|
أَوْدَنُ:بالنون، قال أحمد بن الطيّب: أودن قرية كبيرة تحت جبل بين مرعش والفرات، وقال أبو بكر بن موسى: أودن:بعد الهمزة المفتوحة واو ساكنة، ثم دال مهملة، وآخره نون: قرية من قرى بخارى، ينسب إليها أبو منصور أحمد بن محمد ابن نصر الأودني البخاري، حدّث عن عبد الرحمن ابن صالح ويحيى بن محمد اللُّؤلؤيّ وموسى بن قريش التميمي وغيرهم، حدّث عنه داود بن محمد بن موسى الأودني، توفي سنة 303.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُوْدَنة:قال أبو سعد: بضم الألف، وسكون الواو، وفتح الدال المهملة، والنون، والهاء: قرية من قرى بخارى، منها: إمام أصحاب الحديث أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن نصر بن ورقاء الأودني إمام أصحاب الشافعي في عصره، توفي ببخارى في شهر ربيع الأول سنة 385، والفقيه أبو سليمان داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني الحنفي يروي عن عبد الرحمن بن أبي الليث وكان إماما، قلت: وأنا احسب أن هذه والتي قبلها واحدة وإنما اختلفت الرواية في ضم الهمزة وفتحها.
|
سير أعلام النبلاء
|
3546- الأَوْدَنِي 1:
العلَّامة شَيْخُ الشَّافِعِيَّة, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بصير بنِ وَرْقَاءَ الأُوْدَنِيُّ البُخَارِيُّ. وأوْدَن: مِنْ قُرَى بُخَارَى -بِضَمِّ أَوَّلِهِ- قَالَهُ السَّمْعَانِيُّ، وَقَالَ ابْنُ مَاكُولاَ وَغَيْرُهُ: بِالفَتْحِ. سَمِعَ مِنْ: يَعْقُوْبَ بنِ يُوْسُفَ العَاصِمِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ كُلَيْب الشَّاشِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ صَابِرٍ, وَعَبْدِ المؤمِن بنِ خَلَفٍ. وَعَنْهُ: الحاكم, وأبو عَبْدِ اللهِ الحليمِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ غُنْجَار، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ المُسْتَغْفِرِيُّ, وَآخرُوْنَ. كَانَ إِمَامَ الشَّافِعِيَّةِ فِي زَمَانِهِ بِمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ الوُجُوهِ, وَهوَ القَائِلُ: الرِّبَا حرَامٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ, فَلاَ يَجُوْزُ بَيْعُ مَالٍ بِجِنْسِهِ إلَّا متسَاوياً. قَالَ الحَاكِمُ: كَانَ -رَحِمَهُ اللهُ- مِنْ أَزهدِ الفُقَهَاءِ وَأَعبدِهِمْ وَأَورعِهِمْ, وَأَبكَاهم عَلَى تقصيرِهِ, وَأَشدِّهِمْ إِنَابَةٌ وَتواضعاً. توفِّي بِبُخَارَى في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاث مائة -رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "1/ 320"، والأنساب للسمعاني "1/ 380"، واللباب لابن الأثير "1/ 92"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 582"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 118". |
|
المفسر: داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودني، أبو سليمان.
من مشايخه: والده وغيره. من تلامذته: عمر بن منصور البخاري وغيره. وفاته: سنة (320 هـ) عشرين وثلاثمائة. من مصنفاته: "فضائل القرآن"، و"ذكر ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 562)، معجم المؤلفين (1/ 701)، كشف الظنون (1/ 481 و 661)، إيضاح المكنون (1/ 557) و (2/ 133)، روضات الجنات (3/ 305)، شجرة النور (204). (¬1) الشاذلي: نسبة إلى الشاذلية، إحدى فرق الصوفية. * تاج التراجم (101)، الجواهر المضية (2/ 191)، هدية العارفين (1/ 359)، كف الظنون (2/ 1277)، معجم المؤلفين (1/ 702)، الأنساب (1/ 380)، الإكمال (1/ 149)، الطبقات السنية (3/ 231). الصالحين" وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بصير بْن ورقاء، أَبُو بَكْر الْأُودنيُّ [المتوفى: 385 هـ]
وأودن قرية من قري بُخَارَى. قيّده ابن السمعاني بضم الهمزة، ونص ابن ماكولا ومن تبعه على فتحها. كَانَ إمام الشافعية فِي زمانه بما وراء النهر، وهو من أصحاب الوجوه. قال الحاكم: هذا من أزهد الفقهاء وأورعهم وأعبدهم وأبكاهم عَلَى تقصيره، وأشدهم تواضعًا وإنابة. -[585]- قلت: رَوَى عَنِ الهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وعَبْد المؤمن بْن خلف النَّسَفي، ومُحَمَّد بْن صابر الْبُخَارِيّ. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عَبْد الله الحليمي، ومحمد بن أحمد غُنْجار، وجعفر المُسْتَغْفِري، وَتُوفِّي ببُخَارَى فِي شهر ربيع الآخر. ومن غرائب وجوهه: أنّ الرِّبا حرام فِي كل شيء، فلا يجوز بيع مالٍ بجنسه مُطْلَقًا. ومن شيوخه ببُخَارَى يعقوب بن يوسف العاصمي. |