نتائج البحث عن (إشمام) 11 نتيجة

(الإشمام) (عِنْد جُمْهُور النُّحَاة والقراء) صبغ الصَّوْت اللّغَوِيّ بمسحة من صَوت آخر مثل نطق كثير من قيس وَبني أَسد لأمثال (قيل وَبيع) بإمالة نَحْو وَاو الْمَدّ وَمثل إشمام الصَّاد صَوت الزَّاي فِي قِرَاءَة الْكسَائي بِصفة خَاصَّة والإشمام أَيْضا (لَدَى الْقُرَّاء وحدهم) الْإِشَارَة بالشفتين إِلَى الضمة المحذوفة من آخر الْكَلِمَة الْمَوْقُوف عَلَيْهَا بِالسُّكُونِ من غير تصويت بِهَذِهِ الضمة
الإشمام: تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم، ولكن لا يتلفظ به، تنبيهًا على ضم ما قبلها، أو على ضمة الحرف الموقوف عليه، ولا يشعر به الأعمى.
  • الإشمام
الإشمام:[في الانكليزية] Light pronunciation of a vowel [ في الفرنسية] Prononciation legere d'une voyelle هو عند القراء والنحاة عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير تصويت. وقيل أن تجعل شفتيك على صورتها، وكلاهما واحد، ويختص بالضمّ سواء كانت حركة إعراب أو بناء إذا كانت لازمة؛ وهو بهذا المعنى من أقسام الوقف كما في الاتقان. وأما الإشمام بمعنى أن تنحو الكسرة نحو الضمة فتميل الياء الساكنة بعدها نحو الواو قليلا إذ هي تابعة لحركة ما قبلها فيستعمله النحاة والقرّاء في نحو قيل وبيع. وقيل الإشمام في نحو قيل وبيع كالإشمام حالة الوقف، أعني ضمّ الشفتين مع كسرة الفاء خالصا، هذا خلاف المشهور عند الفريقين.وقيل الإشمام أن تأتي الضمّة خالصة بعدها ياء ساكنة وهذا أيضا غير مشهور عندهم، والغرض من الإشمام في نحو قيل وبيع الإيذان بأنّ الأصل الضم في أوائل هذه الحروف، هكذا في الفوائد الضيائية في بحث الفعل المجهول.
الإشمام: جَائِز فِي قيل وَبيع. قَالَ نجم الْأَئِمَّة فَاضل الْأمة الرضي الاسترآبادي رَحمَه الله حَقِيقَة هَذَا الإشمام أَن تنحو بكسرة فَاء الْفِعْل نَحْو الضمة فتميل الْيَاء الساكنة بعْدهَا نَحْو الْوَاو قَلِيلا إِذْ هِيَ تَابِعَة لحركة مَا قبلهَا هَذَا هُوَ مُرَاد النُّحَاة والقراء بالإشمام فِي هَذِه الْمَوَاضِع. وَقَالَ بَعضهم الإشمام هَا هُنَا كالإشمام حَالَة الْموقف أَعنِي ضم الشفتين فَقَط مَعَ كسر الْفَاء خَالِصا وَهَذَا خلاف الْمَشْهُور عِنْد الْقُرَّاء والنحاة. وَقَالَ بَعضهم هُوَ أَن تَأتي بضمة خَالِصَة بعْدهَا يَاء سَاكِنة وَهَذَا أَيْضا غير مَشْهُور عِنْدهم. وَالْغَرَض من الإشمام الإيذان بِأَن الأَصْل الضَّم فِي أَوَائِل هَذِه الْحُرُوف وَهَكَذَا فِي الْفَوَائِد الضيائية. وَإِن أردْت حَقِيقَة الإشمام الوقفي فاستمع لما أذكرهُ أَن الإشمام الوقفي إِنَّمَا يكون فِي المضموم وَهُوَ أَن تضم شفتيك بعد الإسكان وَتَدَع بَينهمَا بعض الانفراج ليخرج مِنْهُ النَّفس فَيَرَاهُمَا الْمُخَاطب مضمومتين فَيعلم أَنَّك أردْت بضمهما الْحَرَكَة فَهُوَ شَيْء يخْتَص بِإِدْرَاك الْعين دون الْأذن لِأَنَّهُ لَيْسَ بِصَوْت وَإِنَّمَا هُوَ تَحْرِيك عُضْو فَلَا يُدْرِكهُ الْأَعْمَى. وَالروم يُدْرِكهُ الْأَعْمَى والبصير لِأَن فِيهِ مَعَ حَرَكَة الشّفة صَوتا يكَاد الْحَرْف يكون بِهِ متحركا واشتقاقه من الشم كَأَنَّك أشممت الْحَرْف رَائِحَة الْحَرَكَة بِأَن هيأت الْعُضْو للنطق بهَا. وَالْغَرَض مِنْهُ الْفرق بَين مَا هُوَ متحرك فِي الْوَصْل واسكن للْوَقْف. وَبَين مَا هُوَ سَاكن فِي كل حَال وَهُوَ مُخْتَصّ بالمضموم لِأَنَّك لَو ضممت الشفتين فِي غَيره أوهمت خِلَافه فرفضوه لِئَلَّا يُؤَدِّي إِلَى نقيض مَا وضع لَهُ.
  • الإشمام
الإشمام:* ضم الشفتين بُعَيد سكون الحرف من غير صوت، ويُعَبِّر عنه الكوفيون بالرَّوم، وكيفيته أن تجعل الشفتين -بُعَيد النطق بالحرف ساكناً- على صورتهما إذا لفظت بالضمة.* خلط حركة بحركة، نحو {{قيل}} في قراءة من أشم، بحيث يحرك أول حرف في الكلمة بحركة مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضم مقدم وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، وكثير من المتقدمين يُعَبِّرون عنه بالضم لما حدث في المُشَم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر، وطوائف من القراء عبروا عنه بالرَّوم الذي هو محاولة تمام الشيء وإتمام الصوت به ولما يُتم لأنك تروم الضم في أوائل تلك الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء، ومنهم من عبر عن هذا الإشمام بالإمالة لأن الحركة ليست بضمة محضة ولا كسرة محضة، كما أن الإمالة ليست بكسر محض ولا فتح محض فدخله من الشوبوالخلط ما دخل الإمالة، وهذه التعبيرات على اختلاف ألفاظها ذات حقيقة واحدة في النطق، وهو لا يضبط إلا بمشافهة الحذاق.* " خلط حرف بحرف في نحو {{الصِّرَاطَ}} ".* التقليل بين الفتح والإمالة.* إخفاء الحركة فيكون بين الإسكان والتحريك، وهو المعبر عنه بالاختلاس في {{أرِنَا}} ونحوها على قراءة أبي عمرو من بعض طرقه، وبالإخفاء في {{تَأمَنَّا}}.* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
الإشْمَامُ: أَن تضم الشفتين بعد الإسكان.

للإشمام في عرف القراء اعتبارات أربعة:

1 - خلط حرف بحرف، نحو إشمام الصاد صوت الزاي في: الصِّراطَ [الفاتحة: 6]، أَصْدَقُ [النساء: 87]، بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 12].

2 - خلط حركة بحركة، نحو) قِيلَ [البقرة: 11]، سِيءَ [هود: 77]، وَغِيضَ [هود: 44]، حيث تخلط الضمة بالكسرة، وجزء الضمة هو المقدم، وجزء الكسرة هو المؤخر، وهو الأكثر.

3 - ضم الشفتين بعيد تسكين الحرف، إما لإشمام أو إدغام، فالإشمام هنا مجرد إشارة إلى الحركة من غير تصويت.

والإشمام بهذا الاعتبار يكون في باب الوقف وباب وقف حمزة وهشام وباب الإدغام الكبير.

والإشمام هذا يقع في المرفوع، نحو: نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5]، الصَّمَدُ [الإخلاص: 2]، اللَّهُ [البقرة: 109]، وفي المضموم، نحو:

وَمِنْ بَعْدُ [الروم: 4]، يا إِبْراهِيمُ [هود: 76].

ومن هذا النوع الثالث الإشمام في كلمة: تَأْمَنَّا [يوسف: 11]، حيث يشار بالإشمام إلى النون المضمومة المدغمة في مثلها.



موانع الإشمام:

1 - يمتنع الإشمام في الهاء المبدلة من تاء التأنيث المحضة، نحو: الْجَنَّةَ [البقرة: 35] الْمَلائِكَةِ [البقرة: 218]



رَحْمَتَ [البقرة: 218] حَسَنَةً [البقرة: 201].

2 - ويمتنع كذلك في ميم الجمع على قراءة الصلة، نحو: عَلَيْهِمْ [البقرة:

16]
(فيهم) وذلك لعروض حركة الميم وعدم أصالتها.

3 - وكذلك لا مدخل للإشمام في الحروف المتحركة بحركة عارضة نقلا كانت أو التقاء ساكنين، نحو: وَأَنِ احْكُمْ [المائدة: 49] أَنِ اقْتُلُوا [النساء: 66] على قراءة الرفع. إِنِّي أُرِيدُ [المائدة: 29] بالنقل.

4 - وقد اختلف في دخول الإشمام في هاء الضمير على مذهبين اثنين:

أ- منع دخول الإشمام في هاء الضمير إذا كان قبلها ضم أو واو ساكنة أو كسرة أو ياء ساكنة، نحو: أَمْرُهُ [يس: 82] وَلِيَرْضَوْهُ [الأنعام: 113] بِهِ* إِلَيْهِ*.

وإجازة الإشمام في هاء الضمير إذا انفتح ما قبل الهاء أو وقع قبلها ألف أو ساكن صحيح، نحو: لَنْ تُخْلَفَهُ [طه:

97]
اجْتَباهُ [النحل: 121] عَنْهُ [المسد: 2].

ب- إجازة دخول الإشمام في الأنواع السبعة السابقة.


قال ابن فارس: الشين والميم أصل واحد يدل على المقاربة والمداناة.

والإشمام له معان عدة، ومعناه في باب الإمالة: إذاقة قليلة، أي إدناء الفتحة أو الألف من الكسرة أو الياء إدناء قليلا.

قال أبو الحسن بن غلبون: فقرأهما حمزة بالإمالة إشماما، أي بالإمالة الصغرى.


هو «النطق بحركة صوتيّة تجمع بين الضمّة والكسرة على التوالي السّريع، بغير مزج بينهما، فينطق المتكلّم أوّلا بجزء قليل من الضمّة، يعقبه جزء كبير من الكسرة»، وذلك نحو نطق القيسيّين وبني أسد ياء المدّ ممالة نحو الواو في مثل «قيل» و «بيع». أو هو «الإشارة إلى حركة الضمّ من غير إبلاغ بها ولا تصويت». (انظر: الوقف بالإشمام) . أو هو صبغ الصوت اللّغويّ بمسحة من صوت آخر، كإشمام الصاد صوت الزاي في قراءة

الكسائيّ بصورة خاصّة.

هو ضمّ الشفتين كمن يريد النطق بضمة من غير أن يظهر لذلك أثر في النطق، ولم يقع الإشمام في رواية حفص وسط الكلمة إلا في "تَأْمَنَّا" من قوله تعالى: مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ [يوسف ١١] ، تضم الشفتان عند النطق بالنون المشددة للإشارة إلى ضمة النون الأولى المدغمة في النون الثانية، إذ "تأمنا" في الأصل "تأمنُنَا" ، وعلامة الإشمام وضع نقطة خالية الوسط معينة الشكل فوق آخر الميم قبيل النون المشددة، هكذا:. أما الإشمام الخاص بالوقف فهو ضم الشفتين عند النطق بالحرف المضموم والمرفوع الموقوف عليه ككلمة "نستعين" في قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة ٥] بعد سكون النون للوقف.


شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت