كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الشّكل المأموني:[في الانكليزية] Isosceles triangle [ في الفرنسية] Triangle isocele هو أنّ الزاويتين اللتين على قاعدة المثلّث المتساوي الساقين متساويتان، وكذا الزاويتان الحادثتان تحت القاعدة إن أخرج الساقان.وجميع هذه الأشكال مذكورة في أشكال التأسيس وغيره. والظاهر أنّ الشّكل على هذا عبارة عن مسئلة مدلّلة من المسائل الهندسية، ويؤيّده ما وقع في شرح أشكال التأسيس من أنّ المذكور في المتن إمّا أن يكون مقصودا بالذات وهو الأشكال أو يكون المقصود متوقّفا عليه وهو المقدّمة المذكورة في المتن، نسب إلى المأمون وهو أحد الخلفاء العباسية لأنه زاد ذلك الشّكل على أكمام بعض الملبوسات لما كان يعجبه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَأمُونِيّةُ:
منسوبة إلى المأمون أمير المؤمنين عبد الله ابن هارون الرشيد، وقد ذكرت سبب استحداث هذه المحلة في التاج والقصر الحسني: وهي محلة كبيرة طويلة عريضة ببغداد بين نهر المعلّى وباب الأزج عامرة آهلة. ومأمونيّة زرند: بين الرّي وساوه، قال السلفي: أنشدني القاضي أبو العميثل عبد الكريم ابن أحمد بن علي الجرجاني بمأمونية زرند بين الريّ وساوه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ المأموني
هو: أبو محمد: هارون بن عباس. المتوفى: سنة 572. ذكره ابن خلكان: في ترجمة: عماد الدولة بن بويه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعبير المأموني
أبي محمد: هارون بن العباس البغدادي. المتوفى: سنة 572. |
سير أعلام النبلاء
|
3578- المأموني:
شَاعِرُ زَمَانِهِ, الأَدِيبُ الأَوحدُ, أَبُو طَالِبٍ, عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ الحُسَيْنِ المَأْمُوْنِيُّ, مِنْ ذُرِّيَّةِ المَأْمُوْنِ الخَلِيْفَةِ. اسْتَوْفَى أَخبارَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فَقَالَ: بَديعُ النظم, مدح الملوك والوزراء, وامتدح الصاحب بن عبَّاد فَأَكْرَمَهُ, فَحَسَدَهُ نُدمَاءُ الصَّاحِبِ وَشُعرَاؤُهُ, فَرَمَوْهُ بِالبَاطِلِ, وَقَالُوا: إِنَّهُ دَعِيٌّ، وَقَالُوا فِيْهِ: نَاصِبِيٌّ, وَرَمَوْهُ بِأَنَّهُ هَجَا الصَّاحِبَ, فذَلِكَ يَقُوْلُ لِيُسَافِرَ: يَا رَبْعُ لَوْ كُنْتُ دَمْعاً فيكَ مُنْسَكِباً ... قَضَيْتُ نَحْبِي وَلَمْ أَقْضِ الَّذِي وَجَبَا لاَ ينكرون رَبْعُكَ البَالِي بِلى جَسَدِي ... فَقَدْ شَرِبْتُ بِكَأْسِ الحُبِّ مَا شَرِبَا عَهْدِي بِرَبْعِكَ للَّذَّاتِ مُرْتَبِعاً ... فَقَدْ غَدَا لِغَوَادِي السُّحْبِ مُنْتَحَبَا ذُوْ بَارِقٍ كَسُيُوْفِ الصَّاحب انْتُضِيَتْ ... وَوَابِلٍ كَعَطَايَاهُ إِذَا وَهَبَا وَعُصْبَةٍ بَاتَ فِيْهَا القَيْظُ مُتَّقِداً ... إِذ شِدْتَ لِي فَوْقَ أَعْنَاقِ العِدَا رُتَبَا إِنِّيْ كيُوْسُفَ وَالأَسْبَاطُ هُمْ وَأَبُو الـ ... أَسْبَاطِ أَنْتَ وَدَعْوَاهُمْ دَماً كَذِبَا قَدْ يَنْبَحُ الكَلْبُ مَا لَمْ يَلْقَ لَيْثَ شَرَى ... حَتَّى إِذَا مَا رَأَى ليثًا مضى هربا قال الثعلبي: فَفَارَقَ الرَّيَّ, وقَدِمَ نَيْسَابُوْرَ، وَمَدَحَ صَاحِبَ الجَيْشِ فَوَصَلَهُ, وقَدِمَ بُخَارَى فأكُرْمِ َبها, عَاشَرْتُ مِنْهُ فَاضِلاً مِلءَ ثَوْبِهِ, وَكَانَ يَسْمُو بِهِمَّتِهِ إِلَى الخِلاَفَةِ، ويمنِّي نَفْسَهُ فِي قَصْدِ بَغْدَادَ فِي جُيُوْشٍ تُنَظَّمُ إِلَيْهِ مِنْ خُرَاسَانَ, فَاقتطعتْهُ المنيَّةُ, وَمَرِضَ بِالاِسْتِسْقَاءِ, وَمَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن المأموني، حجاج بن القاسم، منصور بن عمر:
4094- ابْنُ المَأْمُوْنِيِّ 1: القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هِشَامٍ الرعيني، السبتي، المالكي، الفَقِيْهُ، عُرِفَ: بِابْنِ المَأْمُوْنِيِّ. أَخَذَ عَنْ: عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن العَجُوْز وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الشَّيْخ وَأَبِي مُحَمَّدٍ البَاجِي وَحَجَّ وَسَمِعَ: بِمِصْرَ من الحافظ عبد الغني وعبد الوهاب ابن مُنِيْر. تصدَّر بِالمرِيَّة لِلإِقْرَاءِ وَالفِقْه. رَوَى عَنْهُ: أبو المطرف الشعبي وأبو بكر بن صَاحِب الأَحباس القَاضِي وَغَانِمٌ المَالقِي وَوَلَده حجَّاج. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَلَدُهُ: 4095- حجاج بن القاسم 2: الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، أَبُو مُحَمَّدٍ. سَمِعَ: مِنْ أَبِي ذَرٍّ الهَرَوِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ المُطَّوِّعِيّ. وَحَدَّثَ "بصَحِيْح البُخَارِيّ". وَكَانَ رَأْسَ العُلَمَاء، بِالمَرِيَّة ثُمَّ تَحَوَّل إِلَى سَبْتَةَ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ طَرِيْف، وَأَبُو القاسم بن العجوز. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. ذكرتُهُ تبعًا للأب. 4096- منصور بن عمر 3: ابن علي، العَلاَّمَةُ أَبُو القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ، الكَرْخِيُّ، الشَّافِعِيُّ. ذكره أَبُو إِسْحَاقَ فِي "طَبَقَات الفُقَهَاء" فَقَالَ: وَمِنْهُم شَيْخُنَا أَبُو القَاسِمِ الكَرْخِيّ تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الإِسفرَايينِيّ، وَلَهُ عَنْهُ تَعليقَةٌ، وَصَنَّفَ فِي المَذْهَب كِتَاب "الغُنْيَة" وَدرَّس بِبَغْدَادَ. قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْ، أَبِي طَاهِرٍ المُخَلِّص وَأَبِي القَاسِمِ الصَّيْدَلاَنِيِّ. رَوَى عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ كَرْخَ جِدَّانَ تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سبع وأربعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 470". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 152"، وستأتي ترجمته في الجزء الثاني عشر برقم ترجمة عام "4360". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 87"، والأنساب للسمعاني "10/ 393"، "الكرخي"، وطبقات الفقهاء للشيرازي 129 - 130". |
سير أعلام النبلاء
|
المأموني، صاحب اليمن:
5185- المأموني 1: العَلاَّمَةُ الأَدِيْبُ الأَخْبَارِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُوْنُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيُّ المَأْمُوْنِيُّ البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ "التَّارِيْخ" عَلَى السِّنِيْنَ، وَلَهُ "شرح المَقَامَات"، وَكِتَاب "أخبار الأوائل". وَحَدَّثَ عَنْ قَاضِي المَارستَانِ. مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. 5186- صَاحِبُ اليَمَنِ 2: المَلِكُ المُعَظَّمُ، شَمْسُ الدَّوْلَةِ، تُوْرَانْشَاه بنُ أَيُّوْبَ، أَخُو السُّلْطَانِ صَلاَحِ الدِّيْنِ، هُوَ أَسَنُّ مِنَ السُّلْطَانِ، فَكَانَ يَحترِمُهُ وَيَرَى لَهُ. جهّزه فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ إِلَى بلاَد النُّوْبَة، فَرَجَعَ بغَنَائِم كَثِيْرَة، ثُمَّ بعثَه عَلَى اليَمَنِ، فَظَفِرَ بِعَبْدِ النَّبِيّ المتغلِّب عَلَيْهَا، وَقتله، وَاسْتَوْلَى عَلَى مُعْظَم اليَمَن، وَكَانَ بَطَلاً شُجَاعاً جَوَاداً مُمَدَّحاً. ثُمَّ إِنَّهُ ملَّ مِنْ سكنَى اليَمَن، وَلَمْ تُوَافقه، فَاستنَاب عَلَيْهَا، وَقَدِمَ فِي آخِرِ سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ، فَعمل نِيَابَة السّلطنَة بِدِمَشْقَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى مِصْرَ فِي عَام أَرْبَعَة وَسَبْعِيْنَ، وَاتفق مَوْته بِالإِسْكَنْدَرِيَّة فِي صَفَرٍ سَنَة سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ، فَنقل فِي تَابوت إِلَى دِمَشْقَ، وَدُفِنَ بِالمَدْرَسَة الشَّامِيّة عِنْد أُخْته شَقِيقَته. وَمَعْنَى تُوْرَانْشَاه: مَلِك الشَّرْق. وَكَانَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّة لَهُ إِقطَاعاً، وَكَانَ نوَابه بِاليمَنِ يَحملُوْنَ إِلَيْهِ الأَمْوَال مِنْ زَبَيْد وَعدن، وَكَانَ لاَ يَدّخر شَيْئاً، وَفِيْهِ لعب ولذة محظورة وعسف. مات وعليه مائةا أَلف دِيْنَار. وَلَهُ إِخْوَة نُجبَاء: صَلاَح الدِّيْنِ السُّلْطَان، وَسيف الدِّيْنِ العَادل، وَشَاهنشَاه وَالِد فَرُّوخشَاه صَاحِب بَعْلَبَكَّ، وَوَالِد الْملك تَقِي الدِّيْنِ عُمَر صَاحِب حَمَاة، وَتَاج المُلُوْك بُوْرِي الَّذِي قُتل عَلَى حلب، وَسيف الإِسْلاَم طُغْتِكِيْن الَّذِي تَملك اليمن أيضًا، وربيعة خاتون، وست الشام. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 217"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 245-246". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 127"، والعبر "4/ 228". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام فتنة ببغداد بين أهل المأمونية وبني أهل باب الأزج.
614 محرم - 1217 م وقعت ببغداد فتنة بين أهل المأمونية وبني أهل باب الأزج بسبب قتل سبع؛ وزاد الشر بينهم، واقتتلوا، فجرح بينهم كثير، فحضر نائب الباب وكفهم عن ذلك، فلم يقبلوا ذلك، وأسمعوه ما يكره، فأرسل من الديوان أمير من مماليك الخليفة، فرد أهل كل محلة إلى محلتهم، وسكنت الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - عبد السلام بن حسن، أبو طالب المأموني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
من فُحُول الشعراء، له مدائح في الصّاحب بن عَبّاد وغيره. فمن شعره: يا رَبْعُ لو كنتُ دمعًا فيك مُنْسَكبا ... قضيتُ نَحْبي ولم أقض الذي وَجَبَا وعُصْبَةً بات فيها الغَيْظُ مُتَّقِدًا ... إذْ شُدْتُ لي فَوْقَ أعناقِ العدا رتبا فكنت يوسف والأسباط هم وأبو الـ ... أسباط أنت ودعواهم دَمًا كَذِبَا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عَبْد السلام بْن الْحُسَيْن، أَبُو غالب المأموني. [المتوفى: 383 هـ]
شاعر محسن مفلق، بديع القول، بغدادي، شريف جليل. مدح الصّاحب بْن عَبَّاد، ورؤساء نيسابور وبُخَارَى، وكان يسمو بهمّته إلى الخلافة. أخذ عَنْهُ الثَّعَالِبي وفخّمه وأرّخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - قاسم بن محمد بن هشام الرُّعينيّ، أبو محمد، المعروف بابن المأمونيّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 448 هـ]
من أهل المَرِيّة. رحل وسمع من أبي محمد بن أبي زيد، وعبد الغنيّ بن سعيد المصريّ، وعبد الوهّاب بن أَحْمَد بن مُنير. روى عنه ابنه حجّاج، وأبو مروان الطّبْنيّ، وأبو المطرّف الشَّعبيّ، وغيرهم. أصله من سبْتَة. وزاد القاضي عيّاض أنّه أخذ عن عبد الرّحيم الكتاميّ ابن العجوز، وأبي عبد الله ابن الشيخ، ورحل فسمع من أبي محمد الباجيّ بالأندلس، وجلس -[714]- بالمَرِيّة للإقراء والتّفقُّه. روى عنه الشّعبيّ فقيه مالقة، وأبو بكر ابن صاحب الأحباس قاضي المريّة، وأبو محمد غانم المالقيّ الأديب. قلت: وكان من كبار المالكيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن عبد اللَّه بْن أَحْمَد المأمونيّ، أبو الفضل البغداديّ. [المتوفى: 450 هـ]
تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - حَجّاج بن قاسم، أبو محمد المأمونيّ السّبْتيّ الفقيه. [المتوفى: 481 هـ]
سمع من أبيه؛ وبمكّة من أبي ذَرّ عبدٍ الهَرَويّ، وأبي بكر المُطَّوِّعيّ، وسكن المَرِية، وصار رئيس علمائها، وبعد ذلك انتقل إلى سَبْتَة، وحدَّث -[489]- " بصحيح البخاريّ ". سمع منه قاضي القضاة أبو محمد بن منصور، وأبو عليّ بن طريف، وأبو القاسم بن العجوز وآخرون. وكان أبوه قاسم بن محمد الرُّعَيْنيّ ممّن لقي ابن أبي زيد، تُوُفّي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن المأمون، الرئيس أبو القاسم ابن الشيخ أبي الغنائم الهاشمي المأموني. [المتوفى: 486 هـ]
كان صدوقا، دينا، مسندا سمع أبا الحسن بن رزقويه، وأبا علي بن شاذان. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، ومحمد بن ناصر وعبد الوهاب الأنماطي. وتوفي في ربيع الآخر عن أربع وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن عليّ، أبو العباس ابن الزّوال الهاشميّ العبّاسيّ المأمونيّ المعدّل. [المتوفى: 512 هـ]
سَمِعَ: القاضي أبا يَعْلَى، وأبا جعفر ابن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وجماعة، وكتب بخطه كثيرا. روى عنه محمد بن ناصر، والسلفي، وجماعة. وقد قرأ القرآن عَلَى: محمد بْن علي الخياط، وأبي علي ابن البناء. تُوُفّي في المحرَّم عَنْ سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - محمد بن محمد بن أحمد بن علي، أبو تمَّام ابن الزَّوَّال الهاشميُّ العبَّاسيُّ المأمونيُّ، [المتوفى: 523 هـ]
أخو أحمد. سمع ابن النَّقُّور، وأبا نصر الزَّينبي. وعنه أبو المُعَمَّر الأنصاري. وكان فقيهاً فاضلاً؛ تفقه على فرج بن عبد الله الخويي، وعلَّق الخلاف عن الشَّريف علي بن أبي يعلى الدَّبوسي. توفي في جُمادى الآخرة، وله خمسٌ وستُّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - الفضل بن أبي الحَسَن بن أبي القاسم بن أبي علي بن أبي زيد، المأموني الآمليّ، أبو زيد، التّاجر. [المتوفى: 530 هـ]
كان محسنًا لأهل العلم، حريصًا على الطَّلَب، حصّل الأصول، وأنفق المال في جَمْعها، وحجّ تسعًا وعشرين حَجَّة، وورد بغداد غير مرَّة، ومات بطريق الحجّ بجلولاء. -[509]- سمع: أبا المحاسن الرّويانيّ بآمل، وأبا منصور الكراعي بمرو، وأبا علي الحداد بأصبهان، وأبا سعد الطُّيُوريّ ببغداد، وحدَّث. قال ابن السّمعانيّ: أجاز لي، وحدّثني عنه: عليّ بن محمد بن جعفر الفاروزي، وقال: تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - هارون بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد ابن المأمون، أَبُو مُحَمَّد الهاشمي، العباسي، المأموني، البغدادي، الأديب. [المتوفى: 573 هـ]
سمع أَبَا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبا منصور بْن زُريق الشَّيْبَانيّ، وغيرهما. وصنف شرحًا " لمقامات الحريري " مختصرًا. وجمع تاريخًا على السّنين فِيهِ -[532]- أخبار الأوائل والحوادث والدول فِي مجلدين. تُوُفي فِي ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن عَلِيّ بْن حُسَيْن، أَبُو حَفْص ابن التّبّان المأمونيّ، البغداديّ. [المتوفى: 582 هـ]
سَمِع هبة اللَّه بْن الحُصين، وزاهر بْن طاهر الشحامي، وأبا غالب ابن البناء، وجماعة. وكان رَجُلًا صالحًا من سكان المأمونيَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن المأمون، أبو العباس ابن الزَّوَال الْعَبَّاسيّ، المأموني، الْبَغْدَادِيّ، [المتوفى: 586 هـ]
أحد العدول والأشراف. قرأ القراءات على: أبي بكر ابن المزرفي. والعربية على: أبي منصور ابن الجواليقي. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي العز بْن كادش، وبدر بْن عَبْد اللَّه الشّيحيّ. وصنَّف فِي اللُّغة، وروى الكثيرَ. روى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه ابن الدُّبِيثيّ، وغيره. ووُلّي قضاء دُجيل، وكان رأسًا في العربية. ولد سنة تسعٍ وخمسمائة، وتُوُفّي فِي شعبان. أَنْبَأَني ابن البُزُوريّ أن لَهُ مصنَّفًا سماه " أسرار الحروف "، قَالَ: ووقع لي جزء بخطُّه، فنقلت منه قوله: قَدْ كُنْت أركب بالخيل العتاق فَمَا ... أَبقى لي الدهرُ لا بغلًا ولا فَرَسا وكنت أنهضُ بالعبءِ الثّقيل فقد ... أجدَّ بي الدهرُ عَنْ نهضي بِهِ فَرَسا وكم فرستُ أسودًا عَنْوةً فِرَسًا ... وعضّني الدهرُ حَتَّى خِلْته فَرِسا فآه من دهرنا أُفٍّ لَهُ فلقد ... أضاع حرًّا كريمًا بيننا فَرسَا مِنَ الفراسة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - يوسف بْن الْحَسَن بْن أَبِي البقاء بْن الْحَسَن، أَبُو مُحَمَّد العاقُوليّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ المأمونيّ الْمُقْرِئ. [المتوفى: 587 هـ]
وُلد سنة عشرٍ وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وأبي بَكْر بْن عَبْد الباقي، وأبي مَنْصُور القزاز، وجماعة. وكتب الكثير. قَالَ ابن الدُّبِيثيّ، كتبتُ عَنْهُ، وما أعلم من أمره إلا خيرًا. وتُوُفّي فِي صَفَر. وقَالَ ابن النجار: كَانَ صالحًا متديّنًا، إلا أَنَّهُ لَمْ يكن يعرف شيئًا من علم الْحَدِيث، وَهُوَ كثير الغَلَط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أَحْمَد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الْعَبَّاس بْن المأمون الهاشميَ الْعَبَّاسيّ، المأموني، نقيب العباسيين، ببغداد، ويُعرف بابن الزوال. [المتوفى: 590 هـ]
تُوُفّي ببغداد فِي صَفَر؛ وَلَهُ سماعٌ نازلٌ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن ذاكر الأصبهاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - عليّ بْن سَعِيد بْن الْحَسَن المأمونيّ، الشّافعي، الفقيه أبو الْحَسَن. [المتوفى: 592 هـ]
روى عن أَبِي الفتح الكَرُّوخيّ، وأبي الوقت. وهو من محلَّة المأمونيَّة ببغداد. قال ابن النّجّار: كان ينتحل مذهب الإماميَّة، شيعيًّا غاليًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
650 - يعيش بْن نجم بْن عَبْد اللَّه، أبو البقاء الْبَغْدَادِيّ، المأمونيّ، الفَرَضيّ، الحاسب، الواعظ، الوكيل. [المتوفى: 600 هـ]
عاش إحدى وسبعين سنة. وسمع سعيد ابن البناء، وعبد اللَّه بْن أحمد بْن يوسف. ويُقال: إنّه سمع من قاضي المَرِسْتان. وكان عارفًا بالفرائض وعقْد الوثائق. مات فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - مُحَمَّد بْن أَبِي المفاخر سعيد بْن الحُسَيْن، أَبُو عَبْد الله الهاشميُّ العبَّاسيُّ المأمونيُّ الشَّريف الصوفيُّ الواعظ. [المتوفى: 603 هـ]
سكن مَعَ أَبِيهِ القاهرة. وقد سَمِعَ ببغداد من أَبِي الوقت، وبالإسكندرية من السِّلفي. روى عَنْهُ الحافظ عَبْد العظيم، وقال: سألتُه عَنْ مولده، فَقَالَ: سنة -[84]- ست وأربعين وخمسمائة، قَالَ: وكان حافظًا للقرآن، حَسَنَ الصّوت جدًّا، أمَّ بالأمير جمال الدّين فَرج مدَّة وهو متولِّي الإِسكندرية، وجاء معه إِلى مصر وأمَّ بالملك العزيز بمصر إِلى أن مات. وانقطع بالخانقاه، ووعظ بالثّغر والقاهرة. وصنَّف كتابًا في رؤوس الآي والمتشابه. وابنه أَبُو بَكْر، حَدَّثَنَا عَنِ السِّلفي. قلت: ابنُه أَبُو بَكْر محمد، حَدَّثَنَا عَنْهُ ابنه مُحَمَّد الجنائزيّ والأبرقوهيّ. وتُوُفّي هذا في ثالث رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - إسماعيل بن علي بن الحسين، فخر الدين الأزجي الرفاء المأموني الحنبلي الفقير المتكلم، المعروف بغلام ابن المني. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وتفقه على شيخه الإمام أبي الفتح نصر ابن المني، وسمع منه، ومن شهدة الكاتبة، ولاحق بن كاره. ودرس بعد شيخه في مسجده بالمأمونية. وكانت له حلقة بجامع القصر -[234]- للمناظرة، وكان بارعا في الفقه، والجدل، ومسائل الخلاف، فصيحا، مناظرا. صنف تعليقه في الخلاف، وكان يقرئ العلوم في منزلة. ورتب ناظرا في ديوان المطبق، فذمت سيرته، فحبس وعزل، وبقي خاملًا متحسرًا على الرياسة إلى أن توالت أمراض فهلك، ولم يكن في دينه بذاك؛ قاله ابن النجار. وقال: ذكر لي ولداه أنه قرأ الفلسفة على ابن مرقش النصراني. قال: وسمعت من أثق به أنه صنف كتابا سماه " نواميس الأنبياء " يذكر فيه أنهم كانوا حكماء كهرمس وأرسطاطاليس، فسألت بعض تلامذته عن ذلك فسكت، وقال: كان متسمحا في دينه، متلاعبا به. قال ابن النجار: وكان دائما يقع في الحديث وأهله ويقول: هم جهال لا يعرفون العلوم العقلية. ولم أكلمه قط. قال أبو المظفر ابن الجوزي: صنف له طريقة وجدلا، وكان فصيحا له عبارة، وصوت رفيع. ولاه الخليفة ضياع الخاص، فظلم الرعية، وجمع الأموال، فعزل وأقام في بيته خاملا فقيرا يعيش من صدقات الناس إلى أن مات في ربيع الأول. وولده الشمس محمد قدم الشام بعد سنة عشرين وتعاني الوعظ، وكان فاسقا مجاهرا، خبيث اللسان، ومعه جماعة مردان من أبناء الناس يزعم أنهم مماليكه، وبدت منه هنات قبيحة. وكان يضرب الرغل، وهجا قاضي دمشق ابن الخويي، ومحتسبها الصدر البكري، والناصح ابن الحنبلي، وكان يؤذي الناس ويفتري. ثم عاد إلى بغداد فقطع الخليفة لسانه وطوف به، فتكلم وهذي ثم عاد إلى السعاية بالناس، فنفي إلى واسط، وألقي في مطمورة حتى مات. -[235]- وقال الحافظ الضياء إسماعيل أبو محمد الفقيه صاحب ابن المني: كان يضرب به المثل في المناظرة، وتوفي في ربيع الآخر. سمعت عليه من شعره حسب. وقد سمع من شهدة. قلت: توفي في ثامن ربيع الآخر، وأخذ عنه أئمة منهم العلامة مجد الدين ابن تيمية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - مُحَمَّد بن معالي بن غَنِيمة، أَبُو بَكْر البَغْدَادِيّ المأمُونيّ المُقرئ الفقيه، المعروف بابن الحَلاويّ، الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
من كبار أصحاب أبي الفتح ابن المَنِّي، كَانَ إمامًا، مُفْتيًا، متعبدًا، ورِعًا، صالحًا، خيرًا، عارفًا بالمذهب. ولد بعد الثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من أَبِي الفتح الكَرُوخي، وابن -[328]- ناصر، وأبي القاسم ابن البناء، وأبي بكر ابن الزاغونيّ، وحدّث، وأقرأ، وأمَّ بمسجد المأمونية؛ رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وابن النجار، والضّياء، وغيرهم، وَتُوُفِّي في الثامن والعشرين من رمضان. وعليه تفقه مجد الدين ابن تيمية. وأجاز للفخر ابن البُخاري، وللشيخ شمس الدين عَبْد الرَّحْمَن، وللكمال عَبْد الرَّحِيم بن عَبْد الملك، وَأَبِي الفَرَج عَبْد الرحمن المُكَبِّر، وأبي مُحَمَّد بن اللّمش بماردين. وعاش ثمانين سنة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عَليّ بن المبارك بن عَليّ بن بشير الشَّيْبَانِيّ البَغْدَادِيّ المُطَرِّز المُقْرِئ المأمونيّ، أَبُو الحَسَن. [المتوفى: 614 هـ]
وُلِدَ سنة ستٍّ وخمسين، وَسَمِعَ من أَبِي المعالي ابن البقلي، وذاكر بن كامل، وجماعة، وحدَّث، وكتب الكثير بخطّه. وَكَانَ كثير التّلاوة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - يحيى بْن سلمان بْن أَبِي البركات بْن ثابت، أَبُو البركاتِ البغداديّ المأمونيُّ الصّوّاف. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وأربعين. وسمع من أبي الفتح ابن البَطِّي. روى عَنْهُ بالإجازة القاضي شهابُ الدّين الخويي، وغيره. وبالسماع عز الدين الفاروثي، وقبله محب الدين ابن النّجّار وقال: كانَ لَا بأس بِهِ، تُوُفّي فِي سادسِ ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي المفاخر سعَيِد بْن الْحُسَيْن، الشريف أَبُو بكر الْعَبَّاسيُّ المأمونيّ النَّيْسابوريّ الأصْلِ الْمَصْريّ المولِد المقرئُ عَلَى الجنائزِ. [المتوفى: 633 هـ]
سَمَّعَهُ أَبُوه من السِّلَفِيّ، وإسماعيل بْن قاسم الزيّات، وجدِّه. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وجماعةٌ من الطَّلَبةِ. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابنُه محمدٌ، والشهابُ الأَبَرْقُوهيّ. وُلِد فِي أول سنة سبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الرابعِ والعشرينَ من ربيع الآخرِ. أخبرنا محمد بن محمد بن محمد الْمَأْمُونِيِّ، وَأَبُو الْمَعَالِي الأَبَرْقُوهِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر المأموني، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا الثقفي، قال: أخبرنا الجرجاني، قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا علي بن عيسى الهلالي، قال: حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَسْتَبْطِئُوا -[121]- الرِّزْقَ وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - المأمون بْن أَحْمَد بْن الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بن علي بن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن حسين ابن الخليفة المأمون ابن هارونَ الرشيدِ، الشريفُ أَبُو محمدٍ الهاشميُّ المأمونيُّ البغداديّ الواعظُ. [المتوفى: 633 هـ]
كَانَ يتكلَّم فِي الأعزيَة. وله حظٌ من الأدبِ، وصوتُه طَيِّب. سَمِعَ من أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقْ، ومُحَمَّد بْن نَسِيم العَيْشُونيّ. وعاشَ ثلاثًا وسبعينَ سنة. وأجاز للفخِر إسماعيل ابن عساكر، ومُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، وسعد الدين بن سعد، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وجماعة. وتُوُفيّ فِي رابعِ عشر ذي القعدة فجاءةً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ المأموني
هو: أبو محمد: هارون بن عباس. المتوفى: سنة 572. ذكره ابن خلكان: في ترجمة: عماد الدولة بن بويه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعبير المأموني
أبي محمد: هارون بن العباس البغدادي. المتوفى: سنة 572. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحلاوة المأمونية، في الأسئلة البعلية
وهي أحد وستون سؤالاً، أجاب عنها، شمس الدين: محمد بن طولون الشامي. أوله: (الحمد لله، الذي مؤيد عزائم السائلين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز الرؤيا المأموني
لأبي طالب: عبد السلام بن حسن. المتوفى: سنة 383. في التعبير. |