معجم الصحابة للبغوي
|
41 - أقرم الخزاعي
117 - حدثني محمد بن إسماعيل نا وكيع نا داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه قال: كنت مع أبي أقرم بالقاع من نمرة فمر بنا ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: أي بني كن في يمينك حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم قال فخرج وخرجت يعني دنا ودنوت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضرت الصلاة فصليت معه فكنت أنظر إلى عفرتي إبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم [إذا سجد وأرى بياضه]. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أقرم الخزاعي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1670 - حدثني عبد الله بن مطيع وإسحاق بن إبراهيم قالا: نا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم عن أبيه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وكنت أرى عفرة إبطيه إذا سجد وزاد في هذا الحديث علي بن ثابت الجزري عن داود بن قيس غلاما. 1671 - حدثني به حسن بن عرفة بن يزيد العبدي قال: حدثني علي بن ثابت الجزري عن داود بن قيس الفراء نا عبيد الله بن عبد الله الخزاعي، |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
212- الأقرم بن زيد
ب د ع: أقرم آخره ميم، هو الأقرع بْن زيد أَبُو عَبْد اللَّهِ الخزاعي روى حديثه داود بْن قيس، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن أقرم الخزاعي، عن أبيه عَبْد اللَّهِ، قال: كنت مع أَبِي بالقاع من نمرة، فمر بنا ركب، فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أَبِي: كن في بهمك حين آتي هؤلاء القوم، فإني سائلهم، قال: فخرج وخرجت في أثره، قال: فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (75) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفُرَاتِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ النَّسَائِيِّ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ، أخبرنا دَاوُدُ بن قَيْسٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ أَقْرَمَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبِطِهِ إِذَا سَجَدَ. رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَالطَّيَالِسِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، فَقَالُوا: عن عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَرْقَمُ، وَلا يَصِحُّ، وَالصَّوَابُ أَقْرَمُ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
539- ثابت بن أقرم
ب د ع: ثابت بْن أقرم بْن ثعلبة بْن عدي بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن ذهل بْن هني بْن بلي وهو ابن عم مرة بْن الحباب بْن عدي البلوي، وحلفه في الأنصار. قال عروة، وموسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا، وشهد المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد مؤتة مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب، رضي اللَّه عنه، فلما أصيب عَبْد اللَّهِ بْن رواحة دفعت الراية إليه، فسلمها إِلَى خَالِد بْن الْوَلِيد، وقال: أنت أعلم بالقتال مني، وقتل ثابت سنة إحدى عشرة في قتال أهل الردة، وقيل: سنة اثنتي عشرة، قتله طليحة الأسدي، وقتل معه عكاشة بْن محصن، اشترك طليحة، وأخوه في قتلهما، ثم أسلم طليحة. وقال عروة: إن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية قبل نجد، أميرهم ثابت بْن أقرم، فأصيب ثابت فيها، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2819- عبد الله بن أقرم
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أقرم بْن زيد الخزاعي، أَبُو معبد. روى عنه ابنه عبيد اللَّه. (712) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، قال: حدثنا عبد الرحمن بْن مهدي، عن داود بْن قيس، عن عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن أقرم الخزاعي، عن أبيه، قال: " كنت مع أَبِي بالقاع من نمرة، فمر بنا ركب فأناخوا، فقال لي أَبِي: كن في بهمنا حتى آتي هؤلاء القوم فأسائلهم، فدنا منهم ودنوت معه، فإذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم، فكنت أنظر إِلَى عفرة إبطي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ساجد "، رواه ابن عيينة، وابن المبارك، وعبد الرزاق، ووكيع، وَأَبُو أسامة وغيرهم عن داود مثله، ورواه عبد الحميد بْن سليمان، عن رجل من بني أقرم، عن أبيه، عن جده، أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده عبد اللَّه بن أقرم إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو الأسود بن عروة فيمن نقل للنّبيّ ﷺ أنّ عبد اللَّه بن أبي قال في غزوة «المريسيع» [ (1) ] ما قال. أخرجه الحاكم في «الإكليل» . وقال:
إنه من خطأ أصحاب المغازي. والصحيح أن قائل ذلك هو زيد بن أرقم، ولا بعد في أن يقع ذلك لزيد ولأوس. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي، حليف الأنصار. ذكره موسى بن عقبة في البدريين.
وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال: ثم أخذ الراية- يعني في غزاة مؤتة [ (1) ]- ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة، فدفعها إلى خالد بن الوليد. وكذا رواه ابن مندة من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف. وروى الواقديّ، عن أبي هريرة، قال: شهدت مؤتة، فقال لي ثابت بن أقرم: إنك لم تشهدنا ببدر، إنا لم ننصر بالكثرة. واتفق أهل المغازيّ على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبّك وقد قتلت الصالحين: عكّاشة ابن محصن، وثابت بن أقرم؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي ولم يهني بأيديهما. وقد خالف ذلك عروة، فأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة قبل الغمرة من نجد، أميرهم ثابت بن أقرم، أصيب فيها ثابت بن أقرم. فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبيّ ﷺ. ويمكن تأويل قوله: أصيب- أي بجراحة فلم يمت. قلت: والغمرة بفتح الغين المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد الخزاعي، أبو سعيد.
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى أحمد والنسائي والترمذي وصححه «4» ، من طريق داود بن قيس، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعيّ، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة «1» ، فمرّ بنا ركب فأناخوا، فقال أبي: كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم، فدنا منهم، فدنوت معه، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيهم، فكنت انظر إلى عفرة «2» إبطي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو ساجد. وله عند البغوي حديث آخر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة ولده عبد اللَّه بن أقرم إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو الأسود بن عروة فيمن نقل للنّبيّ ﷺ أنّ عبد اللَّه بن أبي قال في غزوة «المريسيع» [ (1) ] ما قال. أخرجه الحاكم في «الإكليل» . وقال:
إنه من خطأ أصحاب المغازي. والصحيح أن قائل ذلك هو زيد بن أرقم، ولا بعد في أن يقع ذلك لزيد ولأوس. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي، حليف الأنصار. ذكره موسى بن عقبة في البدريين.
وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال: ثم أخذ الراية- يعني في غزاة مؤتة [ (1) ]- ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة، فدفعها إلى خالد بن الوليد. وكذا رواه ابن مندة من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف. وروى الواقديّ، عن أبي هريرة، قال: شهدت مؤتة، فقال لي ثابت بن أقرم: إنك لم تشهدنا ببدر، إنا لم ننصر بالكثرة. واتفق أهل المغازيّ على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبّك وقد قتلت الصالحين: عكّاشة ابن محصن، وثابت بن أقرم؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي ولم يهني بأيديهما. وقد خالف ذلك عروة، فأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة قبل الغمرة من نجد، أميرهم ثابت بن أقرم، أصيب فيها ثابت بن أقرم. فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبيّ ﷺ. ويمكن تأويل قوله: أصيب- أي بجراحة فلم يمت. قلت: والغمرة بفتح الغين المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زيد الخزاعي، أبو سعيد.
قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة. وروى أحمد والنسائي والترمذي وصححه «4» ، من طريق داود بن قيس، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم الخزاعيّ، عن أبيه، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة «1» ، فمرّ بنا ركب فأناخوا، فقال أبي: كن ها هنا حتى آتى هؤلاء القوم، فدنا منهم، فدنوت معه، فإذا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فيهم، فكنت انظر إلى عفرة «2» إبطي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو ساجد. وله عند البغوي حديث آخر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباورديّ، وهو غلط نشأ عن سقط، فإنه أخرج من طريق داود بن قيس، عن عبيد اللَّه بن أقرم، قال: كنت مع أبي بالقاع من نمرة، فرأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي ...
الحديث. وهذا إنما رواه داود، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أقرم، أخرجه التّرمذيّ، عن أبي كريب شيخ الباوردي، عن وكيع وغيره، عن داود، وكذلك أخرجه النّسائيّ والحاكم. وتقدم على الصواب في الأول. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عن النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمَ أنه نظر إليه بالقاع من نمرة يصلي، قَالَ: فكأني أنظر إلى عفرة إبطي رسول الله ﷺ إذا سجد له ولابنه عَبْد الله بن الأقرم الخزاعي في الإصابة: سلمة. وفي أسد الغابة: بن سلمة، وقيل: مسلمة. في الإصابة: عبيد الله بن ضمرة. وفي أسد الغابة: عبيد الله بن ضمرة بن هود ثم قال: وقال ابن مندة: عبيد الله بن صبرة بن هوذة- بالصاد المهملة والباء الموحدة، وهوذة بالذال المعجمة وآخرها هاء، والّذي أظنه أن هودة بزيادة هاء أصح. في الإصابة: وقع في أصله بخطه الأعوجي- بالواو، وقيل: إنما هو بالراء. وفي التجريد: التميمي في م: عفر. وفي اللسان: عفرتى. قال: العفرة بياض ولكن ليس بالبياض الناصع الشديد صحبة ورواية، وقال بعضهم: أرقم الخزاعي، ولا يصحّ، والصواب أقرم إن شاء الله. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم الأنصاري، حليف لهم، يقال إنه حليف لبنى عمرو بن عوف ، شهد بدرًا والمشاهد كلها، ثم شهد غزوة مؤنة، فدفعت الراية إليه بعد قتل عَبْد الله بن رواحة، فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال منى. وقتل ثابت ابن أقرم سنة إحدى عشرة في الردة. وقيل: سنة اثنتي عشرة، قتله طليحة بن خويلد الأسدي في الردة هو وعكاشة بن محصن في يوم واحد، واشترك طليحة وأخوه في قتلهما جميعا، ثم أسلم طليحة بعد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
معدود فِي أهل المدينة. رَوَى عَنْهُ ابنه عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّهِ بْن أقرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بن عدي بن الجد بن العجلان، [المتوفى: 11 ه]
وَبَنُو الْعَجْلَانِ حُلَفَاءُ بَنِي زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ. شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ، سَيَّرَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ عُكَّاشَةَ طَلِيعَةً عَلَى فَرَسَيْنِ، فَقَتَلَهُمَا طُلَيْحَةُ وَأَخُوهُ. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ قَتْلَهُمَا كَانَ يَوْمَ بُزَاخَةَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، كَذَا قَالَ. وَكَانَ ثَابِتٌ مِنْ سَادَةِ الْأَنْصَارِ. |