نتائج البحث عن (ابن السراج) 20 نتيجة

أصول ابن السراج في النحو
وهو: الشيخ، أبو بكر: محمد بن السري النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
وهو: كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل، واختلاف الأقوال.
ولها شروح، منها:
شرح: الشيخ، أبي الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي.
المتوفى: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وشرح: الشيخ، أبي الحسن: طاهر بن أحمد، الشهير: بابن بابشاذ النحوي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
وشرح: أبي الحسن: علي بن أحمد، المعروف: بابن البادش الغرناطي، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
وشرح: الشيخ، أبي موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة.
2787- ابن السراج 1:
إِمَامُ النَّحْوِ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ البغدادي، النحوي، ابن السَّرَّاجِ، صَاحِبُ المُبَرِّدِ، انْتَهَى إِلَيْهِ عِلمُ اللِّسَانِ.
أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عِيْسَى الرُّمَّانِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ.
وَلَهُ كِتَابُ: "أُصُوْلِ العَرَبِيَّةِ" وَمَا أَحسَنَهُ! وَكِتَابُ "شَرْحِ سِيْبَوَيْه"، وَكِتَابُ "احتِجَاجِ القُرَّاءِ"، وَكِتَابُ "الهَوَاءِ وَالنَّارِ"، وَكِتَابُ "الجُمَلِ"، وَكِتَابُ "المُوْجَزِ"، وَكِتَابُ "الاشتِقَاقِ"، وَكِتَابُ "الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ".
وَكَانَ يَقُوْلُ الرَّاءَ غَيْناً.
وَكَانَ لَهُ شِعرٌ رَائِقٌ، وَكَانَ مُكِبّاً عَلَى الغِنَاءِ وَاللَّذَّةِ، هَوِيَ ابْنَ يَأْنَسَ المُطْرِبَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ، سَامَحَهُ اللهُ.
مَاتَ فِي الكُهُوْلَةِ، فِي شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 319"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 220"، ومعجم الأدباء لياقوت "18/ 197"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 641"، والعبر "2/ 165"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 273".

فضل الله، ابن السراج

سير أعلام النبلاء

فضل الله، ابن السراج:
5922- فضل الله:
ابْنُ الحَافِظِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ابْنِ الإِمَامِ القُدْوَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحٍ بنِ جنكِي دُوستَ الجِيْلِيُّ الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ أَبُو المَحَاسِنِ الحَنْبَلِيُّ البَغْدَادِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ.
وَأَوّلُ سَمَاعِه فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ، فِي شَوَّالٍ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتِيلَ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي السَّعَادَاتِ القَزَّازِ، وَابْنِ بَوْشٍ، وَابْنِ كُلَيْبٍ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ رَمَضَانَ، وَأَجَاز لَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ أَبُو الحُسَيْنِ اليُوْسُفِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ ابْنُ عَقِيْلٍ، وَعَبْدُ المُغِيْثِ بنُ زُهَيْرٍ. حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ، وَأَبُو الصَّبْرِ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَتَفرَّدَتِ ابْنَةُ الكَمَالِ بِإِجَازَتِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ سَمِعُوا مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ ثَلاَثَةَ أَجزَاءِ أَبِي الأَحْوَصِ العُكْبَرِيِّ.
توفي في صفر، سنة ست.
5923- ابن السراج 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ المَغْرِبِ أَبُو الحُسَيْن أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَاسِمٍ، ابْنُ السَّرَّاجِ الأَنْصَارِيُّ، الإِشْبِيْلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: خَالِهِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ خَيْرٍ، وَالحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ بنِ بَشْكُوَالَ، وَعَبْدِ الحَقِّ بنِ بُوْنُهْ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ زَرْقُوْنَ، وَحَدَّثَ عَنْهُم، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ الجَدِّ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَبِي القَاسِمِ الشَّرَّاطِ، وَأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ، وَأَكْثَرَ عَنِ السُّهَيْلِيِّ، فَسَمِعَ مِنْهُ "المُوَطَّأَ"، وَ"صَحِيْحَ مُسْلِمٍ"، وَ"الرَّوْضَ الأُنُفَ"، وَرَوَى الكَثِيْرَ، وَتَفَرَّدَ، وَصَارَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ بِالمَغْرِبِ، وَحَمَلَ عَنْهُ الحُفَّاظُ.
قَالَ ابْنُ السَّرَّاج فِي بَرْنَامَجِهِ: لَقِيتُ ابْنُ بَشْكُوَالَ بقُرْطُبَةَ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ عِدَّةَ دَوَاوِيْنَ مِنْهَا "تَفْسِيْرُ النَّسَائِيِّ" بِسَمَاعِه مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنُ عتَّاب، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ القَابِسِيِّ عَنْ حَمْزَةَ الكِنَانِيِّ، عَنْهُ، وَكِتَابُ "الصِّلَةِ" لَهُ، وَأَشيَاءُ.
قُلْتُ: كَانَ مُوَثَّقاً، فَاضِلاً. وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ: أَبُو الحُسَيْنِ يَحْيَى بنُ الحَاج المَعَافِرِيُّ، سَمِعَ مِنْهُ "الرَّوْضَ الأُنُفَ"، فَسَمِعَهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسَبْعِ مائَةٍ ابْنُ جَابِرٍ الوَادِيَاشِيُّ.
تُوُفِّيَ ابْنُ السَّرَّاجِ بِبجَايَةَ، فِي سَابِعِ صَفْرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ سَبْعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَفِيْهَا مَاتَ: المَجْدُ أَحْمَدُ بنُ أبي عَلِيٍّ الإِرْبِلِيُّ نَحْوِيُّ دِمَشْقَ، وَالمُحَدِّثُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَامِتِّيت اللَّوَاتِيُّ الفَاسِيُّ بِمِصْرَ، وَواقفُ الصَّدْرِيَّةِ صَدْرُ الدِّيْنِ أَسَعْدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ المُنَجَّى، وَصَاحِبُ الرُّوْمِ عَلاَءُ الدِّيْنِ كيقباذ بن كيخسرو، وَصَاحِبُ المَوْصِلِ بَدْرُ الدِّيْنِ لُؤْلُؤٌ الأَرْمَنِيُّ الأتابكي، والشيخ يوسف القميني الموله.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 289".
اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف بن محمّد المِغيلي، أبو القاسم، ويعرف بابن السراج.
من مشايخه: أبو محمّد بن عبد الله، وأبو القاسم بن حُبيش وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم بن الطيلسان وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "عارف بالقراءات والعربية معتن بالرواية" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان من أهل العربية، معروفًا في أهلها ومقرئيها، أصله من مدينة فاس ... تكلم فيه بعض الجلّة، وكان لا يُرضى حاله" أ. هـ.
وفاته: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة.

النحوي، المقرئ: محمّد بن الحسين بن عبيد الله بن عمر بن حمدون أبو علي الصيرفي المعروف بابن السراج.
ولد: سنة (373 هـ)، وقيل: (383 هـ) ثلاث وسبعين وقيل: ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري وغيره.
من تلامذته: الخطيب البغدادي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كتبت عنه، وكان ثقة، وهو أحد الحفاظ لحروف القرآن ومذاهب القراء وعلم النحو، يشار إليه في ذلك" أ. هـ.
• المنتظم: "كان ثقة فهمًا يعلم القرآن والنحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (427 هـ) سبع وعشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: له مصنف في القراءات.

النحوي، اللغوي: محمَّد بن السَرّي البغدادي أبو بكر بن السرَّاج صاحب المبرد.
من مشايخه: المبرّد وغيره.
من تلامذته: أبو القاسم الزجاجي، وأبو سعيد السيرافي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "ثقة" أ. هـ.
* المنتظم: "كان أحد العلماء المذكورين بالأدب وعلم العربية" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان أحد الأئمة المشاهير والمجمع على فضله ونبله وجلالة قدره في النحو والآداب، وكان يلثغ في الراء فيجعلها غينًا فأملى يومًا فيه لفظة الراء، فكتبوها بالغين، فقال: لا، بالغاء ولا بالغاء يريد بالراء وجعل يكررها على هذه الصورة" أ. هـ.
* السير: "كان يقول الراء غينًا.
وله شعر رائق، وكان قد انتهى إليه علم اللسان، وكان مكبًّا على الغناء واللذة، هوي ابن يانس المطرب، وله أخبار سامحه الله"
أ. هـ.
* الوافي: "كان أديبًا شاعرًا إمامًا في النحو مقبلًا على الطرب والموسيقى عشق ابن يانس المغني" أ. هـ.
من أقواله: المنتظم: "وكان كثيرًا ما يتمثل فيما يجري له من الأمور فينشد قائلًا:
ولكن بكت قبلي، فهاج لي البكا ... بكاها، فقلت الفضل للمتقدم"
أ. هـ.
وفيات الأعيان: "رأيت في بعض المجاميع أبياتًا منسوبة إليه ولا أتحقق صحتها وهي سائرة بين الناس في جارية كان يهواها، وهي:
مَيَّزْتُ بين جمالها وفعالها ... فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي
حَلَفْت لنا أن لا تخون عهودنا ... فكأنما حلفت لنا أن لا تفي
¬__________
* تاريخ بغداد (5/ 319)، المنتظم (13/ 277)، الأنساب (3/ 241)، معجم الأدباء (6/ 2534)، الكامل (8/ 180)، إنباه الرواة (3/ 145)، وفيات الأعيان (4/ 339)، إشارة التعيين (313)، تاريخ الإسلام (وفيات 316) ط. تدمري، السير (14/ 483)، العبر (2/ 165)، الوافي (3/ 86)، البلغة (197)، النجوم (3/ 222)، مفتاح السعادة (1/ 165)، بغية الوعاة (1/ 109)، الشذرات (4/ 79)، هدية العارفين (2/ 30)، روضات الجنات (7/ 299)، الأعلام (6/ 131)، معجم المؤلفين (3/ 312).

والله لا كلمتها ولو أنها ... كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفي
وبعد الفراغ من هذه الترجمة وجدت هذه الأبيات له ولها قصة عجيبة"
أ. هـ.
قلت: وقد نقل صاحب الشذرات كلام اليافعي حيث قال: يحسن استعارة هذه الأبيات لوصف الدنيا" أ. هـ.
وفاته: سنة (316 هـ) ست عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
أصول العربية"، و"الجمل"، و"شرح كتاب سيبويه"، و"احتجاج القرَّاء".

النحوي، اللغوي: محمّد بن عبد الملك بن محمّد بن السراج الشنتريني وقيل الشنتمري، أبو بكر.
من مشايخه: ابن أبي العافية، وابن الأخضر وغيرهما.
من تلامذته: أبو حفص عمر بن إسماعيل، وابن العَّطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نفح الطيب: "قال السلفي: كان من أهل الفضل الوافر، والصلاح الظاهر، وكانت له حلقة في جامع مصر لإقراء النحو، وكثيرًا ما كان يحضر عندي مدة مقامي بالفسطاط" أ. هـ.
* الأعلام: "من أئمة العلماء بالعربية في الأندلس" أ. هـ.
وفاته: سنة (549 هـ)، وقيل: (545 هـ)، وقيل: (555 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمس وأربعين، وقيل: خمس وخمسين وخمسمائة، والأول أثبت.
من مصنفاته: "تنبيه الألباب في فضل الإعراب"، وكتاب في العروض، وله اختصار في كتاب "العمدة" لابن رشيق.

272 - محمد بن السري البغدادي النحوي، أبو بكر ابن السراج،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - محمد بْن السَّرِيّ البغداديّ النَّحْويّ، أبو بكر ابن السَّرَّاج، [المتوفى: 316 هـ]
صاحب المبرد.
لَهُ كتاب " الأصول في العربية "، وهو مصنَّفٌ نفيس، وكتاب " شرح سِيبَوَيْه "، وكتاب " احتجاج القُرَّاء "، وكتاب " الهواء والنار "، وكتاب " الْجُمل "، وكتاب " الموجز "، وكتاب " الاشتقاق "، وكتاب " الشِّعْر والشعراء ".
وكان يلثغ بالرّاء غَيْنًا.
أخذ عَنْهُ: أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن الزجاجي، وأبو سَعِيد السِّيرافيّ، وعليّ بْن عيسى الرُّمّانيّ، وغيرهم.
وثّقه الخطيب.
وكان أديبًا شاعرًا، إمامًا في النَّحْو، مقبلًا عَلَى الطرب والموسيقى، وعشق ابن يانس المغني وغيره؛ لَهُ أخبار وهنات. -[314]-
تُوُفّي في ذي الحجة ببغداد، ولم يخلف في النَّحْو مثله، مات كهلًا، واللَّه يغفر لَهُ ويرحمه.

239 - محمد بن الحسين بن عبيد الله بن حمدون، أبو يعلى ابن السراج الصيرفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - محمد بن الحسين بن عُبَيْد الله بن حمدون، أبو يعلى ابن السّرّاج الصَّيْرَفيّ. [المتوفى: 427 هـ]
سمع أبا الفضل عُبَيْد الله الزُّهْريّ.
وثّقه الخطيب، وقال: كان أحد القرّاء بالقراءات والنُّحاة، له مصنّف في القراءات، وُلِد سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فيض، أبو عبد الله ابن السراج الشذوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - محمد بن أبان بن عثمان بن سعيد بن فَيْض، أبو عبد الله ابن السّرّاج الشَّذُونيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
روى بقُرْطُبة عن عبّاس بن أَصْبَغ، وإسماعيل بن إسحاق الطّحّان، وكان متفننا فاضلا، له بصر بالمعتقدات والجدل والكلام. روى عنه ابن خزرج، وقال: تُوُفّي في حدود سنة أربعين وأربعمائة وقد نيّف على السّبعين.

301 - محمد بن محمد بن المظفر، أبو الحسين البغدادي الدقاق، ابن السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - محمد بن محمد بن المظفّر، أبو الحسين البغداديّ الدقاق، ابن السّرّاج. [المتوفى: 448 هـ]
سمع موسى بن جعفر السِّمسار، وأبا الفضل الزُّهريّ.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا. مات في ربيع الأوَّل.

205 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو الغنائم ابن السراج الشاذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو الغنائم ابن السّراج الشّاذانيّ. [المتوفى: 477 هـ]
بغداديّ، سمع من عبد الله بن يحيى السُّكَّريّ. روى عنه إسماعيل ابن السمرقندي، وله سميٌّ في الطّبقة الآتية.

362 - خلف بن محمد، أبو القاسم الأنصاري القرطبي، المعروف بابن السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

362 - خَلَف بْن مُحَمَّد، أبو القاسم الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن السّرّاج. [المتوفى: 500 هـ]
مُكْثِر عَنْ حاتم بْن مُحَمَّد، وكان رجلًا صالحًا ورعًا، يشار إِلَيْهِ بإجابة الدّعوة، وكان النّاس يقصدونه ويتبرّكون بلقائه ودُعائه، وسمعوا منه، تُوُفّي ليلة سبعٍ وعشرين من رمضان.

607 - عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف، أبو القاسم ابن السراج المغيلي الفاسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

607 - عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن يوسف، أَبُو القاسم ابن السَّرَّاج المَغيليّ الفاسيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ غَرْنَاطَة.
عارف بالقراءات والعربية، معتن بالرواية، مُكثر عن أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ. أخذ العربية عن أَبِي الحَسَن نَجَبَة، وأخذ القراءات عن أَبِي الحسن ابن النقرات، وأجاز لَهُ جماعةٌ.

292 - إسماعيل بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الوليد ابن السراج الأنصاري الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - إسماعيل بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الوليد ابن السَّرّاج الأنصاريُّ الإِشْبِيليُّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقُون، وغيره. وأخذ القراءاتِ عن أبي عمرو ابن عظيمة، والعربية عن أبي إسحاق ابن مَلْكُون. وكان عارفًا بالشُّروط. وَلِيَ قضاءَ بعض الكُوَرِ.
قال ابن الأَبَّار: ما أظنّه حدَّث. مات في حدود سنة خمسّ وعشرين.

379 - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم المحدث، المعمر، مسند المغرب، أبو الحسين ابن السراج، الأنصاري، الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بن قاسم المحدّث، المعمَّر، مُسْنِد المغرب، أبو الحسين ابن السَّرّاج، الأنصاريّ، الإشبيلي. [المتوفى: 657 هـ]
قَالَ الشريف عزَّ الدين: وُلد فِي الثامن والعشرين مِنْ رجب سنة ستّين وخمسمائة وسمع مِنْ خاله أبي بَكْر محمد بْن خير، والحافظ خَلَف بْن بشْكُوال، وعبد الحق بْن بونه، والحافظ أبي عَبْد الله محمد بْن سَعِيد بْن زرقون، وحدَّث عَنْهُمْ. وعن أبي بكر ابن الجد، وأبي محمد بْن عُبيْد الله، وأبي القاسم الشراط، وأبي زيد السُّهيْليّ، وحدَّث بالكثير مدة، وتفرد عَنْ جماعةٍ مِنْ شيوخه بأشياء لم تكن عند غيره. وكانت الرحلة إِليْهِ بالمغرب. وأخذ عَنْهُ جماعة مِن الحُفّاظ والنبلاء.
مِنْ آخرهم أبو الحُسَيْن يحيى ابن الحاج المَعَافِريّ؛ روى عَنْهُ " الروض الأُنْف " سماعًا بتونُس سنة ثماني عشرة وسبعمائة قَالَ: أخبرنا المؤلف سماعًا لجميعة بإشبيلية. نقلته من ثبت الوادياشي.
وكان ثقة صحيح السَّماع، توفى فِي سابع صَفَر ببِجَاية.
ونقلت مِنْ أسماء شيوخ ابن السَّرَّاج، قَالَ: لقيت ابن بشْكُوال بقُرطُبة ولزِمتُه. فذكر أَنَّهُ سَمِعَ منه عدة دواوين، منها " تفسير القرآن " للنسائي، بسماعه مِن ابن عَتاب، بسماعه مِنْ حاتم بْن محمد، عَن القابِسيّ، عن حمزة الكِنانيّ، عنه، و " خصائص علي " بهذا الإسناد، وكتاب " الصّلة " له، وأشياء. وسمع من السُّهيليّ " الروض الأُنْف ".

344 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سلامة بن نصر، أبو عبد لله المقدسي، ابن السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أصول ابن السراج في النحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أصول ابن السراج في النحو
وهو: الشيخ، أبو بكر: محمد بن السري النحوي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وثلاثمائة.
وهو: كتاب مرجوع إليه عند اضطراب النقل، واختلاف الأقوال.
ولها شروح، منها:
شرح: الشيخ، أبي الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي.
المتوفى: سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وشرح: الشيخ، أبي الحسن: طاهر بن أحمد، الشهير: بابن بابشاذ النحوي.
المتوفى: سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
وشرح: أبي الحسن: علي بن أحمد، المعروف: بابن البادش الغرناطي، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
وشرح: الشيخ، أبي موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، النحوي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت