أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
778- جمهان الأعمى
جمهان الأعمى (228) أخبرنا أَبُو غَانِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ، قَالَ: أخبرنا أَبُو الْمُظَفَّرِ سَعِيدُ بْنُ سَهْلٍ الْفَلَكِيُّ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَخْرَمُ، حدثنا أَبُو نَصْرِ بْنُ عَلِيٍّ الْفَامِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، أخبرنا الرُّبَيِّعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عن الْمَقْبُرِيِّ، عن ذَكْوَانَ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ جُمْهَانُ الأَعْمَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَتِرِي مِنْهُ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جُمْهَانُ الأَعْمَى؟ قَالَ: إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَنْظُرْنَ إِلَى الرِّجَالِ، كَمَا يُكْرَهُ لِلرِّجَالِ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى النِّسَاءِ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن الأثير. قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكرديّ. عن مكرم بن أبي الصّقر- حضورا-
أن سعد بن سهل أخبرهم: حدّثنا أبو الحسن بن الأخرم، أخبرنا أبو نصر الفامي، حدثنا الأصمّ، أخبرنا الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء جمهان الأعمى، فقال: «استتري» . قالت: يا رسول اللَّه، جمهان الأعمى، قال: «إنّه يكره للنّساء أن ينظرن إلى الرّجال كما يكره للرّجال أن ينظروا إلى النّساء» . نصر بن طريف ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه ابن الأثير. قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن حسن بن عمر الكرديّ. عن مكرم بن أبي الصّقر- حضورا-
أن سعد بن سهل أخبرهم: حدّثنا أبو الحسن بن الأخرم، أخبرنا أبو نصر الفامي، حدثنا الأصمّ، أخبرنا الربيع، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء جمهان الأعمى، فقال: «استتري» . قالت: يا رسول اللَّه، جمهان الأعمى، قال: «إنّه يكره للنّساء أن ينظرن إلى الرّجال كما يكره للرّجال أن ينظروا إلى النّساء» . نصر بن طريف ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. تابعي، أرسل حديثا، فذكره بعضهم في الصحابة.
قال الحميدي: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعد الأعمى، قال سفيان: وحدثنا ابن عطاء، عن أبيه، عن أبي سعد الأعمى- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم باع حرّا في دين. وذكره أبو أحمد الحاكم في «الكنى» فيمن لا يعرف اسمه، وقال: إنه يروي عن أبي هريرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال له أبو بصير.
ذكر الثّعلبيّ في «التّفسير» ، من طريق حميد الطويل، قال: أبصر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أعمى يتوضأ فقال له: «بطن القدم» «4» ، فجعل يغسل تحت قدمه حتى سمّي أبا بسيل. وأخرج الخطيب في «التّاريخ» ، من طريق أبي معاوية، عن يحيى بن سعيد «5» الأنصاري، عن محمد بن محمود بن محمد بن سلمة- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ على رجل مصاب البصر يتوضأ، فقال: «باطن رجلك! باطن رجلك! يا أبا بصير» . فسمى أبا بصير. وذكر أبو موسى في «الذّيل» أن ابن مندة ذكر في تاريخه محمد بن محمود بن محمد بن سلمة. وأخرج أبو موسى من طريقين، عن يحيى بن سعيد، قال: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أعمى يتوضأ فقال: «اغسل باطن قدميك» ، فجعل يغسل باطن قدميه، ولم يذكر بقية الحديث. |
سير أعلام النبلاء
|
التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري:
5393- التَّقِيُّ الأَعْمَى 1: مُدَرِّسُ الأَمِينِيَّة، إِمَامٌ، مُفتٍ، خَبِيرٌ بِالمَذْهَبِ، ابْتُلِي بِأَخْذِ مَالِهِ، فَاتَّهَمَ بِهِ شَخْصاً يَقرَأُ عَلَيْهِ وَيَقوده، فَنَالَ النَّاس مِنْهُ، فَتَسَوْدَنَ، وَشَنَقَ نَفْسَه بِالمئذنَةِ الغربيَة، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. وَدرَّس بِالأَمِينِيَّةِ الْجمال المِصْرِيّ بَعْدَه. 5394- الفَرَّاءُ: مُفْتِي أَصْبَهَان، أَبُو المَفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَرَّاءُ، الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بن الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيّ. وَعَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء. وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ، وَلابْنِ البُخَارِيّ، وابن شيبان. مَاتَ فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وله أربع وثمانون سنة. 5395- سبط الشهرزوري: المُفْتِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة. وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحاً، بَلِيْغاً. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ. قَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا مُفْتِي الشَّام شَرَف الدِّيْنِ بِمَدْرَسَته الأَمِينِيَّة. قَالَ أَبُو شَامَةَ: سَكَنَ حِمْص مُنْذُ أُخرج مِنْ دِمَشْقَ، وَكَانَ مُدَرِّس الأَمِينِيَّة وَالزَّاويَة المقَابلَة لِلبَرَادَة، وَكَانَ عَالِماً بِالمَذْهَب وَالخلاَف، مَاهراً. قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثنتين وست مائة، بحمص غريبًا. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 7". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لم يختلفوا أنه من بنى عامر ابن لؤي، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم. واختلفوا فِي اسم أَبِيهِ، فَقَالَ بعضهم: هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن زائدة بْن الأصم، وقال آخرون: هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس بْن مَالِك بْن الأصم بْن رواحة بْن صخر بن عبد بن معيص ابن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري، كَانَ قديم الإسلام بمكة وهاجر إِلَى المدينة. واختلف فِي وقت هجرته إليها، فقيل: كَانَ ممن قدم المدينة مع مصعب بْن عُمَيْر قبل رَسُول الله ﷺ. وقال الواقدي: قدمها بعد بدر بيسير، فنزل دار القراء، وكان رسول الله ﷺ لما قدم المدينة يستخلفه عليها فِي أكثر غزواته. وسنذكر خبره فِي باب عَمْرو، فإن أكثر أهل الحديث يَقُول اسم ابْن أم مكتوم عَمْرو ابْن أم مكتوم، وَقَالَ مصعب الزبيري: أبوه قيس بن زائدة ابن الأصم، ولم يقل فِي اسمه عَبْد اللَّهِ ولا عمرو. وقال الزبيري: هو عمرو بن قيس ابن زائدة بْن الأصم وَهُوَ قول مُوسَى بْن عقبة. وقال سَلَمَة بْن فضل، عَنِ ابْن إِسْحَاق: هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن شريح بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم بْن هرم بن رواحة ابن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بْن لؤي. وهكذا قَالَ علي بْن المديني والحسين ابن واقد ابْن أم مكتوم عَبْد اللَّهِ بْن شريح. وقال قَتَادَة: هُوَ عَبْد اللَّهِ بْن زائدة وأظنه نسبه إِلَى جده. وقال مُحَمَّد بْن سَعْد كاتب الْوَاقِدِيّ: أما أهل المدينة فيقولون في الإصابة ذكره في عمرو بن أم مكتوم. وقال في اسمه عمرو أكثر، ثم قال: وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين. اسمه عَبْد اللَّهِ، وأهل العراق يقولون اسمه عمرو. قال: ثم أجمعوا على أنه ابن قيس ابن زائدة بْن الأصم. قال أَبُو عُمَر رحمه الله: لم يجمعوا لما ذكرنا عَنِ ابْن إسحاق وعلى بن المديني. قال أبو عمر: وَكَانَ يؤذن لرسول الله ﷺ مع بلال، وشهد القادسية فيما يقولون، وباقي خبره يأتي فِي باب عَمْرو. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه عبد بن جحش بن رياب بن يعمر ابن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بْن مضر الأسدي. أمه وأم أخيه عَبْد اللَّهِ بْن جحش بْن رياب المجدع فِي اللَّه أميمة بنت عبد المطلب عمة رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: اسمه ثمامة، ولا يصح. والصحيح فِي اسمه عبد، وَكَانَ أَبُو أَحْمَد هَذَا شاعرًا. قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: كَانَ أول من خرج إِلَى المدينة مهاجرًا من مكة من أصحاب رسول الله ﷺ عبد اللَّهِ بْن جحش بْن رياب الأسدي حليف لبني أمية بْن عبد شمس، احتمل بأهله وبأخيه أبي أَحْمَد بْن جحش الشاعر الأعمى، وكانت عند أبي أَحْمَد الفارعة بنت أبي سُفْيَان بْن حرب. وتوفي أَبُو أَحْمَد بْن جحش بعد زينب بنت جحش أخته زوج رسول الله ﷺ، وكانت وفاتها سنة عشرين. وَقَالَ يَحْيَى بْن معين: اسم أبى أحمد بْن جَحْش عبد الله بْن جَحْش بْن قيس، فلم يصنع شَيْئًا. والصحيح مَا ذكرناه عبد بن جحش، وأخواه عبد الله ابن جحش، وعبيد اللَّه بْن جحش. مات عبيد الله بأرض الحبشة نصرانيا، وكانت تحته أم حبيبة بنت أبي سُفْيَان، وأخواتهم: زينب بنت جحش، وحمنة بنت جحش، وأم حبيبة بنت جحش، ولجميعهم صحبة |
الموسوعة الفقهية الكويتية
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - معاوية بن سبرة السوائي الْعَامِرِيُّ، أَبُو الْعُبَيْدَيْنِ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1175]- عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَهُوَ مُقِلٌّ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمانٍ وَتِسْعِينَ، وَلَهُ في " الأدب المفرد " للبخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ع: أَبُو الْعَبَّاسِ، الشَّاعِرُ الْمَكِّيُّ، الأَعْمَى، اسْمُهُ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخٍ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَهُوَ وَالِدُ الْعَلاءِ. سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَابْنَ عُمَرَ. وَعَنْهُ: عَطَاءٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ. وَهُوَ قَدِيمُ الْوَفَاةِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَلَهُ حَدِيثَانِ أَوْ ثلاثة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - الْهَيْثَمُ بْنُ مَالِكٍ الطَّائِيُّ الشَّامِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَيْهَمَ، وَأَبُو بَكْرِ بن أبي مريم، ومعاوية بن صالح الحمصيون. له في الأدب للبخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - ع: قَتَادةُ بْن دِعَامة بن قَتَادةُ بْن عزيز، وقِيلَ غير ذَلِكَ فِي نَسَبه، أَبُو الْخَطَّاب السَّدُوسي الْبَصْرِيّ الأعمى الحافظ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمّة الأعلام رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن سَرْجِس، وَأَنَسٍ بْن مالك، وأَبِي الطُّفَيْلِ، وأَبِي رافِع، وأَبِي أيّوب المراغي، وأَبِي الشَّعْثاء، وزُرَارة بْن أَوْفَى، والشَّعْبي، وعَبْد اللَّه بْن شقيق، ومُطَرِّف بْن الشِّخَّير، وسَعِيد بْن المسيّب، وأَبِي العالية، -[302]- وصَفْوان بْن مُحْرِز، وَمُعَاذَةَ العدوية، وأَبِي عثمان النَّهْدِيِّ، والحَسَن، وخَلْق. وَعَنْه: سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، ومَعْمَر، ومِسْعَر، وشُعْبَة، والأَوزاعيّ، وعَمْرو بْن الحارث المصري، وأبان بن يزيد، وهمّام، وجرير بْن حازم، وشَيْبَان النَّحْوِيُّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وسَعِيد بْن بشير، وأَبُو عوانة، وخلق كثير. وكان أحَدَ مَنْ يُضْرَب الْمَثَلُ بحِفْظه. قَالَ مَعْمَر: أقام قَتَادةُ عند سَعِيد بْن المسيّب ثمانيةَ أيام، فَقَالَ لَهُ فِي اليوم الثالث: ارتِحلْ يا أعمى، فقد أنزفْتَني. وقَالَ قَتَادةُ: ما قُلْتُ لمحدثٍ قطّ أعِدْ عليّ، وما سَمِعْتُ أُذُناي شيئًا قطّ إلا وعاه قلبي. وقَالَ مُحَمَّد بن سِيرِين: قَتَادةُ أحفظ النَّاسَ. وقَالَ مَعْمَر: سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ: ما فِي القرآن آيةٌ إلا وقد سَمِعْتُ فيها شيئًا. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: قَتَادةُ عالم بالتفسير وباختلاف العلماء، ثم وصفه أَحْمَد بالفِقْه والحِفْظ، وأطنب فِي ذِكْره وقَالَ: قلَّما تجد مِنْ يتقدّمه، تُوُفِّي سنة سبع عشرة. -[303]- وقَالَ همّام: سَمِعْتُ قَتَادةُ يَقُولُ: ما أفتيتُ بشيءٍ مِنْ رأيي منذ عشرين سنة. وقد ذكر سُفْيان الثَّورِي قَتَادةُ مَرَّة فَقَالَ: وكان فِي الدنيا مثل قَتَادةُ؟!. وقَالَ مَعْمَر: قُلْتُ للزُّهْرِيّ: قَتَادةُ أعلم أو مكحول؟ قَالَ: لا، بل قَتَادةُ. وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئًا إلا حفِظَه. قُرِئت عَلَيْهِ صحيفةُ جَابِر مرَّة واحدةً فحفِظَها. وقَالَ شُعْبَة: نَصَصْتُ عَلَى قَتَادةُ سبعين حديثًا، كلّها يَقُولُ: سَمِعْتُ أنس بْن مالك إلا أربعة. قُلْتُ: قد دلّس قَتَادةُ عَنْ جماعة. وقَالَ شُعْبَة: لا يُعرف لقَتَادةُ سماعٌ مِنْ أَبِي رافع. وقَالَ يحيى بْن مَعِين: لم يسمع قَتَادةُ مِنْ سَعِيد بْن جُبَيْر، ولا مِنْ مجاهد. وقَالَ القطّان: لم يسمع مِنْ سُلَيْمَان بْن يَسار. وقَالَ أَحْمَد: لم يسمع مِنْ مُعَاذَة. قُلْتُ: وقد تفّوه قَتَادةُ بشيءٍ مِنَ القَدَر. وقَالَ وَكيع: كَانَ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة، وهشام الدّسْتوائي وغيرهما يقولون: قَالَ قَتَادةُ: كلُّ شيءٍ بقدرٍ إلا المعاصي. وقَالَ ابن شوذب: ما كان قتادة يرضى حتى يصيح بِهِ صياحًا، يعني القَدَر. قُلْتُ: وكان قَتَادةُ أيضًا رأسًا فِي العربية، والغريب، وأيام العرب، وأنسابها، قَالَ أَبُو عَمْرو بْن العلاء: كَانَ قَتَادةُ مِنْ أنسب النَّاسَ. ونقل القِفْطيُّ فِي " تاريخ النُّحاة " قَالَ: كَانَ الرجلان مِنْ بني أُمَّية يختلفان فِي البيت مِنَ الشِّعر، فيُبْرِدان بريدًا إلى العراق، يسأل قَتَادةُ عَنْه. وثَّقه غير واحدٍ. ومات سنة سبع عشرة ومائة، وقيل سنة ثماني عشرة بواسط، وله سبعٌ وخمسون سنة، رحِمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - م 4: أَبُو كثير السُّحَيميُّ، اليماميُّ الأعمى، يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: ابن عَبْد اللَّه. [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أبي هريرة. وَعَنْهُ: يحيى بْن أبي كثير، وعقبة بْن التوأم، وعِكْرِمة بْن عمّار، والأَوزاعيّ، وأيوب بْن عُتْبَة، وجماعة. -[349]- وثَّقه أَبُو حاتم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ الْبُنَانِيُّ مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَشَهْرٍ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - ت ق: نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ، أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى الْكُوفِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَبُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو الأَحْوَصِ، وَشَرِيكٌ، وَآخَرُونَ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: كَانَ يَغْلُو فِي الرَّفْضِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: حدثنا هَمَّامٌ قَالَ: دَخَلَ أَبُو دَاوُدَ الأَعْمَى عَلَى قَتَادَةَ، فَلَمَّا قَامَ قِيلَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَدْرِيًّا، فَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا كَانَ سَائِلا قَبْلَ الْجَارِفِ لا يَعْرِضُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا وَلا يَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَوَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ بَدْرِيٍّ مُشَافَهَةً وَلا حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَدْرِيٍّ مشافهة إلا عن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - م 4: أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ الأَعْمَى، اسْمُهُ يَزِيدُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَادِيثَ. وَعَنْهُ: ابْنُه زُفَرُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ. -[578]- وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - الْقَعْقَاعُ بْنُ يَزِيدَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ. وَثَّقَهُ ابْنُ معين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - ع: مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى، أَبُو هِشَامٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ، مِنْ مَوَالِي بَنِي ضَبَّةَ تَفَقَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وبالشعبي، وَرَوَى عَنْهُمَا، وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقٍ، وَمُجَاهِدٍ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَزَائِدَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ؛ آخِرُهُمْ مَوْتًا: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ أَحْفَظَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: مَا وَقَعَ فِي مَسَامِعِي شَيْءٌ فَنَسِيتُهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَدْ سَمِعَ مُغِيرَةُ مِنْ مُجَاهِدٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَأَبِي رَزِينٍ، قَالَ: وَمُغِيرَةُ لا يُدَلِّسُ؛ سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ حَدِيثًا وَقَدْ أُدْخِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُغِيرَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كُنَّا نَجْلِسُ أَنَا وَمُغِيرَةُ، وَعَدَّدَ نَاسًا، نَتَذَاكَرُ الْفِقْهَ فَرُبَّمَا لَمْ نَقُمْ حَتَّى نَسْمَعَ النِّدَاءَ بِصَلاةِ الْفَجْرِ. وَقَالَ جَرِيرٌ: سَمِعْتُ مُغِيرَةُ يَقُولُ: إِنِّي لأَحْتَسِبُ فِي مَنْعِي الْحَدِيثَ الْيَوْمَ كَمَا تَحْتَسِبُونَ فِي بَذْلِهِ. وَكَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ مُغِيرَةُ مِنَ الْفُقَهَاءِ. وَكَانَ عُثْمَانِيًّا إِلا أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - بَعْضَ الْحَمْلِ. وَرَوَى جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: إِذَا تَكَلَّمَ اللِّسَانُ بِمَا لا يَعْنِيهِ قَالَ الْفَتَى: وَاحَرْبَاهُ. -[739]- وَرَوَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ قَلَّتْ صَلاتُهُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ مُغِيرَةَ فَلَزِمْتُهُ، وَلا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُغِيرَةُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، ذَكِيٌّ، حَافِظٌ، فِي رِوَايَتِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ضَعْفٌ. وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: مُغِيرَةُ أَحْفَظُ مِنَ الْحَكَمِ. وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ: كَانَ مُغِيرَةُ يُدَلِّسُ وَكُنَّا لا نَكْتُبْ عَنْهُ إلا ما قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ: رَأَيْتُ مُغِيرَةَ يَخْضِبُ بِحِنَّاءٍ. قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - د ت ق: يونس بن مَيْسرة بن حَلُبس الجُبْلانيُّ الأعمى، أَبُو حَلْبس، ويقال: أَبُو عُبَيْد، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وهو أخو يزيد وأيوب كان من كبار علماء دمشق. رَوَى عَنْ: معاوية، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وابن عُمَر والصنابحي، وأبي مُسْلِم الخولاني وأم الدرداء، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: خَالِد بن يزيد المري، وسليمان بن عتبة، والأوزاعي، وسعيد بن عَبْد العزيز، ومروان بن جناح، وعمرو بن واقد، وآخرون. قال المفضل الغلابي، وأبو عُبَيْد، وأبو حسان الزيادي: إنه بلغ مائة وعشرين سنة. وكان يقرئ القرآن فِي الجامع، وله كلام نافع فِي الزهد والمعرفة فمن ذلك، قال: الزهد أن يكون حالك فِي المصيبة وحالك إذا لم تصب سواء. وقال: إذا تكلفت ما لا يعنيك لقيت ما يعنيك. وقال هشام بن عمار: حدثنا عمرو بن واقد، قال: حدثنا يونس بن حلبس: قال: سمعت معاوية على منبر دمشق يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - -[763]- يقول: " إن رجلا فِي بني إسرائيل قتل تسعًا وتسعين نفسًا " ... وذكر الحديث. قال العجلي والدارقطني، وغيرهما: ثقة. وروى مدرك بن أَبِي سعد الفزاري، عن يونس بن حلبس، أنه كان يدعو: اللهم إني أسألك حزمًا فِي لين، وقوة فِي دين، وإيمانًا فِي يقين، ونشاطًا فِي هدى، وبرًا فِي استقامة، وكسبًا من حلال. وقال الهيثم بن عمران: كنت جالسًا عند يونس بن حلبس وكان عند المغيب يدعو بدعوات فيها: اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك. فأقول: من أين يرزق هذا الشهادة، وهو أعمى، فلما دخلت المسودة دمشق قُتِل، فبلغني أن الخراسانيين اللَّذيْن قتلاه بكيا عليه لما أخبرا بصلاحه، وكان من آنس الناس مجلسًا. رواها هشام بن عمار عن الهيثم، فهذا يدلك على أن المسودة فعلوا عند افتتاحهم دمشق أقبح مما فعلت التتار، وذلك في عام اثنين وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - خت ت: أَبُو ظلال القَسْمليُّ الْبَصْرِيُّ الأعمى، اسمه هلال [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: أنس. وَعَنْهُ: حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن مُسْلِم، ويزيد بن هارون. ضعفه ابن معين، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - 4: أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الْحَدَّانِيُّ، وحُدَّان: بطن من الأزد، الْبَصْرِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ. وَعَنْهُ: معمر، وشعبة، ويحيى القطان، والأنصاري، وجماعة. وثقه النسائي. -[819]- وهو جد نصر بن علي الجهضمي لأمه، وهو أشعث البصري، وأشعث الأعمى، وأشعث الأزدي، وأشعث الجملي. وهو صالح الحديث. وحديثه عَنْ أَنَسٍ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - د ت ق: عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَبُو الْيَقْظَانِ الْكُوفِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ زَاذَانَ، -[927]- وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ. وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَشَرِيكٌ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقٍ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَدِيءُ الْمَذْهَبِ، غَالٍ فِي التَّشَيُّعِ، يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَأَنَا أستعبد ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ لَوْ تَأَخَّرَ لَحَمَلَ عَنْهُ مِثْلُ وَكِيعٍ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - عَدِيُّ بْنُ حَنْظَلَةَ، أَبُو طَلْقٍ الزُّهْرِيُّ الأَعْمَى. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: جَدَّتِهِ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَآخَرُونَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - بشار بن برد البَصْريُّ، أبو معاذ الأعمى، [الْمُرَعَّثُ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
الشاعر البليغ المقدم على شعراء المحدثين، فإنه قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ الْجَيِّدِ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ، وَأَقَامَ بِهَا وَمَدَحَ الْكِبَارَ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي عُقَيْلٍ، وَيُلَقَّبُ بِالْمُرَعَّثِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ فِي أُذُنِهِ، وَهُوَ صَغِيرٌ رَعَاثًا، وَالرَّعَاثُ: الْحَلَقُ، وَاحِدُهَا رَعْثَةٌ، وَقِيلَ فِي مَعْنَى لَقَبِهِ غَيْرُ ذَلِكَ. وَقَدْ وُلِدَ أَعْمَى، وَقَالَ الشِّعْرَ وَلَمْ يَبْلُغْ عَشْرَ سِنِينَ. وَعَنْ أَبِي تَمَّامٍ الطَّائِيِّ قَالَ: أَشْعَرُ النَّاسِ بَعْدَ الطَّبَقَةِ الأُولَى: بَشَّارٌ، وَالسَّيِّدُ الْحِمْيَرِيُّ، وَأَبُو نُوَاسٍ، وَبَعْدَهُمْ مُسْلِمُ بْنُ الْوَلِيدِ. وَلِبَشَّارٍ: يَا طَلَلَ الْحَيِّ بِذَاتِ الصَّمْدِ ... بِاللَّهِ خبر كيف كنت بعدي منها: بَدَتْ بِخَدٍّ وَجَلَتْ عَنْ خَدِّ ثُمَّ انْثَنَتْ بِالنَّفَسِ الْمُرْتَدِّ ... وَصَاحِبٍ كَالدُّمَّلِ الْمُمِدِّ حَمَلْتُهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ جِلْدِي حَتَّى اغْتَدَى غَيْرَ فَقِيدِ الْفَقْدِ ... وَمَا دَرَى مَا رَغْبَتِي مِنْ زُهْدِي الْحُرُّ يُلْحَى وَالْعَصَا لِلْعَبْدِ ... وَلَيْسَ لِلْمُلْحِفِ مِثْلُ الرَّدِّ اسْلَمْ وُحُيِّيتَ أَبَا الْمِلَدِّ ... مِفْتَاحَ بَابِ الْحَدَثِ الْمُنْسَدِّ لِلَّهِ أَيَّامُكَ فِي مَعَدِّ ... وَفِي بَنِي قَحْطَانَ غَيْرَ عَدِّ وَهِيَ طَوِيلَةٌ. وَمِنْ شِعْرِهِ: إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا ... صديقك لَمْ تَلْقَ الَّذِي لا تُعَاتِبُهْ -[315]- فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ ... مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ إِذَا أنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى ... ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ وَقَدْ سَأَلَ أَبُو حَاتِمٍ السَّجِسْتَانِيُّ أَبَا عُبَيْدَةَ: أَمَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ أشْعَرُ، أَمْ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ؟ فَقَالَ: حَكَمَ بَشَّارٌ لِنَفْسِهِ بِالاسْتِظْهَارِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ جيد، ولا يكون لشاعر هذا العدد لا في الجاهلية، وَلا الإِسْلامِ، ومروان أمدح للملوك. ولبشار: خليلي ما بال الدجى لا يُزحْزَحُ ... وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لا يتوضح أضل النهار الْمُسْتَنِيرُ طَرِيقَهُ ... أَمِ الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ وَقَدْ سَاقَ صَاحِبُ " الأَغَانِي " لِبَشَّارٍ سِتَّةً وَعِشْرِينَ جَدًّا كُلُّهُمْ أَعَاجِمُ، وَأَسْمَاؤُهُمْ فَارِسِيَّةٌ. وَقِيلَ: أصله من طخارستان من سبي الملهب بْنِ أَبِي صُفْرَةَ، فَوُلِدَ بَشَّارٌ عَلَى الرِّقِّ فَأَعْتَقَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ. وَكَانَ جَاحِظَ الحدقتين، قد تغشاهما لَحْمٌ أَحْمَرُ، وَكَانَ عَظِيمَ الْخِلْقَةِ. وَيُقَالُ: أَنَّهُ مَدَحَ الْمَهْدِيَّ فَاتَّهَمَهُ بِالزَّنْدَقَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا بِبَعِيدٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ سَبْعِينَ سَوْطًا، فَمَاتَ منها. ويقال عنه: إنه كان يفضل النار، ويصوب إبليس في امتناعه من السجود، ويقول: الأَرْضُ مُظْلِمَةٌ وَالنَّارُ مُشْرِقَةٌ ... وَالنَّارُ مَعْبُودَةٌ مُذْ كَانَتِ النَّارُ وَهُوَ الْقَائِلُ: هَلْ تَعْلَمِينَ وَرَاءَ الْحُبِّ مَنْزِلَةً ... تُدْنِي إِلَيْكِ فَإِنَّ الْحُبَّ أَقْصَانِي وله: أنا والله لأشتهي سِحْرَ عَيْنَيْكِ ... وَأَخْشَى مَصَارِعَ الْعُشَّاقِ وَلَهُ: -[316]- يَا قَوْمُ أُذُنِي لِبَعْضِ الْحَيِّ عَاشِقَةٌ ... وَالأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ الْعَيْنِ أَحْيَانًا وَلِأَبِي هِشَامٍ الْبَاهِلِيِّ، وَكَتَبَهَا عَلَى قَبْرِ حَمَّادٍ عَجْرَدٍ، وَبَشَّارٍ: قَدْ تبع الأعمى قفا عجرد ... فأصبحا جارين في دار صارا جَمِيعًا فِي يَدَيْ مَالِكٍ ... فِي النَّارِ وَالْكَافِرُ في النار قيل: إن بشار قُتِلَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً. وَأَخْبَارُهُ تَامَّةٌ فِي " كِتَابِ الأَغَانِي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - ت: زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَبُو الْجَارُودِ الْكُوفِيُّ، الأَعْمَى، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، وَأَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ، وَأَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ، وَعَطِيَّةَ العوفي. وَعَنْهُ: عمار ابن أُخْتِ الثَّوْرِيِّ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ البُرْسانيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ رَافِضِيًّا يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ. وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى النُّوبَخْتِيُّ فِي " مَقَالاتِ الرَّافِضَةِ ": وَالْجَارُودِيَّةُ هُمْ أَصْحَابُ أَبِي الْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، يَقُولُونَ: عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَفْضَلُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَبْرَأُونَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -. قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ ": إِنَّهُ ثَقَفِيٌّ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: هُوَ كَذَّابٌ خَبِيثٌ. ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عمرو بن عامر، قال: حدثنا علي بن قادم، عن زياد بن منذر، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ". -[371]- وَذَكَرَ الدُّولابِيُّ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَثْلِمَ الْحِيطَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - د ت: سَلْم بن جعفر البكراوي الأعمى. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: الْجُرَيْريّ، والحَكَم بْن أبان. وَعَنْهُ: يحيى بْن كثير العنْبريّ، ونُعَيْم بْن حمّاد. ذكره ابن حِبّان في " تاريخ الثَّقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - القاسم بن هانئ الأعمى، أبو محمد، مولى آل عمر بن الخطاب، العدوي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الَّليْث بن سَعْد وغيره بمصر. قال ابن يونس: مُنْكَر الحديث، وقد اختلط. مات في ذي القعدة سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - التَّقِيّ الأعمى الدَّمشقيّ الشّافعيّ الفقيه، [المتوفى: 602 هـ]
مدرّس الأمينيَّة. كَانَ فقيهًا عارفًا بالمذهب مُفتيًا نبيلًا؛ ذكره الإِمام أَبُو شامة، فَقَالَ: وفي ذي القعدة وُجد التَقِيّ الأعمى، واسمه عيسى بْن يوسف بْن أَحْمَد الغَرَّافيّ العراقيّ، مشنوقًا بالمئذنة الغربيَّة. وكان مُفتيًا مدرّسًا بالأمينيَّة. ابتُلِيَ بأخذ ماله، واتّهم بِهِ شخصًا يقرأ عَلَيْهِ ويقوده، فَحَطَّ عَلَيْهِ النّاسُ، فشنق نفسه. ودَرّسَ بعده الجمال المصريّ وكيل بيت المال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - مُظَفَّر بن إبراهيم بن جَمَاعة بن عليّ بن شاميّ بن أحمد بن ناهِض، الأديبُ موفّقُ الدِّين العَيْلَانيّ - بالعين المهملة - المِصْريّ الحَنْبَليّ الشاعر الأعمى العَرُوضيّ، [المتوفى: 623 هـ]
من فُحول الشُّعراء. ولَهُ مصنفات في العَرُوض، وشعرٌ كثير. مدح الملوكَ والأكابر. وسَمِعَ من عبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، ومحمود بن أحمد الصَّابونيّ، والبُوصيريّ، وجماعة. روى عنه الزَّكيّ المنذري، والشهابُ القُوصِيُّ، وطائفةٌ. وتُوُفّي في المحرَّم. وما أحَسَنَ قولَه في الشَّمْعة: جَاءَتْ بجسمٍ لِسَانُهُ ذهبٌ ... تَبْكِي وَتَشْكُو الهَوَى وَتَلْتَهِبُ كأَنَّها في يَمِينِ حَامِلِهَا ... رمحٌ مِنَ العَاجِ رَأْسُه ذَهَبُ ولَهُ الأبياتُ السائرة: قالُوا عَشِقْتَ وأَنْتَ أَعْمَى ... أَحْوي كَحِيلَ الطَّرْفِ أَلْمي وحُلاه مَا عَايَنْتَها ... فَتَقُولُ قد شَغَفَتْكَ وهما -[755]- وخياله بك في المنا ... م فَما أطَافَ ولا أَلَمَّا فَأَجَبْتُ أنِّي مُوسَوي ... العشق إنصاتاً وفهما أهوى بجارحتي السّما ... ع ولا أرَى ذاتَ المُسَمَّى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - علاء الدِّين الأعمى، الرُكنيّ، الأمير الزَّاهد، قيل: اسمه إيدغدي، [المتوفى: 693 هـ]
ناظر أوقاف القدس، ومنشيء العمارات والرُبَط، وغير ذَلِكَ بالقدس والخليل والمدينة النبوية. كان من أحسن الناس سيرة وأجملهم طريقة. انغمرت الأوقاف فِي أيامه وتضاعف المُغَلّ، واشتهر ذِكره، وتُوُفيّ إلى رحمة اللَّه بالقدس فِي شوّال، وصُلّي عليه بدمشق صلاة الغائب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: قضاء الأعمى، وجوازه
لأبي سعد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن أبي عصرون الشافعي، الموصلي. المتوفى: سنة 595، خمس وتسعين وخمسمائة، (585) في جزء لطيف. ألفها: في حالة العمى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطلب الأسنى، في إمامة الأعمى
لشهاب الدين: محمد بن أحمد القاضي بن الخويي، الشافعي. المتوفى: سنة 693، ثلاث وتسعين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس والحسن وابن سيرين.
وعنه سبطه نصر بن علي الجهضمي الكبير، ومعمر، وشعبة، ويحيى القطان، والانصاري. وثقة النسائي وغيره. وقال عبد الغنى الأزدي: هو أشعث بن جابر، وأشعث ابن عبد الله، وأشعث الأعمى، وأشعث الأزدي، وأشعث الحملي () . وقد أورده العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه وهم. وقال: حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الأشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن معقل، قال: قال رسول الله ﷺ: لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يتوضأ فيه / فإن عامة الوسواس منه، ورواه ابن المبارك عن معمر. قلت: قول العقيلي في حديثه وهم، ليس بمسلم إليه، وأنا أتعجب كيف لم يخرج له البخاري ومسلم. |