نتائج البحث عن (إبراهيم باشا) 8 نتيجة

*إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية.
وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا).
ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (1222 هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (1226 هـ)، كما قاد الحملة التى وُجِّهَتْ للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى الحجاز، وتمكَّن من أن يُحكم الحصار على الدرعيّة عاصمة الوهابيين؛ مما جعل عبد الله بن سعود - قائد جيش الوهابيين - يجنح إلى الصلح والتسليم.
وأرسله محمد على سنة (1237 هـ) لفتح السودان، إلا أن إبراهيم مرض فى الطريق، فعاد إلى القاهرة.
كما أسند إليه محمد على مهمة القضاء على تمرد اليونان التى كانت فى ذلك الوقت جزءًا من دولة الخلافة، فتحرك إبراهيم سنة (1240 هـ = 1824 م)، واستطاعت جيوشه أن تحرز عديدًا من الانتصارات على اليونانيين فى نقارين.
وكذلك بعثه محمد على على رأس حملة كبيرة مكونة من ثلاثين ألف جندى لضم الشام، فاستطاع أن يستولى على غزة ويافا وصيدا وبيروت وعكا والقدس، وواصل إبراهيم باشا زحفه حتى وصل إلى مدينة بيلان، واستطاع أن يهزم الجيش العثمانى، وأصبح الطريق مفتوحًا أمامه إلى بلاد الأناضول فمضى تجاهها تستسلم له المدينة تلو الأخرى، وأصبح على مقربة (17) ميلاً من الآستانة، إلا أن أوربا تدخلت وقصرت حكم محمد على على مصر وحدها.
ونظراً إلى حالة محمد على الصحية المتدهورة، تولى إبراهيم باشا ولاية مصر نيابة عنه، وكان هذا لمدة سبعة أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، عُنِىَ فيها بتحصين ثغور البلاد وتحديث قوتها الحربية، وتُوفِّى فى نوفمبر سنة (1265 هـ)، وله من العمر ستون عامًا.

توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.
942 شعبان - 1536 م
وقد حصلت فرنسا بموجب هذه المعاهدة على امتيازات عسكرية واقتصادية لتنميتها والحيلولة دون وقوعها تحت نفوذ ملك إسبانيا وألمانيا شارل كوينت، وهو ما مهد السبيل لكي يرسو الأسطول العثماني في ميناء طولون الفرنسي في البحر المتوسط.

رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا الحصار عن قلعة "جهرين".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رفع القائد العثماني "شيطان إبراهيم باشا الحصار عن قلعة "جهرين".
1088 جمادى الآخرة - 1677 م
رفع القائد العثماني "
شيطان إبراهيم باشا" الحصار عن قلعة "جهرين" في أوكرانيا، وذلك بسبب المقاومة الكبيرة التي أبداها 60 ألف جندي روسي وأوكراني.

استيلاء القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" على قلعة فولك وغيرها من القلاع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" على قلعة فولك وغيرها من القلاع.
1093 رمضان - 1682 م
تمكن القائد العثماني "أوزون إبراهيم باشا" من الاستيلاء على قلعة فولك الحصينة في سلوفاكيا إضافة على 28 قلعة أخرى بالمنطقة، وقد استطاع هذا القائد تحقيق السيطرة الكاملة على سلوفاكيا.

إعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا".
1097 محرم - 1685 م
أصدر رئيس الوزراء العثماني أمرًا بإعدام القائد العثماني "ملك إبراهيم باشا" بعد سيطرة الألمان على قلعة أويفار؛ متهمًا إياه بالمسئولية عن سقوطها. وكان اسم "ملك إبراهيم" الأصلي هو "شيطان إبراهيم"، لكن السلطان العثماني استبدل شيطان بملك بعد انتصاره على الألمان في معركة كرز إلياس.

استسلام عبدالله بن سعود لقوات إبراهيم باشا وسقوط الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام عبدالله بن سعود لقوات إبراهيم باشا وسقوط الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.
1233 ذو القعدة - 1818 م
بالرغم من المواجهة التي وجدها محمد علي باشا من قبل الجيش السعودي، بقيادة عبد الله بن سعود، وانهزام المصريين، إلا أنه لم يستسلم، فجهز جيشا بقيادة ابنه الثاني إبراهيم باشا وكان هدفه في هذه المرة الدرعية نفسها لا امتداداتها الفرعية، فحاصر إبراهيم باشا الدرعية بعد أن أمد خطوط إمداده وعقد معاهدات مع القبائل التي تمر بأراضيها خطوط الإمداد، وأسقط عنهم الأموال التي كانت الدولة السعودية قد فرضتها عليهم لدعم وتمويل أنشطة الدولة التي كانت تحت قيادة عبدالله بن سعود خلفا لأبيه. وبعد مواجهات ومعارك بين جيوش إبراهيم باشا وقوات الدرعية، وباستخدام المدافع تمكن إبراهيم باشا من هزيمة القوات السعودية، واستسلم عبدالله بن سعود في 8 ذي القعدة من هذه السنة بعد حصار شديد دام ستة أشهر، واقتاد إبراهيم باشا، بعض أمراء آل سعود، وأفرادا من أسرة الشيخ محمد بن عبد الوهاب أسرى، وأرسلهم إلى مصر، ومن هناك أرسل عبد الله بن سعود إلى استانبول، حيث أعدم في صفر سنة 1234هـ. وبهذا انتهت الدولة السعودية الأولى التي امتد نفوذها إلى معظم أنحاء الجزيرة العربية.

نجاح "إبراهيم باشا بن محمد علي" في فتح عكا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نجاح "إبراهيم باشا بن محمد علي" في فتح عكا.
1247 ذو الحجة - 1832 م
نجح "إبراهيم باشا بن محمد علي باشا" في فتح عكا بعد حصار دام ستة أشهر، وكان لسقوطها دوي هائل لفت الأنظار إلى عبقرية إبراهيم باشا وأركان حربه سليمان باشا الفرنساوي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن نابليون بونابرت القائد الفرنسي كان قد عجز عن اقتحام المدينة قبل ذلك في أثناء حملته على مصر والعالم الإسلامي.
*إبراهيم باشا هو إبراهيم بن محمد على، والى مصر من قِبَل الدولة العثمانية.
وُلِد فى مدينة قولة (اليونان حاليًّا).
ولاَّه أبوه منصب الدفتردار سنة (1222 هـ)، فقام بعمل مسح كامل لأطيان القطر المصرى، وبمطاردة فلول المماليك حتى أخرجهم من القطر المصرى كله فى أعقاب مذبحة القلعة سنة (1226 هـ)، كما قاد الحملة التى وُجِّهَتْ للقضاء على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى الحجاز، وتمكَّن من أن يُحكم الحصار على الدرعيّة عاصمة الوهابيين؛ مما جعل عبد الله بن سعود - قائد جيش الوهابيين - يجنح إلى الصلح والتسليم.
وأرسله محمد على سنة (1237 هـ) لفتح السودان، إلا أن إبراهيم مرض فى الطريق، فعاد إلى القاهرة.
كما أسند إليه محمد على مهمة القضاء على تمرد اليونان التى كانت فى ذلك الوقت جزءًا من دولة الخلافة، فتحرك إبراهيم سنة (1240 هـ = 1824 م)، واستطاعت جيوشه أن تحرز عديدًا من الانتصارات على اليونانيين فى نقارين.
وكذلك بعثه محمد على على رأس حملة كبيرة مكونة من ثلاثين ألف جندى لضم الشام، فاستطاع أن يستولى على غزة ويافا وصيدا وبيروت وعكا والقدس، وواصل إبراهيم باشا زحفه حتى وصل إلى مدينة بيلان، واستطاع أن يهزم الجيش العثمانى، وأصبح الطريق مفتوحًا أمامه إلى بلاد الأناضول فمضى تجاهها تستسلم له المدينة تلو الأخرى، وأصبح على مقربة (17) ميلاً من الآستانة، إلا أن أوربا تدخلت وقصرت حكم محمد على على مصر وحدها.
ونظراً إلى حالة محمد على الصحية المتدهورة، تولى إبراهيم باشا ولاية مصر نيابة عنه، وكان هذا لمدة سبعة أشهر وثلاثة وعشرين يومًا، عُنِىَ فيها بتحصين ثغور البلاد وتحديث قوتها الحربية، وتُوفِّى فى نوفمبر سنة (1265 هـ)، وله من العمر ستون عامًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت