نتائج البحث عن (ابن الشبل) 6 نتيجة

4309- ابن الشبل 1:
شَاعِرُ العَصْرِ، أَبُو عَلِيٍّ، مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الشِّبْلِ بنِ أُسَامَةَ السَّامِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الحَرِيْمِيُّ.
لَهُ "ديوَانٌ" مَشْهُوْر.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الحَسَنِ بن البَادِي، وَغَيْرهُ.
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ الزَّوْزَنِي، وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وَنَظْمُهُ فِي الذُّروَة.
كتب عَنْهُ الحَافِظُ الخَطِيْبُ، وَطَوَّل ابْنُ النَّجَّار تَرْجَمَتَه بِمقطعَات.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
وَقَدْ سَمِعَ: غَرِيْب الحَدِيْث مِنِ ابْنِ البَادِي.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 284"، واللباب لابن الأثير "2/ 183"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 328"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "10/ 23"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 393"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 111".
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسين بن عبد الله بن يوسف بن الشبل بن أسامة، أبو علي الشاعر البغدادي الحَريِمي.
من مشايخه: أبو الحسن أحمد بن علي بن الباذن، والأمير أبو محمد الحسن بن عيسي بن المقتدر بالله وغيرهما.
من تلامذته: علق عنه الحافظ أبو بكر الخطيب شيئًا من رسائله.
كلام العلماء فيه:
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "صاحب الديوان المشهور، وكان هذا إمامًا في النحو واللغة وعلم الأدب" أ. هـ.
• الأنساب: "كان أبو الحسين يحيى بن الحسين العلوي إمام الزيدية إذا روي عنه قال: أنشدني أبو علي الشبلي، وكان من الشعراء المجودين" أ. هـ.
• المنتظم: "وقد روي من شعره ما يدل علي فساد عقيدته وهو:
بربك أيها الفلك المدار ... أقصد ذا المسير أم اضطرار
مدارك قل لنا في أي شيء ... ففي أفهامنا عنك انبهار
ودنيا كلما وضعت جنينًا ... عراه من نوائبها طوار
هي العشواء ما خبطت هشيم ... هي العجماء ما جرحت جبار
فإن يك آدم أشقي بنيه ... بذنب ما له منه اعتذار
فكم من بعد غفران وعفو ... يُغير ما تلا ليلًا نهار
لقد بلغ العدو بنا مناه ... وحل بآدم وبنا الصغار
وتهنا ضائعين كقوم موسى ... ولا عجل أضل ولا خوار
فيا لك أكلة ما زال فيها ... علينا نقمة وعليه عار
نعاقب في الظهور وما ولدنا ... ويذبح في حشا الأم الحوار
ونخرج كارهين كما دخلنا ... خروج الضب أخرجه الوجار
وكانت أنعمًا لو أن كونًا ... نشاور قبله أو نستشار
وما أرض عصته ولا سماء ... ففيم يقول أنجمها انكدار
¬__________
* المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 8)، كشف الظنون (1/ 766)، الأعلام (6/ 100)، طبقات الأطباء (333) وفيه الحسن بن عبد الله، وفيات الأعيان (4/ 393)، تاريخ الإسلام (وفيات 473) ط. تدمري، المنتظم (16/ 213)، الأنساب (3/ 396)، معجم الأدباء (3/ 1078) وفيه الحسين بن عبد الله بن يوسف، السير (18/ 430)، الوافي (3/ 11)، البداية والنهاية (12/ 129)، فوات الوفيات (3/ 340)، النجوم (5/ 111).

وبعض هذه الأبيات يكفي في بيان قبح العقيدة"
أ. هـ.
• طبقات الأطباء: "ومن شعر قاله في الحكمة، وهذه القصيدة من جيد شعره وهي تدل علي قوة اطلاع في العلوم الحكمية والأسرار الإلهية وبعض الناس ينسبها إلي ابن سينا وليست له وهي هذه" أ. هـ.
• قلت: وكذا قال ياقوت في معجم الأدباء وهي التي ذكرها ابن الجوزي في المنتظم، ولكن ابن أبي أصيبعة ذكرها بطولها، وبعد قراءتها، يظهر أن ما قاله ابن الجوزي في سوء اعتقاده صحيح لأن المترجم له علي مذهب الفلاسفة في الحكمة الإلهية وجعل الناس والخلق تائهين مع الجبر في وجودنا علي الأرض كقوله:
ونخرج كارهين كما دخلنا ... خروج الضب أخرجه الوجار
وهذا عين قول الجبرية والفرق الضالة التي علي شاكلتها، ولو تمعنت في القصيدة كلها كما ذكرها ابن الجوزي وابن أبي أصيبعة لبان سوء عقيدته.
كقوله أيضًا في الفلك:
وعندك ترفع الأرواح أم هل ... مع الأجساد يدركها البوار
انظر إلي هذا الشك الخبيث في أن أجسام الناس تبلي بعد الموت وترجع الأرواح إلي بارئها عز وجل؟ ! .
ثم ينشد في قصيدة علي وصف الشمس والسماء والجبال كما وصفها الله تعالى في كتابه العزيز بتنقصٍ وكأن الناس في ذلك مجبرين علي ما أذنب به أبونا آدم (- عليه السلام -) يقول:
وأين عقول ذي الأفهام مما ... يراد بنا، وأين الاعتبار؟
ثم يذكر وصف خلق الله تعالى للسموات والأرض وطاعتهما له فيتعجب لو عبد الله تعالى لعباده في الآخرة وقوته علي ما خلق بقوله:
وما أرض عصته ولا سما ... ففيم يقول أنجمها انكدار؟
والله تعالى يقول: {{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ}} [الذاريات: 56، 57.
نسأل الله تعالى الثبات على الدين والعفو والعافية في الدنيا والآخرة.
• تاريخ الإسلام: "كان ظريفًا نديمًا مطبوعًا، رقيق الشعر" أ. هـ.
• الأعلام: "شاعر حكيم، من أهل بغداد، مولدًا ووفاة، أقرأ علوم الفلسفة والأدب، ونظم الشعر الجيد، وكان ظريفًا نديمًا" أ. هـ.
وفاته: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة، وله (72 سنة).

91 - محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو علي ابن الشبل البغدادي، الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو عليّ ابن الشِّبل البغداديّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 473 هـ]
له ديوان سائر، وقد سمع غريب الحديث من أحمد بن عليّ بن البادا، وكان ظريفاً، نبيلا، نديمًا، مطبوعًا، رقيق الشِّعر. روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السّلام، وأبو سعد الزَّوزنيّ.
وهو القائل: -[358]-
ما أطيبَ العَيْش في التّصابي ... لو أنّ عهد الصّبا يدوم
لو كان طِيب الشّباب يبقى ... لم يتْلُهُ الشَّيب والهموم
وله:
خُذْ ما تعجّل واتْرُكْ ما وُعِدْتَ به ... فِعْل الأريب فللتّأخير آفاتُ
فلِلسّعادة أوقاتٌ ميسَّرة ... تُعطي السُّرور وللأَحزان أوقاتُ

269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشبلي، أبو المظفر القصار، الدقاق، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - هبة الله بن أحمد بن محمد ابن الشِّبْليّ، أبو المظفَّر القصّار، الدّقّاق، المؤذّن. [المتوفى: 557 هـ]
وُلِدَ سنة سبعين وأربعمائة، وسمع من أبي نصر الزَّيْنَبيّ، وهو آخر من سمع منه. وسمع من طِراد، وأبي الغنائم بن أبي عثمان، وأبي نصر ابن المُجْلي، وغيرهم.
روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم الشّعّار، وأحمد بن شافع، وأبو بكر الباقداري، وأبو العلاء الهمذاني، وعبد المغيث بن زهير، وأحمد بْن طارق، وأبو طَالِب بْن عَبْد السميع، وأبو الفتوح ابن الحصْريّ، وعبد العزيز بْن الأخضر، وظَفَر وياسين ولدا سالم البيطار، وأبو حفص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْروردِيّ، وعليّ بْن أبي سَعْد بْن تميرة، وأخته فَرْحة، وزيد بْن يحيى البيَّع، والنَّفيس بْن كرم، وعُبَيْدِ اللَّه بْن عليّ بْن نغوبا وآخر من روى عَنْهُ هبة اللَّه بْن عُمَر بْن كمال القّطان، وتُوُفيّ هُوَ وياسمين فِي سنة أربعٍ وثلاثين.
وتُوُفيّ الشّبْليّ فِي سَلْخ ذي الحجَّة.
وقع لي من طريقه جزءان؛ وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة عجيبة بِنْت الباقداريّ.
ديوان ابن الشبل
محمد بن حسين البغدادي، الحكيم.
المتوفى: سنة 473 ثلاث وسبعين وأربعمائة (1/ 767) .
مناسك ابن الشبلي
وهو، أبو العباس، شهاب الدين: أحمد بن يونس الحنفي.
مختصر.
أوَّله: (الحمد لله مسهل الأمور الصعاب ... الخ) .
(مناسك ابن الشلبي) .
لأحمد بن محمد بن أحمد بن يونس بن إسماعيل السعودي، المصري، الحنفي.
المتوفى: سنة 1021.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت