نتائج البحث عن (أَشِيرُ) 7 نتيجة

أَشِيرُ:بكسر ثانيه، وياء ساكنة، وراء: مدينة في جبال البربر بالمغرب في طرف إفريقية الغربي مقابل بجاية في البر، كان أول من عمّرها زيري بن مناد الصنهاجي، وكان سيّد هذه القبيلة في أيامه، وهو جدّ المعزّ بن باديس وملوك إفريقية بعد خروج الملقّب بالمعزّ منها، وكان زيري هذا في بدء أمره يسكن الجبال، ولما نشأ ظهرت منه شجاعة أوجبت له أن اجتمع إليه طائفة من عشيرته فأغار بهم على من حوله من زناتة والبربر، ورزق الظفر بهم مرّة بعد مرّة فعظم جمعه وطالبته نفسه بالإمارة، وضاق عليه وعلى أصحابه مكانهم فخرج يرتاد له موضعا ينزله فرأى أشير، وهو موضع خال وليس به أحد مع كثرة عيونه وسعة فضائه وحسن منظره، فجاء بالبنّائين من المدن التي حوله، وهي: المسيلة وطبنة وغيرهما،وشرع في إنشاء مدينة أشير، وذلك في سنة 324 فتمّت إلى أحسن حال، وعمل على جبلها حصنا مانعا ليس إلى المتحصّن به طريق إلّا من جهة واحدة تحميه عشرة رجال، وحمى زيري أهل تلك الناحية وزرّع الناس فيها، وقصدها أهل تلك النواحي طلبا للأمن والسلامة فصارت مدينة مشهورة، وتملكها بعده بنو حمّاد وهم بنو عمّ باديس، واستولوا على جميع ما يجاورها من النواحي، وصاروا ملوكا لا يعطون أحدا طاعة، وقاوموا بني عمّهم ملوك إفريقية آل باديس، ومن أشير هذه الشيخ الفاضل أبو محمد عبد الله بن محمد الأشيري إمام أهل الحديث والفقه والأدب بحلب خاصّة وبالشام عامّة، استدعاه الوزير عون الدين أبو المظفّر يحيى بن محمد بن هبيرة وزير المقتفي والمستنجد، وطلبه من الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي فسيّره إليه، وقرأ كتاب ابن هبيرة الذي صنّفه وسمّاه الإيضاح في شرح معاني الصحاح، بحضوره، وجرت له مع الوزير منافرة في شيء اختلف فيه، أغضب كلّ واحد منهما صاحبه، وردف ذلك اعتذار من الوزير وبرّه برّا وافرا، ثم سار من بغداد إلى مكة ثم عاد إلى الشام، فمات في بقاع بعلبكّ في سنة 561.
5095- الأشيري 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَلِيٍّ، الصِّنْهَاجِيُّ الأَشِيْرِيُّ.
وَأَشِيْرُ: بُليدَةٌ آخرَ إِقْلِيْم إِفْرِيْقِيَة مِمَّا يَلِي الْغرب، وَهِيَ قَلْعَةٌ لِبَنِي حَمَّادٍ مُلُوْك إِفْرِيْقِيَةَ.
سَمِعَ بِبَغْدَادَ مَعَ وَلده فِي أَيَّامِ ابْن هُبَيْرَةَ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ المَالِكِيَّة، فَحَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ غَزْلُوْنَ، وَعَلِيّ بن عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ الجُذَامِيِّ، وَالقَاضِي عِيَاضٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفُتُوْحِ بنُ الحُصْرِيِّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عَلُّوْنَ الأَسَدِيُّ.
قَالَ ابْنُ الحُصْرِيِّ: كَانَ إِمَاماً فِي الحَدِيْثِ، ذَا معرفة بفقهه ورجاله، وَلَهُ يَد بَاسِطَة فِي النَّحْوِ وَاللُّغَة، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الوَزِيْر ابْن هُبَيْرَةَ كَلاَم فِي دعائه -عليه السلام- يَوْم بَدْرٍ: "إِنْ تَهْلِكْ هَذِهِ العِصَابَةُ"2 وَكَانَ الصَّوَابُ مَعَهُ.
قُلْتُ: نَازع الوَزِيْر بِعُنف، فَأَحرجَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ الوَزِيْر: تَهذِي! لَيْسَ كَلاَمُك بصَحِيْح. وَانفض النَّاس، ثُمَّ اعْتذر إِلَيْهِ الوَزِيْر بِكُلِّ طَرِيْقٍ، وَوَصَلَهُ بِمَال، وَمَا وَدَعَهُ حَتَّى قَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ لَهُ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: كَانَ يَكتُبُ لِصَاحِبِ المَغْرِبِ، فَلَمَّا مَاتَ، خَافَ وَنَزَحَ، وَقَرَّرَ لَهُ الملكُ نُوْرُ الدِّيْنِ بِحَلَبَ كِفَايَتَهُ، ثُمَّ حَجَّ. اتَّفَقَ مَوْتُهُ بِاللَّبوَة فِي شَوَّالٍ سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 68- 69"، وتبصير المنتبه "1/ 46"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 372"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 198".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1763"، وأبو داود "2690"، والترمذي "3081"، وهو جزء من حديث طويل عن عبد الله بن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر، نَظَرَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى المشركن وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا فاستقبل نبي الله -صلى الله عليه وسلم- القبلة، ثم مد يديه فجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لي ما وعدتني. اللهم آت ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ... ".

بناء مدينة أشير عاصمة للدولة الزيرية بالمغرب الأوسط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء مدينة أشير عاصمة للدولة الزيرية بالمغرب الأوسط.
364 - 974 م
اجتمعت صنهاجة ومن والاها بالمغرب على طاعة يوسف بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي الحميري قبل أن يقدمه المنصور، وكان أبوه مناد كبيرا في قومه، كثير المال والولد حسن الضيافة لمن يمر به، وتقدم ابنه زيري في أيامه، وقاد كثيراً من صنهاجة، وأغار بهم وسبى، فحسدته زناتة وجمعت له لتسير إليه وتحاربه. فسار إليهم مجداً فكبسهم ليلا- وهم غارون - بأرض مغيلة فقتل منهم كثيراً، وغنم ما معهم فكثر تبعه، فضاقت بهم أرضهم فقالوا له: لو اتخذت لنا بلدا غير هذا. فسار بهم إلى موضع مدينة أشير، فرأى ما فيه من العيون، فاستحسنه وبنى فيه مدينة أشير وسكنها هو وأصحابه. وكانت زناتة تفسد في البلاد فإذا طلبوا احتموا بالجبال والبراري. فلما بنيت أشير، صارت صنهاجة بين البلاد وبين زناتة والبربر، فسر بذلك القائم. وسمع زيري بغمارة، وأنهم قد ظهر فيهم من يدعي النبوة فسار إليهم، وغزاهم وظفر بهم، وأخذ الذي كان يدعي النبوة أسيراً، وأحضر الفقهاء فقتله.

19 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي، أبو محمد الأشيري المغربي، الفقيه الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَلي، أَبُو مُحَمَّد الأَشِيريّ المغربيّ، الفقيه الحافظ. [المتوفى: 561 هـ]
رحل فِي كِبَرِه إلى العراق وإلى الشّام، وحدَّث عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلي بْن عَبْد اللَّه بْن مَوْهَب الْجُذَاميّ، والقاضي عِياض. سَمِعَ منه عُمَر بْن عَلي الْقُرَشِيّ، ومحمد بْن المبارك بْن مشّق، وأحمد بن أحمد، وأبو الفتوح نصر ابن الحصري، وأبو محمد ابن الأستاذ الحلبيّ، وآخرون.
وكان عالِمًا بالحديث والإِسناد واللّغة والنَّسَب والنَّحْو، مجموع الفضائل. حضر أَجَلُه باللبوة بين حمص وبعلبك، فحمل ودُفِن بظاهر بَعْلَبَكّ. وزار قبره السّلطان نور الدّين، وَبَرَّ عياله، وأجرى عليهم رِزْقًا.
وقال جمال الدّين عَلي القِفْطيّ فِي " أخبار النُّحَاة ": إنّ الأَشِيريّ كَانَ -[251]- يخدم فِي بعض الأمور بدولة عَبْد المؤمن، ولمّا حصل مَعَ القوم بالأندلس جرى لَهُ أمر خشي عاقبته، فانهزم بأهله وكُتُبه، وقصد الشّام، فخرج من البحر إلى اللّاذقيَّة وبها الفرنج، فسلّمه الله حتّى قدِم حلبَ، فنزل عَلَى العلاء الغَزْنَويّ مدرس الحلاوية، وأقام عنده مدَّة، وروى لهم عن أَبِي بَكْر ابن العربيّ والقاضي عِياض، وأقام إلى سنة تسعٍ وخمسين. واتّفق أنّ الوزير يحيى بْن هُبَيْرة صنَّف كتاب " الإفصاح " وجمع لَهُ علماء المذاهب، فطلب فقيهًا مالكيًّا، فذكروا لَهُ الأَشِيريّ، فطلبه من نور الدّين فسيّره إليه، فأكرمه، ثمّ حجَّ مِن بغداد بعياله سنة ستّين، فضاق بهم الحال، فأقام بالمدينة، ثمّ جاء بمفرده فِي وسط السّنة إلى الشّام، فاجتمع بنور الدّين بظاهر حمص، فوعده بخير، فاتّفق أَنَّهُ مرض ومات فِي رمضان باللَّبْوَة. وله كتاب " تهذيب الاشتقاق " الَّذِي للمبرّد. ثمّ إنّ نور الدّين أحضر عائلته مَعَ متولّي السّبيل، وقرّر لهم كفايتهم بحلب، وصار ابنه جُنْديًّا.
وقال الأبّار: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الصنهاجي الأشيري، سمع أبا جعفر ابن غزلون وغيره. وكان شاعرًا، كتب لصاحب المغرب، فلمّا تُوُفّي مخدومه استؤسر ونُهِبت كُتُبُه، فتوجّه إلى الشام. وذكره ابن عساكر، وقال: سَمِعَ منّي وسمعت منه، وتُوُفّي فِي شوّال. وقال ابن نُقْطَة: سَمِعَ من شُرَيْح بْن مُحَمَّد وابن العربيّ، وكان ثقة صالحًا حافظًا، تُوُفّي فِي رمضان.
قلت: أَشِير قلعة بالمغرب لبني حمّاد.
قَالَ ابن النجار: حدثنا عنه ابن الحصري، وقال لي: كَانَ إمامًا فِي الحديث، ذا معرفةٍ بفِقْهه ومعانيه ورجاله ولغته. ثم حكى انزعاج ابن هبيرة وقوله له: ما قلت ليس بصحيح، فانقطعِ الأَشِيريّ، وطلبه الوزير ولاطَفَه، وما تركه حتّى قَالَ لَهُ مثل قوله لَهُ، ووَصَله بمال.

319 - الحسن بن عبد الله بن حسين، أبو علي ابن الأشيري الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن حُسَيْن، أَبُو علي ابن الأَشِيريّ الكاتب، [المتوفى: 569 هـ]
نزيل تِلمِسَان.
قَالَ الأَبّار: كَانَ عالمًا بالقراءات، واللّغة، والشِّعر. صَنَّف فِي غريب " الموطّأ "، وغير ذَلِكَ.

373 - موسى بن حجاج، أبو عمران الأشيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

373 - مُوسَى بْن حَجاج، أَبُو عِمْرَانَ الأَشِيريّ. [المتوفى: 589 هـ]
دخل الأندلس فِي سنة بضع وثلاثين وخمسمائة.
وسمع بقرطبة من أبي عبد الله محمد بْن أصْبَغ الفقيه، وأبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة، وسَمِع بإشبيلية مِنْ أَبِي الْحَسَن شُريح. وبالمَرِيَّة من عَبْد الحق بْن عطية. وعُني بالرّواية.
قال الأبار: إلا أَنَّهُ عديم الضَّبْط، نزل الجزائر وأمَّ بها وحدث بها، وتوفي في صفر.

261 - محمد بن قاسم بن منداس، أبو عبد الله المغربي البجائي الجزائري - والجزائر من عمل بجاية - ويعرف أيضا بالأشيري؛ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - مُحَمَّد بْن قاسم بْن منداس، أَبُو عَبْد اللَّه المغربيّ البِجّائيّ الجزائريّ - والجزائر من عمل بِجّاية - ويُعرف أيضًا بالأشيريّ؛ النَّحْويّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وأخذ العربيّة بالجزائر عَن أَبِي موسى عيسى الجزولي النحوي، لقيه في سنة ثمانين وخمسمائة. وأخذ عَن أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وَأَبِي الْحَسَن نجبة، وعليّ بْن عتيق. ولقي بفاس أبا القاسم ابن مجكان، آخر الرُّواة عَن أَبِي عَبْد اللَّه المازريّ، فسمع منه.
وأقرأ ببلده العربيّة، وروى اليسير. وروى أيضًا بالإجازة العامّة عَن السِّلَفيّ.
قال الأبار: أجاز لنا، وتوفي في أول المحرم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت