نتائج البحث عن (أعطى) 6 نتيجة

(أعْطى) الْبَعِير انْقَادَ وَلم يستصعب وَيُقَال أعْطى فلَان بِيَدِهِ انْقَادَ وَفُلَانًا الشَّيْء نَاوَلَهُ إِيَّاه
أَعْطَى لـالجذر: ع ط

مثال: أَعْطَيت للمحتاج صدقةالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «أَعْطَى» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -أَعْطَيت المحتاجَ صدقة [فصيحة]-أَعْطَيت للمحتاج صدقة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَعْطَى» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ويصحّ كذلك استعماله متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد والآخر باللاّم اعتمادًا على رأي المبرّد الذي أجاز ذلك، أو على تضمين «أَعْطَى» معنى «قدّم»، أو على جواز ذلك حين يتقدّم المفعول الثاني، فيقال: أَعْطَيت صدقة للمحتاج. وقد ورد الاستعمال المرفوض عند إخوان الصفا في قولهم: «إنّ الله تعالى ما بعثَ نبيًّا إلاّ وهو شاب، ولا أعطى لعبد حكمة إلاّ وهو شاب».

‏<br> الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلمًا ولم يره، روى شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قَالَ: قضى فينا معاذ بن جبل باليمن، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم حتّى في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وروى شعبة أيضًا عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد مثله، ولم يقل: ورسول الله صلّى الله عليه وَسَلَّمَ حي والأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود، أدرك الجاهلية وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين روى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وكان فاضلا عابدًا ورعًا سكن الكوفة

. باب أُسيد

أعْطَى وأخَوَاتها

معجم القواعد العربية


-1 هي "أَعْطَى، سَأَلَ، مَنَحَ، مَنَعَ، كَسَا، أَلْبَس".
-2 حكمها:
تَنْصب مَفْعُولين ليسَ أصلهُما المبتدأ والخبر، وأحدُهما فاعلٌ في المعنى، فإذا قلتَ "كَسَوْتُ الفَقِيرَ قَمِيصاً" فـ "الفقير" مفعولٌ أوَّلُ وهو فاعلٌ في المعنى لأنَّ الكساءَ قامَ به و "قمِيصاً" مَفْعُولٌ ثانٍ.
وظاهرٌ أن المفعولَيْن ليس أصلُهُما المبتدأ والخبر، لأنَّه لا يُقال: الفقيرُ قميص".
-3 أحْوالُ مفعوليها في التَّقديم والتَّأْخير:
الأَصْلُ في هذه المَفَاعيلِ تقديمُ ما كان فاعلاً في المَعْنى، تقول: "
أَلْبَسْتُ عليّاً مِعْطَفاً". كما تقول: "الكتابَ أعْطَيْتُكَهُ". وقد يكونُ تَقْدِيمُهُ واجباً أو مُمْتَنِعاً. فالوَاجِبُ في ثَلاثَةِ مَوَاضع:
(أحدهما) عِندَ حُصُول اللَّبْس، نحو "
أعطيتُ محمّداً خالداً".
(الثاني) أن يَكونَ المفعولُ الثاني مَحْصُوراً فيه نحو "
ما أعطيتُ خالِداً إِلاَّ دِرهماً".
(الثالث) أنْ يكونَ الثاني اسماً ظاهراً والأول ضميراً متصلاً نحو {{إنَّا أعْطَيْنَاكَ الكوثَرَ}} (الآية الأولى من سورة الكوثر "108").
والمُمْتَنِعُ في ثلاثَةِ مَوَاضِع:
(الأول" أن يكونَ الفاعلُ في المعنى محْصوراً فيه نحو "ما أَعْطَيْتُ الدِّرْهَمَ إِلاَّ سَعيداً".
(الثاني)
أن يكونَ الأولُ ظاهراً، والثاني ضميراً متصلاً نحو "الدِّرْهَم أَعْطَيْتُه سَعيداً".
(الثالِث) أن يَكونَ مُشْتَمِلاً على ضمير يَعودُ على الثاني نحو "أعْطَيْتُ القوسَ بَارِيَها".


من الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا، وأحدهما فاعل في المعنى، نحو: «أعطيت الفقير قميصا»، فـ «الفقير» مفعول أوّل وهو فاعل في المعنى لأنّ العطاء تام به. والأصل تقديم ما كان فاعلا في المعنى. وهذا التقديم واجب في ثلاثة مواضع:

١ ـ عند حصول اللّبس، نحو: «أعطيت زيدا سالما».

٢ ـ عند حصر المفعول الثاني، نحو: «ما أعطيت خالدا إلّا ثوبا».

(١) «يبتسم» فعل مضارع مرفوع بالضمة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «يبتسم» في محل نصب حال من «المعلم».

(٢) «أن» حرف مصدري ونصب واستقبال مبني ..

«تصوموا» فعل مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل من «أن تصوموا»، أي: صيامكم، في محل رفع مبتدأ.

(٣) «بناجح»: الباء حرف جر زائد. «ناجح»: اسم مجرور لفظا منصوب محلّا على أنه خبر «ليس». ومنهم من يدخل الاسم المجرور بحرف الجر الزائد في باب الإعراب التقديري، فيقول في إعراب «ناجح» انه خبر «ليس» منصوب بفتحة مقدّرة منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

٣ ـ أن يكون المفعول الثاني اسما ظاهرا، والأوّل ضميرا متصلا، نحو الآية: (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) (الكوثر: ١) ويجب تأخيره في ثلاثة مواضيع:

١ ـ عند حصره، نحو: «ما أعطيت الثوب إلّا زيدا».

٢ ـ إذا كان اسما ظاهرا، والمفعول الثاني ضميرا متصلا، نحو: «الدرهم أعطيته سعيدا».

٣ ـ أن يكون مشتملا على ضمير يعود على الثاني، نحو: «أعطيت الجائزة مستحقّها».


هي أعطى، سأل، منح، منع، كسا، ألبس.

انظر كل فعل في مادّته.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت