سير أعلام النبلاء
|
1797- أحمد بن محمد بن موسى 1: "خ، ت، س"
السِّمسار المروزي مَرْدَوَيْه الحَافِظُ. وَرُبَّمَا نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ، فَقِيْلَ: أحمد بن موسى. روى عن: بن المبارك, وجرير, وإسحاق الأزرق, وطائفة. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الذُّهْلِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَحْمُوْدٍ المَرْوَزِيُّ, وَجَمَاعَةٌ. وَسَمِعَ مِنَ النَّضْرِ بنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيِّ؛ شَيْخٍ يَرْوِي عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ. قَالَ الشِيْرَازِيُّ فِي "الأَلْقَابِ": تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ ومائتين. قلت: وكان مكثرًا عن بن المبارك, ثقة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 13"، وتهذيب التهذيب "1/ 77". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - خ ت ن: أحمد بْن محمد بْن موسى السّمسار المَرْوَزِيّ، مَرْدَوَيْه، وربّما قيل فيه: أحمد بْن موسى. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وجرير، وإسحاق الأزرق. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، والنسائي، وقال: لا بأس به. قال أحمد بْن أبي خَيْثَمَة: مات سنة خمس وثلاثين. وممن رَوَي عَنْهُ: -[765]- محمد بن عمر الذهلي، وعبد الله بن محمود المروزي. وكان مكثرا عن ابن المبارك. وَسَمِعَ مِنْ: النضر بْن محمد المَرْوَزَيّ، شيخ يروي عن يحيى بْن سعيد الأنصاري. وقال الشيرازي: توفي سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - أحمد بن محمد بن موسى بن الحَسَن بن الفُرات، أبو العبّاس الكاتب، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو الوزير علي، وعم ابن حنزابة. من بيت الحشمة والوزارة. وكان هو أكتب أهل زمانه وأقواهم للآداب والفضائل والفقه، مدحه البُحْتُريّ الشاعر. وتُوُفّي سنة إحدى وتسعين ببغداد، ولم يخلف بعده مثله في التصرف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أحمد بن محمد بن موسى البغداديّ، أبو عيسى ابن العرّاد. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: الوليد بن شجاع، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ولوينا. وَعَنْهُ: أبو علي ابن الصّوّاف، وابن الزّيّات. وثقة الدّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
517 - أحمد بْن محمد بن موسى، أبو عيسى العَرَّاد، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
بمهملة. عَنْ: محفوظ بْن إبراهيم، ويعقوب بْن شيبة. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، وابن الصّوَّاف، وابن عديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بن محمد بن موسى البغداديّ أبو بكر، ويُعرف بابن أبي حامد، [المتوفى: 321 هـ]
صاحب بيت المال. سَمِعَ: حمدون الفَرغانيّ، والعبّاس الدُّوريّ. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، والقوّاس. وكان ثقة، جواداً، كريمًا. قاله الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - أحمد بن محمد بن موسى الفقيه، أبو بكر الْجُرْجانيّ. [المتوفى: 324 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي حاتم الرّازيّ، وعبد اللَّه بن روح المدائني، وجعفر الصائغ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - أحمد بن محمد بن موسى بن أبي عطاء، أبو بَكْر، القرشي مولاهم، الدّمشقيّ المُفَسِّر. [المتوفى: 325 هـ]
رَوَى عَنْ: بكار بْن قتيبة، وعبد الله بن الحُسين المَصّيصيّ، ووريزة بن محمد. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدّب، وعبد الوهّاب الكِلابيّ، وغيّرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - أحمد بن محمد بن موسى، أبو حامد النَّيْسابوريّ القلانِسيّ. [المتوفى: 328 هـ]-[547]-
سَمِعَ: محمد بن يزيد، وإسحاق بن عبد الله بن رزين. وَعَنْهُ: عليّ بن عُمر النَّيْسابوريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - أحمد بن محمد بن موسى بن بَشِير الكِنانيُّ الرَّازيُّ ثم القرطبيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
وفد أبوه على صاحب الأندلس، فُولِدَ لَهُ أَحْمَد بها، فسمع من: أحمد بن خالد بن الجباب، وجماعة. وله مصنفات كثيرة فِي أخبار الأندلس ودُوَلها. وكان أديبًا بليغًا شاعرًا إخباريًّا. عاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - ميمون بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو سعيد المصري المالكي الفقيه. [المتوفى: 377 هـ]-[446]-
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، أَبُو نصر المَلاحِمي الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 395 هـ]
حدّث بنيسابُور وبغداد، عن محمود بن إسحاق بكتاب " القراءة خلف الإمام " للبخاري، وكتاب " رَفْع اليدين فِي الصّلاة " لَهُ. وروى أيضًا عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الفقيه، وعَلِيّ بْن قُرَيْش، وسهل بْن السّرِيّ الحافظ، والهيثم بْن كليب الشاشي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو العلاء الواسطي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حسنون النَّرْسي، وعَبْد الصَّمد بن علي ابن المأمون، وجماعة. وقَالَ أَبُو العلاء: تُوُفِّي أَبُو نصر، وكان من أعيان المحدّثين وحُفَّاظهم -[755]- فِي سنة خمسٍ وتسعين. زاد غيره: فِي جمادى الآخرة. وولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بْن موسى، الحافظ أبو بَكْر الشّيرازيّ، [المتوفى: 407 هـ]
مصنّف كتاب " الألقاب ". سَمِعَ ببغداد أبا بحر محمد بْن الحَسَن البَرْبَهاريّ، وأبا بَكْر القَطِيَعيّ، وعليّ بْن أحمد المَصيصيّ، وبإصبهان أبا القاسم الطَّبَرانيّ، وأبا الشّيخ وبمَرْو عَبْد الله بْن عُمَر بن علك، وبجُرجان عَبْد الله بْن عديّ، والإسماعيليّ، وبنَيْسابور محمد بْن الحَسَن السّرّاج، وبفارس عَبْد الواحد بْن الحَسَن الجنْدَيْسابوريّ، وسعيد بْن القاسم بْن العلاء المُطوعي بطراز من بلاد التُرك، وببُخَارَى محمد بْن محمد بْن صابر، وبِشيراز أسامة بْن زيد القاضي، وبالبصْرة أحمد بْن عَبْد الرحمن الخاركي، وبواسط وبلدان عدة. وأقام بهمذان مدّة، فروى عَنْهُ محمد بْن عيسى، وأبو مسلم بن غزو، وحُمَيْد بْن المأمون، وآخرون. قَالَ الحافظ شِيرَوَيْه: حدثنا عَنْهُ أبو الفَرَج البَجَليّ، وكان صدوقًا ثقة حافظًا يُحسن هذا الشّأن جيّدًا جيدا. خرج من عندنا سنة أربع وأربعمائة إلى شِيراز، وأخبرتُ أنّه مات بها سنة إحدى عشرة. وقال أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوفي فِي سنة سبْعٍ في شوّال. قلت: وهذا أقرب، وقد سمعتُ كتاب " الألقاب " لَهُ من الأبرقُوهي بسماعه حضورًا سنة ثمان عشرة وستمائة، من أبي سهل السرفُولي، بسماعه -[116]- من شهردار ابن الحافظ شيرويه؛ أخبرنا أحمد بن عمر البيع، قال: أخبرنا حُميد بْن المأمون، عَنْهُ. قَالَ جعفر المستغفريّ: كَانَ يفهم ويحفظ. دخل نَسَف وكتبت عَنْهُ، وسمعته يَقُولُ: وقع بيني وبين أَبِي عَبْد الله ابن البَيَّع الحافظ منازعة في عَمْرو بْن زُرارة وعُمر بْن زُرارة، فكان يَقُولُ: هما واحد. فتحاكمنا إلى الحاكم أَبِي أحمد الحافظ فقلنا: ما يَقُولُ الشَّيْخ في رَجُل يَقُولُ: عَمْرو بْن زُرارة وعُمر بْن زُرارة واحد؟ فقال: مَن هذا الطّبل الّذي لا يفصل بينهما! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
178 - أحمد بْن محمد بْن موسى، أبو الحسين البغدادي الخياط. [المتوفى: 415 هـ]
سمع منه أبو بَكْر الخطيب في هذا العام عَنْ عَبْد الصّمد الطّسْتي، والنّجّاد، ووثَّقُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الحسين الأهْوَازيّ، المعروف بابن أبي عليّ الأصبهاني. [المتوفى: 428 هـ]
سكن بغداد، وحدَّث عن جماعة من شيوخ الأهواز، وكان مولده في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. حدَّث عن أحمد بن عبدان الشَّيرازيّ الحافظ " بتاريخ البخاريّ ". قال الخطيب: سمعنا منه وفيه شيء، وحدَّثني أبو الوليد الدَّرْبَنْديّ قال: سمعت أحمد بن عليّ الجصّاص بالأهواز، قال: كنّا نسمّي ابن أبي عليّ الأصبهاني " جراب الكذِب ". تُوُفّي بالأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن موسى، أبو الفرج الملحميّ الْأصبهانيّ. [المتوفى: 452 هـ]
سمع: عُبَيْد اللَّه بن يعقوب بن جميل. روى عنه: سعيد الصَّيْرَفيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عُمَر بْن أَحمد بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى، الحافظ أبو مَنْصُور الْجُوري الحنفي الصوفي. [المتوفى: 469 هـ]
كان متعبدًا منعزلًا على طريقة السلف، ومن خواص أصحاب أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السلمي، أكثر عَنْه، وكتب عَنْهُ مُصنفاته. وسمع قبله من أَبِي الْحُسَيْن الخفّاف، وأبي نُعَيْم عَبْد الملك بْن الْحَسَن، ومحمد بْن الْحُسَيْن العلوي، وجماعة. رَوَى عَنْهُ زاهر ووجيه ابنا الشحامي. وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة. وروى عَنْهُ أيضًا عَبْد الغافر بن إسماعيل، وإسماعيل ابن المؤذّن، وأبو عَبْد اللَّه الفُراوي، وهو من جور نيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، أبو العباس ابن العريف، الصّنْهاجيّ، الأندلسيّ، الصُّوفيّ، الزّاهد، [المتوفى: 536 هـ]
من أهل المَرِيَّة. روى عن: يزيد مولى المعتصم، وعمر بن أحمد بن رزق، وعبد القادر بن محمد القروي، وخلف بن محمد ابن العربيّ، وجماعة. قال ابن بَشْكُوال: كانت عنده مشاركة في أشياء من العلم، وعناية -[649]- بالقراءات، وجمع الروايات، واهتمامٌ بطرقها وحملتها، وقد استجاز منّي تأليفي هذا، يعني " الصّلة " وكتبه عنّي، واستجزتُه أنا أيضًا، ولم أَلْقه، وكان متناهيًا في الفضْل والدّين، منقطعًا إلى الخير، وكان العبّاد وأهل الزُّهد يقصدونه ويألفونه، فيحمدون صُحْبَتَه، سُعي به إلى السّلطان، فأمر بإشخاصه إلى حضرته بمَراكش، فوصلها، وتُوُفّي بها ليلة الجمعة الثّالث والعشرين من صَفَر، واحتفل النّاس لجنازته، وندِم السّلطان على ما كان منه في جانبه، وظهرت له كرامات. قلت: وُلِد ابن العريف في سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وكان العُبّاد يأتونه ويجتمعون لسماع كلامه في العرفان، وبَعُدَ صِيتُه، فثار الحسدُ في نفوس فقهاء بلده، فرفعوا إلى السّلطان أنّه يروم الثّورة والخروج كما فعل ابن تُومَرت، فأرسل ابن تاشفين إليه وقيّده، وحُمِل إلى مَرّاكُش، فتوفي في الطريق عند مدينة سلا. فأما شيوخه: خَلَف، وعمر، فأخذا عن أبي عَمْرو الدّانيّ، وقد لبس الخرقة من أبي بكر عبد الباقي بن بريال، وصحب ابن بريال أبا عمر الطَّلَمَنْكيّ، وآخر من بقي من أصحاب ابن العريف الزاهد موسى بن مسدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - حسن ابن الوزير أبي العبّاس أحمد بن مُحَمَّد بن موسى الأنصاريّ البَلَنسيّ. [المتوفى: 624 هـ]
صَحِبَ وَهْب بن نذير، وتَفَقَّه به، وأخذ القراءات عن أبي عليّ بن زلال، وعالْجَ الشُّرُوط. عاش نَيِّفًا وسبعين سَنَة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه البرقاني، وقواه غيره.
قال الخطيب: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان. وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: كان دينا صالحا. وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول: عمد ابن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا، فحدث بها عن البردعي - يعنى ولم تكن عند البردعي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو بكر الملحمي.
عن أبي خليفة الجمحي. قال ابن مردويه: ذاهب الحديث ضعيف جدا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الحسن بن علي الزهري: ليس بالمرضى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويعرف بابن أبي على الأصبهاني.
كتب عنه أبو بكر الخطيب () . متهم بالكذب، لا ينبغي الرواية عنه. كان يضع الأسانيد، سماه بعضهم جراب الكذب، وهو أبو الوليد الدربندى () فيما سمعه من أحمد بن علي الجصاص بالاهواز، فقال: كنا نسميه جراب الكذب. |