نتائج البحث عن (أحمد بن صالح) 32 نتيجة

أحمد بن صالح البسام

تكملة معجم المؤلفين

- أحمد الصافي النجفي: رحلة العمر/عبد الله الشيتي. - الكويت: دار القبس، 1399 هـ، 107 ص.

ومن دواوينه الشعرية:
هواجس، أشعة ملونة، حصاد السجن، الشلال، الأغوار، التيار، رباعيات عمر الخيام (ترجمة)، الأمواج. (وانظر المستدرك).

أحمد بن صالح البسام
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م)
أديب من السعودية.
توفي في 16 شوال عن عمر ناهز المائة عام.
له مؤلفات وديوان شعر مخطوط (¬2).

أحمد صالح قنديل
(1329 - 1399 هـ) (1912 - 1979 م)
شاعر، صحفي، إداري.
ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرساً بها، ثم رأس تحرير
¬__________
(¬2) روضة الناظرين 2/ 361.

أحمد بن صالح

سير أعلام النبلاء

2022- أحمد بن صالح 1: "خَ، د"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ, حَافِظُ زَمَانِهِ بِالدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ, أَبُو جَعْفَرٍ المِصْرِيُّ, المَعْرُوْفُ: بِابْنِ الطَّبَرِيِّ.
كَانَ أَبُوْهُ جُنْدِيّاً مِنْ آمُلِ طَبَرِسْتَانَ.
وَكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ رَأْساً فِي هَذَا الشَّأْنِ, قَلَّ أَنْ تَرَى العُيُوْنُ مِثْلَهُ مَعَ الثِّقَةِ وَالبَرَاعَةِ.
وُلِدَ بِمِصْرَ سنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ, ضَبَطَهُ ابْنُ يُوْنُسَ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ وَهْبٍ -فَأَكْثَرَ- وَعَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ, ارْتَحَلَ إِلَيْهِ، وَحَجَّ، وَسَارَ إِلَى اليَمَنِ، فَأَكْثَرَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَرَوَى أَيْضاً، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَعَنْبَسَةَ بنِ خَالِدٍ الأَيْلِيِّ، وَحَرَمِيِّ بنِ عُمَارَةَ، وَأَسَدِ بنِ مُوْسَى، وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيِّ، وَيَحْيَى بنِ حَسَّانٍ، وَيَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ الجَارِي، وَأَبِي نُعَيْمٍ، وَعَفَّانَ، وَسَلاَمَةَ بنِ رَوْحٍ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَمُوْسَى بنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى الزَّمِنُ، وَهُوَ أكبر مِنْهُ، وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَمَاتَ قَبْلَهُ بِزَمَانٍ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بنُ الهَيْثَمِ، وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمَّوَيهْ، وَصَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الجُنَيْدِ، وَعُبَيْدُ بنُ رِجَالٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ آخِرُهُمْ، وَفَاةً أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ. وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ النَّسَائِيُّ، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ, وَقَعَ بَينَهُمَا، وَآذَاهُ أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، فَآذَى النَّسَائِيُّ نَفْسَهُ بِوُقُوْعِهِ فِي أَحْمَدَ.
رَوَى عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ المُغِيْرَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ, سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يقول: ما قدم علينا أحد بِحَدِيْثِ أَهْلِ الحِجَازِ مِنْ هَذَا الفَتَى -يُرِيْدُ: أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ.
وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ عَاصِمٍ الأَقْرَعَ بِمِصْرَ سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيَّ يَقُوْلُ: قَدِمْتُ العِرَاقَ، فَسَأَلَنِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَنْ خَلَّفْتَ بِمِصْرَ? قُلْتُ: أَحْمَدَ بنَ صَالِحٍ، فَسُرَّ بِذِكْرِهِ، وَذَكَرَ خَيْراً، وَدَعَا اللهَ لَهُ.
مُحَمَّدُ بنُ حَمْدُوْنَ بنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ مَحْمُوْدٍ الهَرَوِيَّ يَقُوْلُ: قُلْتُ لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: من أعرف الناس بأحاديث ابْنِ شِهَابٍ? قَالَ: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ الحَافِظُ: سَمِعْتُ يَعْقُوْبَ بنَ سُفْيَانَ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ وَكَسْرٍ, كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ مَا أَحَدٌ أَتَّخِذُهُ عِنْدَ اللهِ حُجَّةً إِلاَّ رَجُلَيْنِ: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ بِمِصْرَ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بِالعِرَاقِ.
قُلْتُ: فِي صِحَّةِ هَذَا نَظَرٌ، فَإِنَّ يَعْقُوْبَ مَا كَتَبَ عَنْ أَلفِ شَيْخٍ، وَلاَ شَطْرِ ذَلِكَ، وَهَذِهِ مَشْيَخَتُهُ مَوْجُوْدَةٌ فِي مُجَلَّدٍ لَطِيفٍ، وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ الأَحَمَدَيْنِ فِي سَعَةِ الرِّحْلَةِ، وَكَثْرَةِ المَشَايِخِ وَالجَلاَلَةِ وَالفَضْلِ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1510"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 73"، وتاريخ بغداد "4/ 195"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 511"، وميزان الاعتدال "1/ 103-104"، والعبر "1/ 450"، والوافي بالوفيات "6/ 424"، وتهذيب التهذيب "1/ 39-42"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 117".

23 - خ د: أحمد بن صالح، أبو جعفر الطبري أبوه، المصري الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

23 - خ د: أحمد بن صالح، أبو جعفر الطبري أبوه، المِصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد أركان العِلْم والحِفْظ.
قال أبو سعيد بن يونس: كان أبوه جُنْدِيًّا من جنود طَبَرِسْتان، فوُلِد له أحمد بمصر سنة سبعين ومائة.
قلت: سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، وحَرَمِيّ بن عُمارَة، وعَنْبَسَة بن سعيد، وابن أبي فُدَيْك، وعبد الرزاق، وعبد الله بن نافع، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، ثم البخاري، عن رجلٍ، عنه، وعَمْرو النّاقد، والذُّهْليّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمّيْر، ومحمود بن غَيْلان، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وصالح جَزَرَة، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وخلق كثير آخرهم أبو بكر بن أبي داود.
وقدِم بغداد سنة اثنتي عشرة ومائتين، فسمع من عفّان، وجالَسَ أحمد بن حنبل وناظَرَه.
قال أبو زُرْعة: سألني أحمد بن حنبل: مَن بمصر؟ قلت له: أحمد بن صالح. فسُرَّ بذِكره ودعا له.
وقال صالح بن محمد: قال أحمد بن صالح: كان عند ابن وهْب مائة ألف حديث، كتبتُ عنه خمسين ألف حديث.
قال صالح: لم يكن بمصر أحد يُحسن الحديثَ غير أحمد بن صالح. وكان رجلا جامعًا، يعرف الفِقْه والحديث والنَّحْو، ويتكلَّم في حديث الثَّوريّ وشُعْبة وأهل العراق؛ يعني يُذاكر به. قال: وكان يذاكر بحديث الزُّهْريّ ويحفظه.
وقال عليّ بن الحسين بن الْجُنَيْد: سمعت ابن نمير يقول: حدثنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفُرات فليس أحد مثله. -[1001]-
وَسُئِلَ عنه أبو حاتم فقال: ثقة كتبت عنه بمصر، ودمشق، وأنطاكية.
وقال البخاريّ: هو ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحُجَّة.
وقال يعقوب الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وَكَسْرٍ، حجتي فيما بيني وبين الله رجلان: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: أحمد بن صالح ثقة، صاحب سنة.
وقال أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: كتب أحمد بن صالح المِصْريُّ عن سلامة بن رَوْح، وكان لا يُحَدِّث عنه. وكتبَ عن ابن زبالة خمسين ألف حديث، وكان لا يحدث عنه.
وقال ابن وارة الحافظ: أحمد بن حنبل ببغداد، وأحمد بن صالح بمصر، والنُّفَيْليّ بحَرّان، وابن نُمَيْر بالكوفة؛ هؤلاء أركان الدِّين.
وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ زَنْجَوَيْهِ يَقُولُ: قَدِمْتُ مِصْرَ فَأَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ، فَسَأَلَنِي: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ بَغْدَادَ، قَالَ: تَكْتُبُ لِي مَوْضِعَ مَنْزِلِكَ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوَافِي الْعِرَاقَ، حَتَّى تَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: فَقَدِمَ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَى أَحْمَدَ، فَقَامَ إِلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ وَقَرَّبَهُ، وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ جَمَعْتَ حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ، فَتَعَالَ حَتَّى نَذْكُرَ مَا رَوَى عَنِ الصَّحَابَةِ، فَتَذَاكَرَا، وَلَمْ يُغْرِبْ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخر. ثم تذاكرا ما روي عن أبناء الصَّحَابَةِ، إِلَى أَنْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عِنْدَكَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ محمد بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمُرَ النَّعَمِ وَأَنِّي لَمْ أَشْهَدْ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ.» فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: أَنْتَ الأُسْتَاذُ وَتَذَكَّرْ مِثْلَ هَذَا؟ فَجَعَلَ أَحْمَدُ يَتَبَسَّمُ وَيَقُولُ: رَوَاهُ عَنْهُ رَجُلٌ مَقْبُولٌ، أَوْ صَالِحٌ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ. فَقَالَ: من رواه عنه، قال: حدثناه رَجُلَانِ ثِقَتَانِ: ابْنُ عُلَيَّةَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. فقال: سألتك بالله إِلَّا مَا أَمْلَيْتَهُ عَلَيَّ. فَقَالَ: مِنَ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَامَ وَأَخْرَجَ الْكِتَابَ وَأَمْلَاهُ. فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: لَوْ لَمْ أَسْتَفِدْ مِنَ الْعِرَاقِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ كَثِيرًا، ثُمَّ وَدَّعَهُ وخرج. -[1002]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صالح، قال: حدَّثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثّمار، فأعجبه، واستزادني مثلَه، فقلتُ: ومن أين مثله؟
وعن أبي نُعَيْم، قال: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى، يعني أحمد بن صالح.
وقال عَبْدان: سمعت أبو داود يقول: أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهمه الناس.
وقال صالح جزرة: حضرت مجلس أحمد بن صالح، فقال: حرج على كل مبتدع وماجن أن يحضر مجلسي، فقلت: أمّا الماجن فأنا هو؛ وذاك أنّه قيل له: إنّ صالحًا الماجِن قد حضَر مجلسك.
قال أبو بكر الخطيب: يقال كان آفة أحمد بن صالح الكِبْر وشراسة الخُلُق، ونال النَّسائيّ منه جفاءٌ في مجلسه، فذلك الّذي أفسد بينهما.
قال ابن عديّ: سمعت محمد بن هارون البَرْقيّ يقول: حضرت مجلسَ أحمد بن صالح وَطَرَد النَّسائي من مجلسه، فحمله على أن يتكلم فيه.
قال النَّسائيّ في الكُنَى: أبو جعفر أحمد بن صالح ليس بثقة ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن مَعِين بالكذب، حدثناه معاوية بن صالح عن يحيى قال: أحمد بن صالح كذّابٌ يتفلسف.
وقال ابن عديّ: سمعتُ محمد بن سعد السعْدي: سمعت النَّسائيّ: سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت ابن مَعِين، عن أحمد بن صالح فقال: رأيته كذّابًا يَخْطُر في جامع مصر.
وروى الحاكم، عن أبي حامد النيسابوري قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الرازي قال: سمعت أبا زرعة الرّازيّ يقول: ارتحلت إلى أحمد بن صالح، فدخلت فتذَاكَرْنا إلى أن ضاق الوقت، ثمّ أخرجتُ من كُمّي أطرافًا فيها أحاديث سألته عنها. فقال لي: تعود. فعُدت من الغد مع أصحاب الحديث، -[1003]- فأخرجت الأطراف وسألته عنها، فقال: تعود. فقلت: أليسَ قلت لي بالأمس تعود؟ ما عندك ما يُكتب أو ردّ عليّ مُسْنَدًا أو مُرْسَلا أو حَرْفًا ممّا أستفيد، فإنْ لم أورد لك عمّن هو أَوْثق منك فلست بأبي زُرْعة. ثم قمتُ وقلت لأصحابنا: مَن ههُنا ممّن يُكتب عنه؟ قالوا: يحيى بن بُكَيْر. فذهبتُ إليه.
وروى أبو عَمْرو الدّاني، عن مَسْلَمَة بن القاسم الأندلسيّ، قال: النّاس مُجْمعون على ثقة أحمد بن صالح، وقال: وكان سبب تضعيف النَّسائي له أنّه كان لا يحدِّث أحدًا حتّى يشهد عنده رجلان أنّه من أهلِ الخير والعدالة، كما كان يفعل زائدة. فدخل النِّسائيّ بلا إذْنٍ ولم يأته بمن يشهد له، فلمّا رآه أنكره وأمرَ بإخراجه.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ النَّسَائِيُّ يُنْكِرُ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ مِنْهَا: عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عن مالك، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: الدين النصيحة، والحديث فقد رواه يونس بْن عَبْد الأعلى، عَنِ ابن وهْب.
قال: وقد كان سمع في كُتُب حَرْمَلَة، فمنعه حَرْمَلَة، ولم يدفع إليه إلا نصف الكُتُب. فكان أحمد بن صالح بعد، كلَّ من بدأ بحَرْمَلَة إذا وافى مصر، لم يحدِّثه أحمد.
وسمعت بعض مشايخنا يقول: قال أحمد بن صالح: صنَّف ابن وهْب مائة ألف وعشرين ألف حديث، فعند بعض النّاس منها الكُلّ، يعني حَرْمَلَة، وعند بعض النّاس النّصف، يعني نفسه.
قال: وسمعت القاسم بن مهديّ يقول: كان أحمد بن صالح يستعير منّي كلّ جُمعة الحمار، فيركبه إلى الصّلاة. وكنتُ جالسًا عند حَرْمَلَة في الجامع، فجاء أحمد على باب الجامع، فنظر إلينا وإلى حرملة ولم يسلم، فقال حرملة: نظر إلى هذا بالأمس يحمل دواتي، واليوم يمرُّ بي فلا يُسَلِّم!. قال القاسم: ولم يحدِّثني أحمد لأني كنت جالسًا عند حَرْمَلَة.
قال: وسمعت عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ يقول: قدمِتُ -[1004]- مصرَ، فبدأت بحَرْمَلَة، فكتبتُ عنه كتاب عَمْرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، و"الفوائد". ثم ذهبت إلى أحمد بن صالح، فلم يحدثني فحملت كتاب يونس فخرقته بين يديه لأرضيه، وليتني لم أخرقه، فلم يرض، ولم يحدِّثني.
قال ابن عديّ: وأحمد من حفّاظ الحديث. وكلام ابن مَعِين فيه تحامُل وأما سوءُ ثناءِ النَّسائيّ عليه فلِما تَقَدَّم. إلى أن قال: ولولا أنّي شرطت أن أذكر في كتابي كلّ من تكلَّم فيه متكلِّم لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره.
وقال ابن يونس: مات في ذي القعدة سنة ثمانٍ وأربعين. قال: ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال النَّسائيّ، ولم تكن له آفة غير الكِبْر.
قلت: وقع لي حديثه عاليًا في " جزء ابن الطّلاية " وغيره.

24 - أحمد بن صالح المكي السواق، يقال له: الشمومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - أحمد بن صالح المكِّيُّ السوَّاق، يقال له: الشُّموميُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مؤمّل بن إسماعيل، ونُعَيْم بن حمّاد، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الحسن بن اللَّيْث الرّازيّ.
قال أبو زُرْعَة: صدوق، لكنّه يحِّدث عن الضُّعَفاء والمجهولين.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمّل أحاديث في الفِتَن تدلّ على توهين أمره.

35 - أحمد بن صالح بن شيرزاد الوزير، أبو بكر القطربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - أحمد بن صالح بن شيرزاد الوزير، أبو بكر القُطربليُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أراده الخليفة المستعين أن يلي الوزارة عند اختفاء وزيره أبي صالح، فاستعفى، ثم إنه وزر للمعتمد بعد الحسن بن مخلد، وكان رئيسا بليغا شاعرا ظريفا إلا أنه شدد على الدواوين، فهجوه. وله في وصف جارية كاتبة:
كأن خطها صفاتها، فمدادها سواد شعرها، وقرطاسها لونها، وقلمها بعض أناملها، وبيانها سحر مقلتها، وسكينها غنج لحظها، ومقطها قلب عاشقها.
مات فِي ربيع الأول سنة ستٍّ وستّين ومائتين، ومات بالفالج.

44 - أحمد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش. أبو جعفر الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - أَحْمَد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش. أبو جَعْفَر المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: جده لأمه محمد بن عَليّ، وغسان بن الربيع.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد الأزدي. -[676]-
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين، وكان رجلًا صالحًا صدوقًا.

505 - أحمد بن صالح بن محمد، أبو العلاء الفارسي الجرجاني الأثط المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - أحمد بْن صالح بْن محمد، أبو العلاء الفارسيّ الْجُرْجانيّ الأثطُّ المؤدِّب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
نزيل صور. -[171]-
سَمِعَ: أحمد بن أبي سريج، ومحمد بن حُمَيْد الرازيين، وعمار بْن رجاء.
وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وجمع بْن القاسم، وابن عديّ، وابن المقرئ، وجماعة.

540 - جعفر بن محمد بن أحمد بن صالح بن أبي هريرة، أبو القاسم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

540 - جعفر بْن محمد بن أحمد بْن صالح بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، أبو القاسم الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: حَرْمَلَة.

192 - محمد بن أحمد بن صالح الأزدي، أبو بكر السامري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو جعفر الذهلي الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل، أبو جعفر الذُّهْليُّ الشيبانيُّ. [المتوفى: 330 هـ]
سَمِعَ: أباه، وعمه زهيرًا، وإبراهيم بن خالد الهسنجانيّ.
وَعَنْهُ: أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأبندونيّ، وأبو بكر الورّاق، والدَّارَقُطْنيّ.

533 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحكمي الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

533 - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو إسحاق ابن الحَكَميّ الإسْتِرَابَاذيّ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
عَنْ: أحمد بن منصور الرماديّ، وسعدان بن نَصْر.
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المستغفريّ، وأبو أحمد بن عديّ.
قال جعفر المستغفريّ: متهم بالكذب، لا يُحْتَجّ بحديثه.

394 - أحمد بن صالح، أبو بكر البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

394 - أَحْمَد بْن صالح، أَبُو بَكْر البغداديّ المقرئ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
صاحب أَبِي بَكْر بْن مجاهد.
قَرَأَ عَلَى: ابن مجاهد، والحسن بن الحباب،
وَسَمِعَ مِنْ: أبي بَكْر بْن أَبِي دَاوُد.
أَخَذَ عَنْهُ: خلف بْن القاسم الأندلسيّ، وعبد المنعم بْن غلْبُون، وعَبْد الباقي بْن الْحَسَن.
قال أبو عمرو الدانيّ: كَانَ ثقة ضابطًا مشهورًا.

400 - أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس، أبو الحسين التميمي البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

400 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بْن قيس، أَبُو الْحُسَيْن التّميميّ البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ.
روى الكثير عَنْ محمد بْن صالح الطَّبَريّ، والحسن بْن يزداد، وحمزة بْن محمد الكاتب، ومحمد بْن حبان الباهليّ، وحامد بْن شُعَيب البلْخيّ، وخلق سواهم.
وَعَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وابن تركان، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن جَهْضَم.
وكان ثقة عارفًا. قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره وما كَانَ عَلَيْهِ.

357 - أحمد بن صالح بن عمر، أبو بكر المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - أحمد بن صالح بن عمر، أبو بكر المقرئ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
بغداديّ نزل الرملة.
قَرَأَ عَلَى: الحسن بن الحباب، والحسن بن الحسين الصّوّاف، ومحمد بن هارون التّمّار، وابن مجاهد.
وَعَنْهُ: عبد الباقي بن الحسن، وعبد المنعم بن غَلْبُون، وعلي بن محمد بن بِشْر الأنطاكي، وخَلَف بن قاسم، وآخرون، بعضُهم تلاوةً.
وصفه أبو عمرو الدّاني بالثقة والضبط، وقال: مات بعد الخمسين.

364 - أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ.
سَمِعَ الكثير بهمذان، وَرَحَلَ إلى بغداد فَسَمِعَ مِنْ: محمد بن حُبان الباهلي، وحمزة بن محمد الكاتب، وعلي بن طيفور النسوي، وحامد بن شعيب وطائفة في حدود الثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وأحمد بن تركان، وأبو الحسن بن جهضم.
وكان محدثاً صدوقاً صالحاً؛ قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره، وما كان عليه رحمه الله.
ووثّقه الخطيب.
تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وخمسين.

7 - الحسن بن أحمد بن صالح، الحافظ أبو محمد الهمداني السبيعي الحلبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - الحسن بن أحمد بن صالح، الحافظ أبو محمد الهمداني السَّبيعي الحلبي، [المتوفى: 371 هـ]
من أولاد أبي إسحاق السَّبيعي، وإليه يُنسب بحلب درب السُّبيعي.
كان حافظًا متقِنًا رحّالًا، عالي الرّواية، خبيرًا بالرّجال والعلَل، فيه تشيُّع -[357]- يسير. رحل وسمع من محمد بن حِبّان، وعبد الله بن ناجية، ويَمُوت بن المُزَرّع، وعمر بن أيّوب السّقطي، وقاسم بن زكريّا، وعمر بن محمد الكَاغَدي، وأبي مَعْشَر الدّارمي، ومحمد بن جرير الطّبَري، وأحمد بن هارون البرديجي، وطائفة.
رَوَى عَنْهُ: الدارقطني، وأبو بكر البرقاني، وأبو طالب بن بُكَيْر، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو نعيم الأصبهاني، والشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان شيخ الرافضة، والشريف محمد الحراني.
وكان عسراً في الرواية زعرا، وثقة ابن أبي الفوارس.
وقال ابن أسامة الحلبي: لو لم يكن للحلبيّين من الفضيلة إلّا أبو محمد الحسن بن أحمد السَّبيعي لَكَفَاهم؛ كان وجيهًا عند سيف الدولة، وكان يزوره في داره، وصنّف له كتاب " التَّبْصِرة في فضيلة العترة المطهرة ". وكان له في العامة سوق، وهو الذي وقف حمّام السَّبيعي على العلويّين.
تُوُفِّي السَّبِيعي في سابع عشر ذي الحجة.
قال الحاكم: سألت أبا محمد الحسن السّبيعي الحافظ عن حديث إسماعيل بن رجاء، فقال: لهذا الحديث قصة، قرأ علينا ابن ناجية مُسْنَد فاطمة بنت قَيْس سنة ثلاثمائة، فدخلت على الباغَنْدِي، فقال: من أين جئتَ؟ قلت: من مجلس ابن ناجية. قال: إيش قرأ عليكم؟ قلت: أحاديث الشَّعبي عن فاطمة بنت قيس، فقال: مرّ لكم عن إسماعيل بن رجاء، عن الشَّعبي؟ فنظرت في الْجُزْء فلم أجد، فقال: أُكْتُب: ذكر أبو بكر بن أبي شَيْبَة، قلت: عن مَن؟ ومنعته من التَّدليس، فقال: حدّثني محمد بن عُبَيْدة الحافظ، قال: حدّثني محمد بن المُعَلَّى الأثرم، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا محمد بن بِشْر العَبْدِي، عن مالك بن مِغْوَلٍ، عن إسماعيل بن رجاء، عن الشَّعبي، عن فاطمة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قصة الطّلاق والسُّكنى والنَّفقَة. ثم انصرفتُ إلى حلب، وكان عندنا بحلب بغداديّ يُعرف بابن سَهْل، فذكرت له هذا الحديث، فخرج إلى الكوفة، وذاكر أبا العبّاس بن سعيد، فكتب أبو العباس هذا الحديث، عن ابن سهل، عنّي، عن الباغَنْدي، ثم اجتمعت مع فلان، يعني الْجِعَابي، فذاكَرْتُهُ، فلم يعرِفْه، ثم اجتمعنا برَمْلَة، فلم يعرِفْه، ثم اجتمعنا بعد سنين -[358]- بدمشق، فاستعادَني إسنادهَ تَعجُّبًا ثم اجتمعنا ببغداد، فذكرنا هذا الباب، فقال: حدثناه علي بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، ولم يدر أنّ هذا الأثرم غير ذاك، فذكرتُ قصّتي لفلان المفيد وأتى عليه سنُون، فحدّث بالحديث عن الباغندي، ثم قال السبيعي: المذاكرة تكشف عُوار من لا يَصْدُق.
قال الخطيب: كان ثقةً حافظًا مُكْثِرًا عسِرًا في الرّواية، ولما كان بأخرة عَزَم على التّحديث والإملاء، فتهيأ لذلك، فمات. حدثت عن الدارقطني، قال: سمعت السَّبيعي يقول: قدِم علينا الوزير أبو الفتح بن حنزابة إلى حلب، فتلقّاه النّاس، فعرف أنّي محدّث، فقال لي: تعرف إسنادًا فيه أربعة من الصّحابة؟ فذكرت له حديث عمر في العُمالة، فعرف لي ذلك، وصارت لي به عنده منزلة.

28 - علي بن أحمد بن صالح بن حماد المقرئ القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - علي بن أحْمَد بن صالح بن حمّاد المقرئ القَزْوينيُّ. [المتوفى: 381 هـ]
كان قَيَّما بالقراءات، عُمِّر دهرًا،
وَسَمِعَ مِنْ: يوسف بن عاصم الرازي، ومحمد بن مسعود الْأسدي، ويوسف بن حمدان،
وأخذ القراءات عن أبي عبد اللَّه الحسين الْأزرق، والعباس بن الفضل بن شاذان، ولقي ابن مجاهد ببغداد، وناظره، وأقرأ القرآن ثلاثين سنة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو يَعْلَى الخليلي، ومن قوله نقلتُ ترجمته، وقال: وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين ومائتين،
وَتُوُفِّي في رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة.

122 - صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس، أبو الفضل التميمي الهمذاني الحافظ السمسار، ويعرف بابن الكوملاذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - صالح بْن أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن الْعَبَّاس بْن الْأحنف بْن قيس، أَبُو الفضل التميمي الهمذاني الحافظ السّمسار، ويُعرف بابن الكُومَلاذي. [المتوفى: 384 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن سعد البزّاز، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عزَّون، والقاسم بن إِبْرَاهِيم، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بلبل، ومُحَمَّد بْن المرّار بْن حمّويه، وأحمد بن محمد بْن أوس، والقاسم بْن أَبِي صالح، وعَبْد السلام بْن مُحَمَّد بْن عبديل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مهرويه القزويني، وجماعة كثيرة.
روى عَنْهُ طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وحمد الزَّجَّاج، وأَحْمَد بْن زَنْجَوَيْه العمري، وطاهر بْن أحمد الإمام، وأبو الفتح محمد بن أحمد بْن أَبِي الفوارس الحافظ، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن زنبيل النَّهَاوَنْدِي وآخرون.
وقَالَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَمي: كَانَ ركنا من أركان الحديث، ثقة صدوقًا حافظاً ديناً ورعاً، لا يخاف فِي اللَّه لومة لائم، وله مصنفات غزيرة.
تُوُفِّي لثمان بقين من شعبان، ويُستَجاب الدعاء عند قبره، ومولده سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلّى عَلَيْهِ ابن لال، فبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نترك ثلث الذُنوب من خشية اللَّه، وثُلُثَيْها حَيَاء من هذا الشَّيْخ. -[557]-
أخبرنا أحمد بن عبد الكريم الواسطي، قال: أخبرنا نصر بن جرو سنة ثلاث وعشرين وستمائة، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سلفة، قال: سمعت حمد بن نصر الحافظ بهمذان، قال سمعت علي بن حميد الذهلي، قال سمعت طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة الحافظ، قال: سَمِعْتُ حمْد بْن عُمَر الزَّجَّاج الحافظ يَقُولُ: لما أملى صالح بْن أحْمَد التميمي الحافظ بهَمَذَان، كانت لَهُ رَحًى، فباعها بسبعمائة دينار، ونثرها عَلَى محابر أصحاب الحديث.

230 - يوسف بن أحمد بن صالح، أبو القاسم الغوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - يوسف بْن أَحْمَد بْن صالح، أبو القاسم الغُوريّ. [المتوفى: 467 هـ]
لقّن خلْقًا ببغداد، وكان من أعيان أصحاب الحماميّ.
مات فِي رجب، سمع منه: مكي الرميلي، وأبو محمد ابن السَّمَرْقَنْديّ.

302 - محمد بن علي بن أحمد بن صالح، الأستاذ أبو طاهر الجبلي، ويعرف بصاحب الجبلي، وبابن العلاف، وبالمؤدب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن صالح، الأستاذ أبو طاهر الجبُّلي، ويُعرف بصاحب الجبُّلي، وبابن العلّاف، وبالمؤدِّب الشاعر. [المتوفى: 469 هـ]
روى عَنْ أَبِي عليّ بْن شاذان. رَوَى عَنْهُ الْمُبَارَك ابن الطيوري، وأبو غالب القزاز، وهبة الله بن عبد الله الواسطي، وجماعة.
قال السلفي: أنشدنا محمد بن عبد الملك الأسدي قال: أنشدنا أبو طاهر صاحب الْجَبُّليّ لنفسه:
قد سَتَرَتْ وجْهَها عن البشر ... بساعد حل عِقْدَ مُصْطَبَري
كأنه والعيونُ ترمُقُهُ ... عَمُودُ نورٍ فِي دارة القمرِ
وممّا سار له قوله:
أتأذَنُ لي فِي أن أبُثَّك ما ألقي؟ ... فلست وإن دام التجلد لي أبقى
حَظَرت على طَرْفي الهجوع فلم أَنَمْ ... وأطْلقت عيني بالدموع فَمَا ترقا
جرى فِي مجاري الروح حُبُّكَ وانْثَنَى ... فلم يُبْق لي عظمًا ولم يُبْقِ لي عِرْقا
أيا مُتْلِفي شَوْقًا، ويا مُحْرِقي جَوًى ... ويا مُلْبِسي سُقْمًا، ويا قاتلي عِشْقا
أرى كل مملوكٍ يُسَرّ بعتْقِه ... سواي، فإني عاشق أكره العتقا
توفي فِي المارستان عن ستٍ وثمانين سنه.

173 - أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم، أبو الفضل بن أبي المعالي الجيلي ثم البغدادي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - أحمد بْن صالح بْن شافع بْن صالح بْن حاتم، أَبُو الفضل بْن أَبِي المعالي الْجِيليّ ثمّ البغداديّ الحافظ. [المتوفى: 565 هـ]
أحد الشّهود والعلماء. سَمِعَ هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه الشُروطيّ، وأبا غالب ابن البنّاء، وأبا القاسم بْن الطَّبر، وقاضي المارِسْتان، وبدر بْن عَبْد اللَّه، وابن الطّلّاية، فَمَن بعدهم. وقرأ الروايات عَلَى سِبْط الخيّاط، وعُنِي بالحديث بعد الأربعين، وكان يقتفي أثر ابن ناصر ويحذو حذوه، ولازمه مدَّةً، واستملى عَلَيْهِ.
وكان مشارًا إليه بمعرفة الحديث، وهو الَّذِي كَانَ يقرأ الحديث بمجلس ابن هُبَيْرة. وكان مليح الخطّ، متقِنًا، محققا، ورِعًا، ديِّنًا عَلَى طريقة السَّلَف.
لَهُ " تاريخ " عَلَى السّنين من وفاة أَبِي بَكْر الخطيب يذكر فِيهِ الحوادث والوَفَيَات، ولم يبيّضْه.
روى عَنْهُ ابن الأخضر، والشّيخ الموفّق، والحافظ عَبْد الغنيّ، وآخرون.
وتُوُفّي فِي شعبان، وله خمسٌ وأربعون سنة.
وقال الشَّيْخ الموفّق: كَانَ ابن شافع إمامًا، حافظًا، ثقة، إمامًا فِي السُّنَّة، يقرأ الحديث قراءةً مليحةً بصوتٍ رفيع.
قلت: وروى عَنْهُ بالإجازة ابن مَسْلَمَة.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ حافظًا، حُجَّة، ثَبْتًا، ورِعًا، سُنّيًا، صحيح النَّقْلِ.
وقال غيره: صلّى عَلَيْهِ خلائق لا يُحْصَوْن كثرةً رحمه اللَّه، وكان عنده حلْم وسُؤدُد.

355 - روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح، قاضي القضاة أبو طالب الحديثي، ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - رَوْح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح، قاضي القضاة أَبُو طَالِب الحديثيّ، ثُمَّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 570 هـ]
سَمِعَ إِسْمَاعِيل بْن الفضل الْجُرْجَانيّ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي البَجَليّ، وابن الحُصَيْن. سَمِعَ منه صدقة بْن الحسين، وعُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ. وحدَّث عَنْهُ إسفنديار بْن المُوفَّق. ولم يزل عَلَى قضاء القُضاة إلى حين وفاته.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ متديّنًا، حَسَن الطّريقة، عفيفًا، نزهًا، ولّاه المستضيء سنة ست وستين وخمسمائة بعد امتناعٍ منه شديد. تُوُفّي فِي المحرَّم، ولَهُ ثمانٍ وستّون سَنَة.
وآخر من روى عنه بالإجازة الرشيد بن مسلمة.

345 - أحمد بن صالح بن طاهر، أبو العباس المضري، البغدادي، الأزجي، الوكيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - أَحْمَد بْن صالح بْن طاهر، أبو العبّاس المُضَرِيّ، الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجيّ، الوكيل. [المتوفى: 597 هـ]
وُلِد سنة عشرين وخمس مائة، وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه السّلّال، ومحمد بْن أَحْمَد بْن صَرْما، وعبد الباقي بن أحمد النرسي، وعلي ابن الصّبّاغ، وأضرّ فِي آخر عمره، روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن خليل، وغيرهما.
وهو مستفاد مع أَحْمَد بْن صالح المصريّ شيخ الْبُخَارِيّ.
تُوُفّي فِي رابع عشر المحرَّم.
وروى عَنْهُ ابن النّجّار، وقال: طلب الحديث بنفسه، وقرأ على المشايخ، وكتب بخطه، وكان صدوقاً، أخبرنا الشريف أحمد بن صالح، قال: أخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُثْمَان الدّقّاق، أَخْبَرَنَا هناد النَّسَفيّ.

391 - محمد بن أحمد بن صالح بن المصحح، أبو الفضل الدقاق، الأزجي، ويسمى أيضا المبارك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح بْن المصحِح، أبو الفضل الدّقّاق، الأَزَجيّ، ويسمّى أيضًا الْمُبَارَك. [المتوفى: 597 هـ]
سمع مجلسًا من ابن الحُصَيْن سنة أربعٍ وعشرين، ولم يسمع منه أحد، لكن استجازه ابن النّجّار فأجاز له.
قال: وظفرت بسماعه بعد موته بثلاثين سنة، وكان شيخًا حسنًا متيقّظًا، عاش إحدى وثمانين سنة.

417 - محمد بن أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بن حاتم، أبو المعالي الجيلي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

417 - مُحَمَّد بن أحمد بْن صالح بْن شافع بْن صالح بن حاتِم، أبو المعالي الْجِيليّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 627 هـ]
ولد سنة أربعٍ وستّين وخمسمائة. سَمِعَهُ خالُه أبو بكر مُحَمَّد بن مَشِّق من صالح ابن الرِّخْلَة، وشُهْدَةَ، وظَفَرُ بن مُحَمَّد بن السَّدَنك، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي شاكر يحيى السَّقْلَاطُونيّ، وخلقٍ كثير. ثمّ طَلَبَ هُوَ بنفسه وسَمِعَ الكثير، وعُنِيَ بالحديثِ عنايةً جيّدة، وعُدَّ في أعيان الطَّلبة.
وكان ثقةً، مأمونًا، كثيرَ الإِفادة، دَيِّنًا، وَقُورًا، حَسَنَ السَّمْتِ، عارفًا بمذهب أحمد. من بيت العِلْم والدِّيانة. أثنى عليه ابن نُقْطَة، وابن النّجّار، والدُّبَيْثيّ. وأخذوا عنه. وروى عنه من المتأخّرين أبو إسحاق ابن الواسطيّ، وأبو المعالي الأبَرْقُوهيُّ.
ومات في رابع رجب.
وكان أبوه من كبار المحدِّثين، وجدُّه الفقيه أبو محمد شافع هُوَ الّذي قَدِمَ من جَيلان وسكن بغداد إلى أنّ مات بها في سَنَةِ ثلاثٍ وأربعين، وروى عن أبي الحسين ابن الطُّيُورِيّ.
قال ابن نُقْطَة: أبو المعالي سَمِعَ من خلْق كثيرٍ، وهُوَ ثقة مأمون، مُكثر، حسنُ السمت.
قال عليّ بن أنجب ابن الخازن: ختمتُ عليه القرآن تلقينًا، وسَمِعْتُ بقراءته على جماعة. وكان صالحًا، وقورًا، خَيِّرًا، يَحْضُرُ عنده خلقٌ كثير لميعاده.
قَرَأْتُ عَلَى الأَبَرْقُوهِيِّ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ شَافِعٍ سَنَةَ عِشْرِينَ وستمائة أنّ شهدة الكاتبة أخبرتهم، قالت: أخبرنا أبو عبد الله بن طلحة، قال: أخبرنا محمود بن عمر، قال: حدّثنا عليّ بن الفرج، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: حدّثنا أبو هشام، قال: حدّثنا ابن فضيل، قال: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ -[842]- الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَإِنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

518 - أحمد بن صالح بن أحمد بن طاهر، أبو العباس، السجستاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

518 - أَحْمَد بن صالح بن أَحْمَد بن طاهر، أَبُو الْعَبَّاس، السِّجِسْتانيّ. [المتوفى: 638 هـ]
رَوَى بالإجازة عن السِّلَفِيّ، وأَبِي الطاهر بن عوف، سَمِعَ أَبُوه منهما واستجاز لَهُ.
وحدَّث بدمشق وحرَّان؛ رَوَى عنه: مُحَمَّد بن يوسف الذهبي، وأَبُو إِسْحَاق الفاضليُّ، وعبد اللَّه بن يحيى الجزائري. وبالإجازة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، والعمادُ مُحَمَّد ابن البالِسيّ.
وتُوُفّي بدمشق فِي ثالث جُمَادَى الأولى.

504 - أحمد بن صالح بن ثامر، الفقيه العدل كمال الدين ابن القاضي تاج الدين الجعبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أحمد بن صالح [صح خ] أبو جعفر المصري الحافظ الثبت أحد الأعلام آذى النسائي نفسه بكلامه فيه ولد سنة سبعين ومائة وحدث عن ابن عيينة وابن وهب وخلق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وآخر من حدث عنه ابن أبي داود /.
قال ابن نمير: قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يريد أحمد بن صالح.
وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد بن حنبل من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد ابن صالح.
فسر بذكره، ودعا له.
وقال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله
حجة إلا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح.
وقال البخاري: أحمد بن صالح ثقة، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة.
وقال ابن وارة: أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، ومحمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة، والنفيلي بحران - هؤلاء أركان الدين.
وقال أبو حاتم والعجلي وجماعة: ثقة.
وقال أبو داود: كان يقوم كل لحن في الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قال أبو سعيد بن يونس: لم يكن أحمد عندنا بحمد الله كما قال النسائي: لم يكن به آفة غير الكبر.
وقال النسائي أيضا: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب.
قال بن عدي: كان النسائي سيئ الرأي فيه، وأنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه إلى أن قال ابن عدي: ولولا أنى شرطت في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره.
وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف، رأيته يخطر في جامع مصر، وأخبار أحمد قد سقت أكثرها في تاريخ الإسلام، ووقع حديثه لنا عالياً.
مات سنة ثمان وأربعين ومائتين.

أحمد بن صالح المكي السواق عن مؤمل بن إسماعيل وطائفة وعنه الحسن بن الليث الرازي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو زرعة: صدوق، لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين أمره.
وضعفه الدارقطني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت