الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إبراهيم الإمام هو إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، كنيته أبو إسحاق، يُعدُّ أول قائد للدعوة العباسية قبل إقامة دولتها، وهو أخو أبى العباس السفاح.
وُلِد إبراهيم سنة (82 هـ = 701 م)، وسكن الحميمة بالقرب من البحر الميت، وبعد موت أبيه سنة (125 هـ = 742 م) حمل إبراهيم مسؤولية الدعوة العباسية، وكان أبوه قد أوصى له بالإمامة من بعده، وكان أتباعه يطلقون عليه الرضى من آل محمد إمعانًا فى التخفى. واشتهر إبراهيم بفصاحة اللسان ورجاحة العقل، ورواية الحديث والأدب، والجود والكرم. أرسل إبراهيم أبا مسلم الخراسانى سنة (128هـ = 745 م) إلى خراسان فاستطاع أن يستولى عليها ويخضعها للدعوة العباسية، وأدى سقوط خراسان إلى انكشاف أمر إبراهيم؛ فقُبِض عليه وسجن فى حرَّان بالعراق، وتُوفِّى إبراهيم سنة (131 هـ = 748 م)؛ بسبب الطاعون، وقيل: تُوفِّى مسمومًا، وكانت البيعة من بعده لأخيه أبى العباس السفاح بناءً على وصيته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، المعروف بإبراهيم الإمام، أَخُو السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ، يُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ يَكُونُ بِالْحُمَيِّمَةَ مِنْ أَعْمَالِ الشَّرَاةِ، عَهِدَ إِلَيْهِ أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فِي السَّيْرِ بِالإِمَامَةِ فَبَلَغَ خَبَرَهُ إِلَى مَرْوَانَ الْحِمَارِ، فَأَخَذَهُ وَحَبَسَهُ مُدَّةً بِحَرَّانَ، ثُمَّ قَتَلَهُ غِيلَةً. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وعن عبد الله بن محمد ابن الحنفية، رَوَى عَنْهُ: أخواه، وَأَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّوْلَةِ. وَكَانَتْ شِيعَةُ بَنِي هَاشِمٍ يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ وَيُكَاتِبُونَهُ مِنْ خُرَاسَانَ، وكان أَبُوهُ أَوْصَى إِلَيْهِ؛ وَلِذَلِكَ كَانُوا يُلَقِّبُونَهُ بِالإِمَامِ، وهو الذي نفذ أَبَا مُسْلِمٍ دَاعِيًا لَهُ إِلَى خُرَاسَانَ وَجَعَلَهُ مُقَدَّمًا عَلَى دُعَاتِهِ وَنُقَبَائِهِ، إِلَى أَنِ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَبَلَغَ ذَلِكَ مَرْوَانُ؛ لِأَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَرْسَلَ رَسُولا مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَهُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا، فَغَمَّهُ ذَلِكَ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُكَ عَرَبِيًّا يَطَّلِعُ عَلَى أَمْرِكَ فَإِذَا أَتَاكَ فَاقْتُلْهُ، فَخَرَجَ الرَّسُولُ فَفَتَحَ الْكِتَابَ -[610]- وَقَرَأَهُ فَأَتَى بِهِ مَرْوَانَ فَقَبَضَ حِينَئِذٍ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَمَرَ بِهِ فَغُمَّ فِي سِجْنِ حَرَّانَ، جَعَلُوا عَلَى وَجْهِهِ مُخَدَّةً وَقَعَدُوا فَوْقَهَا حَتَّى تَلَفَ. وَقِيلَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَجَّ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ بِتَجَمُّلٍ وَافِرٍ وَمَعَهُ ثَلاثُونَ نَجِيبًا، فَشَهَرَ نَفْسَهُ فِي الْمَوْسِمِ وَرَآهُ أَهْلُ الشَّامِ فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ إِمْسَاكِهِ، وَكَانَ جَوّادًا فَاضِلا نَبِيلا سَرِيًّا خَلِيقًا لِلإِمَارَةِ، وَكَانَ قَدْ أَمَرَ أَبَا مُسْلِمٍ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ وَقَتْلِ مَنْ يَتَّهِمُهُ، وَلَمَّا أُغِمَّ صَارَ أَمْرُهُمْ إِلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ السَّفَّاحِ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْهِ بِالأَمْرِ لَمَّا أُحِيطَ بِهِ. وَكَانَ مَقْتَلُهُ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي سِجْنِ مَرْوَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - نصر بن محمد بن إبراهيم الإمام الفقيه، أبو اللَّيْث السَّمَرْقَنْدي الحنفي، [المتوفى: 375 هـ]
صاحب كتاب " الفتاوى ". -[421]- نقلت وفاته بخط الإمام شهاب الدين ابن قاضي الحِصْن: في جُمادى الآخرة، سنة خمسٍ وسبعين محرّرًا، مات ببَلْخ. وهو يَرْوِي عَنْ: محمد بن الفضل بن أنيف البخاري، وأقرانه. وفي كتابه " تنبيه الغافلين " موضوعات كثيرة؛ رواه عنه أبو بكر محمد بن عبد الرحمن التِرْمِذِي. وقع لنا من حديثه من " أربعي " أبي المظفر ابن السمعاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - محمد بن محمد بن علي بن الحَسَن بن محمد بن عبد الوهاب بن سُليمان بن محمد بْن سُليمان بْن عَبْد اللَّه بْن محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أبو نصْر الهاشميّ العبّاسيّ، الزَّينبيّ. [المتوفى: 479 هـ]
مُسْنِد العراق في زمانه، وآخر من حدَّث عن المخلّص. قال السّمعانيّ: شريف، زاهد، صالح، متعبِّد، دين، هجر الدّنيا في حداثته، ومال إلى التّصوُّف. وكان منقطعًا إلى رباط شيخ الشّيوخ أبي سعْد. وانتهى إسناد البَغَوي إليه. ورحل إليه الطَّلبة، وسمع المخلّص، وأبا بكر محمد بن عمر الورّاق، وأبا الحسن الحمّاميّ، وغيرهم. حدثنا عنه ابنا أخيه عليّ ومحمد ابنا طراد، وأبو الفضل الأرْموَيّ، والفُرَاويّ، ووجيه الشّحّاميّ، وأبو تمّام أحمد بن محمد المؤيَّد بالله، ومحمد بن القاسم الشَّهرزوريّ، والمظفر بن أبي أحمد القاضي بسنجار، وإسماعيل الحافظ، وأبو نصر الغازي، وآخرون. ثمّ قال: أخبرنا فُلان وفُلان، إلى أن سمى سبعَة عشر رجلًا، قالوا: أخبرنا أبو نصر الزَّينبيّ، قال: أخبرنا المخلّص، قال: حدثنا البغويّ، قال: حدثنا أبو نصر التّمّار، عن حمّاد، فذكر حديث: " يوم يقوم النّاس لرب العالمين ". وقد وقع لي عاليا في أوّل المخلّصيّات. وقال السّمعانيّ: سمعت أبا الفضل محمد ابن المهتدي بالله يقول: كان أبو نَصْر إذا قُرئ عليه اللَّحن ردّه لكثرة ما قُرِئت عليه تلك الأجزاء. قلت: كان أبو نصر أسند مَن بقي، وكذا أخوه طِراد، وكذا أخوهما نور الهدى الحسين، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن اثنتين وتسعين سنة. قال السّمعانيّ: سمعتُ إسماعيل الحافظ بإصبهان يقول: رَحَلَ أبو سعْد البغدادي إلى أبي نصر الزَّينبيّ، فدخل بغداد، ولم يلْحقه، فحين أخبر بموته خرَّق ثوبه، ولطم، وجعل يقول: من أين لي عليّ بن الْجَعْد، عن شُعْبة؟ -[449]- سألت إسماعيل الحافظ، عن أبي نصر، فقال: زاهد صحيح السَّماع، آخر من حدَّث عن المخلّص. قلتُ: آخر من حدَّث عنه هبة الله الشّبليّ القصّار، وبقي بعده يروي بالإجازة عن أبي نصر أبو الفتح ابن البطّيّ. قال السّمعانيّ: وُلِد في صَفَر سنة سبعٍ وثمانين وثلاثمائة، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من جُمَادَى الآخرة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*إبراهيم الإمام هو إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، كنيته أبو إسحاق، يُعدُّ أول قائد للدعوة العباسية قبل إقامة دولتها، وهو أخو أبى العباس السفاح.
وُلِد إبراهيم سنة (82 هـ = 701 م)، وسكن الحميمة بالقرب من البحر الميت، وبعد موت أبيه سنة (125 هـ = 742 م) حمل إبراهيم مسؤولية الدعوة العباسية، وكان أبوه قد أوصى له بالإمامة من بعده، وكان أتباعه يطلقون عليه الرضى من آل محمد إمعانًا فى التخفى. واشتهر إبراهيم بفصاحة اللسان ورجاحة العقل، ورواية الحديث والأدب، والجود والكرم. أرسل إبراهيم أبا مسلم الخراسانى سنة (128هـ = 745 م) إلى خراسان فاستطاع أن يستولى عليها ويخضعها للدعوة العباسية، وأدى سقوط خراسان إلى انكشاف أمر إبراهيم؛ فقُبِض عليه وسجن فى حرَّان بالعراق، وتُوفِّى إبراهيم سنة (131 هـ = 748 م)؛ بسبب الطاعون، وقيل: تُوفِّى مسمومًا، وكانت البيعة من بعده لأخيه أبى العباس السفاح بناءً على وصيته. |