم.
وقد تقدم ذكره، له مصنفات.

58 - أحمد بن سليمان بن داود، أبو عبد الله الطوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أحمد بن سليمان بن داود، أبو عبد الله الطُّوسيّ. [المتوفى: 322 هـ]
حَدَّثَ ببغداد " بالنَّسَب " عَنْ: الزُّبَيْر بن بكّار، وروى عن ابن المقرئ محمد بن عبد الله.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، والمخلص.
وكان صدوقا.
ولد سنة أربعين،
وَتُوفِّي في صَفَر.

478 - أحمد بن سليمان بن فرينام البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

478 - أحمد بن سُليمان بن فَرِينام البخاريّ. [المتوفى: 330 هـ]
عَنْ: أبي صفوان إسحاق بن أحمد السلميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، وجماعة.
وَعَنْهُ: حفيده عبد الرحمن بن محمد، وسهل بن عثمانٍ السُّلَميّ.

241 - أحمد بن سليمان بن زبان، أبو بكر الكندي الدمشقي الضرير المعروف بابن أبي هريرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - أحمد بن سليمان بن زَبّان، أبو بكر الكِنْديُّ الدمشقيُّ الضَّرير المعروف بابن أبي هريرة. [المتوفى: 338 هـ]
ذكر أنّه قرأ القرآن على: أحمد بن يزيد الحُلْوانيّ. وأنّه سمع من: هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيّوب.
قَرَأَ عَلَيْه: أحمد بن عبد الله بن زُرَيْق البغدادي.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو الحسين بن سمعون، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن ذكوان البعلبكي.
وَرَوَى عَنْهُ: تمّام الرازيّ، وعبد الرحمن بن أبي نصْر ثمّ تركا الرواية عنه.
قال أبو الفتح عبد الواحد بن مَسْرور: سألت أبا بكر أحمد بن سليمان بن إسحاق بن زبان الكنديّ من ولد الأشعث بن قيس عن مولده، فقال: ولدتُ سنة خمسٍ وعشرين ومائتين.
وقال عبد الغنيّ المصريّ: كان غير ثقة.
وقال الأمير ابن ماكولا: آخر مَن روى عَنْهُ عَبْد الرحمن بْن عثمان بن القاسم ثمّ ترك الحديث عنه لسببٍ حكاهُ لي أبو محمد الكتاني لا يكون جَرْحًا في ابن زَبّان. -[713]-
وقال جمال الإسلام: قال لنا عبد العزيز الكتّانيّ: لمّا قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلت: قد تكلّموا في ابن زَبّان. فقطع عليَّ أبو محمد القراءة وامتنع من الرواية عنه.
قلتُ: صدق ابن ماكولا، مثُل هذا لا يوجب ترْك الرجل.
قال الكتّانيّ: وكان يُعرف ابن زَبّان بالعابد لزُهده وورعه، وحديثه بعُلُوّ عند الكندي، وأنا فأتّهمه في لُقيّ مثل هشام. فالله أعلم.

161 - أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبده، أبو بكر العباداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن إِسْحَاق بْن عَبْده، أَبُو بَكْر العبادانيّ. [المتوفى: 345 هـ]
قدم بغداد،
وَرَوَى عَنْ: الْحَسَن بْن محمد الزَّعْفَرانيّ، وعلي بْن حرب، والرَّماديّ، وعباس الَّتْرُقفيّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدّقيقيّ، وهلال بْن العلاء.
وَعَنْهُ: أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبو عَلِيّ بْن شاذان.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: رَأَيْت أصحابنا يَغْمِزُونه بلا حجّة، فإنّ أحاديثه كلّها مستقيمة، خلا حديثٍ واحد خلّط فِي إسناده، رَوَاهُ عَنْ: عَلِيّ بْن حرب عَنْ حفص بْن غِياث؛ وإنما هو عَنْ حفص بْن عُمَر بْن حكيم. وسماعه من عَلِيّ بْن حرب بسامراء سنة أربعٍ وستين.
قَالَ ابن رزْقَوَيْه: سمعته يَقُولُ: ولدتُ سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، وحملني غلامٌ لأبي إلى الْحَسَن بْن عرفة سنة ستٍّ وخمسين وعنده جماعة، وهو قاعد في محفة. فحول وجهه إلى أصحاب الحديث فقال: خذوا -[816]- عنيّ: حدثنا المحاربيّ، ونسيت الباقي.
وقال محمد بْن يوسف القطّان: هُوَ صدوق غير أنّه سَمِعَ وهو صغير.
قلت: حدَّث فِي هذه السنة وانقطع خبره. وآخر من رُوِيَ حديثه بعلوٍ سِبط السِّلَفيّ.

246 - أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود بن عبد الله بن حذلم، أبو الحسن الأسدي الدمشقي القاضي الفقيه. الأوزاعي المذهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن دَاوُد بْن عَبْد اللَّه بْن حَذْلَم، أَبُو الْحَسَن الأَسَدِيّ الدّمشقيّ القاضي الفقيه. الأوزاعيّ المذهب. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: أَبَاه، وأبا زُرْعَة، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وبكّار بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وابن مَنْدَه، وأبو الحسين بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل.
وناب في القضاء عَنْ أَبِي الطّاهر الذُّهْليّ، وغيره بدمشق. وكان حَذْلَم نصرانيًا فأسلم.
وقال أَبُو الْحُسَيْن الرّازيّ: هو آخر من كانت لَهُ حلقة بجامع دمشق يدرِّس فيها مذهب الأوزاعي. -[849]-
وقال الكتانيّ: كَانَ ثقة مأمونًا نبيلًا.
قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ.

2 - أحمد بن سليمان بن عمرو الجريري، أبو الطيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أحمد بن سليمان بن عمرو الْجَريْري، أبو الطّيّب [المتوفى: 371 هـ]
صاحب ابن جرير الطّبري.
تُوُفّي بمصر، وكان كثير الحديث.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدي، وأَبِي جعفر الطّحاوي، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن الحسن النّاقد، وأحمد بن عمر بن محفوظ المصريّان.

312 - محمد بن أحمد بن سليمان، أبو النضر الشرمغولي النسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو النَّضْر الشَّرْمَغُولي النَّسَوِي. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ بدمشق، ونسا،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الجبّار النَّسَوِي، وأَبِي الدَّحداح أحْمَد بْن مُحَمَّد، وابْن جَوْصا، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن سَلَمَة، والْحُسَيْن بْن عثمان الشيرازي، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي.
وعاش إلى هذه السنة، ولم تُحْفَظْ وفاتُه.

279 - الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، أبو علي البغدادي التاجر الشطرنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَلِيّ البغدادي التّاجر الشطرنجي، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل إصبهان.
كَانَ جدّه سُلَيْمَان بْن عَلِيّ يَرْوِي عَنْ هشام بْن عُبَيْد اللَّه الرازي، روى عنه بنوه؛ أحمد المذكور، وحسن، وعلي. وكان علي بن أحمد يروي عن أبي حاتم الرّازي.
رَوَى أَبُو عَلِيّ عَنْ: أَبِيهِ، وعن أبي القاسم عبد الله بن محمد ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وأَحْمَد بْن مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، والْحَسَن بْن عَلِيّ الهَمَذَاني، والفضل بن الخصيب الْإصبهاني.
رَوَى عَنْهُ جماعة، منهم: محمود بْن جَعْفَر الكَوْسَج، وطلحة بْن أحْمَد القصّار، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه، وابْن شُكْرَوَيْه.
تُوُفِّي فِي رجب وله أربعٌ وتسعون سنة، وكان أسند من بقي بإصبهان، رحمه اللَّه. وهم بيت حديث بإصبهان.
انتقى لَهُ الحافظ ابن مَرْدَوَيْه عشرة أجزاء. ومن شيوخه أَبُو أُسَيْد أحْمَد -[798]- ابن مُحَمَّد بْن أُسَيْد، والْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي الحنّاء الهَمَذَاني الكِسائي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد اللّنْباني.

19 - عمر ابن المحدث أبي عمر محمد بن أحمد بن سليمان بن أيوب، العلامة النحوي، أبو الحسن النوقاتي السجزي الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عمر ابن المحدث أَبِي عُمَر محمد بْن أحمد بْن سليمان بْن أيّوب، العلامة النَّحْويّ، أبو الحَسَن النُّوقاتي السجْزيّ الشّاعر، [المتوفى: 411 هـ]
ونوقات: محلّة مِن سجستان.
كَانَ أَبُوهُ أديبًا بارعًا علامة مصنّفًا. حمل عَنْهُ ولده هذا، وعثمان. -[197]-
نزل عُمَر بغداد، وأخذ عَنْ السيرافيّ، وأبي عليّ الفارسيّ، وأقرأ الأدب، وكتب المنسوب، ومدح عضد الدولة، وديوانه في مجلدين. روى عنه من شعره جماعة، وقصد ابن عباد ومدحه، وتوفي في ذي الحجة عن سن عالية.

8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن محمد بن العاص بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن دراج، أبو عمرو القسطلي الأديب، [المتوفى: 421 هـ]
الشاعر البليغ.
قال ابن حزْم: كان عالمًا بنقْد الشِّعْر. لو قلت: إنّه لم يكن بالأندلس أشْعَرَ من ابن درّاج - لم أبعِد.
وقال ابن حزْم أيضًا: لو لم يكن لنا من فُحُول الشّعراء إلّا أحمد بن دراج لمّا تأخر عن شأوِ حبيب والمتنبّيّ.
قلتُ: وهو من مدينة قَسْطَلَّة درّاج، وقيل: هو اسم ناحية، وكان من كُتّاب الإنشاء في أيّام المنصور بن أبي عامر. -[360]-
وقال الثَّعالبيّ: كان بِصُقْع الأندلس كالمتنبّي بِصُقْع الشام.
ومن شعره:
أضاء لها فجر النُّهى فنهاها ... عن الدَّنِفِ المُضْنَى بحرِّ هواها
وضلّلها صُبحٌ جلا ليلة الدّجى ... وقد كاد يهديها إليَّ دُجاهَا
وفي أوّل شأنه عمل هذه القصيدة، ومدح بها المنصور، وتكلّموا فيه واتهموه بسرِّقة الشِّعر، فقال في المجلس لوقته:
حسْبي رضاكَ من الدَّهرِ الّذي عَتَبَا ... وعطفُ نعماك للحظ الذي انقلبا
منها:
ولستُ أوّلُ من أَعيْت بدائَعهُ ... فاستدْعتِ القولَ ممن ظنّ أو حسبا
إن امرأ القيسِ في بعضٍ لمتهمٌ ... وفي يديهِ لواءُ الشِعرِ إنْ ركِبا
والشِّعر قد أَسَرَ الأعشى وقيدهُ ... دهرًا وقد قِيلَ والأعشى إذا شَرِبا
وكيفِ أظمأُ وبحري زاخِرٌ فِطَنًا ... إلى خيالٍ من الضحضاح قد نضبا
عبدٌ لنُعْماك في فكَّيه نجمُ هُدى ... سار بمدْحِكَ يجْلُو الشَّكَّ والرِّيَبَا
إنْ شئتَ أملَى بديعَ الشِّعرِ أو كَتَبَا ... أو شئتَ خاطبَ بالمنثورِ أو خَطَبا
كروضة الحرن أهدى الوشي منظرها ... والماءَ والزهر والأنوار والعشبا
أو سابق الخيل أعطى الحضر متئدا ... والشدَّ والكرَّ والتّقريب والخببا
وله في ذي الرياستين منذر بن يحيى صاحب سَرَقُسْطَة:
قُلْ للرَّبيعِ اسحبْ مُلاء سَحائبي ... واجرُر ذُيولك في مَجَرّ ذَوَائبي
لا تكذِبنّ ومن ورائك أدْمُعي ... مَدَدا إليكَ بفيضِ دمعٍ ساكبِ
وامزُج بطِيبِ تحيّتي غدْق الحَيَا ... فاجعله سقي أحِبّتي وحبائبي
واجْنَح لقُرطبةَ فعانقْ تُربهَا ... عنّي بمثل جوانحي وتَرَائبي
وانشرْ على تلك الأباطِح والرُّبا ... زهرًا يخبّر عنك أنكَ كاتبي
وهي طويلة. -[361]-
وله فيه:
يا عاكفين على المُدامِ تنبَّهوا ... وسَلوا لساني عن مكارم منذرِ
ملكٌ لو استوهبتُ حبةَ قلْبهِ ... كَرَمًا لجَادَ بها ولم يتعذّرِ
وله " ديوان " مشهور، وقد تُوُفّي في سادس عشر جُمَادى الآخرة، وله أربعٌ وسبعون سنة.

320 - أحمد بن سليمان بن أحمد، أبو جعفر الكناني الطنجي الأندلسي، ويعرف بابن أبي الربيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - أحمد بن سليمان بن أحمد، أبو جعفر الكناني الطّنْجيّ الأندلسيّ، ويُعرف بابن أبي الربيع. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل إلى المشرق، وأخذ القراءة عن أبي أحمد السامري، وأبي بكر الأُدْفُويّ، وأبي الطّيّب بن غَلْبُون، وأقرأ النّاسَ ببَجّانَة والمَرِية، وعُمّر حتّى قارب التسعين.
وقيل: توفي قبل الأربعين وأربعمائة. قاله ابن بشكُوال.

307 - أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة، أبو العلاء التنوخي المعري اللغوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أَحْمَد بن عبد اللَّه بن سُليمان بن محمد بن سُليمان بن أَحْمَد بن سليمان بن داود بن المطهّر بن زياد بن ربيعة، أبو العلاء التَّنوخيّ المعري اللُّغويّ، [المتوفى: 449 هـ]
الشاعر المشهور، صاحب التّصانيف المشهورة والزَّندقة المأثورة.
له " رسالة الغفران " في مجلَّد قد احتوت على مَزْدَكة واستخفاف، وفيها أدبُ كثير، وله " رسالة الملائكة " و" رسالة الطَّير " على ذلك الأُنْمُوذَج، ولهُ كتاب " سقط الزَّند " في شِعره، وهو مشهور؛ وله من النَّظم " لزوم ما لَا يلزم " في مجلَّد أبدع فيه.
وكان عجبا في الذَّكاء المُفرط والْإِطلاع الباهر على اللُّغة وشواهدها.
ولد سنة ثلاث وستّين وثلاثمائة، وجدِّر في السَّنة الثالثة من عمره فعمي منه، فكان يقول: لَا أعرف من الألوان إِلَّا الأحمر، فإنِّي أُلبِستُ في -[722]- الْجُدريّ ثوبًا مصبوغًا بالعُصْفُر، لَا أعقِل غير ذلك.
أخذ العربيّة عن أهل بلده كبني كوثر وأصحاب ابن خالويه، ثمّ رحل أطرابُلُس، وكانت بها خزائنُ كُتُبٍ مَوْقُوفَة فاجتاز باللّاذقيّة ونزل ديرًا كان به راهبٌ له علم بأقاويل الفلاسفة، فسمع أبو العلاء كلامه، فحصل له به شكوك، ولم يكن عنده ما يدفع به ذلك، فحصل له بعض انْحلال، وأودع من ذلك بعض شعره، ومنهم من يقول ارعوى وتاب واستغفر.
ومِمّن قرأ عليه أبو العلاء اللغة جماعة فقرأ بالمعرَّة على والده وبحلب على محمد بن عبد اللَّه بن سعد النَّحوي وغيره، وكان قانِعًا باليسير، لهُ وقفٌ يحصل له منه في العام نحو ثلاثين دينارًا، قرَّر منها لمن يخدمه النّصف، وكان أكْلُه العدس، وحلاوته التّين، ولباسه القُطْن، وفراشه لبّاد، وحصيرة بَرْدِيّة، وكانت له نفسٌ قويَّة لَا تحمِل منَّة أحد، وإلّا لو تكسَّب بالشِّعر والمديح لكان ينال بذلك دنيا ورياسة، واتَّفق أنّهُ عُورِض في الوقف المذكور من جهة أمير بحلب، فسافر إلى بغداد مُتظلمًا منه في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، فسمعوا منه ببغداد " سقط الزِّند "، وعاد إلى المعرّة سنة أربعمائة، وقد قصده الطَّلبة من النّواحي.
ويُقال عنه إنّه كان يحفظ ما يمر بسمعه، وقد سمع الحديث بالمعرَّة عاليا من يحيى بن مسعر التَّنوخيّ، عن أبي عروبة الحرّانيّ، ولزم منزله، وسمّى نفسه " رهن المحبسين " للزوم منزله، وذهاب بصره، وأخذ في التّصنيف، فكان يُملي تصانيفه على الطَّلبة، ومكثَ بضعًا وأربعين سنة لَا يأكل اللَّحم، ولا يرى إيلام الحيوان مُطلَقًا على شريعة الفلاسفة، وقال الشِّعر وهو ابن إحدى عشرة سنة.
قال أبو الحسين عليّ بن يوسف القفطيّ: قرأت على ظهر كتاب عتيق أن صالح بن مرْداس صاحب حلب خرج إلى المعرَّة وقد عصى عليه أهلُها، فنازلها وشرع في حصارها ورماها بالمجانيق. فلمّا أحس أهلها بالغَلَب سعوا إلى أبي العلاء بن سليمان وسألوه أن يخرج ويشفع فيهم. فخرج ومعه قائدٌ يقوده، فأكرمه صالح واحترمه، ثمّ قال: ألك حاجة؟ قال: الأمير أطال اللَّه -[723]- بقاءه كالسّيف القاطع، لانَ مسَّهُ، وخشُنَ حدُّه وكالنّهار الماتع، قاظ وسطه، وطاب إبراده. {{خد العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين}}. فقال له صالح: قد وهبتها لك. ثُمَّ قال لهُ: أنشِدْنا شيئًا من شعرك لنرويه. فأنشده بديها أبياتًا فيه، فترحَّل صالح.
وذُكِر أن أبا العلاء كان له مغارة ينزل إليها ويأكُل فيها، ويقول: الأعمى عورة والواجب استتاره في كلِّ أحواله. فنزل مرّةً وأكل دُبْسًا، فنقّط على صدره منه ولم يشعر، فلمَّا جلس للإقراء قال له بعض الطَّلبة: يا سيِّدي أكلت دُبْسًا؟ فأسرع بيده إلى صدره يمسحه، وقال: نعم، لعن اللَّه النَّهم. فاستحسنوا سرعة فهمه، وكان يعتذر إلى من يرحل إليه من الطَّلَبة، فإنّهُ كان ليس له سِعة، وأهل اليسار بالمعرَّة يُعرَفون بالبُخْل، وكان يتأوَّه من ذلك.
وذكر الباخرزيُّ أبا العلاء فقال: ضريرٌ ما له في الأدب ضريب ومكفوف في قميص الفضل ملفوف، ومحجوب خصمه الألدّ محجوج. قد طال في ظِل الْإِسلام إناؤه ولكن إنّما رشح بالإلحاد إناؤه، وعندنا بإساءته لكتابه الّذي زعموا أنّه عارض به القرآن وعنونه " بالفصول والغايات في مُحاذاة السُّور والَآيات ".
قال القِفْطيّ: وذكرت ما ساقه غرّس النِّعمة محمد بن هلال بن المحسّن فيه فقال: كان لهُ شعرٌ كثير وفيه أدبٌ غزير، ويرمى بالإلحاد، وأشعاره دالة على ما يزنُّ به، ولم يكُن يأكل لحمًا ولا بيضا ولا لبنًا، بل يقتصر على النبات، ويحرّم إيلام الحيوان، ويُظهِر الصَّوم دائمًا. قال: ونحنُ نذكر طرفًا ممّا بلغنا من شعره ليعلم صحّة ما يُحكى عنه من إلحاده، فمنه:
صرفُ الزّمانِ مُفَرِّقُ الإلْفَيْنِ ... فاحكُمْ إلهي بين ذاك وبيني
أَنَهَيْتَ عن قتْل النُّفُوس تعمُّدا ... وبَعَثْتَ أنتَ لقَبْضها مَلَكَيْنِ
وَزَعْمتَ أنّ لها مَعَادا ثانيا ... ما كان أغناها عن الحالَيْنِ
ومنه: -[724]-
قرانُ المُشْتَري زُحَلا يُرَجَّى ... لإيقاظِ النّواظِر مِن كَرَاهَا
تقضّى النّاسُ جيلًا بعدِ جيلٍ ... وخُلَّفتِ النّجومُ كما تراها
تقدَّم صاحبُ التُوراة موسى ... وأوقعَ بالخَسَار مَن اقْتراها
فقال رِجالُه وَحْيٌ أتاهُ ... وقال الآخرون: بلِ افتراها
وما حَجّي إلى أحجارِ بيت ... كؤوسُ الخمرِ تُشْربُ في ذُراها
إذا رَجَعَ الحكيم إلى حجاه ... تهاون بالمذاهب وازْدراها
ومنه:
عقول تستخف بها سطور ... ولا يدري الفتى لمن الثبور
كتاب محمد وكتاب موسى ... وإنجيل ابن مريم والزبور
ومنه فيما أنشدنا أبو عليّ ابن الخلاّل قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلفّي، قال: أنشدنا أبو زكريّا التِّبريزيّ، وعبد الوارث بن محمد الأسديّ لقِيُتُه بأَبْهَر قالا: أنشدنا أبو العلاء بالمعرَّة لنفسه قال:
ضحِكْنا وكان الضّحكُ مِنّا سَفَاهةً ... وحُقّ لسُكّان البسِيطةِ أن يبكوا
تُحَطِّمُنا الأيّامُ حتّى كأَنّنا ... زُجاجٌ، ولكن لَا يُعاد له السبْكُ
ومنه:
هَفَتِ الحنيفةُ والنصارى ما اهتدتْ ... ويهودُ حارتْ والمجوسُ مُضَلَّلَةْ
اثنانِ أهلُ الأرضِ: ذو عقلٍ بلا ... دينٍ، وآخرُ دَيِّنٌ لَا عقلَ لَهْ
ومنه:
قلتم لنا خالقٌ قديمٌ ... صدقتُمُ، هكذا نقول
زعمتموهُ بلا زمانٍ ... ولا مكانٍ، ألا فقولوا
هذا كلامٌ له خَبِيء ... مَعناهُ ليستْ لكُم عُقُولُ

ومنه: -[725]-
دِينُ وكُفْرٌ وأنباءٌ تقالُ وفُر ... قانٌ يُنَصُّ وتوراةٌ وإنجيلُ
في كل جيلٍ أباطيلٌ يُدانُ بها ... فهل تفرَّد يوما بالهدى جيلُ
فأجبته:
نعمْ أبو القاسم الهاديّ وأمته ... فزادك اللهُ ذُلا يا دجَيْجِيلُ
ومنه:
فَلا تحسْب مَقَال الرُّسلِ حقًّا ... ولكنْ قولُ زُور سَطَرُوهُ
وكان النّاس في عَيْش رَغِيدٍ ... فجاؤوا بالمُحالِ فكدّرُوهُ
ومنه:
وإنما حمّل التّوارة قارِئها ... كسْب الفوائد لا حُبّ التّلاواتِ
وهل أبيحت نساء الرّوم عن غرّض ... للعُرب إِلَّا بأحكام النُّبوّات
أنبأتنا أمُّ العرب فاطمة بنت أبي القاسم قالت: أخبرنا فرقد الكنانيّ سنة ثمان وستّمائة قال: أخبرنا السِّلفيّ، قال: سمعت أبا زكريا التّبْريزيّ قال: لمّا قرأت على أبي العلاء بالمعرَّة قوله:
تَنَاقُضٌ ما لنا إِلَّا السُّكُوتُ لهُ ... وأن نَعُوذَ بمولانا من النّار
يدٌ بخُمْس مِيء من عَسْجَد ودِيَتْ ... ما بالُها قُطِعَتْ في رُبع دينار؟
سألته عن معناه فقال: هذا مثل قول الفقهاء عبادةً لا يعقل معناها.
قلت: لو أراد ذلك لقال: تَعَبُّدٌ ما لنا إِلَّا السُّكوت له، ولما اعترض على اللَّه بالبيت الثاني. -[726]-
قال السِّلفّي: إن قال هذا الشِّعر معتقدًا معناه، فالنار مأواه، وليس له في الْإِسلام نصيب. هذا إلى ما يحكى عنه في كتاب " الفُصول والغايات " وكأنَّهُ معارضةً منه للسُّور والَآيات، فقيل له: أين هذا من القرآن؟ فقال: لم تصقله المحاريب أربعمائة سنة. إلى أن قال السِّلفيّ: أخبرنا الخليل بن عبد الجبّار بقزوين، وكان ثقة قال: حدثنا أبو العلاء التّنوخيّ بالمعرّة، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن الحسين، قال: حدثنا خيثمة فذكر حديثًا.
وقال غرس النّعمة: وحدَّثني الوزير أبو نصر بن جهير قال: حدثنا أبو نصر المنَازِيّ الشاعر قال: اجتمعت بأبي العلاء فقلت له: ما هذا الّذي يُروى عنك ويُحكى؟ قال: حَسَدوني وكذبوا عليَّ. فقلت: على ماذا حسدوك، وقد تركت لهم الدُّنيا والآخرة؟ فقال: والَآخرة؟ قلت: إي واللَّه.
قال غرس النّعمة: وأذكر عند ورود الخبر بموته، وقد تذاكرنا إلحاده، ومعنا غلام يعرف بأبي غالب بن نبهان من أهل الخير والفقه. فلمَّا كان من الغد حكى لنا قال: رأيتُ في منامي البارحة شيخا ضريرا، وعلى عاتقه أفعيان متدلّيان إلى فَخِذَيْهِ وكلُّ منهما يرفع فمه إلى وجهه، فيقطع منه لحمًا يزدرده وهو يستغيث. فقلتُ وقد هالني: من هذا؟ فقيل لي: هذا المَعَرِّيّ المُلحد.
ولَأبي العلاء:
أتى عيسى فبطَّلَ شرْعَ موسى ... وجاء محمدٌ بصلاةِ خَمْس
وقالوا: لَا نبيٌّ بعدَ هذا ... فَضَلَّ القومُ بين غدٍ وأمسِ
ومهما عشْتَ في دُنياك هذي ... فما تُخْليكَ مِنْ قَمَرٍ وشمسِ
إذا قُلتُ المُحالَ رفعتُ صَوْتي ... وإنْ قلتُ الصّحيحَ أطلَّتُ هَمْسي
وله:
إذا مات ابنُها صرخَتْ بجهلِ ... وماذا تستفيد من الصُّراخِ؟
ستتبعه كفاء العطف ليست ... بمَهْلٍ أو كَثُمَّ على التراخي
وله: -[727]-
لَا تَجْلِسْنَ حُرّةُ موفْقَةٌ ... مع ابن زوجٍ لها ولا خَتَن
فذاك خيرُ لها وأسلم لل ... إنسانِ إنْ الفَتَى من الفِتَنِ
وله:
منكَ الُّصدُودُ ومنّي بالصُّدودِ رِضا ... مَن ذا عليَّ بهذا في هواك قضى
بي منك ما لو غدا بالشّمسِ ما طَلَعَتْ ... من الكآبة أو بالبَرْقِ ما وَمَضَا
جرَّبتُ دَهْري وأهليه فما تَرَكَتْ ... لِيَ التّجاربُ في وُدّ امرئٍ غَرضا
إذا الفتى ذَمّ عَيْشا في شَبِيَبِتِه ... فما يقولُ إذا عَصْرُ الشَّباب مَضى
وقد تعوّضتُ عن كلٍّ بمُشْبهِه ... فما وجدتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضا
وله:
وصفراءّ لون التَّبْر مثلي جليده ... على نُوب الأيامُ والعِيشة الضَّنكِ
تُريك ابتسامًا دائمًا وتجلُّدًا ... وصبرًا على ما نابها وهي في الهلكِ
ولو نَطَقَتْ يومًا لقالت أظُنّكم ... تَخَالون أنيّ من حذار الرَّدى أبكي
فلا تحسبوا وجدي لوجد وجدته ... فقد تدمع العَيْنان من كثرة الضَّحكِ
أنشدنا أبو الحسين ببعلبكّ قال: أخبرنا جعفر قال: أخبرنا السِّلفيّ، قال: أنشدنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأسدي رئيس أبهر قال: أنشدنا أبو العلاء بن سليمان لنفسه قطعة ليس لأحد مثلها:
رغبتُ إلى الدّنيا زمانا فلم تجد ... بغير عناء والحياةُ بلاغُ
وألفى ابنه اليأس الكريمُ وبنتهُ ... لديَّ فعندي راحة، وفراغُ
وزَادَ فساد النّاس في كلّ بلدة ... أحاديثُ مين تُفْتَرى وتصاغُ
ومن شرِّ ما أسْرَجْتَ في الصُّبح والُّدجى ... كُمَيْت لها بالشارِبينَ مَرَاغُ
ولمَّا مات أوصى أن يُكتب على قبره:
هذا جناهُ أبيْ عليَّ ... وما جنيتُ على أحدْ
الفلاسفة يقولون: إيجاد الولد وإخراجه إلى هذا العالم جناية عليه، لَأنَّهُ يعرَّض إلى الحوادث والَآفات، والّذي يظهر أنَّ الرّجل مات مُتحيِّرًا، لم يجزم -[728]- بدينٍ من الأديان، نسألُ اللَّه تعالى أن يحفظ علينا إيماننا بكرمه.
أنبأتنا فاطمة بنت علي، قالت: أخبرنا فرقد بن ظافر، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سِلَفَة، قال: من عجيب رأي أبي العلاء تركه تناول كل مأكولٍ لا تنبته الأرض شفقةً بزعمه على الحيوانات، حتى نُسِبَ إلى التَّبرهم، وأنّهُ يرى رأي البراهمة في إثبات الصّانع، وإنكار الرُّسل، وتحريم الحيوانات وإيذائها، حتّى الحيات والعقارب، وفي شِعره ما يدُل على غير هذا المذهب، وإن كان لَا يستقر به قرار ولا يبقى على قانونٍ واحد، بل يجري مع القافية إذا حصلت كما تجيء، لَا كما يجب. فأنشدني أبو المكارم الأَسَديّ رئيس أَبْهَر قال: أنشدنا أبو العلاء لنفسه:
أقرُّوا بالْإِله وأثبَتُوهُ ... وقالوا: لا نبيَّ ولا كتابُ
ووطءُ بناتِنا حلٌّ مُباحٌ ... رويدكمُ فقد بطُلَ العتابُ
تَمَادَوْا في الضّلال فلم يتوبوا ... ولو سمعوا صليلَ السّيفِ تابوا
وبه قال: وأنشدني أبو تمّام غالبُ بن عيسى الأنصاريّ بمكّة قال: أنشدنا أبو العلاء المَعَرّيّ لنفسه:
أتتني من الأيام ستُّون حجَّةً ... وما أمسكت كفّيَ بِثْنَى عنانِ
ولا كان لي دارٌ ولا ربعُ مَنْزِلٍ ... وما مسّني من ذاك روعُ جنانِ
تذكَّرتُ أنّي هالكٌ وابنُ هالِكٍ ... فهانَتْ عليَّ الأرضُ والثقلانِ
إلى أن قال السِّلفيّ: ومما يدل على صحة عقيدته ما سمعت الخطيب حامد بن بُختيار النُّميريّ بالسِّمسمانيّة - مدينة بالخابور - قال: سمعت القاضي أبا المهذب عبد المنعم بن أحمد السَّروجيّ يقول: سمعت أخي القاضي أبا الفتح يقول: دخلت على أبي العلاء التَّنوخيّ بالمعرَّة ذات يومٍ في وقت خلْوَةٍ بغير عِلْمٍ منه، وكنت أتردَّدُ إِلَيْهِ وأقرأ عليه، فسمعته وهو ينشد من قيلهِ:
كم غُودِرَت غادةٌ كَعَابٌ ... وعُمّرتْ أُمها العجوزُ
أحرَزَها الوالدان خوفًا ... والقبرُ حِرزٌ لها حريزُ
يجوزُ أن تُبْطئُ المنايا ... والخُلْدُ في الدَّهرِ لَا يجوزُ -[729]- ثم تأوه مرات وتلا قوله تعالى: " {{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}} {{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ}} {{يوم يأت لا تكلم نفس إلى بإذنه فمنهم شقي وسعيد}} ".
ثم صاح وبكى. بكاءً شديدًا، وطرح وجهه على الأرض زمانًا، ثم رفع رأسه، ومسح وجهه وقال: سبحان من تكلّم بهذا في القِدَم، سبحان من هذا كلامه. فصبرتُ سَاعةً، ثم سلّمت عليه، فردّ وقال: متى أتيتَ؟
فقلت: الساعة. ثم قلت: أرى يا سيدنا في وجهك أثَرَ غَيْظ. فقال: لَا يا أبا الفتح، بل أنشدت شيئًا من كلام المخلوق، وتلوت شيئًا من كلام الخالق، فلحِقَني ما ترى. فتحقَّقتُ صحة دينه، وقوّة يقينه.
وبالْإِسناد إلى السِّلفيّ: سمعتُ أَبَا بكر التِّبْرِيزيِّ اللُّغَويّ يقول: أفضل من رأيته ممّن قرأت عَلَيْهِ أبو العلاء، وسمعتُ أبا المكارم بأبهر، وكان من أفراد الزّمان، ثِقَةً مالِكيّ المَذْهب، قال: لمَّا تُوُفّي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرًا، وخُتِم في أسبوع واحد عند القبر مائتا ختمة.
وبه قال السِّلفيّ: هذا القدر الّذي يمكن إيراده هنا على وجه الاختصار، مدحًا وقدحًا، وتقريظًا، وذمًّا، وفي الجملة فكان من أهل الفضل الوافر، والَأدب الباهر، والمعرفة بالنَّسَبْ، وأيّام العرب. قرأ القرآن بروايات، وسمع الحديث بالشّام على ثِقات، ولهُ في التَّوحيد وإثبات النُّبُوَّة وما يحضّ على الزَّهْد، وإحياء طرق الفُتُوّة والمُرُوَءة شِعْرٌ كثير، والمُشكِل منه فله على زعمه تفسير.
قال القِفْطيّ: ذِكر أسماء الكُتُب الّتي صنّفها. قال أبو العلاء: لزمت مسكني منذ سنة أربعمائة واجتهدتُ أن أتوفّر على تسبيح اللَّه وتحميده، إِلَّا أن أُضطرّ إلى غير ذلك، فأمليت أشياءٌ تولّى نسخها الشّيخُ أبو الحسن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن أبي هاشم، أحسن اللَّه توفيقه، ألزمني بذلك حقوقًا جمّة، لَأنّهُ أفنى زمنه ولم يأخذ عما صنع ثمنه، وهي على ضروبٍ مختلفة، فمنها ما هو في الزُّهد والعِظات والتّمجيد. فمن ذلك: كتاب " الفصول والغايات " وهو موضوع على حروف المعجم، ومقداره مائة كراسة، ومنها كتاب أنشئ في ذكر غريب -[730]- هذا الكتاب، لقبه " الشادن ". نحو عشرين كراسة وكتاب " إقليد الغايات " في اللُّغة، عشر كراريس، وكتاب " الأَيْكُ والغُصُون " وهو ألف ومائتا كرّاسة، وكتاب " مختلف الفصول " نحو أربعمائة كرّاسة، وكتاب " تاج الحرة " في عظات النساء، نحو أربعمائة كراسة، وكتاب " الخُطب " نحو أربعين كرّاسة، وكتاب " تسمية خُطَب الخَيْل " عشر كراريس. كتاب " خطبة الفصيح ". نحو خمس عشرة كرّاسة، وكتاب يُعرَف " برَسِيلِ الرّامُوز " نحو ثلاثين كرّاسة. كتاب " لُزُوم ما لَا يلزم " نحو مائة وعشرين كرّاسة. كتاب " زَجْر النابح " أربعون كرّاسة. كتاب " نجر الزَّجْر " مقداره كذا. كتاب " راحة اللُّزوم في شرح كتاب لُزُوم ما لَا يلزم " نحو مائة كرّاسة. كتاب " مُلْقَى السبيل " مقداره أربع كراريس.
قلت: إنّما مقداره ثمان وَرَقات، فكأنَّهُ يعني بالكراسة زوجين من الورق.
قال: وكتاب " خماسة الراح " في ذم الخمر، نحو عشرة كراريس. " مواعظ "، خمس عشرة كراسة. كتاب " وقفة الواعظ ". كتاب " الجلي والجلى " عشرون كرّاسة. كتاب " سجع الحمائم " ثلاثون كرّاسة. كتاب " جامع الأوزان والقوافي " نحو ستّين كرّاسة. كتاب " غريب " ما في هذا الكتاب نحو عشرين كرّاسة كتاب " سَقْط الزِّند "، فيه أكثر من ثلاثة آلاف بيت نُظِم في أوّل العُمْر. كتاب " رسالة الصَّاهِل والشّاحِجْ " يتكلّم فيه على لسان فَرَسٍ وبَغْل أربعون كرّاسة. كتاب " القائف " على معنى " كليلة ودمنة " نحو ستّين كرّاسة. كتاب " منار القائف " في تفسير ما فيه من اللُّغة والغريب، نحو عشر كراريس. كتاب " السَّجع السُّلطانيّ " في مُخاطبات الملوك والوزراء، نحو ثمانين كرّاسة. كتاب " سجع الفقيه " ثلاثون كرّاسة. كتاب " سجع المُضْطَّرين "، -[731]- " رسالة المعونة ". كتاب " ذكرى حبيب " كتاب " تفسير شِعر أبي تمَّام "، نحو ستّين كرّاسة. كتاب يتصل بشعر البُحتُرِيّ. كتاب " الريّاش " أربعون كرّاسة. كتاب " تعليق الخُلَس " كتاب " إسعاف الصدّيق ". كتاب " قاضي الحق ". كتاب " الحقير النّافع " في النّحو، نحو خمس كراريس. كتاب " المختصر الفتحيّ ". كتاب " اللامع العزيزيّ " في شرح شِعر المتنبي، نحو مائة وعشرين كرّاسة. كتاب في الزُّهد يُعرف بكتاب " استَغْفِرْ واستغفِري " منظومٌ فيه نحو عشرة آلاف بيت. كتاب " ديوان الرَّسائل "، مقداره ثمان مائة كرّاسة. كتاب " خادم الرّسائل ". كتاب " مناقب علي رضي الله عنه ". رسالة " العصفورين ". كتاب " السجعات العشر ". كتاب " عون الْجُمَل ". كتاب " شرف السَّيف ". نحو عشرين كرّاسة. كتاب " شرح بعض سيَبَوَيْه " نحو خمسين كرّاسة. كتاب " الأمالي "، نحو مائة كرّاسة.
قال: فذلك خَمْسَةٌ وخمسون مُصنّفًا في نحو أربعة آلاف ومائة وعشرين كرَّاسة.
ثم قال القِفْطيّ: وأكثر كتب أبي العلاء عدمت، وإنما وُجِدَ منها ما خرج عن المعرَّة قبل هجم الكُفّار عليها، وقَتْل أهلها، وقد أتيت قبره سنة خمسٍ وستّمائة، فإذا هو في ساحةٍ بين دُور أهله، وعليه باب. فدخلتُ فإذا القبر لَا احتفال به، ورأيت على القبر خُبّازَى يابسة، والموضع على غاية ما يكون من الشَّعث والْإِهمال.
قلت: وقد رأيت قبره أنا بعد مائة سنة من رؤية القِفْطيّ فرأيتُ نحوًا ممّا حكى، وقد ذكر بعض الفُضلاء أنَّهُ وقف على المُجلَّد الأوّل بعد المائة من كتاب " الأَيْك والغُصُون "، قال: ولا أعلم ما يعوزه بعد ذلك.
وقد روى عنه، أبو القاسم التَّنُوخيّ، وهو من أقرانه، والخطيب أبو زكريّا التِّبْريزيّ أحد الأعلام، والْإِمام أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأَبْهَريّ، والفقيه أبو تمّام غالب بن عيسى الأنصاريّ، والخليل بن عبد الجبَّار القزوينيّ، -[732]- وأبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصَّقر الأنباريّ وغير واحد.
ومرض ثلاثة أيّام، ومات في الرابع ليلة جمعة، من أوائل ربيع الأوّل من السّنة، وقد رثاه تلميذه أبو الحسن عليّ بن همّام بقوله:
إن كُنْتَ لم تُرِق الدّماءَ زَهَادةً ... فَلَقَدْ أَرَقْتُ اليَوْمَ من جَفْني دَمَا
سَيَّرتَ ذِكْرَكَ في البلاد كأنَّهُ ... مِسكٌ فسامِعُهُ يضمِّخ أو فما
وأرى الحَجِيجَ إذا أرادوا ليلةً ... ذِكْرَاكَ أخرَجَ فِديةً مَنْ أَحْرَمَا.

335 - أحمد بن سليمان، أبو صالح النيسابوري الصوفي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - أَحْمَد بن سليمان، أبو صالح النّيْسَابوريّ الصوفيّ الزّاهِد. [المتوفى: 450 هـ]
حجّ نيِفًا وثَلاثِينَ مرَّة، وكان سُنيًّا مُنِكرًا على المتكلّمين. لقي بمكة شيخ الحرم السَّيْرَوَانيّ. روى عنه إسماعيل الفارسيّ، وغيره، وتُوُفّي في جُمَادى الأولى.

50 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن القاضي أبي الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم، أبو الحسن الأسدي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن القاضي أَبِي الْحَسَن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن حذلم، أَبُو الْحَسَن الأسدي الدَّمشقيّ. [المتوفى: 462 هـ]
سمع أَبَاه، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وصدقه بْن المظفر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الخطيب، ونجا بْن أَحْمَد، وأبو القاسم النسيب، وعبد الكريم بْن حَمْزَة.
ووثقه النسيب، وتوفي فِي ذي القعدة.

307 - أحمد بن أحمد بن سليمان، أبو عبد الله الواسطي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، أبو عَبْد اللَّه الواسطي التاجر. [المتوفى: 470 هـ]
سمع أَبَا أَحْمَد بْن أبي مسلم الفرضي، وأبا عمر بن مهدي، وعلي بن محمد بن عبد الله بن بشران. وروي اليسير، وتُوُفّي بخوزستان.
رَوَى عَنْهُ أبو الحسن بن عبد السلام، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ.
تُوُفّي فِي ربيع الأوّل، وقد خانق السبعين.

338 - محمد بن أبي سعيد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، أبو الفضل البغدادي، ثم الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - محمد بن أبي سعيد أحمد بن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن سُليمان، أبو الفضل البغداديّ، ثمّ الأصبهاني. [المتوفى: 480 هـ]
من بيت العِلم والحديث. كان واعظًا، عالمًا، فصيحًا، حلو المَنْطق، عارفًا بالتّفسير، له مشيخة خرَّج فيها عن جماعة منهم: أبوه، وأبو الحسين بن فاذشاه، وابن ريذَة، وعبد العزيز بن أحمد بن فاذويه، وغيرهم. روى عنهابنه الحافظ أبو سعد أحمد، وإسماعيل ابن السمرقندي، وعبد الوهّاب ابن الأنماطيّ.
حجّ، ورجع، فأدركه أجله ببغداد، في صفر.

105 - أحمد بن سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب، الأستاذ أبو القاسم ابن القاضي أبي الوليد الباجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - أحمد بْن سُليمان بْن خَلَف بْن سعْد بن أيّوب، الأستاذ أبو القاسم ابن القاضي أَبِي الوليد الباجيّ. [المتوفى: 493 هـ]
سكن سَرَقُسْطَة وغيرها، وروى عَنْ أَبِيهِ مُعْظَم عِلْمُه، وخلفه في حلقته بعد وفاته، وأخذ عَنْ حاتم بْن مُحَمَّد، وابن حيّان، ومحمد بن عتاب، ومعاوية بن محمد العقيلي، ويوسف بن الفرج. وغلب عليه علم الأصول والنظر.
وله تصانيف تدل على حذقه وتوسعه في المعارف. وله كتاب " العقيدة في المذاهب السديدة " ورسالة " الاستعداد للخلاص في المعاد ". وكان غاية في الورع، معدودا في الأذكياء. توفي بجدة بعد منصرفه من الحج، ودخل بغداد ولم يقم بها، وتحول منها إلى البحرين، وإلى اليمن، وأجاز للقاضي عياض.
وقال ابن بشكوال: أَخْبَرَنَا عَنْهُ غير وأحد من شيوخنا، ووصفوه بالنّباهة والجلالة، وكان من كبار المالكيّة.
وقال القاضي عِيَاض: خَلَف أَبَاهُ في الحلقة، وكان حافظًا للخلاف والمناظرة، أديبًا، ناظما، ورعا، تخلى عَنْ تَرِكَة أَبِيهِ لقبوله جوائز السّلطان، وكانت وافرة، وخرج عَنْ جميعها، حتّى احتاج بعد ذلك.

282 - سعيد بن أحمد بن سليمان، أبو الحسن المالكي، النهرفضلي، البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - سعيد بن أحمد بن سليمان، أبو الحَسَن المالكيّ، النَّهْرفَضْليّ، البصْريّ، [المتوفى: 536 هـ]
نزيل بغداد.
شيخ صالح، قرأ طرفًا من مذهب مالك، وقرأ بالرّوايات، وكان صابرًا على الفقر، سمع: أبا الفضل بن خيرون، وعبد المحسن الشيحي، وابن البَطِر، روى عنه: ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في رمضان.

470 - أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، الحافظ أبو سعد بن أبي الفضل البغدادي، ثم الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

470 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن الْحَسَن بن عليّ بن أحمد بن سليمان، الحافظ أبو سعد بن أبي الفضل البغداديّ، ثمّ الأصبهانيّ. [المتوفى: 540 هـ]
وُلِد بأصبهان في صفر سنة ثلاثٍ وستين وأربعمائة، وسمع: أباه، وعبد الرحمن، وعبد الوهّاب ابني الحافظ ابن مَنْدَهْ، وحَمْد بن وَلْكِيز، وإبراهيم الطّيّان، ومحمد بن أحمد بن ماجة الأَبْهريّ، ومحمد بن أحمد بن أسيد المَدِينيّ، ومحمد بن عمر سُسُّوَيْه، ومحمد بن بديع الحاجب، وأبا منصور بن شكْرُوَيْه، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وطائفة سواهم، ورحل إلى بغداد وهو ابن ستّ عشرة سنة، فدخلها فوجد أبا نصر الزَّيْنبيّ قد مات، فسمع من: عاصم بن الحَسَن، ومالك البانياسيّ، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وأكبر شَيخ عنده: عبد الجبّار بن عُبَيْد الله بن بُرْزَة الواعظ الرّازيّ، وقد حدَّثه محمود بن جعفر الكَوْسَج، عَنْ جدّ أبيه الحَسَن بن عليّ البغداديّ، وهم بيت قديم بأصبهان.
روى عنه: الحافظ ابن ناصر، وابن عساكر، وابن السَّمْعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن الجوزيّ، وابن طَبَرْزَد، ومحمد بن عليّ القُبَّيْطيّ، وطائفة من البغداديّين، والأصبهانيّين، آخرهم موتًا محمد بن محمد بن بدر الرَّارانيّ، قاله ابن النّجّار.
وقال ابن السَّمْعانيّ: حافظ، ثقة، ديِّن، خيِّر، حَسَن السّيرة، صحيح العقيدة، على طريقة السلف الصالح، تارك للتَّكلُّف، كان في بعض الأوقات يخرج من بيته إلى السوق ببغداد، وأصبهان، وعلى رأسه طاقيَّة، ورأيته في طريق الحجاز، وقد تغيّر لونهُ، ويبسَتْ أشداقهُ من الصَّوْم في القَيْظ، وكان يُمْلي في بعض الأوقات وقد خلع قميصه.
وقال في مشيخته: كان حافظًا كبيرًا، تامّ المعرفة، يحفظ جميع " الصّحيح " لمسلم، وكان يُمْلي الأحاديث من حِفْظه. -[724]-
وقال: وقدِم مرَّة من الحجّ، فاستقبله خلقٌ كثير من أصبهان وهو على فَرَس، فكان يسير بسَيْرهم، حتّى وصل قريبًا من أصبهان، ركض فَرَسَه وترك النّاس إلى أن وصل إلى البلد، وقال: أردتُ أن أستعمل السُّنَّة، فإنّ النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُوضِعُ راحلته إذا رأى جُدُرات المدينة، وكان مطبوعًا، حُلْو الشّمائل، استمليت عليه بمكَّة، والمدينة، وكتب عنّي مذاكرةً، وأبطأ عليّ يومًا بداره، فخرج واعتذر، وقال: أوقفتُك، فقلت: يا سيّدي، الوقوف على باب المحدّث عزّ، فقال: لك بهذه الكلمة إسناد؟ فقلت: لا، قال: أنت إسنادها.
سمعت الحافظ إسماعيل بن محمد الطّلْحيّ، يقول: رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزَّيْنبيّ، فدخل بغداد وقد مات، فجعل أبو سعد يلطم على رأسه ويبكي، ويقول: من أين أجد عليّ بن الْجَعْد، عَنْ شُعْبَة؟
وقال الحافظ عبد الله بن مرزوق الهَرَوِيّ: أبو سعد البغداديّ شُعْلة نار.
قال ابن السَّمْعانيّ: سمعت مَعْمَر بن عبد الواحد يقول: أبو سعد البغداديّ يحفظ " صحيح مسلم "، وكان يتكلَّم على الأحاديث بكلامٍ مليح.
وقال ابن النجار، وذكر أبا سعد البغداديّ في " تاريخه ": إمامٌ في الزّهد والحديث، واعظ، وممّن كُتُب عنه: شجاع الذّهْليّ، وابن ناصر، وكان إذا أكل طعامًا أغرورقَتْ عيناه بالدّموع، ثمّ يأكل ويقول: كان داود عليه السّلام إذا أراد أن يأكل بكى.
وقال أبو الفتح محمد بن عليّ النطنزي: كنت ببغداد، فاقترض مني أبو سعد ابن البغداديّ عشرة دنانير، فاتّفق أنْ دخلت على السّلطان مسعود بن محمد، فذكرت ذلك له، فبعث معي إليه خمسمائة دينار، ففرحت ورجعت إليه فأبى أن يأخذها.
قلت: حدَّث أبو سعد في بغداد بكتاب " معرفة الصّحابة " لابن مَنْدَهْ، وكان يرويه ملفقًا عن أصحاب ابن منده، فسمعه منه: محمد بن علي القبيطي، وسمعه كله من القبيطي الشيخ جمال الدين يحيى ابن الصيرفي.
وقال أبو الفرج ابن الجوزيّ: حجّ أبو سعد إحدى عشرة حجَّة، وتردد -[725]- مرارا وسمعت منه الكثير، ورأيت أخلاقه اللّطيفة، ومحاسنه الجميلة، وحجّ سنة تسعٍ وثلاثين، ورجع فتُوُفّي بنُهَاوَنْد في ربيع الأوّل سنة أربعين، وحُمِل إلى أصبهان فدفن بها.
وقال عبد الرحيم الحاجي وغيره: في ربيع الآخر.

227 - علي بن سليمان بن أحمد بن سليمان أبو الحسن المرادي، الأندلسي، القرطبي، الشقوري، الفرغليطي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عليّ بْن سليمان بْن أحمد بْن سليمان أبو الحسن المُراديّ، الأندلسيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقُوريّ، الفرغُليطي، [المتوفى: 544 هـ]
وفرغليط من أعمال شَقُّورَة، الفقيه الشّافعيّ، الحافظ.
خرج من الأندلس في سنة نيِّفٍ وعشرين، ورحل إلى بغداد، ودخل خُراسان، وسكن نَيْسابور مدَّة، وتفقّه عَلَى الإمام محمد بْن يحيى صاحب الغزّاليّ، وسمع مصنَّفات البَيْهقيّ، وغير ذَلكَ من: أبي عبد الله الفراوي، وهبة الله السيدي وأبي المظفّر ابن القُشيري، وطائفة، وكتب الكثير بخطّه، وصحَب عبد الرحمن الأكّاف، الزّاهد، وقدِم دمشقَ بعد الأربعين وخمسمائة، وفرح بقدومه رفيقه الحافظ ابن عساكر، لأنّه أقدم معه جملة من مسموعاته الّتي اتّكل ابن عساكر في تحصيلها عَلَى المُرادي، وحدَّث بدمشق بالصّحيحين.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كنتُ آنسُ بِهِ كثيرًا، وكان أحد عُبّاد اللَّه الصّالحين، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثّعلبيّ فلمحت منه أخلاقًا وأحوالًا قَلّ ما تجتمع في أحدٍ من الورِعين، وعلّقْت عَنْهُ.
وقال ابن عساكر: نُدب للتّدريس بحماه، فمضى إليها، ثمّ نُدب إلى التّدريس بحلب، فمضى ودرّس بها المذهب بمدرسة ابن العجمي، وكان ثبتا، صَلْبًا في السُّنَّة، تُوُفّي بحلب في ذي الحجَّة، وقال لابن السّمعانيّ: مولدي قبل الخمس مائة بقريب.
روى عنه: القاسم ابن عساكر، وأبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وجماعة.

205 - سليمان بن أحمد بن سليمان، وبعض أصحابه قال فيه: سليمان بن خلف، أبو الحسين الإشبيلي، جد أبي العباس أحمد ابن سيد الناس لأمه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، وبعض أصحابه قال فيه: سليمان بن خَلَف، أَبُو الْحُسَيْن الإشبيلي، جد أَبِي الْعَبَّاس أحمد ابن سيد الناس لأمه. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أَبِي بَكْر بْن طاهر، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأخذ عَنْهُ القراءات. وسمع من ابْن العربي، وغير واحد.
وكان مُقْرِئًا، نَحْوِيًا، ضابطًا، مجودًا. أخذ عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان ابْنَا حوط الله، ومفرَّج بْن حسين الضرير، وغيرهم.
حدث فِي هذا العام وأنقطع ذِكره.

2 - أحمد بن سليمان بن أحمد بن سلمان بن أبي شريك، المحدث المفيد، أبو العباس الحربي المقرئ الملقب بالسكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن سلمان بْن أَبِي شَرِيك، المحدّث المفُيِدُ، أبو العباس الحربي المُقرئ الملقّب بالسُّكَّر. [المتوفى: 601 هـ]
وُلد سنة أربعين أو قبيلها. وقرأ القراءات على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شُنَيْف، ويعقوب بْن يوسف الحَرْبِيّ، وبواسط عَلَى أبي الفتح نصر الله -[30]- بن الكيّال، وابن الباقِلانيّ، وسَمِعَ من سعيد بْن أحمد ابن البَنَّاء وهو أكبرُ شيخٍ لَهُ، ومن أَبِي الفتح ابن البَطِّي، وظافر بْن معاوية الحَرْبِيّ، وأصحاب ابن بَيان، وأبي طالب بْن يوسف فأَكْثَرَ.
وكان عالِيَ الهمَّة، حريصًا عَلَى السَّماع والكتابة؛ رحل إِلى الشام وسَمِعَ بدمشقَ، والقدسِ، وبمكَّة.
قَالَ أَبُو عَبْد الله الدّبيثِيّ: كَانَ مُفِيدًا لأصحاب الحديث، خَرَّج مشيخةً لأهلِ الحربيَّة. وكان ثقة تلاءً للقرآن، ربما قرأ الختمة في رَكْعة أو رَكْعتين. سمعنا منه وسمِع منّا. وسألتُ يوسف بْن يعقوب الحَرْبيّ عَنْ سبب تلقيبه بالسُّكَّر، قَالَ: كَانَ صغيرًا فأحبه أَبُوهُ، وكان إذَا أقبل عَلَيْهِ وهو بين جماعةٍ أخذه، وضَمَّه إِلَيْهِ وقبّلَهُ، فكان يُلامُ في إفراط حُبّه لَهُ فيقول: هُوَ أحلى في قلبي من السُّكَّر، ويكرّر ذِكْر السُّكر، فلُقِّبَ بالسُّكّر.
وقال المُنذري: أقرأ، وحدّث بالشّام وبغداد. وكان مفيدًا لأصحاب الحديث. تُوُفّي في عاشر صفر.
قلت: روى عنه الدبيثي، والضياء، وابن خليل، وجماعة.

324 - يحيى بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن مرزوق المقرئ، أبو زكريا الجذامي، الإشبيلي، المعروف بابن مورين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

324 - يَحْيَى بْن أَحْمَد بْن سُليمان بْن أَحْمَد بْن مرزوق المقرئ، أَبُو زكريّا الْجُذاميّ، الإِشبيليّ، المعروف بابن مُورين. [المتوفى: 606 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الحَسَن شُرَيح، وأبي العَبَّاس بْن عَيشون، وشُعيب ابن عيسى، وأبي العَبَّاس بْن حرب، وجماعة. وأخذ العربية عن أبي الحسن ابن مُسْلم، وتصدُّر ببلده للإِقراء، وتفرّد عَنْ أقرانه.
ذكره الأبّار، فَقَالَ: كَانَ متقنًا مُجوِّدًا، أسره العدوّ، وله في تخليصه قصَّة غريبة. أخذ عنه أبو العباس ابن النباتي، وأبو بكر ابن سيّد النّاس. وعُمِّر وأَسَنَّ ومُتِّعَ بحواسّه، وجازَ التّسعين. مولده سنة خمس عشرة وخمس مائة، وتُوُفّي في ذي القعدة سنة ستٍّ.

343 - أحمد بن سليمان بن أبي بكر بن سلامة، أبو العباس ابن الأصفر، الحريمي المستعمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - أحمد بن سليمان بن أَبِي بَكْر بن سلامة، أَبُو العَبَّاس ابن الْأصَفر، الحَرِيمِيّ المُسْتَعْمل. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ يوم عاشوراء سنة خمسٍ وثلاثين. وَسَمِعَ من أَحْمَد بن عَليّ ابن الأشقر، وأحمد ابن الطلاية، وسعيد ابن البَنَّاء. وحدَّث ببَغْدَاد، وَالمَوْصِل؛ رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالضِّيَاء، وآخرون. وَكَانَ يَعْمل في العَتَّابِيّ.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة.

474 - محمد بن أحمد بن سليمان، أبو عبد الله الزهري الأندلسي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَبْد اللَّه الزُّهْرِيّ الْأنْدَلُسِيّ الإشبيلي. [المتوفى: 617 هـ]
رحلَ، وحجَّ. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من ابن كُلَيْب، وذاكر بن كامل، ويحيى بن بوش، وعبد الخالق ابن الصَّابُونيّ، وطبقتهم. ورحل إلى إصبهان فكتب بها عن أصحاب أَبِي عَليّ الحداد. ثُمَّ سافر إلى الكرج واستوطنها، وَحَدَّثَ بها وبإربل.
وَكَانَ عارفًا بالْأدب، فاضلًا، نحويًا. صنّف شرحًا لكتاب " الإيضاح "، وَلَهُ شِعر حسن.
قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: تُوُفِّي ببُروجِرْد شهيدًا بيد التَّتَر في رجب.

219 - أحمد بن سليمان بن طالب، أبو الثناء القرشي الفاسي الزاهد، أحد الأعلام، ويعرف بابن ناهض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن سُلَيْمان بن طالب، أبو الثناء القُرَشيّ الفاسيُّ الزّاهد، أَحدُ الأَعلام، ويُعْرَفُ بابن ناهِض. [المتوفى: 624 هـ]
سَمِعَ وقرأَ في الأُصول، وصَنَّفَ في علم الكَلام، والطَّريق.
قال ابن مَسْدِيّ: ولَهُ كلامٌ على الخواطر وكشفٌ، بِتُّ عِنْدَه، وكاشفني بأشياءَ ما أخرمت.

312 - أحمد بن سليمان بن حميد بن إبراهيم بن مهلهل، أبو العباس القرشي المخزومي البلبيسي الشافعي الأديب الشاعر، المعروف بابن كسا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن حُمَيْد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُهَلهل، أَبُو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ المَخْزوميُّ البِلبيسيُّ الشّافعيّ الأديبُ الشاعرُ، المعروف بابن كسا. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وتفقَّهَ، وقالَ الشِعرَ الْجَيِّدَ، وسافر الكثيرَ، واشتغلَ بدمشق، وذكر أنه اجتمع بالفخر الرزاي صاحب التصانيفِ بخُوارزم. وكان لَهُ أنسٌ بالنظرياتِ والخلافيات.
توفي فِي ربيع الآخر.
وحدَّث بشيءٍ من شعره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت