نتائج البحث عن (أحمد بن عبد الملك) 33 نتيجة

أحمد بن عبد الملك

سير أعلام النبلاء

1778- أحمد بن عبد الملك 1: "خ، س، ق"
ابن واقدٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُتْقِنُ, أَبُو يَحْيَى الأَسَدِيُّ مَوْلاَهُمْ، الحَرَّانِيُّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ: مِنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ, وَأَبِي المَلِيْحِ الحَسَنِ بنِ عُمَرَ الرَّقِّيِّ, وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ, وَأَبِي عَوَانَةَ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَأَحْمَدُ بن جنبل, وَأَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ تَمْتَامُ, وَأَبُو شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: رَأَيْتُهُ حَافِظاً لِحَدِيْثِه, صَاحِبَ سنة، فقيل له: أهل حران يسيئون الثَّنَاءَ عَلَيْهِ! فَقَالَ: أَهْلُ حَرَّانَ قَلَّ مَا يَرْضَوْنَ عَنْ إِنْسَانٍ, هُوَ يَغْشَى السُّلْطَانَ بِسَبَبِ ضيعة له.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ نَظِيْرَ النُّفَيْلِيِّ فِي الصِّدْقِ وَالإِتْقَانِ.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ: النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ.
قَالَ أَبُو عَروبة: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الحَافِظِ بنِ بَدْرَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ قُدَامَةَ الفَقِيْهُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ بنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو المَلِيْحِ عَنْ زِيَادِ بنِ بَيَانٍ, عَنْ عَلِيِّ بنِ نُفَيْلٍ, عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ, عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "المَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا " 2.
وَقَدْ بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ طَائِفَةٌ سَيَأْتُوْنَ فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ مِمَّنْ تتجاذبهم الطبقات.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 1490"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 98"، وتذكرة الحفاظ "2/ 463"، والكاشف "1/ ترجمة 57"، وتهذيب التهذيب "1/ 57".
2 حسن: أخرجه أبو داود "4284"، وابن ماجه "4086"، والحاكم "4/ 557"، من طريق أبي المليح الرقي، عن زياد بن بيان، به.
قلت: إسناده حسن، زياد بن بيان، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".

أحمد بن عبد الملك بن هود

سير أعلام النبلاء

4818- أحمد بن عبد الملك بن هود 1:
المُلَقَّبُ بِالمُسْتَنْصِرِ بِاللهِ الأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ بَيْتِ مَمْلَكَةٍ وَحِشْمَةٍ، وَأَمْوَالٍ عَظِيْمَةٍ، وَكَانَ بِيَدِهِ قِطعَةٌ مِنَ الأَنْدَلُسِ، فَاسْتعَانَ بِالفِرَنْجِ عَلَى إِقَامَةِ دَوْلَتِهِ.
ذَكَرَهُ اليَسعُ بنُ حَزْمٍ، فَقَالَ: انعقدَ الصُّلحُ بَيْنَ المُسْتَنْصِرِ بن هودٍ وَبَيْنَ السُّليطينِ ملكِ الرُّوْمِ وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ أَذفونش إِلَى مُدَّةِ عِشْرِيْنَ سَنَةً، عَلَى أَنْ يَدفعَ لِلْفرنجِ رُوطَةَ، وَيدفعُوا إِلَيْهِ حُصُوْناً عِوَضَهَا، وَيُعِينوهُ بِخَمْسِيْنَ أَلْفاً مِنَ الرُّوْمِ، يَخْرُجُ بِهَا إِلَى بِلاَدِ المُسْلِمِيْنَ لِيَملِكَ، فَجَعَلَ اللهُ تَدمِيْرَهُ فِي تَدبِيرِهِ، وَكُنَّا نَجِدُ فِي الآثَارِ عَنِ السَّلَفِ فَسَادَ الأَنْدَلُسِ عَلَى يدي بني هود، وَصلاَحَهَا بَعْدُ عَلَى أَيديهِم، فَخَرَجَ اللعينُ السُّليطينُ وَابْنُ هود فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِيْنَ أَلْفَ فَارِسٍ، وَتَاشفِيْنُ بِالزّهرَاءِ، فَقصد ابْنُ هود جِهَة إِشْبِيْلِيَةَ، وَبَقِيَ يُنفقُ عَلَى جُيُوْشِ السُّليطين نَحْو ثَمَانِيَةِ أَشهرٍ، وَشرطَ عَلَيْهِم أَنَّهُم لاَ يَأْسِرُوْنَ أَحَداً، فَحَدَّثَنِي المُسْتَنْصِرُ -وَقَدْ نَدمَ عَلَى فِعْلِهِ مِنْ شيطنَةِ الشَّبِيْبَة وَطَلبِ مُلكِ آبَائِهِ- فَقَالَ لِي: الَّذِي أَنفقتُ فِي تِلْكَ السَّفْرَةِ مِنَ الذَّهبِ الخَالصِ ثَلاَثَةُ آلاَفِ أَلفِ دِيْنَارٍ، وَالَّذِي دفعتُ إِلَيْهِم مِنْ مَخَازنِ رُوطَةَ مِنَ الدُّرُوْعِ أَرْبَعُوْنَ أَلفَ درعٍ، وَمِنَ البيضِ مِثْلهَا، وَمِنَ الطَّوَارقِ ثَلاَثُوْنَ أَلْفاً، وَذَكَرَ لِي جَمَاعَةٌ أَنَّهُ دفَعَ إِلَى السُّلَيْطِيْنِ خيمَةً كَانَ يَحملهَا أَرْبَعُوْنَ بَغْلاً، وَذَكَرَ لِي مُحَمَّد بن مَالِكٍ الشَّاعِر أَنَّهُ أَبصرَ تِلْكَ الخيمَةَ، قَالَ: فَمَا سُمِعَ بِأَكْبَرَ مِنْهَا قَطُّ، وَلَمَّا طَالَتْ إِقَامتُهُ عَلَى البِلاَدِ، وَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى ابْنِ هود أَحَدٌ، رَجَعَ وَمَعَهُ ابْنُ هُودٍ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَ ابْنِ هودٍ إلَّا نَحْوٌ مِنْ مائَتَيْ فَارِسٍ، فَأَقَامَ ابْنُ هُودٍ بِطُلَيْطُلَةَ لِيَذْهَبَ مِنْهَا إِلَى حُصُوْنِهِ الَّتِي عُوِّضَ بِهَا -وَبِئسَ لِلظَّالِمِين بَدَلاً- ثُمَّ إِنَّ قُرْطُبَةَ اضْطَرَب أَمرُهَا، وَاشْتَغَل أَمِيْرُ المُسْلِمِيْنَ بِمَا دَهَمَهُ مِنْ خُرُوْجِ التُّومَرْتيَّة، فَجَاءَ المُسْتَنْصِرُ بِاللهِ أَحْمَدُ مِنْ مدينَةِ غرليطش، وَقصَدَ قُرْطُبَةَ، وَكَانَ مُحَبَّباً إِلَى النَّاسِ بِالصِّيتِ، فَبَرَزَ إِلَيْهِ ابْنُ حَمْدِينَ زَعِيم قُرْطُبَةَ بِعَسْكَرهَا، فَقصدَ عَسْكَرُهَا نَحْوَ ابْنِ هودٍ طَائِعين، فَفَرَّ حِيْنَئِذٍ ابْنُ حَمدين إِلَى بُليدَة، وَدَخَلَ ابْنُ هودٍ قُرْطُبَةَ بِلاَ كلفَةٍ وَلاَ ضربَة وَلاَ طعنَة، فَاسْتوزَرَ أَبَا سَعِيْدٍ المَعْرُوفَ بِفَرج الدَّلِيْل، وَكَاتَبَ نُوَّاب البِلاَد، فَفَرحُوا بِهِ لأَصَالتِهِ فِي الملكِ، ثُمَّ خَرَجَ فَرجُ الدَّلِيْل إِلَى حِصنِ المُدَوّر، فَقِيْلَ لابْنِ هُودٍ: قَدْ نَافقَ وَفَارق، فَخَرَجَ بنفسه، واستنزله من الْحصن، فَنَزَلَ غَيْر مُظهِرٍ خِلاَفاً، وَكَانَ رَجُلاً صالحاً، فَقَتَلَهُ صَبْراً، فَسَاء ذَاكَ أَهْلَ قُرْطُبَةَ، وَثَارَت نُفُوْسهُم، وَعظم عَلَيْهِم قتل أَسدٍ مِنْ أُسدِ الله، فَزحفُوا إِلَى القَصْرِ، فَفَرَّ ابْنُ هود مِنْ قُرْطُبَةَ، فَقصدهَا ابْن حَمدين، فَأَدخله أَهْلُه، وَكثر الْهَيْج، وَاشتدَّ البَلاَء بِالأَنْدَلُسِ، وَغَلَتْ مرَاجلُ الفِتْنَة، وَأَمَّا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عِيَاضٍ، فَكَانَ عَلَى مَمْلَكَةِ لاَرِدَةَ، فَخَرَجَ فِي خَمْسِ مائَة فَارِسٍ، لِيَسعَى فِي إِصْلاَحِ أَمرِ الأُمَّةِ، وَقَصَدَهُ أَهْلُ مُرْسِيَّة وَبَلَنْسِية لِيُمَلِّكوهُ عَلَيْهِم، فَامْتَنَعَ، ثُمَّ بَايَعَ أَهْلَ بَلَنْسِيَة عَنِ الخَلِيْفَةِ عَبْدِ اللهِ العَبَّاسِيِّ، ثُمَّ اتَّفَقَ ابْنُ عِيَاضٍ وَابْنُ هود عَلَى أَنَّ اسْمَ الخِلاَفَةِ لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ العَبَّاسِيِّ، وَأَنَّ النَّظَرَ فِي الجُيُوْشِ وَالأَمْوَالِ لاِبْنِ عيَاضٍ -رَحِمَهُ اللهُ- وَأَنَّ السَّلطنَةَ لابْنِ هودٍ.
قَالَ اليَسعُ: فَكَتَبتُ بَيْنَهُمَا عَهداً هَذَا نَصُّهُ:
__________
1 ترجمه في تاريخ ابن خلدون "4/ 163"، ونفخ الطيب للتلمساني "1/ 441".

14 - خ ن ق: أحمد بن عبد الملك بن واقد أبو يحيى الأسدي. مولاهم الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - خ ن ق: أحمد بن عبد الملك بن واقد أبو يحيى الأسدي. مولاهم الحَرّانيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حمّاد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وأبي المليح الرقي، والحسن بن عمر، وزُهَير بن معاوية، وعُبَيْد الله بن عمرو، وأبي عوانة، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري والنسائي، وابن ماجه بواسطة، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة الرّازيّ، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ، وطائفة.
قال أحمد بن حنبل: رأيته حافظًا لحديثه صاحب سُنَّةٍ، فقيل له: أهل حرانّ يُسيئون الثّناء عليه، فقال: أهل حران قلما يَرْضَون عن إنسان، هو يَغْشَى السُّلطان بسبب ضَيْعة له.
وقال أبو حاتم: كان نظير النُّفَيْليّ في الصِّدْق والإتقان.
وقال أبو عَرُوبة: مات سنة إحدى وعشرين.

201 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن سلام ابن الزراد القرطبي، مولى بني أمية، أبو عبد الله؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن سلّام ابن الزّرّاد القُرْطُبيّ، مولى بني أُمية، أبو عبد الله؛ [المتوفى: 304 هـ]
صاحب محمد بن وضّاح.
رَوَى عَنْهُ: وعن: إبراهيم بن محمد بن باز، وجماعة.
وكان زاهدًا صالحًا، وسمع النّاس منه كثيرًا.

91 - عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد، الوزير أبو مروان القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - عَبْد الملك بْن أحْمَد بْن عَبْد الملك بْن شُهَيد، الوزير أَبُو مروان القُرْطُبي. [المتوفى: 393 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ووهب بْن مَسَرَّة.
وكان إمامًا فِي اللغة والإخبار؛ صنف " التاريخ الكبير " عَلَى السّنين، من وفاة عَلِيّ - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - إلى وقته، وهو أزيد من مائة سِفر،
وَتُوُفِّي فِي رابع ذي القعدة بالذّبحة، عَنْ سبعين سنة.
رَوَى عَنْهُ: ابن عائذ.

1 - أحمد بن عبد الملك بن هاشم، أبو عمر ابن المكوي الإشبيلي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن عبد الملك بن هاشم، أبو عمر ابن المُكوي الإشبيليّ المالكي. [المتوفى: 401 هـ]
كبير المُفْتِين بقُرْطُبَة الّذي انتهت إليه رياسة العلم بالأندلس في عصره. تفقه عَلَى إِسْحَاق بْن إبراهيم الفقيه.
وكان حافظا للمذهب، مقدما فيه، بصيرًا بأقوال أصحاب مالك، من أهلِ المتانة في دينه، والصّلابة في رأيه، والبُعد عن هوى نفسه، القريب والبعيد عنده في الحق سواء. دُعي إلى قضاءِ قُرطبة مرَّتين فأبى.
وصنّف كتاب " الاستيعاب " فِي رأي مالك للحَكَم أمير المؤمنين فجاء في مائة جزء، وكان جَمْعه لَهُ مَعَ أَبِي بَكْر محمد بن عبيد الله القُرشي المعُيطي، ورُفع إلى الحَكَمَ فَسُرَّ بذلك، ووصلهما وقدَّمهما إلى الشُّورَى.
وُلَد أبو عمر في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وعليه تفقه أبو عُمَر بْن عَبْد البّر، وأخذ عنه " المُدَونة " توفي فجاءة في سابع جُمادى الأولى، وكانت لَهُ جنازة عظيمة.

191 - أحمد بن أبي مروان عبد الملك بن مروان ابن ذي الوزارتين الأعلى أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شهيد الأشجعي، أبو عامر الأندلسي القرطبي، الشاعر الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - أحمد بن أبي مروان عبد الملك بن مروان ابن ذي الوزارتين الأعلى أحمد بن عبد الملك بن عمر بن شُهَيْد الأشجعيّ، أبو عامر الأندلسيّ القُرْطُبيّ، الشّاعر الأديب. [المتوفى: 426 هـ]
قال الحُمَيديّ: كان من العلماء بالأدب ومعاني الشّعر وأقسام البلاغة. وله حظٌ من ذلك بَسَق فيه، ولم يَرَ لنفسِهِ في البلاغة أحدًا يُجاريه، وله كتاب " حانوت عطّار "، وسائر رسائله وكُتُبه نافعة الجد، كثيرة الهزل.
وقال ابن حزم: ولنا من البُلَغاء أحمد بن عبد الملك بن شهيد، وله من التصرف في وجوه البلاغة وشِعابِها مقدارٌ ينطق فيه بلسان مركب من عَمْرو وسهل - يعني عَمْرو بنَ بحر الجاحِظ، وسَهْلَ بنَ هارون - وكتب إليّ في علّته بهذه الأبيات:
ولمّا رأيتُ العَيْشَ لَوَّى برأسِهِ ... وأيقنتُ أنَّ الموتَ لا شكَّ لاحِقي
تمنَّيتُ أنّي ساكنٌ في عَبَاءةٍ ... بأعلى مَهَبّ الرِّيحِ في رأس شاهقِ
كأنّي وقد حانَ ارتحاليَ لم أفُزْ ... قديمًا من الدّنْيا بِلَمْحَةِ بارقِ
فمن مُبلغٌ عنّي ابنَ حزمٍ وكان لي ... يدًا في مُلِمَّاتي وعندَ مضايقي
عليك سلامُ الله إنّي مُفَارقٌ ... وحَسْبُكَ زادًا من حبيبٍ مفارقِ
في أبيات.
وقال ابن بسّام في كتاب " الذخيرة " من شعر أبي عامر:
فكأن النُّجُومَ في اللّيل جَيْشٌ ... دخلوا لِلْكُمُون في جوف غاب
وكأن الصباح قَانِصُ طيرٍ ... قَبَضَتْ كَفُّهُ بِرجلِ غُرابِ
وله يصف ثعلبًا: أدهَى من عَمْرو، وأفْتَكَ من قاتل حُذَيفَة بن بدر، كثير -[416]- الوقائع في المسلمين، مُغرى بإراقة دماء المؤذنين، إذا رأى الفرصة انتهزها، وإذا طَلَبَتْه الكُماةُ أعْجَزَهَا، وهو مع ذلك بقْراط في أدَامِه، وجالينوس في اعتدال طعامه، غداؤه حمامٌ أو دجاجْ، وعشاه تدْرج أو درّاجْ.
قال ابن حزْم: تُوُفّي في جُمَادى الأولى، وصلّى عليه أبو الحزْم جَهْور بن محمد، وكان حين وفاته حامل لواء الشِّعر والبلاغة، لم يخلّفْ له نظيرًا في هذين العِلْمَين، ووُلِد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وانقرض عقِبُ الوزير والدِه بموته، وكان سمْحًا جوادا، وكانت علته ضيق النفس والنفخ.
قال ابن ماكولا: يقال إنّه جاحظ الأندلس.

226 - جعفر بن أحمد بن عبد الملك بن مروان الأموي اللغوي، أبو مروان ابن الغاسلة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - جعفر بن أحمد بن عبد الملك بن مروان الأُمويّ اللُّغَويّ، أبو مروان ابن الغاسلة، [المتوفى: 438 هـ]
من أهل إشبيليّة.
روى عن: القاضي أبي بكر بن زَرْب، وأبي جعفر بن عَوْن الله، والزُّبَيْديّ، وابن مفرِّج، وجماعة.
وكان بارعًا في الأدب واللُّغة ومعاني الشِّعْر، ذا حظٍّ في علم السُّنَّة، عاش أربعًا وثمانين سنة.

249 - يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد الملك الأموي العثماني، أبو بكر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - يحيى بن محمد بن أحمد بن عبد الملك الأُمويّ العُثمانيّ، أبو بكر القُرْطُبيّ. [المتوفى: 438 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَر بْن عَوْن اللَّه، وابن مفرِّج، وعبّاس بن أَصْبَغ، وإسماعيل بن إسحاق، وهاشم بن يحيى. حدَّث عنه الخَوْلانيّ وقال: كان من أهل العلم والتَّقدُّم في الفَهْم للحديث والسُّنَن والرّأي والأدب.
وأثنى عليه ابن خَزْرَج ووصَفَه بالفصاحة والتَّفنُّن في العلوم، وقال: تُوُفّي في صفر ابن ثمانٍ وسبعين سنة.

267 - عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن هاشم، أبو محمد بن أبي عمر الإشبيلي المكوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

267 - عبد اللَّه بن أَحْمَد بن عبد الملك بن هاشم، أبو محمد بن أبي عمر الْإِشبيليّ المكويّ. [المتوفى: 448 هـ]
سمع من أبي محمد بن أسد " صحيح البُخاريّ " واستقضاه الأمير أبو الحزْم جهور بقُرْطُبَة بعد أبي بكر بن ذَكْوان، ولم يكُن من القضاء في وردٍ ولا صَدَر لقلة علمه. ثُمَّ عزله أبو الوليد محمد بن أبي الحزم سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، وبقي خاملًا إلى أن تُوُفّي في جُمَادَى الأُولى، وقد قارب السّبعين.

308 - أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ الصوفي، محدث نيسابور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الصمد بْن بَكْر، أبو صالح النَّيْسابوري المؤذن الحافظ الصُّوفيّ، محدِّث نيسابور. [المتوفى: 470 هـ]
سمع أبا نعيم عبد الملك الإسفراييني، وأبا الْحَسَن العَلَوي، وأبا طاهر الزيادي، وأبا يَعْلي المهلّبي، وعبد اللَّه بْن يوسف بْن بامويه، وأبا عَبْد اللَّه الحاكم، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السلمي، وخلقا من أصحاب الأصم. ورحل فسمع بجُرْجَان من حَمْزَة بْن يوسف الحافظ، وبإصبهان من أبي نعيم، وببغداد من أبي القاسم بن بشْران، وبدمشق من المسدَّد الأُمْلُوكي وعبد الرَّحْمَن بْن الطُّبَيز وأمثالهم، وبمكّة من أَبِي ذَرّ الهَرَوي، وبَمْنبج من الْحَسَن بْن الأشعث المَنْبِجِيّ. وصحِب فِي الطريقة أَبَا عليّ الدّقّاق، وأحمد بْن نصر الطالقانيّ. وعمل مسوَّدَة " تاريخ مَرْو ".
قال زاهر الشّحّاميّ: خرج أبو صالح ألف حديث عن ألف شيخ له.
وقال الخطيب: قدِم أبو صالح علينا فِي حياة ابن بشران، وكتب عني وكتبت عَنْهُ، وقال لي: أوّل سماعي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكنتُ إذ ذاك قد حفظت القرآن. وكان ثقة.
قلت: وُلِد سنة ثمانٍ وثمانين، وأول سماعه كان من أبي نعيم الإسفراييني لمّا قدِم نيسابور، وحدَّث " بمُسْنَد " الحافظ أَبِي عَوَانَة.
وذكره أبو سعد السمعاني فقال: صوفي، حافظ متقن، نسيج وحده فِي الجمع والإفادة، وكان الاعتماد عليه فِي الودائع من كُتُب الحديث التي فِي الخزائن الموروثة عن المشايخ والموقوفة على أصحاب الحديث، فيتعهَّد -[287]- حفظها، ويتولى أوقاف المحدثين من الحبر والكاغد وغير ذلك، ويؤذن فِي المدرسة البَيْهَقّية مدة سنين احتسابًا، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة، وكان يأخذ صَدَقَات الرؤساء والتُّجّار ويوصلها إِلَى المستحقين والمستورين.
قلت: روى عَنْهُ ابنه إِسْمَاعِيل، وزاهر ووجيه ابنا الشّحّامي، وعبد الكريم بْن الحسين البسطامي، ومحمد بن الفضل الفراوي، وعبد المنعم ابن القُشَيْري، وأبو الأسعد القُشَيْري، وآخرون.
وقال الحافظ عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل: أبو صالح المؤذن، الأمين المتقن المحدث، الصوفي، نسيج وحده فِي طريقته وجمعه وإفادته، ما رأينا مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث، سمع الكثير، وجمع الأبواب والشيوخ، وأذن سنين حسبةً، وتوفي فِي سابع رمضان، وكان يحثني على معرفة الحديث، ولم أتمكن من جمع هَذَا الكتاب إلا من مسودَّاته ومجموعاته، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إِلَى معرفته وتخريجه. إِلَى أن قال: ولو ذهبت أشرح ما رَأَيْت منه لسودت أوراقًا جمة، وما انتهيت إِلَى استيفاء ذلك. سمعتُ منه كتاب " الحلية " لأبي نعيم بتمامه، و " معجم " الطبراني، و" مسند الطيالسي "، و" الأحاديث الألف ". وما تفرّغ لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الإشغال والقراءة عليه.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن هِبَةِ اللَّه، عَنْ عَبْد الْمُعِزِّ الهروي قال: أخبرنا زاهر قال: أخبرنا أبو صالح المؤذن قال: أخبرنا محمد بن محمد الزيادي قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى البزاز قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا بشر بن السري قال: حدثنا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُراجِعَها.
وقال أبو جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الهَمَذَانيّ: سمعتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا المزكي يقول: ما يقدر أحد أن يكذب فِي الحديث فِي هَذِهِ البلدة وأبو صالح حيٌ. -[288]-
وسمعت أبا المظفر منصور ابن السمعاني يقول: إذا دخلتم على أَبِي صالح فادخلوا بالحُرْمة، فإنه نجم الزمان، وشيخ وقته فِي هَذَا الأوان.
قال أبو سعد السمعاني: رآه بعض الصالحين ليلة وفاته، وكان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قد أَخَذَ بيده وقال له: جزاك اللَّه عني خيرًا، فنِعْمَ ما أقمت بحقي، ونِعْمَ ما أدَّيتَ من قولي ونشرت من سُنَّتي.

361 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفر، القاضي أبو نصر الأشروسني، المعروف بكاك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن المظفر، القاضي أبو نصر الأشروسني، المعروف بكاك. [المتوفى: 519 هـ]
مِن علماء ما وراء النَّهر، وُلِد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وحدث عن العلّامة محمود بْن حسن القاضي، فسمع منه " المصنّف ".
وفاته في ربيع الأوّل.

85 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن رضوان، أبو نصر البغدادي المراتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

85 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن رضوان، أبو نصر البغداديّ المراتبيّ. [المتوفى: 524 هـ]
شيخ صالح من باب المراتب، سمع: أبا محمد الجوهريّ، وسماعه صحيح، روى عنه: محمد بن طاهر المقدسيّ مع تقدّمه، وأبو القاسم ابن عساكر، ومات في جُمادَى الآخرة، وله إحدى وثمانون سنة، وقد أجاز له عبد العزيز الأزَجيّ الحافظ.
قال ابن النّجّار: روى لنا عنه أبو القاسم ابن السُّبْط، وكان شيخًا صالحًا أمينًا، كثير الصّلاة والصدقة.
سمع أيضًا أبا يعلى ابن الفرّاء.

70 - إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن علي، النيسابوري، أبو سعد الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح المؤذن أحمد بن عبد الملك بن عليّ، النَيْسابوريّ، أبو سعد الفقيه، [المتوفى: 532 هـ]
أحد الأئمة.
قال ابن السّمعانيّ: كان ذا رأي، وعقل، وعِلْم، برع في الفقه، وكان له عزّ ووجاهة عند الملوك، تفقه على: أبي المعالي الْجُوَيْنيّ، وأبي المظفَّر السّمعانيّ، وسمّعه أبوه أبو صالح المؤذن من طائفة كبيرة، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة أو سنة اثنتين. -[565]-
سمع أبو سعد: أباه، وأبا حامد أحمد بن الحَسَن الأزهريّ، وأبا بكر أحمد بن منصور المغربيّ، والحاكم أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيليّ، وبكر بن محمد بن حَيْد التّاجر، وشجاع بن طاهر المؤدب، وشبيب بن أحمد البستيغي، وأبا العلاء صاعد بن منصور بن محمد بن محمد الأزْديّ الهَرَويّ، وأبا القاسم عبد الكريم القشيري، وعمر بن سعيد بن محمد البَحيريّ، والفقيه أبا الحَسَن عليّ بن يوسف الْجُوَينيّ، وأبا سهل محمد بن أحمد الحفصي، وأبا بكر محمد بن الحسن الخبازيّ المقرئ، والمُسَيِّب بن محمد الأرْغِيانيّ، ويعقوب بن أحمد الصَّيْرفيّ، وغيرهم، وأجاز له أبو سعد الكَنْجَرُوذيّ.
روى عنه: الحافظ محمد بن طاهر مع تقدمه في " معجم البلدان "، فأنبأنا أحمد بن سلامة، عن محمد بن إسماعيل، أن محمد بن طاهر أجاز لهم، قال: سمعت أبا سعد إسماعيل بن أحمد النَّيْسابوريّ ببردشير دار مملكة كرْمان يقول: سمعتُ يعقوب بن أحمد الصيرفي يقول: سمعت أبا عمرو البحيري الحافظ، يقول: سمعت محمد بن موسى الفقيه، يقول: سمعت إبراهيم بن محمد المروزي، يقول: سمعت محمد بن سعيد الرباطي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: طلبنا هذا العلم بالذل، فلا نعطي إلا بالذل.
وروى عنه: أبو القاسم ابن عساكر وأبو موسى المديني، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، والقاضي أبو سعد عبد الله بن أبي عَصْرون، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابوني الخفّاف، وأبو القاسم هبة الله بن الحَسَن السِّبْط، وأبو طاهر عليّ بن فاذشاه، وعبد الواحد بن أبي المُطَهَّر القاسم بن الفضل الصيدلاني.
وقال أبو موسى المديني: أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد النَيْسابوريّ الواعظ، الكِرْمانيّ المنزِل، قدِم علينا مِرارًا رسولًا إلى السّلطان من كِرْمان، وتُوُفّي في أواخر شوّال.
وقال ابن الْجَوْزيّ: تُوُفّي ليلة الفِطْر.
زاد غيره: بكِرْمان.
وقال أبو سعد السّمعانيّ: كان ذا رأيٍ، وعقل، وتدبير، وفضل وافر، -[566]- وعِلْم غزير، ظهر له العِزّ، والجاه، والثروة، وبقي مكرما بكِرْمان.
وقال ابن عساكر في " تبيين كذِب المفتري ": كان إمامًا في الأصول والفقه، حسن النظر، مقدمًا في التذكير، وكان وجيهًا عند سلطان كرمان، مُعَظَّمًا في أهلها، محترمًا بين العلماء في سائر البلاد، قرأ " الإرشاد " على الإمام أبي المعالي.

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جمرة، الأموي، مولاهم المرسي، أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - أحمد بن عبد الملك بن موسى بن أبي جَمْرَة، الأمويّ، مولاهم المُرْسيّ، أبو العباس. [المتوفى: 533 هـ]
سمع: أباه، وأبا بكر بن أبي جعفر، وهشام بن أحمد، وغيرهم، وأجاز له أبو عمر بن عبد البَرّ، وأبو عَمْرو المقرئ، قاله ابن الأَبّار، وقال: حدَّث عنه ابنه القاضي أبو بكر محمد شيخنا، وتوفي في رمضان.
قلت: أبو عَمْرو هو عثمان بن سعيد الدّانيّ، وهو آخر من حدَّث عنه في الدّنيا بالإجازة، والقاضي أبو بكر محمد هو آخر من روى عن أبيه، وبقي إلى سنة تسعٍ وتسعين، وهو أكبر شيخ لأبي عبد الله الأَبار المؤرخ، سمع " التّيسير " من أبيه، عن المصنّف إجازة.

390 - محمد بن إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح أحمد بن عبد الملك النيسابوري المؤذن، الإمام أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن إسماعيل ابن الحافظ أبي صالح أحمد بن عبد الملك النَّيْسابوريّ المؤذّن، الإمام أبو عبد الله. [المتوفى: 547 هـ]
إمام كبير فاضل مُنَاظِر فقيه، سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وعليّ بْن أحمد المَدِينيّ، ومولده في سنة ثمانين وأربعمائة، وقد انتقل بِهِ أَبُوهُ إلى كَرْمان فسكنها.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: قدم إلى بغداد رسولًا من صاحب كَرْمان في سنة ستٍّ وثلاثين، وقدِم رسولًا إلى السّلطان في سنة أربعٍ وأربعين، وتُوُفّي في ذي القعدة سنة سبْعٍ بكَرْمان.
وقد سَمِعَ منه ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم بنَيْسابور لمّا قدِمَها بعد الأربعين.
قَالَ ابن النّجّار: روى عَنْهُ عبد الواحد بْن سلطان.

496 - أحمد بن عبد الملك بن محمد، أبو عمر الأنصاري، الإشبيلي، المعروف بابن أبي مروان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

496 - أحمد بْن عبد الملك بْن محمد، أبو عُمَر الأنصاريّ، الإشبيليّ، المعروف بابن أَبِي مروان. [المتوفى: 549 هـ]
حافظ كبير، ذكره أبو عبد الله الأَبّار، فقال: سَمِعَ من: شُريح بْن محمد، وأبي الحكم بْن حَجّاج، ومفرِّج بْن سعادة، وكان حافظًا، محدّثًا، فقيهًا، ظاهريّ المذهب، وله مصنَّف في الحديث سمّاه " المُنْتَخَب المُنْتَقَى "، وعليه بنى كتابه أبو محمد عبد الحقّ في " الأحكام "، وكان عبد الحقّ تلميذه، استشهد إلى رحمة الله بلَبْلة عند ثورة أهلها والتّغلُّب عليهم في شعبان.
قلت: وكناه ابن فرتون: أبا جعفر.

276 - سلامة بن أحمد بن عبد الملك ابن الصدر، أبو بكر البغدادي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - سلامة بن أحمد بن عبد الملك ابن الصَّدْر، أبو بَكْر البغداديّ التّاجر، [المتوفى: 558 هـ]
أخو مقبل المذكور سنة ست.
سمع رزق اللَّه التّميميّ، وطِرادًا، والنِّعاليّ. وتُوُفيّ فِي ثامن ربيع الأوّل.
روى عَنْهُ ابن الحصري، وأحمد ابن البندنيجي.

50 - أحمد بن عبد الملك بن محمد، أبو البركات البزوغائي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - أحمد بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد، أَبُو البركات البزوغائي ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 562 هـ]
سَمِعَ أَبَا سعد بْن خُشَيْش، وأبا الحسين ابن الطُّيُوريّ، وابن العلّاف، سَمِعَ منه أَبُو سعد السّمعانيّ، وحدَّث عَنْهُ ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ.
وُلِد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ومات فِي شعبان.

240 - أحمد بن عبد الملك بن عميرة، أبو جعفر الضبي، الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عُمَيْرة، أَبُو جَعْفَر الضبي، الأندلسي. [المتوفى: 577 هـ]
سمع بُمرْسية من أَبِي علي الصَّدَفي، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جَعْفَر الفقيه. وبقرطُبة أَبَا مُحَمَّد بْن عتاب، وابن رُشْد. ولقي بمصالة منصور بْن الخير وأخذ عَنْهُ القراءات. وحجَّ، وكان زاهدًا عابدًا، قانتًا لله.
روى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأحمد بْن يحيى بْن عُمَيْرة.
وتُوُفي عَن سِن عالية.

535 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن موسى بن عبد الملك بن وليد بن أبي جمرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن موسى بْن عَبْد الملك بْن وليد بْن أَبِي جمرة. [المتوفى: 599 هـ]
مَوْلَى بني أُميَّة الْإِمَام أبو بَكْر بْن أَبِي جمرة المُرْسيّ.
سمع الكثير من والده وعرض عليه المدوَّنة، ومن أَبِي بَكْر بْن أسود، وناوله تفسيره، ومن أَبِي مُحَمَّد بن أبي جعفر. وأجاز له أبو الْوَلِيد بْن رُشْد الفقيه، وأبو بحر بْن العاص الأَسَديْ، وأبو الْحَسَن شُرَيْح، وجماعة كثيرة.
ذكره أبو عَبْد اللَّه، فقال: عُني بالرأي وحفظه، وولي خطة الشُّورى وهو ابن نيِّفٍ وعشرين سنة، وقُدِّم للفُتْيا مع شيوخه فِي سنة تسعٍ وثلاثين وخمس مائة.
قلت: أفتى ستّين سنة.
قال: وتقلَّد قضاء مرُسية، وشاطبة، وغير ذلك دفعات، وكان بصيرًا بمذهب مالك، عاكفًا على تدريسه، فصيحًا، حَسَن البيان، عدْلًا فِي أحكامه، جزْلًا فِي رأيه، عريقًا فِي النّباهة والوجاهة. وله كتاب نتائج الأفكار ومناهج النّظّار فِي معاني الآثار، ألّفه بعد الثّمانين وخمس مائة عندما أوقع السّلطان بأهل الرأي، وأمر بإحراق المدوَّنة وغيرها من كتب الرأي. وله كتاب إقليد التّقليد المؤدّي إِلَى النّظر السّديد. قرأ عليه أبو مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه الموطّأ، عن أَبِيهِ سماعًا، عن جدّه قراءةً، وعن أَبِي الْوَلِيد ابن الباجيّ إجازة. وتكلَّم فِيهِ بعضّ النّاس بكلامٍ لا يقدح فِيهِ. وقد روى عَنْهُ أبو عُمَر بْن عات، وأبو عليّ بْن زلّال، وجماعة كثيرة. وكتب إليَّ وإلى أَبِي بالإجازة مرَّتين إحداهما فِي سنة سبعٍ وتسعين، وأنا ابن عامين وشهور. وهو أعلى شيوخي إسنادًا. وتوفي بمرسية مصروفًا عن القضاء فِي آخر المحرَّم سنة تسع. ووُلِد فِي ربيع الآخر سنة ثمان عشرة وخمس مائة. قال: وهو آخر مَن روى عن أَبِي بحر، وغيره.
قلت: قال ابن فَرْتُون: قال أبو الرَّبِيع بْن سالم فِي الأربعين له: أبو بَكْر ظهر منه فِي باب الرّواية اضطرابٌ طرق الظنة إليه، وأطلق الألسِنة عليه، والله أعلم بما لديه. ولأبيه إجازة من أَبِي عَمْرو الدّاني، وهو فَلَه إجازة من أَبِيهِ. -[1183]-
وسمع من أَبِيهِ التّيسير، سمعه منه ابن جُوبر السّبْتيّ.

67 - أحمد بن عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو العباس الحريمي المقرئ، المعروف بابن باتانة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - أَحْمَد بْنُ عَبْد المَلِك بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو العبّاس الحَرِيمِيّ المقرئ، المعروف بابن باتانة. [المتوفى: 602 هـ]
قرأ القراءات عَلَى والده، وعلى أَبِي الفتح عَبْد الوهَّاب بْن مُحَمَّد الخفّاف، وسَمِعَ من أَبِي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقي، وأبي بَكْر الأنصاريّ، وكان صالحًا فاضلًا. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الدّبيثِي، وغيره. ولم يظهر سماعه من القاضي أَبِي بَكْر إلا بعدَ موته بليلة.
قَالَ ابنُ النّجّار: قرأ بالروايات على أبي الكرم ابن الشهرزوري، وسعد الله ابن الدَّجاجيّ، وكان صالحًا، حسنَ المعرفة بالقراءات، مجوِّدًا، صدوقًا، متديّنًا، أضَرّ ولزِم بيتَه، وكان دائمًا يَقُولُ: أحقّ أنّني سَمِعْتُ مُجَلَّدةً من " طبقات " ابْن سعد عَلَى القاضي أَبِي بَكْر، فظفر بذلك ابن الأنماطيّ قبل موته، فذهب إِلَيْهِ بالمجلّد، فلقيه قد مات.
تُوُفّي في سادس جُمادي الآخرة.

279 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الملك بن شراحيل، أبو جعفر الهمذاني الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عبد الملك بن شراحيل، أبو جعفر الهمذاني الغَرْناطيّ. [المتوفى: 606 هـ]
صدْر رئيس أصيل، روى عَنْ أَبِيهِ، وخاله أبي الحسن ابن الضّحّاك، وأجازَ لَهُ أَبُو الحَسَن شُرَيح، وأَبُو بكر ابن العربيّ، وجماعة، وحجّ، فسمع بالإِسكندرية من أَبِي عبد الله ابن الحضْرميّ، وطال عُمره؛ وهو آخر من روى عَنِ ابن أَبِي الخصال بالإِجازة. وتُوُفّي في ذي الحجَّة وله أربعٌ وثمانون سنة.
روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن مَسْديّ الحافظ من " الموطأ "، وسماعه منه في سنة خمس وستمائة بغرناطة، قال: أخبرنا عمرو بن محمد بن بدر الهمداني في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الفَرَج الطّلاعيّ.
وقد ذكره ابن الأبّار، وذكَر شيخه عَمْرًا هذا، فَقَالَ: سَمِعَ " الموطّأ " من ابن الطّلاع.

305 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز، أبو عبد الله اللخمي الباجي ثم الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

305 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عَبْد العزيز، أَبُو عَبْد الله اللَّخْميّ الباجيّ ثُمَّ الإِشبيليّ. [المتوفى: 606 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأبي عَبْد الله ابن المجاهد، وابن الجد وبه تفقّهَ، وولي قضاء إشبيلية، وتُوُفّي في شوّال.

594 - عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن هارون بن محمد بن أحمد بن محبوب بن الوليد بن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، الأنصاري العبادي المحبوبي النجاري العلامة جمال الدين أبو الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - عُبَيْد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن مُحَمَّد بْن جعفر بن هارون بن محمد بن أحمد بن محبوب بن الوليد بن عبّادة بن الصامت، رَضِيَ اللَّهُ عنه، الأنصاريّ العبادي المحبوبي النجاري العَلَّامة جمال الدِّين أبو الفضل. [المتوفى: 630 هـ]
كَانَ محدثًا، مدرسًا، عارفًا بمذهب أبي حنيفة، وكان ذا هيبةٍ وعبادةٍ، وإليه انتهت رياسة الحنفية بما وراء النهر.
أخذ المذهب عن عماد الدين بن أبي العلاء عُمَر بن بكر بن محمد الزرنجري البخاريّ، عن أبيه شمس الأئمة، وبرهان الأئمة عبد العزيز بن محمد بن مازة البخاريّ؛ كليهما عن شمس الأئمة أبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسي، عن شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحلوائيّ البخاريّ، عن القاضي أبي عليّ الحُسَيْن بن الخضر النسفي، عن أبي بكر مُحَمَّد بن الفضل الكماري البخاريّ، عن الأستاذ أَبِي مُحَمَّد عَبْد الله بن مُحَمَّد بن يعقوب الحارثي البخاريّ السدموني، عن أبي عبد الله بن أبي حفص أحمد بن حفص البخاريّ، عن أبيه، عن مُحَمَّد بن الحَسَن الشَّيْبانيّ، عن أبي حنيفة.
وتَفَقَّه أيضًا على القاضي فخر الدِّين بن أبي المحاسن الحَسَن بن منصور بن محمود الأوزجنديّ المعروف بقاضي خان. وسَمِعَ الحديث منهما ومن أبي المُظَفَّر عبد الرحيم بن السمعاني، وجماعة.
تَفَقَّه عليه خلقٌ، وسمعوا منه، منهم سيف الدّين سعيد بن المطهّر الباخرزيّ، والقاضي شرف الدِّين مُحَمَّد بن محمد بن عُمَر العدوي.
وقال لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: روى لنا عنه جمال الدِّين محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني البخاريّ، والإمام شهاب الدِّين أبو منصور مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن أبي الَّليْث، والإمام معز الدِّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الديزقي، والعلامة حافظ الدِّين أبو الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نصرٍ البخاريّ.
وُلِدَ في جُمَادَى الأولى سَنَة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى أيضًا سَنَة ثلاثين وستّمائة، وصلى عليه ابنه شمس الدِّين أحمد بكلاباذ - محلتنا - أنبأني بذلك الفَرَضيّ.

117 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك، أبو عبد الله ابن مشليون الأنصاري الفقيه الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك، أَبُو عَبْد اللَّه ابن مُشْليُون الأَنْصَارِيّ الفقيه الأندلُسيُّ. [المتوفى: 632 هـ]
روى عن أَبِي بكر بن نمارة، وغيره.
أخَذَ عَنْهُ الأَبَّارُ، وقال: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل، وله تسعون سنة.

360 - محمد بن أحمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أحمد بن عبد الله ابن الباجي، القاضي أبو مروان اللخمي الإشبيلي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الملْك بْن أحمد بن عبد الله ابن البَاجي، القاضي أَبُو مروان اللخميُّ الإشبيليُّ الأندلُسيُّ. [المتوفى: 635 هـ]
قاضي الجماعةِ بإشْبِيليَةَ.
سَمِعَ الكثيرَ من أَبِي بكر بن الجهد الفِهْريّ، وغيرِه. وأجازَ لَهُ والدهُ أَبُو عُمَر، وأَبُو القاسم السهيليّ، وجماعة. ووَلِيَ قضاءَ إشْبِيلِيَةَ وخطابتَها مدّةً طويلة.
قَالَ الأبَّارُ: لم يَكُنْ من أهلِ العناية بالرِّواية. امتُحِنَ فِي الفتنَة عند مقتلِ ابْن أخيه متولّي إشبيلِيَة أَبِي مَرْوان أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد عَلَى يَدَيْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن الأحمر فِي سنة إحدى وثلاثين وستمائة. ورَحَلَ للحجَّ فِي سنة أربعٍ وثلاثين، فدَخَلَ دمشقَ من مَرْسَى عَكَّا، وسَمِعَ من أَبِي نصر ابن الشّيرازيّ. وحَجَّ وعادَ إلى مصرَ، فتوفيّ بها فِي ربيعٍ الآخرِ.
قَالَ المُنْذريُّ: فِي الثامن والعشرينَ منه. وكانَ من أعيانِ أهل الأندلُسِ، مشهورًا بالصلاح والدين، مُقْبلًا عَلَى أمرِ آخرِته، فارًّا بدينهِ من الفتنِ، راغبًا عن صُحبة أهلِ الدُّنيا.
وقال أبو شامة: فِي سنة أربع قَدِمَ القاضي أَبُو مروان مُحَمَّد بْن أحمد بن عبد الملك اللخمي الإشبيليُّ، من بيتٍ كبيرٍ يُعْرَفُ ببيتِ الباجي، قدم في -[185]-
البحر إلى عَكَّا. وجَدُّهم أَبُو عَبْد الملك أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه من شيوخ أَبِي عمُر بْن عَبْد البَر.
قلتُ: أجازَ لشيخنا أبي نصر ابن الشّيرازيّ.

635 - أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد؛ الشيخ زين الدين أبو العباس المقدسي الحنبلي الناسخ الشروطي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - أَحْمَد بْن عَبْد المُلْك بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بن سعد؛ الشَّيْخ زينُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس المَقدسيُّ الحنبلي الناسخُ الشُّرُوطيُّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ: يحيى الثَّقفيّ، وابنَ صَدَقَة الحَرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن عَلِيّ اللَّخْميّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةً بدمشق. والبُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة بمصر. وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وجماعةً ببغداد.
وكانَ مليحَ الخَطِّ، فاضلًا، فقيهًا. سُئِل عَنْهُ الضياءُ، فقال: ما عَرَفنا منه إلّا الخيرَ.
رَوَى عَنْهُ المجدُ ابن الحلوانية، والتاج عبد الرحمن شيخ الشافعية، وأخوه الشرف خطيب دمشق، والبدر ابن الخلال، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العماد، وجماعةٌ. وبالحضور العماد ابن البالِسيّ.
وتُوُفّي فِي تاسع عشر رمضان، وله ثلاثٌ وستون سنة. وهو والد الشمس عَبْد الرَّحْمَن.

500 - ست الفقهاء بنت الزين أحمد بن عبد الملك بن عثمان، المقدسية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عبد الرحمن ابن الزين أحمد بن عبد الملك بن عثمان، الشيخ شمس الدين، أبو الفرج المقدسي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - عبد الرحمن ابن الزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن عُثْمَان، الشّيْخ شمس الدّين، أَبُو الفَرَج المقدسيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 689 هـ]
وُلِد فِي ذي القعدة سنة ستٍّ وستّمائة، وسمع حضوراً من عبد الجليل بْن مندوَيْه وغيره، ثمّ سَمِعَ من الكنْديّ وأبي القاسم ابن الحرستاني وداود بن ملاعب وأبي عبد الله ابن البناء وأبي الفتوح ابن الجلاجليّ وموسى بْن عَبْد القادر والشيخ المُوفَّق وابن راجح وابن البُنّ وابن أَبِي لقُمة وطائفة، ورحل هو والسيف ابن المجد والتقي ابن الواسطيّ فسمعوا ببغداد من الفتح بْن عَبْد السلام، وأبي الحسن بن بورنداز، وعبد السّلام الدّاهريّ، وعمر بْن -[635]-
كرم، وخلْق سواهم، وأجاز لَهُ: أَبُو الفخر أسعد بْن سَعِيد، وعين الشّمس الثقّفيّة، وزاهر بن أحمد، وأبو أحمد ابن سُكَيْنة، وعمر بْن طَبَرْزَد.
وكان فقيهًا، عالمًا، صالحًا، ثقة، نبيلًا، عابدًا، مَهيبًا، متيقّظًا واسع الرّواية، عالي الإسناد. تفرَّد ببعض مَرْويّاته. وسمع منه خلق كثير، منهم: ابن الخبّاز وأبو الْحَسَن المَوْصِليّ وابن العطّار وابن مُسْلِم وابن تيمية والمِزّيّ والبِرْزاليّ وابن المهندس وابن أَبِي الفتح، وأجاز لي مَرْوياته.
تُوُفِّي فِي التّاسع والعشرين من ذي القِعْدَة، وقد كمّل ثلاثًا وثمانين سنة، رحمه الله.

أحمد بن عبد الملك الفارسي الأعلم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مات بسمرقند قبل الستين وثلاثمائة.
روى عن عمران بن موسى السختياني، قال الإدريسي: كتبنا عنه، وكان سيئ الأصول، مجازفا في الرواية، لا اعتماد عليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت