نتائج البحث عن (أضل وأظل) 1 نتيجة

أضل وأظلفأما (أضل) بالضاد فأضل فلان فلاناً إذا أغواه ضد هداه. وفي القرآن الكريم جل منزله: "وأضل فرعون قومه وما هدى" وأضل الرجل الدار والدابة: إذا لم يهتد إليهما. وكذلك في كل شيء لا يهتدى إليه. وأضل الميت: إذا دفنه وواراه. وفي الحديث: (لعلي أضل الله) أي: أخفى عنه، من قوله تعالى: "أئذا ضللنا في الأرض" أي: خفينا. وأضل الشيء: إذا أضاعه. وفي الحديث: (لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل أضل ناقته بأرض فلاة ثم وجدها) وقال النابغة الجعدي:أنشد' الناس ولا أنشدهم...إنما ينشد من كان أضلوأما (أظل) بالظاء فأظل الشهر: إذا أشرف، وأظل الأمر: إذا قرب، وأظل الحائط والشجر: إذا سترا بظلهما، وأظل القوم: ساروا في الظل. والظل معروف، وهو ما يكون في أول النهار، فإذا نسخته الشمس ثم رجع فهو حينئذ فيء قال الشاعر:فلا الظلُ من برد الضحى تستطيعه...ولا الفيء من بردِ العشي تذوقُوالظل والظليل: الدائم الظل الذي لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال الله جل ثناؤه: "وندخلهم ظلاً ظليلاً" والظل: العز والمنعة. يقال: أظل فلان فلانا: إذا حماه ومنع منه، قال الشاعر:فلو كنتَ مولى الظل أو في ظلاله...ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلموالأظل: باطن منسم البعير. قال ابن أخت تأبط شراً يرثي خاله تأبط شراً:وبما أبركها في مناخٍ...جعجعٍ ينقبُ فيه الأظلٌ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت