موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَوْلياءًالجذر: و ل ي
مثال: رَاعُوا الرحمة باعتباركم آباءً وأَوْلياءً لأمور الطلابالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -راعوا الرحمة باعتباركم آباءً وأَوْلياءَ لأمور الطلاب [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَوْلياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية). ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وهو مختصر، كثير الفائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأولياء الأتقياء، في ذكر حال سيد الأتقياء
لبدر الدين: بدل بن أبي المعمر التبريزي، الحافظ. مختصر. أوله: (الحمد لله، وبه نستعين... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الأولياء
فارسي. للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بالعطار، الهمداني. المتوفى: سنة 637، سبع وعشرين وستمائة. ذكر فيه: سبعين شيخا من كبار المشايخ. أوله: (الحمد لله الجواد بأفضل أنواع النعماء... الخ). ولبعض الصوفية: تلخيص كلمات المشايخ منها، دون المناقب. أوله: (الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف... الخ). تذكرة الأولياء تركي. لسنان الدين: يوسف بن خضر، الشهير: بخواجة باشا. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - أَبُو إِسْحَاق الجُبْنيانيُّ، أحد الْأئمّة والأولياء بالقَيْروَان، اسمه إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن عَلِيّ البكريُّ؛ [المتوفى: 399 هـ]
بَكْر بْن وائل. -[809]- أجاز لَهُ عيسى بْن مسكين، وتفقّه عَلَى حمود بْن سَهْلُون، ودرس من الفقه دواوين، وكان أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زيد يعظّمه ويقول: طريقة عالية لا يسلكها أحد فِي هذا الوقت. تُوُفِّي سنة تسعٍ وتسعين، وكان كثيرًا ما يَقُولُ: اتَّبع ولا تبتدع، اتَّضعْ ولا ترتفع. وكان العلماء يقصدونه ويتبرّكون برؤيته. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرغام أولياء الشيطان، بذكر مناقب أولياء الرحمن
للشيخ: محمد، المعروف: بعبد الرؤوف المناوي، الحدادي، المصري. المتوفى: بعد سنة ثلاثين وألف. ذكر فيه: أنه صنف قبل ذلك كتابا في مناقب الصوفية. سماه: (الكواكب الدرية) . ثم اطلع على جماعة منهم، فأفردهم فيه، لتعذر الإلحاق إليه. ورتب على خمسة أبواب: الأول: في التنبيه على جلالتهم. والثاني: في الرد على من أنكر. والثالث: في الإشارة إلى المقصود. والرابع: في طبقات الأولياء. والخامس: في ذكر شيء من أصول التصوف. ثم ذكر تراجمهم، إلى أربعمائة وسبعة وعشرين ترجمة. على: ترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بيان الفرقان، بين أولياء الشيطان، وأولياء الرحمن
أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وهو مختصر، كثير الفائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الأولياء الأتقياء، في ذكر حال سيد الأتقياء
لبدر الدين: بدل بن أبي المعمر التبريزي، الحافظ. مختصر. أوله: (الحمد لله، وبه نستعين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الأولياء
فارسي. للشيخ، فريد الدين: محمد بن إبراهيم، المعروف: بالعطار، الهمداني. المتوفى: سنة 637، سبع وعشرين وستمائة. ذكر فيه: سبعين شيخا من كبار المشايخ. أوله: (الحمد لله الجواد بأفضل أنواع النعماء ... الخ) . ولبعض الصوفية: تلخيص كلمات المشايخ منها، دون المناقب. أوله: (الحمد لله الذي تحيرت في أوصاف ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الأولياء
تركي. لسنان الدين: يوسف بن خضر، الشهير: بخواجة باشا. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الأولياء في الحديث
للحافظ، أبي نعيم: أحمد بن عبد الله الأصبهاني. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. مجلد، ضخم. أوله: (الحمد لله، محدث الأكوان ... الخ) . وهو كتاب، حسن، معتبر؛ يتضمن أسامي جماعة من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الأئمة الأعلام المحققين، والمتصوفة، والنساك، وبعض أحاديثهم، وكلامهم، وصدر ذكر الخلفاء إلى تمام العشرة في الترتيب. ثم جعل من سواهم إرسالاً، لئلا يستفاد منه تقديم فرد على فرد؛ لكنه أطال فيه الأسانيد، وتكرير كثير من الحكايات، وأمور أخر منافية لموضوعه. ولذلك اختصره الشيخ، أبو الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، اختصاراً حسناً، وسماه: (صفوة الصفوة) . وانتقد عليه بعشرة أشياء، فأوجز في الاختصار، بحيث لم يبقى منه إلا رسومه. ثم إن صاحب (مجمع الأخبار) محمد بن الحسن الحسيني، سلك في اختصاره مسلكاً وسطاً، مع زيادة تراجم أئمة، كما سيأتي ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حلية الأولياء في طبقاتهم
لإبراهيم بن بشار. وللشيخ: جلال الدين السيوطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الأولياء
بدأ منه: بأبي أيوب الأنصاري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الأولياء
للشيخ، سراج الدين: عمر بن الملقن. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. ذكره السيوطي، في (تنوير الحلك) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنقاء مغرب، في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. أوله: حمدت إلهي والمقام عظيم * فأبدي سرورا والفؤاد كظيم صنفه الشيخ: في سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. تكلم فيه: على مضاهات الإنسان بالعالم على الإطلاق، ونوى أن يجعل فيه ما أوضحه تارة، ويخفيه أين يكون من هذه النسخة الإنسانية مقام المهدي. وأين يكون منها ختم لإنسانية الأولياء، فجعل هذا الكتاب لمعرفة هذين المقامين. وشرحه: بعضهم. بعد الإشارة إلى شرحه في رؤياه. شرحا ممزوجا. أوله: (الحمد لله الذي جعل المعاني أرواح الكلمات ... وهو: القاسم بن أبي الفضل الشافعي. المتوفى: في ربيع الثاني، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قنية الأغنياء، على قطرة من بحر علوم الأولياء
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ختم الأولياء
للشيخ، أبو عبد الله: محمد بن علي الحكيم، الترمذي. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: كرامات الأولياء
للخلال، أبي محمد: عبد الله بن نجم بن محمد بن ساش، المعروف: بالخلال، المصري، المالكي. المتوفى: سنة 616. ولابن الأعرابي. هو: أبو عبد الله: محمد بن زياد الكوفي، اللغوي. المتوفى: سنة 231. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مقامات الأولياء
لأبي عبد الرحمن السلمي، الحافظ: محمد بن الحسين النيسابوري، الصوفي. المتوفى: سنة 413، ثلاث عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار اليقين، في شرح حديث: أولياء الله المتقين
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن أحمد العجيبي، التلمساني. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. تكلم فيه: على رجال المقامات: كالنقباء، والنجباء، والبدلاء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا اليقظان.
ثقة. روى عن منصور وجماعة. وعنه أحمد، وزياد ابن أيوب، وطائفة. قال الحسن بن عرفة: كان لا يضحك، وكنا لا نشك إنه من الإبدال. قال علي بن حجر: ثبت حجة. وقال فيه أبو حاتم وغيره: لا بأس به. وأما ابن حبان فقال: كان ممن فحش خلافه وكثر وهمه [حتى استحق الترك] . وقال الجوزجاني: عمار وسيف ابنا أخت الثوري ليسا بالقويين. قلت: لم ينصف أبو إسحاق، فإن سيفا ليس بثقة، وعمار فصدوق. وثقة ابن سعد فأرخ موته في سنة اثنين وثمانين ومائة. وقال البخاري: ( [عمار بن محمد - مجهول حديثه منكر] ) ، حدثني محمد، حدثنا أبو همام، حدثنا عمار بن محمد، حدثنا ليث، عن القاسم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من نزعت منه الرحمة فهو شقى. أجاز لنا الخضر بن عبد الله، وأحمد بن سلامة، عن ابن كليب - أن علي بن أبي طالب أخبرهم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن ابن عرفة، حدثنا عمار بن محمد، عن الصلت بن قويد الحنفي، سمع أبا هريرة يقول: سمعت خليلي أبا القاسم ﷺ يقول: لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء. مات عمار في أول سنة اثنتين وثمانين ومائة، وجاء عن أبي حاتم أيضا أنه لا يحتج به. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Protectors Awliyaa أولياء
Protectors friends supporters helpers Comes from the same root word as Maula Singular Walee |
|
أهل الإيمان والتقوى الذين يراقبون الله تعالى في جميع شؤونهم فيلتزمون أوامره ويجتنبون نواهيه؛ خوفا من عذاب الله وسخطه، وتطلعا إلى رضائه وجنته.
Allies/Friends of Allah: The pious believers who are constantly mindful of Allah Almighty in all of their affairs. Hence, they obey His commands and avoid His prohibitions out of fear of His punishment and wrath, and in pursuit of His pleasure and Paradise. |