نتائج البحث عن (أوم) 22 نتيجة

أوم: الأُوامُ، بالضم: العَطَش، وقيل: حَرُّه، وقيل: شِدَّةُ العَطَش وأَن يَضِجَّ العَطْشان؛ قال ابن بري: شاهده قول أبي محمد الفَقْعَسِي: قد عَلِمَتْ أَنِّي مُرَوِّي هامِها، ومُذْهِبُ الغَلِيلِ من أُوامِها وقد آمَ يَؤُومُ أَوْماً، وفي التهذيب: ولم يذكر له فِعلاً. والإيامُ: الدُّخان، والجمع أُيُمٌ، أُلْزِمَتْ عَيْنُه البَدَل لغير عِلّة، وإلا فحُكْمُه أن يَصِحَّ لأَنه ليس بمَصْدر فيعتلّ باعْتِلال فِعْله، وقد آمَ عليها وآمَها يَؤُومُها أَوماً وإياماً: دَخَّنَ؛ قال ساعدة بن جُؤية: فما بَرِحَ الأَسْبابَ، حتى وَضَعْنَه لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويؤُومُها وهذه الكِلمة واوِيَّة ويائية، وهي من الياء بدَلالِة قولهم آمَ يَئِيمُ، وهي من الواو بدليل قولهم يَؤُومُ أَوْماً، فحصل من ذلك أنها واويَّة ويائِيَّة، غير أَنهم لم يَقولوا في الدُّخَان أُوَام إنما قالوا إيَام فقط، وإنما تَدَاوَلَتِ الياءُ والواوُ فِعْلَه ومَصْدَرَه، قال ابن سيده: فإن قيل فقد ذَكَرْت الإيَامَ الذي هو الدُّخَان هنا وإنما موضعه الياء، قلنا: إنَّ الياء في الإيَام الذي هو الدُّخان قد تكون مقْلوبة في لغة مَنْ قال آمَها يَؤُومُها أَوْماً، فكأَنَّا إنما قلنا الأُوام وإن كان حُكْمُها أَن لا تَنْقَلِب هنا لأَنه اسمٌ لا مَصْدَر، لكنَّها قُلِبَتْ هنا قَلْباً لغير عِلَّة كما قلنا، إلا طَلَبَ الخِفَّة، وسنذكر الإيَامَ في الياء. والمُؤَوَّمُ مثل المُعَوَّمِ: العظيم الرأْس والخَلْق، وقيل: المُشَوَّه كالمُوَأّمِ، قال: وأَرَى المُوَأّم مَقْلُوباً عن المُؤَوَّم؛ وأَنشد ابن الأَعرابي لعنترة: وكأَنَّما يَنْأَى بِجانِب دَفِّها الـ وَحْشِيّ من هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّم (* هو مذكور في مادة هزج). فسّره بأَنه المُشَوَّه الخَلْق؛ قال ابن بري: يعني سِنَّوْراً، قال: والهَزِج المُتراكِب الصَّوْت وعَنى به هرّاً وإن لم يتقدَّم له ذِكْر، وإنما أَتى به في أَول البيت الثاني والتقدير يَنْأَى بِجانِبها من مُصَوِّت بالعَشِيِّ هِرٌّ، ومَن رَوى تَنْأَى بالتاء لتأْنِيثِ الناقةِ قال هِرٍّ، بالخفض، وتقديره من هِرٍّ هَزِج العَشِيّ؛ وفسَّر الأَزهري هذا البيت فقال: أَراد من حادٍ هَزِج العشيّ بحُدائه. قال: والأُوامُ أَيضاً دُخان المُشْتار. والآمةُ: العيب؛ قال عَبِيد: مَهْلاً، أَبيتَ اللَّعْنَ مَهْـ لاً، إنَّ فيما قلت آمَهْ والآمَةُ أَيضاً: ما يَعْلَق بسُرَّةِ المَوْلود إذا سقط من بطن أُمِّه. ويقال: ما لُفَّ فيه من خِرْقة وما خَرَج معه؛ وقال حسان: وَمَوْؤُودَةٍ مَقْرُورةٍ في مَعاوِزٍ بآمَتِها، مَرْسُومةٍ لم تُوَسَّدِ أَبو عمرو: اللَّيالي الأُوَّمُ المُنْكَرَة، ولَيالٍ أُوَمٌ كذلك؛ وأَنشد: لَمَّا رأَيت آخِرَ اللَّيلِ عَتَمْ، وأَنها إحْدى لَيالِيك الأُوَمْ قال أَبو علي: يجوز أن يكون مأْخوذاً من الآمة وهي العَيْب، ومن قولهم مُؤَوّم. ودَعا جريرٌ رجُلاً من بني كُلَيب إلى مُهاجاتِه فقال الكُلَيْبيُّ: إنَّ نِسائي بآمَتِهِنَّ وإنَّ الشُّعراء لم تَدَع في نِسائك مُتَرقَّعاً؛ أَراد أَنَّ نِساءَه لم يُهْتَك سِتْرهنَّ ولم يَذْكُر سِواهنُّ سَوأَتَهُنَّ، بمنزلة التي وُلدتْ وهي غير مَخْفوضَة ولا مُقْتَضَّة. وآمَهُ اللهُ أي شَوَّه خَلْقه. والأُوامُ: دُوارٌ في الرأَس. الجوهري: يقال أَوَّمَه الكَلأُ تأْويماً أَي سَمَّنه وعظَّم خَلْقه؛ قال الشاعر: عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُّؤْبان، أَوَّمَهُ روْضُ القِذافِ رَبيعاً أَيَّ تَأْويمِ قال ابن بري: عَرَكْرَك غَلِيظ قَويٌّ، ومُهْجِر أَي فائق، والأصل في قولهم بعير مُهْجِر أَي يَهْجُرُ الناسُ بذِكْره أي يَنْعَتُونه، والضُّؤبانُ: السَّمِين الشديدُ أَي يَفوقُ السمان.
[أوم] الأُوامُ العَطَشُ وقِيلَ حَرُّهُ وأن يَضِجَّ العَطْشَانُ وقد آمَ يَئُومُ أَوْمًاوالإِيَامُ الدُّخَانُ والجَمْعُ أُيُمٌ أُلْزِمَتْ عَيْنُهُ البَدَلَ لغيرِ عِلَّةٍ وإلا فَحُكْمُهُ أن يَصِحَّ لأنه ليس بمَصْدَرٍ فَيَعْتَلَّ باعتِلالِ فِعْلِهِ وقَد آمَ عَلَيْها وآمَهَا يَئُومُها أَوْمًا وإِيَامًا دخَّنَ قال ساِعدُهُ بنُ جُؤَيَّةَ

(فما بَرِحَ الأسْبَابُ حتى وضَعْنَهُ...لَدَى الثَّوْلِ يَنْفي حَثَّها ويَئُومُها)

وقد تَقَدَّمتِ هذه الكَلِمَةُ في الياءِ لأنها من الياءِ بدِلالَةِ قولهم آمَ يَئِيمُ وذَكَرْناهَا هُنَا لأنها من الواوِ بدليلِ قولِهم يَئُومُ أَوْمًا فَحَصَلَ بمجموع ذلك أنَّ الكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وواوِيَّةٌ غَيْرَ أنهم لم يَقُولُوا في الدُّخَانِ إِوَامٌ إنما قالُوا إيَامٌ فَقَط وإنما تَدَاوَلَتِ الياءُ والوَاوُ فِعْلَهُ ومَصْدَرَهُ فإن قُلْتَ فَلِم ذكرتَ الإِيَامَ الذي هو الدُّخَانُ هُنا وإنما مَوْضِعُهُ اليَاءُ قلنا إنَّ اليَاءَ في الإِيَامِ الذي هو الدُّخَانُ قد تكون مَقلُوبَةٌ عن واوٍ في لُغَةِ مَنْ قالَ آمَهَا يَئُومُها أَوْمًا فكأنَّا إنَّما قُلْنَا الإِوَامُ وإن كان حُكْمُها أن لا تَنقَلِبَ هنا لأنه اسمُ لا مَصْدَرٌ لكنها قُلِبَتْ هنا قَلْبًا لِغَيرِ عِلَّةٍ كما قلْنَا إِلا طَلَبَ الحِفَّةِ وقَدْ تَقَدَّمَ الإِيامُ في الياءِ والمُؤَمُّ العَظِيمُ الرَّأسِ وقِيلَ المُشَوَّهُ كالمُوَأَّمِ وأُرَى المُوَأَّمِ مَقْلُوبًا عن المُؤَوَّمِ وأنشَدَ ابنُ الأَعْرابي

(وكأنَّما يَنْأَى بجَانِبِ دَفِّهَا الْوَحْشِيِّ...مِن هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّمِ)

فسًّره بأنه المُشَوَّهُ الخَلْقِ والأُوَامُ دُوارٌ في الرَّأسِ
أوم

{{الأُوامُ، كغُرابٍ: العَطَشُ أَو حَرُّه) ، وَأنْشد ابنُ برِّيّ لأبي محمّد الفَقْعَسِيّ:
(قَدْ عَلِمَتْ أَنِّي مُرَوِّي هامَها...)

(ومُذْهِبُ الغَلِيلِ من}} أُوامِها...)

وَكَذَلِكَ الأُوارُ. (و) الأُوامُ: (الدُّخانُ) وخَصّه بعضُهم بدُخانِ المُشْتارِ، وَأنْكرهُ ابنُ سِيدَه وَقَالَ: إِنّما هُوَ أَيَامٌ لَا {{أُوامٌ. (و) }} الأُوامُ: (دُوارُ الرَّأْسِ) . (و) الأُوامُ: (الوَتَرُ) .(و) الأُوامُ: (أَنْ يَضِجَّ العَطْشانُ) وَذَلِكَ عِنْد شدَّة العَطَشِ، (وَقد آمَ يَؤُوم أَوْمًا) إِذا اشتدَّ حَرُّ جَوْفِه. وَلم يذكر الأزهريُّ لَهُ فِعْلًا. ( {{والإيامُ بالكَسْر: الدُّخان) ، وَقَالَ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْض: يُقَال لِكُلِّ دُخانٍ: نُحاسٌ، وَلَا يُقال}} إيامٌ إلّا لدُخانِ النَّحْلِ خاصَّةً، (ج: {{أُيُمٌ، كَكُتُبٍ) أُلزِمتْ عَيْنُه البَدَلَ لِغَيْرِ عِلَّة، وإلّا فَحكمه أَنْ يصحَّ؛ لأنّه لَيْسَ بِمَصْدَرٍ فيعتلّ باعْتِلالِ فِعْلِه؛ (و) قد (}} آمَها و) {{آمَ (عَلَيْها}} يَؤُومُها {{أَوْمًا}} وإيامًا) ، وَكَذَلِكَ {{يَئِيمُها}} إيامًا، واوِية يائية، أَي: (دَخَّنَ) ، وَسَيَأْتِي فِي " أَي م " أَيْضا، قَالَ ساعدةُ بن جُؤَيَّة:
(فَمَا بَرِحَ الأَسْبابُ حَتَّى وَضَعْنَه...لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها {{وَيَؤُومُها)
(}} والمُؤَوَّمُ، كَمُعَظَّم: العَظِيمُ الرَّأْسِ)
والخَلْقِ، (أَو) {{المُؤَوَّمُ: (المُشَوَّهُ) الخَلْق كالمُوَأَّم، مقلوبٌ عَنهُ. وَأنْشد ابْن الأعرابيِّ لعَنْتَرَة:
(وَكَأَنَّما يَنْأَى بجانِبِ دَفِّها...الْوَحْشِيّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ}} مُؤَوَّمُ)

( {{وآمَهُ: ساسَهُ) نَقله الصَّاغَانِي. (}} وأَوَّمَهُ {{تَأْوِيمًا: عَطَّشَهُ) . (}} والآمَةُ) ، بالمَدِّ: (الخِصْبُ) ، عَن أبي زَيْدٍ. (و) أَيْضا: (العَيْب) ، عَن شَمِرٍ، قَالَ عَبِيدُ بن الأَبْرَص:
(مَهْلًا أَبَيْتَ اللَّعْنَ مَهْلًا...إِنَّ فِيمَا قُلْتَ {{آمَهْ)
(و) }}
الآمة: (مَا يَعْلَقُ بِسُرَّةِ الصَّبِيِّ حِينَ يُوْلَدُ، أَو مَا لُفَّ فِيهِ مِنْ خِرْقَةٍ، أَو مَا خَرَجَ مَعَهُ) حِين يَسْقُط من بَطْن أُمِّه، قَالَ حَسَّان:(وَمَوؤودَةٍ مَقْرُورَةٍ فِي مَعاوِزٍ...{{بآمَتِها مَرْمُوسَةٌ لم تُوَسَّدِ)
ودعا جَرِيرٌ رجلا من بني كُلَيْبٍ إِلَى مُهاجاتِه فَقَالَ الكُلَيْبِيُّ: إِنَّ نِسائِي}}
بآمَتِهِنَّ، وإِنَّ الشُّعَراء لم تَدَعْ فِي نِسَائِك مُتَرَقّعًا. أَرَادَ أنَّ نِسَاءَهُ لم يُهْتَكْ سِتْرُهُنَّ بمنزلَةِ الّتي وُلِدَتْ وَهِي غير مَخْفُوضَةٍ وَلَا مُفْتَضَّة. ( {{وآمٌ) ، بالمَدِّ: (د، تُنْسَب إِلَيْه الثِّيابُ) }} الآمِيَّة. (و) أَيْضا (ة، بالجَزِيرَة) فِي شعر عَدِيّ بن الرِّقاع. (ولَيالٍ {{أُوَمٌ، كَصُرَدٍ) : أَي: (مُنْكَرَةٌ) ، عَن أبي عَمْرٍ و، وَأنْشد لأَدْهَمَ بنِ أبِي الزَّعْراءِ:
(لَمّا رأيتُ آخِرَ اللَّيْل عَتَمْ...)

(وأَنَّها إِحْدَى لَيالِيك}} الأُوَمْ...)


[] وَمِمّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: {{آمَهُ اللَّهُ}} أَوْمًا: شَوَّه خَلْقَهُ. وَلَيالٍ {{أُوَّمٌ، كَسُكَّرٍ؛ لغةٌ عَن أبي عَمْرٍ وَأَيْضًا.}} وأَوَّمَهُ الكَلَأُ {{تَأْوِيَمًا: سَمَّنَه وعَظَّمَ خَلْقَه، نَقله الجوهريُّ، وَأنْشد:
(عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُؤْبانِ}} أَوَّمَهُ...رَوْضُ القِذافِ رَبِيعًا أَيَّ {تَأْوِيمِ)

وآمُو: بلدٌ بالعَجَم.
[أوم]يقال: أَوَّمهُ الكلأُ تَأْويماً، أي سمنه وعظم خلقه. قال الشاعر: عركرك مهجر الضؤبان أومه روض القذاف ربيعا أي تأويم والمؤوم: العظيم الخلق والرأس. قال عنترة: وكأنما تنأى بجانب دفها الوحشى من هزج العشى مؤوم يعنى سنورا. والاوام، بالضم: حر العطش.
أ وم: (الْأُوَامُ) بِالضَّمِّ حَرُّ الْعَطَشِ.
أُوم [مفرد]: (فز) وحدة قياس مقاومة مرور التّيّار الكهربيّفي موصِّل، وتُقاس بجهاز الأوميتر.
أو م

في جوفه أوامٌ وأوارٌ وهو حرارة العطش. ودعا جرير إلى مهاجاته رجلاً من كليب، فقال الكليبي: إن نسائي بآمتهنّ ولم تدع الشعراء في نسائك مترقعاً. يعني أن نساءه سليمات من الهجاء فلا أعرضهن له، ونساؤك مهجوات. يقال: فلانة بآمتها أي بعذرتها.
  • أوميتر
أوميترأُوميتر [مفرد]: (فز) جهاز لقياس المقاومة الكهربائيّة.
(أومست) الْمَرْأَة زنت وفجرت وَالْعِنَب لَان للنضج
(أومض) الْبَرْق ومض وَفُلَان رأى وميض برق أَو نَار وَأَشَارَ إِشَارَة خُفْيَة رمزا أَو غمزا وَالْمَرْأَة بِعَينهَا سارقت النّظر وتبسمت
(أوْماَ)(س) فِيهِ «كَانَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ يُومِئُ إِيمَاءً» الإِيمَاء: الْإِشَارَةُ بِالْأَعْضَاءِ كَالرَّأْسِ وَالْيَدِ وَالْعَيْنِ وَالْحَاجِبِ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ هَاهُنَا الرَّأْسَ. يُقَالُ أَوْمَأْتُ إِلَيْهِ أُومِئُ إِيمَاءً، ووَمَأت لُغَةٌ فِيهِ، وَلَا يُقَالُ أوْمَيْت. وَقَدْ جَاءَتْ فِي الْحَدِيثِ غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ فِي قرأْت قرَيْت، وَهَمْزَةُ الْإِيمَاءِ زَائِدَةٌ، وَبَابُهَا الْوَاوُ، وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ.
أَوَمَة:
بفتح أوله وثانيه: اسم مدينة في آخر بلاد زويلة السّودان من جهة الفزّان، بينها وبين زويلة ثمانية أيام.
أَوْمَى
صورة كتابية صوتية من أومأ بمعنى أشار.
أُومَامَة
صورة كتابية صوتية من أمامة.
أَوْمَأَ لـالجذر: و م أ

مثال: أَوْمَأَ له أن اسكتالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «أوْمَأ» لا يتعدّى باللام. المعنى: أشار

الصواب والرتبة: -أَوْمَأَ إليه أن اسكت [فصيحة]-أَوْمَأَ له أن اسكت [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أومأ» متعديًا بـ «إلى». ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.
*أوم بن عبد الجليل هو الماى الثامن فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة الكانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد، ويعتبر من أعظم هؤلاء المايات أو السلاطين.
وقد دام حكمه (12) عامًا من ( 478 - 490 هـ = 1085 - 1097 م).
ولم يكن هذا الملك أو السلطان مجرد (فوجو) أى شيخ قبيلة وإنما كان منظمًا وإداريًّا كبيرًا دانت له بلاد كانم بأسرها وأسس فيها دولة مستقرة منظمة، ويعتبر هو المؤسس الحقيقى لسلطنة كانم الإسلامية؛ حيث قام بنشر الإسلام فى معظم أنحاء البلاد وجعله الدين الرسمى للدولة، ساعده على ذلك الداعية العظيم محمد بن مانى الذى قرأ الماى أوم بن عبد الجليل القرآن الكريم كله على يديه، وكذلك سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكافأه الملك على ذلك بمنحه (100) بعير، و (100) قطعة من الذهب، و (100) قطعة من الفضة، و (100) من الرقيق.
وقد تزعم الماى أوم مرحلة الانتقال من الوثنية إلى الإسلام بنجاح كبير حتى إن عمله هذا يعتبر ثورة إصلاحية كبرى أقرب إلى المعجزة؛ نظرًا لصعوبة تخلى الناس عن معتقداتهم التى ألفوها منذ أزمان بعيدة.
وفى عهد هذا الماى ظهر خطر قبائل البلالة لأول مرة، فأرسل إليهم جيشًا انتصر عليهم وقتل منهم نحو (3000)، مما وفر قدرًا كبيرًا من الهدوء والاستقرار فى البلاد التى اتسعت فى عهده حتى وصل نفوذها إلى نهر النيجر غربًا، وحتى حدود مصر الجنوبية وأرض النوبة شرقًا.
واستمر الماى أوم بنى عبدالجليل يحكم هذه المنطقة الواسعة حتى وافته المنية فى مصر وهو فى طريقه إلى بلاد الحجاز؛ لتأدية فريضة الحج، أو فى طريق عودته منه.
ويتميز عهد هذا الماى بنشاط الدعاة والعلماء الذين شجعهم وأقطعهم اقطاعات واسعة، جعلها وقفًا عليهم وعلى أسرهم من بعدهم، وأصدر لهم صكوكًا تصون حقوقهم تُسمَّى بالمحارم (مفردها مَحْرم) تُحرم على أى فرد من الأسرة الحاكمة أو حاكم
*دونمة بن أوم هو الماى (13) فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
وقد حكمها مدة طويلة بلغت (55) عامًا (491 - 546هـ = 1097 - 1151م) قام أثناءها بغارات متعاقبة على جيرانة الوثنيين، واستطاع توسيع رقعة دولته حتى وصلت من فزان شمالاً إلى تلال دكوا جنوبًا، ومن واداى شرقًا حتى نهر النيجر غربًا.
ويتميز عهد الماى دونمة بن أوم بازدياد الداخلين فى الإسلام، واشتهر بتقواه وتمسكه بالدين وإنشاء المساجد، وقام بعدة حروب للقضاء على ما بقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، وأعد جيشًا جرارًا بلغ عدد فرسانه نحو (100) ألف، ومشاته نحو (120) ألفًا، مما مكنه من أحراز انتصارات كبيرة.
كما يتميز هذا الماى أيضًا بكثرت رحلاته لأداء فريضة الحج والتى بلغت ثلاث رحلات، ترك فى مصر خلال رحلتى حجه الأولى والثانية (600) عبد.
ويبدو أنه أثناء رحلته الثالثة تدخل فى شئون مصر الداخلية، بأن ناصر فريقًا على فريق أخر كان الصراع محتدمًا بينهما على منصب الوزارة زمن الخليفة الفاطمى الظافر (544 - 549هـ = 1149 - 1194م)، فكان ذلك سببًا فى إغراقه عند ميناء عيذاب الذى كان يستقبل الحجاج الذاهبين والعائدين عبر البحر الأحمر فى ذلك الحين.
والراجح أن الماى دونمة بن أوم ناصر الفريق الذى كان يدعمه الجند السودانيون الذين كانوا يشكلون أحد عناصر الجيش الفاطمى، منذ عهد الخليفة الفاطمى المستنصر بالله (427 - 487هـ = 1036 - 1094م) والذى كان أمه سودانية؛ فأكثر من جلب هذا العنصر.
وكان على العناصر الأخرى من الأتراك والمغاربة العمل بسرعة حتى لاتعطى الفرصة للماى دونمة بن أوم كى يدعم الفريق الذى يعتمد على بنى جلدته من العنصر السودانى، فأحدثوا ثقبًا فى سفينته التى كانت راسية أمام ميناء عيذاب مما تسبب فى غرقه أمام هذا الميناء فى عام (546هـ = 1151م).
وربما كان غرقه على هذا النحو بسبب آخر،
*أوم بن عبد الجليل هو الماى الثامن فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة الكانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد، ويعتبر من أعظم هؤلاء المايات أو السلاطين.
وقد دام حكمه (12) عامًا من ( 478 - 490 هـ = 1085 - 1097 م).
ولم يكن هذا الملك أو السلطان مجرد (فوجو) أى شيخ قبيلة وإنما كان منظمًا وإداريًّا كبيرًا دانت له بلاد كانم بأسرها وأسس فيها دولة مستقرة منظمة، ويعتبر هو المؤسس الحقيقى لسلطنة كانم الإسلامية؛ حيث قام بنشر الإسلام فى معظم أنحاء البلاد وجعله الدين الرسمى للدولة، ساعده على ذلك الداعية العظيم محمد بن مانى الذى قرأ الماى أوم بن عبد الجليل القرآن الكريم كله على يديه، وكذلك سيرة النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكافأه الملك على ذلك بمنحه (100) بعير، و (100) قطعة من الذهب، و (100) قطعة من الفضة، و (100) من الرقيق.
وقد تزعم الماى أوم مرحلة الانتقال من الوثنية إلى الإسلام بنجاح كبير حتى إن عمله هذا يعتبر ثورة إصلاحية كبرى أقرب إلى المعجزة؛ نظرًا لصعوبة تخلى الناس عن معتقداتهم التى ألفوها منذ أزمان بعيدة.
وفى عهد هذا الماى ظهر خطر قبائل البلالة لأول مرة، فأرسل إليهم جيشًا انتصر عليهم وقتل منهم نحو (3000)، مما وفر قدرًا كبيرًا من الهدوء والاستقرار فى البلاد التى اتسعت فى عهده حتى وصل نفوذها إلى نهر النيجر غربًا، وحتى حدود مصر الجنوبية وأرض النوبة شرقًا.
واستمر الماى أوم بنى عبدالجليل يحكم هذه المنطقة الواسعة حتى وافته المنية فى مصر وهو فى طريقه إلى بلاد الحجاز؛ لتأدية فريضة الحج، أو فى طريق عودته منه.
ويتميز عهد هذا الماى بنشاط الدعاة والعلماء الذين شجعهم وأقطعهم اقطاعات واسعة، جعلها وقفًا عليهم وعلى أسرهم من بعدهم، وأصدر لهم صكوكًا تصون حقوقهم تُسمَّى بالمحارم (مفردها مَحْرم) تُحرم على أى فرد من الأسرة الحاكمة أو حاكم
*دونمة بن أوم هو الماى (13) فى سلسلة المايات الذين حكموا سلطنة كانم الإسلامية التى كانت تقع شمال شرق بحيرة تشاد.
وقد حكمها مدة طويلة بلغت (55) عامًا (491 - 546هـ = 1097 - 1151م) قام أثناءها بغارات متعاقبة على جيرانة الوثنيين، واستطاع توسيع رقعة دولته حتى وصلت من فزان شمالاً إلى تلال دكوا جنوبًا، ومن واداى شرقًا حتى نهر النيجر غربًا.
ويتميز عهد الماى دونمة بن أوم بازدياد الداخلين فى الإسلام، واشتهر بتقواه وتمسكه بالدين وإنشاء المساجد، وقام بعدة حروب للقضاء على ما بقى من مظاهر الوثنية فى بلاده، وأعد جيشًا جرارًا بلغ عدد فرسانه نحو (100) ألف، ومشاته نحو (120) ألفًا، مما مكنه من أحراز انتصارات كبيرة.
كما يتميز هذا الماى أيضًا بكثرت رحلاته لأداء فريضة الحج والتى بلغت ثلاث رحلات، ترك فى مصر خلال رحلتى حجه الأولى والثانية (600) عبد.
ويبدو أنه أثناء رحلته الثالثة تدخل فى شئون مصر الداخلية، بأن ناصر فريقًا على فريق أخر كان الصراع محتدمًا بينهما على منصب الوزارة زمن الخليفة الفاطمى الظافر (544 - 549هـ = 1149 - 1194م)، فكان ذلك سببًا فى إغراقه عند ميناء عيذاب الذى كان يستقبل الحجاج الذاهبين والعائدين عبر البحر الأحمر فى ذلك الحين.
والراجح أن الماى دونمة بن أوم ناصر الفريق الذى كان يدعمه الجند السودانيون الذين كانوا يشكلون أحد عناصر الجيش الفاطمى، منذ عهد الخليفة الفاطمى المستنصر بالله (427 - 487هـ = 1036 - 1094م) والذى كان أمه سودانية؛ فأكثر من جلب هذا العنصر.
وكان على العناصر الأخرى من الأتراك والمغاربة العمل بسرعة حتى لاتعطى الفرصة للماى دونمة بن أوم كى يدعم الفريق الذى يعتمد على بنى جلدته من العنصر السودانى، فأحدثوا ثقبًا فى سفينته التى كانت راسية أمام ميناء عيذاب مما تسبب فى غرقه أمام هذا الميناء فى عام (546هـ = 1151م).
وربما كان غرقه على هذا النحو بسبب آخر،
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت