نتائج البحث عن (أشراط الساعة) 7 نتيجة

3 - أشراط الساعة

موسوعة الفقه الإسلامي

3 - أشراط الساعة
- أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمارات وعلامات وأشراط تدل على قرب قيام الساعة.
وتنقسم أشراط الساعة إلى قسمين:
أشراط صغرى ... وأشراط كبرى.

1 - أشراط الساعة الصغرى
- وقت العلامات الصغرى:
أشراط الساعة الصغرى هي التي تتقدم الساعة الكبرى بأزمان متطاولة، وتكون من نوع المعتاد كقبض العلم، وشرب الخمر، وتطاول الناس في البنيان ونحو ذلك.
وقد يظهر بعضها مع العلامات الكبرى، أو بعدها كهدم الكعبة، وظهور الريح التي تقبض أرواح المؤمنين.
- حكم علامات الساعة:
ليس كل ما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من علامات الساعة يكون محرماً أو مذموماً، وإنما هي علامات تكون بالخير والشر، وتكون بالمباح كفشو المال، وتطاول الرعاء في البنيان، وتقارب الأسواق، وتكون بالمحرم ككثرة الهرج، وظهور المعازف، واستحلال الخمر.
وتكون بغير ذلك كموت الفجأة والفتوحات ونحوها.

2 - أشراط الساعة الكبرى

موسوعة الفقه الإسلامي

2 - أشراط الساعة الكبرى
- عدد أشراط الساعة الكبرى:
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَالَ: «مَا تَذَاكَرُونَ» قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ قَالَ: «إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ» فَذَكَرَ الدُّخَانَ، وَالدَّجَّال، َ وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ. أخرجه مسلم (¬1).

1 - خروج الدجال
- مكان خروج الدجال:
الدجال رجل من بني آدم، يظهر في آخر الزمان ويدعي الربوبية، يخرج من الشرق من خراسان، من يهودية أصبهان.
ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله، إلا مكة والمدينة، فلا يستطيع دخولهما؛ لأن الملائكة تحرسهما، ولا يدخل كذلك مسجد المقدس والطور.
1 - عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً،
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (2901).
صفة أشراط الساعة
للإمام، الكبير: محمد بن أحمد بن أبي سهيل السرخسي، شمس الأئمة.
المتوفى: في حدود سنة 500، خمسمائة.
وهو: كتاب لطيف.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: أما بعد، فهذه صفة أشراط الساعة، ومقاماتها.
نقلتها من: إملاء شمس الأمة: الحلواني.. الخ.

القناعة فيما تمس إليه الحاجة من أشراط الساعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القناعة، فيما تمس إليه الحاجة من أشراط الساعة
للحافظ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي.
المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة.
وجمع:
الحافظ المقدسي.
فيه مؤلفا.
والشيخ: محمد الحجازي، الشعراني، الواعظ بمصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت