نتائج البحث عن (أرق) 50 نتيجة

أرق: الأَرَقُ: السَّهَرُ. وقد أَرِقْت، بالكسر، أَي سَهِرْت، وكذلك ائتَرَقْت على افْتَعَلْت، فأَنا أَرِقٌ. التهذيب: الأَرَقُ ذهاب النوم بالليل، وفي المحكم: ذهاب النوم لعلة. يقال: أَرِقْت آرَقُ. ويقال: أَرِقَ أَرَقاً، فهو أَرِقٌ وآرِقٌ وأَرُقٌ وأُرُقٌ؛ قال ذو الرمة: فبِتُّ بليلِ الآرِقِ المُتَمَلِّلِ فإذا كان ذلك عادته فبضمّ الهمزة والراء لا غير. وقد أَرَّقه كذا وكذا تأْريقاً، فهو مؤَرَّق، أَي أَسهَره؛ قال: متى أَنامُ لا يُؤَرِّقْني الكَرى قال سيبويه: جزمه لأَنه في معنى إن يكن لي نوم في غير هذه الحال لا يؤَرقني الكرى؛ قال ابن جني: هذا يدلك من مذاهب العرب على أنَّ الإشمام يقرُب من السكون وأَنه دون رَوْم الحركة، قال: وذلك لأَن الشعر من الرجز ووزنه: متى أَنا: مفاعلن، م لا يؤر: مفاعلن، رقْني الكرى: مستفعلن؛ والقاف من يؤَرقني بإزاء السين من مستفعلن، والسين كما ترى ساكنة؛ قال: ولو اعتددت بما في القاف من الإشمام حركة لصار الجزء إلى متفاعلن، والرجز ليس فيه متفاعلن إنما يأْتي في الكامل، قال: فهذه دلالة قاطعة على أَن حركة الإشمام لضعفها غير معتدّ بها، والحرف الذي هي فيه ساكن أَو كالساكن، وأَنها أَقل في النسبة والزنة من الحركة المُخفاة في همزة بين بين وغيرها. قال سيبويه: وسمعت بعض العرب يُشمُّها الرفع كأَنه قال غير مؤَرَّق، وأَراد الكَرِيّ فحذف إحدى الياءَين. والأَرْقانُ والأَرَقانُ والإرْقانُ: داءٌ يُصيب الزرع والنخل؛ قال: ويَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُه، كأَنَّ في رَيْطَتَيْه نَضْحَ إرْقانِ وقد أَرقَ؛ ومن جعل همزته بدلاً فحكمه الياء، وزَرْع مأْرُوق ومَيْرُوق ونخلة مأْرُوقة. واليرَقانُ والأَرَقان أَيضاً: آفة تُصيب الإنسان يُصِيبه منها الصُّفار في جسده. الصحاح: الأَرَقانُ لغة في اليرَقان وهو آفة تصيب الزرع وداءٌ يصيب الناس. والإرْقانُ: شجر بعينه وقد فُسِّر به البيت.وقولهم: جاءَنا بأُمِّ الرُّبَيْق على أُرَيْقٍ تعني به الدَّاهيَة؛ قال أَبو عبيد: وأَصله من الحيَّات؛ قال الأَصمعي: تزعم العرب أَنه من قول رجل رأَى الغول على جمل أَوْرَق؛ قال ابن بري: حقُّ أُريق أَن يذكر في فصل ورق لأَنه تصغير أَورق تصغير الترخيم كقولهم في أَسود سُويد، ومما يدل على أَن أَصل الأُريق من الحيات، كما قال أَبو عبيد، قول العجاج: وقد رَأَى دُونيَ من تَهَجُّمِي أُمَّ الرُّبَيْقِ والأُرَيْقِ الأَزْنَمِ (* قوله «تهجمي» كذا بالأصل وشرح القاموس، ولعله: تجهمي بتقديم الجيم). بدلالة قوله الأَزنم وهو الذي له زَنَمة من الحيَّات. وأُراقُ، بالضم: موضع؛ قال ابن أَحمر: كأَنَّ على الجِمالِ، أَوانَ حُفَّتْ، هَجائنَ من نعاجِ أُراقَ عِينا
(أر ق)

الأرق: ذهَاب النّوم لعِلَّة.

أرق أرقاً، فَهُوَ أرق، وآرق. فَإِذا كَانَ ذَلِك عَادَته فَهُوَ أرق: لَا غير.وَقد أرقه، قَالَ:

مَتى انام لَا يؤرقني الْكرَى

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جزمه لِأَنَّهُ فِي معنى: إِن يكن لي نوم فِي غير هَذِه الْحَال لَا يؤرقني الْكرَى.

قَالَ ابْن جني: هَذَا يدلك من مَذَاهِب الْعَرَب على أَن الإشمام يقرب من السّكُون، وَأَنه دون روم الْحَرَكَة. قَالَ: وَذَلِكَ لِأَن هَذَا الشّعْر من الرجز، ووزنه: مَتى أَنا " مفاعلن " مُ لَا يؤر، " مفاعلن "، رقني الْكرَى " مستفعلن " فالقاف من " يؤرقني "، بِإِزَاءِ السِّين من " مستفعلن "، وَالسِّين كَمَا ترى سَاكِنة. قَالَ: وَلَو اعتددت بِمَا فِي الْقَاف من الإشمام حَرَكَة، لصار الْجُزْء إِلَى " متفاعلن "، وَالرجز لَيْسَ فِيهِ " متفاعلن " إِنَّمَا يَأْتِي فِي الْكَامِل، قَالَ: فَهَذِهِ دلَالَة قَاطِعَة على أَن كرحة الإشمام لِضعْفِهَا غير مُعْتَد بهَا، والحرف الَّذِي هِيَ فِيهِ سَاكن أَو كالساكن، وَأَنَّهَا اقل فِي النِّسْبَة والزنة من الْحَرَكَة المخفاة فِي همزَة بَين بَين وَغَيرهَا. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَسمعت بعض الْعَرَب يشملها الرّفْع، كَأَنَّهُ قَالَ: مَتى أَنا غير مؤرق: وَأَرَادَ: الْكرَى، فَحذف إِحْدَى الياءين.

والأرقان، والأرقان، والإرقان: دَاء يُصِيب الزَّرْع وَالنَّخْل، قَالَ:

وَيتْرك الْقرن مصفراًّ انامله...كَأَن فِي ريطتيه نضح إرطان

وَقد أرق، وَمن جعل همزته بَدَلا فَحكمه الْيَاء.

والإرقان: شجر بِعَيْنِه، وَقد فسر بِهِ الْبَيْت.
أرق
} الأرَقُ، مُحَرَّكةً: السَّهَرُ كَمَا فِي الصِّحاح، وَزَاد الصاغانِي: باللَّيْلِ وَفِي التَّهْذِيبِ: هُوَ ذَهابُ النّوم باللَّيْلِ، وفى المُحكم: ذَهابُ النّوم لِعِلَّةٍ، ونَقَلَ شَيْخُنا عَنْ بَعْضِ فُقَهَاء اللُّغَةِ أَنه السَّهَرُ فِي مَكْرُوه، وقَيَّدَه هَكَذَا، وأَنَّ السَّهَرَ أَعَمُّ، وَبِه فَسَّرُوا قولَ المُتَنَبِّي:
( {{أرَقٌ على}} أَرَقٍ ومِثْلِي {{يَأرَقُ...وأَسىً يَزِيدُ وعَبْرةٌ تَتَرَقْرَقُ)
}}
كالائْتِراقِ على الافْتِعال، نَقَلَه الجَوْهَريّ. وَقد {{أَرِقَ، كفَرِحَ}} يَأرَقُ {{أرَقاً فَهُوَ}} أَرِقٌ ككَتِفٍ {{وآرقٌ كناصِر، وأَنشدَ ابنُ فارِس فِي اَلمَقايِيسِ: فَبِتُّ بلَيْلِ}} الآرِقِ المتَمَلْمِلِ قلت: هُوَ قَوْلُ ذِي الرمةِ. {{والإِرْقانُ، بالكسرِ: شَجَرٌ أَحْمَرُ بعَيْنِه، نَقله ابنُ فارِس، وَأنْشد:
(وتَتْرُكُ القِرْنَ مُصْفَراً أَنامِله...كأَنَّ فِي رَيْطَتَيْهِ نَضْحَ}} إِرْقانِ)
قلتُ: وَهُوَ قولُ الْأَصْمَعِي، كَمَا فِي التَّكْمِلةِ. وقِيلَ: {{الإِرْقانُ: الحِناّءُ. وَقَالَ الأَصمَعيُّ: الإِرْقانُ: الزَعفرانُ. وَقَالَ غيرُه: هُوَ دَمُ الأَخَوَيْنِ وكلُّ ذَلِك فُسِّرَ بِهِ البَيْت. والإِرْقان: آفَة تصيب الزَّرْع.
ودَاءٌ يُصِيب الناّسَ يَصْفَرُّ مِنْهُ الجَسدُ}}
كالأَرَقانِ، مُحَرَّكةً نقلَها الجَوهَرِي وبكَسْرَتَيْنِ، وبَفَتْح الهمزةِ وضَمِّ الرّاءَ، {{والأَرْقُ والأرْقانُ، بفتحهما،}} والأراقُ كغُرابٍ، واليَرَقانُ محرّكَةً، وَهَذِه أشهَرُ فَهَذِهِ ثَمَانِي لغاتٍ، اقْتصر الجَوْهَرِي على الثانِية والأخِيرةِ، وَفِي اللِّسانِ: وَمن جَعَل هَمزَتَه بَدَلا فحُكْمُه الياءُ، قالَ الأَطِبّاءُ: اليَرَقانُ: يَتَغَيَّر مِنْهُ لَون البَدَنِ تَغيُّراً فاحِشاً إِلى صُفرةٍ أَو سَوادٍ، بجريانَ الخِلْطِ الأَصْفرِ أَو الأسْوَدِ إِلى الجِلْدِ وَمَا يَلِيه بِلَا عُفونَةٍ كَذَا فِي الشفاءَ لِابْنِ)
سينَا. وزَرْع {{مَأرُوق، ومَيْرُوق: أَي مؤوف، وَكَذَلِكَ نَخْلَةٌ مَأروقَةٌ. (و) }} أُرَيق كزُبَيْرٍ: ع هكَذا فِي سائِرِ النُّسَخ، وَهُوَ غَلَط، صَوَابه كغرابٍ كَمَا هُوَ فِي الصِّحاح والعُبابِ واللِّسانِ والمعْجَم، وأَنشَدُوا لابْنِ أَحمَرَ الباهِلِي:
(كأَنَّ على الجِمالِ أَوانَ حُفَّتْ...هَجائِنَ من نِعاجِ {{أراقَ عِينَا)
وَقَالَ الْجَوْهَرِي: قَالَ الْأَصْمَعِي: رَأَى رَجلٌ الغُولَ على جَمَلٍ أَوْرَقَ، فقالَ: جاءَنا بأمِّ الرّبَيْقِ على}}
أرَيْقٍ، أَي: بالدَّاهِيَة، زادَ غيرُه العَظِيمَة وقالَ الصّاغاني: الكَبِيرَةُ، وقالَ أَبُو عُبَيدٍ: أَصله من الحَيّاتِ، وَقَالَ الأزْهَري: صَغِّرَ الأَورَقَ تَصغِيرَ التَّرْخيم كسُوَيْد فِي أَسْوَدَ، وَالْأَصْل وُرَيْق، فقُلبَت الواوُ هَمْزَةً ذَكَرَهفِي هَذَا التَّركيبِ، وقالَ ابنُ بَرِّي: حَقُّ {{أرَيْقٍ أَنْ يذكر فِي فصل ورق لأَنَّه تصغِيرُ أَوْرَقَ، كقَولهم فِي أسْوَدَ سُوَيْدٌ، وَمِمَّا يَدل على أَن أَصل}} الأرَيْقِ الحَيّاتُ كَمَا قَالَ أَبُو عبيد قولُ العَجّاجََ:
(وَقد رَأَى دُوني من تجهمي...أمَ الربَيْقِ {{والأرَيْقِ الأَزْنَمَ)
بدلالَةِ قولِه: الأَزنم وَهُوَ الذَّي لَهُ زنَمَة من الحَيَّاتِ.
}}
وآرَقَه كَذَا {{وأَرَّقه}} إيراقاً {{وتَأرِيقاً، وعَلى الثَّانِي اقْتَصَرَ الجَوهريّ: أَسْهَرَه وَهُوَ}} مُؤَرَّقٌ قَالَ: مَتَى أَنامُ لَا {{- يُؤَرِّقْني الْكرَى قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَزَمه لِأَنَّهُ فِي معنى إِنْ يَكُن لي نَوْمٌ فِي غير هَذِه الحالِ لَا يُؤَرِّقْنِي الكَرِىّ وَقَالَ تَأَبَّطَ شرا:
(يَا عِيدُ مالَكَ من شوْقٍ}} وإِيراقِ...ومَرِّ طيْفٍ عَلَى الأَهْوالِ طَرّاقِ)

وَقَالَ رؤبة:
( {{- أرقني طَارق هم}} أرقاً...وركض غربان غدون نغقا)
وَقَالَ الْأَعْشَى:
( {{أرقت وَمَا هَذَا السهاد}} المؤرق...وَمَا بِي من هم وَمَا بِي من معشق)
{{ومؤرق كمحدث: علم مِنْهُم}} مؤرق الْعجلِيّ وَغَيره، قَالَ ابْن دُرَيْد فِي تركيب ورق فَأَما تسميتهم {{مؤرقاً فَلَيْسَ من هَذَا، ذَاك من الأرق وَهُوَ ذهَاب النّوم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: رجل}}
أرق كندس {{وأرق بِضَمَّتَيْنِ بِمَعْنى}} آرق. وَقيل: إِذا كَانَ ذَلِك عَادَته فبضم الْهمزَة وَالرَّاء لَا غير.{{وأراقُ، كغُرابٍ: موضِعٌ فِي قَوْلِ ابنِ أحمرَ:
(كأنَّ عَلَى الجِمالِ أَوانَ حُفَّت...هَجائِنَ من نِعاج}} أراقَ عينا)

وقالَ ابنُ زَيْدِ الخَيلِ الطاّئِي:
(وَلما أَنْ بَدَت لصَفَا أراقِ...تَجَمَّعَ مِنْ طَوائِفِهم فُلُولُ)
[أرق]الارق: السهر. قود أرقت بالكسر، أي سهرتُ، وكذلك ائْتَرَقْتُ على افتعلت، فأنا أرقٌ. وأَرَّقَني كذا تأريقاً، أي أسهرني. والأَرقانُ: لغة في اليَرَقانِ، وهو آفةٌ تصيب الزرع، وداءُ يصيب الناس. يقال زرعٌ مَأْروقٌ ومَيروقٌ. وقولهم: " جاء بأمّ الرُبَيقِ على أُرَيْقٍ " يعني به الداهية. قال أبو عبيد: وأصله من الحيات. وقال الاصمعي: تزعم العرب أنه من قول رجل رأى الغول على جمل أورق . وأراق بالضم: موضع. قال ابن أحمر: كأن على الجمال أوان حفت هجائن من نعاج أراق عينا
[أرق]ط فيه: ما أنام الليل من الأرق، أي السهر وهو مفارقة النوم بوسوسة أو خوف أو نحوها. ن ومنه: "أرق" رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة كفرح، ورجل أرق كفرح، وارقني تأريقاً أي أسهرني. نه: رجل أرق إذا سهر لعلة فإذا سهر لعادة قيل أرق بضمتين.
أ ر ق: (الْأَرَقُ) السَّهَرُ وَبَابُهُ طَرِبَ وَ (أَرَّقَهُ) كَذَا (تَأْرِيقًا) أَسْهَرَهُ وَ (الْأَرَقَانُ) لُغَةٌ فِي الْيَرَقَانِ وَهُوَ آفَةٌ تُصِيبُ الزَّرْعَ وَدَاءٌ يُصِيبُ النَّاسَ.
أرِقَ يَأرَق، أَرَقًا، فهو آرِق وأرِق• أرِقَ الرَّجلُ: سهِر، امتنع عليه النَّوم ليلاً "بِتُّ أَرِقًا طوال اللَّيل".

أرَّقَ يؤرِّق، تَأْريقًا، فهو مُؤرِّق، والمفعول مُؤرَّق• أرَّقته الضَّوضاءُ: منعته من النَّوم ليلاً "أرَّقني الهمُّ/ الأصوات العالية- له جَفْنٌ مؤرَّق ودمعٌ مُرَقْرَق".

أرَق [مفرد]: مصدر أرِقَ.• داء الأَرَق: (طب) مرض يصيب الإنسان ويسبِّب السَّهر.

أَرْق [جمع]: (حن) فصيلة من الحشرات تصيب الزرع فتجعله يصفرّ "يُكافح الأَرْق بدُخان الكبريت أو التَّبغ".

أَرِق [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من أرِقَ.

أَرَقان [مفرد]:1 -(طب) مرض يمنع الصفراء من بلوغ الأمعاء بسهولة فتختلط بالدم فتصفرّ بذلك أنسجة الإنسان أو الحيوان.2 -(نت) مرض يُصيب النبات فيصفرّ.
أر ق

أصابه أرق، وأرقني الهم. وتقول: له جفن مؤرق، ودمع مرقوق.
(أرق)أرقا امْتنع عَلَيْهِ النّوم لَيْلًا فَهُوَ أرق وآرق
(أرق) رق وَالْفرس وَنَحْوه رق حَافره وَفُلَان ساءت حَاله وَقل مَاله وَبِه أخلاقه شح وَمنع خَيره وشيئا رقّه وَالْحر استعبده وَقَلبه ألانه بنصائحه أَو استعطافه
(الأرق) امْتنَاع النّوم لَيْلًا

(الأرق) من عَادَته الأرق
(أرقأه) جعله يرقأ يُقَال أرقأ الْعرق والدمع وَنَحْوه سكنه يُقَال لَا أرقأ الله دمعته وَلَا أرقأ عينه وَهُوَ دُعَاء عَلَيْهِ وَدم فلَان حقنه
(أرقبه) دَارا أَو أَرضًا جعلهَا رقبى لَهُ ولورثته من بعده
(أرقده) أنامه وَيُقَال أرقده الدَّوَاء وَنَحْوه وَالْمَكَان وَبِه أَقَامَ
(أرقص) فِي سيره رقص وَقَرَأَ ابْن الزبير / ولأرقصوا خلالكم / وَفُلَانًا حمله على الرقص يُقَال أرقصت الْمَرْأَة وَلَدهَا وَفُلَان الدَّابَّة حملهَا على الْإِسْرَاع وَيُقَال فلاة مرقصة تحمل سالكي هَا على الْإِسْرَاع وَهَذَا كَلَام مرقص وقصيدة مرقصة معجبة
(الأرقط) النمر وَمَا كَانَ لَونه الرقطة من الْحَيَوَان (ج) رقط
(أرقع) الثَّوْب وَغَيره حَان لَهُ أَن يرقع وَفُلَان جَاءَ برقاعة
(الأرقع) الأحمق وَالسَّمَاء الدُّنْيَا لِأَنَّهَا مرقعة بالكواكب والنجوم (ج) رقع
(أرقل)فِي سيره أسْرع وَإِلَى كَذَا وَفِيه جد وأسرع والنخلة طَالَتْ فَهُوَ مرقل وَهِي مرقلة ومرقل (ج) مراقل
(أرقن) تضمخ بالزعفران أَو اختضب بِهِ وشعره وَغَيره رقنه وَالطَّعَام وَنَحْوه رَوَاهُ بالدسم وَنَحْوه
(أ ر ق) : (الْأَرَقُ) السَّهَرُ وَالتَّأْرِيقُ الْإِسْهَارُ وَبِاسْمِ الْفَاعِلِ مِنْهُ سُمِّيَ مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ مِنْ تَلَامِذَةِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
أرق
الأرَقَانُ واليرَقَانُ: آفَةٌ تُصِيْبُ الزَّرْعَ، يُقال: زَرْعٌ مَأرُوْقٌ، ونَخْلة مأْروْقَةٌ، وقد أَرِقَتْ.
والأَرَقُ: ذَهابُ النَّوم، أرِقْتُ آرَقُ، وأرَّقَني كذا. واليارَقَانِ: من أسْوِرَةِ النَساء، دَخِيلٌ.
أرْقعْلِش: سوس، عرق السوس (المستعيني مادة سوس).
أرقونس: وفي نسخة: أرقومن = العرعر (المستعيني في مادة حب العرعر).
  • أرق
(أرق)- في الحديث: "أَنَّه ليلةً".قال يعقوب: يقال: رجل: آرِق وأَرِقٌ، إذا كان يَسْهر بالليل لِعِلَّة، فإن كان السَّهَر من عَادَتِه بلا عِلَّة، قيل: رجل أُرُقٌ، وسُهُدٌ على وزن حُرُض.
(أَرَقَ)قَدْ تَكَرَّرَ. (س) فِيهِ ذِكْرُ الأَرَق وَهُوَ السَّهَرُ، رَجُلٌ أَرِقٌ إِذَا سَهِرَ لِعِلَّةٍ، فَإِنْ كَانَ السَّهَرُ مِنْ عَادَتِهِ قِيلَ أُرُقٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ.
أَرْقَنِينُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وكسر النون، وياء ساكنة، ونون: بلد بالروم غزاه سيف الدولة بن حمدان، وذكره أبو فراس فقال:
إلى أن وردنا أرقنين نسوقها، ... وقد نكلت أعقابنا والمخاصر
ورواه بعضهم بالفاء، والأول أكثر.
أَرْقَم
من (ر ق م) القلم، ونوع من الحيّات.
الأَرَقُ، مُحرَّكةً: السَّهَرُ بالليلِ.كالائْتِراق، أَرِقَ، كفرِحَ، فهو أرِقٌ وآرِقٌ.والإِرْقانُ، بالكسر: شَجَرٌ أحْمَرُ، والحِنَّاءُ، والزَّعْفرانُ، ودَمُ الأَخَوَيْنِ، وآفَةٌ تُصيبُ الزَّرْعَ والناسَ،كالأَرَقانِ، مُحرَّكةً، وبِكَسْرَتَيْنِ، وبفتحِ الهَمْزَةِ وضم الراءِ،والأَرْقِ والأَرْقانِ، بفتحِهِما،والأُراقِ، كغُرابٍ،واليَرقَانِ، مُحرَّكةً، وهذه أشْهَرُ: يَتَغَيَّرُ منه لَوْنُ البَدَنِ فاحِشاً إلى صُفْرَةٍ أو سَوادٍ بجَريانِ الخِلْطِ الأَصْفَرِ أو الأَسْوَدِ إلى الجِلْدِ وما يَليهِ بِلا عُفُونَةٍ.وزَرْعٌ مأْرُوقٌ ومَيْرُوقٌ: مَؤُوفٌ.وكزُبَيْرٍ: ع.ورأى رجلٌ الغُولَ على جَمَلٍ أورَقَ، فقال: "جاءَنا بأُمِّ الرُّبَيْقِ على أُرَيْقٍ" أي: بالداهيةِ العظيمة، صَغَّرَ الأَوْرَقَ، كسُوَيْدٍ في أسْوَدَ، والأصلُ: وُرَيْقٌ، فَقُلِبَتِ الواوُ هَمْزَة.وآرَقَهُ وأرَّقَهُ: أسْهَرَهُ.ومُؤَرِّقٌ، كمُحَدِّثٍ: عَلَمٌ.
أَرَقْتُالجذر: أ ر ق

مثال: أَرَقْتُ ليلة الامتحانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن المعاجم لم تذكرها بهذا الضبط. المعنى: امتنع عليَّ النوم ليلاً

الصواب والرتبة: -أَرِقْتُ ليلة الامتحان [فصيحة] التعليق: الفعل «أرِقَ يَأْرَق» من باب «فَعِل يَفْعَل».
أَرِقّاءٌالجذر: ر ق ق

مثال: إِنَّهم أَرِقّاءٌ في تفكيرهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -إِنَّهم أَرِقّاءُ في تفكيرهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَرِقَّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
(أَرَقَ)الْهَمْزَةُ وَالرَّاءُ وَالْقَافُ أَصْلَانِ، أَحَدُهُمَا نِفَارُ النُّوَّمِ لَيْلًا، وَالْآخَرُ لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ أَرِقْتُ أَرَقًا، وَأَرَّقَنِي الْهَمُّ يُؤَرِّقُنِي. قَالَ الْأَعْشَى:

أَرِقْتُ وَمَا هَذَا السُّهَادُ الْمُؤَرِّقُ...وَمَا بِيَ مِنْ سُقْمٍ وَمَا بِي مَعْشَقُ

وَيُقَالُ: آرَقَنِي أَيْضًا. قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا:

يَا عِيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإِيرَاقِ...وَمَرِّ طَيْفٍ عَلَى الْأَهْوَالِ طَرَّاقِ

وَرَجُلٌ أَرِقٌ وَآرِقٌ، عَلَى وَزْنِ فَعِلٍ وَفَاعِلٍ. قَالَ:

فَبِتُّ بِلَيْلِ الْآرِقِ الْمُتَمَلْمِلِوَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُ الْقَائِلِ:

وَيَتْرُكُ الْقِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ...كَأَنَّ فِي رَيْطَتَيْهِ نَضْحَ أَرْقَانِ

فَيُقَالُ: إِنَّ الْأرْقَانَ شَجَرٌ أَحْمَرُ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وَمِنْ هَذَا أَيْضًا الْأرَقَانُ الَّذِي يُصِيبُ الزَّرْعَ، وَهُوَ اصْفِرَارٌ يَعْتَرِيهِ، يُقَالُ: زَرْعٌ مَأْرُوقٌ وَقَدْ أُرِقَ. وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ الْإِرَاقُ والْأَرْقُ.

الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي

معجم الصحابة للبغوي

40 - الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
115 - حدثنا الحسن بن عرفة نا [عباد] بن عباد عن هشام بن [زياد] عن عمار بن سعد عن [عثمان بن أرقم بن أبي] الأرقم عن أبيه وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الذي

زيد بن أرقم أبو عمرو الأنصاري سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

زيد بن أرقم
أبو عمرو الأنصاري سكن الكوفة وشهد مع علي رضي الله عنه المشاهد [كلها].
وقال أبو القاسم: في " كتاب عمي " مما سمعناه منه في " المسند ": زيد بن أرقم بن يزيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج.

864 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد بن أرقم قال: كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه إلى مؤتة مردفي على حقيبة رحله فقال:
إذا [أدنيتني] وحملت رحلي= مسيرة أربع بعد الحساء.
فشأنك أنعم وخلاك ذم= ولا أرجع إلى أهلي ورائي

عبد الله بن الأرقم. كان يسكن المدينة وهو ابن الأرقم بن أبي الأرقم بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الأرقم. كان يسكن المدينة وهو ابن //373// الأرقم بن أبي الأرقم بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب
وكان عبد الله قد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر وكان على بيت المال لعثمان رضي الله عنهم.
حدثني ببعض هذا عبيد الله بن سعد الزهري قال: حدثني عمي يعني يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق [سمعت] أنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن زمعة.

1519 - حدثنا محمد بن حميد الرازي نا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث [كذا عند ابن حميد] وكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمر أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ما يقرأه لأمانته عنده واستكتب أيضا زيد بن

عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم

معجم الصحابة للبغوي

عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم
رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البخاري عثمان بن أبي الأرقم.
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر الحديث.
عثمان بن أبي الأرقم [لم يرو عن] النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما رواه عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم.

70- الأرقم بن أبي الأرقم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

70- الأرقم بن أبي الأرقم
د ب ع: الأرقم بْن أَبِي الأرقم واسم أَبِي الأرقم عبد مناف بْن أسد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي.
وأمه أميمة بنت عبد الحارث، وقيل: اسمها تماضر بنت حذيم من بني سهم، وقيل: اسمها صفية بنت الحارث بْن خَالِد بْن عمير بْن غبشان الخزاعية، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ.
كان من السابقين الأولين إِلَى الإسلام، أسلم قديمًا، قيل: كان ثاني عشر، وكان من المهاجرين الأولين، وشهد بدرًا، ونفله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها سيفًا، واستعمله عَلَى الصدقات، وهو الذي استخفى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في داره، وهي في أصل الصفا، والمسلمون معه بمكة لما خافوا المشركين، فلم يزالوا بها حتى كملوا أربعين رجلًا، وكان آخرهم إسلامًا عمر بْن الخطاب، فلما كملوا به أربعين خرجوا.
وقال أَبُو عمر: ذكر ابن أَبِي خيثمة، أن أبا الأرقم والد الأرقم أسلم أيضًا، وروي من بني مخزوم، وهذا غلط.
قال: وغلط أَبُو حاتم الرازي، وابنه، فجعلاه والد عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، وليس كذلك، فإن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم زهري، فإن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم بْن عبد يغوث بْن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة، وكان عَبْد اللَّهِ عَلَى بيت المال لعثمان بْن عفان رضي اللَّه عنه.
وروى يحيى بْن عمران بْن عثمان بْن عفان بْن الأرقم الأرقمي، عن عمه عَبْد اللَّهِ بْن عثمان، وَعَنْ أهَل بيته، عن جده عثمان بْن الأرقم، عن الأرقم، أَنَّهُ تجهز يريد البيت المقدس، فلما فرغ من جهازه جاء إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يودعه، فقال: ما يخرجك أحاجة أم تجارة؟، قال: لا يا رَسُول اللَّهِ، بأبي أنت وأمي، ولكني أريد الصلاة في بيت المقدس، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال: فجلس الأرقم.
(30) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عن هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عن عُثْمَانَ بْنِ الأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ، عن أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَيُفَرِّقُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ بَعْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الأَرْقَمِ: تُوُفِّيَ أَبِي الأَرْقَمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَكَانَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ، فَقَالَ مَرْوَانُ: يُحْبَسُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ لِرَجُلٍ غَائِبٍ؟ وَأَرَادَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ، فَأَبَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ ذَلِكَ عَلَى مَرْوَانَ، وَقَامَتْ مَعَهُ بَنُو مَخْزُومٍ، وَوَقَعَ بَيْنَهُمْ كَلامٌ، ثُمَّ جَاءَ سَعْدٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ.
وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ أَنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ، وَدُفِنَ بِالْبَقِيعِ.
أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ.
71- الأرقم بن جفينة
د ع: الأرقم بْن جفينة التجيبي من بني نصر بْن معاوية شهد فتح مصر، له ذكر وعقب بمصر، قاله ابن منده.
ورواه عن أَبِي سَعِيد بْن يونس، عداده في الصحابة.
روى حديثه ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم بْن جفينة، عن أبيه، أَنَّهُ تخاصم إِلَى عمر هو وابنه.
قال أَبُو نعيم: لم يذكره أحد من المتقدمين، وذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، ولم يخرج له شيئا، وأحال به عَلَى أَبِي سَعِيد بْن عبد الأعلى، وذكر أَنَّهُ ممن شهد فتح مصر، لا يعرف له اسم، ولا ذكر في حديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
72- الأرقم النخعي
س: الأرقم النخعي واسمه: أوس بْن جهيش بْن يَزِيدَ النخعي.
(31) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي أَحْمَدَ الْعَطَّارِ، حدثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ، حدثنا الْمُنْذِرُ الْقَابُوسِيُّ، حدثنا الْحُسَيْنُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ النَّخَعِيُّ، عن الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ النَّخَعِيِّ، عن قَيْسِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّخَعِ أَخُوهُ أَرْطَاةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ شَرَاحِيلَ وَالأَرْقَمُ، وَاسْمُهُ: أَوْسُ بْنُ جُهَيْشِ بْنِ يَزِيدَ، وَكَانَا مِنْ أَجْمَلِ أَهْلِ زَمَانِهِمَا وَأَنْظَفِهِ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلامِ، فَأَسْلَمَا، وَأُعْجِبَ بِمَا رَأَى مِنْهُمَا، فَقَالَ: هَلْ خَلَّفْتُمَا مِنْ وَرَائِكُمَا مِثْلَكُمْا؟، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ خَلَّفْنَا مِنْ قَوْمِنَا سَبْعِينَ، مَا يُشْرِكُونَا فِي الأَمْرِ إِذَا كَانَ، فَدَعَا لَهُمَا بِخَيْرٍ، وَكَتَبَ لأَرْطَاةَ كِتَابًا وَعَقَدَ لَهَا لِوَاءً، وَشَهِدَ بِذَلِكَ اللِّوَاءِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، فَقُتِلَ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَخُوهُ زَيْدٌ، فَقُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَهُ أَخُوهُ قَيْسُ بْنُ كَعْبٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي النَّخَعِ، وَدَعَا لَهُمْ بِخَيْرٍ
(32) قال ابن عابس: وحدثني أَبِي، عن زرارة، عن قيس بْن كعب، أَنَّهُ وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وكتب له كتابًا، ودعا له فيه ذكره أَبُو موسى فيما فات ابن منده هكذا، وقد نسبه ابن حبيب، عن ابن الكلبي، ولم يسم الأرقم أوسًا، إنما قال: فولد بكر، يعني: ابن عوف بْن النخع، مالكًا، والشيطان وموسوعًا منهم الأرقم وهو جهيش بْن يَزِيدَ بْن مالك بْن عَبْد اللَّهِ بْن نسي بْن ياسر بْن جشم بْن مالك بْن بكر الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا أن ابن منده قد ذكر جهيش بْن أوس النخعي، وسيرد في بابه، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو موسى.
241- أنس بن أرقم
س: أنس بْن أرقم الأنصاري قال أَبُو موسى: قال عبدان: قتل يَوْم أحد سنة ثلاث من الهجرة، لا يذكر له حديث، إلا أَنَّهُ شهد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشهادة.
وروي عن عمار بْن الحسن، عن سلمة بْن الفضل، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قال: وقتل من المسلمين يَوْم أحد من الأنصار، ثم من الخزرج، ثم من بني الحارث بْن الخزرج: أنس بْن الأرقم بْن زيد، أو قال: ابن يزيد بْن قيس بْن النعمان بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج.
أخرجه أَبُو موسى.
284- أوس بن الأرقم
ب د ع: أوس بْن الأرقم بْن زيد بْن قيس بْن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي من بني الحارث بْن الخزرج، أخو زيد بْن الأرقم.
قتل يَوْم أحد.
(106) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من قتل أحد من بني الحارث بْن الخزرج أخو زيد بْن الأرقم، قتل يَوْم أحد.
قال: وأوس بْن الأرقم بْن زيد بْن قيس، وساق نسبه، أخرجه الثلاثة
727- جرير بن الأرقط
د ع: جرير بْن الأرقط روى يعلى بْن الأشدق، عن جرير بْن الأرقط، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع، فسمعته يقول: أعطيت الشفاعة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1819- زيد بن أرقم
ب د ع: زيد بْن أرقم بْن زيد بْن قيس بن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بْن الخزرج، كنيته أَبُو عمر، وقيل: أَبُو عامر، وقيل: أَبُو سعد، وقيل: أَبُو سَعِيد، وقيل: أَبُو أنيسة، قاله الواقدي، والهيثم بْن عدي.
روى عنه: ابن عباس، وأنس بْن مالك، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وابن أَبِي ليلى، ويزيد بْن حيان.
(471) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن طَاوُسٍ، قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عن لَحْمٍ أُهْدِيَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ عُضْوًا مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ، فَرَدَّهَ، وَقَالَ: " إِنَّا لا نَأْكُلُهُ، إِنَّا حُرُمٌ ".
ورَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عن طَاوُسٍ وروى عنه من وجوه أَنَّهُ شهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع عشرة غزوة، واستصغر يَوْم أحد، وكان يتيمًا في حجر عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، وسار معه إِلَى مؤتة.
(472) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن إِسْرَائِيلَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي ابْنِ سَلُولٍ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزَّ مِنْهَا الأَذَلَّ.
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَّقَهُم، فَأَصَابَنِي شَيْءٌ لَمْ يُصِبْنِي قَطُّ مِثْلُهُ، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ}} .
فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ " ويقال: إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا في كنده، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين رضي اللَّه عنه، بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثًا كثيرًا عن النَّبِيّ.
أخرجه الثلاثة.

2811- عبد الله بن الأرقم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2811- عبد الله بن الأرقم
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم بْن عبد يغوث بن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ، كانت آمنة بنت وهب أم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمة أبيه الأرقم، وأمه أميمة بنت حرب بْن أَبِي همهمة بْن عبد العزي الفهري، وقيل: عمرة بنت الأوقص بْن هاشم بْن عبد مناف.
أسلم عام الفتح، وكتب للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولأبي بكر، وعمر رضي اللَّه عنهما، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر خمسين وسقًا، واستعمله عمر عَلَى بيت المال، وعثمان بعده، ثم إنه استعفى عثمان من ذلك فأعفاه.
ولما استكتبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمن إليه ووثق به، فكان إذا كتب له إِلَى بعض الملوك يأمره أن يختمه، ولا يقرؤه لأمانته عنده.
وروى مالك قال: بلغني أَنَّهُ ورد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتاب فقال: " من يجيب عنه؟ "، فقال عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم: أنا، فأجاب، وأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبه وأنفذه، وكان عمر حاضرًا فأعجبه ذلك من عَبْد اللَّهِ، حيث أضاف ما أراده إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فما ولي عمر استعمله عَلَى بيت المال.
وروى مالك قال: بلغني أن عثمان أجاز عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، وهو عَلَى بيت المال، بثلاثين ألفًا فأبى أن يقبلها، وروى عمرو بْن دينار أن عثمان رضي اللَّه عنه، أعطاه ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها، وقال: عملت لله، وَإِنما أجري عَلَى اللَّه.
وقال له عمر بْن الخطاب: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدًا، وكان عمر يقول: ما رأيت أخشى لله تعالى من عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم.
وعمي قبل وفاته.
(711) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغير واحد، قَالُوا بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، حدثنا هناد، حدثنا أَبُو معاوية، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، قال: أقيمت الصلاة، فأخذ بيد رجل فقدمه، وكان إمام القوم، وقال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء "، رواه شعبة، والثوري، والحمادان، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بْن إِسْحَاق، وغيرهم عن هشام بْن عروة مثله، ورواه وهيب، وشعيب بْن إِسْحَاق، وابن جريج في بعض الروايات عنه، فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، ورواه أَبُو الأسود، عن عروة، عن عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم، ورواه أَبُو معشر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أخرجه الثلاثة

3268- عبد الرحمن بن الأرقم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3268- عبد الرحمن بن الأرقم
س: عَبْد الرَّحْمَن بْن الأرقم أورده عَلَى العسكري، وغيره، قيل: هُوَ أخو عَبْد اللَّه بْن الأرقم.
رَوَى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَرْقَمِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَحَّرُوا فَنِعْمَ غِذَاءُ الْمُسْلِمِ السُّحُورُ، تَسَحَّرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَلِّي عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ ".
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شَمَّاسٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
3483- عبيد بن أرقم
عُبَيْد غير مضاف إِلَى اسم اللَّه تَعَالى، وهو ابْنُ أرقم، أَبو زمعة البلوي سكن مصر، لَهُ صحبة، وهو مشهور بكنيته، ويذكر فِي الكنى أتم من هَذَا.
ذكره أَبُو أَحْمَد العسكري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت