معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان
مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية. الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»
مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان. الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان
مثال: ثَوْب داكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان. الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: الثابت في قواعد اللغة أن الوصف من أفعال الألوان يكون على أفْعَل فَعْلاء، كما في: أخْضَر خضراء، وأسمر سمراء، وأسود سوداء .. ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز صوغ اسم الفاعل على وزن «فاعل» من الثلاثي مضموم العين أو مكسورها للدلالة على الحدوث؛ ومن ثمَّ يكون كلا الاستعمالين صوابًا، فضلاً عما ورد في لغة العرب من صفات لونية بصيغة اسم الفاعل مثل حالك، وفاحم، وزاهر. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الْعين الشَّهَل والشُّهْلة، وَهُوَ أَن تُشْرب الحدَقَةُ حُمْرةً لَيست خُطُوطاً كالشُّكْلة ولكنَّها قِلَّة سواِد الحدَقة حَتَّى كأنَّ سوادها يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَقد شَهِل الرجلُ شَهَلاً وأشْهَلَّ فَهُوَ أشْهلُ وَالْأُنْثَى شَهْلاءُ وَأنْشد:
كأنِّي أشْهلُ العَيْنينِ بازٍ على عَلْياءَ شَبَّه فاستحَالا ابْن دُرَيْد، هُوَ أقَلُّ من الزَّرَق، ثَابت، وفيهَا الشَّكَل والشُّكْلة، وَهِي حُمْرة تَخْلِط البياضَ وَقد شاكَلَتْ وَرجل أشْكَلُ وَامْرَأَة شَكْلاءُ وَمن ثَمَّ قيل أشْكَلَ عَلَيْهِ أمْرُه، أَي اختَلَط وكل خِلْطَين من بياضٍ وحُمْرة أَو حُمْرة وسَوَادٍ فَهُوَ أشْكَلُ وَأنْشد: فَمَا زَالتِ القَتْلَى تَمُورٍ دِماؤُها بِدِجْلَةَ حَتَّى ماءُ دِجْلَة أشْكلُ أَي مُخْتلط بالدَّم وفيهَا السَّجَر والسُّجْرة وَهُوَ أَن يكونَ سوادُ الْعين مُشْرَباً حمرَة وَرجل أسْجَرُ وَامْرَأَة سَجْراءُ وَكَذَلِكَ غَدِير أسْجَرُ إِذا كَانَ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة ماؤُه والكُدْرِة وَسَيَأْتِي ذكر الأَسْجر فِي بَاب ألوانِ المَاء مستقصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله وَقيل الأَشْكل دونَ الأَسْجَرِ، صَاحب الْعين، الأحْجَمُ، الشديدُ حُمْرِة العينيْنِ مَعَ سَعتهما وَالْأُنْثَى حَجْماء من نسْوَة حُجْم وحَجْمَى، ثَابت، وَفِي الْعين الزَّرَقُ والزُّرْقة وَهُوَ خُضْرة الحَدَقة رجل أزْرَقُ وَامْرَأَة زَرْقاءُ وَقد زَرِق زَرَقاً وازْرَقَّ وَأنْشد: لقد زَرِقَتْ عَيْناكَ يَا بْن مُكَعْبَرٍ كَذَا كُلُّ ضَبِّيٍّ من اللُّؤم أزْرَقُ وَفِي الْعين المَلَح والمُلْحة، وَهُوَ أشدُّ الزَّرَق الَّذِي يَضْرِب إِلَى الْبيَاض، رجل أمْلَحُ الْعين وَامْرَأَة مَلْحاءُ وَقد مَلِح مَلَحاً وأمْلَحَّ وكبْش أمْلَحُ، إِذا كَانَ أسْوَد يَعْلُو صُوفَه بياضٌ وَمِنْه قَالَ الأخطل يَصِف خيلاً دُهْما قد عَلاها العرَقُ فيَبِس وابيضَّ: مُلْحُ المُتُون كأنَّما ألْبَسْتها بِالْمَاءِ إِذْ يَبِس النَّضِيحُ جِلالاً أَبُو حَاتِم، عيْن مُغْرَبَة زرْقاءُ قد ابيضَّت أشفارُها فَإِذا ابيضَّت الحدقَةُ فَهُوَ أشدُّ الأغراب والمُرْهة بَيَاض حَمالِيقَ الْعين مَرِةَ مَرَها فَهُوَ أمْرَهُ وَالْأُنْثَى مَرْهاءُ، صَاحب الْعين، المَرْهاءُ خِلاف الكَحْلاءِ وَامْرَأَة مَرْهاءُ لَا تَكْتَحِل والمَهَق، كالمَرَه، أَبُو حَاتِم، الأمْقَهُ، الأحْمَر أشفارِ الْعَينَيْنِ وَقد مَقِهَ مَقَهاً، غير وَاحِد، فِي الْعين الكَحَل والكُحُولة وَرجل أكْحَلُ وَقد كَحِلَ واكْحَلَّ، صَاحب الْعين، الكحَل سوادٌ يَعْلُو مَنابِتَ أشفارِ الْعين خِلْقةً من غيرِ كَحْل، وَقيل هُوَ أَن يَسْودَّ مواضعُ الكُحْل وَقيل هُوَ شدّةُ سَوَاد النَّاظر، ابْن السّكيت، الخَيَف، أَن تكونَ إحدَى الْعَينَيْنِ كَحْلاءَ وَالْأُخْرَى زَرْقاءَ وَقد يكون فِي الْخَيل وَمِنْه قيل الناسُ أخْيافٌ أَي مُخْتلِفونَ لَا يَسْتَوُون، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه تَخَيُّف الْإِبِل وَهُوَ اخْتِلاف وجُوهِها فِي المَرْعى. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الشَّفة الحُوَّة وَهُوَ أَن يَضْرِب إِلَى السَّواد وشفة حَوَّاءُ وَرجل أحْوَى، قَالَ أَبُو عَليّ: احْواوَّت الشفةُ والحُوّة عينُها ولامُها من موضِع وَاحِد كقُوَّة غير أَن قُوَّة يسْتَعْمل مِنْهَا فِعل ثُلاثِيٌّ غير مَزِيد وَلَا يسْتَعْمل من الحُوَّة وَهُوَ بَاب قَلِيل وَلذَلِك اختِيرت سَواسِيَة على سَواسِوَة وَسَيَأْتِي شرح هَذَا الْحَرْف مُسْتَقْصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله، قَالَ: وأصل الحُوَّة السوادُ يُتَخيَّل من شِدَّة الخضرة وَمِنْه قيل للبات أحْوَى وَمِنْه قَول زُهَيْر: بمُستَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ مَسَايِلُه وَقَالُوا لنَبَات بِعَيْنِه الحُوَّاء على مِثْل الطُّلاء واحدتهُ حُوَّاءة همزته منقلبةٌ عَن وَاو وَقعت بعد ألف فأُبْدلت همزَة، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، حَوِيَ واحْواوَى واحْوَوَى كارْعَوَى وَإِنَّمَا صَحَّت الْوَاو حَيْثُ كَانَت وَسَطاً كَمَا أَن التَّضْعِيف وسَطاً أقْوَى نَحْو اقْتَتل فيكونُ على الأَصْل وَإِذا كَانَ مثلُ هَذَا طَرَفاً اعتلَّ وَمن قَالَ احْواوَيت فالمصدر احْوِيَّاء لِأَن الْيَاء تَقْلِبُها كَمَا قَلَبت وَاو أيَّام، وَمن قَالَ احْوَوَيْت فالمصدر احْوِوَاء لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَالك مَا يَقْلِبها كَمَا كَانَ فِي احْوِيّاء مَا يَقْلِبُها وَمن قَالَ قَتَّال قَالَ حِوَّاء وَقَالُوا حَوِيت فصحَّت، قَالَ يُنْسَب إِلَى أحْوَى أحْوِيٌّ وأحْوَوِيٌّ، ثَابت، وفيهَا الحُمَّة وَهِي أشَدُّ سواداً من الحُوَّة وَهِي شَفَة حَمَّاءُ وَالرجل أحَمُّ، قَالَ أَبُو عَليّ أمَّا قَوْلهم حَمَّاء اللِّثاتِ، فَإِنَّهُنَّ كُنّ يُسَوِّدْن لِثَاتِهِن بالنَّؤُر فَيُقَال قد حَمَّمت لِثَتَها وأسَفَّتها ثَابت، وفيهَا اللَّمَى، وَهُوَ سَواد لَيْسَ بالشَّدِيد يكون فِي الشَّفَيتن واللِّثاتِ رجل ألْمَى الشفَة وَامْرَأَة لَمْياءُ وَقد لَمِيَ لَمىً قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَمِيَ لُمِيّاً إِذا اسوَدَّت شفتُه كَلِقيَه لُقِيّاً، قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه شَجَرَة لَمْياءُ إِذا اسوَدَّ ظِلُّها من شِدة الخضرة، ثَابت، وفيهَا اللَّعَس وَهُوَ أشَدُّ سواداً من اللَّمَى وَهِي شَفَة لَعْساءُ، صَاحب الْعين، هِيَ اللُّعْسة وَجعل العجاج اللُّعْسة فِي الجَسَد كلِّه إِذا كَانَ أبْيضَ تَعْلوه أُدْمة خفِيَّة فَقَالَ: وبَشَرٍ مَعَ البَيَاضِ ألْعَسَا أَبُو زيد، اللَّعْساءُ والحَمَّاءُ واللَّمْياءُ والحَوَّاء وَاحِد وَهُوَ سوادُ مَا يظْهر من حُمْرة الشفتين، ثَابت، وفيهَا الرُّبْدة، وَهُوَ أَن تَضْرِب إِلَى الغُبْرة شَفَة رَبْداءُ وَرجل رَبِدٌ وَقد رَبِدَت رَبَداً صَاحب الْعين، اللَّطَع، بياضُ الشَّفَة رجل ألْطَعُ وَامْرَأَة لَطْعاءُ، ابْن قُتَيْبَة، وأكثرُ مَا يَعتَرِي السُّودان وَقد تقدم أَن اللَّطَع رِقَّة الشّفة وقِلَّة لَحمهَا، ثَابت وفيهَا الظَّمَى وَهُوَ اضْطِمارٌ فِيهَا وسُمْرة، أَبُو زيد الظَّمَى، ذُبُول الشَّفة من العَطَش وكُلُّ ذابِل من الحَرِّ ظَمٍ، ثَابت، شَفة ظَمْياءُ وَرجل أَظْمَى وَأنْشد: تَبَسَّمُ حِينَ تَعْرِفُني وتَجْلُو بظَمْياوَيْنِ عَن بَرَدٍ عِذَابِ
أَبُو عبيد، الأَظْمَى الأسْودُ الشَّفَتين وَالْأُنْثَى ظَمْياءُ وَحكى بَعضهم شَفة خَطْباءُ بينَ السَّواد والخُضْرة شَفة نَكِعَة شديدَة الحُمْرة وَذَلِكَ لكَثْرة دمِ بَاطِنهَا. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد لون كل شَيْء مَا فصل بَينه وَبَين غَيره وَالْجمع ألوان وَقد تلون ولونته، أَبُو عبيد، النقبة اللَّوْن وَأنْشد:
ولاح أَزْهَر مَشْهُور بنقبته الْفَارِسِي فَأَما قَوْله: بأعين مِنْهَا مليحات النقب شكل النجار وحلال المكتسب فَإِن النقب هَهُنَا ألوان الْأَعْين خص بِهِ وَرَوَاهُ الرياشي النقب جمع نقبة وَهِي هَيْئَة النقاب وحالته كالعمة والردية، أَبُو عبيد، البوص اللَّوْن الْفَارِسِي: فَأَما قَول أَوْس بن حجر فِي وصف الْقوس: فلك بالليط الَّذِي تَحت قشرها كغرقئ بيض كنه القيض من عل فَإِن الليط هَهُنَا القشر وَلَيْسَ اللَّوْن وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه ملك بالقشر الَّذِي تَحْتَهُ من الْقوس أَي ترك شَيْئا على قلب الْقوس تتمالك بِهِ وَالتَّمْلِيك التقوية وَمَوْضِع الَّذِي نصب بِملك وَلَا يكون فِي مَوضِع خفض لِأَن الليط هَهُنَا اللَّوْن وَذَلِكَ غلط لِأَن اللَّوْن لَا يملك بِهِ القشر إِذْ لَيْسَ بشخص حاجز يَعْنِي قلب الْقوس، قَالَ ابْن جني: يَاء الليط غير منقلبة لأَنهم يَقُولُونَ فِي جمعه ألياط، أَبُو عبيد، البوص والنجر والنجار اللَّوْن ابْن جني، الجرم، اللَّوْن وَأنْكرهُ ابْن السّكيت وَمثله السحنة والسحناء يُقَال تسحنت المَال فَرَأَيْت سحناءه حَسَنَة أَبُو عبيد، السحناء الْهَيْئَة والسحنة لين الْبشرَة وَالنعْمَة وَجَاء الْفرس مسحناً أَي حسن الْحَال وَالْأُنْثَى مسحنة صَاحب الْعين الدهماء سحنة الرجل ابْن دُرَيْد حبر الرجل وسبره وحبره وسبره، لَونه، ابْن جني الجدية لون الْوَجْه والسواد شدَّة الأدمة رجل أسود وَقد اسود وسود وساد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَاخْتلفُوا فِي بَيت نصيب فَرَوَاهُ بَعضهم: سودت فَلم أملك سوَادِي وَتَحْته قيص من القوهي بيض بنائقه وَرَوَاهُ بَعضهم سدت وَكِلَاهُمَا من السوَاد، قَالَ: وَقَالُوا السوَاد وَالْبَيَاض قَالَ الْفَارِسِي: ومثلوا بهما طرفِي النَّهَار فَقَالُوا الصَّباح والمساء لِأَن الصَّباح وضح والمساء سَواد أَبُو عبيد، ساودنس فسدته أَي طَنَّتْ أَشد سواداً مِنْهُ، ابْن دُرَيْد السخام السوَاد بِعَيْنِه والبغس السوَاد يمانيه، أَبُو عبيد، الْحمة السوَاد وَمِنْه الأحم واليحموم أَبُو زيد، حم حمماً وحممته صَاحب الْعين، جَارِيَة حممة، سَوْدَاء ابْن الْأَعرَابِي الزومح وَقد تقدم أَنه الضَّعِيف الْأسود الْقَبِيح صَاحب الْعين، وَهُوَ الزمح والدحسمان أَبُو عبيد، رجل أدعج أَي أسو وَمثله الدغمان والدحسمان والدحمسان إِذا كَانَ مَعَه عظم ابْن السّكيت الدحسماني والدحامس الحادر فِي أدمته صَاحب الْعين دحسم ودحمس وَهُوَ الْأسود ابْن دُرَيْد، وَمثله الدخشماني والدخامش النَّضر الكلع الْأسود الَّذِي كَأَن سوَاده وسخ مُشْتَقّ من الكلع والكلاع وَهُوَ التشقق فِي الرجل وَالْيَد، أَبُو عبيد، الحمحم الْأسود ابْن دريدن وَهُوَ الحماحم أَبُو عبيد، الْأَصْفَر الْأسود وَأنْشد: تِلْكَ خيلي مِنْهُ وَتلك ركابي هن صفر أَوْلَادهَا كالزبيب فَأَما الصُّفْرَة الَّتِي هِيَ غير هَذَا اللَّوْن فمعروفة وَقد اصفر أَبُو عبيد، الأسحم الْأسود، ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأسحمان صَاحب الْعين، الِاسْم السحمة والسحام والسحم، أَبُو عبيد، الأظمى الْأسود وَقد تقدم أَنه الْأسود الشفتين، ابْن السّكيت، الأصدأ والأدلم وهما الشديدا الأدمة، صَاحب الْعين، وَقد دلم دلماً، السيرافي الدلام السوَاد وَبِه فسر قَول النَّحْوِيين انعت دلاماً، ابْن السّكيت، الأحوى الشَّديد سَواد الشّعْر واللحيةن سِيبَوَيْهٍ، النّسَب إِلَيْهِ أحووي فويت الواوان لِكَوْنِهِمَا وسطا وَلم يدغموا كَمَا لَا يدغمون المثلين متوسطين نَحْو اقْتَتَلُوا ابْن دُرَيْد العلجم والعلجوم الشَّديد السوَاد وكل أسود من كل شَيْء وَقيل هُوَ اللازورد والسعرة فِي الْإِنْسَان لون إِلَى السوَاد رجل أَسعر وَامْرَأَة سعراء وَأنْشد: أَسعر ضربا وطوالاً هجرعا وأسود غَدا فِي نسب إِلَى الغداف وَخص بَعضهم بِهِ الشّعْر الْأسود، أَبُو عبيد أسود غَرِيب قَالَ عَليّ: فَأَما فوله تَعَالَى: (وَمن الْجبَال جدد بيض وحمر مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود فأتبع الغرابيب بِالسَّوَادِ. أعلم لأحد فِيهِ مزيداً على أَن سَمَّاهُ تَأْكِيدًا والتأكيد ساذجاً غير مزِيد عَلَيْهِ معنى لَا يقر عين الْفَهم بِالنّظرِ إِلَيْهِ بل هُوَ فرع داني الجناة وَشرط يُدْرِكهُ طَالبه بالتؤدة والأناة فَنحْن نلتمس لَهُ طبيعة تمده وَمعنى يجلو من صدئه فيحده إِلَّا أَن تدفع دَاعِيَة الضَّرُورَة إِلَى أَن يكون بِخِلَاف هَذِه الصُّورَة فَأَما وَنحن نجد عَن ذَلِك منتدحاً عريضاً ومنفسحاً أريضاً فَإنَّا لَا نفرغه من فَائِدَة تمرئه وتسوغه وَهَذَا التَّأْكِيد الَّذِي فِي هَذِه الْآيَة مِمَّا يقبل التَّعْلِيل ويسع التَّأْوِيل فَلَا تقبلنه ساذجاً وَلَا تستعملنه خَارِجا فَأَقُول إِن فِي هَذِه الْآيَة ثَلَاثَة أَنْوَاع من اللَّوْن مَحْمُولَة بالاشتقاق على موضوعاتها وَهُوَ الْأَبْيَض والأحمر وَالْأسود ولهذه الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة فِي هَذِه اللِّسَان الْعَرَبيَّة أَسمَاء مستعملة قريبَة وَآخر بِالْإِضَافَة إِلَيْهَا وحشية غَرِيبَة لَا تَدور فِي اللُّغَة مدارها وَلَا تستمر استمرارها أَلا ترى أَن قَوْلنَا أَبيض وأحمر وأسود من اللَّفْظ الْمَشْهُور وَقد تداولته أَلْسِنَة الْجُمْهُور وَقَوْلنَا فِي الْأَبْيَض ناصع وَفِي الْأَحْمَر قد وفى الْأسود غَرِيب من الْأَفْرَاد الَّتِي رفعت عَن الابتذال وأودعت صواناً فِي قلَّة الِاسْتِعْمَال مَعَ انك لَا تجدها فِي غَالب الْأَمر إِلَّا تَابِعَة للألفاظ الْمَشْهُورَة يَقُولُونَ أَبيض ناصع وأحمر قد وأسود غربيب وَإِن كَانَ قد يسْتَعْمل مُفردا كَقَوْلِه: بِالْحَقِّ الَّذِي هُوَ ناصع يعصر مِنْهَا ملاحي وغربيب وبقمد كسائل الجربال لكني إِنَّمَا قلت بالاغلب والأذهب فلماذا ذكر تَعَالَى هذَيْن النَّوْعَيْنِ المشتقين بالاسمين الْمَشْهُورين الْأَبْيَض والأحمر وشفعهما بِاللَّفْظِ الْغَرِيب الَّذِي لَا تكَاد ترَاهُ إِلَّا تَابعا وَهُوَ الغربيب قرنه بِالِاسْمِ الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ الْأسود وَصَارَ بِمَنْزِلَة صفة وغرابي وحلبوب وحانك وحالك ومحلولك وَيُقَال هُوَ أسود من حنك الْغُرَاب وحلكه أَي سوَاده ابْن السّكيت لَا يُقَال من حنك الْغُرَاب الْأَصْمَعِي الحلك السوَاد فِي كل شَيْء وَقد حلك حلكاً واحلنك وَشَيْء حلكوك وحلكوك وَلَيْسَ فِي الأاون فعلول غَيره، أَبُو عبيد، أسود دجوجي وخداري ودامج وديجور وديجوج ومصلخم ومعلنكس ومعلنكك ومسحنكك وَخص مرّة بالمسنحكك الشّعْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مزيداً ابْن السّكيت، السحكوك والأكمج والأسفع الْأسود سَواد وشحوب فِي وَجه الْمَرْأَة وَفِي الحَدِيث إِنِّي وسعفاء الْخَدين الحانية على وَلَدهَا يَوْم الْقِيَامَة كهاتين وَبِه سميت الأثافي سفعاً والسفعة سَواد فِي الصَّقْر والثور وَسَيَأْتِي ذكره ابْن دُرَيْد الدخخ سَواد وكدرة والأخضر الْأسود، ابْن السّكيت والحلكم الْأسود وَقَالَ: أسود فَاحم للشديد السوَاد مُشْتَقّ من الفحم صَاحب الْعين، وَقد فَحم فحوماً الْأَصْمَعِي، شعر فحيم أَبُو عبيد، الصحمة سَواد إِلَى الصُّفْرَة وَقد اصحام فَهُوَ أصحم، صَاحب الْعين الصمحة غبرة إِلَى سَواد قَلِيل وَمِنْه بَلْدَة صحماء واصحام البقل وَالزَّرْع وَنَحْوه مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره، أَبُو عبيد، الأغثر الَّذِي فِيهِ والأطحل لون الرماد، صَاحب الْعين، الطجلة بَين الغبرة وَالْبَيَاض بسواد قَلِيل وَقد طحل طحلاً فَهُوَ طحل أَبُو عبيد، الأربد نَحوه، الْأَصْمَعِي، وَقد ربد ربداً وَتَربد واربد، ابْن دُرَيْد البرغثة لون شَبيه بالطحلة وَمِنْه اشتقاق البرغوث، صَاحب الْعين، الْبيَاض ضد السوَاد وَقد ابيض أَبُو عبيد، بايضني فبضته أَي كنت أَشد بَيَاضًا مِنْهُ وأبيضت الْمَرْأَة ولدت الْبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض، أَبُو عبيد، أَبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض أَبُو عبيد، أَبيض قهد والقهد النقي اللَّوْن، قَالَ: وأبيض قهب وَخص بَعضهم بِهِ الْأَبْيَض من أَوْلَاد الْمعز وَالْبَقر ثَعْلَب، أَبيض قهابي وَقد قهب قهباً ابْن الْأَعرَابِي الأقهب كَذَلِك ثَعْلَب وَالِاسْم القهبة أَبُو عبيد، أَبيض لياح قَالَ الْفَارِسِي: لياح نَادِر أَصله الْوَاو ابْن السّكيت أَبيض يقق ويقق أَبُو عبيد، أَبيض لهق، ابْن السّكيت، لهق ولهق ولهاق ابْن دُرَيْد، لَا يثنى لهاق وَلَا يجمع صَاحب الْعين، هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي لَيْسَ بِذِي بريق وَلَا مرهة إِنَّمَا هُوَ وصف للثور وَالثَّوْب والشيب صَاحب الْعين، اللهق الثور الْأَبْيَض وَكَذَلِكَ الْبَعِير الأعيس الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء وَلَيْسَ لَهُ فعل يتَصَرَّف الزّجاج، اللهق واللهق واللهاق واللهاق، الْأَبْيَض الشَّديد الْبيَاض وَقد زهر زهراً وسأنعم شرح هَذِه الْكَلِمَة فِي النُّجُوم والنبات إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، الْأَزْهَر الْبَين الْبيَاض تخلطه حمرَة وَفِي حَدِيث عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالأبيض الأمهق والبهيم، كل لون خَالص لَا يخالطه غَيره سواداً كَانَ أَو بَيَاضًا وَالْجمع بهم وَقيل البهيم الْأسود فَأَما قَوْله فِي الحَدِيث يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بهما فعناه أَنه لَيْسَ بهم شَيْء مِمَّا كَانَ فِي الدُّنْيَا نَحْو البرص وَالْعَرج وَقيل بل عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم من مَتَاع الدُّنْيَا شَيْء، ابْن دُرَيْد السمرَة منزلَة بَين الْبيَاض والسواد وَقد سمر واسمار فَهُوَ أسمر وَالْأُنْثَى سمراء، غَيره، الفقع شدَّة الْبيَاض وأبيض فقاعي خَالص الْبيَاض، ابْن السّكيت، الفقاعي الَّذِي يخالط حمرته بَيَاض أَبُو عبيد، فقع فقوعاً صَاحب الْعين نعج اللَّوْن نعجاً خلص بياضه وَامْرَأَة ناعجة حَسَنَة اللَّوْن، وَقَالَ: أَبيض ناصع خَالص وَقد نصع ينصع نصاعةً ونصوعة ونصوعاً وَحكى غيرؤه نصاع، ابْن السّكيت، كل مَا خلص من الألوان فَهُوَ ناصع وصاف وَأكْثر مَا يُقَال فِي الْبيَاض، صَاحب الْعين المضرحي، الْأَبْيَض من كل شَيْء ابْن السّكيت، الأمقه والأمهق الْكثير الْبيَاض وَامْرَأَة مهقاء ومقهاء ابْن دُرَيْد هُوَ بَيَاض سمج لَا تخالطه حمرَة وَلَا صفرَة وَقيل هُوَ بَيَاض فِي زرقة، الن السّكيت الْمغرب الْأَبْيَض جَمِيع جسده وأشفاره ولحيته وَرَأسه وحاجبيه وكل شَيْء مِنْهُ أَبيض وَهُوَ أقبح الْبيَاض، أَبُو عبيد، إرب الرجل ولد لَهُ أَبيض، ابْن دُرَيْد، سمي البردغرا بالبياضه، أَبُو عبيد، المسجهر الْأَبْيَض والوضح الْبيَاض وأوضح الرجل ولد لَهُ ولد وَاضح اللَّوْن وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة والأفصح الْأَبْيَض وَلَيْسَ بشديد الْبيَاض وَأنْشد: أجش سماكي من الوبل أفضح. صَاحب الْعين، الفضحة غبرة فِي طَلْحَة يخالطها لون قَبِيح يكون فِي ألوان الْإِبِل وَالْحمام وَقد فَضَح الْأَصْمَعِي، الصهبة والصهب، أَن تعلو الشّعْر حمرَة وأصوله سود فَإِذا دهن خيل إِلَيْك أَنه أسود وَقيل هُوَ أَن يحمر الشّعْر كُله وَقد اصهاب وصهب صهباً فَهُوَ أصهب وَالْأُنْثَى صهباء وَقيل الأصهب الَّذِي تخلط بياضه حمرَة وأصهب الرجل ولد لَهُ أَوْلَاد صهب، ابْن دُرَيْد النوق بَيَاض فِيهِ حمرَة يسيرَة صَاحب الْعين، الكدرة من الألوان مَا نحا نَحْو السوَاد والغبرة والدكنة والدكن لون يضْرب إِلَى الغبرة بَين الْحمرَة والسواد وَقد دكن دكناً وادكانًّ فَهُوَ أدكن وَالْأُنْثَى دكناء والكلف والكلفة حمرَة كدرة وَقيل لون بَين السوَاد والحمرة وَقد كلف وَقَالُوا أكلف وخد أكلف أَي أسفع صَاحب الْعين المشج والمشيج كل لونين اختلطا وَقيل هُوَ مَا اخْتَلَط من حمرَة وَبَيَاض وَالْجمع أمشاج، ابْن دُرَيْد الدسمة، غبرة إِلَى السوَاد وَقد دسم فَهُوَ أدسم وَالْأُنْثَى دسماء والحمرة من الألوان المتوسطة وَقد احمر واحمار والأحمر من الْأَبدَان الَّذِي لَونه الْحمرَة، بَان السّكيت، من الرِّجَال الْأَحْمَر وَهُوَ الْقَبِيح الْحمرَة الَّذِي يتقشر من شدَّة الْحمرَة وَرُبمَا كنى عَن الْأَبْيَض بالأحمر لِأَن الْبيَاض يَقع على البرص وَأنْشد: جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشر تواقت بِهِ حمْرَان عبد وسودها صَاحب الْعين الْحَمْرَاء الْعَجم والأحامرة قوم من الْعَجم نزلُوا الْبَصْرَة. ثَعْلَب، الْمُحرمَة الَّذين علامتهم الْحمرَة، ابْن السّكيت الصلغد الْأَحْمَر الْأَشْقَر والأقشر الَّذِي يتقشر جلده وَأَنْفه من الْحر، أَبُو عبيد، هُوَ الشَّديد الْحمرَة وَقد قشر قشراً ابْن دُرَيْد وَهُوَ المشر بِكَسْر الْمِيم ابْن السّكيت، الْأَشْقَر الْأَحْمَر ابْن دُرَيْد، وَرُبمَا سمي الْأَحْمَر جومناً وَأنْشد: فِي جونة كقفدان الْعَطَّار يَعْنِي وعَاء الْعَطَّار من ادم وَإِنَّمَا يَعْنِي هَهُنَا الشقشقة ابْن السّكيت الصمعري وَالْغَضَب الشَّديد الْحمرَة ابْن دُرَيْد هُوَ الْأَحْمَر فِي غلظ صَاحب الْعين الثقيب والثقيبة الشَّديد الْحمرَة والمصدر الثقابة وَقد ثقب ابْن دُرَيْد رجل دمرغ شَدِيد الْحمرَة أَبُو عبيد، أَحْمَر قانئ وَقد قنأ يقنؤ قنوأً وقنأته. أَبُو زيد، قنأت اللِّحْيَة وَغَيرهَا قنأ وقنأتها أَنا، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول شعر أقنأ وَهُوَ خطأ غَيره أَحْمَر ناصع ونصاع وَأنْشد: من صفرَة تعلو الْبيَاض وَحُمرَة نصاعة كشقائق النُّعْمَان وكل مَا خلص فقد نصع، وَقَالَ بَعضهم: لَا يكون الناصع إِلَّا فِي الْأَحْمَر وَأنكر أَن يكون فِي الْبيَاض وَقد تقدم فِيهِ ذَلِك، ابْن الْأَعرَابِي أَحْمَر يَانِع كقانئ أَبُو عبيد، أَحْمَر ذريحي والأرجوان والجريال، الْحمرَة والنكعة الْحَمْرَاء اللَّوْن ابْن دُرَيْد، رجل نكعة أقشر شَدِيد الْحمرَة ابْن السّكيت أَحْمَر ناكع بَين النكعة والنكعة وَرجل نكع أَي أَحْمَر يخلط حمرته سَواد، صَاحب لعين، الأنكع المتقشر الْأنف مَعَ حمرَة شَدِيدَة وَقد نكع نكعاً وَقيل رجل نكع يخلط حمرته سَواد وَقد تقدم أَن النكعة الشّفة الْحَمْرَاء لِكَثْرَة دم بَاطِنهَا أَبُو زيد، البهلق الْمَرْأَة الشَّدِيدَة الْحمرَة صَاحب الْعين الأمغر الَّذِي فِي وَجهه حمرَة وَبَيَاض صَاف وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الْجلد وَالشعر السكرِي، الغسيق الشَّديد الْحمرَة وَأنْشد: هجلن فَلَا فِي اللَّوْن شام يشينه وَلَا مهق يغشى الغسيقات مغرب وَمَا يجمع هَذِه الألوان الثَّلَاثَة الجون يَقع على الْأسود والأبيض والأحمر وَسَيَأْتِي ذكره مستقصى فِي بَاب الشَّمْس، صَاحب الْعين، هُوَ الْأسود المشرب حمرَة، د أَبُو عبيد الأشكل فِيهِ حمرَة وَبَيَاض صَاحب الْعين الصُّبْح أَن يَعْلُو جَمِيع شعر الْجَسَد بَيَاض من خلقَة وَقد اصباح، ابْن السّكيت، أصبح بَين الصُّبْح والصبحة، أَبُو عبيد، الأصحر كالأصبح إِذا كَانَت فِيهِ حمرَة وغبرة فَهُوَ قاتم وَفِيه قتمة، صَاحب الْعين الأملح من الشّعْر كالأصبح والملحة بَيَاض تشوبه شَعرَات سود وَقيل الأملح الْأَبْيَض أَي لون كلون الْملح وَقيل الملحة وَالْملح فِي جَمِيع شعر الْجَسَد من الْإِنْسَان وكل شَيْء بَيَاض يَعْلُو السوَاد وَقد تقدم أَن الملحة أَشد الزرق، أَبُو عبيد، أصفر فَاقِع وأخضر ناضر ابْن السّكيت، الأخطب والخطباء كل شَيْء يخالطه سَواد والحنظلة تدعى خطبانةً مَا لم يسود حبها ويصفر وَسَيَأْتِي ذكرهَا والناقة تدعى خطباء اللَّوْن إِذا كَانَت خضراءه وَيُقَال لليد عِنْد نضو سوادها من الْحِنَّاء خطباء وَأنْشد: أذكرت مية إِذْ لَهَا إتب وجدائل وأنامل خطب وَقيد قيل ذَلِك فِي الشّعْر وَأنْكرهُ بَعضهم فِي الْخطاب وَقَالَ بَعضهم: خطباء الشفتين وأباها بَعضهم ابْن الْأَعرَابِي الدخلة فِي اللَّوْن تَخْلِيط من ألوان فِي لون صَاحب الْعين، الشريجان لونان مختلطان من كل شَيْء والبرش والبرشة لون مختلط نقطة حَمْرَاء وَأُخْرَى سَوْدَاء أَو غبراء أَو نَحْو ذَلِك وَسمي جذيمة الأبرش بذلك لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فَبَقيَ فِيهِ من أثر الحرق نقط سود أَو حمر وَقيل لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فهابت الْعَرَب أَن تَقول أبرص فَقَالَت أبرش، ابْن دُرَيْد النمش بقع تقع على الْجلد فِي الْوَجْه تخَالف لَونه وَرُبمَا كَانَت فِي الْخَيل وَأكْثر مَا تكون فِي الشقر وَقد نمش نمشاً فَهُوَ أنمش وَالْأُنْثَى نمشاء، ابْن السّكيت المدغر الْقَبِيح اللَّوْن. |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم، صَبَغت الثوبَ أَصْبُغه وأصْبَغُه صَبْغا، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ أصْطَبَغْته، صَاحب الْعين، والصَّبَّاغ - مُعانِي ذَلِك وحِرْفته الصِّبَاغة والصِّبْغ والصِّبَاغ - مَا تُلَوَّن بِهِ الثِّيابُ، وَقَالَ، أشْبَعتُ الثوبَ - أنْعَمْت صَبْغه وكل مَا وَفَّرته فقد أشْبَعْته حَتَّى القِراءة والكِتابَ تُوفَّر حُروفُهما، وَقَالَ، سَقَيْت الثوبَ وسَقَّيته - أَشْربتُه صِبْغا، أَبُو عبيد، المُدَمَّى - الثوبُ الأحْمر وَلَا يكونُ من غيْرِ الحُمْرة، وَقَالَ مَرَّة هُوَ الأصْفَر والكَرِكُ - الأحْمر، قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الثيابُ وَقد يُسْتَعمل فِي الخُوْخ يُقَال خَوْخٌ كَرِكٌ، أَبُو عبيد، المُفَّدّم - الأحْمر وَلَا يُقال إلاَّ فِيهِ والمُجْسَدُ - الأحْمر، ابْن السّكيت، إِذا قامَ قِياماً من الصِّبغ قيل أجْسِدَ وَقد جَسِد عَلَيْهِ الدَّم - يَبِس، ابْن دُرَيْد، ضَرَّجْت الثوبَ وضَرَّجْته - صَبَغْته بالحُمْرة خاصَّةً ورُبمَّا اسْتعْمل فِي الصُّفْرة وَالِاسْم الضَّرَج والثَّوب إضْرِيج وَأنْشد: وأكْسِيَةُ الاْضْرِيج فوقَ المَشَاجِب عَليّ، الَّذِي عْندِي أنَّ الاْضِريج فِي هَذَا الْبَيْت نوعٌ من الثِّياب كَقَوْلِك ثيابُ الخزِّ وَقد تقدَّم أَنه ثوبٌ يُتَّخذ من أجودِ المِرْعزِّي، أَبُو عبيد، المُشْبَع ثمَّ المُضَرَّج ثمَّ المُورَدَّ - يَعْنِي أنَّ المُشْبَع أوّلُ دَرَجات الحُمْرة، ابْن دُرَيْد، شَرِقَ الثوبُ بالصِّبْغ - احْمَرَّ ولطَمَه فشِرقَ الدمُ فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت واشْرَورَقتْ هِيَ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مثَلَ بذلك، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَمَصَّر - مَصْبوغ بالطِّين الْأَحْمَر أَو بحُمْرة خَفِيفة، وَقَالَ، ثوب مُشْرَق ومُشَرَّق - بيْن الحُمرة والبَيَاض، غير وَاحِد، الصِّبْغ يَتَشَّرب فِي الثوبِ والثَّوبُ يَتَشَرَّبه - أَي يَنْتَشِفُه وَقد أشْربتُ اللونَ - أشبَعْته وكلُّ لونٍ خالَط لَوْناً آخَر فقد أُشْرِبَه، أَبُو عبيد، فَإِذا كانْت فِيهِ حُمْرة وغُبْرة فَهُوَ قاتِمٌ وَفِيه
قُتْمة، صَاحب الْعين، القُتْمة - سوادٌ لَيْسَ بشَدِيد وَقد قَتِم قَتَماً فَهُوَ أقْتَمُ والأنْثى قَتْماءُ وَقيل القاتمُ الأحَمرُ، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَفْرُوك - مَصْبُوغ بالزَّعْفَران أَو غيْرِه صَبْغاً شَدِيداً، ابْن السّكيت، ثَوب مُزَعْفَر - مَصْبوغ بالزَّعْفَران، قَالَ أَبُو عَليّ، ثَوبٌ مَزْرُورٌ - مُشْبَع، وَقَالَ مرّة هُوَ مَصْبوغ بالزَّرِير - وَهُوَ نَبَات لَهُ نُوْر أصفَرُ حَكَاهُ الْخَلِيل، الْأَصْمَعِي، يُقَال مِنْهُ أزْرَرته وزَرَّرته، ابْن السّكيت، زَبْرقْت الثوبَ زبْرقةً - صَفَّرته والزِّبْرقان بن بَدْر سُمِّي بذلك لصُفْرِة عِمَامته، ثَعْلَب، المُبَيِّضة - الَّذين لِباسُهم البياضُ والمُسِّوِدة والمُحَمِّرة - الَّذين لِباسُهم السَّوادُ والحمْرةُ، الْأَصْمَعِي، ثوبٌ مُمَشَّق - مَصْبوغ بالمِشْق - وَهُوَ المغَرَة، أَبُو عبيد، الأصفَر، الأسْوَد وَكَذَلِكَ الأسْحَمُ وَقد ذكرهمَا الْإِنْسَان والحِمْحِمُ واليَحْمُوم - الأسْوَد، صَاحب الْعين، خَزٌّ أدْكَنُ - يَضْرِب إِلَى الغُبْرة وَالِاسْم الدَّكَنُ والدَّكْن والدُّكْنة، أَبُو عبيد، المَدْمُوم - المَطْلِيُّ بأيِّ لَوْن كَانَ، قَالَ أَبُو عَليّ، الدِّمَام - الطِّلاءُ وَمِنْه قيل قِدْر مَدْمُومة ودَمِيم إِذا طُلِيت بالطِّحال واسمُ الطِّحال الدِّمام حَتَّى تَجَاوزُ ذَلِك إِلَى مَا فِي الخِلْقة مِمَّا لَا يَنْفَصِل فَقَالُوا دُمَّ وجْهُه حُسْنا، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ بَقِيءُ الصِّبْغ إِذا كَانَ مُشْبَعا، وَقَالَ، ثَمَغْت الثوبَ أَثْمَغُه ثَمْغاً - أشْبَعته صِبْغا وثوبٌ يَعْلُولُ - عُلَّ بالصِّبْغ مَرَّة بعد أخْرَى، صَاحب الْعين، صَبَغْت صَبْغاً تَحِقْيقا - أَي مُشْبَعا، وَقَالَ، السَّمَّان - أصْباغٌ يُزَخْرَف بهَا. |
المخصص
|
صَاحب الْعين العَوْهَق الثورُ الَّذِي لونُ واحدُ إِلَى السوَاد السُّفَع خُطُوط سُوْد فِي وجْهه الْوَاحِدَة سُفْعة وثَوْر أسْفَعُ ومُسَفَّع صَاحب الْعين ثورُ مُذَرَّع مُلّمَّع الذِّراع بلُمَعٍ سُودٍ والعَيَس بياضُ مُشْرَبُ صَفاءُ فِي ظُلْمة خَفِيَّة ثَوْر أعْيَسُ وَأنْشد
(وعَانَقَ الظِلَّ الشَّبُوبُ الأَعْيَسُ ... ) وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والظِّباء والمُوَلَّعة من البقَر الَّتِي فِيهَا لُمَعُ ألوانٍ من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخيلِ والشاءِ والظَّباء صَاحب الْعين حَضَارِ الثورُ الأبْيَضُ مَعِْفة عَليّ هَذَا طَرِيف لأَن فَعَال إِنَّمَا يكون للمُؤَنث وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ بُنِيتْ على الكسْر لِأَن الكسْر مِمَّا يؤنَّث بِهِ والقَهْب الأَبيضُ من أَوْلَاد البقَر وَقد تقدّم فِي المعْز وألوان النَّاس ابْن دُرَيْد ثورُ أغْصَنُ فِي ذَنَبه بَيَاض وَقَالَ ثَوْر أبْرَدُ فِيهِ لُمَعُ سَوادٍ وبَياض يمانِيَة صَاحب الْعين الرُّمَل خُطُوط فِي يَديِ البَقرة ورجلَيْها تُخالِفُ سائِرَ ألوانِها وثورُ مخَطَّط فِيهِ خُطُوط وَقد خَطَّ وجْهُه واختَطَّ صارتْ فِيهِ خُطُوط والخُطَّة من الخَطَّ كَأَنَّهَا اسْم للطُّرّة ابْن السّكيت الغَضْب واللَّهَقُ واللِّيَاح الثَّوْرُ الأبيضُ وَأنْشد (سيَكْفِيكَ العَواذِلَ أرحَبِيِّ ... هِجانُ اللَّونِ كالفَرَد اللِّيَاح) قَالَ أَبُو عَليّ اللِّيَاح بِالْفَتْح وَهُوَ شاذُّ قلبتْ فِيهِ الْوَاو ياءُ لغير عِلَّة إِلَّا طَلَبَ الخِفَّة وَقد أبنْت هَذَا فِي عامَّة الألْوان أَبُو حَاتِم البُلْق الْبيض من البقَر نادرةُ ابْن السّكيت خارَتِ البقرةُ خُوَاراً وَقد تقدّم فِي الشَّاء والظِّباء وَأنْشد (خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعةِ الشَّوَى ... وأطْلائِها صادفْنَ عِرْنانَ مُبْقِلاً) صَاحب الْعين الغَمْغَمَة أصواتُ الثِّيرانِ عِنْد الذُّعْر وَقد تقدّم أنَّها أصواتُ الأَبْطال فِي الوَغَى ابْن السّكيت جأرَتِ البقرةُ تَجْأَر جُؤَاراً والإنسانُ يَجْأَر إِلَى ربِّه بالدُّعاء وَقد تقدم وَأنْشد (نَبَذَ الجُؤَارَ وضَلَّ هِدْيَة رَوْقِه ... لما احتَزَزْت فُؤادَه بالمِطْرَد) وَيُقَال بَغَمتْ تَبْغُم وَأكْثر مَا يكون البُغَام فِي الظِّباء وَقد يُقال فِي الإبِلِ وَإِنَّمَا سُمِع البُغَام للبقَر فِي شعْر لبيد قَالَ يصِفُ بِقُوَّة سُبِعت (خَنْساءُ ضَعَّعتِ الفَرِيرَ فَلَم يَزَلْ ... عُرْضَ الشَّقائِقِ طَوْفُها وبُغَامُها) ابْن دُرَيْد ثَأجَت الْبَقَرَة تَثْأج وتَثْؤُج ثُؤَاجاً وتَرْك الْهَمْز أعْلَى وَقَالَ نأَجَ الثورُ يَنْأَج ويَنْتِجُ نَأْجاً ونُؤَاجاً صاحَ ثَعْلَب طغَت البقرةُ تَطْغِى صاحتْ وَبِه سُمِّيَتْ طَغْياً وَقد تقدم قَالَ ابْن جني طَغتْ تَطْغَىصاحَتْ صَاحب الْعين صَعَق الثورُ يَصْعَق صُعاقاً خارَ خُواراً شَدِيدا |
المخصص
|
أَبُو عبيد حِمارُ أخْطَبُ فِيهِ خُضْرة وَقَالَ مرّة هُوَ الَّذِي لَهُ خَطِّ أسودُ على مَتْنه وَالْأُنْثَى خَطْباءُ غَيره الِاسْم الخَطَب أَبُو عبيد الأَحْقَب الأَبْيَض مَوْضِعُ الحَقَب وأتانُ حَقْباءُ فِي مَتْنها بَيَاض صَاحب الْعين حمارُ أقْمَرُ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَالِاسْم القُمْرة ابْن دُرَيْد القُمْرة بَيَاض فِيهِ كُدْرة والدَّخْناءث من الدَّخَن وَهُوَ لونُ فِيهِ غُبْرة
|
المخصص
|
أما الهجان وَنَحْوه مِمَّا يسْتَحق الخصب مَعَ لَونه فقد تقدم وَنَذْكُر الْآن خَاصَّة اللَّوْن ابْن السّكيت أَرض قِطْعَة - مستوية الخضرة وَالْبَيَاض وَقد تقدم أَنَّهَا الَّتِي فِيهَا نقاط من الْكلأ صَاحب الْعين أرضٌ عدماء - بَيْضَاء وَقد تقدم أَن العدماء الْبَيْضَاء الرَّأْس من الضَّأْن ابْن السّكيت الدهس - الأَرْض الَّتِي يغلب عَلَيْهَا لون الأَرْض لَا لون النَّبَات وَذَلِكَ أول نباتها وَالْجمع أدهاس وَقد ادهاست الأَرْض وَقَالَ أرضٌ ناسكةٌ - خضراء حَدِيثَة الْمَطَر ابْن دُرَيْد الوتيرة - الأَرْض الْبَيْضَاء والممناة - الأَرْض السَّوْدَاء وَهِي السبتاء والجميع سباتي
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الألوان
لبقراط. |